أقلام وأراء

الأربعاء 02 يوليو 2025 10:28 صباحًا - بتوقيت القدس

تصاعد اعتداءات المستوطنين.. سياسة تطهير عرقي صامتة

أحمد عثمان جلاجل

في مشهد يتكرر يوماً بعد يوم، تتعرض القرى الفلسطينية في الضفة الغربية لهجمات عنيفة ومنظمة ينفذها المستوطنون الإسرائيليون، مدججين بالسلاح، وتحت حماية مباشرة من جيش الاحتلال.
هذه الهجمات لم تعد مجرد "اعتداءات فردية"، بل تحوّلت إلى نهج منظم يهدف إلى تفريغ الأرض من أصحابها، وإرهاب المزارعين والرعاة، ودفع الفلسطينيين إلى الرحيل قسراً.
من قرية المغير شرق رام الله، إلى ترمسعيا وبورين جنوب نابلس وبلدة حزما بالقدس المحتلة، تتكرر الرواية ذاتها؛ مستوطنون يقتحمون الأراضي الزراعية، يحرقون البيوت البلاستيكية، يكسرون أشجار الزيتون، يعتدون على الأهالي، ثم يتدخل جيش الاحتلال ليس لردعهم، بل لحماية المهاجمين، وقمع الأهالي واعتقال من يدافع عن أرضه.
مؤخراً، وثّقت منظمات حقوقية هجمات مسلحة على قرى اللبن الشرقية، ودير جرير، وعين سامية، سقط خلالها جرحى، وأُحرقت مركبات، فيما تم تهجير عشرات العائلات قسراً من مساكنها في المناطق المصنفة (ج).
يرى مراقبون أن ما يجري ليس مجرد "تفلتات أمنية"، بل سياسة تطهير عرقي صامتة تُمارس بتواطؤ واضح بين المستوطنين والمؤسسة العسكرية الإسرائيلية، إذ تشير التقارير إلى أن غالبية الهجمات تقع على مرأى ومسمع من جنود الاحتلال، دون أي تدخل لوقفها، بل يتم غالباً توفير الغطاء للمستوطنين، فيما يُقمع الأهالي باستخدام الغاز والرصاص المطاطي، لتتحول حياة المواطنين في القرى الفلسطينية إلى جحيم يومي.
ما يزيد من خطورة هذه الهجمات هو منظومة الإفلات من العقاب التي يتمتع بها المستوطنون، فوفقاً لتقارير حقوقية، فإن نسبة التحقيقات التي تُفتح في اعتداءات المستوطنين على الفلسطينيين ضئيلة للغاية، وغالباً ما تُغلق دون توجيه لوائح اتهام، هذه البيئة القانونية المشوهة تعزز من جرأتهم، وتُحولهم إلى ميليشيات تعمل بشكل علني، بل وبثقة مفرطة، مستندين إلى الحماية العسكرية والسياسية التي توفرها الحكومة الإسرائيلية.
في كثير من الحالات، لا يكتفي جيش الاحتلال بحماية المستوطنين أثناء تنفيذ الاعتداء، بل يشارك فعلياً في القمع، ففي أعقاب كل اقتحام أو محاولة للدفاع من جانب الفلسطينيين، يتدخل الجيش ليطلق الغاز المسيل للدموع، أو يعتقل الشبان، أو يفرض الإغلاق على المنطقة.
الاعتداءات المتكررة على القرى لا يمكن فصلها عن المشروع الاستيطاني الأكبر الذي تسعى من خلاله إسرائيل إلى السيطرة على أكبر قدر ممكن من أراضي الضفة الغربية، لا سيما المناطق الزراعية الخصبة والمناطق المرتفعة. الهجمات المتكررة تجبر المزارعين والرعاة على ترك أراضيهم، ما يخلق واقعاً جديداً يُسهل لاحقاً عملية ضمها أو إحاطتها بالمستوطنات.
وبالرغم من كل ذلك، تُظهر القرى الفلسطينية إصراراً على البقاء، فالمواطنون يعيدون بناء خيامهم بعد كل هدم، يزرعون أراضيهم رغم التهديد، ويؤسسون لجان حماية شعبية لمراقبة التحركات الاستيطانية.
هذا الصمود، وإن بدا متواضعاً، هو السلاح الأقوى في وجه الغطرسة الاستيطانية.
ما يجري في القرى الفلسطينية هو أكثر من مجرد اعتداءات، إنه مشروع مدروس لتفريغ الأرض، واستكمالٌ للنكبة بشكل صامت، ما بين مستوطن مدجج وجندي متواطئ، يظل الفلاح الفلسطيني متمسكاً بجذور الزيتون، واقفاً في وجه سياسة الإبادة البطيئة.
الصمت الدولي شريك في الجريمة، والمسؤولية تقع على عاتق العالم لكسر دائرة الحماية التي يتمتع بها المستوطنون، وفضح الوجه الحقيقي لاحتلال لا يعرف إلا لغة القوة والطرد والهيمنة.
———
ما يجري في القرى الفلسطينية أكثر من اعتداءات، إنه مشروع مدروس لتفريغ الأرض، واستكمال للنكبة بشكل صامت، ما بين مستوطن مدجج وجندي متواطئ، يظل الفلاح الفلسطيني متمسكاً بجذور الزيتون، واقفاً في وجه سياسة الإبادة البطيئة.

عربي ودولي

الأربعاء 02 يوليو 2025 9:32 صباحًا - بتوقيت القدس

زامير من داخل الأراضي السورية: سوريا تفككت وتشهد تغيرا

رام الله - "القدس" دوت كوم -وكالات

 قال الجيش الإسرائيلي إن رئيس الأركان إيال زامير أجرى جولة ميدانية داخل الأراضي السورية، أمس، حيث حذر من أن الجيش سيهاجم أي تهديد ملموس في أي مكان.
ونقل المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي "أفيخاي أدرعي" عن زامير قوله "سوريا تفككت وتشهد تغييرات، ونحن نتمسك بنقاط مفصلية وسنواصل العمل ما وراء الحدود للدفاع عن أنفسنا".
وأضاف: "سنهاجم أي تهديد ملموس، قائماً كان أم ناشئاً وفي أي مكان حسب الضرورة"، مشدداً على أهمية الدفاع الاستباقي في مرتفعات الجولان.
وسيطرت إسرائيل على مناطق في جنوب غربي سوريا، بما في ذلك المنطقة العازلة التي تقع داخل الأراضي السورية، بعد الإطاحة بالرئيس بشار الأسد في كانون الأول، وشنت ضربات استهدفت الأسلحة والقدرات العسكرية التابعة للجيش السوري.
وذكرت صحيفة "تايمز أوف إسرائيل" أن زامير أجرى جولة ميدانية وتقييماً أمنياً في سوريا، برفقة كبار قادة القيادة الشمالية في الجيش.
وأشار زامير إلى الحملة الإسرائيلية المستمرة على جبهات متعددة ضد القوات الإيرانية ووكلائها في المنطقة، مؤكداً عزم الجيش على "مواصلة استهداف الجماعات الإرهابية مثل حزب الله".
خلال الزيارة، التقى زامير بجنود الاحتياط المتمركزين على طول الحدود.




فلسطين

الأربعاء 02 يوليو 2025 9:12 صباحًا - بتوقيت القدس

صحيفة "ذا ماركر" تكشف: صواريخ إيران ألحقت خسائر فادحة بمعهد "وايزمان"

رام الله - "القدس" دوت كوم -

 كشفت صحيفة "ذا ماركر" الاقتصادية الإسرائيلية أن أضرارًا جسيمة لحقت بمعهد وايزمان للعلوم، أحد أهم المراكز البحثية في إسرائيل والعالم، إثر هجوم صاروخي إيراني استهدف المعهد منتصف حزيران الجاري، مُخلّفا دمارا واسعا وخسائر مالية وعلمية فادحة، تهدد بتجميد مسيرة أبحاث حيوية.
ونقل تقرير الصحيفة شهادة البروفيسور ألون تشين، رئيس معهد وايزمان، أمام لجنة المالية في الكنيست التي اعترف فيها بتعرض مبنيين للمعهد لإصابة مباشرة بصاروخين باليستيين إيرانيين، وهما معهد أولمان لأبحاث السرطان، ومبنى دولارو للكيمياء والمواد المتقدمة، الذي أُقيم خلال السنوات الخمس الأخيرة بتكلفة بلغت نحو 140 مليون دولار، دون أن يتطرق لأضرار أخرى ذات طابع عسكري قد تكون تضررت نتيجة القصف.
ويعرف المعهد بأنه "العقل النووي الإسرائيلي"، كما يقدم خدمات بحثية للجيش الإسرائيلي، تشمل مجالات الذكاء الاصطناعي، وتحليل البيانات الاستخبارية، وتوجيه الطائرات المسيّرة.
كما يعمل المعهد أيضا على تطوير أسلحة ذاتية أو شبه ذاتية، وأجهزة تعقب وتوجيه دقيقة، وتقنيات تشويش وحماية إلكترونية، إلى جانب أبحاث في الطاقة الموجهة والتقنيات النووية، ودعم أنظمة الأقمار الاصطناعية العسكرية.
دمار بكل الزوايا
وقال رئيس المعهد إن مبنى الكيمياء تلقى إصابة مباشرة في طابقه الخامس، موضحا أن هدمه وإعادة بنائه أمر حتمي. كما أُغلق حرم المعهد لمدة أسبوعين كاملين بعد الهجوم، قبل أن يُعاد فتحه جزئيا أمس مع استمرار أعمال إزالة الركام وتقييم حجم الأضرار.
ونقلت الصحيفة عنه أن الأضرار الناتجة عن الانفجار امتدت إلى جميع أرجاء الحرم الجامعي، وأن 5 مبانٍ من أصل 112 مبنى متضررا بحاجة إلى إعادة بناء كاملة، من بينها مبنى العلوم البيئية، في حين سيخضع نحو 60 مبنى آخر لعمليات ترميم بدرجات متفاوتة من الأضرار.
والأخطر من ذلك، وفق تشين، أن الدمار طال المراكز البحثية ما قبل السريرية، والتي تضم أكثر من 100 ألف فأر تجارب تُستخدم في أبحاث أمراض مثل ألزهايمر، وباركنسون، وأنواع متعددة من السرطان.
وقال تشين للجنة "هذه ليست مجرد حيوانات تجارب، بل نماذج علمية ثمينة بُنيت عليها دراسات استمرت سنوات. فقدانها يمثل كارثة علمية حقيقية".
كما تضررت غرفة الآلات المركزية، المسؤولة عن تشغيل أنظمة الكهرباء والتكييف والمياه في الحرم. وأشارت الصحيفة إلى أن منطقة السكن التابعة للمعهد تضررت هي الأخرى، لكن لحسن الحظ لم تُسجل أي إصابات بشرية في الهجوم.
وذكرت "ذا ماركر" أن تشين عرض أمام لجنة المالية خريطة جوية ملونة توضح حجم الأضرار، حيث ظهرت مناطق بأكملها ملونة بالأحمر، في دلالة على أضرار جسيمة، بينما وُصفت مناطق أخرى باللونين البرتقالي والأصفر وفقا لدرجة الضرر ومدى الحاجة للترميم أو إعادة البناء.
ولفتت الصحيفة إلى أن الرقابة العسكرية الإسرائيلية سمحت بنشر هذه التفاصيل للمرة الأولى (ما يعني أن الأضرار في الأجزاء العسكرية لم يتم الكشف عنها)، وسط تقديرات بأن أعمال إعادة البناء قد تستغرق ما بين 3 و5 سنوات، ما أثار قلق أعضاء اللجنة بشأن تأثير ذلك على مكانة إسرائيل البحثية عالميا.
تهديد مستقبل البحث
وقدرت الصحيفة حجم الأضرار المباشرة في المباني والمعدات بنحو 1.5 إلى ملياري شيكل (نحو 443 مليون دولار)، لكن تشين بيّن أن الخسائر العلمية والاقتصادية طويلة المدى أكبر بكثير ولا يمكن حصرها بالأرقام.
وتساءل أمام اللجنة قائلاً "إذا كان لدينا عالمٌ جمع عينات سريرية من مرضى السرطان على مدى 25 عاما، فكيف نحسب هذه الخسارة؟ كيف نُقدّر ضياع عقود من العمل البحثي؟".
كما انتقد تشين "قصور" آلية تعويض الأضرار القائمة على ضريبة الأملاك، موضحا "لو اشترينا ميكروسكوبا بمليون دولار قبل 5 سنوات، فإن قيمته الدفترية اليوم قد لا تتجاوز 200 ألف دولار، بينما نحتاج عمليا إلى شراء ميكروسكوب جديد بسعر 1.5 مليون دولار. من سيتحمل هذه الفجوة؟".
وزعمت الصحيفة أن معهد وايزمان يُدار كمؤسسة غير ربحية، ولا يحصل سوى على نحو 20% من ميزانيته من تمويل الدولة، مقارنة بمتوسط 70% في الجامعات الإسرائيلية الأخرى.
وقال تشين "ميزانية التطوير لدينا تعتمد بالكامل على التبرعات والعوائد الذاتية. ليست لدينا رسوم دراسية، وإذا اضطررنا لاستخدام مدخراتنا لإعادة البناء، فلن يتبقى لدينا ما نمول به التشغيل اليومي".
وحذر رئيس المعهد من أن استمرار الأزمة قد يدفع المعهد إلى تجميد استيعاب باحثين جدد، قائلاً "نقبل بين 10 إلى 15 باحثا جديدا كل عام. إذا لم يتوفر لدينا 60 مختبرا جاهزا، فلن نتمكن من قبول أي باحثين جدد. وهذا سيُحدث فجوة خطيرة في البحث العلمي بإسرائيل".
وخلال الجلسة، دعا عضو الكنيست عوديد فورر إلى إنشاء آلية خاصة لإعادة تأهيل المعهد، قائلاً "هذه ليست حالة تعويض عادية. نحن أمام ضرر مباشر وغير مباشر واستكشافي. يجب أن تكون هناك آلية خاصة يديرها مسؤول حكومي رفيع لتوحيد جميع الأطراف".




أقلام وأراء

الأربعاء 02 يوليو 2025 9:11 صباحًا - بتوقيت القدس

خريف البطريرك!

د. ابراهيم ملحم

رئيس التحرير

يبدو أن الزيارة التي سيقوم بها رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إلى واشنطن الأحد المقبل ستكون خاتمة الحياة السياسية لـ"البطريرك"، الذي بات في خريف عمره، بعد أن سجل أطول فترةٍ استوى فيها على عرش إسرائيل الذي صعد إليه على جثة رابين، وختمها بقتل عشرات الآلاف ممن قطع عنهم الماء والكهرباء، وأفتى بقتلهم جميعاً، باعتبارهم من أبناء العماليق، قبل أن يمتطي "عربات جدعون"، ويدهس كل مَن في طريقه في القطاع المحاصر بالنار والبارود، ويعاني سكانه نقصاً فادحاً في الأموال والأنفس والثمرات، على نحوٍ فاق طاقتهم على الاحتمال والصبر على ما واجهوه من كآبة المنظر وسوء المنقلب، طيلة الأيام الستمئة والثلاثين من الإبادة المستمرة بلا هوادة.
حديث ترمب عن وقف الحرب في غزة، وترتيباته المرتقبة للمنطقة، لا يسمحان لنتنياهو وشركائه في الجريمة بالاضطلاع بأية أدوار في المرحلة المقبلة، فمَن كان معولاً للهدم لن يكون شريكاً في البناء وإعادة الإعمار، ومَن ارتكب المجازر لن يكونَ واعظاً في محراب السلام.
ما صدر عن "سموتريتش" و"بن غفير" يكشف الكثير عما سيتعرض له نتنياهو من ضغوطاتٍ ستدفعه مرغماً إلى إخلاء الطريق، والخلود إلى تقاعدٍ مبكرٍ يُعفيه من المحاسبة بضماناتٍ أمريكية، مقابل مغادرة الحياة السياسية إلى غير رجعة.
فالتصريحات المتواترة على ألسنة عددٍ من كبار السياسيين والقادة العسكريين في إسرائيل، قبيل رحلة نتنياهو المرتقبة، التي أشاروا فيها إلى أن الحرب في غزة بلغت نهايتها، تنطوي على أهميةٍ كبيرة، باعتبارها تشكل سلم الهبوط للخروج الآمن للثعلب، الذي لم يقضِ بعدُ وطَرَه من دماء الأطفال والنساء في غزة، الفئتين الأكثر استهدافاً في مجمرة الإبادة المستعرة.
الأيام والأسابيع المقبلة ستشهد تطوراتٍ دراماتيكيةً لجهة وقف الإبادة، والشروع في ترتيباتٍ جديدةٍ بقياداتٍ متجددة، فالزلازل لها ارتداداتٌ يصعب توقّع تداعياتها.

