عربي ودولي

الإثنين 11 أغسطس 2025 11:02 صباحًا - بتوقيت القدس

فنانون وكتاب ومؤرخون أرجنتينيون يعلنون موقفهم الرافض لحرب الإبادة الجماعية على قطاع غزة

في بيان صدر في الأرجنتين، وبدعوة من جمعية المثقفين والفنانين الاشتراكيين، تم الإعلان عن موقف رافض لحرب الإبادة الجماعية التي يتعرض لها سكان قطاع غزة. البيان الذي حمل عنوان 'غزة: قبل فوات الأوان'، يندد بالوضع الإنساني الكارثي الذي يعيشه الفلسطينيون نتيجة العدوان الإسرائيلي.

وقع على البيان حوالي 1200 شخصية بارزة من مختلف المجالات الثقافية والفنية والأكاديمية، حيث أشاروا إلى أن غزة تعاني من إبادة جماعية مستمرة، حيث قُتل أكثر من 60 ألف غزي، بينهم نحو 20 ألف طفل، خلال 21 شهراً من العدوان.

منذ أكتوبر 2023، يعاني القطاع من حصار وحشي يعيق دخول الطعام والأدوية والمساعدات الأساسية، مما أدى إلى مجاعة شاملة وأوضاع مأساوية، حيث يموت الناس جوعاً في الشوارع، والمستشفيات مليئة بالأطفال المصابين بسوء التغذية.

أضاف البيان أن إسرائيل تمنع دخول آلاف الشاحنات المحملة بالمساعدات، وأن معظم المساعدات تمر عبر شركة خاصة أميركية، مما يعكس تواطؤاً دولياً وصمتاً ثقافياً حول القضية.

كما تطرق الموقعون إلى إعلان وزير جيش الاحتلال الإسرائيلي عن نيته إنشاء معسكر اعتقال في رفح، مما يهدد بتوسيع مشروع التطهير العرقي ليشمل الضفة الغربية بعد تصويت البرلمان الإسرائيلي على ضم كامل هذه المنطقة.

اختتم البيان بالدعوة إلى النزول إلى الشوارع في كافة أنحاء العالم لوقف الإبادة الجماعية الأكثر وحشية في عصرنا، ووقف عدوان دولة الاحتلال ضد غزة قبل فوات الأوان.

في سياق متصل، أصدر المحرر اليهودي الأرجنتيني 'أورييل كون' رسالة مفتوحة تناول فيها الإبادة في غزة من منظور الثقافة والأدب في إسرائيل، وأدان تواطؤ الأوساط الثقافية هناك.

ذكر كون أن دار نشره أعلنت عن نيتها وضع عبارة على الغلاف الخلفي لكتبها تعبر عن معارضتها لقتل الأبرياء في غزة، لكن ردود الفعل كانت سلبية، مما يعكس حالة من القمع الثقافي.

دعا كون إلى جمع إدانات دولية من المجتمع الأدبي وتحفيز الحوار، مشدداً على أهمية إعادة تقييم العلاقة مع دولة الاحتلال، وأن النشر الأدبي يجب أن يتحول إلى أداة سياسية وإنسانية لوقف المجازر والمجاعة في فلسطين.

فلسطين

الإثنين 11 أغسطس 2025 10:47 صباحًا - بتوقيت القدس

الضفة.. الجيش الإسرائيلي يجدد اقتحامه مخيم بلاطة

جدد الجيش الإسرائيلي، يوم الاثنين، اقتحامه لمخيم بلاطة للاجئين الفلسطينيين شمال الضفة الغربية المحتلة، حيث انتشر في عدة أحياء من المخيم.

قال رئيس اللجنة الشعبية لخدمات مخيم بلاطة، أحمد ذوقان، إن جيش الاحتلال اقتحم المخيم عند الساعة السادسة من فجر الاثنين، وبدأ في الانتشار في الأحياء المختلفة.

أضاف ذوقان أن الجيش دفع بتعزيزات عسكرية إلى المخيم، الذي يقع شرقي مدينة نابلس، دون أن تتضح طبيعة الاقتحام حتى الآن.

تعمل القوات الإسرائيلية على تمشيط شوارع المخيم، ولكن لم يتم تسجيل أي اقتحام لمنازل الفلسطينيين حتى هذه اللحظة.

يُذكر أن الاقتحامات الإسرائيلية لمخيم بلاطة أصبحت تتكرر بشكل دوري، مما يعكس استمرار العدوان العسكري على الضفة الغربية المحتلة.

فلسطين

الإثنين 11 أغسطس 2025 10:42 صباحًا - بتوقيت القدس

مستعمرون يقتحمون الأقصى

في صباح يوم الاثنين، 11 أغسطس 2025، اقتحم مستعمرون باحات المسجد الأقصى المبارك في مدينة القدس المحتلة، تحت حماية شرطة الاحتلال الإسرائيلي. هذا الاقتحام يأتي في سياق استمرار الانتهاكات الإسرائيلية ضد المقدسات الإسلامية.

أفادت مصادر محلية بأن عشرات المستعمرين اقتحموا المسجد الأقصى على شكل مجموعات، حيث نفذوا جولات استفزازية في باحاته. وقد قاموا بأداء طقوس تلمودية، مما أثار استياء وغضب الفلسطينيين الذين يعتبرون الأقصى رمزًا لمقاومتهم.

تتزامن هذه الاقتحامات مع تصاعد التوترات في القدس المحتلة، حيث يسعى الاحتلال إلى تغيير الوضع القائم في المسجد الأقصى، مما يهدد الأمن والاستقرار في المنطقة.

تستمر شرطة الاحتلال في توفير الحماية للمستعمرين خلال اقتحاماتهم، مما يعكس سياسة الاحتلال في دعم الاستيطان وتعزيز وجود المستعمرين في الأراضي الفلسطينية.

تعتبر هذه الانتهاكات جزءًا من سياسة ممنهجة تهدف إلى تهويد القدس والمقدسات الإسلامية، وهو ما يرفضه الفلسطينيون ويعتبرونه اعتداءً على حقوقهم التاريخية.

فلسطين

الإثنين 11 أغسطس 2025 10:39 صباحًا - بتوقيت القدس

الاحتلال يقتحم العيسوية شمال القدس المحتلة ويفرض غرامات مالية

اقتحمت شرطة الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الاثنين، بلدة العيسوية شمال شرق مدينة القدس المحتلة، حيث قامت بنصب حاجز عسكري وسط البلدة.

أفادت مصادر محلية بأن شرطة الاحتلال فرضت غرامات مالية على عدد من مركبات المواطنين، مما أثار استياء السكان.

تعتبر هذه الغرامات وسيلة عقاب يستخدمها الاحتلال ضد المقدسيين، حيث تفرض تحت ذرائع وحجج واهية.

تسعى سلطات الاحتلال من خلال هذه الإجراءات إلى الضغط على السكان الفلسطينيين في القدس المحتلة، وفرض المزيد من القيود عليهم.

تتكرر مثل هذه الاقتحامات في مختلف مناطق القدس، مما يزيد من معاناة المواطنين ويعكس سياسة الاحتلال في قمع الفلسطينيين.

فلسطين

الإثنين 11 أغسطس 2025 10:37 صباحًا - بتوقيت القدس

تشييع جثماني المراسلين الصحفيين أنس الشريف ومحمد قريقع في قطاع غزة

شيعت جماهير غفيرة من الصحفيين والأهالي، يوم الإثنين، جثماني المراسلين الصحفيين أنس الشريف ومحمد قريقع من مجمع الشفاء الطبي في مدينة غزة إلى منزليهما. وقد شهدت مراسم التشييع حضورًا كبيرًا، حيث تجمع الصحفيون وأفراد المجتمع المحلي لتقديم واجب العزاء.

المراسل محمد قريقع كان قد ظهر على الهواء مباشرة في نشرة حصاد أمس على قناة الجزيرة، حيث نقل آخر التطورات في مدينة غزة، وذلك قبل دقائق من استشهاده. بينما يعتبر أنس الشريف من أبرز المراسلين الصحفيين في شمال قطاع غزة، حيث كان يغطي جرائم الاحتلال بحق الفلسطينيين.

تأتي هذه الحادثة في ظل تصاعد الاعتداءات الإسرائيلية على الطواقم الإعلامية، حيث استشهد العديد من الصحفيين خلال العدوان المستمر على قطاع غزة منذ السابع من أكتوبر 2023. وقد عبر المشاركون في التشييع عن استنكارهم لهذه الجرائم.

الهتافات التي أطلقها الحضور خلال التشييع كانت تعبر عن الغضب والاستنكار تجاه الاعتداءات المتكررة من قبل جيش الاحتلال على الصحفيين، مما يعكس التضامن الكبير بين الصحفيين في فلسطين.

أنس الشريف كان معروفًا بتغطيته الشجاعة للأحداث في قطاع غزة، حيث وثق العديد من الانتهاكات التي تعرض لها الفلسطينيون، مما جعله هدفًا للعدوان الإسرائيلي.

تسليط الضوء على استشهاد الصحفيين يعكس أهمية دور الإعلام في نقل الحقيقة، ويؤكد على ضرورة حماية الصحفيين أثناء أداء واجبهم في تغطية الأحداث.

فلسطين

الإثنين 11 أغسطس 2025 10:31 صباحًا - بتوقيت القدس

الجيش الإسرائيلي يعلن إصابة جندي بنيران قناص شمال غزة

أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي، صباح الاثنين، عن إصابة أحد جنوده بنيران قناص شمال قطاع غزة. وأوضح الجيش في بيان له أن الجندي أصيب بجروح طفيفة يوم الأحد نتيجة نيران قناص.

الجندي المصاب كان يخدم في اللواء المدرع 401، وتم إجلاؤه لتلقي العلاج. تأتي هذه الحادثة في ظل تصاعد العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، والذي أسفر عن العديد من الخسائر البشرية.

منذ بداية حرب الإبادة على غزة، قُتل 898 عسكريا إسرائيليا وأصيب 6190، وفق معطيات الجيش المعلنة على موقعه الإلكتروني. ومع ذلك، هناك اتهامات محلية للجيش بإخفاء حصيلة أكبر لخسائره.

تتواصل الإبادة الجماعية في غزة منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، حيث تشمل القتل والتجويع والتدمير والتهجير القسري، متجاهلة النداءات الدولية كافة.

وفقاً للتقارير، خلّفت الإبادة الإسرائيلية 61430 قتيلا فلسطينيا و153213 جريحا، معظمهم من الأطفال والنساء، بالإضافة إلى أكثر من 9000 مفقود ومئات الآلاف من النازحين.

تستمر المجاعة في غزة، حيث قتلت 217 شخصا، بينهم 100 طفل. هذه الأوضاع الإنسانية المأساوية تأتي في ظل الاحتلال الإسرائيلي الذي يرفض الانسحاب من الأراضي الفلسطينية.

