أقلام وأراء

الأربعاء 13 أبريل 2022 4:44 صباحًا - بتوقيت القدس

إسرائيل تثأر من الفلسطينيين!!

بقلم: ماهر أبو طير

أمران تفعلهما إسرائيل هذه الأيام، ودون أن تتراجع، أولهما استمرار اقتحام المسجد الأقصى، من جانب المتطرفين، يوميا، وثانيهما موجات الاعتقال في كل فلسطين المحتلة.
هذا يعني أن إسرائيل بعد أحداث رمضان، وما تلاها، عادت إلى ممارساتها التقليدية المعروفة، وهي تريد ان تقول انها ما تزال قادرة على الاستمرار بذات السياسات، حين يصل مثلا عدد المعتقلين إلى الآلاف في القدس، وفلسطين المحتلة العام 1948، على خلفية الغضب الشعبي الفلسطيني الذي رأيناه في مدينة اللد، ومناطق ثانية، في توحد للروح الفلسطينية.
إسرائيل تريد هنا، أن تنتقم من جهة، وتثير مخاوف الفلسطينيين من العودة إلى الاحتجاج في أي ظروف ثانية، وهي تقر علنا، أن قدرتها على التحكم بالفلسطينيين باتت منخفضة.
ليس أدل على أن هذا الاحتلال ظالم، انه يعتقل الفلسطينيين فقط، على الرغم من أن متطرفين إسرائيليين اعتدوا في الأساس على بيوت ومتاجر الفلسطينيين في فلسطين المحتلة العام 1948، لكنك لا تقرأ عن حالة اعتقال واحدة لإسرائيلي في كينونة الاحتلال ومؤسساته، ثم تخرج إسرائيل لتدعي انها دولة ديمقراطية، ودولة قانون يطبق على الكل.
في ملف الأقصى أيضا، تواصل إسرائيل ذات السياسات، فهي تريد ان تسترد سمعتها التي اهينت، وتريد أن تقول انها لا تخشى رد الفعل الشعبي الفلسطيني، وانها ستواصل إدخال المتطرفين، مثلما كانت تفعل ذلك قبل رمضان، وهي تراهن هنا، على أن التجمعات الفلسطينية، أقل في الحرم القدسي، كون التوقيت يختلف عن توقيت رمضان، حيث صلاة التراويح والعبادة والتجمعات، وغير ذلك، وهذا تقييم خاطئ جدا لطبيعة البنية الفلسطينية.
إسرائيل هنا، واهمة، لان استدعاء المجموع الشعبي، ليس صعبا، وقد شهدنا في ظروف سابقة، مثل إغلاق مصلى الرحمة، أو محاولة فرض البوابات الإلكترونية، هبة شعبية وقفت في وجه الاحتلال، وهذا يعني أن المراهنة الإسرائيلية، بائسة وغير صحيحة، وعلينا أن نتوقع انفجار الأجواء مجددا، داخل فلسطين المحتلة، في أي لحظة قادمة على الطريق.
ليس غريبا ان يكون لدى إسرائيل خطة ثأرية، لما بعد الأحداث التي شهدناها، فهي الآن في وارد تصفية الحسابات، بعد أن رصدت أولا، ان كل محاولات أسرلة الفلسطينيين في فلسطين العام 1948، لم تنجح، ولا يمكن تذويب الهوية الفلسطينية في الهوية الإسرائيلية، مهما كانت هناك محاولات لذلك، فكيف حين يكون هناك تمييز عرقي، واضطهاد، ونظرة فوقية بحق الفلسطينيين، بما يثبت أن الحصول على مواطنة الاحتلال، لا يجعلك إسرائيليا.
هذا يعني أن الكتلة الفلسطينية في فلسطين المحتلة العام 1948، والقدس أيضا، ستكون امام ضغوطات كبرى خلال الفترة المقبلة، على مستويات مختلفة، من أجل الثأر منها بكل الوسائل، وليس أدل على ذلك من اعتقال الآلاف من شباب فلسطين 1948، والقدس أيضا.
وفقا لمحللين وخبراء، فإن انفجار الأجواء مجددا، يبدو واردا جدا، وأكثر من المرة الماضية، خصوصا، ان تغيرات جوهرية قد حدثت، ابرزها الروح الوطنية للفلسطينيين التي استيقظت وتوحدت أمام الخطر على المسجد الأقصى، وبحيث سقطت كل التقسيمات المعنوية والجغرافية التي صنعها الاحتلال على مدى سبعة عقود من هذا الاحتلال، كما أن إسرائيل لم تفهم أن اللحظة قد صنعت تحولا كبيرا، بما لا يمكن تجاوزه حتى مع إجراءات الاعتقال واستمرار محاولات اقتحام المسجد الأقصى، من أجل تطويع الفلسطينيين لقبول الاحتلال عنوة، في هذه المواقع المقدسة، التي لها حساسيتها، ومكانتها عند العرب والمسلمين.
من جهة ثانية علينا ان نوثق كل الاعتداءات الإسرائيلية على حقوق الإنسان، والاعتقالات، وغير ذلك من تجاوزات، وان يتم اللجوء الى مؤسسات عالمية، في هذا الإطار، خصوصا، مع جرائم الحرب التي شهدناها في غزة، حيث استشهاد عشرات الأطفال، والقصف العشوائي، وسقوط كل المعايير، وهذا التوثيق مهم، توطئة لمخاطبة العالم.
وتبقى الخلاصة هنا تقول، إن كل المؤشرات تقود إلى نتيجة واحدة، أي أن حالة الهدوء الحالية، مؤقتة، ولن تستمر طويلا، وربما سنشهد تطورات غير متوقعة على الإطلاق.
عن “الغد” الأردنية

أقلام وأراء

الأربعاء 13 أبريل 2022 4:44 صباحًا - بتوقيت القدس

أن «تتجسّس» أميركا على أقرَب حُلفائِها… فمَن يردَعها؟

بقلم: محمد خروب

إعلان مُتحدثة البيت الأبيض «إستعداد واشنطن للعمل مع الأوروبيين بشأن قضية التجسّس الأميركي على أقرب حلفائها»..لن ينجح في التقليل من تداعيات الفضيحة الجديدة, التي لم تشكّل مفاجاة في واقع الحال, خصوصا إذ ما عُدنا سنوات قليلة الى الوراء, لقراءة ما كشفته الوثائق التي «سرّبها» في حزيران 2013 الأميركي إدوارد سنودن لموقع «ويكيليكس”, ما اثار ضجة/صدمة في الدوائر الأميركية السياسية/التشريعية/الإستخبارية, وَضعَت أجهزة الأخيرة تحت الأضواء, لكنها واصَلت ارتكاباتها عبر العالم, مستندة الى ضخامة تمويلها وعديدها المهول من الموظفين والمُتعاقِدين والعملاء داخل اميركا وخارجها, الذين يستخدمون أحدث برامج المراقبة «على كل شيء» ليس ما خصّ الأمن القومي الأميركي وإنما يتعدّاه الى خصوصيات الحُكام وأحزاب المعارَضة والتجسس الإقتصادي والدبلوماسي عبر شبكة الإنترنت ومئات الأقمار الصناعية والهواتف المحلية/والنقّالة وكابلات الألياف البصرية بل والحواسيب الشخصية.
ما كشفه تحقيق مُشترك للتلفزيون الدانماركي وصحيفة «لوموند الفرنسية»، ورغم إقتصاره على سنوات 2012 ــ 2014 (كان أوباما/بايدن في البيت الأبيض) فإن قادة الدول الأربع المُستهدَفة كانوا الأقرب الى واشنطن سواء المستشارة الألمانية ميركل أم خصوصاً الرئيس الفرنسي السابق (الإشتراكي) فرانسوا هولاند, ناهيك قادة النرويج والسويد. ما يستدعي العودة الى الإرث القذِر لوكالات الإستخبارات الأميركية المُتعدّدة الأذرع والتسميات, والتي باتت ىلآن تحت رئاسة واحدة هي وكالة الأمن القومي NSA, تبرز فيها الأكثر ميزانية ونفوذا/CIA, ذات التاريخ المُشين بتدبير المؤامرات وتبرير الإنقلابات (تشيلي/1973) والتخطيط للإغتيالات والغزوات(كوبا/كاسترو/خليج الخنازير) وتجنيد المُرتزقة و”المجاهدين» (أفغانستان) خصوصاً في افريقيا وآسيا ودائماً في بلاد العرب, حيث يبرز فجأة قادة وزعماء ما كان لأحد أن يصدّق أن شخصيات باهتة/عسكرية/حزبية/وسياسية, يمكنها قيادة دول دون «تزكية» ودعم من «محطات» CIA المنتشرة في معظم بلاد العرب.
ما يلفت الإنتباه هي ردود الفعل الباهتة والمتلعثمة التي صدرت عن الرئيس الفرنسي ماكرون والمستشارة الألمانية ميركل المُستهدَفة شخصياً بالتجسّس الأميركي هي ووزير خارجيتها السابق/الرئيس الحالي شتاينماير إذ قال ماكرون”التصّنت على الحلفاء «غير مقبول»…لافتاً الى ان باريس وبرلين تسعيان للحصول «على توضيح كامل لما حدث”, فيما اكتفت ميركل بتأييد موقف ماكرون, مُعلِنة «ارتياحها» كون الحكومة الدنماركية (الشريكة في التجسس) قد أعلنت بوضوح شديد موقفها من هذه «الأمور”,…مضيفة في تهرّب مكشوف لعدم إتخاذ موقف حازم: أنه «أساس جيّد ليس لتوضيح الوقائع فحسب، بل ايضاً أضافت…لإرساء علاقات من الثقة؟.ما يُؤشر…ضمن أمور أخرى, أن أوروبا خاصة قاطرة الإتحاد الأوروبي ألمانيا وفرنسا, لم تُظهِر قدرة ولا رغبة بالإحتجاج أو التلويح بخطوات مضادة. وهو ما تدركه إدارة بايدن تماماً كما كانت حال واشنطن تجاه حليفتها الأقرب/الأعزّ…إسرائيل, عندما جنّدت الأخيرة اليهودي الأميركي جوناثان بولارد, الذي اخترَق «أقدس أسرارها» وانتهي الآن مواطِناً في اسرائيل يُفاخر علناً بأنه خدم «دولتَه» ولم يستطِع رفض تجنيد الموساد وتقديم خدمات لـِ”أبناء شعبه».الأصداء التي فجرّها تحقيق التلفزيون الدنماركي ولوموند الفرنسية, لن تلبث أن تتبدّد ويطويها النسيان, عبر غضّ أوروبا الطرف عن مقارفات وكالات التجسّس الأميركية, التي لن تُوقف تجسّسها عبر تمسّكها بأسطوانة «الدفاع عن الأمن القومي والمصالح الأميركية في العالم أجمع, استناداً إلى ما واظبت التأكيد عليه وهو «الاستثنائية الأميركية» التي تسمح لها بتجاوز كل الخطوط والمحاذير.
عن “الرأي” الأردنية

أقلام وأراء

الأربعاء 13 أبريل 2022 4:44 صباحًا - بتوقيت القدس

ثلاثة أبطال فلسطينيين

بقلم : حمادة فراعنة

ثلاثة عناوين، ثلاثة أبطال، ثلاثة مكونات سياسية صنعت الحدث الكفاحي لانتفاضة القدس، انتفاضة الأقصى، انتفاضة الشيخ جراح طوال شهر رمضان، كل منهم ساهم في وقته، وما تتوفر لديه من طاقة كفاحية كامنة، أربكت المستعمرة، وعرّت تفوقها، وأذلت قياداتها، وجعلتها أضحوكة أولاً أمام مجتمع المستعمرة، وثانياً أمام الشعب الفلسطيني الذي امتلك مراكمة الخبرة والشجاعة، وبات يعرف ما يريد، وثالثاً أمام المجتمع الدولي برمته، وفقدت هيبتها أمامهم.
انتفاضة الأقصى، بدأت بشباب باب العمود يوم 22 نيسان 10 رمضان، وتواصلت حتى وصلت ذروتها يوم 10 أيار 28 رمضان، حتى فجر يوم الجمعة 21 أيار بوقف إطلاق النار، ويمكن حقاً تسميتها يوم القدس، يوم المسجد الأقصى، ويومها مساء بدأ إطلاق صواريخ حماس من غزة، التي سيطرت على المشهد وخطفت الأضواء من فعاليات القدس والمسجد الأقصى لتتحول الصورة إلى مشاهدة جرائم القصف الإسرائيلي للأبراج والمساكن المدنية، ومشاهد ذعر الإسرائيليين وهروبهم نحو الملاجئ.
البطل الأول هم أهل القدس، شبابها وصباياها، من المسلمين والمسيحيين، نساء ورجال أحبطوا احتفال المستعمرة المعد مسبقاً للاحتفال بيوم «تحرير القدس» و»توحيد القدس» وجعلها «عاصمة موحدة للمستعمرة».
والبطل الثاني هم لجنة المتابعة التي قادت أبناء الجليل والمثلث والنقب ومدن الساحل المختلطة، من أبناء المدن العربية الثمانية التي لا يسكنها ولا إسرائيلي: الناصرة وشفا عمرو وسخنين في الشمال، وأم الفحم وكفر قاسم وجلجوليا في الوسط، وراهط في الجنوب، وأبناء المدن المختلطة الخمسة ذات الأغلبية الإسرائيلية والأقلية العربية الفلسطينية في حيفا وعكا ويافا واللد والرملة، الذين فجروا انتفاضة مزدوجة الهدف منها أولاَ ضد سياسة التمييز العنصري التي تستهدفهم، وثانياً ضد سياسة الاحتلال والاستيطان التي تستهدف شعبهم أبناء الضفة والقدس والقطاع.
أما البطل الثالث فهي حركة حماس التي برز دورها المميز في معركة التضامن مع القدس وانتفاضتها، ومشاركتها أهل القدس وأبناء مناطق 48، من خلال:

