الجمعة 08 أغسطس 2025 10:25 صباحًا -
بتوقيت القدس
أعلنت الأمم المتحدة أن مستوى سوء التغذية الحاد بين الأطفال في قطاع غزة المحاصر قد وصل إلى أعلى مستوى تم تسجيله. جاء ذلك في مؤتمر صحفي لنائب المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة، فرحان حق، الذي أشار إلى تفاقم أزمة الجوع وسوء التغذية بشكل متزايد، خاصة بين الأطفال.
خلال شهر يوليو/تموز، تم فحص 136 ألف طفل دون سن الخامسة، حيث تم تشخيص 12 ألفًا منهم بسوء تغذية حاد. من بين هؤلاء، هناك 2500 طفل في خطر شديد على حياتهم، مما يعكس الوضع المأساوي الذي يعيشه الأطفال في غزة.
حق أشار إلى أن هذه النسبة تمثل زيادة بنسبة 18% مقارنة بشهر يونيو/حزيران الماضي، مما يدل على تدهور الوضع الغذائي في القطاع. هذه الأرقام تعكس الحاجة الملحة للتدخل الفوري من قبل المجتمع الدولي.
معدلات سوء التغذية الحاد بين الأطفال في غزة وصلت إلى أعلى مستوى تم تسجيله على الإطلاق.
كما لفت حق إلى أن القيود التي تفرضها دولة الاحتلال على توزيع المساعدات الإنسانية قد ساهمت في تعميق أزمة التغذية. حيث لم يتمكن العاملون في المجال الإنساني في يوليو الماضي من الوصول إلا إلى 3% فقط من الأطفال دون سن الخامسة الذين هم بحاجة إلى المساعدة.
تستمر أزمة سوء التغذية الحاد في غزة في التأثير على حياة الأطفال، مما يستدعي تحركًا عاجلاً من الجهات المعنية لتقديم الدعم والمساعدة اللازمة. إن الوضع الإنساني في القطاع يتطلب استجابة فورية وفعالة لتخفيف معاناة الأطفال وعائلاتهم.
الجمعة 08 أغسطس 2025 10:23 صباحًا -
بتوقيت القدس
طالبت أستراليا وبريطانيا دولة الاحتلال بالعدول عن قرار السيطرة العسكرية على مدينة غزة، حيث حذرت أستراليا من أن هذا القرار سيؤدي إلى تفاقم الكارثة الإنسانية في القطاع المحاصر. جاء ذلك بعد تصريحات رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو التي أعلن فيها عن نية الاحتلال فرض السيطرة العسكرية على المدينة.
وزيرة الخارجية الأسترالية بيني وانغ أكدت في بيان لها أن التهجير القسري الدائم يعد انتهاكاً للقانون الدولي، مشددة على ضرورة وقف إطلاق النار وتدفق المساعدات الإنسانية دون عوائق، بالإضافة إلى إطلاق سراح الرهائن المحتجزين من قبل حركة حماس منذ أكتوبر 2023.
وانغ أضافت أن 'حل الدولتين هو السبيل الوحيد لتحقيق سلام دائم، دولة فلسطينية ودولة إسرائيل تعيشان جنباً إلى جنب في سلام وأمن داخل حدود معترف بها دولياً'. هذا التصريح يعكس الموقف الأسترالي المتزايد انتقاداً لأفعال الاحتلال.
صورة تظهر دماراً واسعاً في وسط قطاع غزة كما أظهرته طائرة تابعة لسلاح الجو الألماني أثناء إسقاطها مساعدات إنسانية... 6 أغسطس 2025 (إ.ب.أ)
أستراليا تدعو دولة الاحتلال إلى عدم السير في هذا الطريق الذي سيؤدي إلى تفاقم الكارثة الإنسانية في غزة.
Logo
في السياق ذاته، أعربت المسؤولة بوزارة الطاقة البريطانية مياتا فانبوله عن أمل بلادها في أن تعيد دولة الاحتلال النظر في قرار السيطرة على مدينة غزة، مشيرة إلى أن هذا القرار ينذر بتصعيد الوضع الفظيع الذي يعاني منه الفلسطينيون.
نتنياهو، من جانبه، أكد أن الاحتلال يسعى لتسليم القطاع إلى قوات عربية ستقوم بإدارته، لكنه لم يوضح تفاصيل هذا الترتيب أو الدول العربية التي قد تشارك في ذلك. هذا التصريح أثار تساؤلات حول نوايا الاحتلال وأهدافه في المنطقة.
بعد اجتماع مجلس الوزراء الأمني، أكد مكتب نتنياهو الموافقة على خطة السيطرة على مدينة غزة، مما يزيد من حدة التوترات في المنطقة ويؤكد على الحاجة الملحة للتدخل الدولي لحماية المدنيين الفلسطينيين.
الجمعة 08 أغسطس 2025 10:03 صباحًا -
بتوقيت القدس
في حادثة جديدة تعكس انتهاكات الاحتلال الإسرائيلي، أجبرت سلطات الاحتلال اليوم الجمعة، المواطن حمزة إبراهيم عميرة على هدم منزله ذاتيا في بلدة صور باهر جنوب القدس المحتلة. هذه الخطوة تأتي في إطار سياسة ممنهجة تهدف إلى تهجير الفلسطينيين من منازلهم.
المواطن حمزة عميرة، الذي يعيش مع أسرته المكونة من 16 فردا، وجد نفسه مضطرا لهدم منزله تحت ضغط سلطات الاحتلال. هذه الممارسات تؤكد على القسوة التي يتعامل بها الاحتلال مع الفلسطينيين، حيث يُجبرون على اتخاذ خطوات قاسية ضد أنفسهم.
تجدر الإشارة إلى أن سلطات الاحتلال تستخدم حجة عدم الترخيص كذريعة لهدم المنازل الفلسطينية. وفي حال رفض المواطنون تنفيذ هذا الإجراء، تقوم جرافات الاحتلال بهدم المنازل، مما يفرض تكاليف باهظة على المالكين.
صورة ارشيفية
سلطات الاحتلال تجبر المواطنين الفلسطينيين على هدم منازلهم ذاتيا بحجة عدم الترخيص.
بلدية الاحتلال في القدس تمتنع عن منح الفلسطينيين تراخيص بناء، مما يزيد من تعقيد الوضع. هذه السياسة تتنافى مع القوانين الدولية والشرائع الإنسانية التي تكفل الحق في السكن، وتعتبر انتهاكا صارخا لحقوق الإنسان.
تسعى سلطات الاحتلال من خلال هذه الممارسات إلى توسيع المستعمرات في القدس المحتلة ومحيطها، مما يزيد من معاناة الفلسطينيين ويقوض من فرصهم في البقاء في مدينتهم. هذه السياسات تعكس التوجه العام للاحتلال في تهجير الفلسطينيين قسرا.
الجمعة 08 أغسطس 2025 9:40 صباحًا -
بتوقيت القدس
كشفت شبكة إن بي سي تفاصيل مكالمة عاصفة بين الرئيس الأميركي دونالد ترامب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، حيث تناولت المكالمة سياسة التجويع التي ينتهجها نتنياهو في قطاع غزة المحاصر. جاء ذلك بعد تصريح ترامب عن وجود مجاعة حقيقية في غزة، مما أثار ردود فعل قوية.
نتنياهو طلب سرا إجراء مكالمة مع ترامب ليؤكد له عدم وجود مجاعة في غزة، مدعياً أن ما يتداول حول هذه المجاعة هو من تدبير حركة حماس. لكن ترامب قاطع نتنياهو بشكل حاد، مشيراً إلى أنه لا يريد سماع مثل هذه الادعاءات وأن مساعديه قد أطلعوه على أدلة تؤكد أن الأطفال في غزة يتضورون جوعاً.