فلسطين

الأربعاء 02 يوليو 2025 9:10 صباحًا - بتوقيت القدس

مخدرات في المساعدات.. حلقة جديدة من "الإبادة الصامتة"

رام الله - خاص بالـ "القدس" دوت كوم -

د. دلال عريقات: هذه الحادثة تؤكد وجود تلاعب متعمّد في الشحنات الغذائية ما يجعلها سلاحاً في يد الاحتلال لتدمير المجتمع الفلسطيني
نهاد أبو غوش: الحادثة تتطلب تحقيقاً دولياً عاجلاً وشفافاً لكشف ملابساتها وفرض رقابة صارمة على المساعدات الواردة إلى قطاع غزة
عماد موسى: غزة تواجه تصاعداً في استراتيجيات الإبادة وتهديدات غير مسبوقة للقضاء على إرادة سكانها وتدمير بنيتهم الاجتماعية والصحية
د. جمال حرفوش: هذا الفعل من أشكال الحرب النفسية وجريمة ضد الإنسانية مستغلاً الحاجة الماسة للمساعدات الغذائية لتحقيق أهداف مدمرة
نبهان خريشة: الشعب الفلسطيني يحق له رفع هذه القضية إلى المحاكم الدولية والمجتمع الدولي ليتحمل مسؤوليته في محاسبة الجهات المسؤولة
عدنان الصباح: الحادثة تأتي ضمن استراتيجية إسرائيلية لـ"شيطنة" الشعب الفلسطيني وتشويه صورته والإساءة المتعمّدة لقضيته ونضاله



 في وقتٍ يئن فيه قطاع غزة تحت حصار خانق وإبادة متواصلة منذ نحو 21 شهراً، يأتي الكشف عن حبوب مخدرة داخل أكياس طحين موجهة كمساعدات إنسانية، كأداة إبادة صامتة تضاف إلى ما يعانيه الغزيون.
ويرى كتاب ومحللون سياسيون ومختصون وأساتذة جامعات، في أحاديث منفصلة مع "ے"، أن هذه الواقعة الخطيرة أعادت تسليط الضوء على اتهامات بأن المساعدات الإنسانية تُحوَّل أحياناً إلى وسيلة خبيثة لضرب المجتمع الفلسطيني من الداخل تحت ستار الدعم والإغاثة.
ويشيرون إلى أن هذه الحادثة قد تأتي بوصفها حلقة جديدة من سياسة "الإبادة الصامتة" التي تستهدف البنية النفسية والاجتماعية للفلسطينيين، إذ يتحول الطعام الضروري للبقاء إلى سلاح يهدد حياة المدنيين وصمودهم.
وفي ظل السيطرة الإسرائيلية الكاملة على المعابر، يرى الكتاب والمحللون والمختصون وأساتذة الجامعات أن التلاعب بالمساعدات لم يعد مجرد احتمال، بل صار أداة ضغط خبيثة تهدد تفكيك المجتمع بلا ضجيج، وقد يكون أداة لضرب صورة الفلسطيني أمام العالم.
أمام هذا التهديد الصامت، تتصاعد الدعوات لتشكيل آلية رقابة دولية شفافة تشرف على فحص كل شحنة غذائية تصل إلى غزة، فبين الحصار والجوع والسموم المخفية، يجد سكان القطاع أنفسهم أمام معركة جديدة: الدفاع عن حقهم في لقمة نظيفة خالية من التلاعب والإذلال.


أساليب إجرامية تتجاوز حدود الخيال البشري

تصف د. دلال عريقات، أستاذة الدبلوماسية وحل الصراعات في الجامعة العربية الأمريكية، اكتشاف حبوب مخدرة داخل أكياس طحين موجهة كمساعدات غذائية إلى قطاع غزة بأنه يعكس "بشاعة إرهاب الاحتلال" وتماديه في استخدام أساليب إجرامية تتجاوز حدود الخيال البشري.
وتؤكد عريقات أن هذه الحادثة ليست مجرد انتهاك عابر، بل جزء من سلسلة جرائم ممنهجة تستهدف تفكيك البنية النفسية والصحية للشعب الفلسطيني، مستغلة الحاجة الماسة للغذاء في ظل الحصار الإسرائيلي المستمر.
وتشير إلى أن دولة الاحتلال، التي تمارس التجويع كسلاح حرب، لجأت إلى استخدام المواد الغذائية، وهي الطحين تحديداً، كأداة لنشر المخدرات، في محاولة لإغراق المجتمع الفلسطيني بالإدمان وإضعافه أمام التحديات المفروضة عليه.
وتعتبر عريقات أن هذا الفعل يوصف بأنه "الأكثر فظاعة من حيث الأسلوب"، ويشكل تجاوزاً لكل قواعد الحرب وجريمة ضد الإنسانية تستدعي مساءلة عاجلة في المحافل الدولية.
وتشير إلى أن هذه ليست الحادثة الأولى التي تُستخدم فيها أدوات الإبادة الصامتة ضد الفلسطينيين، لكنها تبرز كمثال صارخ على وحشية السياسات الإسرائيلية.
وتوضح عريقات أن سيطرة الاحتلال الكاملة على معابر غزة، وغياب رقابة دولية فعالة، وتحكم إسرائيل بإدخال المساعدات، تفتح الباب أمام تدخلات ممنهجة في المساعدات الإنسانية، سواء عبر التلاعب بكميتها أو نوعيتها أو حتى محتواها.
وتؤكد عريقات أن هذه الحادثة تؤكد الافتراض الواقعي بوجود تلاعب متعمد في الشحنات الغذائية، ما يجعلها سلاحاً في يد الاحتلال لتدمير المجتمع الفلسطيني مادياً ونفسياً.

ضرورة إنشاء آلية دولية مستقلة وشفافة لفحص المواد قبل دخولها

وتدعو عريقات إلى إنشاء آلية دولية مستقلة وشفافة لفحص جميع المواد التي تدخل إلى غزة، لضمان خلوها من أي تدخلات تهدد حياة السكان.
وترجع عريقات استمرار هذه الجرائم إلى إفلات الاحتلال المزمن من العقاب، مشيرة إلى أن عجز مؤسسات العدالة الدولية أو خضوعها لضغوط سياسية يشجعان إسرائيل على التمادي في استخدام أساليب غير إنسانية.
وتؤكد عريقات أن ما يحدث في غزة ليس مجرد مأساة إنسانية، بل اختبار لضمير العالم ونجاعة النظام الدولي.
وتطالب عريقات الدول التي تدعم العدالة والكرامة الإنسانية بإظهار إرادة سياسية قوية لمحاسبة الاحتلال ووضع حد لسياساته الوحشية، التي تهدف إلى القضاء على صمود الشعب الفلسطيني.

جزء من سلسلة جرائم ممنهجة يرتكبها الاحتلال

يؤكد الكاتب والمحلل السياسي المختص بالشأن الإسرائيلي نهاد أبو غوش أن اكتشاف حبوب مخدرة داخل أكياس طحين موجهة كمساعدات غذائية إلى قطاع غزة هو جزء من سلسلة جرائم ممنهجة يرتكبها الاحتلال الإسرائيلي، لا تخضع لأي تفسير عقلاني أو منطقي.
ويرى أبو غوش أن دولة الاحتلال، التي تمارس الإبادة الجماعية عن سابق تصميم، تجاوزت حدود الإجرام التقليدي لتشمل التجويع، والتعذيب، وتدمير البيوت والمستشفيات والمعابد ومراكز الإيواء، وإعدام الأسرى، وصولاً إلى ترويج السموم والمخدرات عبر التعامل مع عصابات مأجورة من ذوي السوابق الجنائية.
ويوضح أن الاحتلال أخفق على مدار 21 شهراً في فرض قيادات محلية تحظى بقبول مجتمعي في غزة، حيث رفضت العائلات والعشائر وممثلو المجتمع المحلي كل محاولاته لخلق بدائل موالية، ونتيجة لهذا الفشل، لجأ الاحتلال إلى التعاون مع عصابات إجرامية قليلة العدد، تفتقر إلى أي غطاء اجتماعي، لتنفيذ مهام قذرة، بما في ذلك إدارة نقاط توزيع المساعدات عبر شركة أمريكية-إسرائيلية مشبوهة.
ويشير أبو غوش إلى أن هذه النقاط تحولت إلى "مصائد موت"، تسببت في استشهاد أكثر من 500 فلسطيني، ما يكشف خطورة هذه العصابات على الوطن والمجتمع.

محاولة متعمدة لتسميم المجتمع الفلسطيني بأكمله

ويعتبر أبو غوش أن إدخال الحبوب المخدرة في أكياس الطحين قد يكون مكافأة لهذه العصابات أو موجهاً لها، أو ربما محاولة متعمدة لتسميم المجتمع الفلسطيني بأكمله، بهدف إضعافه وتفكيك بنيته الاجتماعية والصحية.
ويؤكد أبو غوش أن جميع المواد التي تدخل غزة تخضع لتدخلات تحت ذريعة التفتيش الأمني، حيث يفرض الاحتلال إجراءات مشددة لمنع دخول مواد يعتبرها "مزدوجة الاستخدام". ويوضح أبو غوش أن المفتشين الإسرائيليين يعتمدون في كثير من الأحيان على أهوائهم، فيمنعون دخول ألعاب الأطفال، أو الأطراف الصناعية، أو الأدوات الطبية المساعدة، وبعض المواد الغذائية بحجة أنها "غير ضرورية"، بل ويحظرون البيوت الجاهزة لأنها تتعارض مع مخططات التهجير.
ويشدد أبو غوش على أن الاحتلال قد يلجأ إلى إدخال أجهزة ومجسات حساسة ضمن المساعدات لأغراض التجسس، أو تحديد أماكن وجود المقاومة أو الأسرى الإسرائيليين، في إطار حرب مفتوحة تهدف إلى تعظيم الخسائر الفلسطينية وتحويل الحياة في غزة إلى معاناة دائمة.
ويشير أبو غوش إلى أن هذه السياسات تتماشى مع ما تسمى "رؤية ترمب"، التي تهدف في جوهرها إلى التطهير العرقي واقتلاع الفلسطينيين من أرضهم.

الحادثة تتطلب تحقيقاً دولياً عاجلاً وشفافاً

ويشدد أبو غوش على أن الحادثة تتطلب وجود تحقيق دولي عاجل وشفاف لكشف ملابسات هذه الجريمة، مع ضرورة فرض رقابة صارمة على المساعدات الواردة إلى غزة لضمان سلامتها.
ويؤكد أبو غوش أن استمرار هذه الجرائم يعكس إفلات الاحتلال من العقاب، ما يتطلب تحركاً دولياً جاداً لمحاسبة إسرائيل ووقف انتهاكاتها التي تهدف إلى تدمير الشعب الفلسطيني مادياً ومعنوياً.

 حرب هجينة يتم فيها تطوير أساليب إبادة جديدة

يحذّر الكاتب والمحلل السياسي عماد موسى من تصاعد استراتيجيات الإبادة التي تستهدف قطاع غزة، متهماً قوى عالمية بالوقوف وراء تطوير أساليب حرب هجينة تجمع بين الأسلحة التقليدية والوسائل غير النظامية، بما في ذلك استخدام المواد الكيميائية والسيبرانية.
ويشير موسى إلى أن التلاعب بالغذاء يُعدّ جزءاً من هذه الاستراتيجية، حيث يتم دس مواد مخدرة ومسرطنة وأخرى تُسبب العقم في المواد الغذائية، بهدف إلحاق أضرار طويلة الأمد بالسكان.
ويستشهد موسى بتاريخ مماثل، مُذكّراً باستخدام الجمرة الخبيثة في الملابس التي أُعدت للهنود الحمر، كمثال على التكتيكات الإبادية التي تُستخدم لتدمير المجتمعات.
ويؤكد موسى أن غزة تقف اليوم على أعتاب حرب هجينة، حيث تستخدم إسرائيل أساليب قتالية كلاسيكية مدعومة بالحرب غير المتناظرة، مع توظيف أدوات سيبرانية وكيميائية متقدمة لتعزيز تأثيرها المدمر.
ويطالب موسى بتدخل عاجل من منظمة الصحة العالمية ومنظمة الأغذية والزراعة (الفاو) للتحقق من سلامة المواد الغذائية الموزعة في غزة، محذراً من أن هذه الممارسات تُنفذ "بعلم الجميع" كجزء من خطة ممنهجة لتطوير أساليب إبادة جديدة.
ويدعو موسى المجتمع الدولي إلى اتخاذ إجراءات فورية لوقف هذه الانتهاكات، مؤكداً أن غزة تواجه تهديدات غير مسبوقة تهدف إلى القضاء على إرادة سكانها وتدمير بنيتهم الاجتماعية والصحية.
ويوضح أن هذه الحرب الهجينة لا تقتصر على العمليات العسكرية، بل تمتد إلى استهداف البنية التحتية الحيوية والصحة العامة، ما يستدعي تحقيقاً دولياً عاجلاً لكشف هذه الجرائم ومحاسبة المسؤولين عنها.


محاولة متعمدة لضرب الصحة العامة ونشر الإدمان

يؤكد البروفيسور د. جمال حرفوش، أستاذ مناهج البحث العلمي والدراسات السياسية في جامعة المركز الأكاديمي للأبحاث في البرازيل، أن اكتشاف حبوب مخدرة داخل أكياس طحين أُرسلت كمساعدات غذائية إلى قطاع غزة هو أمر خطير جداً.
ويشير حرفوش إلى أن هذه الحادثة تكشف نية خبيثة تستهدف المجتمع الفلسطيني في واحدة من أكثر مناطق العالم معاناة بسبب الحصار الإسرائيلي المستمر منذ سنوات.
ويوضح حرفوش أن إخفاء الحبوب المخدرة داخل أكياس الطحين، وهي مادة غذائية أساسية تشكل العمود الفقري لسلة الغذاء اليومية للأسر الفلسطينية في غزة، يُعد محاولة متعمدة لضرب الصحة العامة ونشر الإدمان بين السكان، خاصة الفئات الأكثر هشاشة كالأطفال والشباب.
ويؤكد حرفوش أن هذا الفعل، في حال ثبت تورط جهات معادية، يشكل شكلاً من أشكال الحرب النفسية وجريمة ضد الإنسانية، مستغلاً الحاجة الماسة للمساعدات الغذائية لتحقيق أهداف مدمرة تهدف إلى إضعاف صمود المجتمع الفلسطيني في مواجهة الاحتلال والحصار.
ويشير إلى أن الحصار المشدد الذي تفرضه سلطات الاحتلال الإسرائيلي على قطاع غزة، والذي يشمل السيطرة الكاملة على حركة دخول البضائع عبر المعابر الحدودية، يخلق حالة من الغموض حول سلامة الشحنات الغذائية.
ويلفت حرفوش إلى أن افتقار الجهات الفلسطينية إلى السيطرة الكاملة على هذه المعابر يجعل المواد الغذائية عرضة للتلاعب سواء من حيث الجودة أو المحتوى، مما يفاقم المخاطر على حياة السكان.
ويستدل بحوادث سابقة تم فيها ضبط مواد غذائية منتهية الصلاحية أو ملوثة، ما يعزز الشكوك حول تكرار مثل هذه الانتهاكات.
ويطالب حرفوش بفتح تحقيق شفاف وفوري على المستويين الفلسطيني والدولي للكشف عن ملابسات هذه الحادثة ومحاسبة المتورطين، مع ضرورة إلزام الجهات المشرفة على المعابر بتطبيق إجراءات رقابة صارمة لضمان عدم تكرار مثل هذه الكوارث.
ويدعو إلى تفعيل آليات رقابية فلسطينية محايدة بالتعاون مع مؤسسات دولية متخصصة في مراقبة سلامة الأغذية، لضمان وصول مساعدات آمنة للسكان.
ويشدد على مسؤولية المجتمع الدولي الأخلاقية والقانونية في الضغط على سلطات الاحتلال لرفع الحصار عن غزة، وضمان إدخال مساعدات إنسانية خالية من أي تدخلات تهدد حياة وصحة المواطنين الذين يعانون أوضاعاً معيشية كارثية نتيجة الحصار المستمر والحروب المتكررة.
ويؤكد حرفوش أن هذه الحادثة تُبرز الحاجة الملحة لتضافر الجهود الدولية لحماية الشعب الفلسطيني من هذه الجرائم التي تهدف إلى شل قدرته على الصمود.

جريمة متعددة الأبعاد
 
يؤكد الكاتب الصحفي نبهان خريشة اكتشاف حبوب مخدرة داخل أكياس طحين موجهة كمساعدات غذائية إلى قطاع غزة جريمة متعددة الأبعاد، تتجاوز كونها حادثة عابرة لتصبح انتهاكاً صارخاً للقوانين الدولية والأخلاق الإنسانية.
ويرى خريشة أن هذه الواقعة، إن ثبتت، تشكل مؤامرة محتملة تهدف إلى تفكيك النسيج المجتمعي الفلسطيني، وزرع الفوضى، ونشر الإدمان القسري تحت ستار المساعدات الإنسانية في مجتمع أنهكته حرب استمرت قرابة عامين وسط حصار مستمر منذ سنوات.
ويشير إلى أن طبيعة الحبوب المخدرة لم تُحدد رسمياً بعد، لكن هناك تكهنات تشير إلى أنها قد تكون مواد منبهة قوية مثل الكبتاغون أو الأمفيتامينات، أو مهدئات مثل البنزوديازيبينات، أو حتى مواد تسبب الهلوسة وتدمر الجهاز العصبي ببطء.
ويؤكد خريشة أنه، بغض النظر عن نوع المادة، فإن الهدف واحد: استهداف صحة المواطن الفلسطيني وإغراقه في الإدمان، مما يهدد البنية الاجتماعية والصحية لسكان غزة، خاصة في ظل الظروف المعيشية الكارثية التي يواجهونها.
من منظور القانون الدولي، يعتبر خريشة أن هذه الحادثة، إذا ثبتت، تشكل جريمة دولية مكتملة الأركان، تنتهك اتفاقيات جنيف التي تحظر استغلال المساعدات الإنسانية لإلحاق الضرر بالمدنيين، وتخالف الاتفاقيات الدولية المتعلقة بمكافحة المخدرات.
ويؤكد أن الفعل قد يرقى إلى مستوى جريمة ضد الإنسانية إذا تبين أن الهدف هو نشر الإدمان بشكل منهجي لتدمير المجتمع الفلسطيني.
ويعتقد خريشة أن هذه الجريمة ليست مجرد خطأ لوجستي في سلسلة الإمداد، بل انتهاك صريح للقوانين الدولية التي تحمي المدنيين في مناطق النزاع.

