فلسطين

السّبت 04 مارس 2023 1:17 مساءً - بتوقيت القدس

"الأوقاف" تعلن إعادة تشكيل لجنة زكاة نابلس المركزية

نابلس- "القدس" دوت كوم- أعلنت وزارة الأوقاف والشؤون الدينية، اليوم السبت، عن إعادة تشكيل لجنة زكاة نابلس المركزية، والمكونة من 12 عضواً.


جاء هذا الإعلان عقب استلام اللجنة الجديدة مهام عملها، وتسليم اللجنة السابقة تقريرها المالي والإداري بحضور محافظ نابلس إبراهيم رمضان، ووزير النقل والمواصلات عاصم سالم، ووكيل وزارة الأوقاف حسام أبو الرب نيابة عن وزير الأوقاف، ورئيس وأعضاء اللجنة السابقة والجديدة .


وتضم اللجنة بتشكيلتها الجديدة كلا من: محمد سليمان الشنار "رئيسا"، وعضوية: نغم مفيد أبو بكر، وأسامة محمد الزلموط، ومحمد حسني قمحية، وزاهي غازي عنبتاوي، وبراق عدلي نابلسي، وخالد غالب رضى قدري، وهلال وصفي الشكعة، وفاروق صلاح حكمت المصري، وأيمن فوزي بني فاضل، واحمد يوسف نوفان، وعبد الرزق حامد أبو ثابت .


وأكد أبو الرب أن الوزارة تبذل أقصى جهدها لتطوير أداء صندوق الزكاة من النواحي التنفيذية، والإدارية، والمالية، لتصبح لجانه حيوية، ويكون لديها القدرة على التعامل مع المجتمع المدني لتحقيق التكافل الاجتماعي.

منوعات

السّبت 04 مارس 2023 12:54 مساءً - بتوقيت القدس

تبديل جزئي في طريقة تعامل "ميتا" مع شخصيات في فيسبوك وانستغرام

نيويورك -  (أ ف ب) -تعتزم شركة "ميتا" التعامل بصورة مختلفة مع المنشورات المثيرة للجدل التي تطلقها شخصيات عبر فيسبوك وانستغرام، بعدما تلقت انتقادات من مجلس المراقبة الخاص بها، من دون تنفيذ بعض توصيات المجلس المرتبطة بالشفافية، على ما أفاد بيان للشركة الجمعة.


وعادة ما تحذف "ميتا" فوراً أي منشور أو صورة يُحتمل أن تنتهك سياساتها.


إلا أنها تتعامل بطريقة خاصة مع بعض المنظمات والسياسيين والرؤساء والجهات المُعلنة والصحافيين والمشاهير، إذ تستغرق وقتاً أطول للنظر في منشوراتهم تفادياً لاتخاذ أي قرارات متسارعة في شأنها.


وكان مجلس المراقبة الخاص بـ"ميتا"، وهو هيئة توصف بأنها مستقلة لكنّ الشركة تتولى تمويلها، انتقد هذه الامتيازات في كانون الاول/ديسمبر، متهماً "ميتا" بأنها تضع مصالحها الاقتصادية فوق أهمية الإشراف على المحتوى.


واقترح المجلس 32 توصية لجعل برنامج الإشراف المسمى "كروس تشيك" ينطوي على شفافية وعدالة أكبر.
وأعلنت الشركة الجمعة أنها ستنفّذ 26 توصية بصورة جزئية أو تامة، فيما ستدرس إلى أي مدى يمكن تطبيق إحدى التوصيتات. ورفضت "ميتا" تطبيق التوصيات الخمس الأخرى.


ورفضت "ميتا" وقف المعاملة الخاصة التي تمنحها لعدد من الشخصيات لأسباب تجارية، إذ يدفع هؤلاء للشركة مقابل خدماتها أو يستقطبون أعداداً كبيراً من المستخدمين في المنصة. وتقول الشركة إنّ من شأن وقف هذا الامتياز أن "يجعل الشخصيات أهدافاً محتملة للمستخدمين السيئين".


ورفضت الشركة أيضاً تنفيذ إجراء رسمي يتيح للشخصيات، بمن فيهم المسؤولون الحكوميون، رفع طلب لتطبيق "كروس تشيك" في حساباتهم.


كذلك، رفضت الشركة المملوكة لمارك زاكربرغ ان تمنع فريقها المعني بالعلاقات مع الأطراف الحكومية من اتخاذ قرارات بشأن ما إذا كان ينبغي إدراج شخصيات معينة في قائمة الأسماء التي تلقى معاملة خاصة، بعدما أشار مجلس المراقبة إلى أنّ ذلك يؤدي إلى تضارب في المصالح.


في المقابل، وافقت "ميتا" على الحد من إبراز المنشورات التي قد تثير جدلاً في انتظار مراجعتها، والتمييز بين المستخدمين الذين تنبغي حمايتهم لأسباب تتعلق بحقوق الإنسان كالمنظمات غير الحكومية والصحافيين، أو أولئك الذين يجب حمايتهم لأسباب تجارية.


وتعتزم "ميتا" أيضاً تعديل أنظمتها التشغيلية حتى تُتخذ القرارات بصورة أسرع وإعداد تقارير منتظمة في شأن برنامج "كروس تشيك".

منوعات

السّبت 04 مارس 2023 12:51 مساءً - بتوقيت القدس

"ميتا" تخفّض بصورة كبيرة أسعار خوذها للواقع الافتراضي

نيويورك -  (أ ف ب) -ستخفّض شركة "ميتا" التي تكافح لزيادة استثماراتها في عالم ميتافيرس، سعر خوذتها "كويست" للواقع الافتراضي بنسبة 33% وسعر خوذة من طراز آخر بنسبة 14%.


وستُباع خوذة "كويست برو" المخصصة للمحترفين بألف دولار بدل 1500 دولار، اعتباراً من 5 آذار/مارس في الولايات المتحدة وكندا و15 آذار/مارس في مختلف البلدان المُتاحة هذه الأداة فيها.


أما خوذة "كويست 2" المخصصة أكثر للألعاب، فستُطرح بسعر 430 دولاراً بدل 500 دولار، اعتباراً من 5 آذار/مارس في نحو عشرين بلداً.


وكانت "ميتا"، وهي الشركة الأم لمنصتي فيسبوك وانستغرام، استثمرت عشرات المليارات لتصميم هذه الخوذ ومنصاتها. ويراهن مارك زاكربرغ على ازدهار عالم ميتافيرس الموازي، الذي يمكن الولوج إليه من خلال اكسسوارات للواقعين المعزز والافتراضي.


وقام بتغيير اسم الشركة من "فيسبوك إلى "ميتا".


إلا أنّ قسم "رياليتي لابز"، أحد فروع الشركة، خسر 13,7 مليار دولار عام 2022، مما أثار شكوك المستثمرين في شأن الاستراتيجية الجديدة.


وأكدت "ميتا" في مدونتها أنها "مستمرة في التزامها تأسيس سوق مزدهر للواقع الافتراضي يستهدف المطوّرين والشركات والأفراد".


وأضافت أن هدفها "لطالما تمثّل في ابتكار أجهزة بأسعار مقبولة حتى تكون مُتاحة لأكبر عدد ممكن من الأشخاص كي يستفيدوا من كل ما يوفره الواقع الافتراضي".

عربي ودولي

السّبت 04 مارس 2023 12:45 مساءً - بتوقيت القدس

وزير الدفاع الروسي قام بزيارة تفقدية للجبهة مع أوكرانيا

موسكو -  (أ ف ب) -تفقد وزير الدفاع الروسي سيرغي شويغو "مركز قيادة" على الجبهة في شرق أوكرانيا مع احتدام معركة مدينة باخموت التي تشكل رمزا، كما أعلنت وزارة الدفاع الروسية السبت.


وقالت الوزارة إن شويغو "تفقد مركز قيادة على الجبهة" في "اتجاه دونيتسك-الجنوب"، من دون تحديد مكان أو تاريخ هذه الزيارة بدقة.


ونشرت الوزارة تسجيل فيديو يظهر شويغو على متن مروحية ثم يتحدث - بدون خوذة أو سترة واقية من الرصاص - مع جندي أمام أحد المباني المتضررة، تحت حراسة جندي.


في هذا الفيديو، يظهر وزير الدفاع وهو يقدم أوسمة لجنود روس أيضا.


وقالت الوزارة إن شويغو استمع إلى تقرير من قائد مجموعة "الشرق" المسلحة، الجنرال رستم مرادوف، موضحة أن وزير الدفاع "أولى اهتماما خاصا بتنظيم الدعم الكامل لقوات المجموعة".


وتأتي هذه الزيارة مع استمرار القتال العنيف للسيطرة على باخوت في منطقة دونيتسك، البلدة التي لا أهمية استراتيجية كبيرة لها لكنها أصبحت رمزا لأن الجانبين يتواجهان منذ أشهر للسيطرة عليها.


وكان يفغيني بريغوجين رئيس مجموعة فاغنر شبه العسكرية التي تقف على خط المواجهة في معركة باخموت، أعلن الجمعة أن المدينة "محاصرة عمليا". وقد ظهر في مقطع فيديو ببزة قتالية وبشكل واضح على الجبهة الأوكرانية.


وكان بريغوجين انتقد بشدة في مناسبات عدة قيادة القوات النظامية الروسية التي اتهمها بعدم دعم مقاتلي فاغنر بشكل كافٍ.
وقام شويغو في نهاية كانون الأول/ديسمبر بزيارتين من هذا النوع إلى منطقة "العملية الخاصة" في أوكرانيا.

اقتصاد

السّبت 04 مارس 2023 12:42 مساءً - بتوقيت القدس

قطر الخيرية توقع اتفاقيات تعاون مع المفوضية السامية

الدوحة - "القدس" دوت كوم -وقعت قطر الخيرية والمفوضية السامية للأمم المُتحدة لشؤون اللاجئين خطاب نوايا بشأن التعاون في العمل الخيري، إضافة إلى ثلاث اتفاقيات لتقديم مُساعدات لتلبية الاحتياجات الأكثر إلحاحًا لأكثر من 50,000 أسرة نازحة قسرًا في بنغلاديش وأفغانستان واليمن.

وبموجب خطاب النوايا، ستتعاون قطر الخيرية والمفوضية في مجال العمل الخيري، علاوة على ذلك، ومن خلال المُساهمات الجديدة، ستوفر المفوضية المأوى ووقود الطبخ لـ 162,235 لاجئًا من الروهينغا في كوكس بازار، وستُقدم المُساعدات النقدية ومواد الإغاثة إلى 116,669 نازحًا أفغانيًا، إلى جانب تقديم المُساعدات النقدية لـ 22,728 نازحًا داخليًا في اليمن.

وجرى توقيعُ خطاب النوايا في مقر المفوضية بجنيف، بحضور سعادة الشيخ حمد بن ناصر بن جاسم آل ثاني، وزير الدولة ورئيس مجلس إدارة قطر الخيرية، وسعادة السيد فيليبو غراندي، المفوض السامي للأمم المُتحدة لشؤون اللاجئين، في حفل حضرته سعادة المندوبة الدائمة لدولة قطر لدى مكتب الأمم المُتحدة في جنيف الدكتورة هند عبد الرحمن المفتاح، والسيد يوسف بن أحمد الكواري الرئيس التنفيذي لقطر الخيرية.

وأكدَ سعادة الشيخ حمد بن ناصر بن جاسم آل ثاني على أهمية هذا التعاون الاستراتيجي في مواجهة التحديات الإنسانية العالمية، وقالَ: تهدف قطر الخيرية والمفوضية السامية للأمم المُتحدة لشؤون اللاجئين إلى الاستفادة من قدرة العمل الخيري على تحقيق العدالة الاجتماعية للجميع، بمن في ذلك النازحون قسرًا من خلال مشاريع تهدف إلى دعم احتياجاتهم الأكثر إلحاحًا في بنغلاديش واليمن وتهيئة الظروف المُناسبة لعودتهم الآمنة في أفغانستان.

من ناحيته، أشادَ المفوض السامي للأمم المُتحدة لشؤون اللاجئين، فيليبو غراندي، بالدعم المُقدم من قطر الخيرية للاستجابة الإنسانية للمفوضية، وأبدى ترحيبه بالشراكة مع قطر الخيرية كمثال على تقاسم المسؤولية والعمل الخيري المُبتكر. وقال: أجبرت الحرب والاضطهاد وانتهاكات حقوق الإنسان والتغير المناخي ملايين الأشخاص على ترك منازلهم باحثين عن الأمان والدعم. وأضافَ: إنهم يحتاجون ويستحقون المُساعدة من المُجتمع الدولي بأسره، لذلك أنا مُمتن لهذه المُساعدات التي جاءت في الوقت المُناسب، وسوف تُساعد الأشخاص الأكثر احتياجًا وضعفًا، ولتضامن قطر الخيرية ودعمها المُستمر للأشخاص الذين أجبروا على الفرار من منازلهم. والجدير بالذكر أن الشراكة الاستراتيجية بين قطر الخيرية والمفوضية السامية للأمم المُتحدة لحقوق اللاجئين تمتد على مدار عَقدٍ من الزمن، حيث دعمت قطر الخيرية والمفوضية معًا أكثر من 1.6 مليون نازح قسريًا في جميع أنحاء العالم بمشاريع مُساعدات نقدية وسبل العيش والمأوى ومواد الإغاثة الأساسية المُنقذة للحياة.

فلسطين

السّبت 04 مارس 2023 12:36 مساءً - بتوقيت القدس

وكالة بيت مال القدس: لا مانع من تقديم المساعدة المالية لأهل القدس في كل الأحوال

الرباط - "القدس" دوت كوم - دعا المدير المكلف بتسيير وكالة بيت مال القدس الشريف، محمد سالم الشرقاوي، مساء الجمعة بالرباط، خلال “ليلة الإحسان” التي نظمتها الوكالة لتقديم برنامجها في القدس بمناسبة شهر رمضان إلى الإسهام في تمويل المشروعات الاجتماعية للوكالة في القدس الشريف، مشيرا إلى أنه ليس هناك مانع من تقديم المساعدة المالية لأهل القدس في كل الأحوال، خاصة عندما يكونون في حاجة الى دعم مالي من دون شروط.


وأكد السيد الشرقاوي، في كلمة له بهذه المناسبة، أن موضوع التمويل في طليعة التحديات التي تحول دون تحقيق أهداف الوكالة بالنظر لانحسار الموارد المالية وتوقف البلدان الاسلامية عن تمويل هذه المؤسسة منذ 2011، مذكرًا بأن “هذا المعطى يجعل الوكالة أمام مسؤولية إيجاد الآليات والوسائل لتنويع مصادر التمويل، بما يتيحه للوكالة نظامها الأساسي وقانونها المالي، وما تنص عليه القرارات والتوصيات الصادرة عن القمم الإسلامية لمنظمة التعاون الإسلامي، وقرارات لجنة القدس”.


وقال انه بإمكان المحسنين ورجال الاعمال والمقاولات والشركات الخاصة المساهمة في تمويل برامج ومشروعات الوكالة للتخفيف من الصعوبات التي تعترض عملها في المدينة المقدسة ومع مؤسساتها، بسبب انحسار التمويل، مضيفا أن الوكالة "أتاحت لأهل الخير والإحسان، من دول العالم كافة، المساهمة في التبرع لبرامجها وأنشطتها عبر التحويل إلى حساباتها البنكية في البنوك المغربية، وعبر التبرعات عن طريق الانترنيت، من خلال موقعها الإلكتروني:

 www.bmaq.org


من جهة أخرى، أشار مدير الوكالة الى أن المؤسسة بصفتها مؤسسة إنسانية اجتماعية تابعة للجنة القدس، تتشرف بأن تحمل عهد خدمة المدينة المقدسة، بما تُوَّفق إليه في تنفيذ التعليمات الملكية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، في خدمة المدينة وأهلها المرابطين.


وعُرض بهذه المناسبة، فيلم قصير يبرز برامج المساعدة الاجتماعية المنفذة في القدس الشريف خلال شهر رمضان الماضي، وقُدمَ عرض حول برنامج شهر رمضان المقبل، إضافةً إلى فقرات للإنشاد الديني والشعر. حضر اطوار هذه الاحتفالية علماء وممثلو هيئات ومؤسسات اجتماعية وخيرية، ولفيف من رجال الاعمال من مختلف مناطق المغرب.

اقتصاد

السّبت 04 مارس 2023 12:16 مساءً - بتوقيت القدس

في ختام زيارة الوفد الليبي.. اتفاق على تنظيم معرض دائم للمنتجات الفلسطينية في ليبيا

رام الله - "القدس" دوت كوم- اتفق وزير الاقتصاد الوطني خالد العسيلي، ووفد رجال الأعمال الليبي برئاسة رئيس اتحاد الغرف التجارية الليبية محمد الرعيض، على إقامة معرض دائم للمنتجات الفلسطينية في ليبيا.


جاء ذلك في ختام زيارة الوفد الليبي لدولة فلسطين، بمشاركة مدير عام المدينة الدولية للمقاولات والاستثمار، ورئيس مجلس إدارة شركة ريماس الطبية، ومكتب الإعلام بالاتحاد العام للغرف التجارية.


واتفق الجانبان على تنظيم زيارة لوفد رجال أعمال فلسطينيين إلى ليبيا مطلع الشهر الجاري، وعقد لقاءات مع نظرائهم الليبيين، وبحث إمكانية إقامة استثمارات مشتركة في مختلف القطاعات الاقتصادية المشتركة.


وعبر الوفد الليبي في زيارته للمصانع الوطنية في عدد من المحافظات على انبهاره بالصناعة الفلسطينية في مختلف القطاعات، والتي تصدر منتجاتها إلى مختلف بلدان العالم، لافتا إلى أن القطاع الخاص الفلسطيني ورجال الأعمال لديهم الخبرة الكافية لتجاوز الأزمات، ومواجهة التحديات، وقد حققوا نجاحات كبيرة.


وقال الوفد في ختام الزيارة "نريد الاستثمار في الخبرة الفلسطينية، والتعاون المشترك، في المساهمة في نهضة ليبيا، نظرا إلى الفرص الاستثمارية المتاحة، والتي تعود بالنفع على اقتصاد البلدين".


