وُلد سليمان منصور في عام 1947 في بيت جالا قرب بيرزيت، في الوقت الذي كانت فيه فلسطين تتعرض للتمزيق. منذ طفولته، ارتبطت حياته بمأساة شعبه الفلسطيني، حيث شهد النكبة التي أدت إلى تهجير الآلاف من الفلسطينيين.
استطاع منصور أن يترجم أحزان شعبه من خلال فنه، حيث استخدم الريشة والألوان الزاهية لرسم الأزياء الفلسطينية والتقاليد، مما جعل أعماله تعكس الهوية الوطنية الفلسطينية.
لوحة 'جمل المحامل' التي أطلقها بعد 25 عامًا من النكبة أصبحت أيقونة للنضال الفلسطيني، حيث تم تداولها على نطاق واسع في المنازل الفلسطينية والعربية.
سليمان منصور ليس فقط فنانًا تشكيليًا، بل أيضًا رسام كاريكاتير محترف ورئيس رابطة الفنانين الفلسطينيين، وقد ساهم في تأسيس العديد من المؤسسات الثقافية والفنية في فلسطين.
في حواره، عبر منصور عن رؤيته للأحداث الجارية في غزة، مؤكدًا أن هدف الاحتلال هو كسر روح المقاومة لدى الفلسطينيين، وأن الفن يجب أن يعكس الأمل بدلاً من اليأس.
"جمل المحامل" هي واحدة من أبرز لوحات الفنان الفلسطيني سليمان منصور.
صورة للفنان سليمان منصور في مرحلة شبابه.
"مقاومة المستوطنات الإسرائيلية" هي لوحة تعبر عن التحديات التي تواجهها الأراضي الفلسطينية، من إبداع الفنان سليمان منصور.
أعتبر هذا الاختيار شرفا كبيرا، وأود أن أشكر مصر وشعبها العظيم لدعمهم التاريخي لقضية الشعب الفلسطيني.
الفنان سليمان منصور يتسلم جائزة من الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات.
لوحة للفنان سليمان منصور تعكس مشاعر الحزن الفلسطيني الممتد عبر الأجيال.
تحدث منصور عن التحديات التي تواجه الفنان الفلسطيني تحت الاحتلال، مشيرًا إلى الرقابة والمنع الذي يتعرض له الفنانون، وكيف يمكن للفن أن يخلق فضاءً حراً رغم هذه القيود.
أشار منصور إلى أن العيش في المنفى يمكن أن يكون حافزًا للفنان، حيث يتيح له تطوير أعماله بعيدًا عن ضغوط الاحتلال، لكنه في الوقت نفسه يواجه تحديات جديدة.
كما ناقش منصور أهمية التراث الفلسطيني في أعماله، وكيف أن الفن الفلسطيني يعكس الهوية الوطنية ويقاوم محاولات إنكار وجود الشعب الفلسطيني.
تحدث عن تجربته في الصحافة وكيف أن الفن يمكن أن يكون وسيلة فعالة للتعبير عن القضايا الإنسانية، مؤكدًا أن الفن الصادق لا يفقد بريقه.
في ختام الحوار، أكد منصور على أهمية الأجيال الجديدة من الفنانين الفلسطينيين وقدرتهم على استخدام وسائل جديدة للتعبير عن المقاومة، مشيرًا إلى أنه يعمل على إصدار مذكراته لتوثيق تجربته الفنية.
الشهيدة الطالبة لينا النابلسي استشهدت عام 1976 أثناء عودتها من المدرسة إلى المنزل، وكانت في الخامسة عشرة من عمرها. – لوحة للفنان المقدسي سليمان منصور.
غلاف لمجلة العودة من إبداعات الفنان سليمان منصور في ثمانينيات القرن الماضي.





شارك برأيك
سليمان منصور.. بين الريشة والطين: إبداع مقاوم يروي مآساة وأمل فلسطين