تحرك عاجل على مسارين: التحقيق والرقابة

ويدعو خريشة إلى تحرك عاجل على مسارين: الأول، إجراء تحقيق دولي شفاف ومستقل بإشراف الأمم المتحدة لكشف ملابسات الحادثة، وتحديد المسؤوليات، ومحاسبة المتورطين، أياً كانت الجهة الضالعة، والثاني، تشديد الرقابة على المساعدات عند نقاط الدخول إلى غزة، مع إخضاعها لفحوصات مخبرية دقيقة قبل التوزيع لضمان سلامتها.
ويشدد على ضرورة إنشاء منظومة رقابة فلسطينية متقدمة تشمل الفحص المخبري العشوائي والدوري للشحنات الغذائية، إلى جانب توثيق دقيق لمسار المساعدات من دخولها إلى وصولها للمستفيدين، مع إشراك المجتمع المحلي في رصد أي شبهات.
ويؤكد خريشة أن الشعب الفلسطيني يحق له رفع هذه القضية إلى المحاكم الدولية، مطالباً المجتمع الدولي بتحمل مسؤوليته في محاسبة الجهات المسؤولة عن هذه الجريمة.
ويحذر من أن استمرار التلاعب بالمساعدات يثير تساؤلات عميقة حول سلامتها، خاصة في ظل سيطرة الاحتلال على المعابر.
ويشير خريشة إلى أن الخبز المشوب بالمخدرات يمثل وجهاً آخر من وجوه الحرب على غزة، التي تهدف إلى إضعاف صمود سكانها.
ويحمّل خريشة المنظمات الدولية، خاصة الأمم المتحدة وبرنامج الأغذية العالمي، مسؤولية تاريخية وأخلاقية في الإشراف المباشر على سلامة المساعدات، بدلاً من الاكتفاء ببيانات التنديد أو نفي المسؤولية.
ويدعو خريشة منظمات حقوق الإنسان إلى رصد هذه الانتهاكات، توثيقها، وفضحها أمام العالم، مع المطالبة بتحقيقات شفافة ومحاسبة صارمة.
ويشدد خريشة على أن الفلسطينيين لا يطالبون بامتيازات، بل بحق أساسي في غذاء آمن، ودواء نقي، ومساعدات خالية من التلاعب، لضمان الحد الأدنى من الكرامة الإنسانية وسط معاناتهم المتواصلة.

 ذريعة للاستخدام السياسي والإعلامي ضد القضية الفلسطينية

يحذّر الكاتب والمحلل السياسي عدنان الصباح من أن قصة اكتشاف حبوب مخدرة داخل أكياس طحين موجهة كمساعدات إلى قطاع غزة تُدار بطريقة تهدف إلى شيطنة الشعب الفلسطيني وتشويه صورته وقضيته.
ويرى الصباح أن نشر هذه الرواية بشكل علني ومثير يهدف إلى تصوير الفلسطينيين، الذين يعانون من المجاعة والقتل وظروف غير مسبوقة تاريخياً، وكأنهم يبحثون عن المخدرات، ما يشكل إساءة متعمدة للقضية الفلسطينية ومقاومتها.
ويوضح الصباح أن الهدف الأساسي من هذه الحملة هو الإضرار بالشخصية الفلسطينية وسمعة الشعب الفلسطيني، وتقديمهم كمجتمع يستهلك المخدرات وسط معاناته الإنسانية، ما يوفر ذريعة للاستخدام السياسي والإعلامي ضد القضية الفلسطينية.
ويشير إلى أن كل ما يتعلق بغزة، بما في ذلك المساعدات الإنسانية، يخضع بالكامل لسيطرة الاحتلال الإسرائيلي، الذي يتحكم في محتواها، وتوزيعها، وشكلها.
ويؤكد الصباح أن الاحتلال يفتش كل شيء بدقة، ما يثير الشكوك حول تورطه المباشر في إدخال المخدرات ضمن المساعدات كجزء من مخططاته.
ويوضح أن المساعدات تدخل غزة عبر ما يُعرف بالشركة الأمريكية-الإسرائيلية، التي وصفها بأنها شركة أمنية إسرائيلية بامتياز، تستخدم الغذاء والماء والدواء كأدوات موت وقتل.
ويعتبر أن إدخال المخدرات في أكياس الطحين والكشف عنها بهذه الطريقة الإعلامية المثيرة يعكس استراتيجية إسرائيلية لتعزيز الضرر بالشعب الفلسطيني وتشويه صورته.
ويؤكد الصباح أن لا شيء يحدث في غزة أو الضفة الغربية خارج سيطرة وتخطيط الأجهزة الأمنية الإسرائيلية، التي تعمل وفق مخططات مدروسة للإساءة إلى الفلسطينيين ومقاومتهم.
ويدعو الصباح إلى توخي الحذر من الروايات التي تروجها أجهزة الاحتلال، مؤكداً أن هذه الحادثة ليست مجرد حدث عرضي، بل جزء من حرب إعلامية ونفسية تهدف إلى تدمير صورة الشعب الفلسطيني وقضيته.
ويطالب الصباح بتحقيق مستقل لكشف حقيقة هذه الواقعة، مع ضرورة إنشاء آليات رقابة فلسطينية ودولية لضمان سلامة المساعدات.
ويشدد الصباح على أن استمرار هذه الممارسات يعكس محاولات الاحتلال لتحقيق أهدافه بكل الوسائل، بما في ذلك استهداف الكرامة الفلسطينية وتشويه صورة المقاومة أمام العالم.

فلسطين

الأربعاء 02 يوليو 2025 9:07 صباحًا - بتوقيت القدس

عشرات الشهداء والجرحى في قصف الاحتلال المكثف على قطاع غزة منذ فجر اليوم

رام الله - "القدس" دوت كوم -

استشهد وأصيب عشرات المواطنين في قصف الاحتلال الإسرائيلي المكثف على عدة مناطق في قطاع غزة منذ ساعة مبكرة من فجر اليوم الأربعاء.

وأفادت مصادر محلية، باستشهاد 6 مواطنين وإصابة آخرين جراء قصف الاحتلال خيام النازحين في منطقة المواصي بمدينة خان يونس، كما أصيب 10 مواطنين بينهم أطفال إثر قصف خياما تؤوي نازحين في منطقة ذاتها،  والتي تعد من المناطق التي تلجأ إليها العائلات النازحة باعتبارها "مناطق آمنة"، إلا أنها تعرضت مراراً للقصف خلال الأسابيع الماضية.

وأضاف، أن أربعة مواطنين آخرين استشهدوا وأصيب آخرون بجروح جراء قصف الاحتلال استهدف منزلا يعود لعائلة زينو في شارع يافا وسط مدينة غزة.

وأوضح مراسلنا، أن الشهداء الأربعة هم الأب أحمد عياد زينو وزوجته آيات زينو وطفلتهما زهرة زينو وطفلهما عبيدة زينو، كما أدى القصف إلى تدمير المنزل بشكل شبه كامل، فيما تواصل طواقم الإسعاف والدفاع المدني عمليات البحث تحت الركام، وسط مخاوف من وجود مزيد من الضحايا.

كما استشهد 4 مواطنين بينهم طفلان إثر غارة للاحتلال على منزل بحي التفاح شرق مدينة غزة.

 وفي مدينة دير البلح وسط قطاع غزة، أفادت مصادر طبية بإصابة عشرة مواطنين، إثر استهداف طائرة مسيرة إسرائيلية خيمة تؤوي نازحين في محيط مستشفى شهداء الأقصى، كما أصيب عدد من المواطنين بنيران طائرة مسيّرة للاحتلال في حي الكرامة شمال غربي مدينة غزة.

وأشارت مصادر طبية، إلى أن 13 مواطنا استشهدوا في غارات الاحتلال على مناطق عدة بالقطاع منذ فجر اليوم.

وشهد قطاع غزة يوم أمس الثلاثاء، سلسلة مجازر ارتكبتها قوات الاحتلال بحق العائلات، إذ استشهد نحو 100 مواطن بنيران وغارات الاحتلال.

وارتفعت حصيلة الشهداء في قطاع غزة منذ السابع من تشرين أول/ أكتوبر 2023 إلى 56,647 والإصابات إلى 134,105.

أقلام وأراء

الأربعاء 02 يوليو 2025 8:03 صباحًا - بتوقيت القدس

هذا ما يجب أن يحدث

يوم الاثنين من الأسبوع المقبل، من المتوقع أن يلتقي رئيس الوزراء نتنياهو بالرئيس ترامب في البيت الأبيض. واستنادًا إلى منشور ترامب على مواقع التواصل الاجتماعي، من المتوقع أن يُبلغ نتنياهو بضرورة انتهاء الحرب في غزة وعودة جميع المخطوفين إلى ديارهم. وحسب معلوماتنا (وأنا أعلم من مصادر مطلعة)، فإن لحماس أربعة مطالب: (1) وقف إطلاق نار دائم، يُعرف أيضًا بإنهاء الحرب؛ (2) انسحاب جميع القوات الإسرائيلية من غزة؛ (3) إطلاق سراح الأسرى الفلسطينيين من السجون الإسرائيلية (بمن فيهم أولئك الذين قتلوا إسرائيليين)؛ و(4) زيادة كبيرة في المساعدات الإنسانية المقدمة إلى غزة. في المقابل، تُبدي حماس استعدادها لإطلاق سراح جميع المخطوفين (50 رهينة، بمن فيهم جميع الأحياء وجثث من ماتوا)؛ كما تُبدي حماس استعدادها لنقل إدارة غزة إلى حكومة مدنية فلسطينية تكنوقراطية مهنية. لم تُلزم حماس نفسها بنزع سلاحها، أو نقل أسلحتها إلى الحكومة الفلسطينية الجديدة، أو مغادرة عناصرها المسلحين، أو بعضهم، غزة مع عائلاتهم. هذا هو الاتفاق الذي يمكن إبرامه الأسبوع المقبل - أولًا عندما يُطالب ترامب نتنياهو بإبرام الاتفاق، ثم عندما يُطالب ويتكوف وقطر ومصر حماس بإبرام الاتفاق، وعندها يُمكنهم جميعًا الاتفاق على خطة التنفيذ. نظريًا، يُمكن أن تنتهي الحرب في غزة خلال أسبوع أو أسبوعين من الآن.

 

برأيي، بمجرد رحيل الجنود الإسرائيليين من غزة، لن يكون لعناصر حماس المسلحة أي أهداف. حماس لا تملك القدرة أو الدافع لمواصلة إطلاق الصواريخ وقذائف الهاون على إسرائيل بعد انتهاء الحرب. قد يشعرون أنهم بحاجة إلى حماية أنفسهم من الغزيين الغاضبين، وقد يرغبون في الاستمرار في حمل أسلحتهم حتى يشعروا بمزيد من الأمان أو حتى يكونوا مستعدين لمغادرة غزة. سيستغرق نزع سلاح حماس وقتًا أطول، ويجب أن تُكمله حكومة فلسطينية شرعية جديدة (وإن كانت مؤقتة) في غزة، وهي ليست حماس. ستتمكن الحكومة الفلسطينية الجديدة من دعوة قوات عربية للقدوم إلى غزة للمساعدة في إرساء القانون والنظام والحكم. سيأتون، وفقًا لما صرحوا به، ولكن بالتنسيق فقط مع الانسحاب الإسرائيلي من غزة.

 

ما يجب أن يحدث الآن هو أن يُعيّن الرئيس عباس رئيسًا للحكومة المؤقتة في غزة أو قائمة بأسماء الأشخاص الذين سيديرون الحكومة في غزة. نشرت السلطة الفلسطينية قائمة بخمسة عشر اسمًا بدعم من مصر في بداية مارس من هذا العام. معظم هذه الأسماء مقبولة لدى معظم الشعب الفلسطيني - على الأقل هذا ما قيل لي. يمكن اختيار أسماء مختلفة أيضًا. النقطة الأساسية هي أن هذا يجب أن يحدث الآن. لا يوجد أي سبب على الإطلاق يدفع عباس للانتظار ولو يومًا واحدًا قبل الإعلان عن رئيس الحكومة المؤقتة أو قائمة أسماء ما سُمي "لجنة دعم غزة".

بما أن إسرائيل منعت اجتماع وزراء خارجية الإمارات العربية المتحدة ومصر والأردن وقطر وتركيا، فعلى عباس أن يدعو إلى اجتماع لجميع الدبلوماسيين الأجانب المقيمين في السلطة الفلسطينية وإسرائيل للحضور إلى رام الله للتعبير عن آرائهم، ونأمل أن يدعموا الخطة الفلسطينية للسيطرة على غزة بعد انتهاء الحرب. سيحظى عباس بدعم معظم المجتمع الدولي، وهو أمر ضروري لوضع خطة ملموسة للتعامل مع الكارثة الإنسانية في غزة.

 

إن السيطرة على غزة وإعادة توحيد الحكم الفلسطيني مصلحة فلسطينية بالدرجة الأولى، وتتطلب قرارات فلسطينية استباقية الآن. لو حدث هذا الآن، فإن القمة الفرنسية السعودية، التي قد يُعاد جدولتها لتُعقد في باريس نهاية هذا الشهر، أو في سبتمبر/أيلول خلال اجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة في إطار التحالف العالمي لتطبيق حل الدولتين (الذي يضم أكثر من 90 دولة)، ستكون لها حينها أجندة أكثر واقعية لإعادة إعمار غزة والمضي قدمًا في دفع حل الدولتين.

 

سيتمكن المجتمع الدولي من المضي قدمًا في تنفيذ الالتزامات التي تناولها عباس في رسالته إلى الرئيس ماكرون بتاريخ 10 يونيو 2025 والتي تشمل نزع سلاح حماس، ونشر قوات دولية لحماية الشعب الفلسطيني بتفويض من مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، واتفاقية سلام كاملة مع إسرائيل من أجل حل الدولتين. كما التزم عباس بإجراء انتخابات فلسطينية جديدة في غضون عام واحد. وكتب عباس: "دولة فلسطين مستعدة لتولي مسؤوليات الحكم والأمن منفردة في قطاع غزة، بدعم عربي ودولي. لن تحكم حماس غزة بعد الآن ويجب أن تسلم أسلحتها وقدراتها العسكرية لقوات الأمن الفلسطينية، التي ستشرف على إخراجها من الأرض الفلسطينية المحتلة، بدعم عربي ودولي". كما تضمنت الرسالة التزامًا "بإلغاء قانون المدفوعات لعائلات الأسرى والشهداء".

يجب أن تنتهي الحرب الآن. يجب إعادة الرهائن إلى ديارهم في إسرائيل. لم تعد حماس قادرة على حكم غزة، ولم تعد تُشكل تهديدًا لإسرائيل. بإمكان ترامب أن يُطمئن نتنياهو بأنه إذا حاولت حماس إعادة بناء قدراتها العسكرية، يُمكن لإسرائيل إعادة دخول غزة بمباركة الولايات المتحدة. بإمكان ترامب أن يُخبر حماس أنه طالما لم تُحاول إعادة بناء تهديدها العسكري ضد إسرائيل، فإن الولايات المتحدة ستضمن وقف إطلاق النار ونهاية الحرب.

 

كل هذا يُمكن أن يحدث في المستقبل القريب جدًا.

فلسطين

الأربعاء 02 يوليو 2025 7:19 صباحًا - بتوقيت القدس

ترمب : إسرائيل وافقت على وقف إطلاق النار في غزة لمدة 60 يومًا

واشنطن – سعيد عريقات 


أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترمب الثلاثاء أن إسرائيل وافقت على شروط وقف إطلاق النار المقترح لمدة 60 يومًا في غزة، وحذر حماس بضرورة قبول الاتفاق قبل تدهور الوضع أكثر. جاء هذا الإعلان قبل أيام قليلة من استضافة ترمب لرئيس وزراء إسرائيل بنيامين نتنياهو في البيت الأبيض يوم الاثنين لإجراء محادثات هامة تهدف إلى إنهاء الحرب على غزة بحسب مصادر مطلعة.


وقال ترمب في بيان: "عقد ممثلو وزارتي اليوم اجتماعًا مطولًا ومثمرًا مع الإسرائيليين بشأن غزة". وأضاف: "وافقت إسرائيل على الشروط اللازمة لإتمام وقف إطلاق النار لمدة 60 يومًا، وسنعمل خلاله مع جميع الأطراف لإنهاء الحرب". وأضاف ترمب أن قطر ومصر ستقدمان الاقتراح النهائي إلى حماس.


وحث ترمب حماس على قبول الاتفاق، وحذرها من أن رفضه ستكون له عواقب وخيمة: "آمل، من أجل مصلحة الشرق الأوسط، أن تقبل حماس بهذا الاتفاق، لأن الوضع لن يتحسن، بل سيزداد سوءًا".