المتحدثة باسم البيت الأبيض، كارولين ليفيت، أكدت أن ترامب يركز على إعادة جميع المحتجزين الإسرائيليين في غزة وتوفير الطعام لسكان القطاع، دون التعليق على تفاصيل المكالمات الخاصة. هذا يعكس التوترات المتزايدة بين الإدارة الأميركية وقيادة الاحتلال بشأن الوضع الإنساني في غزة.
ترامب كان قد دعا إسرائيل في وقت سابق إلى توفير الطعام لسكان غزة، مشدداً على أن بلاده لا تريد أن يتضور الناس هناك جوعاً. هذه التصريحات تأتي في وقت يعاني فيه سكان القطاع من أزمة إنسانية خانقة.
ترامب: لا أريد أن أسمع أن المجاعة مزيفة، الأطفال هناك يتضورون جوعا.
وفقاً لمكتب الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية، فإن 96% من الأسر في غزة تواجه انعدام الأمن المائي، و90% من السكان غير قادرين على الوصول إلى مياه الشرب. كما أن 3 من كل 4 غزيين يواجهون صعوبات في الوصول إلى دورات المياه، مما يزيد من معاناتهم.
إحصاءات جديدة تشير إلى ارتفاع عدد ضحايا المجاعة وسوء التغذية إلى 197 شهيداً، بينهم 96 طفلاً. مجمع ناصر الطبي في خان يونس أعلن عن وفاة طفلين جراء سوء التغذية، مما يعكس الوضع المأساوي الذي يعيشه سكان القطاع.
منذ السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023، تدعم الولايات المتحدة العدوان الإسرائيلي الذي أدى إلى إبادة جماعية في قطاع غزة، حيث خلف أكثر من 175 ألف فلسطيني بين شهيد وجريح، معظمهم من الأطفال والنساء، بالإضافة إلى أكثر من 11 ألف مفقود ومئات الآلاف من النازحين.
الجمعة 08 أغسطس 2025 9:12 صباحًا -
بتوقيت القدس
دعت وزيرة خارجية أستراليا بيني وونغ الاحتلال إلى عدم فرض سيطرة عسكرية كاملة على قطاع غزة، محذرة من أن هذا الإجراء سيزيد من تعميق الكارثة الإنسانية في المنطقة. تأتي هذه التصريحات في وقت حساس حيث تتصاعد الأوضاع في غزة، مما يستدعي تدخلًا دوليًا عاجلاً.
وأشارت وونغ إلى أن التهجير القسري يعد انتهاكًا للقانون الدولي، مما يضع الاحتلال في موقف حرج أمام المجتمع الدولي. وأكدت على ضرورة احترام حقوق الإنسان ووقف جميع الأعمال التي تؤدي إلى تفاقم الأوضاع الإنسانية.
كما طالبت الوزيرة بوقف فوري للقتال، وإدخال المساعدات الإنسانية إلى المدنيين المتضررين، مشددة على أهمية توفير الحماية للمدنيين في ظل التصعيد الحالي. هذه الدعوات تأتي في إطار الجهود الدولية الرامية إلى تخفيف المعاناة عن الشعب الفلسطيني.
التهجير القسري يعد انتهاكًا للقانون الدولي، ويجب وقف القتال فورًا.
وأكدت وونغ أن حل الدولتين هو السبيل الوحيد لتحقيق سلام دائم في المنطقة. ودعت الأطراف كافة إلى العمل نحو تحقيق هذا الهدف، محذرة من أن عدم التوصل إلى حل سلمي سيؤدي إلى المزيد من التصعيد والمعاناة.
تعتبر تصريحات وزيرة الخارجية الأسترالية جزءًا من الجهود الدولية المتزايدة للضغط على الاحتلال لوقف العدوان على غزة. ويأمل الكثيرون أن تؤدي هذه الضغوط إلى نتائج إيجابية تساهم في تحقيق السلام والاستقرار في المنطقة.
الجمعة 08 أغسطس 2025 9:12 صباحًا -
بتوقيت القدس
قال الخبير العسكري العميد حسن جوني إن خطة الاحتلال لإعادة احتلال كامل قطاع غزة أو قصرها على احتلال مدينة غزة تشبه عملية 'عربات جدعون' وأهدافها، متوقعًا إعادة العملية ذاتها تحت عنوان آخر ولكن مع 'فشل جديد'.
وأوضح جوني خلال تحليل تطورات المشهد العسكري في غزة أن هدف 'عربات جدعون' كان اختراق الحزام الأمني الداخلي للمقاومة، وبالتالي فإن الاحتلال يسعى لتحقيق الهدف ذاته عبر احتلال مدينة غزة.
وأشار جوني إلى أن الاحتلال لم ينجح في إحداث تحول بقضية الأسرى بعد انتهاء عملية 'عربات جدعون'، حيث تدرس المؤسسة الأمنية الإسرائيلية عدة بدائل. ورغم ذلك، يتوقع الخبير العسكري فشل الاحتلال في تحقيق أهدافه من إعادة احتلال مدينة غزة.
عزا جوني توقعاته إلى أن المقاومة لا تزال نشطة في أحياء الشجاعية والدرج والزيتون والتفاح، وهي تخوم غزة الشرقية، حيث تعتبر المقاومة أقوى داخل المدينة نتيجة الظروف وتعقيداتها.
الاحتلال يواجه فشلاً جديداً في تحقيق أهدافه في قطاع غزة رغم الخطط العسكرية.
في ضوء الخلافات داخل الاحتلال، يبدو أن هناك تفاهماً قد حدث بين رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ورئيس الأركان إيال زامير بشأن العمل العسكري المرتقب في قطاع غزة، حيث يتطلب الأمر أن يكون تدريجياً ويبدأ باحتلال غزة والسيطرة عليها.
أشار جوني إلى أن الاختلاف الدائم بين المستويين السياسي والعسكري في الاحتلال ينعكس على معنويات الجنود والجيش في تنفيذ أي قرار على الأرض، مما يزيد من تعقيد الوضع.
كما أن الاختلاف بين نتنياهو ورؤساء الأركان ومع وزير الدفاع السابق يوآف غالانت يعود إلى عدم امتلاكهم المعرفة العسكرية لتقدير الموقف الصحيح في القطاع، مما يؤثر سلبًا على القرارات المتخذة.
بدورها، كشفت القناة 13 الإسرائيلية أن رئيس الأركان عارض بشدة خلال الاجتماع الأمني المصغر احتلال غزة، مشيرًا إلى أن ذلك سيستغرق عامًا إلى عامين، مما يعكس قلقًا من العواقب الإنسانية.
الجمعة 08 أغسطس 2025 8:48 صباحًا -
بتوقيت القدس
أعلن وزير الخارجية التركي هاكان فيدان بعد زيارته الأخيرة إلى دمشق أن تركيا وسوريا تسعيان لتعميق علاقاتهما الثنائية. وقد أشاد فيدان بجهود الحكومة السورية منذ الإطاحة ببشار الأسد، مشيراً إلى أهمية التعاون بين البلدين في مختلف المجالات.
خلال اجتماعه مع الرئيس السوري أحمد الشرع، ناقش فيدان مجموعة من القضايا المهمة، بما في ذلك التجارة والاستثمار والنقل والطاقة. وأكد الوزير التركي على ضرورة تعزيز التعاون بين تركيا وسوريا في جميع المجالات، مع التركيز بشكل خاص على القضايا الأمنية.
تطرق الاجتماع إلى التهديدات الداخلية والخارجية التي تواجه سيادة سوريا ووحدتها السياسية. كما تم تناول العمليات الإسرائيلية في سوريا، حيث اعتبر فيدان أن هذه السياسات تشكل تهديداً لاستقرار المنطقة.
تجدر الإشارة إلى أن زيارة فيدان إلى سوريا ليست الأولى، حيث قام بزيارته الثالثة منذ ديسمبر/كانون الأول الماضي. وقد رافقه في الزيارات السابقة وزير الدفاع ورئيس الاستخبارات التركية، مما يعكس اهتمام تركيا بتعزيز العلاقات مع الحكومة السورية الجديدة.