وأضاف "نريد أن ننشط حجم التبادل التجاري بين البلدين، وفتح الأبواب اللازمة لبناء شراكات حقيقية، وإقامة تعاون استثماري، خاصة في قطاعات الأدوية، والصناعة، والإنشاءات، والزراعة، وغيرها."


وطالب الوفد القطاع الخاص ورجال الأعمال في الدول العربية والإسلامية إلى استيراد المنتجات الفلسطينية التي لديها قدرة تنافسية كبيرة وتتحلى بجودة عالية، وتلبي المواصفات العالمية.


وأكد الوفد "أن كسر الحصار الإسرائيلي على الشعب الفلسطيني يتطلب استيراد وشراء المنتجات الفلسطينية وهذا ما سنعمل عليه في ليبيا".


ودعا المستثمرين الفلسطينيين والعرب إلى زيارة ليبيا التي تحتاج إلى البناء والاطلاع على الفرص الاستثمارية المتاحة، وهناك قانون لتشجيع الاستثمار يوفر امتيازات وإعفاءات للمستثمر.


يشار إلى أن الوفد الليبي زار عددا من المحافظات، وعقد سلسلة من اللقاءات مع رجال الأعمال، وممثلي القطاع الخاص الفلسطيني، واطلع خلال زيارته إلى عدد من المصانع على واقع الصناعة الفلسطينية.

فلسطين

السّبت 04 مارس 2023 12:04 مساءً - بتوقيت القدس

الاحتلال يواصل عزل الأسير محمد نايفة في ظروف قاسية

رام الله- "القدس" دوت كوم- قال نادي الأسير، اليوم السبت، "إنّ إدارة سجون الاحتلال تواصل عزل الأسير محمد نايفة (أبو ربيعة)، منذ نحو أربعة شهور، ويقبع اليوم في زنازين سجن (أيالون) في ظروف قاسية وصعبة". 


وأضاف النادي في بيان له، أنّ الأسير أبو ربيعة، نفّذ خطوات احتجاجية رفضًا لاستمرار عزله، وكان من بينها الإضراب لعدة أيام، ولم تكتف إدارة السّجون بعزله، بل وفرضت بحقّه (عقوبات) إضافية ردًا على خطواته الاحتجاجية. 


وذكر نادي الأسير أنّ الأسير أبو ربيعة، نقل إلى العزل بعد أن تعرض لعملية قمع في سجن "مجدو" في الـ17 من تشرين الثاني / نوفمبر 2022، وجرى نقله لاحقًا إلى زنازين سجن (جلبوع) ثم إلى زنازين عزل (أيالون- الرملة). 


يُشار إلى الأسير أبو ربيعة تعرض للعزل والقمع عدة مرات، كما وتعرضت عائلته للتنكيل، من خلال عمليات الاقتحام المتكررة لمنزله، واعتقال نجله الذي أفرج عنه لاحقًا. 


 من الجدير ذكره، أنّ الأسير ابو ربيعة من طولكرم، معتقل منذ 20 عامًا، ويقضي حُكمًا بالسّجن المؤبد 14 مرة، ويعتبر من أبرز الأسرى الفاعلين في سجون الاحتلال.

عربي ودولي

السّبت 04 مارس 2023 11:47 صباحًا - بتوقيت القدس

وزير الخارجية السعودي يدعو للتصدي للجرائم الإلكترونية ضمن مكافحة الإرهاب

رام الله - "القدس" دوت كوم - شدد الأمير فيصل بن فرحان بن عبد الله وزير الخارجية السعودي على أن مكافحة الإرهاب تتطلب التعامل مع الجرائم الإلكترونية من خلال التعاون الدولي والتشريعات الفعالة، موضحاً أن بلاده اعتمدت كثيراً من المبادرات المحلية في إطار الهيئة الوطنية للأمن السيبراني، بما في ذلك حماية الأطفال في هذا الفضاء، وتمكين المرأة في مجال الأمن السيبراني.


جاءت تشديدات الوزير السعودي خلال مشاركته، أمس (الخميس)، في الجلسة الثانية لاجتماع وزراء خارجية دول مجموعة العشرين، في العاصمة الهندية نيودلهي، حيث ألقى كلمة في الجلسة التي جاءت تحت عنوان «مكافحة الإرهاب، ورسم خرائط المهارات العالمية، والمساعدات الإنسانية والإغاثة في حالات الكوارث»، أكد فيها أن السعودية تعد رائدة في كثير من المبادرات القيمة، مثل إنشاء المركز العالمي لمكافحة التطرف (اعتدال).


وأوضح الأمير فيصل بن فرحان أنه تم عقد شراكة مع كثير من الدول على أسس ثنائية وإقليمية لتحسين تبادل المعلومات المتعلقة بأنشطة مكافحة الإرهاب، مبيناً أن المملكة تعد عضواً في مجموعة العمل المعنية بالإجراءات المالية (FATF) لمكافحة غسل الأموال ومكافحة تمويل الإرهاب والحد من انتشاره، كما أن المملكة عضو في التحالف العالمي للقضاء على «داعش».


وأكد أن المملكة لا تزال رائدة في تقديم المساعدات الإنسانية والإنمائية في جميع أنحاء العالم، مشيراً إلى استجابة المملكة السريعة للزلزال الأخير في سوريا وتركيا، وما قامت به من تسيير جسر جوي إنساني عاجل، وتنظيم حملة تبرعات للتخفيف من آثار الزلزال.


وكان وزير الخارجية السعودي قد شارك في افتتاح النسخة الثامنة لمنتدى حوار رايسينا، في نيودلهي، ويهدف المنتدى إلى مناقشة كثير من المستجدات الدولية وفرص التعاون بين المجتمع الدولي لتحقيق الأمن والسلم الدوليين، بالإضافة إلى بحث فرص تعزيز العمل المتعدد الأطراف في ظل التحديات السياسية والاقتصادية التي يشهدها العالم.


كما شارك في الجلسة الأولى لاجتماع وزراء خارجية دول العشرين، التي جاءت تحت عنوان «تعزيز التعددية والحاجة إلى الإصلاحات، والأمن الغذائي والطاقة، والتعاون الإنمائي» حيث ثمن خلالها جهود حكومة جمهورية الهند خلال رئاستها لمجموعة العشرين تحت شعار «أرض واحدة، عائلة واحدة، مستقبل واحد».


وأكد أن مواجهة التغير المناخي تتطلب مواصلة العمل الجماعي، وتحسين سرعة وفاعلية الأطر المتعددة الأطراف من أجل التكيف مع البيئات المتغيرة والتهديدات الجديدة.


وأوضح أن التوقعات تشير إلى أن حوالي 8 في المائة من سكان العالم قد يواجهون الجوع في عام 2030، فيما سيحرم 660 مليون شخص من التزود بالطاقة، وأن ذلك قد يؤخر العالم للوصول إلى أهداف التنمية المستدامة الرئيسية بسبب انعدام الأمن الغذائي والطاقة.


وأضاف وزير الخارجية أن حوالي 1.8 مليار شخص تؤثر عليهم الصراعات، ويمثلون 24 في المائة من سكان العالم، ما يحتم على المجتمع الدولي تسريع الدعم والتخفيف من عدم الاستقرار الذي ينتشر خارج الحدود، مؤكداً مواصلة المملكة الوقوف مع الدول المحتاجة، وذلك من منطلق ريادتها في تقديم المساعدات الإنسانية والتنموية.


من جهة أخرى، عقد الوزير السعودي سلسلة لقاءات مع عدد من وزراء الخارجية المشاركين في اجتماعات نيودلهي، حيث التقى وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن، وتطرق الجانبان خلال المقابلة إلى كثير من القضايا والمستجدات على الساحتين الإقليمية والدولية، بالإضافة إلى تبادل وجهات النظر حيال الأزمة «الروسية – الأوكرانية» والجهود المبذولة بشأنها، ومناقشة سبل تكثيف العمل المشترك تجاه إرساء دعائم الأمن والسلم، التي يبذلها البلدان الصديقان بالمنطقة والعالم.


كما التقى كلاً من وزير الخارجية الصيني تشين غانغ، والمصري سامح شكري، والسنغافوري الدكتور فيفيان بالاكريشنان، والأرجنتيني سانتياغو أندريس كافيرو، والإسباني خوسيه مانويل ألباريس، كلاً على حدة. وشهدت اللقاءات استعراض العلاقات الاستراتيجية بين السعودية وتلك البلدان، وسبل دعمها وتعزيزها في إطار الشراكة الاستراتيجية الشاملة، بالإضافة إلى مناقشة مجمل القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.



عربي ودولي

السّبت 04 مارس 2023 11:36 صباحًا - بتوقيت القدس

«مركز الملك سلمان للإغاثة» يواصل رعاية المتضررين من الزلزال في سوريا

جنديرس- "القدس" دوت كوم -واصل «مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية» توزيع المواد الإغاثية المتنوعة على متضرري الزلزال المدمر في سوريا، حيث وزّع الأربعاء 11156 بطانية و11156 مرتبة إسفنجية في مدينة الباب وبلدة جنديرس بمدينة عفرين في محافظة حلب في سوريا، استفاد منها 14082 من متضرري الزلزال، وذلك بالتعاون مع «الجمعية الدولية لرعاية ضحايا الحروب والكوارث».

ويأتي ذلك ضمن الجسر الإغاثي السعودي الذي يسيّره «مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية» إنفاذاً لتوجيهات خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، والأمير محمد بن سلمان ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، وتجسيداً للدور الإنساني الذي تقوم به السعودية.

وكان المركز دشن جسراً جوياً إغاثياً لمنكوبي الزلزال في سوريا وتركيا، يحمل مواد إيوائية وغذائية وطبية، تشتمل على الخيام، والبطانيات. كما وقّع اتفاقية تعاون مشتركة للاستجابة الطبية لإغاثة المتضررين في سوريا، يستفيد منها 218138 فرداً. وبموجبها سيتم تشغيل منظومة طبية متنقلة تشمل 20 عيادة بعد تجهيزها؛ لإغاثة المتضررين. كما تشمل دعم المستشفيات والمنشآت الصحية بالأدوية والمستلزمات الطبية الجراحية، وتأمين وتوزيع حليب الأطفال للفئات المتضررة من الزلزال.

منوعات

السّبت 04 مارس 2023 11:29 صباحًا - بتوقيت القدس

المشاركون بالمؤتمر الدولي للابتكار المنعقد في قطر يستعرضون حلولا مبتكرة لتحقيق التنمية المستدامة

الدوحة - "القدس" دوت كوم -ناقشَ المُؤتمرُ الدوليُّ للابتكار والتقدُّم التكنولوجيّ من أجلِ الاستدامة، عدةَ محاور أساسيَّة، هي: البيئة وتغيُّر المُناخ، والأمن الغذائي والاستدامة، بالإضافة إلى مصادرِ الطاقة المتجددة، والتكنولوجيا من أجل التنمية المُستدامة، وبناء القدرات والحلول المُبتكرة لتحقيق التنمية المُستدامة، كما استعرضَ الإنجازات والمُبادرات التي يقوم بها مختلفُ الجهات على الصعيدَين المحلي والدولي في مجال التنمية المُستدامة، واستكشاف التحديات والفرص المُستقبليَّة التي تتعلقُ بتحقيقِ التنمية المُستدامة في مُختلفِ القطاعاتِ، بالإضافةِ إلى استخدام تكنولوجيا المعلومات والاتّصالات في أعمال التنمية المُستدامة.

كما شهدَ المؤتمرُ عددًا من الجلسات حولَ أحدثِ التطوّرات والمُبادرات في مجال التنمية المُستدامة، وحلقة نقاش من قبل برنامج الأمم المتحدة الإنمائي بقيادة شبكة مختبرات التسريع التابعة للبرنامج، وهي شبكة التعلم الأكبر، والأسرع عالميًا في تناول تحديات التنمية المُستدامة. وتحدَّث المشاركونَ عن أهمية هذه الشبكة التي أُطلقت بالتعاون مع الوزارة الفيدرالية الألمانية للتعاون الاقتصادي والتنمية، وصندوق قطر للتنمية في طرح طرق عمل جديدة، وإيجاد حلول مبتكرة محليًا للاستجابة بشكل عاجل، وإعادة طرح مفهوم التنمية المستدامة في القرن الواحد والعشرين.

البيئة وتغيُّر المناخ

وركَّز المحور الأوَّل على «البيئة وتغيُّر المُناخ» من خلال تناول عددٍ من الموضوعات بما في ذلك: تغيّر المُناخ بين التكيف وتخفيف الآثار، والنمذجة المُناخية والبيئية، واستراتيجيات التحكم في تلوث الهواء والماء، وتصميم المباني المستدامة وعمليات التوسع الحضري الحديث، والأنظمة الفعَّالة بيئيًا وتصميمها، والهندسة البيئية، والقضايا البيئية والوقاية منها، والجفاف وحرائق الغابات ضمن العوامل المحتملة لتغيُّر المُناخ والتدهور البيئي وكيفية التصدِّي له. واستعرضَ المحورُ الثاني العلاقةَ بين الأمن الغذائي والاستدامة بما في ذلك تقنياتُ الزراعة الذكية مناخيًا، وتقليل خسائر ما بعد الحصاد، والتدخلات لتحسين إنتاجية التربة والمحاصيل، والزراعة باستخدام الدفيئات الزجاجية والزراعة المائية (تصميم الدفيئات الزجاجية وتحسينها)، وإدارة المياه الزراعية وأنظمة الري، وأفضل ممارسات الإدارة في مجال الزراعة المستدامة.

الطاقة المتجددة

واستكشفَ المحور الثالث مصادر الطاقة المتجددة من خلال استعراض الأنظمة الكهروضوئيَّة المُبتكرة، والمفاعلات الحيوية لتطبيقات الطاقة، وتسخير الرياح البحرية لتطبيقات الطاقة، وتداعيات الطاقة المتجددة، ومراجعة حسابات الطاقة وتصميم المدن المستدامة، وتصميم أنظمة فعَّالة للطاقة الشمسية وطاقة الرياح، والتحديات ذات الصلة بتلك التقنيات.

التكنولوجيا الرقمية

فيما تناول المحور الرابع التكنولوجيا الرقمية للتنمية المستدامة، ومنها استخدام الذكاء الاصطناعي، والتعلم المتعمق لتحقيق التنمية المستدامة، ونظم الاستشعار والتحكم، والميكاترونكس والأتمتة لتسهيل الوصول إلى أهداف التنمية المستدامة التي وضعتها الأمم المتحدة، إضافة إلى إدارة مياه الشرب بمساعدة الذكاء الاصطناعي، والطائرات بدون طيار، واستخدامها لتحقيق التنمية المستدامة، واستخدام علوم الحاسوب وتكنولوجيا المعلومات. أمَّا المحور الخامس والأخير فركَّز على بناء القدرات والحلول المبتكرة لتحقيق التنمية المستدامة، وتضمن ذلك بناء القدرات والمُستقبل التعليمي لتحقيق أهداف التنمية المستدامة التي وضعتها الأمم المتحدة، وتحويل النفايات إلى منتجات توفر قيمة مضافة وتقنيات معالجة مياه الصرف الصحي، وكذلك تمت مناقشة المعوقات الاقتصادية للتنمية المستدامة، والمسؤولية الاجتماعية وآثارها، والاقتصاد الحيوي الدائري لتحقيق الاستدامة.

فلسطين

السّبت 04 مارس 2023 11:26 صباحًا - بتوقيت القدس

غزة: حالة وفاة و38 إصابة جراء حوادث مرورية الأسبوع الماضي

غزة - "القدس" دوت كوم -  أعلنت دائرة مرور غزة، السبت، تسجيل حالة وفاة، و 38 إصابة خلال 57 حادثًا مروريًا الأسبوع الماضي (من 25 فبراير/ شباط، إلى 3 مارس/ آذار الجاري).


وبحسب الإحصائية، فإن من بين الإصابات، حالة خطيرة و 23 بحالة متوسطة و14 طفيفة.


ولحق ب65 مركبة أضرارًا مادية وتلفيات، وفق الإحصائية.

منوعات

السّبت 04 مارس 2023 10:59 صباحًا - بتوقيت القدس

وفاة الممثل الأميركي توم سايزمور

لوس انجليس -  (أ ف ب) -توفي الممثل الأميركي توم سايزمور المعروف بدوره في فيلم "سايفينغ بايرت راين"، عن 61 عاما على ما أعلن مدير أعماله تشارلز لاغو .


وقال لاغو في بيان "أعلن ببالغ الحزن والأسى وفاة الممثل توماس إدورد سايزمور ("توم سايزمور") بسلام في مستشفى سانت جوزف في بوربانك" بكاليفورنيا، مضيفاً انّ "أخاه بول وأبناءه جايدن وجاغر (...) كانا بجانبه".


وكان الممثل يعاني تمدداً في الأوعية الدموية داخل المخّ منذ شباط/فبراير، ونُزعت أجهزة الإنعاش عنه الجمعة. وقبل بضعة أيام، خلص الأطباء إلى أنّ أي تدخل طبي لم يعد نافعاً في وضعه، بحسب لاغو.


وعمل الممثل خلال مسيرته المهنية مع أسماء بارزة في المجال السينمائي في هوليوود. ومن بين أهم الأدوار التي تولّاها تجسيده شخصية جندي أميركي خلال الحرب العالمية الثانية في فيلم "سايفينغ بايرت راين" (1998) للمخرج ستيفن سبيلبرغ.


ورُشّح هذا العمل لنيل جائزة أوسكار أفضل فيلم.
وعاش سايزمور حياة مضطربة، إذ كان مدمناً على المخدرات وسُجن مرات عدة، بينها عقب إدانته بالاعتداء على حبيبته.

عربي ودولي

السّبت 04 مارس 2023 10:57 صباحًا - بتوقيت القدس

الأمم المتحدة تواصل تقديم مساعدات عبر الحدود إلى سوريا

الأمم المتحدة - (شينخوا) -  عبرت 22 شاحنة محملة بالمساعدات من برنامج الغذاء العالمي ومنظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف) إلى شمال غرب سوريا من تركيا يوم الجمعة، ليصل إجمالي عمليات التسليم عبر الحدود إلى 557 شاحنة منذ 9 فبراير في أعقاب الزلازل الهائلة التي ضربت البلاد، حسبما أفاد متحدث باسم الأمم المتحدة.