وبحسب الناطقة باسم وزارة الخارجية الأميركية، تامي بروس، فقد كثّفت الولايات المتحدة جهودها الدبلوماسية في الأسابيع الأخيرة، كما مارست ضغوطًا على كل من إسرائيل وحماس للتوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار يتضمن أيضًا آلية لإطلاق سراح الرهائن. وكان وزير الشؤون الإستراتيجية الإسرائيلي رون ديرمر في واشنطن يوم الثلاثاء للقاء كبار المسؤولين الأميركيين، بمن فيهم نائب الرئيس جيه دي فانس، ووزير الخارجية ماركو روبيو، والمبعوث الخاص ستيف ويتكوف، لمناقشة الهدنة المحتملة، والتهديدات الإقليمية، وإيران.


وبلغ عدد القتلى الفلسطينيين بحسب وزارة الصحة في غزة (حتى أوائل تموز 2025 )، أكثر من 56,000 مواطن، وأصيب أكثر من 133,000، أغلبيتهم الساحقة من النساء والأطفال.


وتدعي الحكومة الإسرائيلية أن الهجوم الأول الذي قادته حماس في 7 تشرين الأول  2023 عن مقتل ما يقرب من 1200 شخص، بمن فيهم مدنيون إسرائيليون وأفراد أمن (بينهم 311 جندي). ومنذ ذلك الحين، أفاد جيش الاحتلال 891 جنديًا قتلوا على الأقل في غزة منذ أن بدأن إسرائيل هجومها على القطاع المحاصر.


وجاءت مناقشات وقف إطلاق النار الحالية في ظل تصاعد المخاوف الإنسانية في غزة. وأصدرت أكثر من 150 منظمة إغاثة دولية، منها أوكسفام ومنظمة إنقاذ الطفولة ومنظمة العفو الدولية، بيانًا مشتركًا يوم الثلاثاء يدعو إلى تفكيك نظام توزيع المساعدات المثير للجدل والمدعوم من إسرائيل والولايات المتحدة في غزة. وواجه النظام انتقادات متزايدة وسط تقارير عن الفوضى والعنف في نقاط توزيع الغذاء. وبحسب الأرقام الموثقة، فقد قتل أكثر من 510 فلسطيني أثناء محاولتهم الحصول على الطعام، وهي مأساة أثارت موجة الاستنكار الأخيرة.


وفي غضون ذلك، استمرت الغارات الجوية الإسرائيلية في أنحاء غزة، حيث أبلغ مستشفى ناصر في خان يونس عن مقتل 37 شخصًا على الأقل في جنوب غزة.


ومما زاد الأمور تعقيدًا، إصدار وزير الدفاع الإسرائيلي، إسرائيل كاتس، تحذيرًا شديد اللهجة بعد اعتراض منظومات الدفاع الإسرائيلية صاروخًا يُعتقد أنه أُطلق من اليمن. ودوّت صفارات الإنذار في أنحاء إسرائيل، وأفاد مسؤولون بإطلاق مقذوفين إضافيين من غزة. ورغم اعتراضهما جميعًا، حذّر كاتس من أن اليمن قد "يواجه مصير طهران"، في إشارة إلى الحرب أل12 يوم التي شنتها إسرائيل على إيران، والرد الإيراني الذي ألحق أضرارا جسيمة في إسرائيل.


يشار على أنه عندما سُئل ترمب يوم الثلاثاء عمّا إذا كان الوقت قد حان للضغط على نتنياهو للتوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار، قال إن رئيس الوزراء الإسرائيلي مستعد للتوصل إلى اتفاق: "إنه يريد ذلك. أعتقد أننا سنتوصل إلى اتفاق الأسبوع المقبل".


وصرح رئيس أركان جيش الاحتلال الإسرائيلي، إيال زامير، يوم الجمعة: "العملية في غزة هي الساحة الرئيسية. في المستقبل القريب، سنصل إلى الخطوط التي حددناها للمرحلة الحالية في إطار عملية "عربات جدعون". ومن هناك، سيتم تطوير الخيارات العملياتية وعرضها على القيادة السياسية".


وأضاف: "سنواصل العمل بعزم لتحقيق الهدفين الرئيسيين للحرب - إعادة الأسرى وهزيمة حماس".


يشار إلى أن باسم نعيم، عضو المكتب السياسي لحركة حماس والمتحدث باسمها، قال ردًا على اقتراح وقف إطلاق النار في 30 أيار: "بعد دراسة متأنية، يتضح أن الرد الإسرائيلي يهدف أساسًا إلى ترسيخ الاحتلال وإدامة سياسات القتل والتجويع، حتى خلال ما يُفترض أن يكون فترة تهدئة مؤقتة".


وعلى الرغم من أن رئيس وزراء إسرائيل نتنياهو لم يُفصّل جدول أعمال زيارته المرتقبة إلى البيت الأبيض، إلا أنه أبلغ حكومته أن صفقة تجارية ستكون من بين المواضيع التي ستُناقش. ومن المتوقع أيضًا أن تحتل إيران مكانة بارزة في المحادثات، لا سيما في ضوء نجاح ترمب في توسطه لوقف إطلاق النار بين إسرائيل وطهران. ومع استمرار اشتعال المنطقة وتدهور الأوضاع الإنسانية، ستتجه جميع الأنظار إلى واشنطن الأسبوع المقبل لمعرفة ما إذا كانت الدبلوماسية ستُحقق هدنة طال انتظارها، أم أن حرب غزة ستمتد إلى فصل أكثر دموية.

عربي ودولي

الثّلاثاء 01 يوليو 2025 9:45 مساءً - بتوقيت القدس

قائد "يونيفيل" الجديد يشدد على مواصلة قواته تنفيذ مهامها في جنوب لبنان

الشرق الأوسط

شدد القائد الجديد لقوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان «يونيفيل» اللواء الإيطالي ديوداتو أبانيارا، خلال لقائه، الثلاثاء، وزير الدفاع اللبناني اللواء ميشال منسى، على التزام «يونيفيل» بمواصلة تنفيذ مهامها في جنوب لبنان.

واستقبل منسى أبانيارا في مكتبه في اليرزة شمال شرقي بيروت، في زيارة تعارف، بعد تسلمه مهامه خلفاً للجنرال الإسباني أرولدو لاثارو، بحسب بيان صادر عن وزارة الدفاع الوطني.

وشدد أبانيارا «على التزام (اليونيفيل) بمواصلة تنفيذ مهامها في جنوب لبنان، بالتنسيق مع الجيش اللبناني».

من جهته، رحب وزير الدفاع اللبناني بضيفه، وهنأه على توليه قيادة «اليونيفيل»، مؤكداً «التزام لبنان الكامل بالقرار 1701»، وفق ما نقلته «وكالة الأنباء الألمانية».

وشدد منسى «على ضرورة تكثيف الضغوط الدولية على العدو الإسرائيلي للانسحاب الكامل من جنوب لبنان، لتمكين الجيش اللبناني من استكمال انتشاره على كل الأراضي اللبنانية في الجنوب».

وأكد كل من منسى وأبانيارا ضرورة التمديد لولاية قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان في أغسطس (آب) المقبل، من دون أي تعديل في مهامها.

يُذكر أن «يونيفيل» كانت قد أُنشئت بموجب قراري مجلس الأمن الدولي 425 و426 الصادرين في 19 مارس (آذار) 1978، وذلك لتأكيد الانسحاب الإسرائيلي من لبنان، واستعادة السلام والأمن الدوليين، ولمساعدة الحكومة اللبنانية على استعادة سلطتها الفعلية في المنطقة.

وعقب حرب عام 2006، قام مجلس الأمن، وبموجب القرار 1701، بتعزيز «يونيفيل»، وأناط بها مهام إضافية من خلال العمل بتنسيق وثيق مع القوات المسلحة اللبنانية في جنوب لبنان.

ويجري التمديد لمهمات «يونيفيل» سنوياً في مجلس الأمن الدولي.

فلسطين

الثّلاثاء 01 يوليو 2025 9:17 مساءً - بتوقيت القدس

الاحتلال يخطر بهدم مسكن في الأغوار الشمالية

الأغوار الشمالية - "القدس" دوت كوم

 أخطرت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الثلاثاء، بهدم خيمة سكنية للمواطن إبراهيم حربي دراغمة في الأغوار الشمالية.

وأفاد دراغمة، بأن ما يسمى "مجلس المستعمرات"، أخطره شفهيا بهدم خيمة سكنية نصبها قبل يومين، بدلاً من خيمته التي أكلتها النيران بداية الأسبوع الحالي.

وأضاف دراغمة أن الاحتلال أبلغه بمنع بناء أي خيمة في المنطقة.

فلسطين

الثّلاثاء 01 يوليو 2025 8:59 مساءً - بتوقيت القدس

صفارات الإنذار تدوي والاحتلال الإسرائيلي يدعي اعتراض صاروخين من غزة

القدس - "القدس" دوت كوم

ادعى جيش الاحتلال الإسرائيلي، مساء الثلاثاء، أنه اعترض صاروخين أطلقا من جنوب قطاع غزة تجاه مستوطنات قريبة.

وقال جيش الاحتلال، في بيان عبر منضة "إكس": "في أعقاب الإنذارات التي أُطلقت قبل وقت قصير في منطقة غلاف غزة، اعترض سلاح الجو صاروخين تم إطلاقهما من جنوب قطاع غزة واجتازا الحدود، دون وقوع إصابات".

ودوت صفارات الإنذار في 5 مستوطنات إسرائيلية متاخمة لقطاع غزة للتحذير من إطلاق قذائف صاروخية.

وقالت صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية إن صفارات الإنذار دوت في مستوطنات مفتاحيم وعميوز ويشع ونير يتسحاق وبري غان المتاخمة لغزة.

وحتى الساعة 18:20 "ت.غ" لم يتبن أي فصيل فلسطيني في غزة إطلاق صواريخ.

ومنذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 تشن إسرائيل حرب إبادة جماعية بغزة، تشمل القتل والتجويع والتدمير والتهجير القسري، متجاهلة النداءات الدولية كافة وأوامر لمحكمة العدل الدولية بوقفها.

وخلفت الإبادة، بدعم أمريكي، نحو 191 ألف شهيد وجريح فلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 11 ألف مفقود، إضافة إلى مئات آلاف النازحين ومجاعة أزهقت أرواح كثيرين بينهم عشرات الأطفال.

فلسطين

الثّلاثاء 01 يوليو 2025 8:50 مساءً - بتوقيت القدس

"بؤرة استعمارية" جديدة في المعرجات غرب أريحا

أريحا - "القدس" دوت كوم

 أقام مستعمرون بؤرة استعمارية جديدة في منطقة المعرجات شمال غرب مدينة أريحا، وهي الخامسة من نوعها على امتداد طريق المعرجات.

وأكد المشرف العام لمنظمة "البيدر" للدفاع عن حقوق البدو، حسن مليحات لـــ"وفا"، اليوم الثلاثاء، أن مستعمرين نصبوا خيمة وجلبوا صهاريج مياه ومولدا كهربائيا قبل أيام، وشرعوا بتسييج الموقع تمهيدا لتحويله إلى مستعمرة، في مشهد بات يتكرر في مناطق متفرقة من الضفة الغربية.

وأكد شهود عيان من عرب المليحات، القريبين من الموقع، أن عملية إقامة البؤرة تمت تحت حماية جنود الاحتلال، حيث جرى نصب معدات حفر وتسوية، فيما باشر المستعمرون بإنشاء أسيجة حديدية.

وأضاف "إن البؤرة الجديدة تشير إلى "مخطط استعماري متكامل" يهدف إلى السيطرة على ممر هام يفصل أريحا عن وسط الضفة، ويضيّق على حركة المواطنين بين شمال الضفة وجنوبها.

وتابع الشهود، إن ما يجري هو "نكبة تدريجية" تُنفذ دون جرافات أو تهجير مباشر، لكنها لا تقلّ خطورة عن أساليب الطرد الجماعي، وحذروا من أن المشروع الاستعماري يستهدف تفكيك المجتمعات البدوية ودفعها نحو الهجرة القسرية.

وأوضحت أن "البؤر تبدأ بخيمة بسيطة ثم تتحول إلى مستوطنة كاملة"، معتبرة أن "المستوطنين يتحركون كأذرع غير رسمية لحكومة الاحتلال"، وبدعم كامل من المؤسسة العسكرية الإسرائيلية.

وأكدت "البيدر" أن هذا المخطط لا يمكن فصله عن السياسة الإسرائيلية الرامية إلى تفريغ مناطق (ج) من مواطنيها الفلسطينيين، خاصة البدو الذين تُهدم منشآتهم، ويُحرمون من المياه والطاقة، في الوقت الذي يُمنح فيه المستوطنون تسهيلات واسعة.

وأعرب مواطنو المنطقة عن غضبهم من صمت المجتمع الدولي، وعجز الجهات الرسمية الفلسطينية عن التصدي لهذا التوسع الاستيطاني، وقال أحد وجهاء عرب المليحات: "لا يطلقون النار علينا ولا يرحلوننا بالشاحنات، فقط يضيّقون علينا الحياة حتى نغادر طوعًا، وهذا شكل آخر من التطهير العرقي".

وختمت المنظمة بيانها بدعوة إلى تحرك دولي جاد، يشمل رقابة ميدانية مستمرة، وتوثيقًا يوميًا للانتهاكات، مؤكدة أن ما يجري في المعرجات هو "مجزرة بطيئة تُرتكب بعيدًا عن الكاميرات"، داعية المؤسسات الحقوقية إلى التعاطي مع ما يحدث كقضية تطهير عرقي تمضي بوتيرة زاحفة.

فلسطين

الثّلاثاء 01 يوليو 2025 8:23 مساءً - بتوقيت القدس

مئات الإصابات بالتهاب السحايا في غزة وحماس تحذر من كارثة تتهدد أطفال القطاع

غزة - "القدس" دوت كوم

قالت وزارة الصحة في غزة إن "مستشفى الرنتيسي للأطفال في مدينة غزة سجل مئات الإصابات بمرض التهاب السحايا بين الأطفال"، في حين حذرت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) من أن الانتشار المتزايد للمرض ينذر بكارثة ومخاطر جديدة تتهدد أطفال القطاع.

وحذرت الوزارة من تصاعد انتشار المرض في ظل الانهيار المستمر للقطاع الصحي والظروف المعيشية الكارثية التي يعيشها السكان.

وأشارت إلى أن المرافق الصحية في قطاع غزة تتعرض لضغوط غير مسبوقة، نتيجة سياسة الاحتلال القائمة على الحصار والتدمير الممنهج للبنية التحتية الصحية.

وقال رئيس قسم الأطفال في مستشفى الرنتيسي للأطفال بغزة الدكتور راغب ورش آغا إن تدهور البنية التحتية وسوء التغذية سرّعا انتشار التهاب السحايا بين الاطفال.

وحذر آغا من خطورة هذا المرض في ظل انعدام العلاج المناسب له، مما قد يتسبب في ارتفاع معدل الوفيات بين الأطفال، مضيفا أن هناك مئات الإصابات بهذا المرض بين الأطفال شهريا.

ودعا الدكتور آغا المنظمات الدولية والإنسانية إلى التحرك العاجل لتوفير المياه الصالحة للشرب ودعم المرافق الصحية بالأدوية والمضادات الحيوية اللازمة للحد من انتشار المرض، إلى جانب دعم وحدات الرعاية الأولية.

بدورها، قالت حركة حماس إن الانتشار المتزايد لمرض التهاب السحايا بين الأطفال وتسجيل مئات الإصابات خلال الأيام القليلة الماضية ينذران بكارثة ومخاطر جديدة تتهدد أطفال قطاع غزة، خاصة في ظل انهيار المنظومة الصحية وتفاقم المجاعة وانقطاع حليب الأطفال وحالات سوء التغذية الناتجة عن الحصار والاستهداف المركز لجيش الاحتلال الفاشي.

وطالبت حماس المجتمع الدولي والأمم المتحدة ومؤسساتها -خصوصا منظمة الصحة العالمية- بالتدخل الفوري لإنقاذ أطفال غزة الذين يواجهون مأساة إنسانية غير مسبوقة.

ودعت إلى التحرك لكسر الحصار الإسرائيلي الظالم وإمداد قطاع غزة بالمستلزمات الطبية -وعلى رأسها ما يتعلق برعاية الأطفال- باعتبار ذلك مسؤولية قانونية وأخلاقية وإنسانية لا تحتمل التأجيل.

ومطلع مارس/آذار الماضي صعّدت إسرائيل جرائمها باتخاذ قرار تعسفي بإغلاق جميع المعابر المؤدية إلى القطاع، ومنع إدخال المساعدات الإنسانية والإغاثية وشاحنات الوقود بشكل كامل وجميع الإمدادات.

وفي الـ18 من الشهر ذاته تنصلت إسرائيل من اتفاق وقف إطلاق النار وتبادل الأسرى الساري منذ 19 يناير/كانون الثاني الفائت، واستأنفت حرب الإبادة الجماعية على قطاع غزة رغم التزام حركة حماس بجميع بنود الاتفاق.

وترتكب إسرائيل بدعم أميركي منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023 إبادة جماعية في قطاع غزة خلفت أكثر من 190 ألف فلسطيني بين شهيد وجريح -معظمهم أطفال ونساء- وما يزيد على 11 ألف مفقود، إلى جانب مئات آلاف النازحين.