1- تحديد ساعة الصفر لإطلاق الصواريخ على المناطق الإسرائيلية في مناطق 48. 2- مواصلة القصف ودفع الإسرائيليين للهروب نحو الملاجئ، وتعطيل الاقتصاد والمطارات لأكثر من عشرة أيام.
3- إحباط مخططات أجهزة المستعمرة العسكرية والأمنية لاصطياد قيادات سياسية أو عسكرية بهدف اغتيالهم وتصفيتهم باستثناء الشهيد باسم عيسى، قائد لواء غزة في كتائب القسام، وعدد محدود من قيادات الصف الثاني والثالث.
4- رفض قبول مطلب المستعمرة أن تتوقف حماس أولاً عن القصف وتمسكها بمبدأ المعاملة بالمثل من خلال مطالبتها بوقف متبادل ومتزامن لإطلاق النار، وتحديد ساعة الصفر من قبل الطرفين، بوساطة مصرية وغطاء أميركي.
تراجع الإدارة الأميركية عن برودة تعاملها مع الموضوع الفلسطيني، والتقدم من قبل إدارة بايدن في الاتصالات وزيارة وزيرهم بلينكن إلى الأطراف الأربعة: مصر والأردن وفلسطين والمستعمرة، فرضته مسار الأحداث وبسالة الأبطال الثلاثة، وتحريك مظاهرات التضامن مع الشعب الفلسطيني ومظاهر الشجب والاستنكار لجرائم المستعمرة في أغلب بلدان العالم، خلقت ما هو جديد، وأيقظت سلبية سلطة رام الله، وحركت حواسها البليدة، ودفعت شيخوختها التائهة غير القادرة العاجزة عن التقاط الأولويات بعد أن سقطت في وحل تأجيلها أو شطبها للانتخابات الرئاسية والتشريعية مما يجعل شرعيتها تتآكل على طريق فقدانها مع الوقت، إذا لم تصحو وتدرك أن أهم عمل يمكن عمله هو توحيد فرق حركة فتح المتمثلة بالكتل الانتخابية الثلاثة، فالوحدة الفتحاوية هي شبكة الخلاص، وهي رافعة الإنقاذ من الإحباط الذي أوقعت نفسها فيه بعنادها وتصلبها وأنانية من يقودها!

أقلام وأراء

الأربعاء 13 أبريل 2022 4:42 صباحًا - بتوقيت القدس

المقاومون المقدسيون: أبناء وأحفاد فيصل الحسيني

بقلم:د. أسعد عبد الرحمن

مع ذكرى رحيلك في “عيدك” العشرين، مبروك لك مبروك: فلقد أثمر زرعك واهبا إيانا “الجيل المقاوم” الذي عملت على بنائه ليس بالخطاب التبشيري/ التوعوي فحسب، وإنما بتقديم الأنموذج من خلال خوضك المباشر – أنت بنفسك – غمار معارك المواجهة مع المحتل في مختلف المواجهات ضد “الاستيطان” والتهويد وبخاصة ضد جهود زرع مستعمرة (أبو غنيم)، وفي الدفاع عن المقدسات المسيحية والإسلامية وبالذات في انتفاضة الأقصى 1996. وكم رددت مقولتك الاستشرافية الدقيقة إذ قلت: “من غزة ستخرج إسرائيل بمفاوضات وبدون مفاوضات، من الضفة ستخرج إسرائيل بالمفاوضات، أما القدس فهي تحتاج إلى أكثر من ذلك بكثير”. وحين يرسخ الجميع استحقاقك لقب “أمير القدس”، فليس ذلك فقط لتمتعك بأخلاق وحكمة الأمير الحق، بل لأنك كنت “العنوان”: عنوان زهرة المدائن الذي يقصده الجميع، سواء كانوا من أبناء فتح وغيرها من الفصائل، أو أبناء القدس كافة وكذلك أبناء عموم فلسطين.

اليوم، وأنت تطل علينا من موقعك في جنة الخلد، تعلم حقيقة مواجهة المقدسيين (وغيرهم من أبناء فلسطين) لحملة شرسة، لا سابق لها، من مقارفات: الطرد، والإبعاد، والتهجير القسري، والاستيلاء عنوة على ممتلكاتهم وبيوتهم وأراضيهم على أيدي سلطات الاحتلال. فالقدس – كما توقعت أنت – تعاني من خطر داهم! فالمشاريع التهويدية لا تتوقف، وقادة الاحتلال “يؤمنون” بأن “القدس موحدة غير مقسمة هي عاصمة أبدية للدولة الصهيونية”!!!

مع ذلك، يطيب لي أن أطمئنك أن القدس، شرف العرب والمسلمين والمسيحيين، تنتفض نيابة عن الأمتين العربية والإسلامية اللتان لم تفعلا شيئا جوهريا للقدس، وغالبا – معظمهم – لم يفعل شيئا لعموم فلسطين. ففي القدس اليوم أبناؤك بل أحفادك (فقد رأينا ونرى مقارفات إسرائيل ضد أطفال فلسطين المقاومين). ثم انتشر “أبناؤك” و”أحفادك” فظهروا في عموم فلسطين وبالذات في صفوف أبناء “الوسط العربي” وراء ما يسمى “الخط الأخضر”، وكذلك في الشتات والمنفى. شباب يحملون “زهرة المدائن” في قلوبهم، ويرفعون اسمها وكل شبر فيها في شعاراتهم وتحركاتهم. واليوم، القدس لم تعد يتيمة مطعونة في الخاصرة، فهؤلاء الشباب باتوا قادتها يكفكفون دمعها، قادة أشاوس باتوا فرسانها وهي حاضرة في كل تحركاتهم.

وبالفعل، نجح أبناؤك وأحفادك حيثما كانوا في إبراز مركزية المدينة ومدى هيمنة مصيرها على العقل الجمعي للفلسطينيين، وشعوب الأمتين العربية والإسلامية، يسيرون على فلسفتك وأفكارك ونهجك في الدفاع عن عروبة القدس وحقوقنا الوطنية. فلقد غدت المدينة (و”القضية” كذلك) همهم اليومي الذي ينقطعون له وينشغلون به، يساعدون بعضهم بعضا ويشحذون الهمم ويعززون الصمود ويدعون إلى الصبر والبقاء على أرض القدس، مهما كانت الصعاب.

وما كتابتي عنك، مرارا وتكرارا، يا أيها الغالي فيصل، إلا لأنك تجسد “النموذج المقاوم” المطلوب في القدس (وعموم فلسطين). إنه النموذج الذي يعلم أن معركة القدس مريرة وطويلة لكن لا يأس فيها، يتألم أهلها ويحزنون، لكن لا يتراجعون ولا يخافون، مؤمنين إيمانا صادقا بأن معركة القدس لن تكون خاسرة. لطالما كنت – أيها الحبيب – حريصا على تعزيز صمود القدس عبر إقامة مؤسسات فلسطينية بالمدينة لدعم أهلها، والحفاظ على هويتها العربية، فأنشأت “جمعية الدراسات العربية” ومقرها القدس لإعداد الأبحاث التربوية والاجتماعية والاقتصادية والتاريخية والسياسية والثقافية من خلال مراكز متخصصة، حتى أقلق نشاطك هذا سلطات الاحتلال الإسرائيلي، فأغلقت مقر “الجمعية” والمؤسسات التابعة له متعللة بذرائع أمنية. وكم تكررت أوامر الإغلاق على مدى سنوات الانتفاضة الأولى التي كنت أحد قادتها، فتعرضت للضرب ثم الاعتقال مرات.

وحقا، نجح “أمير القدس” في تكريس “زهرة المدائن” عاصمة فعلية لفلسطين، وجعل من “بيت الشرق” المقر الرسمي للقاءات مع الشخصيات الرسمية والرفيعة الزائرة للقدس. ولا غرابة في ذلك كله، فلقد كانت القدس تسكن في قلبه وهو يسكن داخل قلوب أبناء المدينة وشعاره الدائم: القدس فوق الجميع كونها قضية دينية (للمسيحيين والمسلمين) وقضية وطنية مركزية في الصراع العربي الإسرائيلي.

أقلام وأراء

الأربعاء 13 أبريل 2022 4:42 صباحًا - بتوقيت القدس

اليمين الديني الأميركي.. رهان إسرائيل الخاسر

بقلم: الدكتور جيمس زغبي

في مؤتمر عُقد في الآونة الأخيرة، رد «رون ديرمر»، السفير الإسرائيلي السابق في أميركا، على انتقاده بأنه ركز، أثناء فترة توليه منصب السفير في واشنطن، على التقرب إلى المحافظين أكثر من سعيه للتقرب إلى الأميركيين الليبراليين. وأكد في رده على أنه ركز اهتمامه بالفعل بشكل أكبر على المحافظين لأن «المسيحيين الإنجيليين»، هم العمود الفقري للدعم لإسرائيل في الولايات المتحدة». ولم يقدم الكثير من الملاحظات الإضافية فيما أضافه في رده.
وأشار إلى أن الليبراليين، ومن بينهم أغلبية الجالية اليهودية، لديهم اهتمامات كثيرة متنافسة، وإسرائيل ليست في قمة قائمة أولوياتهم. أما المسيحيون الإنجيليون، فإن إسرائيل في محور عقيدتهم. وبالإضافة إلى هذا، أشار إلى أن الفجوة بين الدعم «الجمهوري» و«الديمقراطي» لإسرائيل ليست أمراً جديداً. فمنذ أربعة عقود واليمين الديني هو القوة التي تدفع «الجمهوريين» لأن يكونوا أكثر تأييداً لإسرائيل. ولم أتفق على رأي من قبل قط مع «ديرمر»، لكن ملاحظاته صحيحة. فقد أظهر استطلاع للرأي نشرناه في الأيام القليلة الماضية أن الانقسام الحزبي يدور حول قضايا تتعلق بالصراع الفلسطيني الإسرائيلي والدور الذي لعبه اليمين المسيحي في خلق هذه الفجوة بين وجهات النظر «الجمهورية» و«الديمقراطية».
وكما أشار «ديرمر»، يشكل الإنجيليون 25% من جمهور الناخبين الأميركيين ويمثلون أكثر من 40% من كل أصوات «الجمهوريين». وأظهر استطلاعنا للرأي انقساماً بين اتجاهات «الديمقراطيين» و«الجمهوريين»، وهذا يرجع في معظم الأحوال إلى آراء «الإنجيليين المحافظين». وبفحص البيانات، وجدنا اختلافات كبيرة بين توجه «الديمقراطيين» و«الإنجيليين» من الجناح اليميني، فيما يتعلق بوجهات النظر نحو إسرائيل في مقابل الفلسطينيين. فـ«الديمقراطيون» الذين يؤيدون الفلسطينيين تبلغ نسبتهم 51% في مقابل 46% يؤيدون الإسرائيليين. وهناك تفاوت أيضاً في الميل نحو رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، فهناك اثنان من كل ثلاثة «ديمقراطيين» لديهم وجهة نظر غير مؤيدة تجاه الزعيم الإسرائيلي. و«الديمقراطيون» يعارضون مساعي إسرائيل في طرد الفلسطينيين عنوة من منازلهم في القدس الشرقية، بينما يؤيد «الإنجيليون» حقهم في هذا.
وللجماعتين وجهات نظر مختلفة في قضيتين أخريين. فـ«الديمقراطيون» يؤيدون بشدة سياسة أميركية أكثر توازناً تجاه الصراع، وأيضاً يدعمون الحق في مقاطعة إسرائيل بسبب برنامجها الاستيطاني. وهناك مجالان تلتقي فيهمها توجهات «الديمقراطيين» والإنجيليين اليمينيين. فكلاهما يؤيد بشدة أن الإسرائيليين والفلسطينيين متساوون ويستحقون حقوقاً متساوية. وتتفق الجماعتان أيضاً على تأييد إقامة دولة فلسطينية مستقلة، كجزء من حل الصراع.
لكن «ديرمر» تجاهل أو ربما عن غير وعي بالقضتين الأخريين المتصلتين بالموضوع. فالمعتقد الديني المهيمن على اليمين المسيحي يدعم إسرائيل لأنه يرى في «جمع اليهود» خطوة أولى ضرورية في تحولهم إلى المسيحية، مما يؤدي إلى عودة المسيح ليحكم 1000 عام قبل قيام القيامة. وبعبارة أخرى، ربما يحب إنجيليو الجناح اليميني إسرائيل، لكنهم لا يحبون اليهودية بالضرورة. ومن المهم أيضاً الإشارة إلى أن تأثير إنجيليي الجناح اليميني قوي وسط دوائر «الجمهوريين»، لكنهم يخسرون الدعم وسط الإنجيليين الشباب. وتوجهات الإنجيليين الشباب في طائفة من القضايا، ومن ضمنها إسرائيل، تميل إلى السير في ركاب أقرانهم من الفئة العمرية نفسها في الجانب الليبرالي من الطيف السياسي.
صحيح أن «ديرمر» وحزب الليكود الذي ينتمي إليه سعيا إلى كسب قصير الأمد بتركيزهم على التقرب من المسيحيين المحافظين، لكن هذا كلفهم أيضاً. فقد وضعوا كل البيض في سلة واحدة، وهي سلة «الإنجيليين اليمينيين»، متناسين أن هذه السلة يتفكك نسيجها وأن «الإنجيليين» ينظرون إلى الشعب اليهودي باعتبارهم الشيء الذي يجب كسره لتحقيق تصورهم الديني عن نهاية العالم. وفي الوقت نفسه، أقصى هذا النهج الإسرائيلي الناخبين «الديمقراطيين» الذين يتزايد أعداد من ينظرون منهم إلى السياسات الإسرائيلية باعتبارها مؤسفة. والنهج الإسرائيلي أيضاً خلق حالة من عدم الارتياح وسط اليهود الأميركيين الأصغر سناً، الذين يريدون النأي بأنفسهم عن قائمة الأولويات المحافظة الأوسع نطاقاً التي تتبناها القيادة «الجمهورية».