إحباط سياسات إسرائيل مسؤولية مشتركة للمجتمع الدولي.
أوضح فيدان أن الحكومة السورية تواجه تحديات كبيرة في سبيل جعل البلاد أكثر أماناً واستقراراً، مشيراً إلى الدعم الكبير الذي تقدمه الدول الغربية، خاصة الولايات المتحدة. وفي الوقت نفسه، انتقد السياسات الإسرائيلية التي تهدف إلى زعزعة استقرار المنطقة.
في يوليو/تموز الماضي، شنت إسرائيل غارات على مواقع سورية في دمشق والسويداء، مما أدى إلى تصعيد التوترات في المنطقة. بينما أعلنت إسرائيل أنها تدافع عن الأقلية الدرزية، يرى بعض المحللين أن الهدف الحقيقي هو إضعاف الجيش السوري وإبعاد قوات الحكومة الجديدة عن الحدود.
تؤكد هذه التطورات على أهمية التعاون الإقليمي لمواجهة التحديات الأمنية، وتبرز الحاجة إلى استراتيجيات مشتركة بين الدول المعنية لضمان الاستقرار في المنطقة.
الجمعة 08 أغسطس 2025 8:34 صباحًا -
بتوقيت القدس
تتكدس حالات إصابة الحبل الشوكي التي لا تقوى على الحركة أمام غرفة الفحص الطبي بانتظار العرض على أخصائي المخ والأعصاب. يعاني هؤلاء من آثار الغارات الإسرائيلية المتواصلة على قطاع غزة، حيث يقدر أخصائي المخ والأعصاب الدكتور وائل خليفة أعداد المصابين بالآلاف، مما يتطلب رعاية متقدمة تفتقر إليها مستشفيات القطاع بعد تدمير أكثر من 80% منها.
إغلاق المعابر يحول دون سفر الحالات المصابة بالشلل التي تحتاج إلى عمليات جراحية طارئة، مما يزيد من احتمالية وفاتهم. كما أن منع إدخال الأدوية والمستلزمات الطبية ومقومات التأهيل الطبي يزيد من معاناتهم. يقول الطبيب خليفة إن إصابات الحبل الشوكي تؤدي إلى شلل رباعي أو نصفي، مما يجعل المصاب غير قادر على التحكم بعملية الإخراج.
تزايدت حالات إصابات النخاع الشوكي والدماغ، ودخل عدد منها في غيبوبة متواصلة. بعض الإصابات طالت الفقرات المسؤولة عن التنفس وضربات القلب، مما يزيد من المضاعفات الصحية. يحتاج مصابو الحبل الشوكي إلى رعاية خاصة وتأهيل من ذويهم، لكن قلة عدد الأطباء المختصين في غزة تعيق متابعة الحالات المتزايدة.
الطبيب خليفة: إغلاق الاحتلال للمعابر يمنع 80% من مرضى إصابات الحبل الشوكي والدماغ من السفر.
إغلاق الاحتلال المعابر يحول دون سفر 80% من مصابي الحبل الشوكي والدماغ.
الحكيم فضل محجوب: نقص الأدوية لمصابي الشلل يزيد من الضغط على الطاقم الطبي ويؤدي إلى ارتفاع مضاعفات الجرحى.
يعاني قطاع غزة من شح الأدوات المساعدة للمصابين بالشلل، حيث لا يتوفر سوى 5% من الكراسي المتحركة والأدوات اللازمة. هذا الوضع يزيد من صعوبة عمليات التأهيل. على قائمة الانتظار، يرقد المريض نائل عبد العال في حالة غيبوبة شبه دائمة، بينما يتلقى المسن موفق رجب رعاية خاصة بعد إصابته بشلل رباعي.
تجاوزت نسبة إصابات الشلل 300% فوق القدرة الاستيعابية لمستشفيات غزة، مما أدى إلى خروج مستشفيين من الخدمة. يقول الحكيم فضل محجوب إن القدرة الاستيعابية للمستشفى الوحيد الذي يقدم الرعاية لمصابي الشلل لا تلبي حاجة المئات، مما يشكل ضغطًا هائلًا على الطاقم الطبي.
تتفاقم المضاعفات الصحية لمصابي الشلل، حيث يعاني بعضهم من تقرحات جلدية تصل إلى حد خروج الدود من أجسادهم. المستشفى تتابع 60 حالة يوميًا في قسم العلاج الطبيعي، بينما يحتاج 18 ألفًا و500 مصاب إلى علاج طويل الأمد في غزة.
الجمعة 08 أغسطس 2025 8:34 صباحًا -
بتوقيت القدس
في فجر يوم الجمعة، 8 أغسطس 2025، قامت قوات الاحتلال الإسرائيلي باعتقال شاب من مخيم بلاطة الواقع شرق مدينة نابلس. هذا الاعتقال يأتي في إطار الحملة المستمرة التي تشنها قوات الاحتلال ضد الفلسطينيين في مختلف المناطق.
الشاب المعتقل هو أحمد جهاد مشه، وقد تم اعتقاله بعد مداهمة منزله وتفتيشه من قبل قوات الاحتلال. هذه العمليات تعتبر جزءاً من سياسة الاحتلال الهادفة إلى قمع الفلسطينيين وإرهابهم.
تتزايد عمليات الاعتقال في الضفة الغربية المحتلة، حيث تستهدف قوات الاحتلال الشبان الفلسطينيين بشكل متكرر. هذه الاعتقالات تؤدي إلى تفاقم الأوضاع الإنسانية والمعيشية في المناطق الفلسطينية.
اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، فجر اليوم الجمعة، شابا من مخيم بلاطة شرق نابلس.
تسجل التقارير الأمنية ارتفاعاً في عدد المعتقلين الفلسطينيين، مما يثير القلق حول حقوق الإنسان والاعتداءات التي يتعرض لها الفلسطينيون في ظل الاحتلال.
تستمر هذه الانتهاكات في ظل صمت دولي، حيث لا تتخذ المجتمع الدولي خطوات فعالة لوقف هذه الممارسات التي تنتهك حقوق الفلسطينيين وتزيد من معاناتهم.
الجمعة 08 أغسطس 2025 8:33 صباحًا -
بتوقيت القدس
في صباح يوم الجمعة، 8 أغسطس 2025، بدأت جرافة تابعة للمستعمرين الصهاينة بتجريف أراضي في قرية سالم الواقعة شرق مدينة نابلس. هذا العمل يأتي في إطار الانتهاكات المستمرة التي يتعرض لها الفلسطينيون في أراضيهم.
تشير المصادر المحلية إلى أن الجرافة بدأت أعمال التجريف منذ ساعات الفجر، مما يثير القلق بين سكان القرية الذين يعتبرون هذه الأراضي جزءًا من هويتهم وسبل عيشهم. تجريف الأراضي يهدد المحاصيل الزراعية ويؤثر سلبًا على البيئة.
تعتبر قرية سالم من القرى الفلسطينية التي تواجه تحديات كبيرة بسبب التوسع الاستيطاني. المستعمرون الصهاينة يسعون إلى السيطرة على المزيد من الأراضي الفلسطينية، مما يزيد من معاناة السكان المحليين.
جرافة تابعة للمستعمرين بدأت بتجريف أراضي قرية سالم، مما يهدد مستقبل المنطقة.
تتزايد الانتهاكات الإسرائيلية في الضفة الغربية المحتلة، حيث يتم تجريف الأراضي بشكل متكرر لبناء مستوطنات جديدة أو توسيع المستوطنات القائمة. هذه السياسات تؤدي إلى تفاقم الأوضاع الإنسانية في المنطقة.