اقتصاد

الثّلاثاء 01 يوليو 2025 7:46 مساءً - بتوقيت القدس

سلطة النقد تصدر تعليمات للمصارف برفع نسبة الإيداعات الإلكترونية لمحطات الوقود إلى 50%

رام الله - "القدس" دوت كوم

 أصدرت سلطة النقد، تعليمات إلى المصارف العاملة في فلسطين، تقضي برفع نسبة الإيداعات الإلكترونية لمحطات الوقود إلى 50%، من إجمالي إيداعاتها (مبيعاتها)، وذلك في إطار الجهود المبذولة للحد من فائض السيولة النقدية بالشيقل، وتعزيز استخدام وسائل الدفع الإلكتروني.

وجاءت هذه الخطوة عقب لقاء عقد، اليوم الثلاثاء، بمقر سلطة النقد بمدينة رام الله، برئاسة محافظ سلطة النقد يحيى شنار، وبمشاركة رئيس نقابة أصحاب محطات الوقود نزار الجعبري ورئيس نقابة أصحاب محطات تعبئة الغاز أسامة مصلح وعدد من أعضاء النقابتين، ووكيل وزارة المالية، رئيس الهيئة العامة للبترول مجدي الحسن، ورئيس اتحاد الغرف التجارية الصناعية الزراعية الفلسطينية عبده إدريس، ورئيس غرفة تجارة وصناعة رام الله والبيرة عبد الغني العطاري، ونائب المحافظ محمد مناصرة، وعدد من مديري الدوائر.

وتناول اللقاء، التحديات الناتجة عن أزمة تكدس الشيقل، وانعكاساتها على مختلف القطاعات، وعلى رأسها قطاعي المحروقات والغاز، إضافة إلى بحث سبل التخفيف من أزمة الإيداعات النقدية لدى المصارف، وتشجيع المواطنين على تسديد أثمان مشترياتهم، ولا سيما الوقود، باستخدام وسائل الدفع الإلكتروني.

كما ناقش المشاركون، آليات التعاون المشترك لتعزيز التحول نحو الدفع الإلكتروني، بما يشمل تقديم حملات ترويجية من المحطات والمصارف لتحفيز المواطنين على استخدام أدوات الدفع الإلكتروني الحديثة.

وأكدت سلطة النقد، أن تقليل الاعتماد على النقد الورقي يُعد خطوة استراتيجية لتعزيز الشمول المالي ودعم استقرار الجهاز المصرفي، داعية جميع الجهات ذات العلاقة إلى الإسهام الفاعل في إنجاح هذا التوجه الوطني.



فلسطين

الثّلاثاء 01 يوليو 2025 7:33 مساءً - بتوقيت القدس

بن غفير: لا نهاية للحرب في غزة قبل حسم أمر حماس

القدس - "القدس" دوت كوم

قال وزير مايطلق عليه "الأمن القومي" في حكومة الاحتلال الإسرائيلي، إيتمار بن غفير، الثلاثاء، إن الحرب على غزة لن تنتهي قبل حسم "أمر حركة حماس بشكل نهائي".

وكان بن غفير، قد دعا لوقف إدخال المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة، واصفًا هذا الأمر بأنه "عارٌ مخز" يجب وقفه بشكل كامل، وليس مجرد تعليقه.

وقال بن غفير في تصريحات صحفية، الخميس، إن "المساعدات التي تدخل غزة حاليًا تمثل دفعة قوية لحركة حماس"، مضيفًا أن "وقفها بشكل كامل سيُقرّبنا سريعًا من النصر".

وأعلن بن غفير أنه سيطالب بطرح مسألة إدخال المساعدات إلى غزة للتصويت مجددًا في اجتماع مجلس الوزراء المقبل، في محاولة لإعادة النظر في القرار الحكومي بهذا الشأن.

فلسطين

الثّلاثاء 01 يوليو 2025 6:53 مساءً - بتوقيت القدس

قطر تسلّم تل أبيب مقترحًا جديدًا لصفقة تبادل ووقف لإطلاق النار في غزة

الدوحة - " القدس" دوت كوم

قدّمت قطر إلى الاحتلال مقترحًا جديدًا بشأن صفقة لتبادل المحتجزين والأسرى ووقف إطلاق النار في قطاع غزة، بحسب ما أفادت هيئة البث العام العبرية ("كان 11")، مساء اليوم الثلاثاء.

وبحسب ما نقلته القناة عن مصدرين دبلوماسيين، ينصّ المقترح على وقف لإطلاق النار لمدة 60 يومًا، يتم خلال اليوم الأول منه الإفراج عن ثمانية من محتجزي الاحتلال الأحياء.

ويشمل المقترح الإفراج عن محتجزين إضافيين في اليوم الخمسين من التهدئة، إلى جانب تسليم جثامين 18 من محتجزي الاحتلال على ثلاث دفعات.

كما ينص المقترح القطري على انسحاب جيش الاحتلال حتى محور "موراغ" بين خان يونس ورفح، جنوبي القطاع، وزيادة كميات المساعدات الإنسانية إلى داخل غزة.

وأشار مطّلعون على المفاوضات إلى وجود "فرصة كبيرة" للتوصل إلى اتفاق، لكنهم أكدوا أن هناك خلافات لا تزال قائمة بين الأطراف، تتركز حول شروط إنهاء الحرب، وحجم انسحاب جيش الاحتلال من قطاع غزة.ويأتي هذا المقترح في وقت تتكثف فيه الجهود الدبلوماسية، حيث بحث رئيس الوزراء ووزير الخارجية القطري، محمد بن عبد الرحمن، مع وزير الخارجية المصري، بدر عبد العاطي، الجهود المشتركة مع الولايات المتحدة لاستئناف وقف إطلاق النار في قطاع غزة.

وأفاد بيان رسمي للخارجية المصرية أن الاتصال الهاتفي بين الوزيرين، اليوم الثلاثاء، تناول تأكيد الجانبين على أهمية العمل المشترك "لحقن دماء الشعب الفلسطيني، وإطلاق سراح الأسرى والمحتجزين، وضمان دخول المساعدات الإنسانية إلى القطاع دون تأخير أو عوائق".

وكان وزير الخارجية المصري قد صرّح، مساء الاثنين، أن مصر تعمل حاليًا على بلورة اتفاق يتضمّن "هدنة لمدة 60 يومًا، مقابل الإفراج عن عدد من رهائن الاحتلال".

من جهته، قلل المتحدث باسم الخارجية القطرية، ماجد الأنصاري، يوم الإثنين، من مستوى المحادثات الحالية، قائلاً إنها لا ترقى إلى مستوى المفاوضات، ومؤكداً أنه "من المبكر الحديث عن إطار زمني لاتفاق وقف إطلاق النار".



فلسطين

الثّلاثاء 01 يوليو 2025 6:31 مساءً - بتوقيت القدس

​نتنياهو يلتقي ترمب الاثنين وعينه على استثمار نجاحات غزة وسوريا وإيران

الشرق الأوسط

قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إنه سيتوجه إلى واشنطن الأسبوع المقبل للقاء الرئيس الأميركي دونالد ترمب، ومسؤولين في البيت الأبيض، في زيارة يتوقع أن تكون حاسمة لجهة مصير الحرب في قطاع غزة، وقضايا أخرى تتعلق بتوسيع اتفاقيات السلام في المنطقة.

واضح أن نتنياهو يريد أن يستثمر في «النجاحات» التي حققها الإسرائيليون خلال الشهور الماضية، سواء ضد «حماس» في غزة، أو لجهة التغيير الكبير الذي حصل في سوريا، وكذلك بالنسبة إلى ضرب القدرات العسكرية لإيران ومنشآت مشروعها النووي.

وأكد نتنياهو، الثلاثاء، أنه سيلتقي إضافة إلى ترمب، نائبه جي دي فانس، ووزير الخارجية ماركو روبيو، ووزير الدفاع بيت هيغسيث، ومبعوث الرئيس الأميركي إلى الشرق الأوسط ستيف ويتكوف، ووزير التجارة هوارد لوتنيك، وأعضاء من مجلسي الشيوخ والنواب الأميركيين. وأوضح: «تأتي هذه الخطوة عقب النصر الكبير الذي حققناه في عملية الأسد الصاعد (ضد إيران). إن استثمار النجاح لا يقل أهمية عن تحقيقه».

ولم يقل نتنياهو متى سيلتقي ترمب، لكن وسائل إعلام إسرائيلية قالت إنه سيسافر الأحد إلى واشنطن ويلتقي ترمب الاثنين المقبل.

وأكد مصدر إسرائيلي لهيئة البث الرسمية «كان» أن نتنياهو سيجتمع بترمب يوم الاثنين المقبل بالعاصمة واشنطن، في ثالث لقاء بينهما منذ تولي ترمب ولايته الثانية.

وأكد مسؤول في البيت الأبيض لـ«تايمز أوف إسرائيل» أن اللقاء سيتم الاثنين.

وتأتي الزيارة بعد أسبوعين بالضبط من اتفاق إسرائيل وإيران على وقف لإطلاق النار بوساطة أميركية، وقال مسؤول أميركي ثانٍ لـ«تايمز أوف إسرائيل» إن أبرز القضايا المطروحة على جدول الأعمال ستكون غزة وإيران، مشدداً على رغبة ترمب في التوصل إلى نهاية للحرب في غزة، وإطلاق سراح الرهائن المتبقين. وستتم مناقشة سوريا أيضاً، وفقاً للمسؤول الأميركي.

ووصل وزير الشؤون الاستراتيجية رون ديرمر إلى واشنطن لإجراء اجتماعات مع مسؤولين أميركيين، تمهيداً لوصول نتنياهو الذي استعد أيضاً للزيارة بسلسلة اجتماعات مع كبار مساعديه ووزرائه بشأن مفاوضات وقف إطلاق النار في غزة.

واجتمع المجلس الأمني والسياسي المصغّر مرتين الأحد والاثنين من أجل بحث مستقبل الحرب في قطاع غزة، لكن ظهرت خلافات منعت التوصل إلى اتفاق واضح.

وأكدت مصادر إسرائيلية أن نتنياهو سيعقد اجتماعاً آخر حول الموضوع يوم الخميس.

ورفض وزير المالية بتسلئيل سموتريتش الدعوات لإنهاء الحرب في غزة، وقال إن «الطريقة لإركاع إسرائيل ليست بالصواريخ ولا الأسلحة النووية (بل) ستكون باختطاف اليهود».

وأضاف: «لا مزيد من الحوار مع القتلة، لا توقف ولا تردد. حان الوقت لمواصلة زخم الانتصار على الإيرانيين من أجل حرب قوية وحاسمة وسريعة تدمر العدو في غزة، وتزيل التهديد الذي يشكله على إسرائيل لسنوات كثيرة مقبلة».

لكن لم يكن هذا موقف رئيس الأركان إيال زامير الذي قال في الاجتماع إن الحرب صعبة ومعقدة بسبب وجود المحتجزين.

وتجادل زامير مع سموتريتش الذي قال له إنه لا يجب التخلي عن أمن البلاد من أجل عودة المحتجزين، وإن الجيش يضلل القيادة السياسية، ويفشل في تنفيذ قرارات المستوى السياسي، بما في ذلك المساعدات. كما تجادل مع وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير الذي اتهمه بتكرار نهج سلفه في قيادة الجيش، وأصر على أن الهدف الرئيس هو هزيمة «حماس» وليس عودة المحتجزين، وأن إعادتهم تتم فقط عبر الضغط العسكري.

وقالت «يديعوت أحرونوت» إن كلام بن غفير وسموتريتش لم يعجب زامير الذي قال إن الجيش يقاتل في غزة، لكنه لن يستطيع السيطرة على مليون ونصف مليون شخص. وسأل زامير الوزراء «هل تمزحون؟ نحن نقاتل في غزة، والقرار مطلوب من المستوى السياسي».

وأكدت «يديعوت أحرونوت» أنه خلال الجلسة، قدم الجيش عدة خيارات لمواصلة المعركة في غزة، تقوم على احتلال كامل القطاع أو الذهاب إلى اتفاق أو استخدام أسلوب الحصار، وفتح مزيد من نقاط التوزيع.

ويفترض أن تكون جلسة الخميس التي تسبق ذهاب نتنياهو إلى واشنطن حاسمة.

وقالت مصادر إسرائيلية إن نتنياهو يريد اتفاقاً لأن ترمب طلبه كذلك.

وتمهيداً كما يبدو لهذا الاتفاق، أدلى كل من نتنياهو ووزراء وكبار قادة الجيش الإسرائيلي مؤخراً بتصريحات توحي بأن إسرائيل تقترب من الموافقة على إنهاء الحرب ضد «حماس».

وقال مسؤول في مكتب نتنياهو في وقت سابق إن ديرمر موجود في الولايات المتحدة «في محاولة لدفع الأميركيين للضغط على القطريين للضغط على (حماس)».

وقال نتنياهو خلال زيارته لمنشأة للشاباك في جنوب إسرائيل الأحد: «أولاً وقبل كل شيء، (يجب) تحرير الرهائن. بالطبع، سيتعين علينا أيضاً حل قضية غزة، وهزيمة (حماس)، لكنني أعتقد أننا سننجز المهمتين معاً».

وقد فُسرت تصريحاته في وسائل الإعلام المحلية على أنها تعطي أولوية لإبرام صفقة تعيد الـ50 رهينة المتبقين في غزة قبل كل شيء آخر، في إشارة إلى تصاعد الضغوط من إدارة ترمب لإنهاء الصراع المستمر منذ 7 أكتوبر (تشرين الأول) 2023.

كما أدلى وزير الدفاع الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، بتصريحات قال فيها إن الحرب الحالية في قطاع غزة اقتربت من نهايتها.

وكان ترمب صريحاً في الأيام الأخيرة بشأن رغبته في أن توافق إسرائيل على صفقة لإنهاء الحرب.

وقالت القناة 12 الإسرائيلية إن اجتماع نتنياهو وترمب سيركز على قضية غزة. وأضافت: «لا تزال إسرائيل تُصرّ على مرحلتين، وفقاً لخطة ويتكوف، لكنّ الأميركيين يريدون رؤية حل أسرع وأكثر شمولاً. ويتعيّن على الطرفين سد هذه الفجوة معاً في الغرفة».

وصرّح مصدر مطلع على المفاوضات للقناة بإمكانية إجراء محادثات خلال أيام قليلة، مما قد يُفضي إلى تحقيق تقدم نحو اتفاق في المستقبل القريب.

وبحسب المصدر تسعى إسرائيل جاهدة إلى المرونة في صياغة الاتفاق، بما يسمح بتقليص الفجوات بشكل كبير فيما يتعلق بنشر قوات الجيش في إطار وقف إطلاق النار، وإدخال المساعدات الإنسانية بما يحول دون تعزيز قوة «حماس».

وهناك أيضاً مؤشرات من الوسطاء على أن الضغوط التي يمارسونها على «حماس» قد تؤدي إلى مرونة أكبر من قبلها. وبحسب القناة 12 فإن الافتراض السائد في إسرائيل هو أنه بعد محادثات ديرمر وويتكوف، وعندها فقط، ستتمكن الوفود من البدء في دفع العملية قدماً. وإذا استؤنفت المفاوضات، فسوف يكون هناك أسبوعٌ كاملٌ للتوصل إلى اتفاق. وأضافت القناة: «الخيار المفضل لنتنياهو، وكذلك للوزراء ومؤسسة الدفاع، هو السعي إلى التوصل إلى اتفاق وإتمام عملية إعادة المخطوفين».

وبحسب القناة، فإنه يتضح في إسرائيل إدراك أن القتال في غزة قد استُنفِد، وأن دخول مناطق قتال جديدة قد يُعرّض المخطوفين لخطر كبير. ويبدو تضييق الفجوات على المدى القصير ممكناً، وهناك جهودٌ للسماح للوفود بالمغادرة لبدء محادثات التقارب.

وإضافة إلى غزة، فإن الولايات المتحدة مهتمة أيضاً بتجديد مسار المفاوضات مع إيران. وإسرائيل ترغب في المشاركة بجميع جوانب الاتفاق وجميع السيناريوهات المحتملة، بالإضافة إلى التأثير على عملية صنع القرار بشأن مضمونه.

كما تسعى الولايات المتحدة إلى خلق شرق أوسط جديد عبر توسيع دائرة اتفاقيات السلام والتطبيع. والدولة المعنية، التي تُسلّط عليها الأضواء حالياً، هي سوريا. وقالت القناة 12: «هناك شعور بلحظاتٍ حاسمة في إسرائيل».

فلسطين

الثّلاثاء 01 يوليو 2025 6:19 مساءً - بتوقيت القدس

الأردن يطالب بتحرك فوري لإغاثة غزة

الأناضول

طالب وزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي، الثلاثاء، بتحرك دولي فوري لإغاثة قطاع غزة الذي يئن تحت وطأة حرب وحصار إسرائيليين منذ أكتوبر/ تشرين الأول 2023.

جاء ذلك خلال لقائه بالعاصمة عمان، بالمفوّض العام لوكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "أونروا" فيليب لازاريني، وفق بيان للخارجية الأردنية.

وأكد الصفدي أن "كارثية الوضع الإنساني في غزة نتيجة استمرار العدوان الإسرائيلي على القطاع ومنع إدخال المساعدات تستدعي تحركا دوليا فوريا لفرض إدخال المساعدات من خلال المنظمات الأممية المعنية، تنفيذا للقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني".