وفي هذا السياق، قال فرحان حق، نائب المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، في إفادة صحفية يومية، إن الأمم المتحدة نفذت 18 مهمة مشتركة بين الوكالات عبر الحدود إلى شمال غرب سوريا منذ الزيارة الأولى المشتركة بين الوكالات إلى إدلب يوم 14 فبراير.


وفي يوم الخميس، قام وفد مشترك من مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية واليونيسف بنتفيذ مهمة ركزت على نوع المتضررين وإخضاعهم للمساءلة، بما شمل زيارة ميدانية إلى موقع للنازحين داخل البلاد في جبل كيلي ومستشفى الإيمان في سرمدا بإدلب، بحسب حق.


وأردف "أخبرنا زملاؤنا العاملون في المجال الإنساني أيضا أنه تم الإبلاغ عن نزوح أكثر من 105 آلاف أسرة في أعقاب الزلازل، حيث يقيم الكثيرون مع المجتمعات المضيفة أو يعودون إلى منازلهم غير الصالحة للسكن، ما يجعل من الصعب للغاية تقدير العدد الإجمالي للنازحين".


وفي الوقت الحالي، تدعم الهيئة العالمية تقييمات الأضرار الهيكلية للمباني المتضررة للمساعدة في تسهيل عودة العائلات، مع تحديد عمليات الإيواء طويلة المدى للعائلات التي لا تستطيع العودة إلى منازلها بسبب حجم الضرر، بحسب حق.
وأضاف أنه تم استلام 173 مليون دولار من نداء الاستجابة لزلازل 6 فبراير الماضى، والبالغ 400 مليون دولار أمريكي، حتى الآن، أي 43.5 بالمائة من التمويل المطلوب. 

فلسطين

السّبت 04 مارس 2023 10:40 صباحًا - بتوقيت القدس

هكذا تحولت حوارة لميدان تدريب لمخططات سموتريتش وبن غفير

نابلس - "القدس" دوت كوم - غسان الكتوت - قال المكتب الوطني للدفاع عن الأرض ومقاومة الاستيطان أن بلدة حوارة تحولت الأسبوع الماضي لميدان تدريب لمخططات الوزيرين الاسرائيليين بتسلئيل سموتريتش وايتمار بن غفير الاجرامية.


وكانت حوارة الاسبوع الماضي مسرحا لأعمال إجرامية قام بها المستوطنون بحماية قوات الاحتلال وتشجيع قادة مجالس المستوطنات في شمال الضفة الغربية وتبني وزراء في الحكومة الاسرائيلية لهذه الأعمال الإجرامية وتجاوزهم للحدود والخطوط الحمراء بالدعوة الى محو هذه البلدة من الوجود، كما فعل الوزير في وزارة الجيش ووزير المالية بتسلئيل سموتريتش ونواب في الكنيست يمثلون حزب بن غفير، أما الهدف فلم يكن فقط ترويع الفلسطينيين بقدر ما كان تدريبا وتمرينا حيا لما هو قادم كما يحلم المستوطنون وزعماؤهم من أصحاب السوابق الارهابية.


ففي عمل وحشي غير مسبوق هاجم المستوطنون من المستوطنات والبؤر الاستيطانية في منطقة جنوب نابلس، بلدة حوارة في ليلة دامية وصفت بليلة الكريستال الألمانية على الطريقة الاسرائيلية، وما جرى في هذه البلدة يوم الأحد الماضي لم يكن بمعزل عن دعم وتشجيع قادة الاحتلال ووزراء في الحكومة وقادة مجلس المستوطنات لهم سوابق ارهابية، بل في سياق تحريض واضح من الوزراء سموتريتش وبن غفير ومن نائب رئيس ما يعرف بالمجلس الإقليمي "شومرون" الاستيطاني دافيدي بن تسيون الذي دعا قبيل ساعات من جريمة إحراق البيوت والمحلات في تغريدة في حسابه على تويتر لـ "محو حوارة من الوجود اليوم قبل الغد، واستعادة الردع فوراً حيث لا مكان للرحمة"، وقابله سموتريتش بإعجاب واتبعه بعد أيام بدعوة مباشرة لمحو البلدة من الوجود، ما أثار ردود فعل من أقرب حلفاء تل أبيب.


الهجوم الارهابي على حوارة والقرى المجاورة لها، جنوب نابلس كان بحماية جنود الاحتلال الذين سهلوا على المستوطنين اقتحامهم وتنفيذ اعتداءاتهم، حيث أغلقت قوات الاحتلال الحواجز المحيطة بمدينة نابلس، ومنعت المواطنين من المرور عبرها في كلا الاتجاهين، واحتجزتهم، وأطلقت قنابل الصوت والغاز السام المسيل للدموع صوبهم، ما اسفر عن استشهاد الشاب سامح حمد الله محمود أقطش (37 عاماً) من قرية زعترة القريبة جراء إصابته بالرصاص الحي وإصابة أكثر من 390 آخرين وحرق أكثر من 30 منزلا وأكثر من 100 مركبة.


المستشار القضائية للحكومة غالي بهاراف ميارا صادقت على إجراء تحقيق ضد عضو الكنيست تسفي فوغيل من حزب “عوتسما يهوديت”، بشبهة التحريض على العنف في أعقاب أقواله إن هجوم المستوطنين على حوارة هو “الردع الأقوى منذ السور الواقي” في إشارة إلى اجتياح الجيش الإسرائيلي للضفة الغربية في العام 2002، وأنه يريد أن يرى “حوارة محترقة ومغلقة" وكان اولى بها أن تصادق كذلك على إجراء تحقيق مع الوزير سموتريتش، الذي أثارت تصريحاته اشمئزاز العالم.


وفي نشاطات حكومة المستوطنين برئاسة بنيامين نتنياهو، ما زال المشروع الاستيطاني الأخطر على مستقبل القدس بشكل خاص والضفة الغربية بأسرها بشكل عام مطروحا على جدول أعمال حكومة تل أبيب ومحاكمها ولجنها الاستيطانية المختلفة، فمن المقرر ان تعقد اللجنة الفرعية للاعتراضات التابعة لمجلس التخطيط الأعلى لما تسمى الإدارة المدنية في 27 آذار الجاري لمناقشة مخططين استيطانيين في “ E1 ”، ومن المحتمل أن تتحرك نحو الموافقة عليها.


والمخططان يتضمنان إقامة ما مجموعه 3412 وحدة سكنية على مساحة تزيد على 2100 دونم في موقع استراتيجي بين القدس الشرقية ومستوطنة (معاليه أدوميم)، ما من شأنه أن يقسم الضفة الغربية ويفصلها عن القدس الشرقية ويوجه ضربة قاضية لما يسمى حل الدولتين، بعد ان تم تجميد المخطط لسنوات بسبب معارضة قوية من الادارات الاميركية والمجتمع الدولي.


وكان نتنياهو قد اعطى تعليمات بإيداع الخطط للاعتراضات كجزء من محاولته لإعادة انتخابه لعام 2020 وفي إطار خطوات الحكومة المتسارعة نحو الضم.


وكانت اللجنة الفرعية للاعتراضات قد عقدت في تشرين الأول 2021 مناقشتين بشأن الاعتراضات التي قدمتها العديد من المجتمعات الفلسطينية والمنظمات الإسرائيلية، بما في ذلك (عير عميم) و(السلام الآن) وجمعية العدالة البيئية في إسرائيل، وفي تلك المناقشات تأجل اتخاذ قرار نهائي، وفي حال تم تنفيذ المخطط فسوف يترتب على ذلك تداعيات ديمغرافية واسعة فضلا عن تهجير ما يقرب من 3000 فلسطيني يعيشون في مجتمعات بدوية صغيرة في المنطقة، أبرزها الخان الأحمر.


ويأتي هذا بعد أن وافقت حكومة الاستيطان على بناء 7157 وحدة استيطانية في الضفة الغربية بما فيها القدس بشكل نهائي، وبعد أيام فقط من التزام إسرائيل المزعوم بوقف عطاءات استيطانية جديدة مؤقتًا مقابل تعليق السلطة الفلسطينية مساعيها للتصويت في مجلس الأمن ضد نشاطات اسرائيل الاستيطانية، وينشئ الشروع في تنفيذ المخطط شريطين من المستوطنات في محيط القدس الشرقية تضاف إلى مستوطنة "معاليه أدوميم"، وبالتالي يضع قيودا ثقيلة على التواصل الجغرافي بين الفلسطينيين ويعطل التنمية الفلسطينية بين رام الله والقدس وبيت لحم.


ومن المقرر كذلك أن تناقش لجنة التخطيط المحلية الإسرائيلية في القدس وتعيد جدولة خطة توسيع مستوطنة "نوف تسيون" عند مدخل حي جبل المكبر، فقد حددت لجنة التخطيط اللوائية بالفعل مناقشة الخطة في السادس من آذار الجاري، بعد التأجيل عدة مرات خلال الأشهر القليلة الماضية، بما في ذلك في كانون الثاني، بسبب زيارة مستشار الأمن القومي الأميركي للمنطقة، من الواضح أن السلطات الإسرائيلية عازمة على المضي قدما في هذه الخطة.


وتأتي إعادة جدولة هذه الخطة جنبا إلى جنب مع استئناف الترويج لخطط (E1) بسرعة في أعقاب الالتزامات الفارغة المستمرة من قبل الحكومة الإسرائيلية لتجميد التقدم الاستيطاني مؤقتا من بين إجراءات أخرى للحد من التوترات.


وتعرف الخطة  باسم نوف زهاف (TPS 976597)، وتدعو إلى بناء 100 وحدة سكنية جديدة و275 غرفة فندقية، وإذا تمت الموافقة على الخطة، ستتحول (نوف تسيون) من جيب معزول للمستوطنين إلى امتداد متجاور للمستوطنة المجاورة شرق "تلبيوت"، وتتكون (نوف تسيون) حاليا من 95 وحدة سكنية مع حوالي 200 وحدة إضافية قيد الإنشاء، ومن المقرر أن تصبح أكبر مستوطنة في قلب حي فلسطيني في القدس الشرقية بسعة 400 وحدة سكنية.


يشار إلى أن جبل المكبر كان من بين الأحياء الفلسطينية في القدس الشرقية التي شهدت أعلى نسبة هدم سنويا، ومنذ بداية العام 2023، كانت هناك 58 عملية هدم في جميع أنحاء القدس الشرقية، بينها 25 وحدة سكنية و33 مبنى غير سكني.


وفي مخططات الاستيطان المتلاحقة، أعلنت بلدية الاحتلال في القدس أنها قررت من خلال لجنة التخطيط والبناء المحلية، التوصية بإيداع مخطط لبناء 212 وحدة استيطانية في مستوطنة التلة الفرنسية، ويتضمن المخطط هدم مبنيين من 5 طوابق مع 53 وحدة وإنشاء مبنيين جديدين؛ مبنى شمالي مكون من 9 طوابق، ومبنى جنوبي مكون من 30 طابقا، بما مجموعه 212 وحدة، ويوفر المخطط  موقف سيارات تحت الأرض وإمكانية واجهة تجارية في الطابق الأرضي.


وفي الوقت نفسه تتواصل الاوامر العسكرية بالسطو على اراضي الفلسطينيين وممتلكاتهم، فقد أصدر جيش الاحتلال أمراً عسكرياً جديداً بالاستيلاء على أكثر من 193 دونمًا واستملاكها بالكامل في المنطقة الأثرية شمال بلدة العوجا في أريحا.


ووزع جيش الاحتلال أمراً عسكرياً يقضي باستملاك وحق التصرف في الموقع الأثري لمدة خمس سنوات، والاستيلاء على أرض بمساحة 193.292 دونماً من أراضي قرية العوجا، كما أجبرت قوات الاحتلال أصحاب المحال التجارية في المنطقة الواقعة بموازاة الطريق 90 شمال بلدة العوجا على إغلاقها.


وصادق وزير جيش الاحتلال "يوآف غالانت" كذلك على أمر عسكري بسلب مئات الدونمات الزراعية الفلسطينية بين قلقيلية ونابلس تمهيدًا لإقامة طريق التفافي استيطاني، وجاء القرار بعد يوم من التعهد الإسرائيلي في قمة العقبة بعدم مصادرة المزيد من الأراضي الفلسطينية خلال الأشهر الأربعة المقبلة.


وقال غالانت إنه صادق على مشروع شق طريق استيطاني بديل للطريق رقم 55 الذي يمر من داخل قرية الفندق بين قلقيلية ونابلس، وهي الطريق التي يسلكها المستوطنون أيضًا، وسيتم شق الطريق على حساب أراضي قرى الفندق وجينصافوط وإماتين وباقة الحطب.


وفي سياق العمل على بناء ميليشيات خاصة لحماية المستوطنين وتوفير الأمن لهم على حساب الارض الفلسطينية وممتلكات الفلسطينيين، خصصت الميزانية العامة الإسرائيلية مبلغ 9 مليار شيكل من أصل 14 طلبها وزير الأمن القومي إيتامار بن غفير لصالح وزارته من أجل تنفيذ خطط متعلقة بمحاربة الفلسطينيين، ورغم أنه لم يحصل على كامل المبلغ الذي أراده، رحب بن غفير بهذه الخطوة ووصفها بأنها انجاز مهم، وأنه سيواصل العمل من أجل الحصول على كامل ما يطلبه في الموازنة المقبلة.


وقال بن غفير إن هذه الأموال مهمة من أجل تعزيز الأمن للإسرائيليين، ومن أجل البدء الفوري بتشكيل "الحرس الوطني" في الأشهر المقبلة، على حد زعمه.


ويخطط بن غفير لزيادة رواتب عناصر شرطة الاحتلال لتشجيع المزيد على التجنيد فيها، ولتشكيل "الحرس الوطني" الذي يهدف لمحاربة فلسطينيي الداخل، وأهالي القدس، كما أنه سيسعى لاستخدامها في تشديد إجراءاته القمعية بحق الأسرى والمقدسيين من خلال الحملات التي بدأ بتنفيذها مؤخرًا.


وفي الوقت نفسه، تمت المصادقة على الميزانية التي قدمها وزير المالية بتسلئيل سموتريتش بعد أن حقق هو الأخير مصالحه بالحصول على صلاحيات واسعة في الإدارة المدنية، وستكون الميزانية بمبلغ 484 مليار شيكل في عام 2023، و513 مليار شيكل في عام 

2024
وبين عربدات المستوطنين وقمع جيش الاحتلال تتواصل معاناة المواطنين الفلسطينيين، ففي محافظة رام الله والبيرة يتهدد التهجير الأهالي في منطقة التجمع البدوي "وادي السيق" من أراضي بلدتي رمون ودير دبوان شرق رام الله، وذلك بعد شروع المستوطنين بإقامة بؤرة استيطانية جديدة قربهم.


ويواصل المستوطنون إتمام وتجهيز البؤرة الرعوية الاستيطانية الجديدة، ووضعوا كرفانات هناك، ما اضر 3 عائلات عدد أفرادها 20 نسمة في تجمع (وادي السيق) على النزوح، خشية على أبنائها، علما أن إقامة هذه البؤرة أمر خطير يهدف لترحيل تجمع "وادي السيق" المكون من 700 عائلة، ما يعني حدوث نكبة جديدة من التجمع الهام بالنسبة للفلسطينيين حيث يضم في أراضيه آثارًا تعود لحضارات قديمة.


وفي محافظة الخليل كشفت لجنة إعمار مدينة الخليل عن عملية سرقة نفذها مستوطنون لمحلات تجارية في البلدة القديمة الأسبوع الماضي، وتم اقتحام ثلاثة محلات تجارية تعود لمواطنين فلسطينيين في مدخل خان الخليل وسوق الحدادين فيما نظم عشرات المستوطِنات بحماية قوات الاحتلال مسيرة استفزازية جابت عدة أحياء في البلدة القديمة من مدينة الخليل انطلقت من مستوطنة "كريات أربع" مرورا بمحيط منازل المواطنين في منطقتي "واد الحصين" و"حارة جابر" وصولا إلى البؤرة الاستيطانية "رمات يشاي".


كما جرفت آليات الاحتلال أراضي المواطنين القريبة من البؤرة الاستيطانية "مكسبي زيف" المقامة على اراضي المواطنين في منطقة بيرين شمال شرق يطا، بهدف التوسع الاستيطاني.


وفي محافظة سلفيت أقام مستوطنو "علي زهاف"، مقبرة على أراضي مواطني بلدة كفر الديك غرب سلفيت، حيث استولوا على مساحة من أراضي المواطنين وقاموا بتسييجها واستحدثوا مقبرة لدفن موتاهم على حساب ممتلكات المواطنين في المنطقة الشمالية من البلدة وتعرف بمنطقة بلاط ركوبا (خلة القمح).


وفي محافظة طولكرم، شرعت جرافات الاحتلال بتجريف أراضٍ في قرية شوفة في منطقة جبل "المرابيع" جنوب القرية، ويتخوف السكان بأن تكون هذه الأعمال مقدمة لإقامة معسكر احتلالي، ما يعني تضييق الخناق على أهالي القرية، والحيلولة دون وصول المزارعين إلى أراضيهم، ومنع التواصل مع القرى والبلدات المجاورة، خاصة قرى الراس، وكفر صور، وسفارين، وشوفة، وحتى حدود الطيبة في أراضي 1948.


على صعيد آخر، أبلغت وزارة القضاء الإسرائيلية لجنة الخارجية والأمن البرلمانية في الكنيست أنه لا يوجد أي مكانة قانونية لسجل الطابو الفلسطيني في مناطق "ج" التي تشكل 60% من مساحة الضفة الغربية.


وكانت لجنة الخارجية والأمن البرلمانية الإسرائيلية برئاسة عضو الكنيست يولي إدلشتاين، قد عقدت جلسة عاجلة بموضوع "سجل الطابو الفلسطيني" وذلك بناء على طلب تسفيكا فوغل عضو الكنيست من حزب "القوة اليهودية" اليميني المتطرف وعضو الكنيست من حزب "الليكود" اليميني المتطرف اريئيل كالينر.