فلسطين

الأربعاء 13 أبريل 2022 4:42 صباحًا - بتوقيت القدس

الأحمد لـالقدس: مصر أعادت الزخم لملف المصالحة.. وإدارة بايدن جادة في إعادة بناء ما دمره ترامب

رام الله-واصل الخطيب- خاص بـ”القدس”- قال عزام الاحمد عضو اللجنتين التنفيذية لمنظمة التحرير والمركزية لحركة “فتح”، ان مصر وعلى رأسها الرئيس عبد الفتاح السيسي أعادت بزخم قوي رعايتها لملف المصالحة الفلسطينية والذي سبق ان كلفت به من قمم عربية وقبول فلسطيني كامل.

وأضاف في تصريحات خاصة لصحيفة “القدس” في مكتبه برام الله أمس، ونشرته في عددها اليوم الجمعة: إنه من المتوقع ان تبدأ مصر بتوجيه دعوات للفصائل الفلسطينية خلال ايام لاستئناف الحوار الوطني في القاهرة لتنفيذ الاتفاقات الموقعة بشان انهاء الانقسام ووضع خارطة طريق عملية لتنفيذ ذلك وتحت مظلة منظمة التحرير الفلسطينية .

وتابع : “الحوار الفلسطيني لم تغلق أبوابه يوماً ما حتى بعد الانقسام عام 2007 حيث تجمد لسنوات وتم استئنافه ، ولكن كانت هناك اطراف عديدة عملت على احداث هذا الانقسام الذي لم يكن فلسطينيا وانما كل فلسطين كانت مستهدفة به لمنع اقامة الدولة المستقلة وعاصمتها القدس كما قال نتنياهو مرارا وتكرارا”.

وشدد الأحمد على أنه آن الاوان ان تختفي كلمة “انقسام” من القاموس والعقل الفلسطينيين وخاصة بعد ان توحد شعبنا من رأس الناقورة حتى رفح في المعركة الاخيرة مع الاحتلال “ولعل معركة القدس مازالت مستمرة ولن تتوقف لحظة واحدة رغم الهدنة التي تمت بين الفصائل في غزة واسرائيل عبر الجهد المصري الذي ندعمه ونثق به . ونأمل ان يتم تثبيت الهدنة لتتحول الى تهدئة طويلة الامد وتشمل كافة الاراضي الفلسطينية المحتلة وفي مقدمتها القدس ومنع تهجير سكان حيي الشيخ جراح وبطن الهوى في سلوان والتوقف الاسرائيلي عن محاولة التغيير الديمغرافي في المدينة المقدسة وكذلك في كافة الاراضي بالضفة الغربية المحتلة ووقف التوسع الاستيطاني الاستعماري”.

وأضاف: “لا بد من الإشارة أيضاً في هذا السياق الى ما صرح به الرئيس الاميركي بايدن اخيرا والذي توافق مع القيادة الفلسطينية في نفس المطالب حول التهدئة . وهذا شيئ في غاية الاهمية بمدلولاته السياسية للانتقال الى مرحلة اعادة اعمار قطاع غزة لان الدمار الذي حصل في العدوان الاخير فاق ما جرى في عدوان عام 2014”.

إلى ذلك ،شدد الأحمد على أن النضال الفلسطيني والمقاومة متعددة الاشكال لن تتوقف الا بوقف الاطماع الاسرائيلية في القدس الشرقية عاصمة الدولة الفلسطينية المستقلة “فلا دولة بدونها ولا سلام ولا استقرار ولا أمن في المنطقة كلها بدون انهاء الاحتلال لاراضي الدولة الفلسطينية المحتلة ولا اتفاقيات ابراهيم ولا غيرها تستطيع تجاوز هذه الحقيقة”.

وحول التغير في الموقف الاميركي لجهة القيادة الفلسطينية قال الاحمد: “لأول مرة في تاريخ الولايات المتحدة، يقدم رئيس اميركي بعد انتهاء حملته الانتخابية على اتخاذ خطوات سياسية ذات مغزى وفي غاية الاهمية ،ترفض سياسة ترامب بكل جرأة ويبدأ بالتنفيذ هو وادارته الجديدة بعد الفوز مباشرة . حيث جرى اعادة العلاقات السياسية المقطوعة وعودة المساعدات للسلطة الفلسطينية وللمستشفيات في القدس وكذلك الاسراع بالاتزام الكامل باعادة افتتاح القنصلية في القدس الشرقية .وهذا يعني ان بايدن لا يقر بكل ماورد في صفقة القرن حول القدس. ونحن اكدنا عليهم في اتصالاتنا معهم ،على الاستمرار باعادة عمل القنصلية كما كانت منذ تأسيسها في القدس عام 1844 للتعامل مع الشعب الفلسطيني كهيئة دبلوماسية مستقلة خاصة بفلسطين . كما ان عودة العلاقات مع الاونروا وفق قرار تأسيسها من الامم المتحدة اي باستمرار خدماتها في رعاية اللاجئين حتى عودتهم الى وطنهم ومنازلهم واستئناف مساعدات الوكالة المالية ، كل هذه الخطوات عناصر ايجابية انهت صفقة القرن بكل عناصرها والى الابد. وهنا ايضا لا بد من التذكير بمواقف الادارة الاميركية من عدم شرعية الاستيطان الذي اكد عليه وزير الخارجية انتوني بلينكن في زيارته الاخيرة للمنطقة وتحديا خلال المؤتمر الصحفي الذي عقده مع بنيامين نتنياهو”.

وبشأن تشكيل الحكومة الاسرائيلية الجديدة قال الاحمد : “اخيرا اضطر اليمين في اسرائيل ان يتخلى عن نتنياهو وحتى دخل في تحالفات مع قوى غريب ان يتحالف معها سواء عربية او يهودية والهدف الاساس التخلص منه .

وبالنسبة لتعامل الحكومة الجديدة مع الاتفاقيات الموقعة مع منظمة التحرير فاعتقد اننا وقعنا اتفاقات مع حومة معترف بها وليس مع اشخص . ومع ذلك نقول اننا لا نقحم انفسنا بالشان الداخل الداخلي الاسرائيلي ، مع انني استبعد ان يكون هناك تطور باتجاه عملية السلام واحقاق الحقوق الوطنية الثابتة لشعبنا من الجانب الاسرائيلي رغم التغيرات التي حصلت على الصعيد العالمي والعربي وخاصة بعد رحيل ترامب وصفقة قرنه الى غير رجعة. ونأمل ان يكون هناك قدرة للمجتمع الدولي وللولايات المتحدة ان تنفذ ما وعدت به وما قررته حول انهاء الاحتلال واقامة الدولة الفلسطينية المستقلة في اراضي 67 والقدس الشرقية عاصمة هذه الدولة وفقا لقرارات مجلس الامن والجمعية العامة للامم المتحدة والمواقف المعلنة من اطراف المجتمع الدولي.”

وأضاف:” لا بد من التذكير ان مبادرة السلام العربية ما زالت قائمة، وستبقى لانها معتمدة من القمة العربية والقمم الاسلامية المتعاقبة منذ قمة بيروت والتي اكدت انه لا تطبيع ولا اعتراف بإسرائيل قبل انهاء الاحتلال واقامة الدولة الفلسطينية المستقلة. ونحن سنراقب الاحداث عن كثب والمواقف المبدئية حول حقوقنا الثابتة التي لا تتغير وفق ما ذكرته ونأمل ان ننجح في تعزيز الوحدة الوطنية وانهاء الانقسام والجميع يكون تحت مظلة منظمة التحرير الممثل الشرعي والوحيد لشعبنا في دولة فلسطين المحتلة العضو في الامم المتحدة “.

فلسطين

الأربعاء 13 أبريل 2022 4:42 صباحًا - بتوقيت القدس

وفاة شاب وإنقاذ 7 آخرين في بحر غزة

غزة – “القدس” دوت كوم – توفي شاب، وأصيب 7 مواطنين، صباح اليوم الجمعة، غرقًا قبالة سواحل غزة.

وأفاد مصدر طبي لـ “القدس”، بوفاة الشاب مؤمن بصل (25 عاماً) غرقا قبالة سواحل الشيخ عجلين غرب مدينة غزة، وتمكن فرق الانقاذ البحري من انقاذ 7 اخرين .