وشدد على أن "منع إسرائيل الشعب الفلسطيني حقه في الغذاء والدواء، جريمة حرب وخرق فاضح للقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني والقيم الإنسانية المشتركة، ويجب أن يتصدى له المجتمع الدولي بشكل فوري وفاعل".

كما أكد الصفدي "مركزية دور الأونروا الذي لا بديل عنه في غزة وفي مناطق عملها الخمس وفق تكليفها الأممي، واستمرار جهود المملكة في دعمها".

أيضا شدد على ضرورة "تكاتف الجهود لوقف العدوان الإسرائيلي على غزة بشكل فوري، والتوصل لاتفاق دائم وشامل لإطلاق النار، ودعم الجهود التي تبذلها مصر وقطر والولايات المتحدة لتحقيق ذلك".

ومنذ 7 أكتوبر 2023، ترتكب إسرائيل بدعم أمريكي إبادة جماعية بغزة، تشمل قتلا وتجويعا وتدميرا وتهجيرا، متجاهلة النداءات الدولية وأوامر لمحكمة العدل الدولية بوقفها.

وخلفت الإبادة نحو 191 ألف فلسطيني بين شهيد وجريح معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 11 ألف مفقود، بجانب مئات آلاف النازحين.

عربي ودولي

الثّلاثاء 01 يوليو 2025 5:59 مساءً - بتوقيت القدس

الولايات المتحدة توافق على صفقة أسلحة بقيمة 510 ملايين دولار لإسرائيل

واشنطن - "القدس" دوت كوم - سعيد عريقات

وافقت إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب على صفقة أسلحة جديدة لإسرائيل بقيمة 510 ملايين دولار، تُزوّدها بذخائر الهجوم المباشر المشترك (JDAMS) بقيمة 510 ملايين دولار، وهي مجموعات تُحوّل القنابل إلى أسلحة دقيقة التوجيه، في ظل استمرار الولايات المتحدة في تقديم المساعدات العسكرية لدعم الحرب الإبادة الجماعية في غزة.

ووفقًا لوكالة التعاون الأمني الدفاعي التابعة للبنتاغون (DSCA)، أخطرت وزارة الخارجية الكونغرس ببيع 3845 ذخيرة هجوم مباشر مشترك لقنابل BLU-109 وزنها 2000 رطل، و3280 ذخيرة هجوم مباشر مشترك لقنابل MK 82 وزنها 500 رطل.

وتشمل الصفقة أيضًا "خدمات هندسية ولوجستية ودعم فني من الحكومة الأميركية والمقاولين؛ وعناصر أخرى ذات صلة باللوجستيات ودعم البرامج". وذكرت وكالة التعاون الأمني الدفاعي أن شركة "بوينغ BOEING " هي المقاول الرئيسي للصفقة. ويبدأ الإخطار بالصفقة المحتملة فترة زمنية يمكن فيها للمشرعين الأميركيين منع البيع، ولكن هناك معارضة ضئيلة للدعم العسكري الأميركي لإسرائيل داخل الكونجرس، على الرغم من جرائم الحرب العديدة التي تورطت فيها الولايات المتحدة من خلال تزويد إسرائيل بالأسلحة.

وقد تم العثور على شظايا قنابل مزودة بمجموعات JDAM التي قدمتها الولايات المتحدة في موقع الغارات الجوية الإسرائيلية في غزة والتي قتلت العديد من المدنيين. في عام 2023، قالت هيومن رايتس ووتش إنها حددت شظايا JDAM التي تم العثور عليها في غارتين جويتين على منازل في وسط غزة والتي قتلت 43 مدنياً، بينهم 19 طفلاً و14 امرأة.

وليس من الواضح في هذه المرحلة كيف سيتم تمويل الصفقة، ولكن يتم تمويل العديد من مبيعات الأسلحة لإسرائيل من المساعدات العسكرية الأمريكية، وقد زادت المساعدات الأميركية لإسرائيل بشكل كبير منذ 7 تشرين الأول 2023. ووفقًا لصحيفة هآرتس الإسرائيلية، فقد غطى التمويل الأميركي في ذلك الوقت ما يقدر بنحو 70٪ من الإنفاق العسكري الإسرائيلي المرتبط بالحرب.

وبحسب تقرير نشرته "جامعة بروان" ، فقد زودت الولايات المتحدة إسرائيل بأكثر من 23 مليار دولار من الأسلحة لاستخدامها ضد الفلسطينيين المحاصرين في قطاع غزة منذ بداية حرب الإبادة الإسرائيلية  يوم 7 تشرين الأول 2023 .

عربي ودولي

الثّلاثاء 01 يوليو 2025 5:32 مساءً - بتوقيت القدس

إعلام إيراني: الشرطة تعتقل عميلاً لإسرائيل في طهران

الشرق الأوسط

قالت قناة «العالم» التلفزيونية الرسمية إن الشرطة الإيرانية اعتقلت، الثلاثاء، شخصاً في طهران بتهمة «ارتباطه بالكيان الصهيوني».


ونقلت وكالة أنباء «فارس» عن الشرطة قولها إن التحقيقات أظهرت أن «المتهم حاول إرسال معلومات عن مواقع حساسة في طهران، كما صوّر أوضاع البازار (سوق طهران الرئيسي) وأسعار البضائع».

وأضافت أن المتهم ارتبط بحسابات وشبكات معادية، وطلب من قادة إسرائيل في رسالة «استهداف مسؤولين ومراكز مهمة»، بحسب الوكالة.

وشرعت السلطات الإيرانية في حملة اعتقالات واسعة النطاق تستهدف عملاء يعملون لصالح جهاز المخابرات الإسرائيلي (الموساد)، وفقاً لتقارير صحافية، وذلك بعد أن شنت إسرائيل هجوماً مباغتاً على إيران، الشهر الماضي، وقتلت العديد من قادتها العسكريين الكبار.

فلسطين

الثّلاثاء 01 يوليو 2025 5:07 مساءً - بتوقيت القدس

مستعمرون يحرقون عشرات الدونمات جنوب نابلس

نابلس - "القدس" دوت كوم

أحرق مستعمرون، اليوم الثلاثاء، عشرات الدونمات في قرية دوما جنوب نابلس.

وبحسب مصادر محلية، فإن مستعمرين من مستعمرة "يتسهار"، أحرقوا عشرات الدونمات الزراعية الممتدة على طول الشارع الالتفافي، ما أدى لاحتراق مئات أشجار الزيتون، وهب الأهالي والدفاع المدني للسيطرة على الحريق.

وأشارت المصادر إلى أن المستعمرين وجيش الاحتلال منعوا الطواقم من تعبئة مركبات الدفاع المدني بالمياه من بئر القرية القريب من حاجز المربعة.

فلسطين

الثّلاثاء 01 يوليو 2025 4:25 مساءً - بتوقيت القدس

"الأغذية العالمي": فرص مواجهة المجاعة في غزة تتلاشى بسرعة

نيويورك - "القدس" دوت كوم

حذر برنامج الأغذية العالمي، اليوم الثلاثاء، من أن فرصة مواجهة المجاعة التي تسببت فيها إسرائيل بقطاع غزة "تتلاشى بسرعة".

وقال البرنامج الأممي على منصة "إكس"، إن طواقمه العاملة في قطاع غزة "تتكيف بشكل فوري" مع القيود الإسرائيلية على توزيع المساعدات للفلسطينيين.

وأوضح أن التكيف يكون من خلال "إنشاء نقاط توزيع جديدة وتجاوز القيود الشديدة، واستخدام طرق آمنة للوصول إلى المحتاجين أينما كانوا" في القطاع.

وأكد أن "فرصة مواجهة المجاعة في غزة تتلاشى بسرعة" جراء استمرار القيود الإسرائيلية على دخول المساعدات إلى القطاع المحاصر.

عربي ودولي

الثّلاثاء 01 يوليو 2025 4:04 مساءً - بتوقيت القدس

اتهام بريطانيا بالتواطؤ في إبادة غزة بعد حكم "العليا" بشأن سلاح إسرائيل

الجزيرة

انتقدت العديد من المنظمات الحقوقية قرار المحكمة العليا بالمملكة المتحدة القاضي بأن الدعوى المرفوعة ضد الحكومة لاستمرارها في بيع الأسلحة لإسرائيل ليست من اختصاص المحاكم.

ووصفت تلك المنظمات، ومن بينها العفو الدولية وهيومن رايتس ووتش وشبكة العمل القانوني العالمية ومنظمة "الحق" الفلسطينية، يوم اتخاذ القرار بأنه "حزين للعدالة والمساءلة والقانون الدولي".

وتلت العديد من منظمات حقوق الإنسان بيانات وتصريحات لوسائل الإعلام أمام مبنى المحكمة عقب صدور القرار أمس الاثنين.

ودانت ياسمين أحمد، مديرة فرع المملكة المتحدة في منظمة هيومن رايتس ووتش قرار المحكمة العليا قائلة: "اليوم هو يوم حزين للعدالة والمساءلة والقانون الدولي، ولكنه أكثر حزنا بالنسبة للشعب الفلسطيني الذي يواصل مواجهة جرائم الإبادة الجماعية وغيرها من الفظائع".

وقالت دورين مكارثي، الباحثة القانونية في منظمة "الحق" إن قرار المحكمة يظهر "تواطؤ المملكة المتحدة في الإبادة الجماعية التي ترتكبها إسرائيل في غزة".

وأضافت مكارثي: "هذه القضية ليست سوى نقطة البداية في نضالنا من أجل العدالة والمساءلة".

ودعت مكارثي الدول لفرض حظر على تصدير السلاح إلى إسرائيل، وأن تقطع جميع علاقاتها الدبلوماسية والسياسية والاقتصادية والتجارية معها، وأن تعمل على طرد إسرائيل من الجمعية العامة للأمم المتحدة بوصفها دولة ترتكب الإبادة الجماعية، وأن تعتقل مرتكبي جرائم الإبادة وتحاكمهم.

وأعرب المدير التنفيذي لمنظمة العفو الدولية في المملكة المتحدة، ساشا ديشموخ، عن خيبة أملهم من قرار المحكمة.

وقال ديشموخ: "رغم أن المحكمة أوضحت بجلاء أنها ليست الجهة المخولة باتخاذ قرار بشأن تصدير قطع غيار طائرات "إف-35″ (F-35)، إلا أن هذا لا يُعفي السلطة التنفيذية أو البرلمان من تحمّل المسؤولية".

وفي عام 2024، قدمت مؤسسة الحق وشبكة العمل القانوني العالمي طلبا إلى المحكمة العليا ضد الحكومة البريطانية بعد أن تم تجاهل طلباتهما بتعليق مبيعات الأسلحة لإسرائيل مرارا.

وطلبت المنظمتان من حكومة بريطانيا تعليق جميع تراخيص بيع الأسلحة لإسرائيل، بما في ذلك قطع غيار طائرات "إف-35" المقاتلة.



فلسطين

الثّلاثاء 01 يوليو 2025 4:01 مساءً - بتوقيت القدس

ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 56,647 والإصابات إلى 134,105 منذ بدء العدوان

غزة - "القدس" دوت كوم

 ارتفعت حصيلة حرب الإبادة الجماعية، والعدوان الذي تشنه قوات الاحتلال الإسرائيلي على قطاع غزة إلى 56,647 شهيدا، و134,105 مصابين، منذ 7 تشرين الأول/ أكتوبر 2023.

وأوضحت مصادر طبية، اليوم الثلاثاء، أن من بين الحصيلة 6,315 شهيدا، و22,064 مصابا، منذ 18 آذار/ مارس الماضي، أي منذ استئناف الاحتلال عدوانه على القطاع عقب اتفاق وقف إطلاق النار.

ووصل إلى مستشفيات قطاع غزة خلال الساعات الـ24 الماضية، 116 شهيدا (بينهم 4 شهداء انتُشلت جثامينهم) و463 إصابة.

وقالت المصادر الطبية، إن طواقم الإسعاف والدفاع المدني تجد صعوبة في الوصول إلى الضحايا حيث ما زال عدد كبير منهم تحت الأنقاض والركام وفي الطرقات.

عربي ودولي

الثّلاثاء 01 يوليو 2025 3:13 مساءً - بتوقيت القدس

130 منظمة غير حكومية تدعو إلى إنهاء برنامج توزيع المساعدات الأميركي الإسرائيلي "القاتل"

واشنطن "القدس" دوت كوم – سعيد عريقات

دعت أكثر من 130 منظمة غير حكومية إلى اتخاذ إجراءات فورية لإنهاء برنامج المساعدات"القاتل" الذي تدعمه الولايات المتحدة وإسرائيل، والذي تُعرف باسم"مؤسسة غزة الإنسانية GHF"، والعودة إلى آلياتتنسيق المساعدات التي تقودها الأمم المتحدة.

بدأت مؤسسة غزةالإنسانية عملها في أواخر أيار، بعد حصار شامل فرضته القوات الإسرائيلية على قطاعغزة لمدة ثلاثة أشهر. ومنذ ذلك الحين، قُتل أكثر من 500 فلسطيني وجُرح حوالي 4000آخرين على يد جنود جيش الاحتلال الإسرائيلي أثناء محاولتهم الحصول على الغذاءوالمساعدات.

وقالت المنظماتغير الحكومية في بيان مشترك يوم الثلاثاء: "يواجه الفلسطينيون في غزة اليومخيارًا مستحيلًا: إما الموت جوعًا أو المخاطرة بالتعرض لإطلاق النار وهم يحاولونيائسين الوصول إلى الغذاء لإطعام أسرهم".

ومن بينالموقعين على البيان: أوكسفام، وإنقاذ الطفولة، ومنظمة العفو الدولية، وأطباء بلاحدود، ومنظمة أكشن إيد.

يشار إلى أنهكان هناك 400 نقطة توزيع مساعدات عاملة في فترة وقف إطلاق النار في القطاع فيالفترة مابين 19 كانون الأول و18 آذار 2025، وقد استُبدلت هذه النقاط الآن بأربعةمواقع توزيع عسكرية، مما أجبر أكثر من مليوني شخص على النزوح إلى مناطق مكتظة حيثيواجهون نيران جيش الاحتلال الإسرائيلي.

وكتبتالمنظمات: "يتم تفكيك النظام الإنساني عمدًا وبشكل منهجي بسبب الحصار والقيودالتي تفرضها حكومة إسرائيل".

وأضافت :"يُستخدم الحصار الآن لتبرير إيقاف جميع عمليات الإغاثة الأخرى تقريبًا،لصالح بديل قاتل خاضع لسيطرة الجيش، لا يحمي المدنيين ولا يلبي احتياجاتهمالأساسية".

وقالت المنظماتإنه بموجب برنامج صندوق الإغاثة العالمي WFP،يضطر المدنيون "الجوعى والضعفاء" إلى السير لساعات عبر "مناطق خطرةومناطق صراع نشطة".

يشار إلى أنموقع "ميدل إيست آي" البريطاني نشر مقابلة في الأسبوع الماضي، مع مواطنفلسطيني يدعى يوسف العجوري، (40 عامًا ) من مدينة غزة، وصف خلالها  رحلته المميتة في محاولة للحصول على طعام منصندوق الإغاثة العالمي. وشبّه تجربته بمسلسل تلفزيوني مأساوي بعنوان "لعبةالحبار"، واصفًا كيف خاف على حياته وسط نيران القناصة الإسرائيليين، وشاهدجثثًا كثيرة، واضطر لدفع فلسطينيين آخرين جائعين بقوة للحصول على طرود غذائية.

واعترف مسؤولونعسكريون إسرائيليون بإطلاق النار على مدنيين فلسطينيين كانوا يصطفون للحصول علىمساعدات في غزة رغم أنهم لم يشكلوا أي تهديد، وفقًا لتقرير نشرته صحيفة هآرتس يومالاثنين.

ويأتي هذاالاعتراف في أعقاب تقرير نشرته الصحيفة يوم الجمعة، اعترف فيه جنود إسرائيليونبتلقيهم أوامر بإطلاق النار على مدنيين جائعين عند نقاط توزيع المساعدات الإنسانيةفي غزة.

وقال مسؤولونفي وحدة القيادة الجنوبية إنهم "أُمروا بإطلاق النار على حشود غير مسلحةبالقرب من مواقع توزيع الغذاء في غزة، حتى في غياب أي تهديد"، وأضافوا أن"مدنيين قُتلوا بسبب نيران مدفعية "غير دقيقة وغير محسوبة".

رفض رئيس وزراءإسرائيل بنيامين نتنياهو تقرير هآرتس، واصفًا إياه بـ"الأكاذيبالخبيثة".

وذكرت المنظماتإنه في الحادثة الأخطر، استُهدف جنود الاحتلال ما بين 30 و40 شخصًا. وقالتالمنظمات غير الحكومية: "في ظل الجوع الشديد والظروف الشبيهة بالمجاعة،تخبرنا العديد من العائلات أنها أصبحت الآن أضعف من أن تتنافس على حصصالطعام". وأضافت: "أولئك الذين يتمكنون من الحصول على الطعام غالبًا مايعودون بعدد قليل من المواد الأساسية - يكاد يكون من المستحيل تحضيرها بدون مياهنظيفة أو وقود للطهي".

وأضافت أن "جمعيةسفير Sphere " ، التي تضع المعايير الدنيا للمساعدات الإنسانية، حذرت منأن "مؤسسة غزة الإنسانية (GHF) " لا يلتزم بالمعاييروالمبادئ الإنسانية الأساسية.