وزعم كالينر بأن الفلسطينيين يحاولون السيطرة على الأراضي من خلال التسجيل في الطابو الفلسطيني وأن هذا الأمر يجري من قبل السلطة الفلسطينية من خلال ما أسماه الإخلال بالاتفاقيات وبدعم مالي من عشرات الملايين من اليورو مقدمة من دول الاتحاد الأوروبي ومنظمات دولية.


وجاء رد عليه المحامي دافيد شاني، رئيس سلطة تسجيل وتسوية حقوق الأراضي في وزارة القضاء الإسرائيلية الذي اكد القيام بإجراءات تسجيل وتسوية للأراضي في القدس الشرقية، وهو أمر لم يحدث منذ عشرات السنين على حد زعمه، مضيفا ان سلطة تسجيل الاراضي الاسرائيلية بدأت بذلك في سنة 2018، وأنها في السنوات الأولى قامت بوضع الإجراءات المناسبة للشروع بذلك، ويدور الحديث حول عملية معقدة ومنظمة يتم القيام بها خطوة بعد خطوة مع الكثير من المعوقات والمعارضة.


أما آدم أفيدان، رئيس مجال البنى التحتية فيما تسمى الإدارة المدنية فأوضح ان سلطات الاحتلال لا تعترف بالمسح والتسجيل الذي تقوم به السلطة الفلسطينية وأنه لا يوجد لذلك أي مكانة قانونية، ومن خلال التوجهات الرسمية الثلاث في السنوات 2018، 2020، 2022 طلبنا من الفلسطينيين التوقف عن ذلك وأوضحنا لهم ذلك بشكل رسمي، وكلما لاحظنا نشاطا في الميدان لتنفيذ تسويات في الأراضي، وعلى المستوى التقني أو المادي فإننا نعمل على وقف ذلك"، موضحا أن القرار حول القيام بتسوية الأراضي هو بيد المستوى السياسي.

فلسطين

السّبت 04 مارس 2023 10:35 صباحًا - بتوقيت القدس

"قُصْرَة".. على خط المواجهة مع الزحف الاستيطاني

نابلس - "القدس" دوت كوم - وفاء أبو ترابي- تجددت مؤخرا الهجمة الاستيطانية المسعورة في أراضي بلدة قصرة، جنوب شرق نابلس، والتي طالما تعرضت لهجمات متكررة يحاول الاحتلال عبرها تكريس مخطط متكامل الأركان بالتعاون مع المستوطنين؛ لبسط السيطرة على أراضٍ تتميز بموقعها الاستراتيجي، وتشكل امتداداً لأعالي سبعة جبال تربط وسط الضفة بشمالها، يتخذها المستوطنون ممراً للوصول إلى المستوطنات والبؤر الاستيطانية المنتشرة في المنطقة.


 وتعني السيطرة على أراضي قصرة، وغيرها من القرى الموجودة على هذا الامتداد الجغرافي من الوسط حتى الشمال، قطع الأوصال بين محافظات نابلس ورام الله وأريحا، وتحويلها إلى "كنتونات" منفصلة عن بعضها بعضاً، تتوسطها المستوطنات الاسرائيلية الجاثمة على أراضي المواطنين.


وفي صباح اليوم الأول من آذار الحالي، شهدت بلدة قصرة اقتحاماً لقوات الاحتــلال التي قامت بإجراء عمليات تفتيش للمنازل ومصادرة تسجيلات الكاميرات وسط إغلاق لكافة مداخل البلدة، الأمر الذي شوش الحياة العامة في البلدة وآثار مخاوف المواطنين من أن يكون هذا الأمر تمهيدا لهجمات استيطانية جديدة.


وكانت المنطقة المسماة  "رأس النخل" من أراضي البلدة، قد تعرضت في الثاني والعشرين من الشهر المنصرم، لعمليات هدم واسعة نفذها جيش الاحتلال وشمل ذلك عددا من المنشآت وغرفا زراعية وسلاسل حجرية وبرك تجميع مياه الأمطار، وكذلك اقتلاع الأشجار. وفي منتصف الليله التالية هاجم المستوطنون أطراف البلدة، وتصدى لهم الأهالي العزل بأجسادهم؛  ما أسفر عن إصابة شابيّن برصاص جيش الاحتلال في تلك الليلة.


ويقول رئيس بلدية قصرة، هاني عودة، "تفاجأنا بقدوم جيش الاحتلال ومعه جرافات قامت بهدم السلاسل الحجرية والغرف الزراعية للمواطنين وبرك تجميع المياه، كما اقتلعوا أشجار الزيتون أيضاً، وجرّفوا الأراضي وأزالوا السياج عنها، بحجة قربها من مستوطنتي "مجدوليم" و"ييش قودش"، كما قاموا في وقت سابق أيضاً بهدم مغسلة سيارات قريبة من نقطة "ميكروت" (شركة المياه الاسرائيلية) الواقعة شرقي قصرة".


ويلفت عودة إلى أن المستوطنين والاحتلال الاسرائيلي ينفذون مخططهم بوتيرة متسارعة، فبعد أن كانت قمم الجبال فارغة تماما،ً أصبحت الآن مليئة بالمستوطنات والبؤر الاستيطانية، متوقعاً انه في السنوات القادمة لن يتمكن الفلسطينيون من التنقل بين نابلس ورام الله دون المرور عبر هذه المستوطنات المقامة على أراضيهم.


وتُحاصِر بلدةَ قصرة -التي تبلغ مساحة أراضيها تسعة آلاف دونم والمصنفة ضمن منطقتي (ب) و(ج)- خمسُ مستوطنات تجثم فوق أراضي المواطنين، حيث تقع في المنطقة الشرقية مستوطنة "مجدوليم" وهي أكبر المستوطنات في المنطقة، فيما تقع أربعة أخرى في المنطقة الجنوبية وهي "ييش قودش" و"عادي عاد" و"كيدا" و"أحيا".


الدفاع عن الأرض والتضحية في سبيلها


وعاش أهالي البلدة (نحو سبعة آلاف نسمة) مسلسلاً متكرراً من الصراع حول أراضيهم التي يسلبها المستوطنون قطعة تلو قطعة بحماية مباشرة من قوات الاحتلال، وردا على ذلك قام الأهالي بتشكيل لجان الحراسة منذ عام 2012 –وفق عودة- فالشباب في لبلدة يحرسون أراضيهم في ساعات الليل والنهار.


كما يشكل الأهالي ولجان الحراسىة دروعا بشرية لمواجهة اعتداءات المستوطنين المتواصلة، ومراقبة تحركاتهم، والدفاع عن ممتلكاتهم وبيوتهم وأشجارهم بكامل قواهم الجسدية، ومنهم من ضحوا بأرواحهم في سبيل الدفاع عن الأرض، فالمواطن "محمود عودة" استشهد برصاص مستوطن عام 2017 خلال تواجده في أرضه، وكذلك "محمد فريد حسن" استشهد وهو في بيته عام 2021 متأثراً بإصابته برصاص المستوطنين وقوات الاحتلال، الذين أطلقوا النار باتجاه بيوت المواطنين على أطراف البلدة، ويتعرض الموطنون دوما للاصابة بالإختناق نتيجة الغاز المسيل للدموع، وبعضهم ما زالوا يعانون من الإصابات برصاص قوات الاحتلال منذ عدة سنوات.


عرقلة الحياة العامة في البلدة


وهذا الاستيطان يحول دون وصول المزارعين في قصرة إلى أراضيهم، ما أعاق كثيراً من تحركاتهم وحدَّ من ممارساتهم في زراعة المحاصيل المتعددة التي اعتادوا عليها، وعلى سبيل المثال فان سهل "باسلطة" الذي كان يزرع بالقمح والشعير والعدس والفول –بحسب عودة-، أصبح يحتوي على أعداد قليلة من شجر الزيتون، كما يُسمح للمزارعين بالوصول له في فترات محددة من السنة، عن طريق التنسيق من خلال ما يسمى بالإدارة المدنية الإسرائيلية، التي تقرر لهم مواعيداً بغير موسم حصاد المحاصيل التي يزرعونها، بحيث لا يستفيد المواطنون من هذه المزروعات والمحاصيل.


وييقول عودة: "نحن في المجلس البلدي نعاني كثيراً من هذه الممارسات الاستيطانية التي تمنعنا من تقديم الخدمات التي يحتاجها أهالي البلدة، فخطوط المياه والكهرباء، لا نستطيع تمديدها في المنطقة(ج)، فهناك حارات كاملة لا يمكننا إدخال المعدات لها لإيصال خدمة الكهرباء، وحتى تعبيد شوارعها بالاسفلت، وكذلك النفايات أصبحنا لا نجد مكاناً لتصريفها، حيث قامت قوات الاحتلال قبل فترة بمصادرة مركبة النفايات ما يقارب شهرا كاملا، بدعوى أنها مخالِفة، لأنها كانت قد وصلت أول البلدة التي تقع ضمن المنطقة(ج) حيث يوجد المكب الخاص بها".


ووضح أنه مع قدوم الحكومة اليمينية الاسرائيلية الحالية، زاد المستوطنون تطرفاً في اعتداءاتهم على البلدة، وأيضاً جيش الاحتلال وما يسمى بالادارة المدنية، ملاحظاً ذلك من خلال حديثه مع أحد العاملين في هذه الإدارة عندما جاؤوا لهدم أرضية المغسلة الواقعة في المنطقة الشرقية.


متطلبات الصمود في وجه الاستيطان


ويهيب، عودة، بأهالي بلدته من اجل المزيدٍ من الصمود، واستصلاح أراضيهم والمحافظة عليها رغم التحديات الكبيرة التي تواجههم، مؤكداً أنهم صامدون في بلدتهم ولن يغادروها مهما تعرضوا لاعتداءات ومضايقات متواصلة، وسوف يعمّرون كل خراب يخلّفه هؤلاء المستوطنون، لأن الفلسطينيين دعاة سلام وإعمار، لكنهم عندما يتعرضون للخطر يواجهونه بكل قوتهم.


ودعا كافة المؤسسات الرسمية والحقوقية للتوجه إلى قصرة، وتقديم المساعدات لهذه البلدة المهددة وتعويض أهاليها المتضررين من الاستيطان بقدر ما يستطيعون؛ لإعادة بناء السلاسل والسياج والآبار والغرف الزراعية، مطالباً المؤسسات الحكومية والجهات المختصة الوقوف عند احتياجات المواطنين في البلدة التي يشكل الاستيطان تحدياً أساسياً أمام النهوض بها، وإدعم قامة المشاريع التنموية والخدماتية فيها، فهي تعاني من النقص في مختلف المرافق والخدمات العامة وعلى جميع الأصعدة، من المياه الذي تقل كمياته في فصل الصيف، والنفايات التي لا يجدون مكاناً لتصريفها، وأيضا المياه العادمة أصبحت تهدد السلم الأهلي والمجتمعي بين أهالي البلدة؛ نتيجة عدم وجود شبكات للصرف الصحي فيها، بالاضافة لقضايا الصحة والمدارس.

اقتصاد

السّبت 04 مارس 2023 10:32 صباحًا - بتوقيت القدس

"بال غاز" أول شركة في فلسطين تحصل على شهادة الجودة الفلسطينية في قطاع الخدمات

رام الله- "القدس" دوت كوم - منحت مؤسسة المواصفات والمقاييس الفلسطينية شركة بال غاز للخدمات والتوزيع شهادة الجودة الفلسطينية وفق متطلبات المواصفة الفلسطينية م.ف (15-1997) والمواصفة الدولية (ISO 29001-2020) والمواصفة (64/1997) المتعلقة بأنظمة الغاز المركزي في مجال تمديد وتشغيل وتزويد شبكات الغاز المسال، لتكون بذلك أول شركة في فلسطين والوحيدة الحاصلة على هذه الشهادة في قطاع الخدمات.


وجرت مراسم تسليم الشهادة بحضور رئيس مجلس إدارة مؤسسة المواصفات والمقاييس الفلسطينية وزير الاقتصاد الوطني خالد العسيلي، ورئيس مجلس إدارة شركة بال غاز نمر عبد الواحد، وبمشاركة مدير عام المؤسسة المهندس حيدر حجة ومديرة دائرة الجودة المهندسة شروق مرقطن، ومدير عام الشركة المهندس عطية الرمحي وطاقم الإدارة التنفيذية بالشركة.

وقال الوزير العسيلي خلال مراسم التسليم: "اليوم نحتفي بحصول شركة بال غاز على هذه الشهادة التي تعتبر معياراً مهماً ودليلاً واضحاً لتطور الشركات الفلسطينية وارتقائها، ونجاح الشركة بمطابقة المعايير والمواصفات يؤكد على الجهود المبذولة من إدارتها في سبيل تقديم الخدمات المُثلى للجمهور الفلسطيني".


ودعا الوزير كافة المنشآت والمصالح التجارية الفلسطيني للتقدم بطلبات والحصول على شهادات الجودة في كل القطاعات العاملة، معتبراً أن هذه الشهادات تعبر عن جودة الخدمات والمنتجات التي تقدمها هذه المنشآت.


وفي تعليقه على هذا الإنجاز، قال رئيس مجلس إدارة الشركة نمر عبد الواحد: "الحصول على هذه الشهادة من مؤسسة المواصفات والمقاييس يعزز ثقة المواطن الفلسطيني بالخدمات التي تقدمها الشركات الفلسطينية الرائدة في القطاعات المختلفة وبقدرتها على التطور وتحفيز الشركات الأخرى لتقديم الخدمات الأفضل للمواطنين".


وأضاف "بال غاز تسعى لتحقيق المعايير والمواصفات العالمية الرائدة والتي تحافظ على مبادئ السلامة العامة وتقدم أفضل الخدمات في هذا القطاع الهام للمواطنين والمنشآت التجارية والصناعية والزراعية، وهذه الشهادة التي تميزت الشركة بالحصول عليها لتكون الأولى والوحيدة في فلسطين في قطاع الخدمات؛ تأتي ضمن استراتيجيتنا في بال غاز التي نهدف من خلالها لتطوير هذا القطاع والارتقاء به".

جدير بالذكر أن شركة بال غاز تأسست عام 1996 كشركة خاصة لتعبئة اسطوانات الغاز في مناطق شمال الضفة الغربية، قبل أن تتوسع في أعمالها لاحقاً عبر إدخال خدمات تزويد المجمعات السكنية ومختلف المنشآت بالغاز المركزي.

فلسطين

السّبت 04 مارس 2023 10:30 صباحًا - بتوقيت القدس

منتدى الإعلاميين يدين زيارة وفد صحفي إسرائيلي إلى المغرب

غزة - "القدس" دوت كوم - أدان منتدى الإعلاميين الفلسطينيين الزيارة المقررة لوفد من نقابة الصحافيين في دولة الاحتلال إلى المغرب مطلع الأسبوع الجاري والتي تأتي بدعوة من نادي الصحافة والإعلام بعمالة "إنزكان أيت ملول" بهدف وضع الخطوط العريضة لاتفاق مستقبلي والتعارف بين ممثلي وسائل الإعلام المحلية ورؤساء الجماعات الترابية في المنطقة وممثلي نقابة الصحافيين الإسرائيلية.


وقال المنتدى في بيان له، إن هذه الزيار تأتي بعد فترة وجيزة من جريمة شنيعة ارتكبها قطعان المستوطنين بدعم وحماية جيش الاحتلال في بلدة حوارة جنوبي نابلس بالضفة الغربية، وفيما يقبع نح 20 صحفيا فلسطينيا في سجون الاحتلال الإسرائيلي البغيض.  


وبحسب مصادر إعلامية، فإن الوفد الإسرائيلي يتكون من رئيس نقابة الصحافيين في كيان الاحتلال يوسي بارموسا، والمنتج التلفزيوني روطوم افرينسكي والمنتح في القناة الأولى الإسرائيلية مصطمن ايوراس ومدير راديو إف أم 100 في كيان الاحتلال دانيل الفاييا"، وسيتضمن اللقاء زيارة لأهم أسواق المنطقة ولقاء مع رؤساء جماعة "انزكان" والمجلس الإقليمي لها وجماعة "الدشيرة"، حيث سيتم عرض شريط مصور من إنتاج جهة "سوس ماسة" تحث عنوان: "اكتشاف جمال وتراث جهة سوس ماسة" ولقاء مع ممثلي وسائل الإعلام بمقر المجلس الجماعي للدشيرة.


وحذر من استقبال الوفد الإعلامي الإسرائيلي في المغرب الشقيق، ويعتبر استقبال الوفد في المغرب طعنة نجلاء في خاصرة القضية الفلسطينية، وتشجيع لقوات الاحتلال الإسرائيلي على المضي قدماً في عدوانها الشامل على الإعلام الفلسطيني بكل مكوناته، وتخلي عن الدور المطلوب بدعم وإسناد الشعب الفلسطيني المناضل من أجل حريته وحماية المقدسات الإسلامية، إذ يتطلع الشعب الفلسطيني لدعمه وإسناده من الأمة العربية لا المضي قدماً في خطوات التطبيع مع الاحتلال البغيض.


وطالب منتدى الإعلاميين الفلسطينيين بضرورة تصحيح المسار والبوصلة بالانحياز لنبض الشعوب العربية المناصر للقضية الفلسطينية والداعم لمقاومة الشعب الفلسطيني، فضلاً عن دعم وإسناد الإعلام الفلسطيني حتى يتمكن من أداء واجبه المهني ودوره الوطني في خدمة القضية الفلسطينية وفضح جرائم الاحتلال الإسرائيلي، لاسيما في ظل الاستهداف الإسرائيلي الشرس للصحفيين الفلسطينيين سواء بالقتل أو الاعتقال والمنع من التغطية والاعتداء ومصادرة المعدات، أو من خلال تدمير مقار وسائل الإعلام وحتى محاربة الكلمة والصورة الفلسطينية عبر منصات التواصل الاجتماعي.