يتبع …

الأربعاء 13 أبريل 2022 4:41 صباحًا - بتوقيت القدس

ما هي عدوى الفطر الأسود؟

عربي ودولي

الأربعاء 13 أبريل 2022 4:41 صباحًا - بتوقيت القدس

واشنطن تضيف شركات على لائحة ترامب للشركات الصينية التي تخضع لعقوبات

واشنطن- (أ ف ب) -حذا جو بايدن حذو الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب عبر توسيع اللائحة السوداء للشركات الصينية المتهمة بدعم النشاطات العسكرية لبكين وباتت غير قادرة على الاستفادة من استثمارات أميركية.
وقام الرئيس الديموقراطي بتعديل المرسوم الذي أصدره سلفه في تشرين الثاني/نوفمبر الماضي ، ليشمل الشركات المشاركة في تصنيع ونشر تكنولوجيا المراقبة التي يمكن استخدامها ليس في الصين ضد الأقلية المسلمة والمعارضين الأويغور فقط، بل في جميع أنحاء العالم.
وقال البيت الأبيض في بيان إن “هذا المرسوم يسمح للولايات المتحدة بأن تمنع – بطريقة مركزة ومحددة الأهداف – الاستثمارات الأميركية في شركات صينية تمس بأمن الولايات المتحدة أو قيمها الديموقراطية أو لحلفائها”.
وأوضحت واشنطن أن هذه اللائحة تستهدف أيضا الشركات التي تستخدم “تقنيات المراقبة الصينية خارج الصين، وكذلك تطويرها أو استخدامها لتسهيل القمع أو الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان”، مشيرة خصوصا إلى الأويغور.
وكانت اللائحة الأولى التي وضعت في عهد ترامب في 12 تشرين الثاني/نوفمبر، تضم 31 شركة يعتقد أنها تزود أو تدعم المجمع العسكري والأمني الصيني. وقد أصبح عدد الشركات حاليا 59.
وأمهل الأميركيون الذين لديهم حصص ومصالح مالية أخرى في هذه الشركات، سواء كانوا أفرادا أو مؤسسات، حتى الثاني من آب/أغسطس لبيعها.
وتشمل اللائحة مجموعات عملاقة للبناء والاتصالات والتكنولوجيا مثل هواوي لصناعة الهواتف النقالة و”الشركة الوطنية الصينية للنفط في عرض البحر” (سي ان او او سي) وشركة بناء السكك الحديد و”تشاينا موبايل” و”تشاينا تيليكوم” وحتى “هيكفيجن” للمراقبة بالفيديو.
وأكدت إدارة بايدن أنها تريد “تثبيت وتعزيز” المرسوم الذي وقعه دونالد ترامب “لحظر الاستثمارات الأميركية في المجمع الصناعي العسكري لجمهورية الصين الشعبية”.
ردا على سؤال حول هذه المسألة الخميس، قبل نشر المرسوم ، دانت الصين الحظر “السياسي” الذي قررته الولايات المتحدة في عهد ترامب، مؤكدة أنه “لا يأخذ في الاعتبار على الإطلاق” واقع الشركات المعنية.
وقال وانغ وينبين المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية “يتعين على الولايات المتحدة احترام حكم القانون (…) والكف عن اتخاذ إجراءات ضارة بالسوق المالية العالمية”.
وتعهد خلال مؤتمر صحافي دوري بأن “تتخذ الصين الإجراءات اللازمة لحماية الحقوق والمصالح المشروعة للشركات الصينية بقوة”.
ومنذ وصوله إلى البيت الأبيض، اعتمد بايدن موقفا حازما حيال الصين. وهذه واحدة من القضايا القليلة التي تشكل سياسته فيها استمرارية لسياسة ترامب الذي شن حملة فعلية ضد بكين. لكن خلافا لسلفه، يريد بايدن استخدام القناة الدبلوماسية عبر تشكيل جبهة مشتركة ضد الصين مع الشركاء الدوليين للولايات المتحدة.
وتلقى هذه القضية أيضا إجماعا في الكونغرس في واشنطن. وقد نشر السناتور الجمهوريان توم كوتون وماركو روبيو والديموقراطيان غاري بيترز ومارك كيلي، رسالة مشتركة في وقت سابق من هذا الأسبوع، تدعو إلى إصدار لائحة جديدة.
وقالت البرلمانيون في رسالتهم “يتعين على حكومة الولايات المتحدة أن تواصل العمل بتصميم لمنع نهب الحزب الشيوعي الصيني لقاعدتنا الصناعية”.
وفي عهد ترامب أدت المواجهة التجارية بين القوتين الكبريين في العالم إلى تبادل فرض رسوم تجارية على سلع بمئات المليارات من الدولارات ما أثر على الاقتصاد العالمي.
مع ذلك وقعت بكين وواشنطن اتفاقية تجارية بدت شكلا من هدنة في كانون الثاني/يناير 2020، قبل أن يشل وباء كوفيد-19 العالم.

منوعات

الأربعاء 13 أبريل 2022 4:41 صباحًا - بتوقيت القدس

وفاة المحامي الأمريكي الشهير لي بيلي

لوس أنجليس – (د ب أ)- أفادت تقارير صحفية أمريكية بوفاة المحامي الأمريكي الشهير إف لي بيلي، الذي دافع عن نجم كرة القدم الأمريكية والممثل أو جي سيمبسون، والممثلة الأمريكية باتي هيرست والعديد من الشخصيات البارزة التي أدينت في محاكمات مثيرة.
وذكرت صحيفة “واشنطن بوست” الأمريكية بأن بيلي، الذي  قضى معظم السنوات الأخيرة من حياته في قرية صغيرة على ساحل ولاية ماين، توفي أمس الخميس في مركز لرعاية المسنين في مدينة أتلانتا، عن عمر 87 عاما.
وذاع صيت المحامي بيلي وهو في العشرينات من العمر وبالتحديد في عام 1966 حينما تمكن من إقناع المحكمة بإلغاء حكم إدانة صدر في قضية قتل الدكتور سام شيبارد،الذي مثلت قصته عنوانا لمسلسل تلفزيوني وفيلم باسم “الهارب”.  
وفي عام 1971، نجح المحامي بيلي، الذي تمتع بالقدرة على إضعاف شهادة الشهود عند استجوابهم، في تبرئة العسكري الأمريكي إرنست ميدينا المتهم بارتكاب فظائع أثناء حرب فيتنام.
ولم يخجل المحامي بيلي أبدًا من الدعاية، فقد عقد مؤتمرات صحفية متكررة خلال محاكماته الملتهبة وظهر في العديد من البرامج الحوارية التلفزيونية، مما جعله أحد أشهر المحامين في عصره.
وعلى الرغم من أنه كان جزءًا من الفريق القانوني الفائز خلال محاكمة سيمبسون الجنائية عام 1995 ، إلا أن دور المحامي بيلي كان ضئيلا ومثيرا للجدل.
وواجه المحامي بيلي مشاكل مالية وشخصية بعد محاكمة الممثل سيمبسون.
وانتهت حياة بيلي المهنية بالسجن في عام 1996، نتيجة الإجراءات التي اتخذها أثناء دفاعه عن مهرب مخدرات في ولاية فلوريدا، ما أدى إلى فصله من نقابة المحامين.

عربي ودولي

الأربعاء 13 أبريل 2022 4:41 صباحًا - بتوقيت القدس

بوريس جونسون يتلقى الجرعة الثانية من اللقاح المضاد لكورونا

لندن – (د ب أ)- تلقى رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون جرعته الثانية من لقاح أسترازينيكا المضاد لكوفيد.19-
وذكرت وكالة بي إيه ميديا البريطانية أن جونسون حصل على الجرعة الثانية مساء الخميس في معهد فرانسيس كريك بوسط لندن.
وجاءت الجرعة الثانية بعد 11 أسبوعًا من تلقيه الجرعة الأولى في 19 أذار/مارس.
وأمضى رئيس الوزراء في ربيع العام الماضي عدة أيام في العناية المركزة في مستشفى سانت توماس بعد إصابته بكوفيد.19-
وتشير أحدث الإحصائيات إلى أن نصف البالغين في بريطانيا تلقوا جرعتين من اللقاح.
ويأتي هذا الانجاز بعد يوم من إعلان الحكومة أن ثلاثة أرباع البالغين في بريطانيا حصلوا على جرعتهم الأولى من اللقاح.

منوعات

الأربعاء 13 أبريل 2022 4:41 صباحًا - بتوقيت القدس

افتتاح متجر ضخم في نيويورك مخصص لعالم هاري بوتر

نيويورك – (أ ف ب) -تهافت المئات من محبي شخصية هاري بوتر الخميس للمشاركة في افتتاح متجر في نيويورك مخصص للسلع المستوحاة من الروايات والأفلام الشهيرة التي تتناول الساحر الشاب، هو الأكبر في العالم، فاعتمروا القبعات المدببة لسحرة مدرسة هوغورتس وأرديتهم، واحتسوا مشروب “باتربير” ووقفوا في حذاء هاغريد العملاق.
واصطف المئات من المعجبين بالساحر المتدرب الأشهر لساعات تحت المطر ليكونوا أول من يكتشف الطبقات الثلاث المخصصة بالكامل للعالم الذي ابتدعته مخيّلة الكاتبة جي كي رولينغ.
وعبّرت ارغريت سواريز التي حجز صديقها مكانه في الطابور منذ السادسة صباحاً، أي قبل أربع ساعات من الموعد المقرر للافتتاح “إنه لأمر ساحر حقاً”.

ولم تتأخر هذه المعجبة البالغة 30 عاماً في اختيار شراء عصا الساحرة بيلاتريكس ليسترينج وعدد من التماثيل الصغيرة.
وقالت لوكالة فرانس برس “في قلبي انا ساحرة”. واضافت “أريد حقاً أن أمتلك عصا لكي أعيش تجربة العالم الخيالي المفضل لدي”.
أما روبن خواريز (27 عاماً) وزوجته فجاءا من تكساس البعيدة للمشاركة في افتتاح هذا المتجر الذي تبلغ مساحته ألفَي متر مربع ، ةيقع بالقرب من مبنى “فلاتيرون بيلدينغ” الشهير.

وقال الشاب الذي كان يلفّ رقبته بوشاح غريفندور الأحمر والذهبي “نحن سعداء لوجودنا هنا. أحب كل ما يتعلق بهاري بوتر”.
وتولى عناصر من الشرطة حفظ الأمن منذ الليلة السابقة للافتتاح في المكان الذي امتد فيه طابور طويل من محبي هاري بوتر الذين استمروا في التوافد مدى الفترة الصباحية.
وراح كثر يلتقطون صور “سيلفي” داخل المتجر أمام مقصورات الهواتف الحمراء التي تتولى في روايات هاري بوتر وأفلامه نقل السحرة والساحرات إلى وزارة السحر.
وانصرف آخرون إلى ارتداء القمصان المخصصة للعبة “كويديتش”، أو إلى تناول مشروب “باتربير” في الحانة، فيما كان البعض يتصفح الروايات التي بيعت منها نصف مليار نسخة في كل أنحاء العالم.

وشرحت إيميلي رودريغيز (21 عاما) أن هذا المشروب “يشبه الصودا الرغوية، لكنه حارّ أكثر، وبصراحة لا يوجد ما يعادله”.
وكان من المقرر افتتاح المتجر عام 2020 لكن الجائحة أخّرت الموعد.
ورأت ألكسندرا إوينغ (19 عاما) إن الأمر كان يستحق الانتظار.

وأضافت “إنها أفضل لحظة في حياتي. لا أنفكّ أحاول كبح دموعي. أعشق ذلك”.

عربي ودولي

الأربعاء 13 أبريل 2022 4:41 صباحًا - بتوقيت القدس

ألمانيا تسجل أكثر من 3 آلاف إصابة جديدة بكورونا في يوم واحد

برلين – (د ب أ)- أعلن معهد “روبرت كوخ” الألماني لمكافحة الأمراض المعدية وغير المعدية صباح اليوم الجمعة أن عدد الإصابات الجديدة بفيروس كورونا المستجد التي تم تسجيلها في البلاد خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية، بلغ 3 آلاف و165 إصابة، استنادا إلى بيانات الإدارات الصحية المحلية. 
وبحسب البيانات، بلغ عدد الإصابات الجديدة يوم الجمعة الماضي 7 آلاف و380 إصابة.
وسجل المعهد 86 حالة وفاة جديدة جراء الفيروس خلال أربع وعشرين ساعة، مقابل 192 حالة وفاة جديدة يوم الجمعة الماضي. 
وسجلت ألمانيا أعلى عدد إصابات يومية حتى الآن يوم 18 كانون أول/ديسمبر الماضي، بواقع 33 ألفا و777 إصابة، بينها 3500 إصابة تم إضافتها على نحو متأخر. كما سجلت أعلى عدد وفيات يومية جراء الفيروس حتى الآن في 14كانون ثان/يناير الماضي بواقع 1244 حالة. 
وبلغ معدل انتشار المرض بين كل مئة ألف نسمة في ألمانيا في غضون سبعة أيام، اليوم الجمعة 7ر29 إصابة (1ر34 أمس الخميس). وتم تسجيل أعلى معدل في 22 كانون أول/ديسمبر الماضي بواقع 6ر197 إصابة. 
ووفقا لبيانات المعهد، يصل بذلك إجمالي عدد حالات الإصابة المؤكدة بالفيروس في البلاد إلى 3 ملايين و695 ألفا و633 حالة. 
وبلغ إجمالي الوفيات الناجمة عن الإصابة بكورونا 89 ألفا و26 حالة. وبلغ عدد المتعافين 3 ملايين و527 ألف شخص. 
وبحسب بيانات المعهد، بلغ معدل الاستنساخ حتى أمس الخميس 87ر0، ما يعني أن كل مئة مصاب قد ينقلون العدوى إلى 87 فردا آخرين في المتوسط. ويعكس معدل الاستنساخ وضع انتشار المرض قبل أسبوع ونصف أسبوع تقريبا.