ودعت المجموعاتالمانحين إلى عدم تمويل برامج المساعدات ذات الطابع العسكري التي تنتهك القانونالدولي و"تُخاطر بالتواطؤ في الفظائع"، واتخاذ خطوات ملموسة لإنهاءالحصار الخانق على غزة.

وحثت الدولالأخرى على إعادة إنشاء آلية تنسيق موحدة بقيادة الأمم المتحدة "تستند إلىالقانون الإنساني الدولي وتشمل الأونروا والمجتمع المدني الفلسطيني والمجتمعالإنساني الأوسع".

في الأسبوعالماضي، قالت 15 منظمة حقوقية وقانونية إن "مؤسسة غزة الإنسانية GHF  قد يكون متواطئًا في جرائمدولية

فلسطين

الثّلاثاء 01 يوليو 2025 2:12 مساءً - بتوقيت القدس

وزيرة المواصلات الإسرائيلية: ديفيد زيني سيكون رئيس الشاباك

رام الله - "القدس" دوت كوم -

قالت وزيرة المواصلات الإسرائيلية إن ديفيد زيني سيكون رئيس الشاباك وجلسة المحكمة العليا غير ضرورية وتتجاوز صلاحياتها.

ديفيد زيني لواء في الجيش الإسرائيلي، وُلد عام 1974 في مدينة القدس، وبدأ مسيرته العسكرية عام 1992 ضمن وحدة "سييرت متكال". في يوليو/تموز 2015، كُلّف بتأسيس لواء "عوز" للكوماندوز وأصبح أول قائد له حتى 2017، وفي يونيو/حزيران 2023 ترقى إلى رتبة لواء.

وفي مايو/أيار 2025، أعلن مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو عن تعيين ديفيد زيني رئيسا لجهاز الأمن الداخلي (الشاباك)، خلفا لرونين بار، لكن القرار قوبل بانتقادات من المستشارة القضائية للحكومة، غالي بهاراف ميارا، ومن قيادات في الجيش الإسرائيلي.

فلسطين

الثّلاثاء 01 يوليو 2025 2:11 مساءً - بتوقيت القدس

اللجنة الأولمبية: اللاعبان مصطفى أبو عميرة وملاك مصلح استُشهدا في مجزرة استهداف مقهى على شاطئ غزة

رام الله - "القدس" دوت كوم -

قالت اللجنة الأولمبية الفلسطينية، إن مجزرة الاحتلال الإسرائيلي يوم أمس الاثنين التي ارتكبها إثر قصفه مقهى على شاطئ بحر غزة، أدت إلى استشهاد لاعب كرة القدم مصطفى أبو عميرة، وبطلة الملاكمة ملاك مصلح.

وأوضحت اللجنة الأولمبية في بيان لها، اليوم الثلاثاء، أن أبو عميرة لعب في أندية الصداقة والشاطئ والزيتون، بينما اللاعبة مصلح بطلة الملاكمة الصاعدة، تحلم برفع اسم فلسطين على الحلبات الدولية.

وتابعت: استُشهدا معا في مجزرة "كافيه الباقة" على شاطئ بحر غزة، حين باغتتهما صواريخ الغدر، لتغتال الحلم والرياضة والفرح في لحظة واحدة، كانا هناك يبحثان عن متنفس في ظل حرب لم تُبقِ للشباب من متنفس، فقضيا مع العشرات من المدنيين في مشهد يصعب على القلب احتماله.

وأردفت اللجنة الأولمبية: مصطفى، اللاعب الذي صال وجال في ملاعب غزة، عُرف بأخلاقه الرفيعة وروحه القتالية في المستطيل الأخضر، وكان نموذجا للشباب المنتمي إلى وطنه وناديه، أما ملاك، فكانت شابة حالمة، تقاتل على الحلبة بمهارة، وتحمل في قلبها حلما أن تكون أول من يرفع علم فلسطين في البطولات الدولية للملاكمة النسوية.

ولفتت إلى أنه برحيلهما، ارتفعت قائمة شهداء الحركة الرياضية والشبابية والكشفية منذ بدء العدوان على قطاع غزة في السابع من تشرين الأول/ أكتوبر 2023 إلى 617.

الثّلاثاء 01 يوليو 2025 2:10 مساءً - بتوقيت القدس

الحمى الشوكية تفتك بالأطفال في مجمع ناصر الطبي بخان يونس

رام الله - "القدس" دوت كوم -

ريم سويسي

تجلس السيدة عتاب فتحي (32 عاماً) بجانب طفلها أحمد (4 سنوات) الذي ينام على أرضية غرفة قسم الأطفال في مجمع ناصر الطبي بمدينة خان يونس جنوب قطاع غزة، نتيجة الازدحام الشديد في أقسام المستشفى، وهي لا تدري ماذا تفعل لطفلها الذي يعاني الحمى الشوكية منذ أيام.

وكان مجمع ناصر الطبي قد أعلن قبل يومين تسجيل رقم قياسي في حالات الحمى الشوكية بين الأطفال، إذ وصل عدد المصابين إلى 35 حالة مؤكدة، وقد حذر الأطباء من خطورة المرض على الملكات العقلية والحواس لدى الأطفال، مشيرين إلى أن الازدحام الشديد في خيام النزوح وضعف جهاز المناعة بسبب سوء التغذية يُسرّعان انتشار العدوى. 

كما تواجه إدارة المجمع أوضاعا كارثية في ظل نقص الأدوية والأسرّة، ما اضطر الطواقم الطبية إلى وضع بعض الأطفال المرضى على الأرض.

وقالت السيدة عتاب: نعيش كعائلة نازحة في منطقة مواصي خان يونس في خيمة على شاطئ البحر، ومنذ ثلاثة أيام لاحظت ارتفاع درجة حرارة طفلي أحمد مع غثيان شديد وعدم القدرة على الحركة، فتوجهت به إلى المشستفى للعلاج، وبعد الفحص أخبرني الطبيب أنه يعاني الحمى الشوكية.

وأضافت: كوننا نعيش على شاطئ البحر، فإننا نغسل أواني الطعام بمياه البحر، بالإضافة إلى لعب أطفالنا واستحمامهم في هذه مياه الملوثة بالفضلات، وأخشى على طفلي من مضاعفات هذه الحمى فهي شديدة الخطورة.

بدوره، قال مصدر طبي متخصص في المستشفى: منذ ثلاثة أيام فوجئنا بازدياد عدد حالات الحمى الشوكية بين الأطفال في مستشفى ناصر بمعدل 8 إلى 10 حالات يومياً، كنا نتوقع أن تكون هذه الحمى فيروسية لكن تبين أنها بكتيرية.

وتابع: كل حالة حمى شوكية يجب أن تدخل إلى المستشفى وأن يتم إجراء الفحوصات اللازمة، وللأسف الشديد، الفحوصات غير موجودة في المستشفى بسبب الحصار، فنضطر إلى التعامل مع الحالات الحدة نفسها، سواء كانت فيروسية أو بكتيرية.

وأشار إلى أن هناك ازدحاما شديدا في أقسام المستشفى، والأطفال ينامون على أرضية غرف قسم الأطفال.

ولفت المصدر الطبي، إلى أن أسباب انتشار هذه الحمى تعود إلى تدني المناعة لدى الأطفال منذ بداية الحرب بسبب الحصار وانعدام الغذاء الجيد، وتهالك منظومة النظافة الصحية مثل: التخلص من مياه الصرف الصحي في البحر، ووجود الأطفال هناك.

ولفت إلى وجود أغلب النازحين على شاطئ البحر، حيث يغسلون ملابسهم وأواني الطعام، ما يسبب أمراضا فيروسية، بالإضافة إلى أن نقص التهوية في الخيام والوضع المأساوي الكارثي الذي يعيشه النازحون بشكل عام يؤثران في جهاز المناعة. 

وأردف، أن المستشفى أطلق أكثر من نداء عاجل للمنظمات الإنسانية الحقوقية، لا سيما أن الحالات في ازدياد يومي، وقد شارفت على الأربعين حالة حتى الآن، كما أن هؤلاء الأطفال معرضون لخطر الوفاة إن لم يشخصوا مبكراً وتقدم لهم الرعاية الصحية اللازمة.

يشار إلى أن جيش الاحتلال استهدف منذ بداية الحرب على غزة معظم مضخات الصرف الصحي، ما أدى إلى تصريف مياه الصرف الصحي في البحر وتلوث المياه الجوفية. 

فلسطين

الثّلاثاء 01 يوليو 2025 2:09 مساءً - بتوقيت القدس

حجاوي يُسلّم قرارا برفع تصنيف بلدية سردا أبو قش إلى بلدية "ب"

رام الله - "القدس" دوت كوم -

سلّم وزير الحكم المحلي سامي حجاوي، رئيس بلدية سردا أبو قش محمد موسى رمضان، قرار الوزارة برفع تصنيف البلدية من "ج" إلى "ب"، وذلك بناءً على مقتضيات المصلحة العامة وبعد استيفاء كل الشروط الواجبة. 

جاء ذلك خلال زيارة الوزير الميدانية إلى البلدية، اليوم الثلاثاء، على رأس وفد من الوزارة ضم الوكيل المساعد لشؤون الهيئات المحلية خالد اشتية، وعددا من المدراء العامين والمدراء في الوزارة والمديرية، بحضور أعضاء المجلس البلدي وموظفيه، ووجهاء المنطقة وممثلين عن الفعاليات والمؤسسات.

وهنأ حجاوي، المجلس البلدي والأهالي بهذا القرار، مشيدا بالجهود المبذولة في سبيل تطوير المنطقة وتحسين جودة الخدمات المقدمة في شتى المجالات الحيوية.

وأكد، أن هذا القرار ليس مجرد إجراء إداري، إنما هو خطوة كبيرة إلى الأمام، ويشكل منطلقا إضافيا للمجلس البلدي نحو الإبداع والابتكار والتفكير في مبادرات خلاقة وريادية تسهم في تعزيز البلدية وتمكينها وتعزيز إيراداتها المالية، الأمر الذي يتطلب مزيدا من تضافر الجهود وعملا متكاملا فاعلا بين مكونات المجتمع المحلي والمجلس البلدي كافة، ومزيدا من المشاركة المجتمعية البناءة، نظرا لعظم التحديات وحجم المسؤوليات الكبيرة التي تتحملها البلدية. 

بدوره، أعرب رئيس البلدية عن شكره للوزارة على دعمها المتواصل للبلدية، مثنيا على القرار الذي سيشكل دافعا نحو التطوير والمراكمة على المنجزات التي تحققت، والتي لمس أثرها المواطن بشكل إيجابي على أرض الواقع.

فلسطين

الثّلاثاء 01 يوليو 2025 2:07 مساءً - بتوقيت القدس

الأستاذ لؤي الشوامرة: أسئلة الأحياء جاءت مباشرة من الكتاب المدرسي أو مستمدة من امتحانات السنوات السابقة

رام الله - خاص بالـ "القدس" دوت كوم -

الإنجليزي 2: سهل ومباشر لكن "روميو وجولييت" تتطلب تركيزاً إضافياً

العلوم الحياتية: "فوق المتوسط" وفي متناول الطلبة المجتهدين

الأستاذ لؤي الشوامرة: أسئلة الأحياء جاءت مباشرة من الكتاب المدرسي أو مستمدة من امتحانات السنوات السابقة



حظي امتحان اللغة الإنجليزية للجلسة الثانية في الثانوية العامة لعام 2025 بإشادة ورضا من طلاب الفرع الأدبي في الضفة الغربية، الذين أجمع الكثير منهم على سهولته ومباشرته، واعتبروه فرصة مثالية لتحسين أدائهم مقارنة بالجلسة الأولى، بينما وصف طلاب الفرع العلمي امتحان العلوم الحياتية (الأحياء) بأنه فوق المتوسط، مع اعتبار الأسئلة متوازنة ومراعية للمنهاج، رغم بعض التحديات المتعلقة بالدقة والوقت.
وأكد طلبة الفرع الأدبي الذين التقتهم "ے"، أن امتحان اللغة الإنجليزية للجلسة الثانية تميز بأسئلة واضحة مستمدة من المقرر المدرسي، مع فقرات داخلية وخارجية سهلة وخيارات متعددة دعمت الطلبة في الحل بسهولة، مما عزز ثقتهم بتحقيق علامات مرتفعة.
ومع ذلك، أشار البعض إلى أن أسئلة "روميو وجولييت" في امتحان الجلسة الثانية من امتحان اللغة الإنجليزية، خاصة في قسم "ضع دائرة"، تطلبت تركيزاً إضافياً، وبعض أسئلة المعاني كانت مربكة قليلاً، لكن هذه الملاحظات لم تقلل من الرضا العام، حيث اعتبر الطلبة أن الامتحان مراعٍ للفروق الفردية ويعكس تعاطف الوزارة مع الظروف الصعبة.
أما امتحان الأحياء، فقد وُصف من قبل الكثير من طلبة الفرع العلمي في أحاديث منفصلة مع "ے"، بأنه فوق المتوسط، مع أسئلة مستمدة مباشرة من الكتاب المدرسي أو امتحانات سابقة بتعديلات طفيفة، وتوزعت العلامات بشكل متوازن، ما جعل الامتحان في متناول الطلبة المجتهدين، ورغم ذلك، سجل الطلبة ملاحظات حول دقة بعض الأسئلة الاختيارية في امتحان الأحياء، إلى جانب الحاجة إلى وقت إضافي لبعض الأسئلة الطويلة، بينما طالب الطلبة الوزارة بمراعاة هذه التحديات في التصحيح.

امتحان العلوم الحياتية الأسهل منذ عقد


وأكد الأستاذ لؤي عبد الهادي الشوامرة، مدرس مادة الأحياء في مدرسة الشهيد ماجد أبو شرار الثانوية بمدينة دورا جنوب الخليل، أن امتحان العلوم الحياتية للثانوية العامة لعام 2025 يُعد الأسهل خلال السنوات العشر الماضية.
ويمتلك الأستاذ الشوامرة خبرة تمتد لـ17 عاماً في تدريس الأحياء، مما يجعله مرجعاً مهماً في تقييم مستوى الامتحانات لدى الطلبة.
وأوضح الشوامرة أن أسئلة الامتحان جاءت مباشرة من الكتاب المدرسي أو مستمدة من امتحانات السنوات السابقة، مع تغيير طفيف في أسماء الكائنات في بعض أسئلة الوراثة، مما جعل الامتحان متناسقاً ومناسباً لجميع الطلاب الذين تابعوا دراستهم بانتظام مع معلميهم. وتوزعت العلامات وفق الشوامرة، على الوحدات الدراسية كالتالي: الوحدة الأولى (العمليات الحيوية) حصلت على 33 علامة، موزعة بين البناء الضوئي (10 علامات)، التنفس الخلوي (12 علامة)، ومن الجين إلى البروتين (11 علامة)، أما الوحدة الثانية (الوراثة) فشكلت حوالي 35 علامة، شملت الوراثة المندلية (6 علامات) والوراثة غير المندلية (29 علامة).
وبحسب الشوامرة، فإن الوحدة الثالثة (الأجهزة) حصلت على 37 علامة، موزعة على الجهاز الهيكلي (15 علامة)، الجهاز الدوراني (12 علامة)، والجهاز الليمفي (10 علامات)، وأخيراً، الوحدة الرابعة (الكائنات الحية الدقيقة) حصلت على 15 علامة، شملت البكتيريا (11 علامة) والفيروسات (4 علامات).
وأكد الأستاذ لؤي أن الالتزام بالكتاب المدرسي، الدفاتر، الإجابات النموذجية، ونماذج أسئلة الثانوية العامة (التصنيف) يضمن الحصول على العلامة الكاملة.