تدعو منظمات حقوق الإنسان إلى ضرورة التحرك الدولي لوقف هذه الانتهاكات وحماية حقوق الفلسطينيين في أراضيهم. يجب أن يكون هناك ضغط على دولة الاحتلال لوقف عمليات التجريف والاستيطان.
الجمعة 08 أغسطس 2025 8:33 صباحًا -
بتوقيت القدس
وصف وزير الطاقة في دولة الاحتلال، إيلي كوهين، الصفقة التي وقعتها شركة "نيو ميد إنر جي" الإسرائيلية لتصدير الغاز إلى مصر بقيمة 35 مليار دولار بأنها "الأكبر في تاريخ" الاحتلال. هذه الصفقة تأتي في وقت حساس، حيث لم يصدر أي تعقيب من السلطات المصرية حتى الآن.
في منشور له عبر منصة إكس، أكد كوهين أن هذه الصفقة تمثل إنجازًا كبيرًا على الأصعدة الأمنية والسياسية والاقتصادية، وتعزز مكانة الاحتلال كقوة إقليمية في مجال الطاقة. وأشار إلى أن الاتفاق سيضخ مليارات الدولارات في خزينة الاحتلال، مما سيوفر فرص عمل جديدة ويساهم في تقوية الاقتصاد.
تتضمن الصفقة تصدير حوالي 20 مليار متر مكعب من الغاز الطبيعي في المرحلة الأولى، على أن تدخل المرحلة الثانية حيز التنفيذ عند اكتمال توسعة حقل ليفياثان. يُتوقع أن يتم تصدير نحو 110 مليارات متر مكعب إضافية، مما يعكس استغلالًا أكبر لحقل ليفياثان الذي يحتوي على احتياطات ضخمة من الغاز.
صفقة الغاز التي وُقعت اليوم تعد إنجازًا مهمًا على الصُعد الأمنية والسياسية والاقتصادية.
تجدر الإشارة إلى أن هذه الصفقة تُضاف إلى اتفاقية التصدير السابقة من عام 2019، والتي كانت تشمل 60 مليار متر مكعب. هذا التوسع في صادرات الغاز يعكس استراتيجية الاحتلال في تعزيز علاقاته الاقتصادية مع الدول المجاورة.
يتم نقل الغاز الإسرائيلي إلى مصر عبر خط أنابيب بحري يصل من حقلي "ليفياثان" و"تمار" إلى محطة استقبال في شمال سيناء. وتستخدم القاهرة هذه الإمدادات لتلبية جزء من الطلب المحلي، كما يتم إعادة تصدير كميات منها على شكل غاز مُسال إلى الأسواق الأوروبية والآسيوية.
إن هذه الصفقة ليست مجرد اتفاق اقتصادي، بل هي خطوة نحو تعزيز الهيمنة الإقليمية لدولة الاحتلال، مما يثير تساؤلات حول تأثيرها على العلاقات بين الاحتلال والدول المجاورة، خاصة في ظل الظروف السياسية الراهنة.
الجمعة 08 أغسطس 2025 8:32 صباحًا -
بتوقيت القدس
شيّع فلسطينيون، اليوم الخميس، جثمان الشهيد عودة الهذالين (31 عامًا)، في قرية "أم الخير" بمسافر يطا جنوب الخليل في الضفة الغربية المحتلة. جاء ذلك بعد أن سلمت سلطات الاحتلال جثمانه بعد أكثر من أسبوع من استشهاده بنيران مستوطن صهيوني.
تحت إجراءات أمنية مشددة فرضتها قوات الاحتلال، انطلق موكب التشييع من منزل شقيق الشهيد في قرية أم الخير، حيث منعت قوات الاحتلال وصول الجثمان إلى بيته. بعد نظرة الوداع، تم نقل الجثمان إلى مدرسة الصرايعة الثانوية التي كان يعمل فيها الشهيد مدرسا.
استشهد الهذالين برصاصة أطلقها مستوطن صهيوني على رأسه من مسافة قريبة يوم الاثنين 28 يوليو/تموز الماضي، أثناء محاولته التصدي لاقتحام وجرف أراضي المواطنين في الخربة. وقد احتجز الاحتلال جثمانه بعد استشهاده.
في قرية أم الخير، قال عزيز الهذالين إن شقيقه الشهيد "قُتل بيد مستوطن حاقد واحتجزت جثته لمدة 11 يوما، واعتقل أكثر من 20 شخصا من القرية" بعد الحادث الذي وقع أواخر يوليو/تموز الماضي، مضيفًا أن المستوطن القاتل "أُطلق سراحه في اللحظة نفسها".
جثمان الشهيد يُدفن في قرية أم الخير.
الاحتلال منعنا من تسلم جثمان الشهيد لأيام، ووضعت شروطًا للعائلة لإقامة الجنازة.
على الرغم من منع وصول المواطنين والطواقم الصحفية وعدد كبير من المتضامنين الأجانب، تمكن الأهالي من تشييع جثمان الشهيد الهذالين وسط حالة من الغضب والحزن. وقد نقل إبراهيم الهذالين، أحد سكان أم الخير، معاناتهم حيث قال: "مُنعنا من تسلم جثمان الشهيد" لأيام بعد وفاته.
عزيز الهذالين أشار إلى أن إسرائيل وضعت شروطًا للعائلة للسماح بإقامة الجنازة، منها عدم دفنه في المنطقة وعدم إقامة خيمة عزاء. اعتبر شقيق الناشط أن هذه الإجراءات تهدف إلى منع إقامة تجمع كبير يلفت الانتباه إلى نشاطه المناهض للاستيطان.
عودة الهذالين كان متزوجًا وأبًا لثلاثة أطفال، وقد عمل معلما للغة الإنجليزية في مدرسة الصرايعة الثانوية. ارتبط اسمه بالفيلم الوثائقي "لا أرض أخرى" الذي يركز على كفاح الفلسطينيين في مسافر يطا لمنع الاحتلال من تدمير منازلهم.
بعد مقتل الهذالين، أفرجت محكمة إسرائيلية عن المستوطن يانون ليفي، المتهم بقتله، وقررت تحويله للحبس المنزلي، رغم توثيق جريمة القتل بمقاطع مصوّرة. تعتبر منطقة مسافر يطا منطقة عسكرية أعلنتها إسرائيل، حيث يواجه السكان الفلسطينيون التوسع الاستيطاني.
الجمعة 08 أغسطس 2025 8:31 صباحًا -
بتوقيت القدس
سجلت محطات الشبكة الوطنية لرصد الزلازل التابعة للمركز الوطني للأرصاد في الإمارات هزة أرضية بقوة 3.5 درجة على مقياس ريختر في منطقة السلع، وذلك يوم الجمعة بحسب التوقيت المحلي. الهزة كانت خفيفة ولم تُسجل أي تأثيرات سلبية على المنطقة.
في بيان رسمي، أكد المركز الوطني للأرصاد أن الهزة كانت محسوسة بشكل خفيف من قبل السكان، ولكنها لم تؤثر على الحياة اليومية أو المنشآت في المنطقة. هذا النوع من الهزات يعتبر شائعاً في بعض المناطق، ولا يستدعي القلق.
يُذكر أن محطات الشبكة الوطنية لرصد الزلازل كانت قد سجلت هزة سابقة بقوة 2.0 درجة في منطقة خورفكان يوم الثلاثاء، مما يدل على النشاط الزلزالي المستمر في المنطقة.
الهزة كانت محسوسة بشكل خفيف في المنطقة، وليس لها تأثير.
تعتبر الزلازل من الظواهر الطبيعية التي تحدث في مختلف أنحاء العالم، وغالباً ما تكون ذات تأثيرات محدودة، كما هو الحال في الهزات التي تم تسجيلها في الإمارات.
تعمل الإمارات على تعزيز قدراتها في رصد الزلازل وتقديم المعلومات اللازمة للسكان، لضمان سلامتهم وتوعيتهم حول هذه الظواهر.