فلسطين

الأربعاء 13 أبريل 2022 4:40 صباحًا - بتوقيت القدس

هندوراس ستفتتح سفارتها في القدس نهاية الشهر الحالي

تيغوسيغالبا- (أ ف ب) -أعلن رئيس هندوراس خوان أورلاندو هيرنانديز أن سفارة هذا البلد الواقع في أميركا الوسطى لدى اسرائيل ستفتح في القدس في حزيران/يونيو المقبل بعدما عملت لعقود في تل أبيب.
وقال هيرنانديز خلال اجتماع مع منتجين للبن في لاباز (غرب) “سنضفي طابعا رسميا على ما حققناه حتى الآن خطوة خطوة بفتح سفارتنا في القدس” خلال الأسبوع الأخير من حزيران/يونيو.
كانت هندوراس قد فتحت في أيلول/سبتمبر 2019 مكتبا تجاريا في القدس “ملحقا” ببعثتها الدبلوماسية المتمركزة في تل أبيب.
وفي آب/أغسطس 2020، فتحت إسرائيل مكتبا للتجارة والتعاون في عاصمة هندوراس تيغوسيغالبا.
ويشكل وضع القدس أحد الملفات الشائكة في النزاع الإسرائيلي الفلسطيني. واحتلت إسرائيل القدس الشرقية منذ حرب 1967 وضمتها لاحقا في خطوة لم تعترف بها الأسرة الدولية.
وتعتبر إسرائيل المدينة بأكملها عاصمة لها بينما يريد الفلسطينيون جعل القدس الشرقية عاصمة الدولة التي يطمحون إليها.
وتقع معظم السفارات الأجنبية في تل أبيب لتجنب استباق نتيجة المفاوضات بين الإسرائيليين والفلسطينيين.

فلسطين

الأربعاء 13 أبريل 2022 4:40 صباحًا - بتوقيت القدس

أجواء غائمة جزئيا والحرارة أقل من معدلها السنوي

رام الله – “القدس” دوت كوم – توقعت دائرة الأرصاد الجوية أن يكون الجو اليوم الجمعة غائماً جزئياً إلى صاف، ولا يطرأ تغير يذكر على درجات الحرارة لتبقى أقل من معدلها السنوي العام بحدود 3 درجات مئوية، الرياح غربية إلى شمالية غربية خفيفة إلى معتدلة السرعة تنشط أحيانا والبحر خفيفارتفاع الموج.

هذه الليلة: يكون الجو باردا نسبيا في المناطق الجبلية معتدلا في بقية المناطق، الرياح غربية إلى شمالية غربية معتدلة السرعة تنشط أحيانا والبحر خفيف إلى متوسط ارتفاع الموج.

منوعات

الأربعاء 13 أبريل 2022 4:40 صباحًا - بتوقيت القدس

فترة ما بعد الخصوبة.. التغلب بالأمل على اليأس

– الدكتور البرغوثي: إزعاجات وأعراض ومطلوب من المحيطين التفهم

رام الله- “القدس” دوت كوم- روان الأسعد- في عمر المرأة مراحل كثيرة تمر بها، لعل أبرزها سن اليأس “سن الأمل”، وإن صح التعبير “فترة ما بعد الخصوبة”، باعتبارها مرحلة جديدة، متطلباتها مختلفة، قد نجد فيها نساء لم يفارقهن النشاط، وبدأن ولادة حقيقية جديدة، وأُخريات قد يعانين من أزمة نفسية وروحية وعدم رضا ومخاوف لا تنتهي، فالأمر مرهون بالدرجة الأولى بالمرأة نفسها، لذلك على المرأة تقبّل الأمر، فهو ليس بداية النهاية، بل بداية مرحلة عمرية تمتلك فيها المرأة جسدها وروحها من دون أن تفقد شبابها، الخيار متروك للمرأة ذاتها، فإما حياة جديدة متجددة مقياسها الأمل وحصاد السنين، أو رمادية لم يبقَ منها إلا مجرد ذكرى بشعة وأوقات صعبة.
ما هو سن الياس؟ وما علاماته ومظاهره؟ وكيف يمكن للمرأة التعاطي معه بالشكل الصحيح وتحويله لسن الأمل والتفاؤل والنضج والتمسك بالعطاء؟ كل هذه الأسئلة طرحتها “القدس” على الدكتور عدوان البرغوثي، الاختصاصي في الأمراض والجراحة النسائية والتوليد والعقم وأطفال الأنابيب ورئيس جمعية الخصوبة الفلسطينية والمدير العام لمركز الهبة لأطفال الأنابيب.
تحدث الدكتور البرغوثي بداية عن مرحلة سن اليأس، مشيراً إلى أن تسمية سن اليأس التي فُرضت على المرأة غير متوافقة مع العصر الحالي، وتسميتها الصحيحة والمناسبة هي “فترة ما بعد الخصوبة”، ليُعرفها بأنها فترة من فترات العمر تبدأ بالمعدل بعد العمر (٤٨-٥٢ عاماً) تتلخص بانقطاع فترة الطمث نتيجةً لنفاد مخزون البويضات عند المرأة، التي تكون مصحوبةً ببعض الإزعاجات والأعراض التي أولها انقطاع فترة الطمث أكثر من ستة أشهر، إضافةً إلى الشعور بالهبات الساخنة والتعرق الليلي مع احمرار الوجه وارتفاع في هرمون FSH (Follicle-stimulating hormone)، وهو الهرمون المنبه للجريب أو الهرمون المنشط للحوصلة الذي يعمل على المبيضين ليحفز نمو البويضات عند الأنثى، إضافة إلى بعض المشاكل أثناء ممارسة الحياة الزوجية والناتجة عن الجفاف وقلة الإفرازات المهبلية التي تؤدي إلى التهابات المسالك البولية والمهبلية، إلى جانب نقص الرغبة الجنسية.
ويضيف: كما يصاحبها أيضاً القلق والتوتر والوضع النفسي السلبي الذي ينعكس على نفسية المرأة بسبب المفاهيم الاجتماعية المغلوطة التي تعتبر المراة آلة للإنجاب، وبيولوجياً فترة ما بعد الخصوبة تعني انقطاع الطمث، فهي كأي مرحلة عمرية تمر بها الأنثى، إلا أن المجتمع بأفكاره السلبية يزيد الضغط النفسي للمرأة كأنها آلة وتعطلت، لأنها فقدت قدرتها على الإنجاب، ما يزيد شعورها بأنها فقدت إحدى أهم الوظائف التي تقوم بها، ما يعني أن هذه الفترة مؤشر إلى أنها دخلت في مرحلة من مراحل العمر المتأخرة، وهو ما يزيد من حالة التوتر والقلق.

وعي المحيطين بالمرأة
ويتابع: وهنا من المهم جداً وعي المحيطين بالمرأة بحساسية هذه الفترة وخصوصيتها وكيفية التعامل معها، خاصة أن هذه الفترة تصاحبها تغيرات هرمونية (ارتفاع هرمون FSH، وانخفاض الهرمون الأنثوي الأستروجين)، وبالتالي تكون المحصلة لهذه التغيرات الهرمونية وانقطاع الطمث دوراً كبيراً في التسبب بالحالة النفسية السيئة وزيادة التوتر والقلق.
ويشير البرغوثي إلى أن هذه الأعراض لا تمر بها كل النساء، فبعضهن تكون الفتره الانتقالية لديهن ما بين انتظام الطمث إلى انقطاعه فترة سلسلة وسهلة، والبعض الآخر تترك لديهن أعراضاً شديدة ومزعجة جداً تحتاج الأنثى خلالها للعلاجات التي تتضمن نصائح، أهمها ممارسة الرياضة مع الحفاظ على نمط التغذية المتوازن والمحتوي على كمية كافية من الكالسيوم لتتجنب فيما بعد هشاشة العظام، كما أنه من الممكن في هذه الفترة إعطاء الداعم الغذائي على شكل حبوب الكالسيوم، لأن نقص الهرمون الأنثوي (estrogen) يؤدي إلى نقص في امتصاص الكالسيوم في الجسم، وبالتالي يتطور إلى هشاشة عظام.
ويستطرد: لذلك أُكرر بأن التغذية المتوازنة مهمة، وحتى عند اتباع برامج الحمية للتقليل من الوزن يجب أن تكون متوازنة تحتوي على كميات كافية من البروتينات والكربوهيدرات والفيتامينات المتنوعه والكالسيوم، كما أن اللباس الذي ترتديه في هذه الفترة يجب أن يكون من الأقمشة الخفيفة التي تمنح شعوراً بالبرودة، وأن يكون قطنياً، كونها تشعر بالهبات الساخنة، ليخفف من الشعور بالحرارة ولا يزيده.

اللجوء لعلاجات غير هرمونية
ويلفت البرغوثي إلى أنه “من الممكن أيضاً أن نلجأ إلى بعض العلاجات غير الهرمونية، كالحبوب التي تحوي هرمون الإستروجين من المصادر النباتية كالصويا، وإعطاء بعض الأدوية التي تحتوي على أنواع من الفيتامينات كي تساعد على تخفيف هذه الأعراض، وفي الحالات التي لا نحصل فيها على النتيجة المطلوبة من الممكن إعطاء الهرمون البديل، وهو أدوية هرمونية بديلة “ثنائية الهرمون” شبيهه بحبوب منع الحمل، تحتوي على هرومون الأستروجين وكذلك البروجستيرون، وتعمل على تعويض النقص لهرمون الإستروجين الذي يسبب نقصه هذه الأعراض”.
ويتابع الدكتور البرغوثي: هذه الأدوية من الممكن أن تعمل على تأخير فترة مابعد الخصوبة، كونه ينتج عنها طمث مصطنع، لأنها بالأساس تعمل على تعويض نقص الهرمونات، إضافة إلى أن الطمث المصطنع يلعب دوراً في تحسن الحالة النفسية للأُنثى والتخفيف من أعراضها، إلا أن هناك محاذير لاستخدام الهرمونات، فلا يتم اللجوء إليها إلا في حالة عدم السيطرة على الأعراض بالأدوية غير الهرمونية، لما لها من أعراض ومضاعفات جانبية، من ضمنها زيادة نسبة الإصابة بسرطان الثدي، لذلك لا يتم اللجوء إليها إلا بعد التأكد من خلو التاريخ العائلي للمرأة، وإجراء فحص الثدي، والتأكد من عدم وجود أي شكوك لوجود كتل أو أورام، وبعد استشارة الطبيب للتأكد من أنها ليست عرضة للإصابة بهذا السرطان، أو لديها أي احتمالية للإصابة به.

الدكتور عدوان البرغوثي

العمر.. وعاملان رئيسيان
ويضيف: أما بالنسبة للعمر الذي تتعرض له الأنثى لهذه المرحلة، فيعتمد على عاملين رئيسيين، أولهما العامل الوراثي، لأن له علاقةً بمخزون البويضات، فكلما ارتفع المخزون أكثر تأخرت فترة انقطاع الطمث، والعكس صحيح، ففي كل شهر تفقد المرأة بويضة وينفد المخزون في وقت مبكر، كما أن هذا المخزون يتأثر بالوقت الذي بلغت فيه الأُنثى، فكلما كان البلوغ في سن مبكرة (في سن 9 أو 10 أعوام)، كانت فترة انقطاعها مبكرة أكثر لانتهاء مخزون البويضات في سن أصغر، أما العامل الثاني فهو عدد الأطفال الذين أنجبتهم المرأة، والعلاقة هنا طردية، فكلما ازداد عدد مرات الحمل والولادة، تأخرت فترة انقطاع الطمث، لأن فترة الحمل والإرضاع تمنح المرأة وقتاً ينقطع فيه الحيض، وهذا يؤدي إلى توفير عدد كبير من البويضات، وبالتالي التأخر في الوصول إلى فترة ما بعد الخصوبة، لذلك يجب على النساء بشكل عام اللجوء للاستشارة الطبية إذا توقف الطمث عندهن أكثر من شهرين من أجل إجراء الفحوصات، والتأكد من أن أسباب الانقطاع للدورة الشهرية ليس مرضياً نتيجة لوجود أكياس على المبايض على سبيل المثال، وليس على سبيل الحصر.
ويشير الدكتور عدوان إلى أن الأصعب هو انقطاع الطمث المبكر، الذي يحدث عند البعض في مراحل العمرية مبكرة كالعشرينيات والثلاثينيات، كونه من الممكن أن يحرم الأنثى من الأمومة، وفي حال حدوثه للأسف الشديد لا توجد له علاج في المستقبل وتصاحبه الأعراض نفسها، لكن الحالة النفسية هي الأصعب والأشد، وبالتالي من المهم جداً إذا كان انقطاع الدورة الشهرية في عمر مبكر قبل بلوغ الـ45 عاماً يتم اللجوء إلى الحبوب الهرمونية التي تعمل على إنزال الطمث حتى وصولها إلى العمر الطبيعي لانقطاع الطمث، بعد اتباع كل الإجراءات الطبية والفحوصات اللازمة.
ووجه الدكتور عدوان البرغوثي رسالة للنساء في هذه المرحلة العمرية من أجل تحويله إلى سن الأمل والعطاء بالحديث مع الطبيب والاستشارة الطبية، لأخذ النصائح والإرشادات، ومن الأهمية بمكان إدراكهن بأن هذه المرحلة ما هي إلا مرحلة عمرية ولها خصائصها وليست مرضية.
وشدد على أهمية تنمية المرأة لذاتها من ناحية العمل والوظيفة، كونها في كامل عطائها وأوج قدرتها على الاهتمام بذاتها، ونصح بممارسة الرياضة اليومية وتناول الفيتامينات المتعددة والكالسيوم، لأن نقص الهرمون الأُنثوي يؤدي عملياً إلى نقص في امتصاص الكالسيوم في الجسم، وبالتالي يتطور إلى هشاشة العظام، وأن تكون تغذيتها متوازنة، والأهم أن يكون المحيط بالمرأة متفهماً تماماً لهذه التقلبات التي تمر بها واستيعابها بشكل صحيح والوقوف معها.