ودعا، اتحاد الصحفيين العرب إلى اتخاذ الإجراءات اللازمة لمنع الزيارة التي تكرس نهج التطبيع مع الاحتلال الإسرائيلي، كما يطالب فرسان الإعلام المغربي بنبذ الوفد الإسرائيلي وعدم التعامل معه بحال من الأحوال، فضلاً عن مواجهته بصور شهداء الإعلام الفلسطيني الذين قضوا برصاص وصواريخ الاحتلال الإسرائيلي.

أقلام وأراء

السّبت 04 مارس 2023 10:30 صباحًا - بتوقيت القدس

شعبنا صامد وحوارة شاهد على العنصرية والجرائم الاسرائيلية!!

داهمت قوات من جيش الاحتلال والمستوطنين بلدة حوارة جنوبي نابلس وقاموا باحراق وتدمير مئات السيارات والمنازل كما سقط عدد من الشهداء والجرحى.. وبعد فترة قصيرة قاموا بالافراج عن المتهمين بالاعتداءات وكأن شيئا لم يكن.
ولم يقف هؤلاء المخالفون لكل القوانين والاخلاق الانسانية عند حد الاعتداء على البلدة وانما هاجموا ايضا وفدا دوليا كان يحاول زيارة البلدة واجبروه على المغادرة، وزاد الامور حقارة ان الوزير سموترتش قال ان على اسرائيل ان تمحو حوارة عن الوجود، وقال الاتحاد الاوروبي في بيان لمكتبه بالقدس، ان تصريحات سموترتش هذه تحرض على العنف وهي غير مقبولة .
مجرد قول الاتحاد الاوروبي ان تصريحات سموترتش هذه غير مقبولة والاكتفاء بذلك لا يغير ولا يبدل من الواقع لانهم في اسرائيل، وكما نقول دائما لا يستمعون للاقوال ولا يفهمون الا لغة القوة بكل اشكالها العسكرية والاقتصادية والسياسية.
لقد واصل الاحتلال كل ممارساته ومنها مثلا لا حصرا، اقامة عضو كنيست مكتبا برلمانيا في بؤرة استيطانية واعادة حصار اريحا واغلاق مداخل حوارة مرة اخرى، ولعل الخطوة الاكثر خطورة وضررا ان الاحتلال يستكمل فصل جنوب الضفة عن بقية انحائها ومنطقة 1948 ببناء جدار وابراج ومراكز مراقبة وشق انفاق، وذلك لكي يعرقل اي تواصل جغرافي بين كل الاحياء هذه. وبذلك يحكم سيطرته ونفوذه كما يأمل على كل المناطق.
ينسى الاحتلال بالطبع او هو يتناسى بغباء او بجهل ان وجودنا هو مصدر قوتنا، وان الفلسطينيين بملايينهم الكثيرة فوق ارضهم من البحر الى النهر، وفي كل انحاء العالم، متمسكون بارضهم ومستقبلهم وقد عانوا الكثير خلال اشكال متعددة من الاحتلال اخرها هذا الاسرائيلي وقبله الانجليزي، ولكن ثباتهم ظل واضحا وعليهم في اسرائيل ان يدركوا ان المستقبل لنا رغم كل التحديات، وان الافضل لكي يعم الامن والاستقرار ان يدرك قادة اسرائيل ذلك ويستجيبوا لدعوات السلام والامن والحقوق التي ينكرونها ويتجاهلونها، وستظل فلسطين واهلها واصحابها وشعبها في شموخ مرتفع وصمود لن ينكسر او ينحني رغم كل المحن والصعاب!!.

أقلام وأراء

السّبت 04 مارس 2023 10:28 صباحًا - بتوقيت القدس

شرعنة حاقدة لعقوبة الإعدام

بقلم:المحامي إبراهيم شعبان


أقر البرلمان الإسرائيلي في ذات الأسبوع وبعجلة شديدة ودونما نقاش متعمق وبحقد شديد ، بالقراءة الأولى ( 55 ضد 9 ) مشروع قانون لشرعنة عقوبة الإعدام ضد منفذي عمليات المقاومة الفلسطينيين، بعد أن كانت قد أقرته اللجنة الوزارية الأمنية بشكل مستعجل وسطحي مستغلة الأحداث الأمنية الحاصلة في بلدة حوارة. وكأن هذه العقوبة الإقصائية والأشد إيلاما والمستبعدة عالميا، ستردع الفلسطينيين المقاومين عن أفعال المقاومة للمحتل الإسرائيلي وفيها ترياق للمتطرفين اليمينيين.
من الواضح أن هذه الحكومة اليمينية المتطرفة تحاول استغلال الوقت الموجودة فيه قبل نفاده بكل ما أوتيت من قوة وكأنها تستشعر ذلك وتحاول تطبيق برنامجها الممثل لأحزابها الإئتلافية، عبر اقتراح مشروعات القوانين المختلفة من أمنية وقضائية وقانونية ومالية، والمصادقة عليها قبل انفضاضها وذهابها في حال سبيلها كما أتت.
هذا ما دعا بن غفير الذي غدا وزيرا لما يسمى بالأمن الوطني، بين عشية وضحاها وبقدرة قادر، وحتى يبني شعبية زائفة ويرقص على دماء الفلسطينيين واسراهم، وهو الذي انتخب على ذلك ومن أجل ذلك، إلى طرح بند في برنامجه الإنتخابي العنصري ( عوتسماة يهوديت – قوة يهودية ) القاضي بفرض عقوبة الإعدام على رجال المقاومة الفلسطينية في مشروع قانون، والإستعجال في إقراره بالقراءة الأولى وقبل إقرار آلية تنفيذ عقوبة الإعدام ذاتها ، قبل أن يجف مداده ويفيق الآخرون ويرفضوا إقراره .فقد أقرته اللجنة الوزارية يوم الأحد الموافق 26/2 وأقرته الكنيست يوم 1/3. بل إن بن غفير وجماعته وبدافع عجلتهم، لم يعرضوا مشروع القانون على أجهزة الأمن ليطلبوا رايها فيه، وهي جهة لا مناص عن طلب رأيها في هذا الموضوع الخطير. وبالكاد أقر مشروع القانون بقراءته السطحية حتى تصدت له منظمة العفو الدولية ( أمنستي ) وأدانته وشجبته.
ولم يدر بن غفير عبر جهلهِ أن عقوبة الإعدام قائمة في الكيان في قانونه ومحاكمه، وقد نفذت على أدولف آيخمان الألماني المخطوف من الأرجنتين في الستينات، ولكنها ببساطة تحتاج إلى إجماع القضاة ولا تفرض بالأغلبية. وهذا ما جعل الكثيرين يعتقدون زورا وبهتانا أو جهلا أن لا عقوبة إعدام في سرائيل، وبخاصة أنها لم تفرض في العقود الأخيرة مما ولد انطباعا خاطئا عند الكثيرين وبخاصة الغربيين لنفيها وعدم تطبيقها. ورغم عدم تطبيقها قانونيا، وعبر القضاة إلا أنها منتشرة واقعيا وعمليا في أيدي قوات الأمن الإسرائيلية وتطبق على نطاق واسع سواء على الحواجز العسكرية أو في الأزقة أو الشوارع أو المطاردات . وكم من قائد فلسطيني أو سياسي فلسطيني، قامت بتصفيته قوات الأمن الإسرائيلية وأعدمته سواء بطائرة أو بصاروخ أو بسم أو بطريق آخر دونما قرار محكمة بل بقرار أمني سياسي، فقلما يمر يوم بدون شهيد فلسطيني ارتقى عبر رصاص غادر بحجة الدفاع عن النفس، وكأن الدفاع عن النفس لا يتم إلا بالقتل وإزهاق روح الفلسطيني، وكأنهم لا يعلمون أن الرصاص الحي يجب أن يكون الملاذ الأخير في استعمال القوة المسلحة، وإن استعمل فيجب أن يكون موجها نحو الجزء السفلي من الجسد، مع أن هناك وسائل بديلة كثيرة لاحترام حق الحياة للفلسطيني لو رغب المشرع الإسرائيلي كما هو الحال في الدول المتحضرة. بل يمكن القول أن عقوبة الإعدام أخف وقعا من سلسلة العقوبات العالية بالسجن لمئات السنين عبر جمع العقوبات.فالعبرة للجوهر وليس للشكل المجرد فقط.
الحقيقة التي لا تقبل الجدل ولا النقاش ان الكيان استعمل كل الوسائل المتاحة لقمع الشعب الفلسطيني المدني والمقاوم والتي حظرتها إعلانات حقوق الإنسان ومواثيقها والقواعد الدستورية والحقوق والحريات الفردية والقانون الطبيعي ومبادىء العدالة والإنصاف. فالكيان يفرض على الفلسطينيين سواء في القدس الشرقية أو في الضفة الغربية أو قطاع غزة أو الداخل الفلسطيني العقوبات الجماعية والتصفية الجسدية والرصاص الحي والمعدني والمطاطي وقنابل الغاز في الأحياء السكنية وهدم المنازل والإعتقال الإداري والتعذيب والمعاملة المهينة والحاطة بالكرامة ومصادرة الأراضي وتقييد التنظيم والبناء.
في إطار عجلة بن غفير وعصابته لم يصغ لرأي المستشارة القانونية للحكومة الإسرائيلية (غالي ميارا بهرات ) المهددة بالطرد ، القاضي بمعارضة هذا المشروع لفرض عقوبة الإعدام لأنه غير أخلاقي، ولا يتفق مع القواعد العالمية لحقوق الإنسان، ومع الإعتبارات الدستورية الإسرائيلية، ولا مع ميثاق الحقوق المدنية والسياسية لعام 1966 التي وقعته وصادق عليه الكيان، ولا مع استبعاد هذه العقوبة لعقود زمنية طويلة، ولتعارضه مع الراي العام الدولي الغربي الذي يرى في عقوبة الإعدام عقوبة إقصائية غير شرعية وغير إنسانية، ولأنه لا يقدم ردعا حقيقيا ، ولتسببه باضرار للكيان، ولمعارضة أجهزة الأمن لفرضه لعدم جدواه منذ نشوء المقاومة بعد عام 1967.
فاجهزة الأمن الإسرائيلية بعد عام 1967، كانت على دراية ومعرفة بهذه العقوبة الشديدة والمؤلمة والإقصائية وأثرها، لكنها اختارت وآثرت أن لا تفرضها عبر أوامرها العسكرية،في حين انها فرضت هدم المنازل والإعتقال الإداري والإبعاد ،ذلك أنها وجدت أن من الأجدى ألا تفرضها لاعتبارات كثيرة، لا تنبع من المصلحة الفلسطينية ولا تقديسا للدم الفلسطيني ولا احتراما للحق في الحياة للفلسطيني، بل تفضيلا للأمن الإسرائيلي والمصلحة الإسرائيلية في الحصول على المعلومات وحقنا للدم الإسرائيلي. وهذا ما دونه شلومو غازيت في كتابه ( العصا والجزرة ) عن تجربته كونه المنسق الأول لجيش الإحتلال الإسرائيلي في قواعد إرساء السياسة الإسرائيلية في الضفة الغربية وقطاع غزة.
فقد ذكر هذا الجنرال الذي انقلب إلى يساري في أخريات عمره أن أجهزة الأمن الإسرائيلية وجدت بعد دراسات وأبحاث وليس عواطف وإرهاصات وشعبويات بعد عام 1967 إلى عدم تفضيل عقوبة الإعدام بل استبعادها من قائمة العقوبات عبر طلب إجماعها من القضاة. فقد ذكروا أن فرض عقوبة الإعدام لو فرضت على المقاوم، فستؤدي إلى قيام المقاوم باستعمال كل السبل للقتال ولن يستسلم مهما كلفه الأمر، لأنه يعلم علم الأكيد أن مصيره الإعدام، فلم لا يموت في ساحة الوغى أفضل واشرف، وبهذا سيلحق أضرارا أكبر في الإسرائيليين. في حين أنه لو كان عنده ذرة أمل للحياة وأن لا يعدم فيمكن أن يستسلم. ورأت أجهزة الأمن أن القبض على المقاومين أحياء والتحقيق معهم بعد تعذيبهم يسهل عليهم الوصول لمعلومات في غاية الأهمية كانوا يجهلونها وبخاصة للمستقبل وللقضايا ذات العلاقة. كما قالوا أن إعدام المقاوم سيجعله يتبوأ مقاما رفيعا في المجتمع الفلسطيني ، بحيث يصبح قدوة يهتدي به الآخرين ويصبح قديسا أو وليا يحج إليه وتقام له التماثيل والنصب.وذكروا أن من يقاتل لأجل قضية لن يفكر كثيرا في موضوع عقوبة الإعدام من عدمها.
الحق في الحياة والسلامة الجسدية حق مقدس، منحة إلهية تسبق البشر والقانون، من الحقوق الأساسية للإنسان، وهو ليست تقدمة من غفير ولا من نتنياهو بل هو أسمى منهما، ولا يجوز سلبها من الإنسان عبر عقوبة إقصائية متوحشة عنصرية وعلى الباغي تدور الدوائر!!!

أقلام وأراء

السّبت 04 مارس 2023 10:26 صباحًا - بتوقيت القدس

إسرائيليًا الأمن... ولا تحلموا بالسلام!

بقلم:بكر أبوبكر


كان الشعار هو "الأرض مقابل السلام"، ثم أصبح "الأمن مقابل السلام"، فأسقطت الأرض، ثم تحول الى "الأمن ولا سلام"، فأسقطت الأرض وأسقط السلام. وهكذا هو الأمر اليوم في ظل مجموعة من الحقائق التي لا تدحض.
1-الحكومة الإسرائيلية الحالية تعتبر الضفة الغربية جزء لا يتجزأ من الكيان الصهيوني وهذا ما كان بالاتفاقيات الموقعة بين "نتنياهو" و"الصهيونية الدينية" التي قرّرت أحقية يهود قوميات العالم المختلفة في كل أرض فلسطين. وما عبر عنه "نتنياهو" المراوغ بلا مواربة بالقول: أن لا أحد يستطبيع أن يمنع يهودي من البناء في "أرضه"!؟ والمقصود في ما يسمونه "يهودا والسامرة" أي الضفة الغربية من فلسطين.
إذن لا يوجد ألف ولا باء ولا جيم بالضفة! ولا اعتراف بدولة فلسطين تحت الاحتلال ولا ما يحزنون!
(أنظر: في 22 نوفمبر 1974، حيث صدر قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة رقم 3236 بحق الشعب الفلسطيني في تقرير المصير والاستقلال الوطني والسيادة في فلسطين. كما اعترف بمنظمة التحرير كممثل شرعي وحيد للشعب الفلسطيني ومنحها مركز مراقب في الأمم المتحدة. وتبنت الأمم المتحدة تسمية «فلسطين» لمنظمة التحرير الفلسطينية في عام 1988 اعترافاً بإعلان الاستقلال الفلسطيني، لكن الدولة المعلنة لا تتمتع بعد بوضع رسمي داخل النظام. وفي يوم الخميس، 29 نوفمبر 2012، بأغلبية 138 صوتا مقابل 9 أصوات (مع امتناع 41 عضوا عن التصويت)، اتخذت الجمعية العامة القرار 67/19 الذي يمنح فلسطين مركز «الدولة المراقبة غير العضو» في الأمم المتحدة.)
2-تطور الأمر في مدينة القدس (التي أعلنها نتنياهو من سنوات عاصمته الأبدية من 4000 عام مضت! كما قال، ووافقه على الأمر صاحب صفعة القرن والمنبوذين من الأمة منذ العام 2020م) الى التهويد الكامل بالطرد والقتل والاعتقال، وهدم المنازل وتزوير وسرقة الأرض والبيوت والاعتداءات التي لاتتوقف على المسجد الأقصى وتغيير كل المعالم والأسماء، وتواصل مشاريع البناء بالآلاف بالقدس، وبالمستعمرات حول القدس، وتواصل فعل بناء الوهم والخرافة المسماة الهيكل.
3-من الواضح -بناء على اعتبار أن الضفة الغربية جزء مناسرائيل- فإن البناء للمستعمرين يصبح سياسة يُحضّ عليها ولا يستطيع أحد أن يمنعها.
(أنظر: قرار مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة رقم 2334، المعتمد في 23 ديسمبر 2016، حيث: حث المجلس على وضع نهاية للمستوطنات الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية، ونص القرار على مطالبة إسرائيل بوقف الاستيطان في الضفة الغربية بما فيها القدس الشرقية، وعدم شرعية إنشاء إسرائيل للمستوطنات في الأرض المحتلة منذ عام 1967.")
4-تطور عمل المستعمرين/المستوطنين ضد الفلسطينيين من الاشتباك اليدوي وإحراق الأشجار أوقطعها أوطرد المزارعين والرعاة من أراضيعهم، ومنعهم من البناء وهدم البيوت الى القتل المباشر والإرهاب المدمّر، والحرق مثل (الحرق الشهير الاول لآل الدوابشة في قرية دوما-نابلس عام 2015م ثم اليوم في 26/2/2023م حيث حرق المستعمرون الارهابيون في حواره-نابلس 100 سيارة و35 منزلًا، وخلفوا شهيدًا وعشرات الجرحى).
أي تحول عمل المستعمرين الى عمل عُصابي منظّم ومدفوع الأجر عبر مجموعة من العصابات الإرهابية المدعومة والمحمية من الحكومة الصهيونية، التي تعيث إرهابا بالضفة وفي القدس بل وفي فلسطين الداخل، حيث يتم الاستعانة بهم وكأنهم يمثلون "الجيش الشعبي" أو "الحرس اليهودي" أو بما يريد تطبيقه العقل المؤدلج "سموتريش" وشرعنته باعتباره "الحرس الوطني" لليهود.
5-يتعاضد عمل المستعمرين الإرهابيين مع قوات الجيش، ومع الكهنة أصحاب فتاوى امتلاك الأرض، والقتل والعنصرية والفتك بغير اليهود حتى الأطفال منهم، كما هو واضح منذ تمركز عُتاة الكهنة الدينيين في مستعمرات الضفة، امثال اسحاق شابيرا، ويوسيف اليتسيور صاحبا الكتاب الإفتائي التحريضي شريعة الملك، وحاليًا بدعم كامل من المستوى السياسي الصهيوني.
6-قالت صحيفة هآرتس في 27/11/2022 "أن تولي "سموتريش" مسؤولية الإدارة المدنية سيقود إلى توسيع المستوطنات، وتشريع البؤر الاستيطانية غير القانونية، "كل المستوطنات غير قانونية"، مع ارتفاع في تنفيذ أوامر هدم المنازل والمباني والمنشآت الزراعية الفلسطينية في الضفة الغربية، وتعزيز الفصل والتمييز لصالح المستوطنين على حساب الفلسطينيين . وها هو الإرهابي "بن كفير" يحقق حلمه وزمرته، والوزير الإرهابي "بتسلئيل سموتريش" يتولى منصب الحاكم العسكري للضفة الغربية، فكيف أصبح الوضع؟
7- رفض الفلسطينيون المفهوم الإسرائيلي-الامريكي "الأمن مقابل السلام"! منذ خارطة الطريق عام 2002م فكيف يقبلون اليوم الأمن مقابل اللاأمن أصلا! أو الأمن مقابل الأكل والهواء المقنن!؟
8-الوضع الصريح الآن أن:
1-الإسرائيلي لا يعترف بالفلسطينيين شعبًا، مطلقًا. (لا بالحقوق التاريخية ولا القومية ولاالسياسية، ولا بالسلطة الوطنية الفلسطينية ممثلة حقًا للشعب الفلسطيني، ولا غيرها).
2-لا تعترف الحكومة الإسرائيلية، والأيديولوجية الدينية الأسطورية القائمة بأية مساحة من الأرض للفلسطينيين، فهي تعيش خرافات الأسفار التي سقطت تاريخيًا.
3-ويعتبر الإسرائيلي أن مُلاك الأرض العرب الفلسطينيين غرباء في "أرض إسرائيل"، وعليهم العيش كخدم أو مجرد حيوانات تأكل وتشرب وتشكرمالكها فقط، أوتطرد أو تقتل كما أراد منظر العنصرية والإرهاب الجديد "سموتريش".
4- تقوم الدولة الصهيونية باحتواء القوى الفلسطينية والفصائل السياسية عبر السيطرة الفعلية على الضفة وقطاع غزة من خلال الاتفاقيات الصريحة أو ما تحت الطاولة بإدامة "التنسيق الامني" من قبل الطرفين معها حفاظًا على التهدئة، وصونًا للانقسام والانشقاق الفلسطيني الى الأبد.
5-يسعي الإسرائيلي -المنتفخ بأوهام العظمة والسيطرة والقوة- لأمنه فقط، مباشرة أوعبر تسخير الآخرين واستغلالهم سواء في فلسطين أو في الامة العربية، بلا أي التزام لا بأمن للآخر مقابله، ولا بسلام وبالطبع، بلا أي أرض.
في دراسة هامة للأخ عليان الهندي الباحث في الشان الإسرائيلي تحت عنوان: "مستقبل السلطة الوطنية الفلسطينية من وجهة نظر إسرائيلية" عام 2017م، خلص للقول "أن الموقف الإسرائيلي، أدخل مسيرة السلام وإمكانية التوصل لحل نهائي مع الفلسطينيين في مأزق عميق، سيؤدي إن عاجلا أو آجلا، إلى انهيار السلطة وتفككها. ما دفع المؤسسة الرسمية والأحزاب الإسرائيلية المختلفة ومراكز الأبحاث في إسرائيل إلى البحث عن خطط للمحافظة على الوضع القائم، خاصة إذا إنسحب الرئيس محمود عباس من المشهد السياسي".
بناءً على كل ما سبق يمكننا القول أن الإسرائيلي قد أسقط كل علاقة سياسية حقيقية مع السلطة الوطنية الفلسطينية، أو منظمة التحرير الفلسطينية، وكذلك الأمر مع "حماس" وحكومة الأمر الواقع في غزة.
واقتصر التعاطي الإسرائيلي الرسمي معهما على صون أمن الاحتلال فقط لا غير، فلا اعتراف ولا إقرار بالآخر بتاتًا، لذا فإنه على المدى المنظور فإن الإسرائيلي يستدعي انتفاضة فلسطينية عارمة ضد هذا الاحتلال بما لا شك فيه، فهذا الشعب لايقبل بتاتًا انتقاص كرامته وحريته ولا يقبل سلب أرضه وحرق بيته وقتل أخيه، ولطالما ثار ولن يتوقف، والبدايات كثيرة والنهايات مُصانة بالإيمان.
أما على المدى الاستراتيجي فإن الحل السياسي بين الجانب الفلسطيني والجانب الإسرائيلي هو بالعودة فقط لأصل الموضوع: فإما صراع بدأ ينحو نحو الصراع الديني الفتاك، وهوصراع لا ينتهي إلا بالنصر مهما طال الزمن سيتحقق لصاحب الحق، وإما الحل السياسي حيث تحقيق الاستقلال لدولة فلسطين القائمة بالحق الطبيعي والتاريخي والقانوني، وبغير ذلك لا أمن ولا سلام ولا استقرار بل ريح عاتية وعاصفة وحريق لا يتوقف. https://www.facebook.com/baker.abubaker/