منذ عقود، تحتل إسرائيل فلسطين وأراض في سوريا ولبنان، وترفض قيام دولة فلسطينية مستقلة، وعاصمتها القدس الشرقية، على حدود ما قبل حرب 1967.

فلسطين

الإثنين 11 أغسطس 2025 10:14 صباحًا - بتوقيت القدس

استشهاد عائلة مكونة من 8 أفراد في قصف الاحتلال حي الزيتون

استشهدت عائلة مكونة من 8 أفراد، صباح اليوم الاثنين، في قصف طائرات الاحتلال الإسرائيلي حي الزيتون جنوب شرق مدينة غزة. الحادثة جاءت في إطار العدوان المتواصل الذي تشنه قوات الاحتلال على القطاع.

وفقًا لمصادر طبية، فقد استشهدت أم وأب وستة من أطفالهم من عائلة 'ارحيم' جراء قصف الاحتلال لمنزلهم في حي الزيتون. هذه الحادثة تعكس حجم المعاناة التي يتعرض لها الفلسطينيون في ظل هذا العدوان.

منذ السابع من تشرين الأول/أكتوبر 2023، بدأت قوات الاحتلال الإسرائيلي عدوانًا واسع النطاق على قطاع غزة، مما أسفر عن استشهاد 61,430 مواطنًا، أغلبهم من الأطفال والنساء، وإصابة 153,213 آخرين.

الحصيلة المذكورة هي حصيلة غير نهائية، حيث لا يزال عدد من الضحايا تحت الركام وفي الطرقات، مما يعكس الوضع الكارثي الذي يعيشه القطاع المحاصر.

طواقم الإسعاف والإنقاذ تواجه صعوبات كبيرة في الوصول إلى الضحايا بسبب استمرار القصف، مما يزيد من معاناة الأسر الفلسطينية التي فقدت أحباءها.

تستمر الانتهاكات الإسرائيلية بشكل يومي، حيث يتعرض المدنيون الفلسطينيون لأبشع أنواع العدوان، مما يستدعي تحركًا دوليًا عاجلاً لوقف هذه الجرائم.

فلسطين

الإثنين 11 أغسطس 2025 10:14 صباحًا - بتوقيت القدس

الخارجية ترحب بإعلان استراليا اعتزامها الاعتراف بدولة فلسطين الشهر المقبل

رحبت وزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينية بإعلان رئيس وزراء استراليا انتوني البانيز عن اعتزام بلاده الاعتراف بدولة فلسطين الشهر المقبل خلال اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة.

اعتبرت الوزارة أن هذا القرار يأتي انسجاماً مع القانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة، ويعكس السعي لتحقيق السلام وفق حل الدولتين.

كما شكرت الخارجية الفلسطينية استراليا على هذا الموقف التاريخي الشجاع، وأكدت حرص دولة فلسطين على بناء علاقات ثنائية قوية مع استراليا في مختلف المجالات.

وطالبت الوزارة الدول التي لم تعترف بعد بدولة فلسطين بأن تبادر للاعتراف بها، حمايةً لحل الدولتين وتعزيزاً لفرصة تحقيق السلام وفقاً لقرارات الشرعية الدولية.

يأتي هذا الإعلان في وقت حساس، حيث يسعى الفلسطينيون إلى تعزيز الاعتراف الدولي بدولتهم المستقلة، ويعكس التوجه الإيجابي من بعض الدول نحو دعم حقوق الفلسطينيين.

فلسطين

الإثنين 11 أغسطس 2025 10:10 صباحًا - بتوقيت القدس

أطباء أجانب يوثقون قصص أهل غزة مع القتل والجوع

في قلب حصار خانق ومجاعة تضرب كل بيت في غزة، تتحول رحلة البحث عن لقمة العيش إلى مغامرة مميتة. مدنيون يخرجون فجرا على أمل العودة بكيس طحين أو بعض المؤن، لكن كثيرين لا يعودون إلا جثثا أو جرحى.

تقرير يعكس حجم المعاناة الإنسانية ويوثق أبعادها، نقل شهادات أطباء ومتطوعين أجانب حول أوضاع القطاع الصحي المنهك في غزة الذي يواجه سيلا من الإصابات يفوق طاقته، وكيف أصبح إطلاق النار على الحشود الجائعة مشهدا يوميا.

استنادا إلى شهادات أولئك الأطباء والمتطوعين الأجانب الذين عملوا في قطاع غزة، يكشف التقرير عن واقع مأساوي يتكرر بشكل شبه يومي منذ أواخر مايو/أيار 2025، حيث يتعرض مئات الفلسطينيين لإطلاق نار أثناء محاولتهم الحصول على الغذاء.

يقول الأطباء إن قصف جيش الاحتلال للمرافق الطبية في غزة خلال الحرب المستمرة مع حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، إلى جانب الحصار شبه الكامل المفروض على القطاع، جعل من المستحيل تقديم العلاج المناسب للمرضى.

نقص أسطوانات الأكسجين أجبر الأطباء على اختيار من يتوجب إنقاذه، وشح الكراسي المتحركة والعكازات أرغم بعض العائلات على حمل أقاربهم المعاقين بأذرعهم لنقلهم.

وفقا لوزارة الصحة في غزة، فقد قُتل أكثر من 1778 فلسطيني وأصيب أكثر من 12 ألفا 894 آخرين بهذه الطريقة منذ أواخر مايو/أيار، من دون تمييز بين المدنيين والمقاتلين.

تشير وكالات الإغاثة الدولية إلى أن حجم إراقة الدماء هذه دفع المنظومة الصحية المتداعية أصلا إلى حافة الانهيار، في حين يسابق العاملون الطبيون الزمن لمعالجة موجات متلاحقة من الإصابات.

منذ بداية الحرب، تستقبل مستشفيات غزة أعدادًا كبيرة من الضحايا الذين يسقطون جراء الغارات أو الذين يتوفون نتيجة الجوع.

منذ بداية الحرب، تستقبل مستشفيات غزة أعدادًا كبيرة من الضحايا الذين يسقطون جراء الغارات أو الذين يتوفون نتيجة الجوع.

داخل المستشفيات، تبدو الصورة أكثر قسوة. فالأطباء يروون مشاهد لضحايا مصابين برصاص في الرأس أو الصدر أو العمود الفقري، بينهم أطفال ونساء.

في مستشفى ناصر -وهو أكبر مركز طبي لا يزال يعمل في جنوب غزة- قال الأطباء والممرضون إنهم يستيقظون مرارا على صوت صافرات إنذار تُنبِّه بوصول موجة كبيرة من الجرحى.

أحد الأطباء، عزيز الرحمن، أخصائي العناية المركزة، قال إنهم يشهدون إطلاق نار يوميا عند مواقع المساعدات، مما يزيد من معاناة المرضى.

في عيادة الهلال الأحمر، قالت ريكه هايز، متطوعة أيرلندية، إن بعض الضحايا كانوا فتيانا مراهقين أُطلق عليهم النار أثناء مغادرتهم مراكز توزيع المساعدات.

تروي المتطوعة الأيرلندية أن الإصابات الجماعية تبدأ قبل ساعات من فتح مراكز توزيع الغذاء، مما يدل على حالة الذعر والفوضى.

نور شرف، طبيبة طوارئ، وصفت أسوأ يوم لها عندما استقبل مستشفى الشفاء 1024 مريضا في يوم واحد، مما جعلها تشعر بالعجز.

الوضع الغذائي في غزة بلغ مرحلة المجاعة الكاملة، مع وفاة ما لا يقل عن 217 شخصا بسبب الجوع أو سوء التغذية.

فلسطين

الإثنين 11 أغسطس 2025 10:00 صباحًا - بتوقيت القدس

الرئاسة التركية تدين بشدة قتل إسرائيل 5 صحفيين في غزة

ندد رئيس دائرة الاتصال برئاسة الجمهورية التركية برهان الدين دوران بشدة بقتل إسرائيل لخمسة صحفيين فلسطينيين في قطاع غزة، مشيراً إلى أن تل أبيب تهدف من ذلك إلى تغطية الإبادة الجماعية التي ترتكبها.

عبر دوران عن حزنه العميق لقتل الصحفيين، بينهم مراسلا قناة الجزيرة أنس الشريف ومحمد قريقع، في غارة استهدفت خيمة الصحفيين بالقرب من مستشفى الشفاء غرب مدينة غزة.

دعا دوران الله أن يرحم الصحفيين الذين استشهدوا أثناء تأدية واجبهم، وقدم أحر التعازي لعائلاتهم، مشدداً على أهمية دور الصحفيين في كشف الحقائق.

أدان دوران استهداف إسرائيل الممنهج للصحفيين، واعتبره جريمة حرب تنتهك القانون الدولي، مشيراً إلى وحشية إسرائيل ومحاولاتها لإخفاء الحقيقة.

استذكر دوران الصحفيين الـ 237 الذين قتلوا في الهجمات الإسرائيلية على غزة منذ 7 أكتوبر 2023، مؤكداً أن إسرائيل لن تتمكن من إخفاء الإبادة الجماعية وستحاسب أمام القانون.

أفادت التقارير بأن عدد القتلى الصحفيين في قطاع غزة ارتفع إلى 237 منذ بداية الإبادة الجماعية التي ترتكبها إسرائيل، مما يعكس حجم الفظائع التي تحدث.

تواصل إسرائيل، بدعم أمريكي، ارتكاب الإبادة الجماعية في غزة، متجاهلة النداءات الدولية وأوامر محكمة العدل الدولية بوقف العدوان.

الإبادة الإسرائيلية خلفت 61 ألفاً و430 قتيلاً و153 ألفاً و213 مصاباً، بالإضافة إلى أكثر من 9 آلاف مفقود، ومئات الآلاف من النازحين الذين يعانون من المجاعة.

فلسطين

الإثنين 11 أغسطس 2025 10:00 صباحًا - بتوقيت القدس

الاحتلال يعتقل شابين من بلدة برقين

اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، صباح اليوم الاثنين، شابين من بلدة برقين غرب جنين، مما يبرز استمرار الانتهاكات الإسرائيلية بحق الفلسطينيين.

الشابين المعتقلين هما خالد علي قبلاوي، وهو أسير محرر، وأحمد قاسم خلوف، حيث تم اعتقالهما بعد مداهمة قوات الاحتلال لمنازلهما.

تأتي هذه الاعتقالات في إطار سياسة الاحتلال المستمرة في استهداف الفلسطينيين، خاصة الشباب، مما يزيد من معاناة الأهالي في المنطقة.

قوات الاحتلال اقتحمت البلدة بشكل مفاجئ، حيث داهمت عدداً من المنازل وفتشتها، مما أثار حالة من الخوف والقلق بين السكان.

تتواصل الانتهاكات الإسرائيلية في مختلف المناطق الفلسطينية، مما يستدعي تحركاً دولياً لوقف هذه الممارسات التي تتنافى مع حقوق الإنسان.