فلسطين

الأربعاء 13 أبريل 2022 4:40 صباحًا - بتوقيت القدس

تحليق عدد كبير منها.. المقاومة تطلق النار تجاه طائرات مسيرة إسرائيلية بسماء القطاع

غزة – “القدس” دوت كوم – أطلق مقاومون، في ساعة مبكرة من ليلة الجمعة، النار تجاه عدد من الطائرات المسيرة الإسرائيلية المسماة “كواد كابتر” في سماء منطقة شرق غزة، وجنوب المدينة.

وأفاد مراسل “القدس” بغزة، أن عدد كبير من الطائرات حلقت في تلك المناطق، خاصةً شرقي حي الشجاعية والتفاح، والزيتون، ما دفع المقاومة لإطلاق النار تجاهها في محاولة لإسقاطها، كما حلقت أخرى شمال القطاع.

وتستخدم قوات الاحتلال هذه الطائرات في مهام تجسسية إلى جانب إمكانية استخدامها كانتحارية أو لضرب أهداف بقنابل صغيرة.

فلسطين

الأربعاء 13 أبريل 2022 4:39 صباحًا - بتوقيت القدس

مختصان لـ القدس: الحكومة الإسرائيلية الجديدة هشة هدفت لإسقاط نتنياهو

غزة – خاص بـ”القدس”دوت كوم- محمود أبو عواد – بعد مفاوضات صعبة وشاقة استمرت 28 يومًا، وزادت صعوبة في الساعات الأخيرة من ساعات ما قبيل منتصف ليلة الأربعاء – الخميس، وهو الموعد الذي كانت ستنتهي فيه المهلة القانونية للتفويض الذي منحه الرئيس الإسرائيلي رؤوفين ريفلين، لزعيم حزب هناك مستقبل يائير لابيد، تمكن الأخير من إعلان نجاحه بتشكيل ما توصف بحكومة “معسكر التغيير” المناهضة لزعيم الليكود بنيامين نتنياهو.

وتظهر تركيبة الحكومة الجديدة مدى حقيقة الصعوبات التي واجهت مفاوضات تشكيلها، خاصةً وأنها تضم في جنباتها أحزاب من اليمين المتطرف، واليمين، والوسط، واليسار، حتى أصبح لابيد تحت ضغط كبير دفعته للموافقة على خيار التناوب والشراكة مع نفتالي بينيت الذي سيكون أولًا رئيسًا للحكومة لمدة عامين، يليه لابيد لعامين آخرين.

ويرى محللان مختصان بالشؤون الإسرائيلية تحدثا لـ “القدس”، أن الحكومة الجديدة ستكون هشة وضعيفة ولن تعمر طويلًا، وأن تشكيلها بالأساس جاء لهدف واحد هو ضمان إسقاط بنيامين نتنياهو عن سدة الحكم بعد 12 عامًا من توليه المنصب بشكل متواصل.

ويقول الكاتب والمختص بالشؤون الإسرائيلية، مصطفى إبراهيم: “إن هذه الحكومة غير مستقرة، وغير متجانسة، وإن هدفها الأول الإطاحة بنتنياهو لذلك سميت بـ (حكومة التغيير)”، مشيرًا إلى أن تشكيلها واجه صعوبات كبيرة جدًا، وأظهرت عدم جهوزية الأحزاب المشاركة فيها للشراكة بعد الخلافات التي كادت أن تعرقل تشكيلها، وكانت تتعلق بعمل لجان منها لجنة القضاة ومطالب القائمة العربية الموحدة بزعامة منصور عباس.

وبين إبراهيم في حديثه لـ “القدس”، أن الحكومة الإسرائيلية الجديدة لن يكون بمقدورها تقرير قضايا سياسية أو تحدد برنامجًا واضحًا؛ سواء فيما يتعلق بالمستوى الداخلي أو الخارجي، لافتًا إلى أنها ستحمل الكثير من المتناقضات، ولن تعمر كثيرًا، وإن استمر بقاؤها على قيد الحياة لعامين، سيكون ذلك بمثابة إنجازٍ لها.

وبشأن إمكانية نجاح هذه الحكومة ودفعها لعملية سياسية أو أن تكون أكثر طرفًا، قال إبراهيم: “إن بعض أطرف المجتمع الدولي، وكذلك الولايات المتحدة، ينظرون لبعض مركبات هذه الحكومة أن لديها موقف ليبرالي مختلف مثل بيني غانتس زعيم أزرق – أبيض، أو يائير لابيد زعيم حزب هناك مستقبل، وأنه يمكن أن يسمحوا بخسارة سياسية، لكن المجتمع الدولي لم يعد يتفاعل بشأن أي ملف سياسي”.

وبين إبراهيم أن غالبية الأحزاب المشاركة في الحكومة الإسرائيلية الجديدة لن تغير سياساتها الهادفة لتعزيز الانفصال الفلسطيني ما بين قطاع غزة والضفة الغربية وتعميق الانقسام، كما أنها لن تغير من موقفها بشأن الاستيطان والتمييز العنصري ضد فلسطينيي الداخل الذين قد يمنحون بعض المكتسبات التي ليس لها علاقة بأي تغيير جوهري، بل عبارة عن تسهيلات في بعض القضايا الثانوية.

وأشار إبراهيم إلى أن الحكومة الجديدة ستكون عاجزة عن اتخاذ أي قرارات تتعلق بالضفة أو غزة، وأنها ستسير على نفس سياسة الحكومة السابقة ولن تتنازل عن محدداتها، لذلك لن يكون هناك تغييرات جوهرية حقيقية حتى وإن كانت بعض الأحزاب اليسارية مثل ميرتس والعمل ستبدي تحفظاتها فيما يتعلق بالبناء الاستيطاني أو غيره، مرجحًا في الوقت ذاته أن تكون الحكومة الجديدة أكثر هدوءًا ونعومة في حال بقت لفترة أطول مما متوقع لمسيرتها بشأن الاستيطان، رغم مواقف بينيت بشأن هذا الملف وضرورة استكمال السيطرة على الضفة الغربية كما يرى في منطوره السياسي.

وحول مغزى مشاركة القائمة العربية الموحدة بزعامة منصور عباس كأول حزب عربي في الحكومة الإسرائيلية الجديدة، وخاصةً أنها تضم أحزابًا يمينية وأخرى من اليسار، وصف المختص بالشؤون الإسرائيلية مصطفى إبراهيم، ما جرى بأنه “موقف انتهازي” ولن يحقق إنجازات أو أي مكتسبات كما يعتقد البعض، مشيرًا إلى تراجع عباس عن موقفه بشأن قانون كمينتس العنصري الذي أقر عام 2017 في الكنيست لتسريع عمليات هدم منازل فلسطينيي الداخل، بالإضافة إلى عدم تطرقه لقانون القومية.

واعتبر إبراهيم أن هذه الخطوة ستعزز الانقسام بالداخل الفلسطيني، وستزيد من شق الساحة السياسية، مشيرًا إلى أنها ستمنح الإسرائيليين الفرصة للتغني بأنهم في “دولة ديمقراطية” وسيدحضون رواية أن “العرب بالداخل” أنهم أقلية ومهمشون، وهذا أمر خطير يصب في مصلحة إسرائيل، وسيستغل نتنياهو ذلك للمزايدة على الأحزاب المشاركة في الحكومة وخاصةً اليمينية مثل يمينا بزعامة بينيت، وأمل جديد بزعامة جدعون ساعر وتحالفهم مع منصور عباس زعيم القائمة الموحدة، واتهامهم بالخيانة بهدف الانشغال بهم في حال بقي بالمعارضة.

من جهته، أجمع عماد أبو عواد المختص بالشأن الإسرائيلي، على ذات الرأي بأن هذه الحكومة الجديدة ستكون هشة وضعيفة، خاصةً وأن هناك خلافات أيديولوجية واضحة بين مكوناتها السبعة، وأنها اجتمعت بالأساس للإطاحة بنتنياهو ولا تملك أي برنامج عمل حقيقي.

وأشار أبو عواد في حديث لـ “القدس”، إلى أن هذه الحكومة مكونة من أحزاب أقصى اليمين، واليمين، ومن وصفهم بـ “بواقي اليسار”، مشيرًا إلى أن هناك خلافات كبيرة بينهم خاصةً بشأن قضايا تتعلق بالوضع الداخلي مثل قضايا الدين والدولة وتجنيد الحريديم وغيرها.

وأكد أبو عواد أن هذه الحكومة لن تحدث أي تغيير على القضية الفلسطينية، ولن يكون هناك خلاف بداخلها بشأن الاستيطان، فيما تم استثناء حزب ميرتس، وهو جهة غير مؤثرة، لذلك يتم استثناؤها، مشيرًا إلى أن جميع الأحزاب متفقة على أن القدس موحدة وعاصمة لإسرائيل، ومجمعة على ضرورة العمل ضد ما يصفونه “الإرهاب”.

ورجح المختص بالشؤون الإسرائيلية أبو عواد، إمكانية أن تتجاوب هذه الحكومة مع فتح مفاوضات سياسية فقط لأجل المفاوضات، مشيرًا إلى أن بينيت يؤمن بالسلام الاقتصادي، ولكنه يرفض منح الفلسطينيين أي كيان سياسي، ولذلك لن يكون هناك تغيير، وستكون حكومة أسوأ من حيث الاستيطان وفيما يتعلق بالوضع الفلسطيني.

وحول مشاركة الحزب العربي فيها، رأى أبو عواد أن كل من يدخل الكنيست الإسرائيلي “يرتكب جريمة وفاحشة سياسية”، معربًا عن اعتقاده أنه كان بإمكان منصور عباس زعيم القائمة الموحدة أن يبقي الحالة السياسية في إسرائيل في فوضى عارمة، ما يتسبب بإجراء الانتخابات مجددًا ولأكثر من مرة.

ويقول أبو عواد: “ما فعله منصور عباس كان بمثابة مد طوق نجاة للمنظومة السياسية، وهذا خطأ ولن يحقق من خلفه شيئًا، وإن حقق بعض المكاسب للمجتمع العربي ستكون آنية ولن تستمر”.

فلسطين

الأربعاء 13 أبريل 2022 4:39 صباحًا - بتوقيت القدس

القدس: ثلاثة شهداء و146 معتقلاً و516 إصابةً حصيلة انتهاكات الاحتلال خلال أيار

القدس- “القدس”دوت كوم- استشهد ثلاثة مواطنين، وأصيب 516 آخرين، واعتقل 146مواطناً، على يد قوات الاحتلال الإسرائيلي في محافظة القدس خلال شهر أيار المنصرم.

وقالت محافظة القدس، في تقرير أصدرته، اليوم الخميس، حول انتهاكات الاحتلال في شهر أيار في القدس، “إن مواجهات عنيفة جداً دارت في باحات المسجد الأقصى المُبارك بتاريخ 28 رمضان الموافق 10 أيّار، مع قوات الاحتلال، حيث بدأ في اليوم ذاته العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، ليرد الفلسطينيون من رأس الناقورة إلى النقب احتجاجًا على انتهاكات الاحتلال في القدس المحتلة وقصف غزة.

وتحولت مداخل البلدات والأحياء ونقاط حواجز الاحتلال العسكرية في محافظة القدس إلى نقاط تماس لا تنام ولا تهدأ، فعمت المواجهات أرجاء المحافظة كلها، نصرةً للمسجد الأقصى والشيخ جراح.

في شهر أيّار، ولأول مرة في التاريخ الفلسطيني الحديث، اشتعلت انتفاضة شاملة ضد الاحتلال في الضفة وغرة والقدس وأراضي عام 48 في آن واحد، ليعم في 18 أيّار، إضراب شامل في جميع أرجاء الوطن، نُصرةً للقدس وقطاع غزة، واحتجاجاً على العدوان “الإسرائيلي”، وشمل الإضراب كافة مناحي الحياة.