أقلام وأراء

السّبت 04 مارس 2023 10:25 صباحًا - بتوقيت القدس

عن نهار حوّارة وليلها

بقلم:علي حبيب الله


لم يتردد بعض المسؤولين الإسرائيلييين، سواء من داخل الإئتلاف الحكومي أو من معارضيه، في "إدانة" أحداث قرية حوارة، وأعمال الحرق والتخريب التي مارستها ميليشيات المستوطنين على أهالي القرية، وممتلكاتهم، بما في ذلك، الذين صاروا قادة في المجتمع الصهيوني، أمثال بن غفير وسموتريتش، فقد عبروا كذلك عن رفضهم لما يُطلق عليه في القاموس الأمني الإسرائيلي بـ"أن يأخذ المستوطنون القانون لأيديهم" في ظل وجود قوات الأمن والجيش التي تكفل وتضمن تنظيم المجازر وعمليات القتل الممنهج في الضفة الغربية والقدس. لأنه وبالنسبة لشخص مثل سموتريتش، على الدولة وأجهزتها أن تمسح قرية وادعة مثل حوّارة عن الوجود،وليس مليشيات المستوطنين.

هاجم المستوطنون مساء الأحد الماضي قرية حوارة، وأحرقوا عشرات البيوت ومئات المركبات، وروّعوا أهالي القرية في ليلة مرعبة لم يسبق لأهالي حوّارة أن شهدوا مثلها من قبل. كما لم يتردد بعض الناشطين والمغردين الفلسطينيين على شبكات التواصل الاجتماعي في نعت أحداث ذلك المساء بـ"ليلة البلور"، في استحضار لأحداث ليلة البلور التي نفذتها العصابات النازية - الألمانية، ضد أحياء ومصالح يهود ألمانيا في تشرين الثاني/ نوفمبر سنة 1938. وهذا التشبيه لأحداث ليلة حوارة بليلة البلور، يقع ضمن مسار مداومتنا نحن الفلسطينيون منذ النكبة، على اجتراح مفرداتنا المُعبرة عن الممارسات الصهيونية ضدنا، مثل القول بالـ"شتات" و"المحرقة"، وغيرها من التعابير المُستدخلة علينا من قاموس الصهيونية ذاته.

حوّارة التزمّن والتزامن

على أي حال، فإن أحداث حوّارة يمكن النظر إليها ضمن سياقين، الأول هو سياق داخلي متزمن -متلاحق زمنيا- للقتل والانتهاك المنظمين، اللذان يمارسهما الاحتلال سواء على مستوى قطاع الأمن والجيش، أو ميليشيات المستوطنين في مدن وقرى الضفة الغربية. والثاني، هو تزامن أحداث حوّارة في توقيتها مع قمة العقبة أو "قمة الطوارئ" كما سمّاها الإسرائيليون، والتي عُقدت صباح يوم الأحد الماضي في مدينة العقبة الأردنية برعاية أميركية مصرية وأردنية كذلك، وبمشاركة ممثلين عن كل من أجهزة أمن حكومة إسرائيل، والسلطة الفلسطينية.

سياق متزمّن

جاءت أحداث ليلة حوّارة، على إثر عملية فلسطينية نُفذت في ساعات ظُهر الأحد من يوم الأحداث نفسه في حوارة، وأسفرت عن مقتل مستوطنيْن في القرية، فيما جاءت عملية قتل مستوطنيّ حوارة على إثر مجزرة نابلس التي نفذتها قوات عصابات الاحتلال الإسرائيلي صباح يوم الثالث والعشرين في المدينة، راح ضحيتها تسعة شهداء، من بينهم طفل ومسنّان، وأكثر من مئة مصاب وجريح من أهالي مدينة نابلس. كما سبقت مجزرة نابلس، مجزرتان نفذتهما قوات الأمن والجيش الإسرائيليين خلال الأسابيع الأخيرة، منها في مدينة أريحا -مجزرة في مخيم عقبة جبر في صباح يوم الإثنين 6/2/2023 والتي خلّفت سبعة شهداء-، وقبلها مجزرة مخيم جنين، التي نفذتها قوات الاحتلال في صباح يوم الخميس 26 كانون الثاني/ يناير 2023، والتي أسفرت أيضا عن استشهاد تسعة شهداء من أهالي المخيّم.

ازدادت وتيرة الانتهاك الإسرائيلي لمدن وقرى الضفة الغربية، بما يتضمنه هذا الانتهاك من قتل وإجرام، وملاحقات واعتقالات، على مدار الشهور الأخيرة في مسعىً إسرائيلي أمني - عسكري يغرض إلى وأد كل مظاهر رفض ومناهضة الاحتلال وسياساته في الضفة الغربية منذ سنوات. ففي ظل حياة منزوعة من أي أفق سياسي ممكن، وتغول الاستيطان والضم، وفاشية اعتداءات قطعان المستوطنين، إضافة إلى سياسات التضييق والتهويد في القدس وتحويل السلطة الفلسطينية إلى منظومة وظيفية في خدمة أجندات الاحتلال؛ كل ذلك، بالتأكيد، لن يدفع إلا إلى خيار رد الفعل الشعبي منه والمسلح من أجل منع الاستفراد بالشعب الفلسطيني، خصوصا في ظل الراهن الإقليمي والدولي المترهلين، اللذين يشجعان إسرائيل على المضيّ قدما في ممارساتها بلا حسيب أو رقيب.

لا تؤمن الدولة العبرية أمنيا إلا بخلع شوكها بيديها، وهذا مثبت تاريخيا، وقد بيّنته العمليات الإجرامية التي نفذتها خصوصا في الأشهر الأخيرة في بعض مناطق الضفة الغربية، إذ يعي الإسرائيليون أن مظاهر التسلح المناهض للاحتلال في بعض المناطق مثل جنين ونابلس، باتت أكبر من أن تستطيع أجهزة أمن السلطة "ضبطها"، رغم استمرار التنسيق الأمني، مما يدفع قوات أمن الدولة العبرية وجيشها إلى التسلل بوسائل مختلفة داخل حواضن المقاومة الفلسطينية المناهضة من أجل تصفيتها كما حدث مؤخرا في نابلس وأريحا وجنين.

إن السؤال الأمني الكبير القادم من المستقبل بالنسبة لإسرائيل، هو الضفة الغربية والقدس، وليس غزة التي بات سؤالها الأمني متصلا بـ"قواعد لعبة" كيّفت إسرائيل نفسها إلى حدٍ ما معها. بينما لا قواعد ثابتة مع مظاهر المقاومة وتحديدا المسلحة منها في الضفة، والتي لم يعد لضابط إيقاعها -أجهزة أمن السلطة- القدرة على ضبطها، ما يعني بالنسبة للإسرائيليين، عطب منظومة التنسيق الأمني التي بنت عليها إسرائيل حساباتها الأمنية منذ سنوات مع أجهزة أمن السلطة، على تأديب الضفة وخنق الخيار المقاوم فيها، خصوصا مع تصاعد شعبية حالة "عرين الأسود"، واتساع حاضنتها الاجتماعية. وهذا ما دعا بدوره، إلى قمة أمنية طارئة في مدينة العقبة، الأحد الماضي.

سياق مُتزامن

لقد تزامنت عملية حوّارة التي أسفرت عن قتل مستوطنين، ثم انفلات المستوطنون اليهود على القرية وحرقها، مع انعقاد قمة العقبة في الأردن التي جمعت قيادة أمنية إسرائيلية بقياديين من السلطة الفلسطينية وبرعاية أميركية وعربية، لغرض أمني متعلق بأمن الدولة العبرية ليس إلا. بالتالي، فعلى الرغم من الرسالة الوطنية التي تتضمنها عملية حوّارة بوصفها فعلا يعبّر عن رفض هذه القمة وأغراضها. إلا أن العملية عززت كذلك من "شرعية" القمة وغرضها بالنسبة للقائمين عليها، لناحية وجوب فرض الأمن و"ترويض" المقاومة في الضفة الغربية.

وكذلك بالنسبة للسلطة الفلسطينية وأجهزتها، التي باتت تثبت محدودية دورها في ما يتعلق بمهمة التنسيق والضبط الأمنيين. إلا أن السلطة برئاستها وأجهزتها ترى بالأحداث الأخيرة فرصة لتعزيز قناعة الأطراف الأخرى بجدوى دعم السلطة وأجهزتها، مما تعتبره السلطة ورقة يمكن استغلالها لصالح مكانتها، ومبرر وجودها. وهذا ما تؤكده مخرجات لقاء قمة العقبة الأخير، التي أكدت على ضرورة إنشاء لجنة أمنية مشتركة من شأنها تمكين التنسيق الأمني ، ما سيترتب عليه بالتأكيد تقديم مساعدات مادية ولوجستية لأجهزة أمن السلطة من أجل الشروع بمهامها الأمنية. أما في ما يتعلق بالحديث عن تجميد البؤر الاستيطانية في الضفة، الذي أشارت له مخرجات قمة العقبة، فهو ليس إلا ذرًّا للرمال في العيون.

لم يعد يعني الملف الفلسطيني بالنسبة لإسرائيل غير ما يعنيه بوصفه ملفا أمنيا، عنوانه الضفة الغربية والقدس في المرحلة الحالية على الأقل. ويُجمع الإسرائيليون عليه رغم حالة الشرخ السياسي القائمة بين الحكومة والمعارضة فيها، فقد استغلت قوى معارضة حكومة نتنياهو - بن غفير سموتريتش، أحداث حوّارة وفلتان المستوطنين على القرية، من أجل تجييرها لصالحها وللمزاودة على الحكومة، باعتبار "أخذ المستوطنين القانون لأيديهم" فوضى ناجمة عن فوضوية الحكومة القائمة. غير أن استنكار المعارضة بقيادة يائير لبيد لسلوك المستوطنين في حوّارة، لا يعني استنكار الاستيطان وشرعيته، لأن الاستيطان بات محلّ إجماع داخل الخريطة السياسية الصهيونية، رغم خلاف قواها وأحزابها على هوية نظام الدولة القائم حاليا.

من "يتوسَّم" منصب وزير الأمن في إسرائيل اليوم، هو في موقعه لأنه مستوطن تدرّب ودرّب مستوطنين مثله على ضرورة "أخذ القانون باليد". كما أن المستوطنين، ليسوا مجرد قطعان على هامش الدولة العبرية كما يحلو لبعضنا نعتهم، بل هم ميليشيات منظمة غير رسمية مدعومة من قبل الدولة وأجهزتها. وخرائط الاستيطان في الضفة والقدس رسمها وفرضها المستوطنون أنفسهم منذ سبعينيات القرن الماضي، حتى صارت إسرائيل تشبه نفسها اليوم أكثر من أي وقت مضى، أي دولة استيطانية - استعمارية، لا دولة بعض مواطنيها مستوطنون فقط. عن "عرب ٤٨"

أقلام وأراء

السّبت 04 مارس 2023 10:21 صباحًا - بتوقيت القدس

معادلة.... أسئلة برسم المحو

بقلم : حمدي فراج

لا يحتاج ابدا الدخول في حيثيات و تفاصيل رغبة وزير المالية الإسرائيلي سموترتش بمحو قرية حوارة حتى بعد ان رآها محترقة و مدمرة ، فوزير آخر عبر عن سعادته أثناء احتراقها حين قال انا سعيد ان اراها مطوقة و محترقة ، وبالطبع ما قبل احتراقها ، فلم يحضر مئات العتاة من المستوطنين مصطحبين معهم أدوات الحرق على الشاكلة التي رأينا دون ان يكون هناك دعوات سرية و علنية لتنفيذ هذه الرغبة .

رغبة احراق "حوارة" التي يمتد عمرها في التاريخ الى نحو أربعة آلاف سنة ، هي رغبة "الرب" الذي خاطب سيدنا إبراهيم وفق الرواية التلمودية بضرورة ان يذهب الى ارض كنعان و يبيدهم و يحرق زرعهم و يجفف ضرعهم و يأخذ ارضهم ، له و لنسله من بعده ، رغم انه لم يكن له نسل بعد وقد ناهز الخامسة والسبعين من عمره .

هل تكون رغبة سموترتش بمحو "حوارة" مقتصرة على حوارة و هل من المعقول ان تكون رغبته في محوها أكثر من رغبته في محو مخيم جنين او بلاطة في نابلس او الدهيشة في بيت لحم او عقبة جبر في اريحا او العروب في الخليل او شعفاط في القدس . انه يدرك ان هذه مجرد مخيمات تجمعات لا يتعدى عمرها اكثر من سبعين سنة ، ستنمحي بمجرد حل الوكالة الدولية التي ترعاهم "الاونروا" ، و قد أقدم الرئيس الأمريكي الأسبق دونالد ترامب على حلها بالفعل.

هل من المعقول ان تكون هذه رغبة وزير مهم ونحن نعيش مرحلة سلام عمرها ثلاثين سنة ، اعترفنا بهم خلالها كدولة على نحو 80% من ارضنا والقدس الغربية عاصمة لهم ، و ان تقتصر عودة سبعة ملايين لاجيء الى الدولة الجديدة والمخيمات تتحول الى قرى و بلدات و لا بأس الى مدن ، اما المستوطنات ، فنستبدل ارضها باراضي مساوية في المساحة والقيمة وفق المرحوم صائب عريقات ، اما الاسرى فيخرجون جثثا ، لا بأس ، ولكن الا تسلمون جثثهم لذويهم كما مع ناصر أبو حميد . يائير لابيد هو من احتجز الجثمان ، لكن بن غفير يشرع قانونا جديدا باعدامهم .