فلسطين

الإثنين 11 أغسطس 2025 9:59 صباحًا - بتوقيت القدس

نابلس: الاحتلال يشرع بتجريف أراضٍ ويقتلع أشجار زيتون في قرية برقة

شرعت آليات الاحتلال الإسرائيلي، صباح اليوم الاثنين، بتجريف أراضٍ تابعة لقرية برقة شمال غرب نابلس. هذا العمل يأتي في إطار سياسة الاحتلال المستمرة في الاستيلاء على الأراضي الفلسطينية.

قال عضو لجنة الدفاع عن أراضي برقة فطين صلاح إن آليات الاحتلال بدأت بتجريف أراضٍ واقتلاع أشجار زيتون معمرة، مما يشكل اعتداءً صارخًا على حقوق الفلسطينيين في أرضهم.

التجريف تم في منطقة الواد المحاذية للطريق الواصل بين جنين ونابلس، حيث تسعى سلطات الاحتلال إلى توسيع الطرق لصالح المستوطنات الصهيونية، مما يزيد من معاناة الفلسطينيين.

تعتبر أشجار الزيتون رمزًا من رموز الهوية الفلسطينية، واستهدافها يعكس سياسة الاحتلال في محاولة محو الوجود الفلسطيني في الأراضي المحتلة.

تستمر انتهاكات الاحتلال في مختلف المناطق الفلسطينية، مما يتطلب من المجتمع الدولي التحرك لوقف هذه الاعتداءات وحماية حقوق الفلسطينيين.

فلسطين

الإثنين 11 أغسطس 2025 9:51 صباحًا - بتوقيت القدس

مستعمرون يطلقون مواشيهم بين مساكن المواطنين في شلال العوجا شمال أريحا

في صباح يوم الاثنين، أقدم مستعمرون على إطلاق مواشيهم بين مساكن المواطنين في قرية شلال العوجا، الواقعة شمال مدينة أريحا. هذا الفعل يعد انتهاكًا صارخًا لحقوق المواطنين ويعكس سياسة التهجير القسري التي يتعرض لها الفلسطينيون.

تشهد قرية شلال العوجا، مثل العديد من القرى الفلسطينية، سلسلة من الانتهاكات اليومية من قبل المستعمرين، الذين يسعون إلى فرض سيطرتهم على المنطقة. هذه الأفعال لا تهدف فقط إلى إزعاج السكان، بل تهدف أيضًا إلى تقليص مساحة حياتهم اليومية.

يعيش سكان شلال العوجا تحت ضغط مستمر نتيجة هذه الانتهاكات، حيث يواجهون صعوبات في تأمين حياتهم اليومية. إطلاق المواشي بين المنازل يعرضهم لمخاطر صحية وبيئية، ويزيد من معاناتهم.

تعتبر هذه الحوادث جزءًا من سياسة أوسع تهدف إلى التضييق على الفلسطينيين، وتسهيل الاستيلاء على أراضيهم. إن هذه الأفعال تعكس التحديات الكبيرة التي يواجهها المواطنون في ظل الاحتلال.

تستمر هذه الانتهاكات في التأثير على حياة الفلسطينيين، حيث يشعر السكان بأنهم محاصرون في منازلهم، مما يزيد من خطر التهجير القسري. هذه السياسة تتطلب من المجتمع الدولي التحرك لحماية حقوق الفلسطينيين.

فلسطين

الإثنين 11 أغسطس 2025 9:50 صباحًا - بتوقيت القدس

أنس الشريف.. صوت غزة الفاضح لإسرائيل

على مدى عامين من حرب الإبادة التي تشنها إسرائيل على قطاع غزة، برز اسم الصحفي الفلسطيني أنس جمال الشريف كأحد الأصوات النادرة التي كسرت الحصار الإعلامي المفروض على القطاع. كان الشريف يعمل مراسلًا ميدانيًا، موثقًا للمجازر الإسرائيلية ومشاهد التجويع التي يعاني منها الشعب الفلسطيني.

في 10 أغسطس/آب 2025، استشهد أنس الشريف مع أربعة صحفيين آخرين في غارة جوية إسرائيلية استهدفت خيمة للصحفيين قرب مجمع الشفاء الطبي في غزة. هذا الحادث أضافه إلى قائمة طويلة من 237 صحفيًا استشهدوا منذ بداية الحرب.

وُلد أنس الشريف في 3 ديسمبر/كانون الأول 1996 في مخيم جباليا، حيث نشأ في بيئة مليئة بالأزمات والحروب. تلقى تعليمه في مدارس الأونروا ثم التحق بجامعة الأقصى لدراسة الإذاعة والتلفزيون، حيث تخرج عام 2018.

بدأ الشريف مسيرته الإعلامية متطوعًا في شبكة الشمال الإعلامية قبل أن ينتقل للعمل مراسلًا لقناة الجزيرة. وقد اتبع نهجًا ميدانيًا، حيث كان يتواجد في قلب الأحداث، ناقلاً معاناة الناس في غزة.

في عام 2024، كان الوضع في شمال غزة مأساويًا، حيث عانى السكان من انقطاع كامل للكهرباء والاتصالات. أنس كان يتواجد في المخيمات، موثقًا مشاهد مأساوية لأطفال جائعين وأمهات يبحثن عن الطعام بين الأنقاض.

لكسر الحصار الإعلامي، كان الشريف يتسلق أسطح المنازل بحثًا عن إشارة إنترنت لبث تقاريره. وصف الوضع بقوله: 'أكثر ما يؤلم هنا ليس القصف وحده، بل أن ترى طفلاً ينام وهو يبكي جوعًا.'

وثق الشريف الهجمات الإسرائيلية على مدارس الأونروا والمستشفيات، مشيرًا إلى استخدام القصف المتعمد على المناطق المكتظة بالمدنيين. وقد كرمته منظمة العفو الدولية في أستراليا لجسارته في توثيق جرائم الحرب.

مع تصاعد تأثير تقاريره على الرأي العام، أدرج الجيش الإسرائيلي أنس الشريف ضمن أهدافه الإعلامية، متهمًا إياه بالانتماء لحركة 'حماس'، وهو ما نفاه الشريف بشكل قاطع.

في 11 ديسمبر/كانون الأول 2023، استشهد والد أنس الشريف في قصف إسرائيلي استهدف منزله. هذه المزاعم قوبلت بانتقادات حادة من منظمات الصحافة الدولية التي اعتبرت أنها تهدف لإسكات الصحفيين.

نددت المقررة الخاصة للأمم المتحدة بحرية الرأي والتعبير بالتهديدات التي تعرض لها الشريف، مؤكدة أن هذه التهديدات تعرض حياته للخطر. كما دعت المجتمع الدولي إلى منع استهداف الصحفيين.

في نهاية يوليو الماضي، أصدرت قناة الجزيرة بيانًا تندد فيه بتحريض الجيش الإسرائيلي ضد صحفييها، مشيرة إلى أن الحملات التحريضية ضدهم تزايدت منذ بدء الحرب على غزة.

يعتبر مراقبون أن استشهاد أنس الشريف وزملائه يعكس نية الاحتلال استهداف الصحفيين في غزة، في إطار خطة تدريجية لاحتلال المدينة بالكامل.

فلسطين

الإثنين 11 أغسطس 2025 9:43 صباحًا - بتوقيت القدس

مستعمرون يجبرون رعاة الماشية على ترك المراعي في الأغوار الشمالية

في حادثة جديدة من اعتداءات المستعمرين، أجبر مستعمرون مسلحون اليوم الإثنين، رعاة الماشية على ترك المراعي في منطقة الحمة بالأغوار الشمالية. وقد طارد المستعمرون الرعاة حتى أماكن قريبة من خيامهم، مما يعكس تصعيداً مستمراً في الاعتداءات ضد الفلسطينيين.

تشهد مناطق الأغوار الشمالية تصعيداً كبيراً في اعتداءات المستعمرين، حيث تتنوع هذه الاعتداءات بين الاعتداءات الجسدية ومنع الرعاة من الوصول إلى المراعي وسرقة مواشيهم وممتلكاتهم. كما تتعرض خيامهم للمداهمة بشكل متكرر.

نتيجة لهذه الاعتداءات، رحلت أكثر من 25 عائلة فلسطينية من مساكنها في الأغوار الشمالية منذ الصيف الماضي، مما أدى إلى إفراغ ثلاث تجمعات بدوية بشكل كامل، بالإضافة إلى تناقص عدد العائلات الفلسطينية في تجمعات أخرى.

وفقاً لتقرير هيئة مقاومة الجدار والاستيطان، الذي صدر في مطلع أغسطس الجاري، فإن إرهاب المستعمرين وفرض البيئة القهرية الطاردة تؤدي إلى ترحيل 33 تجمعاً بدوياً منذ السابع من أكتوبر 2023.

تستمر هذه الاعتداءات في التأثير سلباً على حياة الفلسطينيين في الأغوار، حيث يجد الكثيرون أنفسهم مضطرين للرحيل عن أراضيهم بسبب الخوف من الاعتداءات المستمرة.

تتطلب هذه الأوضاع تدخلاً دولياً لحماية حقوق الفلسطينيين في الأغوار الشمالية، حيث أن استمرار هذه الاعتداءات يهدد الوجود الفلسطيني في المنطقة.

فلسطين

الإثنين 11 أغسطس 2025 9:36 صباحًا - بتوقيت القدس

أحزمة نارية إسرائيلية ونسف مبان سكنية بحي الزيتون بغزة

نفذ جيش الاحتلال ليلة الأحد/ الإثنين سلسلة من الغارات النارية على حي الزيتون جنوب شرق مدينة غزة، مما أدى إلى نسف عدة مبان سكنية في المنطقة. وقد سمع سكان القطاع أصوات الانفجارات التي هزت أرجاء المدينة.

شهود عيان أفادوا بأن الضربات الإسرائيلية الكثيفة تسببت في دمار كبير، إلا أنه لم يتم تحديد الخسائر البشرية على الفور. هذه الغارات تأتي في وقت حساس حيث تتزايد التوترات في المنطقة.

كما أوضح مراسلنا أن جيش الاحتلال قصف بالمدفعية والطيران الحربي بشكل مكثف المناطق الجنوبية والشرقية لمدينة غزة، مما يزيد من معاناة السكان المدنيين في ظل الظروف الإنسانية الصعبة.

هذا التصعيد يأتي بعد يومين من إقرار الحكومة الإسرائيلية خطة لاحتلال قطاع غزة بالكامل، حيث تم التحذير من أن هذه الخطوة قد تؤدي إلى تفاقم الأوضاع الإنسانية وتعرض حياة الأسرى الإسرائيليين للخطر.

في سياق متصل، استهدف جيش الاحتلال بغارة جوية خيمة للصحفيين في محيط مستشفى الشفاء بغزة، مما أسفر عن استشهاد خمسة من طاقم قناة الجزيرة، بينهم الصحفيان أنس الشريف ومحمد قريقع، مما يبرز المخاطر التي تواجه الصحفيين في مناطق النزاع.