الجمعة 08 أغسطس 2025 8:30 صباحًا -
بتوقيت القدس
ذكرت صحيفة "التايمز" البريطانية أن حكومة بنيامين نتنياهو تدرس سحب التعاون الدفاعي والأمني مع المملكة المتحدة، إذا مضى رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر في خطته للاعتراف بدولة فلسطين الشهر المقبل. هذا التهديد يأتي في وقت حساس حيث تسعى بعض الدول الغربية لتعزيز موقفها تجاه القضية الفلسطينية.
وحذرت تل أبيب من أن هذه الخطوة قد تؤدي إلى "عواقب كبيرة"، مما يعكس القلق الإسرائيلي من أي اعتراف رسمي بفلسطين. ويعتبر هذا التهديد جزءًا من مجموعة ردود محتملة تتضمن تدابير أخرى قد تؤثر على العلاقات بين الدولتين.
أشارت الصحيفة إلى أن وقف التعاون الدفاعي قد يؤثر بشكل كبير على تبادل المعلومات الاستخباراتية، التي ساهمت في إحباط مخططات إرهابية في المملكة المتحدة. كما أن هناك صفقات دفاعية وتجارية تصل قيمتها إلى 6 مليارات جنيه إسترليني، تدعم حوالي 38 ألف وظيفة في المملكة المتحدة.
نتنياهو يحذر لندن من عواقب كبيرة إذا اعترفت بفلسطين.
في الوقت نفسه، يشهد الموقف الداخلي للاحتلال انقسامًا بين الوزراء، حيث يحذر بعضهم من تداعيات اقتصادية وأمنية قد تترتب على هذا القرار. بينما يرى آخرون أن التهديد قد يستخدم كورقة ضغط لتغيير موقف لندن تجاه القضية الفلسطينية.
تأتي هذه التطورات بعد إعلان قادة فرنسا وبريطانيا وكندا في يوليو الماضي نيتهم الاعتراف بالدولة الفلسطينية، وهو ما يعتبره نتنياهو تهديدًا لأمن دولة الاحتلال. هذا التصعيد في المواقف يعكس التوتر المتزايد في العلاقات الدولية حول القضية الفلسطينية.
الجمعة 08 أغسطس 2025 8:29 صباحًا -
بتوقيت القدس
أعلنت وزيرة العدل الأميركية بام بوندي عن رفع المكافأة المقدمة لمن يدلي بمعلومات تؤدي إلى اعتقال رئيس فنزويلا نيكولاس مادورو إلى 50 مليون دولار. جاء هذا الإعلان في وقت حساس يعكس التوترات المتزايدة بين واشنطن وكراكاس.
في مقطع فيديو نشرته على منصة "إكس"، اتهمت بوندي مادورو بالتعاون مع عصابات للجريمة المنظمة، مما يعكس موقف الولايات المتحدة المتشدد تجاه الحكومة الفنزويلية. هذا التصريح يأتي في إطار جهود الولايات المتحدة للضغط على النظام الفنزويلي.
يُذكر أن الولايات المتحدة كانت قد عرضت سابقًا مكافأة قدرها 25 مليون دولار لمن يدلي بمعلومات تتعلق بمادورو، مما يدل على تصعيد الموقف الأميركي تجاهه. هذه الخطوة تعتبر جزءًا من استراتيجية أوسع تهدف إلى إضعاف الحكومة الفنزويلية.
من جانبها، ندّدت الحكومة الفنزويلية بقرار واشنطن، واعتبرت أن هذا القرار "مثير للشفقة" و"سخيف". حيث كتب وزير الخارجية الفنزويلي إيفان خيل في بيان له أن هذه المكافأة تمثل "غطاء دخاني" لا يهدف إلا إلى تشويه صورة فنزويلا.
رئيس فنزويلا نيكولاس مادورو (د.ب.أ)
المكافأة المثيرة للشفقة هي أكثر غطاء دخاني سخيف رأيناه على الإطلاق.
Logo
تأتي هذه التطورات في وقت تشهد فيه فنزويلا أزمة اقتصادية وسياسية خانقة، حيث يعاني الشعب الفنزويلي من نقص حاد في المواد الغذائية والدواء. هذه الأوضاع تجعل من الصعب على الحكومة الفنزويلية مواجهة الضغوط الخارجية.
تستمر التوترات بين الولايات المتحدة وفنزويلا في التصاعد، مما يثير القلق بشأن مستقبل العلاقات بين البلدين. في ظل هذه الظروف، يبقى السؤال حول كيفية تأثير هذه المكافأة على الوضع الداخلي في فنزويلا.
إن هذه الأحداث تعكس الصراع المستمر على السلطة في فنزويلا، وتسلط الضوء على الدور الذي تلعبه القوى الخارجية في تحديد مصير الدول. في النهاية، يبقى الشعب الفنزويلي هو الأكثر تأثرًا بهذه الصراعات.
الجمعة 08 أغسطس 2025 8:25 صباحًا -
بتوقيت القدس
ندد فريق من خبراء الأمم المتحدة بتصعيد دولة الاحتلال لحملة الإبادة ضد الشعب الفلسطيني في قطاع غزة المحاصر، داعين المجتمع الدولي إلى إنهاء تواطؤه في مواجهة الفظائع الإسرائيلية. وأكد الخبراء أن أوامر التهجير التي أصدرتها السلطات الإسرائيلية استهدفت آخر معاقل الاستجابة الإنسانية الدولية في غزة.
وأشار الخبراء إلى أن دولة الاحتلال استخدمت التجويع كسلاح وحشي في الحرب، وهو ما يعد جريمة بموجب القانون الدولي. وذكروا أن أكثر من 500 ألف شخص، أي ربع سكان غزة، يواجهون المجاعة، بينما يعاني باقي السكان من مستويات طوارئ من الجوع.
لفت الخبراء إلى أن جميع الأطفال، البالغ عددهم 320 ألفا ممن هم دون سن الخامسة، يواجهون خطر الإصابة بسوء تغذية حاد، مما يهدد مستقبلهم. وأوضحوا أن هذه الجرائم تحدث في وقت يموت فيه سكان غزة، وخاصة الأطفال، جماعيا جراء الجوع وانعدام الوصول إلى الغذاء والماء والرعاية الصحية.
كما أكد الخبراء أن ما تسمى بالوقفات الإنسانية والإسقاطات الجوية غير كافية لمعالجة أزمة بهذا الحجم، مشددين على ضرورة السماح بدخول مساعدات إنسانية غير مقيدة وغير منقطعة إلى غزة. وأشاروا إلى أن القيود غير القانونية التي تفرضها دولة الاحتلال على المساعدات الإنسانية قد أوجدت ظروف حياة تفضي فعليا إلى التدمير الجسدي للشعب الفلسطيني.
الإبادة الجماعية المستمرة التي ترتكبها إسرائيل بحق الشعب الفلسطيني ممكنة بفضل تواطؤ الدول.
أضاف الخبراء أن دولة الاحتلال تعمل على إبادة سكان غزة بكل الوسائل الممكنة، حيث قتل أكثر من ألف فلسطيني على يد القوات الإسرائيلية أثناء اصطفافهم للحصول على المساعدات الإنسانية. وأشاروا إلى أن 70% من هذه الوفيات وقعت في مواقع أنشأتها ما يسمى بـ'مؤسسة غزة الإنسانية' المدعومة من الولايات المتحدة ودولة الاحتلال.
وحذر الخبراء من أن أوامر التهجير أجبرت كامل السكان الناجين في غزة على التكدس في ما لا يتجاوز 12% من أراضي القطاع. واعتبروا أن المقترحات الإسرائيلية لنقل سكان غزة قسرا إلى ما يسمى بـ'مدينة إنسانية' على الحدود مع مصر لا يمكن اعتبارها سوى محاولة لإنشاء معسكر اعتقال بظروف قاسية.