بين السهل إلى المتوسط

وأبدى طلاب الفرع العلمي في الضفة الغربية تفاؤلاً حذراً بامتحان الأحياء 2025، واصفينه بأنه فوق المتوسط لكنه متوازن ومراعٍ للمنهاج.
وعبر طلاب الفرع العلمي بمدرسة الشهيد ماجد أبو شرار الثانوية في مدينة دورا جنوب الخليل عن آرائهم حول امتحان مادة الأحياء في الثانوية العامة، مشيرين إلى تفاوت في تقييمهم لمستوى الامتحان.
الطالب يحيى عمر سويطي من ذات المدرسة وصف مستوى أسئلة امتحان الأحياء بأنه مرتفع قليلاً، لكنه أشار إلى أن المستوى العام للامتحان يبقى متوسطاً.
وأوضح سويطي أن الطالب الملم بأفكار المادة قادر على النجاح بسهولة، بينما يستطيع الطالب المتعمق تحقيق التفوق.
ووجّه سويطي رسالة للوزارة، داعياً إلى الاستمرار في مراعاة الفروق الفردية بين الطلاب، وعدم مفاجأتهم بمستويات صعبة، خاصة في ظل التحديات التي تواجههم، مثل كثرة الاقتحامات وتعطيل الدوام يوم الخميس بسبب مشاكل الرواتب، كما طالب بمراعاة أوضاع الطلاب المهجرين في جنين وطولكرم.
من جهته، وصف الطالب كايد داود العواودة من ذات المدرسة امتحان الأحياء بأنه فوق المتوسط ويحتاج إلى وقت كافٍ للحل.
ووجّه العواودة رسالة إلى الوزارة، طالباً مراعاة الطلاب في الامتحانات القادمة وفي تصحيح الأوراق، نظراً للأوضاع الصعبة التي تمر بها المنطقة.
في المقابل، عبّر الطالب نور الدين المقوسي من مدرسة ماجد أبو شرار عن رضاه عن الامتحان، واصفاً إياه بأنه يتراوح بين السهل والمتوسط، مؤكداً أن الطالب الذي أعد جيداً يمكنه تحقيق علامة جيدة بسهولة.
وأشاد المقوسي بجهود أستاذه لؤي الشوامرة، مشيراً إلى أن جميع المواضيع التي تم تدريسها كانت مشمولة في الامتحان.
ووجّه المقوسي رسالة شكر وتقدير للوزارة على مراعاتها الظروف الصعبة التي يمر بها الوطن، معبراً عن أمله في أن تستمر الامتحانات في السنوات القادمة بنفس المستوى.
أما الطالب أُسَيْد خالد حسين العرب، وهو من مدرسة وقلعة ذكور الشهيد ماجد أبو شرار، قدم شكره وتقديره للوزارة على جهودها المتواصلة في إعداد امتحانات تتماشى مع المنهاج وتراعي قدرات الطلبة.
ووصف العرب امتحان الأحياء بأنه تراوح بين السهل والمتوسط، مشيراً إلى وضوح الأسئلة وشمولها للمادة.
ومع ذلك، أشار العرب إلى أن الامتحان كان دقيقاً ويتطلب وقتاً إضافياً للإجابة براحة وتركيز.
وسجل العرب عتباً بسيطاً على قلة أسئلة الوراثة، التي بذل فيها الطلبة جهداً كبيراً وكانوا يتوقعون حضوراً أكبر لها في الورقة الامتحانية. وفي سياق الامتحانات المتبقية، طالب أُسَيْد الوزارة بتجنب تصعيب امتحان الرياضيات القادم، الذي يمثل أملاً للكثير من الطلبة لتحسين نتائجهم، معبراً عن ثقته بأن الوزارة ستواصل حرصها على التوازن والعدالة في التقييم.

أسئلة تحتاج تفكيراً عميقاً

ووصف الطالب سعيد سامر عمرو، من الفرع العلمي في مدرسة ماجد أبو شرار، امتحان الأحياء بأنه شامل لأغلب مواضيع المادة، وتراوح بين السهل والمتوسط، مع وجود بعض الأسئلة التي تطلبت تفكيراً عميقاً وتحليلاً دقيقاً، مما شكل تحدياً للطلبة، خاصة مع ضيق الوقت.
وأكد عمرو أن الامتحان كان مقبولاً، لكنه كان يحتاج إلى وقت أطول لحله براحة وتركيز. ودعا عمرو وزارة التربية والتعليم إلى مراعاة الظروف النفسية والضغوط التي يواجهها الطلبة خلال فترة الامتحانات، مؤكداً على أهمية وضوح الأسئلة وتوزيعها بشكل عادل من حيث الوقت والمستوى، مع مراعاة الفروق الفردية بين الطلبة.
وطالب عمرو بتطوير نمط الأسئلة لتعزيز الفهم الحقيقي للمادة بعيداً عن التعقيد غير المبرر، والإصغاء إلى ملاحظات الطلبة لتحسين العملية الامتحانية وضمان العدالة وجودة التعليم.
الطالب قصي يوسف عمرو من ذات المدرسة وصف امتحان الأحياء بأنه متزن ومستمد من الكتاب المقرر، لكنه أشار إلى وجود خطأ في أحد الأسئلة، حيث كان الجواب الصحيح للسؤال الرابع في الجزء الأول (ضع دائرة) هو 18 ATP لإعادة التصنيع، لكن هذا الخيار لم يكن متوفراً، أو أن الخيار الأول كان يحمل رقماً خاطئاً، أو ربما كان المقصود الخيار الثاني لكن وصفه جاء غير دقيق.
قصي وجّه رسالة إلى الوزارة مطالباً مراعاة الطلاب أثناء التصحيح إلى أقصى درجة ممكنة، نظراً للظروف الصعبة التي يعيشها الطلبة بين أخبار مفجعة ومشاهد مؤلمة على أرض الواقع، والتي تحد من قدرتهم على التحضير الكافي.
من جهته، أشاد الطالب ليث الدرابيع من ذات المدرسة بسهولة الأسئلة التي تميل إلى التوسط، مؤكداً أنها كانت مشابهة لنظام الكتاب المقرر، مع توفير بيئة هادئة ومناسبة في قاعة الامتحان وزمن كافٍ. وطالب الدرابيع الوزارة بالاستمرار في هذا النمط من الامتحانات الذي يعزز الدافعية والطاقة الإيجابية لدى الطلبة، معبراً عن أمله في توفير الامتحانات للطلبة في غزة بجو مناسب. كما وجه شكره إلى الهيئة الإدارية والتدريسية في المدرسة لدورهم في دعم الطلبة.

في متناول كل طالب مجتهد

ووصف الطالب معتز يوسف السويطي من مدرسة ذكور الشهيد ماجد أبو شرار الثانوية، امتحان الأحياء بأنه في متناول كل طالب مجتهد، ومراعٍ للظروف والفروق الفردية بين الطلبة.
وأشار السويطي إلى وجود بعض الأسئلة التي تتطلب تركيزاً إضافياً، لكن الامتحان يُصنف بين المتوسط والسهل. وتمنى أن تستمر الامتحانات المتبقية بنفس النهج الذي يراعي ظروف الطلبة، متمنياً التوفيق للجميع.
الطالب طارق عادل الدراويش من مدرسة ماجد أبو شرار وصف امتحان الأحياء، الذي أُجري يوم الإثنين، بأنه طويل لكنه متوسط المستوى وفي متناول الأغلبية، مشيراً إلى أن بعض الطلبة يفضلون مادة الكيمياء لاعتقادهم أنها أسهل. ووجّه الدراويش رسالة للوزارة، معرباً عن اعتقاده بأنها درست الوضع الراهن، ومتمنياً أن تستمر الامتحانات بنفس المستوى من السهولة، مع ملاحظة أن امتحان الفيزياء قد يشكل تحدياً لبعض الطلبة بسبب الأسئلة الاختيارية.
من جهته، أشاد الطالب رزق فراس رزق الشرحة بامتحان الأحياء، واصفاً إياه بأنه متوازن وجميل، مع أسئلة موفقة تتبع نهجاً جديداً يجعلها أقل ألفة لكن أكثر سهولة وشمولية. وأشار الشرحة إلى أن أسئلة الوراثة، التي عادةً تشكل 30-35 درجة، اقتصرت على حوالي 25 درجة هذا العام.
وثمّن الشرحة جهود معلمه لؤي الشوامرة، الذي قدم ملخصات وأسئلة سنوات سابقة جاءت مطابقة لنمط الامتحان، موجهاً له الشكر على دوره كناصح ومرشد، فيما طالب الشرحة الوزارة بالاستمرار في هذا النهج من مستوى الامتحانات.
بدوره، وصف الطالب نور الدين أسامة أبو شيخة امتحان الأحياء بأنه سهل ومباشر وفي غاية الروعة، مراعٍ للفروق الفردية بين الطلبة، معبراً عن أمله أن تكون الامتحانات القادمة بنفس المستوى مع مراعاة ظروف الجميع. ووجه أبو شيخة شكره للوزارة على جهودها المثمرة.


أسئلة دقيقة وطويلة
ووصف الطالب حمزة شاكر الجواعدة من مدرسة الشهيد ماجد أبو شرار، أسئلة امتحان الأحياء بأنها دقيقة وطويلة، واعتبر الامتحان متوسطاً إلى صعب، حيث واجه صعوبة شخصية فيه.
وطالب الجواعدة الوزارة بمراعاة الطلاب أثناء التصحيح، خاصة في امتحانات الكيمياء والرياضيات، لتكون أكثر مراعاة للظروف.
أما الطالب عميد عادل عمرو فقد أعرب عن إعجابه بامتحان الأحياء، الذي فاق توقعاته بسهولته ووضوحه، مشيراً إلى أن الأسئلة كانت سلسة ومطابقة لما تمت مناقشته في المدرسة، مع وقت كافٍ للحل.
وأشاد عمرو بمادة العلوم الحياتية لجمالها ومتعتها، موجهاً شكره للأستاذ لؤي الشوامرة على جهوده المبذولة، ولمدير المدرسة الأستاذ خالد الشحاتيت على دعمه، كما طالب الوزارة بالاستمرار في تقديم أسئلة سلسة وأن تكون الامتحانات المتبقية بنفس المستوى.

بين السهل والصعب

بدورهم، أعرب طلاب الفرع العلمي من مدرستي بنات وذكور دير استيا الثانوية في سلفيت ومدرسة ذكور رام الله الثانوية عن آرائهم حول امتحان الأحياء في الثانوية العامة، مشيرين إلى تفاوت مستوى الأسئلة بين السهل والصعب، مع تسجيل ملاحظات حول دقة الأسئلة الاختيارية وطول المادة، وتوجيه مطالب إلى وزارة التربية والتعليم بمراعاة الظروف في التصحيح والامتحانات القادمة.
الطالبة لين عميد من مدرسة بنات دير استيا الثانوية وصفت امتحان الأحياء بأنه سهل مع وجود بعض الأسئلة الاختيارية الدقيقة، وتمنت أن تكون الامتحانات المتبقية سهلة ومراعية لظروف الطلبة، خاصة في جنين وطولكرم، داعية الوزارة إلى إعادة النظر في الأسئلة الاختيارية المثيرة للجدل في امتحان الفيزياء وتصحيح الامتحانات لصالح الطلبة.
بدوره، وصف الطالب أحمد من مدرسة ذكور دير استيا الامتحان بأنه متوسط، لكنه أشار إلى أن الأسئلة الاختيارية مربكة وتحتمل أكثر من إجابة، وتعتمد على الفهم وليس الحفظ فقط، مشيراً إلى أن طول المادة حال دون استكمالها بشكل كامل.

الإعداد الجيد وسهولة الحل

من مدرسة ذكور رام الله الثانوية، اعتبر الطالب سامر حسن الامتحان متوسطاً إلى صعب، موضحاً أن الطالب الذي أعد جيداً يستطيع حل الأسئلة الخمس الأولى بسهولة، لكن الأسئلة الاختيارية كانت دقيقة.
وأكد الطالب محمد حمد من ذات المدرسة أن الامتحان يتراوح بين المتوسط والصعب، مشيراً إلى دقة الأسئلة الاختيارية.
كذلك، وصف الطالب عبد الله عدوي من مدرسة ذكور رام الله الثانوية الامتحان بأنه متوسط إلى صعب، مع أسئلة اختيارية تشكل 30 درجة كانت أسهل نسبياً، بينما واجه صعوبة في الأسئلة الأخرى.
أما الطالب محمد أبراش من ذات المدرسة أكد أن الامتحان كان سهلاً للدارس، لكن الأسئلة الاختيارية شكلت التحدي الأكبر.

"الإنجليزية" الجلسة الثانية.. الامتحان السهل

وعبر طلاب الفرع الأدبي من عدة مدارس في الضفة الغربية عن آرائهم حول امتحان اللغة الإنجليزية للجلسة الثانية في الثانوية العامة، أمس الإثنين، مشيدين بشكل عام بسهولة الامتحان ومباشرته، مع تسجيل بعض الملاحظات حول أجزاء معينة، خاصة الأسئلة المتعلقة بـ "روميو وجولييت"، وتوجيه رسائل إلى وزارة التربية والتعليم تطالب بالاستمرار في تقديم امتحانات متوازنة تراعي الظروف الصعبة التي يمر بها الطلبة في الضفة الغربية وغزة.
الطالب نصر عويس من مدرسة ذكور رام الله الثانوية وصف امتحان اللغة الإنجليزية للجلسة الثانية بأنه أسهل بكثير مقارنة بالجلسة الأولى التي واجه فيها صعوبات.
وأشار عويس إلى أن الجلسة الثانية مكنته من تحسين أدائه، متمنياً التوفيق لجميع الطلبة.
وأكد الطالب يامن الخلاص من المدرسة الإسلامية للصم في رام الله، أن الامتحان كان سهلاً، مشيراً إلى أنه أفضل من الامتحان التجريبي، ومعبراً عن أمله أن يحقق الطلبة علامات مرتفعة.
ومن مدرسة دوحة الإبداع والتميز في رام الله، وصف الطالب معتز رابية امتحان اللغة الإنجليزية بأنه يتراوح بين السهل والمتوسط، مؤكداً أن الفقرة الخارجية كانت سهلة، وأن الوزارة لم تقدم حتى الآن أي امتحانات صعبة.
وأعرب رابية عن أمله ألا تكون الامتحانات المتبقية، خاصة الرياضيات، صعبة.
أما الطالبة راما ناصر من رام الله أبدت إعجابها بسهولة الامتحان، مشيرة إلى أنه مراعٍ للفروق الفردية بين الطلبة، وأن الوزارة "زبطتنا" في هذا الامتحان. وتمنت راما أن تستمر الامتحانات المتبقية بنفس المستوى.
بدورها، وصفت الطالبة حلا مطير من مدرسة بنات البيرة الثانوية الامتحان بأنه خفيف وسهل، وأسهل من الجلسة الأولى، مشيرة إلى أن الأسئلة الاختيارية المتعددة ساعدت الطلبة في الحل، ومعبرة عن أملها أن تكون باقي الامتحانات بنفس المستوى.
من مدرسة بنات البيرة الثانوية القديمة، أشادت الطالبة هدى زلوم بسهولة الامتحان، مؤكدة "أن الامتحانات السابقة كانت جميلة، وأن الوزارة أظهرت تعاطفاً مع الطلبة نظراً للظروف الصعبة التي يمرون بها".
وأكدت هدى أن الأسئلة كانت مباشرة ومن الكتاب المدرسي دون تعقيدات، معبرة عن أملها أن تستمر الامتحانات بنفس النهج، وأن يتمكن طلبة غزة وشمال الضفة الغربية، خاصة في جنين وطولكرم ونابلس، من تحقيق أعلى المعدلات وأن يكونوا من الأوائل.

"روميو وجولييت" .. الأسئلة بحاجة إلى تركيز

أما الطالبة نور هنية من مدرسة بنات البيرة الثانوية القديمة أبدت رضاها عن الامتحان، لكنها أشارت إلى أن الجزء المتعلق بـ "روميو وجولييت" كان يتطلب تركيزاً إضافياً، لكن الامتحان بشكل عام كان "سهلاً".
ووافقتها الطالبة شهد سمرين من ذات المدرسة، التي أكدت أن الامتحان كان "سهلاً"، لكن أسئلة "ضع دائرة" المتعلقة بـ "روميو وجولييت" شكلت بعض الصعوبة، لكن الامتحان كان أسهل من الجلسة الأولى.
في حين، وصفت الطالبة رؤى جميل من المدرسة نفسها الامتحان بأنه يتراوح بين السهل والمتوسط، مع ملاحظة أن الأسئلة الاختيارية المتعلقة بـ "روميو وجولييت" كانت دقيقة، لكن الفقرتين الداخلية والخارجية كانتا متوسطتي المستوى ومباشرتين.
ووجهت رؤى شكرها للوزارة، مشيرة إلى أن الامتحانات حتى الآن كانت متوسطة، وأن الطالب الذي يدرس جيداً يمكنه تحقيق علامات مرتفعة.
ومن المدرسة ذاتها، أكدت الطالبة رجاء قرعان أن الامتحان كان من سهل إلى متوسط، وأسهل من الامتحان التجريبي، لكنها أشارت إلى صعوبة الأسئلة المتعلقة بـ "روميو وجولييت".
في المقابل، أشارت الطالبة رانيا إياد قرعان من مدرسة بنات البيرة الثانوية إلى وجود بعض الصعوبة في الامتحان، خاصة في أسئلة المعاني، معتبرة أن الجلسة الأولى كانت أسهل، وطالبت الوزارة بمراعاة الطلبة في التصحيح.

تفاؤل بالتحصيل

من مدرسة الكلية الأهلية اللاتينية في رام الله، وصف الطالب تشارلي حداد الامتحان بأنه "كثير سهل ومباشر"، معبراً عن رضاه التام وتفاؤله، موجهاً الشكر للوزارة.
وأكد الطالب نصر أبو جابر من المدرسة نفسها أن الامتحان كان سهلاً ومباشراً، وأن الطالب الذي يدرس جيداً يستطيع تحقيق علامات مرتفعة.
كذلك، وصف الطالب خالد شاهين من المدرسة ذاتها الامتحان بأنه سهل لمن درس، متمنياً أن تكون الامتحانات المقبلة بنفس المستوى.
أما الطالبة منى شريف من مدرسة الكلية الأهلية اللاتينية في رام الله أشادت بسهولة الامتحان ومباشرته، مشيرة إلى أنه فرصة لتعويض الطلبة الذين لم ينجحوا في الجلسة الأولى، ومعبرة عن أملها أن تكون جميع الامتحانات المتبقية بنفس المستوى.

قلق من صعوبة امتحان الرياضيات

من مدرسة بنات قراوة بني حسان الثانوية في سلفيت، أكدت الطالبة داليدا أن امتحان اللغة الإنجليزية للجلسة الثانية كان سهلاً جداً، لكنها عبرت عن قلقها من احتمال صعوبة امتحان الرياضيات المقبل، داعية الوزارة إلى مراعاة الطلبة في الامتحانات القادمة.