التصعيد العسكري جاء بعد مكالمة هاتفية بين رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو والرئيس الأمريكي دونالد ترامب، حيث ناقشا فيها خطة الاحتلال لقطاع غزة، مما يثير القلق حول الدعم الدولي لهذه العمليات.

فجر الجمعة، أقر الكابنيت الإسرائيلي خطة تبدأ باحتلال مدينة غزة، عبر تهجير سكانها البالغ عددهم نحو مليون نسمة إلى الجنوب، مما يشير إلى نية الاحتلال تنفيذ عمليات توغل في التجمعات السكنية.

المرحلة الثانية من الخطة تشمل احتلال مخيمات اللاجئين وسط القطاع، التي تعرضت لأضرار جسيمة نتيجة العدوان المستمر، مما يضع المزيد من الضغوط على السكان المدنيين.

فلسطين

الإثنين 11 أغسطس 2025 9:34 صباحًا - بتوقيت القدس

الجزيرة: اغتيال إسرائيل لمراسلينا محاولة لإسكات الأصوات قبل احتلال غزة

أدانت شبكة الجزيرة القطرية، فجر الإثنين، ما وصفته الاغتيال الإسرائيلي 'المدبر' لمراسليها ومصوريها في قطاع غزة، معتبرة أنها 'محاولة يائسة لإسكات الأصوات استباقا لاحتلال غزة'.

في وقت متأخر من مساء الأحد، قُتل مراسلي قناة الجزيرة أنس الشريف ومحمد قريقع، وثلاثة آخرين من طاقم القناة، إثر قصف إسرائيلي استهدف خيمة للصحفيين بمحيط مستشفى الشفاء بمدينة غزة شمال القطاع.

في أول تعليق على الحادث، قالت شبكة الجزيرة في بيان: 'ندين الاغتيال المدبر لمراسلينا أنس الشريف ومحمد قريقع والمصورين إبراهيم ظاهر ومحمد نوفل'.

أضافت الجزيرة أن 'الأمر بقتل أنس الشريف أحد أشجع صحفيي غزة وزملائه محاولة يائسة لإسكات الأصوات استباقا لاحتلال غزة'.

يأتي مقتل الشريف وزملائه بعد يومين من إقرار الحكومة الإسرائيلية خطة لاحتلال قطاع غزة بالكامل، ضمن حرب إبادة جماعية مستمرة للشهر الـ22.

لفتت الجزيرة في بيانها إلى أن 'العديد من مسؤولي الجيش الإسرائيلي كرروا تحريضهم ودعواتهم لاستهداف أنس الشريف ورفاقه'، محملة 'جيش الاحتلال وحكومته مسؤولية استهداف واغتيال فريقها'.

أضاف البيان أن 'اغتيال مراسلينا على يد قوات الاحتلال الإسرائيلي هجوم جديد سافر ومتعمد على حرية الصحافة'.

قالت الجزيرة إن 'قتلة الصحفيين استهدفوا بإقرار منهم عبر بيان الجيش الإسرائيلي خيمة صحفيي الجزيرة عند مجمع الشفاء'.

نوّه البيان إلى أن 'الهجوم على صحفيي الجزيرة جاء وسط كارثة إنسانية مروعة خلفها العدوان الإسرائيلي والذي يشهد مجازر'.

أوضح أن 'أنس الشريف وزملاؤه كانوا من آخر الأصوات الباقية في غزة الذين ينقلون للعالم الواقع المأساوي'.

ذكرت شبكة الجزيرة أنه 'رغم فقدان زملاء بهجمات متعمدة واصل أنس الشريف ومحمد قريقع وزملاؤهما ثباتهم'.

جددت الجزيرة إدانتها واستنكارها الشديدين 'للجرائم البشعة والمحاولات المستمرة من السلطات الإسرائيلية لإسكات صوت الحقيقة'.

حذرت الجزيرة من أن 'الإفلات من العقاب وعدم المحاسبة يؤمن لإسرائيل تماديها ويشجعها على مزيد من البطش بحق شهود الحقيقة'.

أقر الجيش الإسرائيلي بقتله أنس الشريف، زاعما أنه 'شغل منصب قائد خلية في حماس، وكان يخطط لعمليات إطلاق صواريخ باتجاه إسرائيل'.

كان الشريف قد نفى سابقاً أي ارتباط له بأي توجهات سياسية، مؤكداً أنه يعمل كصحفي مهمته نقل الحقيقة كما هي على الأرض، دون أي تحيز.

فلسطين

الإثنين 11 أغسطس 2025 9:34 صباحًا - بتوقيت القدس

مستعمرون يقيمون بؤرة استعمارية جديدة في عطارة شمال رام الله

في صباح يوم الإثنين، 11 أغسطس 2025، أقدم مستعمرون على إقامة بؤرة استيطانية جديدة في أراضي بلدة عطارة الواقعة شمال غرب رام الله. هذه الخطوة تأتي في إطار سياسة الاستيطان المستمرة التي تنتهجها دولة الاحتلال.

وفقًا لمصادر محلية، اقتحم عشرات المستعمرين منطقة "جبل الخربة" عند مدخل البلدة، حيث ترافقهم جرافة. بدأوا بشق طريق ترابية في المنطقة، مما يثير القلق بين السكان الفلسطينيين حول مستقبل أراضيهم.

تبلغ مساحة منطقة جبل الخربة حوالي 2000 دونم، وهي منطقة أثرية تتعرض لتهديدات متزايدة من قبل المستعمرين. هذه المنطقة شهدت اقتحامات متكررة من قبل المستعمرين، مما يعكس سياسة الاحتلال الهادفة إلى تهجير الفلسطينيين.

تعتبر هذه البؤرة الاستيطانية الجديدة جزءًا من استراتيجية أوسع تهدف إلى تعزيز الاستيطان في الضفة الغربية المحتلة، مما يهدد الأمن والاستقرار في المنطقة.

تستمر هذه الانتهاكات في التأثير على حياة الفلسطينيين، حيث يشعر السكان المحليون بالقلق من فقدان أراضيهم وحقوقهم. إن هذه الأفعال تعكس تجاهل الاحتلال للمواثيق الدولية وحقوق الإنسان.

من المهم أن تتضاف الجهود المحلية والدولية لمواجهة هذه الانتهاكات، حيث أن استمرار الاستيطان يشكل عقبة كبيرة أمام أي جهود لتحقيق السلام والاستقرار في المنطقة.

فلسطين

الإثنين 11 أغسطس 2025 9:34 صباحًا - بتوقيت القدس

الاحتلال يخطر بمنع العمل في مناطق في دوما جنوب نابلس

أخطرت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الاثنين، عدة مناطق في قرية دوما جنوب نابلس، بمنع العمل فيها. هذه الخطوة تأتي في إطار سياسة الاحتلال المستمرة للسيطرة على الأراضي الفلسطينية.

رئيس مجلس قروي دوما، سليمان دوابشة، أكد أن قوات الاحتلال اقتحمت عدة مناطق جنوب القرية، وقامت بتوزيع إخطارات تعتبر هذه المناطق أثرية، مما يمنع العمل أو الزراعة فيها.

تستند سلطات الاحتلال في هذا القرار إلى صلاحيات وقوانين الآثار القديمة التابعة لها، وهو ما يعكس استمرار انتهاكات الاحتلال لحقوق الفلسطينيين في أراضيهم.

يذكر أن سلطات الاحتلال كانت قد أخطرت قبل أيام بالاستيلاء على الموقع الأثري في بلدة سبسطية شمال غرب نابلس، وتحويل مساحات من أراضيها، التي تعد من أقدم وأهم المواقع الأثرية والتاريخية في الضفة الغربية، إلى "موقع أثري إسرائيلي".

هذا التوجه يعكس سياسة الاحتلال في محاولة طمس الهوية الفلسطينية، والاستيلاء على المواقع التاريخية والأثرية، مما يزيد من معاناة الفلسطينيين ويحد من إمكانية تطوير أراضيهم.

عربي ودولي

الإثنين 11 أغسطس 2025 9:20 صباحًا - بتوقيت القدس

أستراليا تعتزم الاعتراف بدولة فلسطين خلال اجتماعات الأمم المتحدة المقبلة

أعلن رئيس الوزراء الأسترالي أنتوني ألبانيزي، اليوم الإثنين، أن بلاده ستعترف رسميًا بدولة فلسطين خلال الدورة الثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة المقرر انعقادها في أيلول/ سبتمبر المقبل.

وأوضح ألبانيزي، في كلمة أمام البرلمان الأسترالي عقب اجتماع لمجلس الوزراء، أن هذه الخطوة تأتي تأكيدًا على التزام أستراليا بحل الدولتين، واعترافًا بحق الشعب الفلسطيني في إقامة دولته المستقلة.

وأكد أن الاعتراف لن يقتصر على الجانب الرمزي، بل يستهدف الإسهام في دفع عملية السلام قدمًا في منطقة الشرق الأوسط.

يذكر أنه وبالتزامن مع المؤتمر الدولي رفيع المستوى لتسوية القضية الفلسطينية بالحلول السلمية وتنفيذ حل الدولتين، الذي عقد بمقر الأمم المتحدة في نيويورك برئاسة المملكة العربية السعودية والجمهورية الفرنسية نهاية تموز/ يوليو الماضي، أعلنت عدة دول نيتها الاعتراف بدولة فلسطين خلال الدورة الـ80 للجمعية العامة للأمم المتحدة في أيلول/ سبتمبر المقبل.

ففي 24 تموز/ يوليو الماضي، أعلن الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون في رده على رسالة لرئيس دولة فلسطين محمود عباس في التاسع من حزيران/ يونيو، أن فرنسا ستعترف اعترافا كاملا بدولة فلسطين خلال الجمعية العامة للأمم المتحدة.

وفي التاسع والعشرين من الشهر ذاته، أبلغ رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر، الرئيس عباس في اتصال هاتفي، أن المملكة المتحدة ستعترف بدولة فلسطين في أيلول/ سبتمبر المقبل، قبيل انعقاد الجمعية العامة للأمم المتحدة، ما لم تتخذ إسرائيل خطوات جوهرية لإنهاء الوضع المروّع في غزة.

وأعلن رئيس وزراء مالطا روبرت أبيلا، أن بلاده ستعترف بالدولة الفلسطينية، فيما وجهت فرنسا و14 دولة أخرى نداء جماعيا للاعتراف بدولة فلسطين ودعت مزيدا من الدول للانضمام.

وبحلول نهاية تموز/ يوليو، أعلن رئيس الوزراء الكندي مارك كارني، عزم بلاده الاعتراف بدولة فلسطين خلال دورة الجمعية العامة للأمم المتحدة في أيلول/ سبتمبر المقبل.

بعد ذلك بيوم واحد، أعلن الرئيس الفنلندي ألكسندر ستاب، عن استعداده للموافقة على الاعتراف بدولة فلسطين في حال تقدمت الحكومة بمقترح رسمي بهذا الشأن.