و هل اقتصرت الرغبة في محو حوارة على سموترتش و بن غفير ، هل نتنياهو لا يريد محو حوارة ؟ اذا كان فعليا لا يريد ، لماذا يقبل تشكيل حكومة معظم قوامها من أمثال سموترتش وبن غفير و درعي ، واذا تذرع انه لم يكن يعرف ، فها هو الآن يعرف ، فقد صدمت التصريحات الاذن الامريكية حد "التقزز والاشمئزاز" ، هو نفسه "التقزز والاشمئزاز" الذي ضرب في العالم قاطبة جراء الموقف الأمريكي من قنص الصحفية الفلسطينية شيرين أبو عاقلة على يد جندي إسرائيلي وذهب دمها هدرا ، يومها صرح بن غفير الذي لم يكن قد اعتلى صهوة الدولة بعد انها أي شيرين تعيق عمل الجيش فمن الجيد تحييدها ، سكوت أمريكا عن "تحييد" صحفية ، أدى فيما بعد الى تحييد حوارة ، او بالادق محوها ، و سيتم محو بلدات و قرى أخرى ، فالمستوطنات أقيمت من اجل هذا الغرض .


أقلام وأراء

السّبت 04 مارس 2023 10:20 صباحًا - بتوقيت القدس

سموتريتش ليس حالة خارجة عن نظام اسرائيل الدموي

بقلم : مروان اميل طوباسي


"أن ما يهددنا اليوم هو خطر مميت لم نواجهه من قبل ولم نعتقد أنه سيتعين علينا مواجهته يوماً ما ، انها الحرب الأهلية ، أكرر علينا الانتباه، الخطر على أبوابنا " . بهذه الكلمات وصف احد الأكاديمين الاسرائيلين الحالة القائمة بدولة الاحتلال الاستعماري .

فبالرغم من ما يدور هذه الأيام من مظاهر الاحتجاجات ضد حكومة نتنياهو والتي لم يسبق مثيلا لها منذ قيام دولة الأحتلال الاستعماري عام ١٩٤٨ على حساب حقوق شعبنا واهتمام الإعلام بما يدور فيها ، فقد انتشرت في وسائل الإعلام الأوروبية كما وفي الإعلام العبري من جهة أخرى صور واخبار "محرقة حوارة " التي ارتكبها الفاشيين الجدد ، وقد استُخدِمت كلمة "pogrom " اي "المذبحة" في وصف الجريمة بالعديد من التعليقات والمقالات ، كما وايضا وصفها البعض "بالمحرقة" ، واستذكروا بذلك ما تعرضت له بعض المجموعات اليهودية على يد النازيين في ألمانيا وغيرها من الدول في إحدى ليالي نوفمبر عام ١٩٣٨ التي اطلق عليها " ليلة البلور أو الزجاج المكسور" ، حين تعرضوا للقتل وممتلكاتهم للتكسير والحرق ، وذلك عندما أطلق الزعماء النازيون سلسلة من المذابح ضد المعارضين واليساريين والسكان الألمان اليهود وغيرهم من الأثنيات.

وفي تعليق لأحد الأصدقاء اليهود المعادين للصهيونية باسرائيل ، يقول ، "إن من نظر الى مشهد حوارة ونيران قطعان المستوطنين ورعاتهم تلتهم بيوتها ومتاجرها ، لم يكن قادرا على الامتناع عن استحضار صورة النازية وليلة البلور التاريخية وإدراك الحضيض الفاشي الذي وصل اليه الحكم في إسرائيل ."

لقد أخفى النازيون الألمان حينها هذا الحدث الوحشي المُنَظم للمذابح ، وسرعان ما شَرّع النازيون العديد من القوانين والمراسيم المعادية لليهود ، وقبل ايام قامت الكنيست بتشريع قوانينهم العنصرية بحق الأسرى والتي حظيت باجماع الأحزاب الصهيونية اليهودية .

أما اليوم ، ومع صعود اليمين الصهيوني الديني المتطرف إلى السلطة في دولة الاحتلال الاستعماري إلاسرائيلي ، وتحول المستوطنين إلى أسياد السياسة الإسرائيلية، فإن الأمور انكشفت واتخذت وتيرة متسارعة وأكثر وحشية ووصلت الأمور الى الحضيض الذي وصل اليه نظام الحكم في دولة الأستعمار الإسرائيلي .

إن أي قراءة موضوعية لما جرى وما زال يجري في نابلس وجنين والقدس والخليل وقراها وغيرها من المدن والمخيمات حتى اليوم ، تقود إلى الاستنتاج بأن الاحتلال الإسرائيلي يحاول فرض إيقاع جريمة النكبة وممارساتها ومصطلحاتها على شعبنا الفلسطيني وعلى العالم من جديد .

لكنها ليست سياسة جديدة، فهذا ما شهدناه منذ جريمتي النكبة والأحتلال رغم كل الاتفاقات والوعود المكتوبة او الشفهية منها والتي لم تلتزم حكومات الاحتلال المتعاقبة بها برغم ضمانات عدد من دول مختلفة ، سوى ما تعلق منها بتسهيل تنكرها للاتفاقات أو الوعود وتكريس الأحتلال الأستيطاني طيلة الفترة الماضية . انها رؤيتهم التي لا يشكل فيها سموتريتش أو بن غفير استثناء كي توجه لهم الإدانات لوحدهم من كل حدب وصوب وكأنهم هم المسوؤلين شخصيا ، انهم جزء من رؤية متكاملة لنظام عنصري استعماري يتوجب محاكمته وعقابه واسقاطه ، فكيف اذن ستلتزم دولة الأحتلال بوعود جديدة ؟ أو كيف ستضمن تلك الإمبراطورية الأمريكية المنافقة ادعائاتهم ووعودهم ؟

كانت هذه السياسة بالسابق مغطاة بكلام عن عملية سلام وهمية أو بتلك الاتفاقات التي تنكرت لها حكومات دولة الأحتلال المتعاقبة ، أما اليوم ومع صعود اليمين الديني والأسياد المستوطنين إلى السلطة في إسرائيل ، فإن الأمور انكشفت بشكل اوضح أمام العالم واتخذت وتيرة متسارعة وأكثر وحشية .

احداث تذكرنا بالمناخات التي كانت تشيعها العصابات الصهيونية منذ ما قبل عام ١٩٤٨ ، وفي مجازر لم يحاسب التاريخ عليها حتى اليوم او على تشريد مليون آخر من أصحاب الأرض الأصليين ، والتي يخططون لتكرارها بمسافر يطا أو بالاغوار والقدس كما أعلن عن ذلك مؤخرا .

واضح أن حكام إسرائيل في ظل معركتهم لتحويل الأحتلال الى حالة نهائية اعتمادا على أوهامهم بإخضاع شعبنا الفلسطيني بالحديد والنار ، فإنهم يشكلون تهديدا إجراميا وخطرا داهما على الشعب الفلسطيني عامة بمن فيهم ابناء شعبنا الفلسطينين الذين بقوا قابضين على جمر الصمود في إسرائيل خاصة بعد اقرار قانون القومية العنصري ، وعلى مستقبل المنطقة وعلى بنية المجتمع اليهودي نفسه أيضا المنقسم على نفسه والذي بدء البعض منه يتحدث بوضوح خلال الأيام الماضية عن ما جرى من فظائع ومحارق في حوارة ، وعن ربط الديمقراطية بالأحتلال ، حتى أن بعضهم رفع لافتة بمقولة نكررها نحن ، " أن شعباً يضطهد شعبا آخر لا يمكن ان يكون هو نفسه حرا " ، كما وحاول بعضا منهم زيارة أهالي حوارة والتضامن معهم ، وهي اصوات رغم قلتها عادت لنسمعها اليوم بعد غياب حركة السلام الآن لسنوات طوال رغم جنوح مجتمعهم إلى اليمين الصهيوني المتطرف . انها اصوات يتوجب العمل معها لمناهضة سياسات حكومة الأحتلال والعقلية الصهيونية وعصابات المستوطنين من أجل العمل المشارك لانهاء الاحتلال والتمييز العنصري والفوقية اليهودية وتحقيق تقرير المصير لشعبنا .

أن الانقلاب ضد "النظام القضائي والديمقراطية" الذي يقوده الثلاثي نتنياهو ، بن غفير وسموتريتش يواجَه اليوم بتظاهر مئات الآلاف من الإسرائيليين ضد تنفيذه ، بصرف النظر عن اهداف أنقلابهم المعلنة ، والذي يهدف سرا إلى وضع أساس قانوني يخدم عمليتين سياسيتين قد تغيران وجه إسرائيل وطرق حياة الإسرائيليين بشكل لا رجعة فيه.
بإحداث تغييرات تم تقديمها كإصلاحات لكنها تغيّر طبيعة النظام، بل حتى تهدد وجود "الديمقراطية" التي كانوا يتشدقون بها . هذا بالضبط ما حدث في ألمانيا في مسيرة صعود وسقوط النازية .
واليوم الذين يقودون هذه "الثورة ضد النظام القضائي" في دولة الاحتلال الإسرائيلي هم يريدون حماية نتنياهو كي يمنح حكومتهم هذه قوة تُمكّنهم من السيطرة على كل شيء وتحقيق مشروعهم بحسم الصراع مبكرا .

ان التعديلات القانونية التي يريد هؤلاء تمريرها من جهة اخرى تهدف إلى ضم كامل المنطقة الواقعة بين نهر الأردن والخط الأخضر لكيان دولة لا حدود معلنة لها ، أي كافة الأراضي المحتلة عام ٦٧ ، بشكل تدريجي وفرضه كأمر واقع إلى جانب زيادة الاستيطان وهدم البيوت والترحيل الجماعي والاستمرار في اقتحام المدن والمخيمات وممارسة أعمال القتل والقمع الوحشيين ، كما هو حاصل حتى هذه اللحظة ، بما يتماشى مع تعاليم يهوشع بن نون و "خطة القرار" التي صاغها الفاشي سموتريتش قبل خمس سنوات .
وهو ما يحول إسرائيل في الواقع إلى دولة فصل عنصري مكتملة الاركان ، وهي خطة مفصلة موجودة في بنود اتفاقية الائتلاف الحكومي الحالي ، الأمر الذي بضع المسمار الاخير من جانبهم في نعش حل الدولتين الذي اعدموه عندما قتلوا رابين وبداية مرحلة جديدة.

الاَن ، أن الترجمة الفعلية للطلب من المجتمع الدولي التدخل ، يأتي من خلال التوجه السريع لمجلس الأمن لطلب الحماية الدولية بغض النظر عن الموقف الأمريكي المنتظر والمتوقع . ان لشعبنا كل الحق المشروع للدفاع عن نفسه في مواجهة الحرب المفتوحة لتنفيذ المشروع الصهيوني التلمودي لحكومة الأحتلال الأستعماري وفق ما اقرته كافة المواثيق الدولية لشعب تحت الأحتلال ، وهو أمر لا يمكن وصفه باجراءات احادية الجانب كي ينطبق مع مفهوم مساواة الضحية بالجلاد وفق إجراءاتهم الأحادية الجانب كدولة إحتلال .

ان التأثر بالضغوطات الأمريكية والسير خلف سراب وعودها لن تثمر عن شيئ . الرأي العام العالمي بدأ يتحدث عن أفعال تترية بحق شعبنا كما في اعلاء صوته في مناهضة الابرتهايد التي اصبحت دولة الاحتلال توصف به.

ان الظروف ملائمة جدا الآن لمواجهة دولة الأحتلال الأستعماري والعمل على عزلها دوليا والطلب من الدول مقاطعة حكومتها ، وذلك دون الالتفات الى مواقف الإدارة الأمريكية التي لن تتبدل في الظروف الانية وفق محددات علاقاتها مع دولة الأحتلال الأستعماري ، لكن من المهم استمرار احراجها وكشف زيفها .

دون ذلك ، سنبقى في دائرة إرهاب دولة الأحتلال وممارساتها القمعية وفق تفسيراتهم الاخلاقية لها بحكم عقيدتهم .
ان الحقوق لا تُستجدى ولن يقدمها احد لنا على طبق من ذهب الا اذا بدأت دولة الاحتلال بسياساتها تشكل خطرا على مصالح الآخرين وتحديدا على مصالح الولايات المتحدة ، حينها يضطرون للتدخل ، أو عندما يشعر الاحتلال والمستوطنين بالكلفة العالية لاستمرار جرائمهم ، عندها يبدأون بالبحث عن حلول ومخارج .

نحن بحاجة إلى قراءة روايتنا التاريخية بتمعن وتقيم التجربة ووضع رؤية وطنية عقلانية من الكل الوطني وفق تلبية وتنفيذ دعوة الأخ الرئيس للحوار الوطني بشكل عاجل لرسم برنامج وخطط واضحة واعتماد أدوات لتنفيذها .

ان ما تسعى له الولايات المتحدة هو ما اشرت له بمقالات سابقة والمتعلق بتسهيل تنفيذ مشروعها حول "الشرق الأوسط الجديد " والحفاظ على دولة الاحتلال كاداة هامة وظيفية في هذا الأمر بغض النظر عن شكل الحكم القائم . لكن واضح اليوم انها ليست معنية باستمرار وجود هذا الائتلاف الحاكم اليوم الذي قد يعطل بسياساته مخططات الولايات المتحدة ، وبالتالي فهي تسعى للاطاحة به واستبعاد التيار الصهيوني الديني وربما لإعادة غانتس واقطاب الصهيونية العلمانية إلى أحضان نتنياهو خاصة بعد التفور الكبير الخاصل في اوساط المجتمعات اليهودية بالعالم وتحديدا في بريطانيا والولايات المتحدة ، أو الذهاب إلى انتخابات جديدة في ظل إمكانية فراغ دستوري ، هذا في حال عدم تفاقم الأزمة إلى شكل من الحرب الأهلية بعد تمرد قطاعات واسعة من الجيش وفئات مجتمعهم المختلفة وهروب روؤس الاموال ، أو تقسيم إسرائيل إلى دويلات كما نشرت جريدة هاَرتس أمس وفق التباين الاثني ، حيث لا تجمعهم مقومات ومفهوم شعب واحد ، وفي كل الأحوال فإن مخاطر بنيوية جادة على الطريق إليهم . حيث يقول استاذ التاريخ في جامعة تل ابيب شلومو ساند في كتابه اختراع الشعب اليهودي ، " تقول الحقائق الأركيولوجية الدامغة على الأرض بأن إسرائيل أسست على أسطورة وأكاذيب تاريخية صنعتها الصهيونية العالمية لإحتلال فلسطين لزرع كيان غريب يملك القوة العسكرية ويخدم الغرب."