دعا الخبراء المجتمع الدولي إلى اتخاذ إجراءات عاجلة لحماية الفلسطينيين ومحاسبة دولة الاحتلال، مشيرين إلى أن الإبادة الجماعية المستمرة ممكنة بفضل تواطؤ الدول التي تحمي دولة الاحتلال من العواقب السياسية والدبلوماسية لأفعالها.
الجمعة 08 أغسطس 2025 8:19 صباحًا -
بتوقيت القدس
شارك مناصرون لحزب الله وحركة أمل في مسيرات شعبية في عدة مناطق لبنانية احتجاجاً على قرار الحكومة بتكليف الجيش بوضع خطة لحصر السلاح بيد الدولة. وقد شهدت الضاحية الجنوبية لبيروت مسيرات بالسيارات والدراجات النارية، حيث رفع المشاركون أعلام الحزبين وأطلقوا هتافات منددة بموقف الحكومة.
كما شهدت مناطق في جنوب وشرق لبنان تحركات مماثلة، حيث عبر المتظاهرون عن رفضهم للمساعي الرامية إلى نزع سلاح حزب الله. وقد أظهرت صور من الاحتجاجات قيام المتظاهرين بحرق إطارات مطاطية في الشوارع، وسط انتشار للجيش اللبناني.
حزب الله يؤكد أنه لن يقبل تسليم سلاحه تحت أي ظرف.
في سياق متصل، أقرت الحكومة اللبنانية في اجتماعها الأخير أهداف مذكرة أميركية تهدف إلى تمديد وتثبيت اتفاق وقف الأعمال العدائية الذي أنهى الحرب بين إسرائيل وحزب الله. وقد أجّلت الحكومة مناقشة الجداول الزمنية للبنود الأربعة في المذكرة حتى تتلقى خطة الجيش اللبناني لحصر السلاح بحلول نهاية أغسطس.
احتجاجاً على قرار رئيس الحكومة، انسحب الوزراء المحسوبون على حزب الله وحركة أمل من جلسة مجلس الوزراء، حيث اعتبروا أن تبني رئيس الحكومة للورقة الأميركية دليل على انقلابه على التعهدات التي التزم بها. حزب الله أكد مراراً أنه لن يقبل تسليم سلاحه تحت أي ظرف.
الجمعة 08 أغسطس 2025 8:19 صباحًا -
بتوقيت القدس
أعلنت وزارة الدفاع الأميركية أن إدارة الرئيس دونالد ترامب تسعى لبناء أكبر منشأة احتجاز اتحادية للمهاجرين في الولايات المتحدة، وذلك على قاعدة عسكرية في ولاية تكساس. تأتي هذه الخطوة في إطار استخدام الموارد العسكرية لتنفيذ أجندة ترامب الخاصة بالهجرة، حيث يواصل الرئيس الأمريكي تشديد الإجراءات ضد المهاجرين.
تتضمن الخطة المبدئية احتجاز ألف مهاجر في قاعدة فورت بليس بمدينة إل باسو بحلول منتصف إلى أواخر أغسطس، مع الانتهاء من بناء منشأة جديدة تضم خمسة آلاف سرير في الأسابيع والأشهر المقبلة. وقد صرح المتحدث باسم البنتاغون، كينغسلي ويلسون، بأن هذا المركز سيكون الأكبر في التاريخ الأمريكي لمهمة ترحيل الأجانب غير الشرعيين.
عند الانتهاء من بنائه، سيصبح هذا أكبر مركز احتجاز اتحادي في التاريخ لهذه المهمة الحساسة.
{{::story.mediaAsset.caption}}
تجدر الإشارة إلى أن احتجاز المهاجرين في القواعد العسكرية ليس بالأمر الجديد، حيث شهدت الولايات المتحدة سابقاً استخداماً مماثلاً في عهد الرئيس السابق باراك أوباما. ومع ذلك، فإن إدارة ترامب تسعى لتوسيع هذا النهج بشكل كبير، حيث تُبنى منشآت جديدة في ولايات مختلفة، بما في ذلك منشأة بسعة ألف سرير في ولاية إنديانا.
الجمعة 08 أغسطس 2025 8:16 صباحًا -
بتوقيت القدس
أعلن مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو فجر اليوم الجمعة أن المجلس الوزاري المصغر وافق على مقترح السيطرة على مدينة غزة ضمن خطة أوسع لاحتلال القطاع بالكامل. وأضاف المكتب أن الجيش يستعد للسيطرة على المدينة مع تقديم ما سماها مساعدات إنسانية للمدنيين خارج مناطق القتال.
ذكرت هيئة البث الإسرائيلية أن موافقة مجلس الوزراء على احتلال غزة جاءت رغم تحذيرات رئيس الأركان إيال زامير، الذي كان الأشد رفضا للخطة. وأكد زامير خلال جلسة المجلس أنه لا يوجد حل إنساني لنقل مليون شخص، وأن العملية ستكون معقدة.
الهدف من العملية إجلاء جميع المدنيين من مدينة غزة للمخيمات الوسطى بحلول 7 أكتوبر.
في سياق متصل، أفادت القناة 12 الإسرائيلية بأن وزيري المالية والأمن القومي، بتسلئيل سموتريتش وإيتمار بن غفير، صوتا ضد بعض بنود القرار، بما في ذلك استمرار توزيع المساعدات الإنسانية. بينما أكد نتنياهو في مقابلة مع قناة 'فوكس نيوز' الأميركية أنه لا نية لديه للاحتفاظ بالقطاع.
في الأثناء، نقلت شبكة 'إن بي سي' الأميركية عن مسؤولين أميركيين أن صور الأقمار الاصطناعية تظهر أن إسرائيل تحشد قواتها لغزو بري محتمل لغزة، مما يشير إلى عملية برية كبرى وشيكة. وقد توعدت فصائل المقاومة الفلسطينية بدفع أثمان باهظة في حال تنفيذ خطة احتلال القطاع بالكامل.
الجمعة 08 أغسطس 2025 8:11 صباحًا -
بتوقيت القدس
أعلن مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، أن مجلس الوزراء الأمني المصغر (الكابينت) قد وافق على مقترح السيطرة على مدينة غزة. ويأتي هذا القرار في إطار خطة تهدف إلى هزيمة حركة حماس، حيث يستعد جيش الاحتلال للسيطرة على المدينة مع تقديم المساعدات الإنسانية للسكان المدنيين خارج مناطق القتال.
تتضمن المبادئ الخمسة التي اعتمدها مجلس الوزراء الأمني نزع سلاح حركة حماس، وإعادة جميع الرهائن، وتجريد قطاع غزة من السلاح، والسيطرة الأمنية الإسرائيلية على القطاع، وإنشاء إدارة مدنية بديلة لا تتبع حماس أو السلطة الفلسطينية. ومع ذلك، أكد العديد من الوزراء أن الخطة البديلة لن تحقق أهدافها.
نعتزم السيطرة العسكرية على قطاع غزة بالكامل، وإزالة حماس قبل تسليم المنطقة لحكم مدني.
تزامنت هذه التطورات مع احتجاجات حاشدة في أنحاء إسرائيل، حيث عبر المواطنون عن مخاوفهم من المخاطر المحتملة على حياة الرهائن. ورغم الضغوط الدولية والمعارضة الداخلية، يصر نتنياهو على المضي قدماً في خطته للسيطرة الكاملة على القطاع المحاصر.
في تصريحات سابقة، أكد نتنياهو أن إسرائيل تهدف إلى إزالة حماس من غزة قبل تسليم المنطقة إلى حكم مدني، مشيراً إلى أن هذا هو الهدف الأساسي للعملية. ومع ذلك، لم يقدم تفاصيل حول من سيحكم غزة بعد الحرب، مما يثير تساؤلات حول مستقبل المنطقة.