العام الماضي، اعترفت بدولة فلسطين: النرويج، وإسبانيا، وإيرلندا، وبربادوس، وجامايكا، وجزر البهاما، وجمهورية ترينداد وتوباغو، وسلوفينيا، وأرمينيا، ليرتفع عدد الدول المعترفة بدولة فلسطين إلى 149، من أصل 193 دولة عضو في الجمعية العامة للأمم المتحدة.

عربي ودولي

الإثنين 11 أغسطس 2025 9:12 صباحًا - بتوقيت القدس

قادة أوروبا والناتو يدعمون زيلينسكي قبيل قمة ترامب وبوتين

حظي الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، أمس الأحد، بدعم سياسي ودبلوماسي من قادة الاتحاد الأوروبي وحلف شمال الأطلسي (الناتو)، مع تصاعد الاستعدادات لقمة مرتقبة بين الرئيس الأميركي دونالد ترامب ونظيره الروسي فلاديمير بوتين المقررة يوم الجمعة المقبل في ولاية ألاسكا.

تخشى كييف أن يسفر اللقاء الثنائي بين ترامب وبوتين عن محاولة لفرض شروط لإنهاء الحرب من دون إشراكها بشكل مباشر، مما قد يضعها تحت ضغط للتخلي عن مزيد من الأراضي لصالح روسيا. وتسيطر موسكو، منذ غزوها أوكرانيا في فبراير/شباط 2022، على نحو خُمس مساحة البلاد، بما في ذلك شبه جزيرة القرم وأجزاء من 4 مناطق أخرى.

قال زيلينسكي، في تعليق على غارة روسية أسفرت عن إصابة 12 شخصا على الأقل في منطقة زاباروجيا، إن "هناك حاجة لفرض عقوبات وضغط متواصل على موسكو". وأضاف أن "أي قرارات تُتخذ من دون أوكرانيا ستكون غير قابلة للتنفيذ".

كان ترامب قد أعلن الجمعة الماضية عزمه عقد القمة في 15 أغسطس/آب مع بوتين، مشيرا إلى إمكانية التوصل إلى اتفاق يتضمن "تبادل بعض الأراضي بما فيه صالح الجانبين"، وهو ما أثار قلق كييف وحلفائها الأوروبيين.

رغم تأكيد السفير الأميركي لدى حلف الناتو، ماثيو ويتيكر، أن زيلينسكي قد يحضر القمة الأميركية الروسية هذا الأسبوع، فإن الترتيبات الجارية تركز على اجتماع ثنائي بين ترامب وبوتين فقط.

شدد قادة بريطانيا وفرنسا وألمانيا وإيطاليا وبولندا وفنلندا، إضافة إلى رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين، في بيان مشترك على أن "أي حل دبلوماسي يجب أن يحمي المصالح الأمنية الحيوية لأوكرانيا وأوروبا"، مؤكدين أن مسار السلام "لا يمكن أن يُقرر من دون أوكرانيا".

قالت مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي، كايا كالاس، إن على الولايات المتحدة أن تستخدم نفوذها للضغط على روسيا للتفاوض بجدية، مؤكدة أن أي اتفاق أميركي روسي يجب أن يشمل أوكرانيا والاتحاد الأوروبي.

أعلنت كالاس أن وزراء خارجية الاتحاد سيعقدون اجتماعا طارئا غدا الاثنين لبحث الخطوات التالية. من جانبه، قال الأمين العام لحلف الناتو، مارك روته، إن القمة المرتقبة "ستمثل اختبارا لمدى جدية بوتين في إنهاء هذه الحرب الفظيعة".

على الصعيد الميداني، أعلن الجيش الأوكراني، أمس الأحد، استعادة السيطرة على قرية بيزساليفكا في منطقة سومي شمالي البلاد، في تقدم نادر على القوات الروسية التي تواصل تحقيق مكاسب في الشرق.

تطالب موسكو كييف بالاعتراف بسيادتها على المناطق التي تحتلها ووقف تلقي الأسلحة من الدول الغربية والتخلي عن مساعي الانضمام إلى الناتو، وهي شروط تعتبرها أوكرانيا "غير مقبولة".

يرى محللون أن استعادة الأراضي التي سيطرت عليها روسيا قد لا تتحقق عسكريا، وإنما عبر مسار دبلوماسي طويل. ويخشى مراقبون أوروبيون من أن يسعى ترامب عبر القمة لتقديم نفسه كـ"صانع سلام" من خلال اتفاق قد يكون على حساب كييف وأمن أوروبا.

عربي ودولي

الإثنين 11 أغسطس 2025 9:12 صباحًا - بتوقيت القدس

مجلس الأمن يدين العنف بالسويداء ويدعو لاحترام سيادة سوريا

دعا مجلس الأمن الدولي، مساء الأحد، جميع الدول إلى احترام سيادة سوريا واستقلالها ووحدتها وسلامة أراضيها، معربا عن قلقه إزاء العنف الذي اندلع في محافظة السويداء منذ 12 يوليو/تموز الماضي.

في بيان رئاسي للأمم المتحدة، عقب جلسة لمجلس الأمن الدولي بخصوص السويداء، دعا المجلس جميع الأطراف إلى الالتزام باتفاق وقف إطلاق النار وضمان حماية المدنيين.

أدان المجلس بشدة الأحداث التي أدت إلى سقوط عدد كبير من الضحايا المدنيين في السويداء، مشددا على ضرورة اتخاذ إجراءات فعالة لحماية السكان المحليين.

ورحب المجلس بالبيان الذي أصدرته السلطات السورية المؤقتة، والذي أدان أعمال العنف وأعلن عن اتخاذ إجراءات للتحقيق فيها ومحاسبة المسؤولين عنها.

كما دعا الحكومة السورية إلى ضمان إجراء تحقيقات موثوقة وسريعة وشفافة ونزيهة وشاملة وفق المعايير الدولية، لضمان محاسبة مرتكبي العنف.

لفت البيان إلى أن نحو 192 ألف شخص نزحوا داخل سوريا بسبب الاشتباكات في السويداء، مما يزيد من تعقيد الوضع الإنساني في البلاد.

دعا المجلس إلى توفير وصول إنساني كامل وآمن وسريع ودون انقطاع للأمم المتحدة والمنظمات الإنسانية إلى السويداء وجميع المناطق المتضررة في جميع أنحاء سوريا.

أكد البيان على التزامه بسيادة سوريا واستقلالها ووحدتها وسلامة أراضيها، داعيا جميع الدول إلى احترام هذه المبادئ الأساسية.

أشار المجلس إلى أن تدخلات الدول الأجنبية من شأنها أن تقوض استقرار البلاد، وأدان جميع أشكال التدخل السلبي أو الهدام في عملية الانتقال السياسي والأمني والاقتصادي في سوريا.

كما دعا مجلس الأمن الدولي إلى عملية سياسية بقيادة السوريين تحمي حقوق الجميع، بغض النظر عن عرقهم أو دينهم.

منذ 19 يوليو/تموز الماضي، تشهد السويداء وقفا لإطلاق النار عقب اشتباكات مسلحة دامت نحو أسبوع بين مجموعات درزية وعشائر بدوية، مما أدى إلى تدخل قوات الأمن العام في المحافظة.

دخلت قوات الأمن العام إلى السويداء حيث شن الجيش الإسرائيلي ضربات استهدفتهم بذريعة حماية الدروز، مما زاد من تعقيد الوضع الأمني في المنطقة.

فلسطين

الإثنين 11 أغسطس 2025 9:04 صباحًا - بتوقيت القدس

الصحة العالمية: خطة إسرائيل لاحتلال غزة تعرض مزيدا من الأطفال للخطر

حذر مدير عام منظمة الصحة العالمية، تيدروس أدهانوم غيبريسوس، من أن خطة الاحتلال لاحتلال قطاع غزة بالكامل تمثل تهديدًا كبيرًا للأطفال في المنطقة. وأكد أن هذه الخطة قد تؤدي إلى تفاقم الأوضاع الإنسانية والصحية المتدهورة بالفعل.

في تغريدة له على منصة 'إكس'، أشار غيبريسوس إلى أن التصعيد العسكري سيؤدي إلى زيادة عدد الأطفال المعرضين للخطر بسبب سوء التغذية ونقص الرعاية الصحية. هذه المخاطر تأتي في وقت يعاني فيه القطاع من أزمات إنسانية متزايدة.

كما شدد مدير منظمة الصحة العالمية على أهمية إتاحة الوصول الفوري وغير المقيد إلى المساعدات الغذائية والصحية للقطاع المحاصر. هذه الدعوة تأتي في ظل تزايد الاحتياجات الإنسانية بسبب العدوان المستمر.

تتزايد المخاوف من أن أي تصعيد عسكري إضافي سيؤدي إلى تفاقم الأوضاع الصحية، مما يهدد حياة الأطفال ويزيد من معاناتهم. الوضع في غزة يتطلب استجابة عاجلة من المجتمع الدولي.

منظمة الصحة العالمية تواصل العمل على توفير الدعم والمساعدات اللازمة، ولكنها تحتاج إلى تعاون جميع الأطراف لضمان وصول المساعدات إلى المحتاجين في غزة.

فلسطين

الإثنين 11 أغسطس 2025 9:01 صباحًا - بتوقيت القدس

قوات الاحتلال تعتقل أربعة مواطنين بينهم 3 سيدات من باقة الحطب شرق قلقيلية

في فجر اليوم الاثنين، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي قرية باقة الحطب شرق قلقيلية، حيث اعتقلت أربعة مواطنين، بينهم ثلاث سيدات، في عملية اعتقال تعكس استمرار الانتهاكات الإسرائيلية بحق الفلسطينيين.

المصادر المحلية أفادت بأن قوات الاحتلال اقتحمت القرية من المدخل الرئيسي، وانتشرت في الحارة الغربية ومنطقة البيادر، مما أثار حالة من الخوف والقلق بين السكان.

تم اعتقال المواطن جهاد عبد الغني، بالإضافة إلى ثلاث سيدات هن شيرين عنان بطة، وصفاء صلاحات، وزهية حمزة عبد الغني، وذلك بعد تفتيش منازلهم والعبث بمحتوياتها.

تأتي هذه الاعتقالات في وقت تتصاعد فيه الانتهاكات الإسرائيلية في الضفة الغربية المحتلة، حيث تتعرض العديد من القرى والمناطق الفلسطينية لاقتحامات متكررة.

تستمر قوات الاحتلال في تنفيذ عمليات الاعتقال بشكل يومي، مما يساهم في زيادة التوتر في المنطقة ويزيد من معاناة الفلسطينيين في ظل الاحتلال.

فلسطين

الإثنين 11 أغسطس 2025 8:54 صباحًا - بتوقيت القدس

الاحتلال يعتقل ثلاثة مواطنين بينهم طفلين من الخليل

اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي اليوم الإثنين، ثلاثة مواطنين من محافظة الخليل، بينهم طفلين، في انتهاك جديد لحقوق الفلسطينيين.