أقلام وأراء

السّبت 04 مارس 2023 10:18 صباحًا - بتوقيت القدس

حل الدولتين لذر الرماد في العيون

بقلم: تمارا حداد


تُعتبر الدولة الوحدة القانونية الدائمة التي تتضمن وجود هيئة إجتماعية لها حق ممارسة سلطات قانونية معينة في مواجهة أمة مستقرة على إقليم محدد وتباشر الدولة حقوق السيادة بإرادتها المفردة عن طريق استخدام القوة المادية التي تحتكرها، والدولة هي تنظيم سياسي له صفة الدوام يضم مجموعة من الأفراد يقطنون إقليم معين ويخضعون لسلطة سياسية، وتنقسم الدول الحديثة إلى قسمين أساسيين تتفرع من كل منهما أنواع أخرى تبعاً للشروط السياسية والثقافية والحضارية وهما: الدول البسيطة والمركبة.
الدول البسيطة هي التي تتخذ السيادة فيها صورة موحدة وتبسط سيادتها على جميع أراضيها وتتمتع بدستور موحد وقوانين ناظمة موحدة يتم العمل بها على جميع أراضي هذه الدولة، أما الدول المركبة فهي تتألف من دولتين على الأقل أو مجموعة من الدول اتحدت فيما بينها وتحتفظ كل دولة فيها بسيادتها الكاملة وتنظيمها السياسي والاقتصادي الخاص وتعمل هذه الدول على التقارب في جميع المجالات لتحقيق الرخاء العام لجميع دول الاتحاد.
وبما أن السلطة الفلسطينية حتى اللحظة لم تتحول إلى دولة بسبب موت "حل الدولتين" جراء امتلاء الأرض بالمستوطنات وقطع التواصل الجغرافي بين مدينة وأخرى وهذا يعني ان شكل الدولة البسيطة أو الوطنية لا تصلح في ظل هذا الواقع الاستيطاني الذي يومياً يلتهم الأرض دون رادع سواء من قبل المجتمع الدولي أو الاقليمي.
فلا بد من البحث في صلب إدارة الدول لإيجاد صورة جديدة للخروج من المأزق الإداري والسياسي والاقتصادي والقانوني للسلطة ووضع خيار يُنهي وظيفتها الحالية وهي الحفاظ على أمن الاحتلال والتحول لدولة بمهام جديدة تقع في صلب تشكيل الدول حفاظاً على صمود الشعب الفلسطيني قبل التهجير.
بالتحديد أن خطة سموتريتش هي القائمة حالياً ويتم العمل عليها وهي "خطة القرار" او "حسم" الصراع (الاسرائيلي_ الفلسطيني) وضم الضفة الغربية الى دولة الاحتلال وبعد ذلك يتم تخيير السكان الفلسطينيين المُقيمين إما القبول بالعيش تحت حكم الاحتلال دون نقاش ومقاومة وإما الهجرة وإما أن يتعامل الجيش الاسرائيلي بالمُقيم بطريقته الخاصة هذا يعني اما اعتقاله او اغتياله.
وهذا الأمر يشير ان الاحتلال ما زال متعنتاً في الاستمرار في قضم الأرض دون حقوق سياسية للفلسطيني وان فكرة التهجير قائمة مستقبلاً آجلاً أم عاجلاً الى الاردن لسكان الضفة والى مصر لسكان القطاع، من هنا يجب البحث في تشكيلة الدول المركبة وهي تتمثل بأكثر من خيار إما الاتحاد الشخصي ونعني به الاتحاد الذي يكون بين دولتين او اكثر في اطار ميثاق يعبر عنه زعيم الاتحاد في حين تحتفظ كل دولة بسيادتها الكاملة وتنظيمها الداخلي المستقل وبالتالي مظاهر الاتحاد هنا لا تتجسد الا في شخص الدولة فقط برئيس الدولة او زعيمها وهو المظهر الوحيد والمميز للاتحاد الشخصي الامر الذي يجعله اتحاداً عرضياً وموقوتاً يزول وينتهي بمجرد اختلاف رئيس الدولة ومع ذلك تبقى الدول المشتركة في الاتحاد الشخصي متمتعة بكامل سيادتها الداخلية والخارجية وباعتقادي أن هذا الخيار في الواقع الفلسطيني غير صالح بسبب ان الزعيم الاقوى سيكون الاحتلال وقد يفك الاتحاد الشخصي بأي لحظة.
هناك خيار الاتحاد الاستقلالي الكونفدرالي ينشأ عن اتفاق دولتين او اكثر في معاهدة دولية على تكوين الاتحاد او الانضمام اليه مع احتفاظ كل دولة باستقلالها الخارجي وسيادتها الداخلية ويقوم هذا الاتحاد على تكوين مجلس يتكون من مندوبين عن الاتحاد وهذا المجلس لا يختص الا بالمسائل التي تضمنها الصك وهذا لا يعتبر الهيئة التي تمثل الدول في الاتحاد دولة فوق دول الاعضاء بل مجرد مؤتمر سياسي، وفي هذا الاتحاد تبقى كل دولة متمتعة بسيادتها الداخلية محتفظة بشخصيتها الدولية وحق الانفصال ممنوح للدول الاعضاء تقرره حسب مصالحها الوطنية وفي نظري ان هذا الخيار جيد لكن هذا الخيار لا يصلح الا للدول المستقلة وللاسف دولة فلسطين غير مستقلة لانها ما زالت سلطة ضمن ادارة ذاتية تابعة لدولة الاحتلال.
اما الخيار الاخر هو الاتحاد المركزي هو ليس اتفاقاً بين دول ولكنه في الواقع دولة مركبة تتكون من عدد من الدول او الدويلات اتحدت معاً ونشأت دولة واحدة وينشأ التجمع برضى جميع الاطراف لدول مستقلة والاتحاد المركزي لا يشمل فقط دول وانما شعوب هذه الدول ايضاً، ونضيف ان في هذا الاتحاد تنصهر السيادة الخارجية للدول بشخصية الاتحاد وايضا هذا الخيار جيد لكن للاسف الاحتلال لا يريد الشعب بل يريد ارض دون شعب.
اما خيار الاتحاد الفعلي او الحقيقي بحيث يتم ابرام عن طريق ابرام اتفاقية بين دولتين او يجري الاتفاق بشانه في اطار التسويات التي تتم بعد الحروب والنزاعات وهذا النوع من الاتحادات يصبح للدولة الداخلية فيه ملك او رئيس واحد وتشكل هيئات مشتركة لادارة الشؤون الخارجية وبعض الشؤون الداخلية وتصبح المعاهدات التي يبرمها الاتحاد ملزمة للدول الاعضاء وباعتقادي ان هذا الخيار جيد لكن المشكلة ان الاحتلال قد لا يلتزم باي بنود من بنود المعاهدة التي يتم عقدها.
وهناك خيار النموذج الفيدرالي وهو عبارة عن مجموعة من الدول تقرر فيما بينها ان تتوحد في اطار سلطة اعلى تتفق على تشكيلها وتخضع لها في الوقت نفسه ولكن دون ان تفقد كل سماتها وخصائصها المحلية او تذوب ذوباناً في الدولة الجديدة التي حلت محلها اي ان الدولة الفيدرالية تفقد شخصيتها الدولية لصالح شخصة دولية جديدة واحدة تتكون منها جميعاً وتتحول هي الى ولايات او اقاليم او كيانات ذات مسميات مختلفة ولكن كاجزاء في اطار كلي واحد هو الدولة الفيدرالية الجديدة ويصبح لهذه الدولة الفيدرالية دستور خاص بها ينظم العلاقة بين الولايات بعضها البعض من ناحية وبين الولايات والسلطات الفيدرالية او المركزية من ناحية اخرى، وهذا الخيار يصلح لدى السلطة الفلسطينية كونها ما زالت غير مستقلة كون الولايات الفدرالية لا يشترط لديها الاستقلال ولكن معترف بها كولاية ضمن دولة فدرالية.
وهناك الدولة العلمانية وهي التي تفصل بين المؤسسة الدينية والمؤسسة السياسية واعتقد ان هذا الخيار لم يعد ممكنا امام التحول التدريجي في دولة اسرائيل من دولة ديمقراطية علمانية الى دولة يهودية متدينة بالتحديد بعد القيام بعملية اصلاح القضاء المستقبلي.
ومن هذه الانواع لا بد البحث بطريقة وطنية لايجاد صيغة سياسية تُلزم المجتمع الدولي ايجاد حلاً جذرياً للشعب الفلسطيني، وقبل الزام المجتمع الدولي بايجاد صيغة نهائية لا بد أن نُعزز ذلك داخلياً من خلال بلورة صيغة والتي تبدأ ببناء الدولة ومؤسساتها ويأتي بدءاً بالأسس السياسية والإقتصادية والإجتماعية الذي يجب أن يتضمنها الدستور، وصولاً لبنية مؤسسات الدولة وسلطاتها ونظامها الإداري، وحتى يتم ضمان فعالية المؤسسات يجب العمل بمبادئ الحكم الرشيد والتي تعتمد على سيادة القانون وتوزان السلطات والشفافية ومكافحة الفساد والرقابة المالية والإدارية على مؤسسات الدولة وترسيخ الانتخابات الشاملة وان كان تحت الاحتلال وهي اولى البدء في الترتيب الداخلي للبيت الفلسطيني ومن ثم البدء بايجاد صيغة سياسية تعمل على ترتيب شكل الدولة الفلسطينية امام خيارات عديدة من انواع الدول المركبة والا استمر الاحتلال في التهام الارض لضعف البيت الفلسطيني ومن ثم عدم قدرته على ايجاد صيغة لذاته التحررية الوطنية.

فلسطين

السّبت 04 مارس 2023 10:09 صباحًا - بتوقيت القدس

مصرع إسرائيليين في حادث تحطم طائرة خفيفة بالنقب

ترجمة خاصة بـ "القدس" دوت كوم - لقي إسرائيليان، السبت، مصرعيهما، جراء تحطم طائرة خفيفة كانا على متنها في منطقة النقب جنوب فلسطين المحتلة.


وبحسب موقع واي نت العبري، فإن طواقم الإطفاء الإسرائيلية عملت على إطفاء الحريق الذي شب في الطائرة والمنطقة التي وقعت فيها حادثة تحطم الطائرة.




فلسطين

السّبت 04 مارس 2023 9:48 صباحًا - بتوقيت القدس

"الإرباك الليلي" في السجون.. حينما يطور الأسرى أدواتهم تكتيكيًا لانتزاع حقوقهم واستمرار "العصيان"

رام الله- تقرير خاص بـ"القدس" دوت كوم -  لم تكن خطوة "الإرباك الليلي" التي نفذها الأسرى داخل سجون الاحتلال الإسرائيلي مساء الأربعاء، سوى تكتيكًا جديدًا في سياق استمرار خطواتهم الاحتجاجية "العصيان" المتواصلة لليوم الـ17 على التوالي، ضد الإجراءات الأخيرة التي فرضها عليهم وزير الأمن القومي الإسرائيلي المتطرف (إيتمار بن غفير).


ابتكار فعاليات التصعيد


يسعى الأسرى من خلال "الإرباك الليلي" إلى إرباك منظومة إدارة السجون الاعتيادية، لتبقى حالة الاحتجاج والإرباك مستمرة باستزاف المنظومة الإدارية لدى مصلحة سجون الاحتلال، وهي تكتيك في سياق استمرارية الخطوات الاحتجاجية، يؤكد رئيس نادي الأسير الفلسطيني قدورة فارس لـ"القدس" دوت كوم.


ويوضح فارس أن خطوة "الإرباك الليلي" استغلها الأسرى في ظل استمرار الخطوات الاحتجاجية، وهي ليست خطوة مبتكرة وجديدة كأفعال، حيث كان يستخدمها الأسرى للسهر في السجون وتتضمن التكبيرات والأناشيد الوطنية والطرق الخفيف على الأبواب.


ويرى رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين اللواء قدري أبو بكر، أن هذه الخطوة ليست جديدة فعليًا، لكن الأسرى ابتكروا مصطلحًا جديدًا لها، وهي بالفعل كانت تستخدم حينما يستشهد أحد، لكن الأسرى اتخذوا هذه الخطوة ضمن تكتيكاتهم بسياق خطوات "العصيان" التي ينفذها الأسرى.


ويوضح الأسير المحرر لؤي المنسي في حديث لـ"القدس" دوت كوم، أن "الإرباك الليلي" الحالي الذي ينفذه الأسرى هو فعلياً خطوة تكتيكية نفذت الأربعاء الماضي، في عدة سجون، بحيث يتم الاتفاق في قسم الأسرى، أن تقوم غرفة وبموعد محدد، بفعالية من فعاليات ذلك الإرباك، "فغرفة من الغرف تقوم بالتكبير، وأخرى بالدق على الابواب، وأخرى بالنشيد، وهكذا، بحيث يتم تشتيت وإرباك إدارة مصلحة سجون الاحتلال".


إرباك يستنزف الإدارة


تشكل خطوة "الإرباك الليلي" الجديدة استنزافًا وإرباكاً يقوده الأسرى بهدف ضرب المنظوفة الإدارية لمصلحة سجون الاحتلال الإسرائيلي، وهي خطوة في سياق العصيان والتمرد على أنظمة الاحتلال في السجون، في رد على محاولة ضرب استقرار الاسرى فجاء الرد بضرب استقرار المنظمة الإدارية لمصلحة سجون الاحتلال، يؤكد الأسير المحرر لؤي المنسي.


ويشير المنسي إلى أن الأسرى كانوا ينفذون مثل هذه الفعاليات في السابق حينما يتم الإعلان عن شهيد، أو حينما يتم قمع الاسرى، لتوسيع نطاق التضامن ما بين الأسرى ومساندة بعضهم البعض، ليطور الأسرى هذه الوسيلة كي تكون سلاحًا ونوعًا من التمرد على قوانين إدارة السجون، ويضرب استقرار الإدارة التي ستضطر لاستدعاء عناصرها وقواتها، وتستنفر في السجن، ما يعني عمليًا استنزافها.


ويرى المنسي أن هذه الوسيلة تأتي في سياق خطوات الأسرى، الذين يريدون لفت الانتباه إلى المطالبة بحقوقهم، وإعادة منجزاتهم التي سحبتها منهم سلطات الاحتلال، والأسرى بمثل هذه الخطوات التي تسبق الإضراب عن الطعام يهدفون إلى عدم إطالة عمر الإضراب والأمر الآخر ربما لا يذهبون إلى الإضراب غن تمت الاستجابة لمطالبهم.


من جانبه، يرى الأسير المحرر محمد التاج، أن مصطلح "الإرباك الليلي" مستجد،، وربما تم استيحاؤه من الفعاليات الشعبية في الخارج، ليكون في سياق خطواتهم النضالية، وكل ذلك يهدف لإرباك العدو وعدم استقراره، وضرب المنظومة الإدارية لمصلحة السجون، وخلق إرباك للسجان وإدارة السجن.


لا حوارات جدية


يؤكد قدورة فارس عدم وجود أي حوارات جدية بين الأسرى وإدارة سجون الاحتلال حاليًا، بحيث تقود إلى إنهاء الأزمة داخل السجون، ويؤكد فارس أن الأسرى في مقابل فشل الحوارات الحالية، فإنهم مستمرون بخطواتهم الاحتجاجية.


يقول فارس: "إن الأسرى في حال دخلوا الإضراب عن الطعام فإن ذلك يقود لانفجار الأوضاع داخل وخارج السجون، وهو أمر يوجب أن تكون هنالك تدخلات لحل الأزمة قبل انفجارها".


ويأمل رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين قدري أبو بكر أن تحل الأزمة داخل السجون قبل رمضان، وقال: "هناك حوارات بين الأسرى وإدارة السجون، لكن لم تصل إلى الحل".


وشمل البرنامج النضالي (العصيان) الذي ينفذه الأسرى على مدار 18 يومًا، ضد إجراءات فرضها بحقهم المتطرف بن غفير وسحب منجزات للحركة الأسيرة، (عرقلة ما يسمى بالفحص الأمني (دق الشبابيك)، ترجيع وجبات الطعام، الاعتصام في الساحات، وتأخير الدخول إلى الأقسام بعد انتهاء (الفورة)، وبعد صلاة الجمعة، ارتداء اللباس البني (الشاباص)، إغلاق الأقسام، (الإرباك الليلي- التكبير والطرق على الأبواب)، عقد جلسات تعبئة خلال ما يسمى بإجراء العدد، تأخير الخروج إلى (البوسطات- نقل الأسرى من السجون إلى المحاكم أو إلى سجون أخرى)، علمًا أن هناك مجموعة من الخطوات الأخرى تتخذ مستويات مختلفة وستُنفذ خلال المرحلة القادمة، وذلك وفقًا للمعطيات، والتطورات التي تجري داخل السجون.

عربي ودولي

السّبت 04 مارس 2023 9:42 صباحًا - بتوقيت القدس

17 قتيلا على الأقل جراء حريق بمستودع وقود في إندونيسيا

جاكرتا -  (أ ف ب) -قتل 17 شخصا على الأقل وأصيب عشرات في العاصمة الإندونيسية الجمعة بعدما شبّ حريق هائل في مستودع وقود تديره الدولة قبل أن يسيطر عليه عناصر الإطفاء حسبما أعلن الجيش.


وأكد رئيس أركان الجيش دودونغ عبد الرحمن أن التحقيقات جارية لتحديد سبب الحريق الذي اندلع بعيد الثامنة مساء (13,00 ت غ) في منشأة تديرها شركة الطاقة الحكومية بيرتامينا.


وقال حاكم جاكارتا هيرو بودي هارتونو في تصريح سابق "هناك 14 قتيلا" و42 جريحا على الأقل بينهم ثلاثة أطفال بحال حرجة، قبل أن ترتفع حصيلة القتلى لتبلغ 17.


وأدى الحريق إلى إخلاء أحياء مجاورة مكتظة بالسكان، وتمت السيطرة عليه في غضون ساعات، حسب عبد الرحمن.


وأظهرت لقطات على مواقع التواصل الاجتماعي، ولم يتسن التحقق من صحتها، أشخاصًا يفرون عبر شوارع ضيقة وألسنة لهب تتصاعد خلفهم.


وقال رئيس جهاز الإطفاء في شمال العاصمة ساتريادي غوناوان لوكالة فرانس برس إنه تلقى معلومات أولية تفيد بأن أنبوباً انفجر في المستودع.
وقال إن عناصره البالغ عددهم أكثر من 250، تحركوا سريعا لاحتواء الحريق ومنعه من الوصول إلى مناطق سكنية قريبة.

فلسطين

السّبت 04 مارس 2023 9:23 صباحًا - بتوقيت القدس

وفاة مبعد من بيت لحم إلى قطاع غزة

غزة - "القدس" دوت كوم -  توفي المحرر يحيى دعامسة، السبت، أحد محرري صفقة "وفاء الأحرار" والمبعد من بيت لحم إلى قطاع غزة.


وكان دعامسة يعاني من ظروف صحية صعبة في الآونة الأخيرة.


وسيشيع جثمان دعامسة في قطاع غزة نظرًا لمنع الاحتلال نقل جثمانه لذويه.

 

رياضة

السّبت 04 مارس 2023 9:19 صباحًا - بتوقيت القدس

بطولة إيطاليا: لاتسيو يفرمل نابولي ويلحق به الخسارة الثانية هذا الموسم

(أ ف ب) -فجّر لاتسيو مفاجأة من العيار الثقيل عندما تغلب على مضيفه نابولي المتصدر والساعي الى لقبه الأول منذ 1990، بهدف وحيد الجمعة على ملعب "دييغو أرماندو مارادونا" في نابولي في افتتاح المرحلة الخامسة والعشرين من بطولة ايطاليا لكرة القدم.
ويدين لاتسيو بفوزه الى لاعب وسطه الدولي الأوروغوياني ماتياس فيسينو الذي سجل الهدف الوحيد بتسديدة قوية من خارج المنطقة أسكنها على يمين الحارس أليكس ميريت (67).
وحرمت العارضة المهاجم الدولي النيجيري فيكتور أوسيمهن من إدراك التعادل بردها رأسيته من مسافة قريبة (79).
وواصل فريق العاصمة صحوته وحقق فوزه الثالث تواليا والرابع عشر هذا الموسم فانتزع المركز الثاني مؤقتا بفارق نقطة واحدة من قطبي ميلانو إنتر الذي يستضيف ليتشي الأحد، وميلان اللذي يحل ضيفا على فيورنتينا السبت.
وأوقف لاتسيو سلسلة من ثمانية انتصارات متتالية للفريق الجنوبي وألحق به الخسارة الثانية في الدوري هذا الموسم والأولى على أرضه بعدما سقط أمام مضيفه إنتر ميلان صفر-1 في الرابع من كانون الثاني/يناير الماضي.
وتجمد رصيد نابولي عند 65 نقطة في الصدارة بفارق 17 نقطة امام لاتسيو، لكن قطبي ميلانو يملكان فرصة تقليص الفارق الى 15 نقطة في حال فوزهما على ليتشي وفيورنتينا.
ويلعب السبت أيضا مونتسا مع إمبولي، وأتالانتا مع أودينيزي، والأحد سبيتسيا مع فيرونا، وسمبدوريا مع ساليرنيتانا، وروما مع يوفنتوس.
وتختتم المرحلة الإثنين بلقاءي ساسوولو مع كريمونيزي، وتورينو مع بولونيا.