ورصدت وحدة العلاقات العامة والإعلام في محافظة القدس خلال شهر أيّار الماضي، ارتقاء ثلاثة شهداء من محافظة القدس؛ ففي الـ16 من شهر أيّار، ارتقى الشهيد شاهر أبو خديجة (41 عامًا) من بلدة كفر عقب، أثناء إطلاق قوّات الاحتلال الرصاص الحي بشكل مباشر باتجاهه في حي الشيخ جرّاح، ومُنعت الطواقم الطبية من محاولة إنقاذه. وفي الـ18 من نفس الشهر، ارتقى الشهيد محمد إسحق حميد (25 عامًا) من بلدة بيت عنان، عقب إصابته بالرصاص الحي في الصدر خلال مواجهات اندلعت عند مدخل مدينة البيرة الشمالي. وفي الـ24 من شهر أيّار، ارتقى الشهيد الطفل زهدي الطويل، (17 عامًا) من بلدة كفر عقب، بعد إطلاق قوّات الاحتلال الرصاص الحي باتجاهه بشكل مباشر عند محطة “القطار الخفيف” في حي الشيخ جرّاح.

كما رصدت المحافظة الإصابات الناتجة عن استعمال القوة المفرطة من قبل الاحتلال بحق المقدسيين في مختلف أنحاء العاصمة المحتلة، خلال الشهر ذاته، علماً بأن قوات الاحتلال تتعمد إطلاق الرصاص المعدني المُغلف بالمطاط على الجزء العلوي من جسد الشبان لإيقاع أكبر ضرر وخاصة في الوجه والرأس، حيث تم تحويل عدد منهم لمستشفيات أراضي 48 لخطورة حالتهم، فبعضهم تهشم رأسه وعدد منهم فقد عينه، عدا عن تهشيم عظام عدد آخر.

وتم رصد نحو 516 إصابة بالرصاص الحي والمعدني المغلف بالمطاط والضرب المبرح، ونقل على إثرها مئات المصابين إلى المستشفيات لتلقي العلاج، كما تم تسجيل مئات الإصابات بحالات الاختناق جراء إطلاق قوات الاحتلال قنابل الغاز المسيل للدموع.

وسجلت وحدة العلاقات العامة والإعلام خلال شهر أيّار، 146 حالة اعتقال لمواطنين مقدسيين، 70 منها في حي الشيخ جراح، وتم رصد 49 قرارًا بالإبعاد خلال شهر أيّار، في مدينة القدس، من بينها 15 قرار إبعاد بحق سيدات، ونحو 31 قرارًا منها كان بالإبعاد عن المسجد الأقصى، وتراوحت فترات الإبعاد ما بين شهر إلى ستة أشهر، بالإضافة إلى ذلك تم رصد 20 قرار حبس منزلي أصدرتها سلطات الاحتلال بحق مقدسيين خلال أيّار، فترة تتراوح القرارات ما بين خمسة أيام إلى أسبوعين.

وأصدرت محاكم الاحتلال العنصرية أحكامًا بالسجن الفعلي بحق أسرى محافظة القدس، وتم رصد 18 حكما تعسفيا بالسجن الفعلي، منها 12 قراراً بالاعتقال الإداري لمدة تتراوح ما بين 3 شهور و6 شهور.

ويضاف إلى مسلسل الانتهاكات الاحتلال الإسرائيلي في محافظة القدس قيام سلطات الاحتلال خلال شهر أيّار، بقطع التأمين الصحي عن عدد من الأســرى وعن أسرى محررين وعائلاتهم في مدينة القدس، وبلغ عددهم 16، وهم: (الأسيـر أمير زغير، والأسيـر رامي بركة، والأسيـر محمد أرناؤوط، والأسيـر عمر زغير)، وأسرى محررين وعائلاتهم (أمين سر حركة فتـح في القدس شادي مطور، وناصر أبو خضير، وماجد الجعبة، ورامي الفاخوري، وحمزة زغير، ومحمد أبو صبيح، وروحي كلغاصي، وجميل العباسي، ومحمد زغير، ونور شلبي، وأسامة الرجبي، ومروان النتشة وأنور جمجوم).

وخلال شهر أيّار، اتخذت محاكم الاحتلال عدة قرارات فيما يخص قرارات التهجير القسري لسكان حي الشيخ جراح وحي بطن الهوى، وكان من ضمنها: في 3 أيّار، قرار تجميد تسجيل عقارات كبانية أم هارون في حي الشيخ جراح. وفي 6 أيّار، قدمت أربعة من العائلات المهددة بالإخلاء في حي الشيخ الجراح ردهم على عدم قبولهم أي تسوية مع المستوطنين. وأما في الـ26 من أيّار، أجلت محكمة الاحتلال البت في إخلاء سبع عائلات في حي بطن الهوى حتى شهر كانون الأول القادم.

كما سلمت بلدية الاحتلال بالقدس في الـ26 من أيّار، عدة استدعاءات لمواطنين من بلدة سلوان، لمراجعة بلدية الاحتلال، “بحجة البناء دون ترخيص”، كما سلمت عائلة صيام في البلدة قرار هدم.

ولم تسلم المؤسسات في القدس من انتهاكات الاحتلال فاعتدت قوات الاحتلال ثلاث مرات خلال شهر أيّار، على مستشفى جمعية المقاصد الخيرية في القدس، وعرضت موظفيه للاستجواب الميداني. كما تسببت دوريات قوات الاحتلال متعمدة نشوب حريق في مبنى الكافتيريا في جامعة القدس في بلدة أبوديس بعد إلقائها العديد من القنابل باتجاهه الحرم الجامعي.

وقمعت قوات الاحتلال الوقفات التضامنية والفعاليات التي ينفذها أهالي حي الشيخ جراح ضد قرار الاحتلال بالتهجير القسري لسكان منازل 7 عائلات من الحي لصالح جمعيات استيطانية.

وتضاعفت اعتداءات المستوطنين في القدس خلال أيّار ثلاث مرات مقارنة بشهر نيسان المنصرم، فقد تم رصد 63 عملية اعتداء جسدي أو على الممتلكات، أشدها كان في حي الشيخ جراح إذ نفذ المستوطنون 17 اعتداء، وذلك بمساعدة قوات الاحتلال.

أما فيما يتعلق باقتحامات الأقصى، فقد اقتحم 1068 مستوطنا باحات المسجد الأقصى المُبارك خلال شهر أيّار، بواقع 16 عملية اقتحام، وذلك بغطاء ومساعدة من قوات الاحتلال، ونفذوا جولات استفزازية في أرجائه، مع العلم أنّ قوات الاحتلال تمنع أثناء فترة الاقتحام الأهالي والمصلين من دخول المسجد الأقصى المبارك.

يذكر أن شهر أيّار، شهد تفاعلًا فلسطينيًا وعربيًا وعالميًا مع قضية الشيخ جراح، من خلال وسم على مواقع التواصل الاجتماعي ، مثل وسم (#انقذوا-حي-الشيخ-جراح)، 4 مليون شخص نشروا الوسم، ووسم (#savesheikhjarrah)، 4.6 مليون شخص نشروا هذا الوسم.

رياضة

الأربعاء 13 أبريل 2022 4:39 صباحًا - بتوقيت القدس

فوز كبير لفلسطين على سنغافورة في التصفيات المزدوجة

الرياض – فاز منتخب فلسطين على سنغافورة 4-0 يوم الخميس على ستاد الملك فهد الدولي في الرياض، ضمن منافسات المجموعة الرابعة في الدور الثاني من التصفيات الآسيوية لكأس العالم 2022 في قطر وكأس آسيا 2023 في الصين.


وسجل تامر صيام (20 و31 من ضربتي جزاء) وعدي دباغ (24) وياسر حمد (85) أهداف الفوز لصالح منتخب فلسطين.
ويوم السبت يلتقي ضمن ذات المجموعة منتخب السعودية مع اليمن على ستاد جامعة الملك سعود.
ويتصدر منتخب السعودية ترتيب المجموعة برصيد 11 نقطة من خمس مباريات، مقابل 9 نقاط لأوزبكستان و7 لكل من فلسطين التي لعبت سبع مباريات وسنغافورة التي لعبت ست مباريات و5 من خمس مباريات لليمن.
جاءت بداية اللقاء سريعة خاصة من جانب المنتخب الفلسطيني الذي استحوذ على الكرة وفرض سيطرته على مجريات اللعب.


ولاحت للفلسطينيين أولى الفرص الخطيرة في الدقيقة التاسعة عندما كاد المهاجم عدي الدباغ أن يخطف الكرة من أمام حارس المرمى السنغافوري محمد ماهبود قبل أن يشتتها المدافع ارفان أحمد في اللحظات الأخيرة.
ونجح المنتخب الفلسطيني في افتتاح النتيجة من ضربة جزاء احتسبت نتيجة تعرض الدباغ للعرقلة من المدافع مادهو موهانا داخل المنطقة، ونفذها المهاجم تامر صيام بنجاح (18).


ولم ينتظر المنتخب الفلسطيني طويلاً حتى يضيف الهدف الثاني، عندما مرر محمد خليل كرة عرضية من الجهة اليسرى هيأها الدباغ لنفسه داخل منطقة الجزاء وسددها قوية زاحفة فشل الحارس ماهبود في التصدي لها لتسكن الشباك (24).


واصل منتخب فلسطين ضغطه ليعزز تقدمه بالهدف الثالث من ضربة جزاء ثانية احتسبت نتيجة لمسة يد من المدافع عرفان أحمد داخل منطقة الجزاء، ونفذها صيام بنجاح مرة أخرى ليسجل الهدف الثاني له والثالث لفريقه (29).


وفي الدقائق الأخيرة من زمن الشوط الأول، أهدر المنتخب الفلسطيني فرصة تسجيل الهدف الرابع عندما هيأ الدباغ كرة عرضية من الجهة اليسرى سددها صيام قوية نجح الحارس السنغافوري في التصدي لها.
وأرسل صيام كرة عرضية من ركلة حرة مباشرة من حافة منطقة الجزاء حوّلها قائد الفريق المدافع عبد اللطيف البهداري برأسه تألق الحارس ماهبود في إبعادها بقدمه من على خط المرمى في اللحظات الأخيرة (42).
ومع بداية الشوط الثاني، استمر المنتخب الفلسطيني بقيادة مدربه التونسي مكرم دبوب فرض سيطرته على مجريات اللعب في ظل تمركز لاعبيه المميز الذي حرم منافسه من صناعة أية فرصة خطيرة على مدار 60 دقيقة.
وكاد المدافع الفلسطيني محمد خليل أن يعزز تقدم فريقه عندما أرسل كرة عرضية من الجهة اليسرى فشل الحارس السنغافوري في إمساك الكرة في المرة الأولى قبل أن يبعدها في المرة الثانية من أمام القادم من الخلف ليث خروب الذي كاد أن يضع الكرة داخل المرمى (64).


وأسفر الضغط الفلسطيني عن تسجيل الهدف الرابع، عندما أرسل البديل محمد درويش كرة عرضية من ركلة ركنية من الجهة اليسرى باتجاه القائم البعيد حوّلها البهداري برأسه أبعدها حارس المرمى ماهبود قبل أن تصل إلى المدافع ياسر حمد الذي سددها بقدمه اليسرى داخل الشباك (85).


وتقام الجولة المقبلة من منافسات المجموعة يوم الاثنين القادم 7 حزيران، حيث تقام مباراة واحدة تلتقي فيها أوزبكستان مع سنغافورة.


وكانت المباريات السابقة لمنتخب فلسطين شهدت فوزه على أوزبكستان 2-0 قبل أن يخسر أمام سنغافورة 1-2 ثم تعادل مع السعودية 0-0 لكنه خسر أمام اليمن 0-1 وأمام أوزبكستان 0-2 وأمام السعودية 0-5.


في المقابل تعادل منتخب سنغافورة مع اليمن 2-2 ثم فاز على فلسطين 2-1 وخسر أمام السعودية 0-3 وأمام أوزبكستان 1-3 قبل أن يفوز على اليمن 2-1. ويتأهل إلى الدور النهائي من تصفيات كأس العالم صاحب المركز الأول في كل مجموعة، إلى جانب أفضل أربعة منتخبات تحصل على المركز الثاني في المجموعات الثماني، كما تحصل هذه المنتخبات على بطاقات التأهل إلى نهائيات كأس آسيا 2023 في الصين.

فلسطين

الأربعاء 13 أبريل 2022 4:39 صباحًا - بتوقيت القدس

إقرار ميزانية لتنفيذ 13مشروعاً استيطانياً جنوب الأقصى والقصور الأموية

القدس-مراسل “القدس”الخاص- تسعى بلدية الاحتلال الإسرائيلي في القدس وما يسمى “سلطة الطبيعة” ووزارة الأديان الإسرائيلية، والجمعيات الاستيطانية لتنفيذ “13” مشروعاً في القدس الشرقية المحتلة معظمها في محيط البلدة القديمة، تتعلق بتوسيع أنفاق قائمة في منطقة جنوب المسجد الأقصى وفي القصور الاموية وفي توسيع زراعة القبور الوهمية وبناء جسور وممرات توراتية فيما يسمى ب”الحوض المقدس” معظمها أقرت خلال الأعوام 2019 و2020 و2021 . وتم تخصيص موازنات مالية لكل منها باستثناء الجسر الذي يمتد من المقبرة اليهودية في الطور الى “السلودح” أراضي الأوقاف في سلوان، بقيمة ٩٠ مليون شيكل وفق مخطط معدل يتفرع ويشمل أجزاء من مقبرة باب الرحمة.

