في حادثة جديدة من اعتداءات المستعمرين، أجبر مستعمرون مسلحون اليوم الإثنين، رعاة الماشية على ترك المراعي في منطقة الحمة بالأغوار الشمالية. وقد طارد المستعمرون الرعاة حتى أماكن قريبة من خيامهم، مما يعكس تصعيداً مستمراً في الاعتداءات ضد الفلسطينيين.
تشهد مناطق الأغوار الشمالية تصعيداً كبيراً في اعتداءات المستعمرين، حيث تتنوع هذه الاعتداءات بين الاعتداءات الجسدية ومنع الرعاة من الوصول إلى المراعي وسرقة مواشيهم وممتلكاتهم. كما تتعرض خيامهم للمداهمة بشكل متكرر.
نتيجة لهذه الاعتداءات، رحلت أكثر من 25 عائلة فلسطينية من مساكنها في الأغوار الشمالية منذ الصيف الماضي، مما أدى إلى إفراغ ثلاث تجمعات بدوية بشكل كامل، بالإضافة إلى تناقص عدد العائلات الفلسطينية في تجمعات أخرى.
إرهاب المستعمرين وفرض البيئة القهرية الطاردة تتم برعاية ممنهجة من المؤسسة الرسمية في دولة الاحتلال.
وفقاً لتقرير هيئة مقاومة الجدار والاستيطان، الذي صدر في مطلع أغسطس الجاري، فإن إرهاب المستعمرين وفرض البيئة القهرية الطاردة تؤدي إلى ترحيل 33 تجمعاً بدوياً منذ السابع من أكتوبر 2023.
تستمر هذه الاعتداءات في التأثير سلباً على حياة الفلسطينيين في الأغوار، حيث يجد الكثيرون أنفسهم مضطرين للرحيل عن أراضيهم بسبب الخوف من الاعتداءات المستمرة.
تتطلب هذه الأوضاع تدخلاً دولياً لحماية حقوق الفلسطينيين في الأغوار الشمالية، حيث أن استمرار هذه الاعتداءات يهدد الوجود الفلسطيني في المنطقة.





شارك برأيك
مستعمرون يجبرون رعاة الماشية على ترك المراعي في الأغوار الشمالية