الجمعة 08 أغسطس 2025 8:10 صباحًا -
بتوقيت القدس
في مقابلة مع شبكة EWTN، أكد وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو أن تل أبيب هي من تحدد ما يجب فعله لضمان أمنها، مشيرًا إلى أنه لن يكون هناك سلام في غزة طالما أن حركة حماس موجودة. واعتبر أن وجود الحركة يشكل تهديدًا دائمًا للسلام بسبب رغبتها في تدمير دولة الاحتلال وطرد كل يهودي من الشرق الأوسط.
أضاف روبيو أن التعامل مع الوضع في غزة يجب أن يتجاوز الجانب الإنساني، حيث يجب معالجة مسألة المحتجزين الذين تحتجزهم حركة حماس. كما اتهم الحركة بمحاولة كسب حرب العلاقات العامة العالمية، مشددًا على عدم استعدادها لتقديم أي تنازلات من أجل السلام.
لن يكون هناك سلام في غزة أبدًا طالما أن حركة حماس موجودة.
وفيما يتعلق بالاعتراف بالدولة الفلسطينية، اعتبر روبيو أن المحادثات مع حماس انهارت بعد اعتراف الرئيس الفرنسي أحاديًا بدولة فلسطين، مما شجع الحركة وجعل تحقيق السلام أكثر صعوبة. وأكد أنه يتفق مع رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو في أن الاعتراف بالدولة الفلسطينية يعد مكافأة لحماس.
كما أبدى روبيو شكوكه في إمكانية إقامة دولة فلسطينية حقيقية، مشيرًا إلى عدم القدرة على تحديد حدودها أو الجهة التي ستديرها. وأكد أنه لا يمكن أن تكون هناك دولة أو حتى منطقة حكم ذاتي ما لم يتم تحديد من سيديرها.
الجمعة 08 أغسطس 2025 8:10 صباحًا -
بتوقيت القدس
أعلن مكتب رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو أن المجلس السياسي الأمني المصغر، المعروف بـ 'الكابينت'، قد وافق على خطة جديدة تهدف إلى السيطرة على قطاع غزة. تأتي هذه الخطوة في وقت تتصاعد فيه حدة العدوان على القطاع، مما يزيد من المخاوف بشأن تداعياتها الإنسانية.
وفقًا للبيان الصادر عن مكتب نتنياهو، بدأ جيش الاحتلال الاستعدادات لتنفيذ هذه الخطة، التي تتضمن السيطرة العسكرية على المدينة، مع التركيز على تقديم مساعدات إنسانية للمدنيين في المناطق التي لا تشهد قتالًا. هذا التوجه يثير القلق بشأن الأوضاع الإنسانية المتدهورة في القطاع.
جيش الاحتلال بدأ الاستعداد لتنفيذ خطة السيطرة على قطاع غزة، مع تقديم مساعدات إنسانية للمدنيين.
تتزامن هذه التطورات مع تحذيرات من تفاقم الأزمة الإنسانية في غزة نتيجة العمليات العسكرية المستمرة والتصعيد الميداني. وقد أشار قادة الاحتلال إلى قدرتهم على السيطرة على ما تبقى من غزة خلال أشهر، مما يعكس نواياهم في توسيع نطاق العدوان.
الجمعة 08 أغسطس 2025 8:10 صباحًا -
بتوقيت القدس
ذكرت صحيفة هآرتس العبرية، نقلاً عن مسؤول في الاحتلال، أنه لا توجد في الوقت الحالي نية لاحتلال المخيمات الوسطى في قطاع غزة. هذا التصريح يأتي في ظل الأوضاع المتوترة التي يعيشها القطاع، حيث يستمر العدوان الإسرائيلي بشكل متواصل.
في سياق متصل، أعلن مكتب رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو أن المجلس السياسي الأمني المصغر قد وافق على خطة للسيطرة على قطاع غزة. هذه الخطة تتضمن استعداد جيش الاحتلال لتنفيذ عمليات عسكرية في القطاع، مما يزيد من حدة التوترات في المنطقة.
جهود استعادة المحتجزين ستستمر بكل الطرق المتاحة، وسط استمرار العدوان على القطاع.
كما أشار المسؤول إلى أن جهود استعادة المحتجزين ستستمر بكل الطرق المتاحة، مما يعني استمرار العمليات الميدانية والمساعي السياسية والاستخباراتية المرتبطة بهذا الملف. هذه التصريحات تعكس استمرار سياسة الاحتلال في التعامل مع الأوضاع الإنسانية في غزة.
الجمعة 08 أغسطس 2025 8:00 صباحًا -
بتوقيت القدس
في تاريخ دولة الاحتلال، لم يتعرض رئيس الأركان للإهانات كما حدث مع هرتسي هاليفي وإيال زامير. فقد أظهرت الأحداث بعد السابع من أكتوبر ضعف المستوى العسكري لصالح المستوى السياسي، مما أدى إلى تصاعد الانتقادات ضد رئيس الأركان من قبل الوزراء وحتى من عائلة رئيس الوزراء.
تساؤلات عديدة تطرح حول تأثير هذا الصراع على قطاع غزة، وكيف يتم اتخاذ القرار في دولة الاحتلال. حيث أكد زامير أن الجيش ملتزم بما يقرره المستوى السياسي، مما يثير تساؤلات حول دور الجيش كأداة تنفيذية للسياسة.
الصراع بين الجيش والسياسة يعكس فرادة اتخاذ القرار في إسرائيل.
تكمن قوة الجيش في آلية اتخاذ القرار، حيث يطلب المستوى السياسي من الجيش وضع خطط تنفيذية، لكن الجيش قد يعوق هذه الخطط بتقديرات سوداوية، مما يضع المسؤولية على عاتق المستوى السياسي في حال فشل أي عملية.
نتنياهو، الذي يسعى للسيطرة على الوضع، يشعر بأن الجيش قد يعرقل خططه، خاصة فيما يتعلق باحتلال قطاع غزة. فهو يتصرف كفيل يحطم كل شيء في طريقه، ويعمل على استغلال اللحظة السياسية لتحقيق انتصارات قبل الانتخابات.
الجمعة 08 أغسطس 2025 8:00 صباحًا -
بتوقيت القدس
اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، الليلة الماضية، مدينة قلقيلية، مما يعكس استمرار الانتهاكات ضد الشعب الفلسطيني. حيث دخلت القوات من المدخل الجنوبي للمدينة، مما أثار قلق السكان المحليين.
خلال الاقتحام، انتشرت قوات الاحتلال في عدة مناطق من المدينة، بما في ذلك مسجد الخلافة والمدرسة التركية وحي كفر سابا. هذه العمليات العسكرية تساهم في زيادة التوتر في المنطقة وتؤثر سلبًا على حياة المواطنين.
اقتحام قوات الاحتلال لقلقيلية يعكس استمرار الاعتداءات على الفلسطينيين.
كما داهمت قوات الاحتلال منزل المواطن محمود ذياب، حيث تم إخضاع أفراد عائلته للتحقيق، مما يبرز انتهاكات الاحتلال لحقوق الفلسطينيين وخصوصياتهم. في سياق متصل، أطلقت قوات الاحتلال قنابل الصوت تجاه الشبان المتواجدين في محيط مسجد الخلافة، مما أدى إلى حالة من الذعر بين السكان.
على الرغم من هذه الاعتداءات، لم يُبلغ عن وقوع إصابات أو اعتقالات، ولكن هذه العمليات تظل جزءًا من سياسة الاحتلال المستمرة في قمع الفلسطينيين وفرض السيطرة على الأراضي الفلسطينية.
الجمعة 08 أغسطس 2025 8:00 صباحًا -
بتوقيت القدس
اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، فجر اليوم الجمعة، شاباً من مدينة جنين، حيث حاصرت منزلاً يعود لعائلة باسم زيدان في جبل أبو ظهير. وأجبرت القوات الخاصة العائلة على إخلاء المنزل عبر مكبرات الصوت، مما أدى إلى حالة من الرعب والقلق بين أفراد العائلة.