وذكرت مصادر أمنية ومحلية أن قوات الاحتلال داهمت مدينة الخليل، حيث اعتقلت المواطن حامد القواسمة بعد تفتيش منزله والعبث بمحتوياته.

كما أفاد الناشط الإعلامي في بلدة بيت أمر، محمد عوض، بأن قوات الاحتلال اقتحمت أحياء عرق اللتون والمنطقة الصناعية ووسط بيت أمر، وداهمت عدة منازل باستخدام كلاب بوليسية.

خلال هذه المداهمات، تم اعتقال الطفلين الكفل عمرو ذياب أبو مارية وعبيدة إياد عزات أبو مارية، وكلاهما في السادسة عشرة من عمرهما، وتم نقلهما إلى مستعمرة "كرمي تسور" المقامة على أراضي المواطنين شمال الخليل.

إضافة إلى ذلك، نصبت قوات الاحتلال عدة حواجز عسكرية على مداخل الخليل وبلداتها وقراها ومخيماتها، مما أدى إلى إغلاق عدد من الطرق الرئيسية والفرعية بالبوابات الحديدية والمكعبات الإسمنتية والسواتر الترابية.

منوعات

الإثنين 11 أغسطس 2025 8:54 صباحًا - بتوقيت القدس

سليمان منصور.. بين الريشة والطين: إبداع مقاوم يروي مآساة وأمل فلسطين

وُلد سليمان منصور في عام 1947 في بيت جالا قرب بيرزيت، في الوقت الذي كانت فيه فلسطين تتعرض للتمزيق. منذ طفولته، ارتبطت حياته بمأساة شعبه الفلسطيني، حيث شهد النكبة التي أدت إلى تهجير الآلاف من الفلسطينيين.

استطاع منصور أن يترجم أحزان شعبه من خلال فنه، حيث استخدم الريشة والألوان الزاهية لرسم الأزياء الفلسطينية والتقاليد، مما جعل أعماله تعكس الهوية الوطنية الفلسطينية.

لوحة 'جمل المحامل' التي أطلقها بعد 25 عامًا من النكبة أصبحت أيقونة للنضال الفلسطيني، حيث تم تداولها على نطاق واسع في المنازل الفلسطينية والعربية.

سليمان منصور ليس فقط فنانًا تشكيليًا، بل أيضًا رسام كاريكاتير محترف ورئيس رابطة الفنانين الفلسطينيين، وقد ساهم في تأسيس العديد من المؤسسات الثقافية والفنية في فلسطين.

في حواره، عبر منصور عن رؤيته للأحداث الجارية في غزة، مؤكدًا أن هدف الاحتلال هو كسر روح المقاومة لدى الفلسطينيين، وأن الفن يجب أن يعكس الأمل بدلاً من اليأس.

"جمل المحامل" هي واحدة من أبرز لوحات الفنان الفلسطيني سليمان منصور.

"جمل المحامل" هي واحدة من أبرز لوحات الفنان الفلسطيني سليمان منصور.

صورة للفنان سليمان منصور في مرحلة شبابه.

صورة للفنان سليمان منصور في مرحلة شبابه.

"مقاومة المستوطنات الإسرائيلية" هي لوحة تعبر عن التحديات التي تواجهها الأراضي الفلسطينية، من إبداع الفنان سليمان منصور.

"مقاومة المستوطنات الإسرائيلية" هي لوحة تعبر عن التحديات التي تواجهها الأراضي الفلسطينية، من إبداع الفنان سليمان منصور.

الفنان سليمان منصور يتسلم جائزة من الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات.

الفنان سليمان منصور يتسلم جائزة من الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات.

لوحة للفنان سليمان منصور تعكس مشاعر الحزن الفلسطيني الممتد عبر الأجيال.

لوحة للفنان سليمان منصور تعكس مشاعر الحزن الفلسطيني الممتد عبر الأجيال.

تحدث منصور عن التحديات التي تواجه الفنان الفلسطيني تحت الاحتلال، مشيرًا إلى الرقابة والمنع الذي يتعرض له الفنانون، وكيف يمكن للفن أن يخلق فضاءً حراً رغم هذه القيود.

أشار منصور إلى أن العيش في المنفى يمكن أن يكون حافزًا للفنان، حيث يتيح له تطوير أعماله بعيدًا عن ضغوط الاحتلال، لكنه في الوقت نفسه يواجه تحديات جديدة.

كما ناقش منصور أهمية التراث الفلسطيني في أعماله، وكيف أن الفن الفلسطيني يعكس الهوية الوطنية ويقاوم محاولات إنكار وجود الشعب الفلسطيني.

تحدث عن تجربته في الصحافة وكيف أن الفن يمكن أن يكون وسيلة فعالة للتعبير عن القضايا الإنسانية، مؤكدًا أن الفن الصادق لا يفقد بريقه.

في ختام الحوار، أكد منصور على أهمية الأجيال الجديدة من الفنانين الفلسطينيين وقدرتهم على استخدام وسائل جديدة للتعبير عن المقاومة، مشيرًا إلى أنه يعمل على إصدار مذكراته لتوثيق تجربته الفنية.

الشهيدة الطالبة لينا النابلسي استشهدت عام 1976 أثناء عودتها من المدرسة إلى المنزل، وكانت في الخامسة عشرة من عمرها. – لوحة للفنان المقدسي سليمان منصور.

الشهيدة الطالبة لينا النابلسي استشهدت عام 1976 أثناء عودتها من المدرسة إلى المنزل، وكانت في الخامسة عشرة من عمرها. – لوحة للفنان المقدسي سليمان منصور.

غلاف لمجلة العودة من إبداعات الفنان سليمان منصور في ثمانينيات القرن الماضي.

غلاف لمجلة العودة من إبداعات الفنان سليمان منصور في ثمانينيات القرن الماضي.

أقلام وأراء

الإثنين 11 أغسطس 2025 8:51 صباحًا - بتوقيت القدس

اثنا عشر كيلومترًا

«لم أستطع أن أصدق ما رأيته لقد شكرني، ثم مات- انطوني أغيلار.

كم شاهدنا من أفلام، وقرأنا في روايات، وسمعنا من قصص الواقع، عن بطلٍ يسلك طريقًا شاقًا محفوفًا بالفقر والانكسار والخذلان، باحثًا عن حلمٍ يتوق إلى تحقيقه. ورغم أن الطريق موحش، تملؤه الأشواك والجوع والبرد والرفض، فإنه يُصرّ على المضي قدمًا حتى يبلغ غايته. وفي النهاية، يحقق هدفه، فنغرق نحن في دموع التأثر والتفاعل، وكأننا نحن من بلغ الحلم لا هو.

لكن لا توجد قصة تضاهي قصة أمير.

سار اثني عشر كيلومترًا، يحمل حلمًا أبسط بكثير من كل الأحلام التي سمعنا عنها؛ لم يكن يبحث عن مجد أو ثروة، بل عن وجبة تنقذه من موتٍ جوعًا، أو تُطعم أهله الذين ينتظرونه في خيمة بالية، تعلّقوا بالحياة من خلال طفلٍ لم يتجاوز الثانية عشرة من عمره.

نجح معظم أبطالنا في بلوغ أهدافهم، لكن أمير سقط قبل أن يصل. لم يمنحه هذا العالم البائس فرصة ليحيا كأيّ طفلٍ عادي!

سار أمير حافي القدمين، يرتدي أسمالًا بالية، تحت شمس حارقة، قاطعًا مسافة اثني عشر كيلومترًا، جائعًا عطِشًا. كانت عيناه تروي حكاية عامين من الإبادة الجماعية، شهد خلالهما أطفال غزة أهوالًا تعجز الكلمات عن وصفها.

وبحسب شهادة الجندي السابق أنطوني أغيلار، الذي خدم في القوات الخاصة الأميركية ثم تحوّل إلى مرتزق ضمن مشروع «مصائد الموت» المعروف باسم «مؤسسة غزة الإنسانية»، فقد استلم أمير حصته: كيسًا صغيرًا بحجم قبضة اليد يحتوي على العدس والأرز والدقيق. تناول طعامه، وابتسم، وقال للجندي بالإنجليزية: «Thank you»، ثم قبّل يده امتنانًا. ابتعد خطواتٍ قليلة  فاغتاله قنّاص صهيوني.

بكل هذه البساطة!

ظنّ أمير أن براءته ورقّته وطفولته ستشفع له عند المجرمين. فقد تعلّم في المدرسة حين كانت هناك مدارس قوله تعالى: «هل جزاء الإحسان إلا الإحسان». لكنه لم يجد إلا الجحود، إذ ردّ عليه هذا العالم المجرم قائلًا: «أنت لا تستحق الحياة؛ مكانك تحت الأرض، لا فوقها. وسنأتي بطفلٍ آخر، أبيض البشرة، من روسيا أو بولندا أو أوكرانيا، ليأخذ أرضك بعد أن نسرق طفولتك.

قطعًا، ما يجري في غزة ليس حربًا؛ بل هو قتل أي بصيص من الأمل، مهما بدا صغيرًا أو تافهًا!

لم تكن تلك الرصاصة موجّهة إلى أمير وحده، بل كانت رسالة إلى كل طفلٍ في هذا العالم. رسالتها: لا شيء يمكن أن يحميك، وإن تمرّدت علينا، فمصيرك كمصير أمير وعشرات الآلاف غيره. لا شيء يردعنا.

وفي شهادة أخرى، يروي الجندي نفسه أنه اعترض على استهداف المدنيين العُزّل والجوعى، فتوجّه إلى قائده بالسؤال، لكن الرد جاء حاسمًا: «نفّذ تعليمات صاحب العمل.» فسأله: «ومن صاحب الشركة؟» فأجاب: «جيش ‹الدفاع› الإسرائيلي.» وهذا بلا شك يفسّر «مصائد الموت» تلك، التي تقف خلفها أيديولوجيا عنصرية بغيضة، تنظر إلى الأطفال كمشاريع مقاومة، وتراهم أفاعي وأعشابًا يجب جزّها.

وإن كانت كل القصص التي قرأناها وسمعنا عنها تحكي عن تحدٍّ من أجل الحياة، فإن مسافات غزة تظلّ حكاية موتٍ من أجل لقمة طعام.

أيّ بشاعةٍ هذه


أقلام وأراء

الإثنين 11 أغسطس 2025 8:50 صباحًا - بتوقيت القدس

غزة… من حصار الدم إلى مشروع “التفريغ الذكي”: الاحتلال الجديد بلا جنود ولا أعلام

ما يحدث في غزة اليوم ليس احتلالًا تقليديًا بالمعنى الذي عرفه التاريخ، بل هو عملية إعادة صياغة جغرافيا وبنية وديموغرافيا المكان، خطة طويلة المدى تسير بهدوء تحت ضجيج الحرب، وتستبدل صورة الاحتلال بالدبابة والجندي بصورة أبرد وأخطر، هي “التفريغ” الممنهج، حيث لا تبحث إسرائيل عن رفع علمها فوق غزة بل عن إفراغها من أهلها وتسليمها كأرض بلا شعب لشركات استثمارية عالمية، تحت إدارة أمريكية وإسرائيلية مباشرة، مع طمس كل معالمها الفلسطينية، فالهدف يتجاوز الأمن إلى اقتصاد المستقبل، حيث تصبح غزة بعد التهجير الكلي منطقة استثمارية “ذكية” تديرها شركات تكنولوجيا وأمن وطاقة متعددة الجنسيات، وتتحول من رمز للمقاومة إلى منصة اقتصادية عالمية بطابع أمريكي إسرائيلي، والمخطط يقوم على إزالة البعد السكاني والسياسي، وتحويل الأرض إلى نموذج عالمي لمدينة تقنية محصنة، تُسوق على أنها إنجاز حضاري بينما هي في جوهرها مقبرة الهوية الفلسطينية. وفي قلب هذه اللعبة يقف نتنياهو الذي يدير العملية بأدوات عسكرية وسياسية وإعلامية متكاملة، بينما ينشغل الرأي العام في نقاشات “الاحتلال أو لا احتلال”، وهو يدرك أن غزة لا تحتاج لاحتلال مباشر طالما أنه قادر على تفريغها خطوة خطوة، وعندما يكتمل المشهد ستُسلم غزة إلى إدارة أمريكية جاهزة، ليست عربية ولا فلسطينية، بل مشروع شرق أوسطي أوروبي أمريكي متعدد الجنسيات. أما الحديث عن إعادة الإعمار أو حق العودة فهو في هذا السياق وهم سياسي لتجميل الوجه الاستعماري الجديد، وحينها ستكون المقاومة قد صُفيت سياسيًا وعسكريًا، وقيادات حماس التي اختُزل وجودها في غزة ستصبح ذكرى إعلامية، ومعها يسقط الدور القطري الذي لم يكن سوى قناة تنفيذ للإرادة الأمريكية الإسرائيلية تحت ستار الدعم، فيما تدخل السلطة الفلسطينية مرحلة الاحتضار النهائي، بنهاية اتفاق أوسلو ورحيل محمود عباس ومنظومته، لتبقى الضفة الغربية تحت قبضة إسرائيلية كاملة بإدارة اقتصادية يقودها رجال أعمال مزدوجو الجنسية. وهذا التحول يقضي على آخر أوهام الدولة الفلسطينية المستقلة، أما المؤتمرات الدولية التي قد تُعقد لإعلان “الدولة” فهي ليست إلا مسرحية شرعنة لكيان هش بلا سيادة، يضمن استمرار السيطرة الإسرائيلية الأمريكية، ولمن يعتقد أن هذا السيناريو جديد، فإن التاريخ يقدم شواهد دامغة على أن “التفريغ” أداة استعمارية قديمة، فقد سبقت إسرائيل إلى ذلك بريطانيا في فلسطين قبل 1948 حين شجعت الهجرة اليهودية المكثفة وعملت على تهجير القرى العربية عبر المجازر النفسية والميدانية، وكذلك فعلت فرنسا في الجزائر بسياسة “الأرض المحروقة” التي أفرغت مناطق كاملة من سكانها لتأمين مشاريعها الزراعية والعسكرية، بل إن خطة نتنياهو اليوم تتقاطع مع وثائق إسرائيلية قديمة أبرزها “خطة يينون” في الثمانينات التي دعت لإعادة تشكيل المنطقة ديموغرافيًا لصالح السيطرة الإسرائيلية، كما أن تسريبات استخبارية حديثة – ومنها وثائق مسربة من مراكز أبحاث أمريكية – تحدثت بوضوح عن “غزة الجديدة” التي ستكون نموذجًا لتصدير فكرة المدينة الذكية المؤمنة إلى مناطق نزاع أخرى في الشرق الأوسط، وهو ما يفسر الاهتمام المفرط لشركات التكنولوجيا الأمنية الإسرائيلية والأمريكية بالحصول على عقود البنية التحتية المستقبلية هناك، وبذلك تتحول غزة إلى مختبر حي لاحتلال بلا جنود، احتلال يمحو البشر ويحتفظ بالأرض ليعيد تشكيلها وفق مصالح رأس المال والنفوذ، والمؤشرات الميدانية التي نشهدها اليوم تدل على أن خطة “التفريغ” قد بدأت بالفعل، فالمناطق الشمالية التي كانت مأهولة أصبحت شبه خالية، والممرات الآمنة التي تروج لها إسرائيل ليست سوى طرق تهجير قسري نحو الجنوب أو خارج القطاع، مع استمرار القصف المتعمد للمناطق التي تستقبل النازحين لخلق حالة رعب دائم تدفعهم لمغادرة غزة نهائيًا، إضافة إلى استهداف البنية التحتية الأساسية من مياه وكهرباء ومستشفيات، وهو ما يخلق بيئة غير قابلة للعيش، بينما تُفتح قنوات خلفية عبر وسطاء دوليين لترتيب خروج جماعي “طوعي” نحو مصر أو دول أخرى، وكل ذلك يجري تحت غطاء إعلامي يتحدث عن “عمليات أمنية مؤقتة” أو “مناطق عازلة”، في حين أن النتيجة النهائية هي تقليص عدد سكان غزة إلى الحد الذي يسمح ببدء مشروع الإحلال الاقتصادي الذكي دون مقاومة شعبية حقيقية، وهنا تتجسد أخطر أشكال الاحتلال في القرن الحادي والعشرين: احتلال بلا علم ولا جندي، لكنه يسرق الأرض والهوية والذاكرة دفعة واحدة.


فلسطين

الإثنين 11 أغسطس 2025 8:50 صباحًا - بتوقيت القدس

ماذا يحتاج قطاع غزة لتجاوز كارثة التجويع؟

في وقت زعمت فيه الحكومة الإسرائيلية تقديم تسهيلات لوصول المساعدات الغذائية إلى قطاع غزة، تظهر أعداد الشاحنات الواردة عبر المعابر اعتماد الاحتلال سياسة التقطير التي تقوم على التحكم في مرور كميات محدودة لا تلبي سوى 14% من الاحتياج اليومي لأكثر من مليوني فلسطيني، بعد منع كامل لجميع أصناف الغذاء على مدى 5 أشهر.

بلغ إجمالي عدد الشاحنات المحملة بالمساعدات التي دخلت قطاع غزة خلال الأسبوعين الماضيين 1210 شاحنات، في الوقت الذي يقدر فيه الاحتياج الفعلي في الفترة المذكورة 8400 شاحنة. وتكشف مقارنة كميات الغذاء التي وصلت إلى غزة مؤخرا بتلك التي كانت تصل إليها قبل الحرب، عن الحاجة الملحة لتدفق البضائع دون قيود.

أشار مصدر خاص في وزارة الاقتصاد الوطني بغزة إلى أن ما معدله 122 ألف شاحنة كانت تصل إلى قطاع غزة سنويا قبل بدء الحرب في أكتوبر/تشرين الأول 2023، موزعة ما بين تلك المخصصة للمساعدات التي تقدمها المؤسسات الدولية أو التجارية الخاصة.

وأوضح المصدر الحكومي أن 30 ألف شاحنة كانت ترد سنويا من خلال جمهورية مصر عبر طريق صلاح الدين التجاري، بما يقدر 28% من مجمل الواردات، والبقية كانت تصل من الجانب الإسرائيلي. كما أشار إلى أن 60% من مجمل الشاحنات التي كانت تصل قطاع غزة قبل الحرب كانت مخصصة للمواد الغذائية.

بحسب المصدر في وزارة الاقتصاد، فإن الاحتياج الشهري لسكان قطاع غزة من السلع الأساسية يقدر بـ3700 طن من السكر و3300 طن أرز و2100 طن من الزيوت و330 طنا من العدس، الذي ارتفع معدل استهلاكه خلال المجاعة الحالية إلى 2000 طن شهريا بسبب اعتماد معظم السكان عليه.

غزة بحاجة إلى ما لا يقل عن 600 شاحنة يومياً لمدة تتجاوز الثلاثة أشهر.

غزة بحاجة إلى ما لا يقل عن 600 شاحنة يومياً لمدة تتجاوز الثلاثة أشهر.

إسرائيل تفرض قيودًا على التنوع في الأسواق، حيث تقتصر على إدخال بعض المواد الغذائية فقط.

إسرائيل تفرض قيودًا على التنوع في الأسواق، حيث تقتصر على إدخال بعض المواد الغذائية فقط.

في إطار تعميق أزمة المجاعة في قطاع غزة، عمدت إسرائيل إلى التضييق على عمل المؤسسات الدولية النشطة في الأراضي الفلسطينية، وقررت منع الأونروا من العمل داخل أراضيها منذ نهاية يناير/كانون الثاني الماضي.

يعتقد المصدر الحكومي أن غزة تتعافى بشكل أسرع في حال السماح للقطاع التجاري الخاص بإدخال الاحتياجات من المواد الغذائية والسلع دون قيود، مما سيسهل وصول البضائع للمواطنين ويخفض من سعرها المرتفع.

وصف المصدر الحالة الاقتصادية في قطاع غزة بـ"الصعبة جدا" نظرا لطول أمد الحرب، ومنع دخول المواد الغذائية، وغياب مصادر الدخل عن معظم الفئات العاملة، وعدم توفر السيولة النقدية، ووصول الناس لحالة من سوء التغذية.

يعتقد الباحث في الشأن الاقتصادي أحمد أبو قمر أن المشكلة الحقيقية في نقص الغذاء بقطاع غزة تتمثل في سياسة "تقطير السلع" التي تنتهجها إسرائيل منذ بداية الحرب، حيث لا تتجاوز الكميات التي تسمح إسرائيل بإدخالها 15% من حاجة الغزيين في أحسن الأحوال.

أضاف الباحث أن التضييق الإسرائيلي على مرور السلع خلق حالة من التشوه الاقتصادي بالأسواق وجعل الأسعار غير منطقية، ويفسر ذلك الارتفاعات الماراثونية للأسعار وعدم عمل السوق بالديناميكية الطبيعية.