خلال عملية الاقتحام، أطلق جنود الاحتلال القنابل الصوتية في محاولة لترهيب السكان. وقد أسفرت هذه العملية عن اعتقال الشاب حمادة زيدان من داخل المنزل المحاصر، مما يزيد من معاناة العائلات الفلسطينية في المنطقة.
استمرار عدوان الاحتلال على جنين يترك آثاراً مأساوية على العائلات الفلسطينية.
يستمر عدوان الاحتلال على مدينة ومخيم جنين لليوم الـ200 على التوالي، حيث خلف هذا العدوان 45 شهيداً وعشرات المعتقلين، مما يعكس تصعيداً خطيراً في الانتهاكات الإسرائيلية ضد الفلسطينيين.
الجمعة 08 أغسطس 2025 7:59 صباحًا -
بتوقيت القدس
أكدت لجان المقاومة في فلسطين في بيان رسمي أن الاحتلال لن يستطيع استعادة المحتجزين من جيشه إلا عبر بوابة المفاوضات. وأشارت اللجان إلى أن ما فشل فيه جيش الاحتلال في تحقيقه بالقوة لن يتحقق إلا من خلال التفاهمات والصفقات.
وأوضحت لجان المقاومة أن المقاومة الفلسطينية تمتلك القدرة والإرادة للدفاع عن حقوق الشعب الفلسطيني، وأن أي محاولات لنزع سلاحها ستبوء بالفشل. هذه التصريحات تأتي في ظل التصعيد المستمر في قطاع غزة المحاصر.
أي قوة على وجه الأرض لن تتمكن من نزع سلاح المقاومة الفلسطينية.
كما أكدت اللجان على أهمية الوحدة بين الفصائل الفلسطينية لمواجهة التحديات التي تفرضها دولة الاحتلال، مشددة على أن المقاومة ستبقى الخيار الاستراتيجي للشعب الفلسطيني حتى تحقيق أهدافه.
الجمعة 08 أغسطس 2025 7:58 صباحًا -
بتوقيت القدس
دعا الرئيس الأميركي دونالد ترمب الرئيس التنفيذي لشركة إنتل، ليب بو تان، إلى الاستقالة، مشيراً إلى أن لديه مصالح متضاربة بشدة. جاء ذلك بعد تساؤلات حول علاقة تان بشركات صينية، حيث كتب ترمب في منشور له عبر منصته Truth Social: "يجب أن يستقيل فوراً. لا يوجد حل آخر لهذه المشكلة".
تأتي دعوة ترمب بعد رسالة من رئيس لجنة الاستخبارات بمجلس الشيوخ الأميركي، توم كوتون، الذي أعرب عن قلقه بشأن "أمن وسلامة عمليات إنتل وعلاقات تان بالصين". وقد أثار كوتون تساؤلات حول قدرة إنتل على الوفاء بالتزاماتها، مما زاد من الضغط على تان.
الرئيس التنفيذي لشركة إنتل مُتضارب المصالح بشدة، ويجب أن يستقيل فوراً.
في بيان لاحق، أكدت شركة إنتل التزامها بتعزيز المصالح الأمنية القومية والاقتصادية للولايات المتحدة، مشيرة إلى استثماراتها الكبيرة في البحث والتطوير. ومع ذلك، تواجه إنتل تحديات كبيرة في ظل المنافسة المتزايدة من شركات مثل TSMC.
ليب بو تان، الذي يشغل منصب الرئيس التنفيذي منذ عام 2025، لديه استثمارات كبيرة في شركات التكنولوجيا الصينية، مما يزيد من المخاوف بشأن تأثير هذه العلاقات على إنتل. وقد تم تعيينه بعد إقالة سلفه بات جيلسنجر، ويواجه الآن ضغوطاً متزايدة من الحكومة الأميركية.
الجمعة 08 أغسطس 2025 7:57 صباحًا -
بتوقيت القدس
استبعدت الحكومة الهولندية، في 7 أغسطس 2025، الاعتراف بدولة فلسطينية في الوقت الحالي، رغم تزايد القلق العام بشأن الوضع الإنساني في قطاع غزة. جاء هذا الموقف خلال مناقشة برلمانية عاجلة حول الوضع في غزة، حيث أكد وزير الخارجية الهولندي كاسبار فيلدكامب أن الأحداث في القطاع تؤثر سلباً على أمن دولة الاحتلال.
يأتي موقف هولندا في تناقض مع بعض الدول الأعضاء في حلف شمال الأطلسي، مثل فرنسا التي أعلنت نيتها الاعتراف بدولة فلسطينية في سبتمبر، وبريطانيا التي ستقوم بذلك ما لم توافق دولة الاحتلال على وقف إطلاق النار في غزة. هذه التطورات تشير إلى تباين في المواقف الأوروبية تجاه القضية الفلسطينية.
وزير الخارجية الهولندي كاسبار فيلدكامب (يسار) يتحدث إلى الصحافة بعد مناقشة اللجنة بشأن الوضع الإنساني داخل غزة في لاهاي بهولندا 7 أغسطس 2025 (إ.ب.أ)
هولندا لا تخطط للاعتراف بدولة فلسطينية في الوقت الراهن.
Logo
خلال المناقشة، رفض الوزير الهولندي أيضاً دعوات لتعليق واردات الأسلحة من دولة الاحتلال، مشيراً إلى أن هولندا تعطي الأولوية للمشتريات المحلية ومن الاتحاد الأوروبي. ومع ذلك، أشار إلى أن هولندا اتخذت خطوات مهمة، مثل فرض حظر سفر على وزيرين إسرائيليين، مما يعكس بعض الانتقادات تجاه سياسات الاحتلال.
الجمعة 08 أغسطس 2025 7:56 صباحًا -
بتوقيت القدس
أقرت الحكومة اللبنانية في جلسة ترأسها الرئيس جوزيف عون، إنهاء الوجود المسلح لـ«حزب الله» في جميع الأراضي اللبنانية، بما في ذلك نشر الجيش اللبناني في المناطق الحدودية. جاء ذلك في غياب الوزراء الشيعة الذين انسحبوا من الجلسة اعتراضًا على مناقشة الورقة الأميركية التي تتضمن شروطًا ضد مصلحة لبنان.
وزير الإعلام بول مرقص أعلن أن الحكومة وافقت على الأهداف الواردة في مقدمة الورقة الأميركية، مشيرًا إلى تلقي الرئيس عون اتصالات دولية لدعم الاقتصاد اللبناني. كما أكد أن الحكومة ستتخذ قرارات مناسبة بناءً على الخطة التنفيذية التي ستقدمها قيادة الجيش نهاية الشهر.
الرئيس اللبناني جوزيف عون يترأس جلسة مجلس الوزراء وإلى يمينه رئيس الحكومة نواف سلام (إ.ب.أ)
حزب الله يدعو الحكومة اللبنانية للتراجع عن مسعاها، معتبرًا أنه يتعارض مع المصلحة الوطنية.
Logo
انسحب الوزراء الشيعة الأربعة من الجلسة بعد رفض الحكومة تأجيل المناقشة حول الورقة الأميركية، حيث اعتبروا أن النقاش يجب أن يتضمن تثبيت وقف إطلاق النار أولاً. وقد وصف الوزير فادي مكي انسحابهم بأنه كان قرارًا صعبًا ولكنه ضروري في ظل غياب مكون أساسي عن النقاش.
حزب الله، من جهته، هاجم الحكومة ورئيسها نواف سلام، معتبرًا أن تبني الورقة الأميركية يمثل انحرافًا عن التعهدات السابقة ويهدد المصلحة الوطنية. ودعت الكتلة النيابية للحزب الحكومة إلى تصحيح مسارها والابتعاد عن الإملاءات الأميركية التي تصب في مصلحة العدو الصهيوني.