أقلام وأراء

الإثنين 11 أغسطس 2025 8:49 صباحًا - بتوقيت القدس

لماذا لا يتقبّل اللهُ دعاءَ المسلمين؟ -المساجدُ بين أرسطو وبريخت-

تعوّدنا، منذ قرون على أن نرفع أيدينا ونلهج بالدعاء إلى الله تعالى، لكي يهزم أعداءنا ويمزّق شملهم، ويفكّ أسْرانا ومَسْرانا، وأن يفتح علينا أبواب رزقه، ويزوّج الأعزب ويشفي المريض، ويرحم الموتى، ويكفينا شرّ الأشرار، ويولّي علينا خيارَنا، ويحفظ بلادنا، وأن يهدينا سواء السبيل والصراط المستقيم. والنتيجة أن الله تعالى لم يستجب للأكفّ المرفوعة وللألسن المُلحفة وللدموع الراجية، منذ عقود. وهذا طبيعي، لأن المولى، عزّ وجلّ، لن يقومَ مقام الناس ويغيّر أحوالهم، وهم جالسون، كسالى، يتّكلون على غيرهم ليبدّل حالهم، ولا يفعلون سوى الكلام. فالله سبحانه وتعالى، لن يغيّر ما بقومٍ حتى يغيّروا ما بأنفسهم، ومثلما تكونوا يولّى عليكم. فإن كانوا منافقين، عاجزين، وجبناء يخافون القيام بما يجب أن يقوموا به، فلماذا يرضى اللهُ عنهم ويحقّق دعاءهم؟ وكيف يقوم بدلا عنهم بفعل ذلك، وهو القادر على كل شيء! إن ذلك سيبقيهم عبيداً مُستلَبين ضعفاء، خائفين من الذي يستلبهم ويقمعهم ويصادر حقوقهم. وواجبهم أن يستنفروا قواهم ويعلوا أصواتهم ويجابهوا الظالم، بأجسادهم وإرادتهم، مهما كلّفهم ذلك. أليس قول كلمة حقّ أمام سلطان جائر هي أعلى مراتب الشهادة؟ ألم يقل الرسول، عليه وعلى آله الصلاة والسلام: مَن رأى منكم مُنكراً فليغيّره بيده، إلى آخر الحديث الشريف..  فلماذا نسي المسلمون التغيير بأيديهم، واستمرأوا التغيير بالدعاء المكرور الذليل الذي لا يعوَّل عليه؟

إن الله تعالى لن يتقبّل دعاء الجموع والمُصلّين، لكنّه يقبل دعاء الأفراد المظلومين غير القادرين والمغلوبين على أمرهم، الضحايا المعذورين، الذين لا يمتلكون وسيلةً للتغيير. أما آلاف وعشرات الآلاف والملايين من الداعين في المساجد، فَعليهم أن يخرجوا إلى الشوارع ويطالبوا الحاكِم بردّ المظالم وإحقاق العدالة ونصرة المظلوم، وعندها سيعينهم الله تعالى. أما أن يطلبوا من الله فقط، فإن ذلك يريح الحاكِم الذي يتفرّج، بسعادة، على أولئك الذين أعفوه من حقوقهم، والتجأوا إلى مَن لم يظلمهم. والحاكِم يريد لهذه الآلاف أن تبقى داخل جدران المساجد؛ تدعو وتبتهل وتبكي. ولسان حاله يقول للمسلمين: "إذا أردتم شيئا فاطلبوه من ربّكم، وليس منّي"! وهذا ما يكرّس الظلم ويعفي الظالم. فلو خرج الآلاف إلى الساحات والمفارق ورفعوا مطالبهم، كما يرفعونها لله، لتزلزل كرسيّ الحاكم، ولَخاف على حُكْمه، وفَعَل الصوابَ، اتقاءً للتمرّد والسؤال الثقيل. 

والحاكِمُ عبر التاريخ مبتهجٌ بهذه المعادلة، التي وفّرت للناس متنفّسا لغضبهم، عند كل صلاةٍ جامعة! فيخرجون وقد طلبوا ما يريدون من خالقهم، وكلّهم وَهْمٌ بأنهم قاموا بما عليهم القيام به! وهذا عين الخطيئة وقلب الخدعة، لأن كل واحد عليه أن يستردّ حقوقه ممَن أخذها منه، قهرا وغصْبا. ولن يرضى الله لأن يبقى المظلومُ عاجزاً مُهاناً ذليلاً، يرجو من غير الظالم، لأن يعيد له حقوقه. 

إن الحاكِم يعرف جيداً خطورة ذلك، فيسارع إلى الطلب من شيوخ السلاطين بأن يزيدوا في الدعاء والنحيب والرجاء وسحّ الدموع والتضرّع للخالق القدير، لأن في ذلك تحقيقا لنظرية أرسطو الملعونة!

فأرسطو الحاذق؛ يؤمن أنه عبر الشفقة والخوف يتطهّر الإنسان (المُشاهِد أو الدّاعي)، لأن هدف أرسطو هو التصالح مع الواقع بأحسن صوره، وبالتالي يدرك الجوهر على أساس أنه محاكاة. وأقصد: أن أرسطو هدفه التصالح، لأنه من خلال رؤية المسرحية، أو المشاركة بالدّعاء والتضرّع للسماء، يفرّغ ما بداخله من نقمة على الواقع ويخرج من المَشَاهد أو الصلاة (نظيفاً) ليس في خلجه أي بذور نقمة أو غضب على الواقع. وهذا برأيي، تصالح لا يدفع المُشاهد أو الدّاعي لأن يغيّر واقعه نحو الأحسن، لأن التراكمات التي ترسّخت في داخله زالت وذابت بفعل رؤية مسرحية رفْع الأكفّ لله تعالى، ذات النهاية السعيدة والمريحة! أي أن المسرحية (الدعاء) قامت بواسطة (التطهير) بعملية غسل لهذه التراكمات.. وهكذا تفعل الدعوات والدموع والتضرّع المنكسر. بمعنى أن الأدعية هي المعادل الموضوعي للمسرح الأرسطي، والقائم على أنّ وظيفته تتغيّا التكيّفية، وليس هناك من أساس لتثوير الواقع أو الاحتجاج ضده. 

وإذا عقدنا مقارنة بين مسرح أرسطو طاليس وبين مسرح بروتولد بريخت، فإن موقف بريخت أكثر ثورية (إنسانية). فبريخت عاش في مجتمع رأسمالي، وأرسطو عاش في مجتمع الرقّ والعبودية، أي أنهما عاشا في مجتمع يعتريه التمايز الاجتماعي، ولكن بريخت رفض واقعه، وبالتالي عمل في مسرحياته أول ما عمل، إنه أخرج نظرية التغريب، التي تتضمن: منع حصول التطهير عند المشاهد، لأن التطهير في النهاية يعني إعطاء قدرة على التكيّف مع الواقع بأسمى شكل، وبالتالي يدخل في المحاكاة، وبدل ذلك يدعو إلى حقن المشاهد بالطاقة بدل تفريغها. وبريخت يريد من المشاهد أن يفكّر بالحدث من الخارج وليس أن يتمثّل الحدث، لكي يدفع المشاهد للتغيير ويشحنه تراكمياً، وهذا بالضبط يناقض"تطهير" أرسطو. فمسرح أرسطو عاطفي ومسرح بريخت فكري. بلغة أخرى؛ أرسطو يجعل المشاهد يتمثّل الحدث وبالتالي يتصالح مع الواقع ولا يعمل لتغييره. أما بريخت فإنه يجعل المشاهد يرى الحدث من الخارج، لا أن يتمثّله ويتصالح مع الواقع، بل يدفعه لتغييره. فمسرح أرسطو يؤدي إلى خلود الواقع، ومسرح بريخت يؤدي إلى تغييره (التجاوز)، وبالتأكيد فإن موقف بريخت أكثر شمولية ووعياً من موقف أرسطو. بمعنى أننا عندما نشاهد "مسرحية" تتفاعل فيها الأحداث ثم تنتهي نهاية سعيدة، فإن المتفرّج يخرج راضياً، بعد أن تمّ حلّ المشكلات على المنصّة، درامياً، وكذلك يخرج المصلّي الذي دعا ربّه، فيخرج من المسجد مرتاحا! أما بريخت فيريد للمسرح أن يُعبّئ المتفرّج ويحقنه بالوعي والسخط والنقمة، ومن الجامع أن يشحن المُصلّين بالوعي وبما يجب أن يفعلوه، دون تقديم حلّ جاهز نظريّ مريح، بقدر ما يطلب منهم أن يخرجوا إلى الشارع ويغيّروا هذا الواقع الظالم، بأيديهم. ما يعني أن على خطيب المسجد أن يضيء للمصلّي جوانب الحياة ويشير إلى مواطن الخلل والإجحاف، ويطلب من المُصلّين أن يثوروا على ذلك، لا أن "يُنفّسهم"بالدعاء، وبأن الدعاء هو طمأنة لهم، لأنه رجاءٌ لله ووعدٌ منه، لكي يُبدّل الحال السيئ إلى حال أفضل. 

يعني؛ علينا أن نفهم بأن أداة التغيير هي الفعل، وليس الكلام. وإن كان دعاءً للمولى، عزّ وجل. 

والدعاء وسيلة المؤمن للتضرع إلى الله تعالى، بعد أن يستنفد العمل المطلوب، ويقوم بكلّ الأسباب، والإجابة على الأسئلة، عملياً وفعلاً، والإيمان بأنه وحده مالك الملك شرط للاستجابة، باعتباره الصمد القادر على الإسناد والتوفيق. 

ويتمّ من خلال الدعاء إظهار الاعتماد الكامل عليه، سبحانه، في جميع الأمور، بعد أن لا تبقى ذريعة إلا وقمنا بسدّ ثغرتها. 

وعلى الداعي أن يكون متصالحا مع الله نظيفا من الخطايا، ما وسعه ذلك، أو يرجو المغفرة بعد التوبة النصوحة ليتطهّر من الذنوب، ويعلم أنه سبحانه هو القادر على كل شيء، وأنه هو الغنيّ الحميد، وأنه الحكيم العليم، الذي دعانا للعمل: "وقل اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون وستردّون إلى عالم الغيب والشهادة فينبئكم بما كنتم تعملون". وأَمَرَ لأن يكون الدعاء عملا، وليس كلاما وإجهاشا باللغة وترداداً دون فعل حقيقي ملموس. 

الدعاء هو أن نبدّل الواقع بأيدينا، وليس بكلمات باكية عاجزة. فالله تعالى، لم يُجامِل، حتى الأنبياء، حين فَرَضَ سُنَنه، فقال "اعملوا، وأعدّوا"، ثم اطلبوا النصرة منه. ألم نقرأ ما قاله الله تعالى للمسلمين بعد معركتيْ"أُحُد وحُنَيْن"، بعد مخالفتهم لأوامره! وكيف نصرهم في "بَدْر"لأنهم أعدّوا واستعدّوا. أما أن لا تعدّوا ولا تعملوا.. وتطلبوا منه النصرة، فإنه، قطعا، لن يستجيب لكم. وإن شئتم فابقوا في جحيم الذلّ والهوان والاستلاب، لأنه من فعل أيديكم ومن خوفكم، أيها المسلمون، فغيّروه، أو اخرسوا. 

تخيّلوا؛ لو خرج كلّ المصلّين من المساجد، إلى الشوارع، يهتفون ويُطالبون.. فهل سيبقى الحال على ما هو عليه، أم سيبدّلون الواقع ويغيّرون الحال؟

أجيبوا أيها الدّعاة! يا شيوخ السلاطين