وقال الدكتور يوسف النتشة مدير السياحة والاثار بدائرة الأوقاف الإسلامية في القدس:”ان اهداف هذه المشاريع معروفة وفي مقدمتها طمس معالم الحضارة العربية الكنعانية، والتهميش أو التقليل من أية انجازات تسبق الفترة الاسرائيلية، وبالتالي طمس أي مفهوم لأي استمرارية لتاريخ الشعب الفلسطيني بين الماضي والحاضر، ومنح حق الاستمرارية هذا لإسرائيل القديمة واسرائيل الحديثة”.

وأضاف النتشة لـ “القدس”،ان معظم الحفريات في محيط المسجد الأقصى المبارك الهدف منها التمهيد لإقامة “المعبد-الهيكل الثالث” مكان المسجد الاقصى المبارك، والكشف عن بقايا تعود للهيكلين الأول أو الثاني، وكذلك الكشف عن امتداد حائط البراق او اثبات تاريخية التوراة وما جاء فيها من احداث ونصوص، وبالتالي اثبات حق اسرائيل في امتلاك فلسطين، وانهم عائدون وليسوا قادمين، وتشويه وطمس وتهميش التراث العربي الاسلامي في مدينة القدس خاصة في البلدة القديمة في سبيل تغيير طابع المدينة الحالي ليحمل هوية وبصمات اسرائيلية ويهودية بدلا من الطابع العربي الإسلامي.

وعن التوسع والتركيز على حفر الأنفاق، قال النتشة:” الأنفاق والحفريات لا نبالغ إذا ما اعتبرت أحد أبرز وأخطر مظاهر الصراع العربي-الإسرائيلي لأن هذا الصراع هو على الوجود وعلى التراث وعلى الماضي الذي يسوغ إجراءات الوضع الحالي فهو صراع ثقافي تاريخي أثري. ويبدو ان التركيز على الأنفاق جاء ليعوض ضعف وقلة بل وندرة التراث المعماري الإسرائيلي في البلدة القديمة لمدينة القدس”.

وأوضح النتشة المحاضر في جامعة القدس:” منذ خمسينيات القرن الماضي أصبح علم الآثار والتنقيب الاثري في اسرائيل هاجسا وطنيا، وفيما بعد عام 1967 ازداد ارتبطا بالسياسة، واصبح هذا العلم يستغل لتحقيق وتفسير وتسويغ مواقف سياسة، يراها المراقب اليوم ويتتبعها بقلق بالغ. وقد بدأت نتائجها السياسية الخطرة تظهر للعيان. والملاحظ ان علم الآثار هو المعين الذي لا ينضب لمصادر إعادة بناء دول قومية على أسس من الماضي، فأغلب رموز دولة الاحتلال الاساسية كختم الدولة، والميداليات والنقود وطوابع البريد، وشعار بعض الوزارات وشعار سلطة الآثار، مشتقة كلها في واقع الامر من الآثار والتاريخ القديم، فالأثار هنا لا تقوي الشعور بالهوية، بل تؤكد الحضور المادي والحق في الارض التي كشفت عن هذه الرموز”.

وتابع يقول:”وعليه فموضوع حساس مثل الحفريات الاثرية في منطقة هامة كمدينة القدس ،لا بد وان يتبنى مجموعة من الاهداف المعقدة. خاصة إذا ما أدرك ابعاد الصراع الذي يدور على فلسطين، وهناك ميل الى تحويل النظريات والفرضيات الى حقائق مادية وكأنها لا تقبل النقض او الجدل رغم ما يشوب الخطاب من ترجيحات وعاطفة وفقدان الادلة الواضحة. وخير مثال على ذلك ما تبناه الموقع الالكتروني لوزارة الخارجية الإسرائيلية عما نشر عن نفق بلدة سلوان، وما تردده بعض التقارير الأجنبية نقلا عن علماء أو ناطقين باسم السلطات الإسرائيلية، رغم ما يشوب التقرير من تخمينات وافتراضات”.

وانتقد النتشية، الميل الى إخفاء معالم التراث العربي الإسلامي مثل إطلاق اسم قاعة من العصور الوسطى بدلا من قاعة أيوبية، وإحاطة أعمال الحفر بمظاهر من السرية التامة، والعمل على الحفر ليلا، وإذا ما اكتشفت وتسربت أنباء عنها لا يتم الإفصاح عن المشروع، كذلك التوسع في تأسيس المتاحف ومراكز الزوار والمراكز الجماهيرية والاهتمام بان يكون العرض بأسلوب مشوق قصصي جذاب، “مركز دافيدسون كمثال على ذلك”.

وحسب بلدية الاحتلال ووزارة الأديان الإسرائيلية، فإن عملية توسيع نفقي باب المغاربة و”مركز الزوار ” في مدخل سلوان جنوب المسجد الأقصى، مستمر ويصل مداه خلال الربع الأخير من العام الجاري، وسيلتقي مع الجسر المنوي إقامته بطول ٣٦٥ مترًا وارتفاعه ٣٥ مترًا، أعلى وادي “جهنم “وادي قدرون. ويربط الجسر المزمع نصبه بين المقبرة اليهودية في جبل الزيتون ورأس العمود، وصولًا إلى الشارع بالقرب من القصور الأموية على بعد أمتار من السور الجنوبي للأقصى،حيث الحفريات ومدخل النفق الجنوبي للقصور الاموية.

عربي ودولي

الأربعاء 13 أبريل 2022 4:39 صباحًا - بتوقيت القدس

بايدن يضيف مؤسسات على قائمة الشركات الصينية الممنوعة من الحصول على استثمارات أميركية

واشنطن- “القدس”دوت كوم- (أ ف ب) -أضاف الرئيس الأميركي جو بايدن الخميس، مؤسسات على قائمة تضم شركات صينية يمنع عليها الحصول على استثمارات أميركية بسبب احتمال ارتباطها بالجيش الصيني.

وباتت القائمة التي أعدت في عهد الرئيس السابق دونالد ترامب، تضم 59 شركة بدلاً من 31 سابقة، على ما جاء في بيان صادر عن البيت الأبيض أوضح أيضاً أنه “وسع نطاق هذا الطارئ القومي بعدما لاحظ أن استخدام تكنولوجيا المراقبة الصينية خارج الصين، فضلاً عن تطويرها أو استخدامها لتسهيل القمع أو الانتهاكات الخطرة لحقوق الإنسان يشكل تهديداً كبيراً جداً”.

فلسطين

الأربعاء 13 أبريل 2022 4:38 صباحًا - بتوقيت القدس

خلة العيدة في الخليل.. صمود بوجه الاستيطان والتهميش

الخليل- “القدس”دوت كوم- جهاد القواسمي- اشترى عرفات الرجبي، قبل ثلاث سنوات قطعة ارض، لبناء منزل يأويه وأولاده في خلة العيدة، التي تقع في الطرف الجنوبي الشرقي من مدينة الخليل، بالقرب من جبل جوهر، وتطل مستوطنة “كريات أربع”، ومصانع المستوطنة على أراضي المواطنين، الذين يعانون اعتداءات الاحتلال ومستوطنيه الذين يتبادلون الادوار، في محاولاتهم اخلاء الارض وطرد السكان وتهجيرهم وتفريغها، بحجة واهية انها أراضي دولة.

تعاني الاستيطان والتهميش ..
وقال الرجبي، إن خلة العيدة، المجاورة لمستوطنة كريات أربع، تعاني من الاحتلال ومستوطنيه، الذين يعملون بكل جهد لتهجيرهم وتوسيع المستوطنة ومصانعها على حسابهم، مشيرا أن أي حركة يقومون فيها خاضعة لمراقبتهم، ويتم اخطارهم وهدم منازلهم.

وأضاف، بعد ان قام بعمل اسوار حول ارضه وحفر بئر وبناء بيت زراعي، تم اخطاره بحجة انها ملك دولة، موضحا انه قدم كل الاوراق التي تثبت ملكتيه للأرض من اخراج قيد، الا انهم ضربوا عرض الحائط، ولم يعترفوا بها، مشيرا انهم لا يعترفون باي وثيقة او ورقة مكتوب عليها اسم فلسطين، مؤكدا انه وكل اهالي الخلة المهددة والمخطرة، رفعوا قضايا، ولكن دولة الاحتلال هي الحاكم والقاضي والجلاد.

لا بديل ..
وأشار الرجبي، تضاف الى عمليات الهدم والاخطارات من الاحتلال، اعتداءات المستوطنين على المواطنين وممتلكاتهم، مشيرا أن مجموعة من المستوطنين مكونة من 20-30 مستوطنا، هجموا على احد المنازل في الخلة، بمرافقة جيش الاحتلال، الذي يوفر لهم الحماية والرعاية والدعم والمساندة، لتوسيع مصانع مستوطنة كريات اربع، ووضع اليد على ممتلكات الخلة.

وأوضح، رغم حالة التهميش التي تعاني منها خلة العيدة، الا انهم سيبقون في منازلهم واراضيهم التي لا بديل عنها، وزراعتها، مؤكدا انها ملكهم ولن يخرجوا منها، داعيا بلدية الخليل لتقديم اشتراكات كهرباء لمنازل الخلة وتعبيد الطرق اليها، لتعزيز صمودهم وبقائهم في منازلهم وأراضيهم.

بشكل مستمر ..
وقال حمدي برقان، احد السكان المخطرين، إن خلة العيدة تعاني من اعتداءات الاحتلال ومستوطنيه بشكل مستمر ودائم، ولا سيما عمليات الهدم والاخطارات، مشيرا ان حوالي 150 دونما مخطرة، ضمن محاولاتهم الاستيلاء على الخلة، التي يقف سكانها امام هذه الهجمات بكل عزم وصمود، مشيرا انهم تصدوا لاقتحام مجموعة من المستوطنين، الذين حاولوا منع عائلة جابر من العمل في اراضيهم والبناء عليها، قبل ان تقتحم قوات الاحتلال الخلة وتخطر المواطنين بوقف العمل والبناء.

وأضاف، ان الاحتلال يهدف من عمليات التصعيد المتواصلة بحق خلة العيدة، لإجبار مواطنيها على الرحيل، بغية سرقة الأرض، لتوسيع مستوطنة كريات اربع، التي تنطلق منها الهجمات على السكان.

فلسطين

الأربعاء 13 أبريل 2022 4:38 صباحًا - بتوقيت القدس

القدس: الاحتلال يعتقل شابًا ويفرض الحبس المنزلي على آخر

القدس- “القدس”دوت كوم- اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي مساء اليوم الخميس، شابًا من مدينة القدس، عقب اعتداء مستوطنين عليه، فيما فرضت الحبس المنزلي على شاب آخر.

وذكرت مصادر محلية أن قوات الاحتلال اعتقلت الشاب محمد هديب من شارع الواد في البلدة القديمة بالقدس، عقب اعتداء مستوطنين عليه.

من جانب آخر، أفرجت سلطات الاحتلال الإسرائيلي عن الشاب المقدسي محمود صيام، بعد أيام من اعتقاله، بشرط الحبس المنزلي لمدة 10 أيام، ودفع كفالة مالية بقيمة 2000 شيقل.

في حين، مددت سلطات الاحتلال اليوم، اعتقال الشاب عمر عبد الكريم حتى الأول من تموز القادم، حيث اعتقل على خلفية الأحداث الأخيرة بالمسجد الأقصى، علمًا بأنه مريض بالسكري، ولم يتلق أي علاج منذ اعتقاله في الـ25 من أيار الماضي.

فلسطين

الأربعاء 13 أبريل 2022 4:38 صباحًا - بتوقيت القدس

1.5 مليون شيقل قيمة المساعدات التي قدمتها زكاة نابلس في شهر رمضان

نابلس- غسان الكتوت- الرواد للصحافة والإعلام- أعلنت لجنة زكاة نابلس المركزية اليوم الخميس، أن مجمل المساعدات التي قدمتها خلال شهر رمضان الفضيل بلغت 1500000 شيقل.

وكانت لجنة الزكاة قد أطلقت مع بداية شهر رمضان حملة “بذور الأمل”، والتي هدفت إلى تلبية احتياجات العائلات الفقيرة وأسر الأيتام في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة التي يمر بها الشعب الفلسطيني.

وقال عضو لجنة زكاة نابلس الدكتور أحمد شرف: “إن ثمار هذه الحملة كانت صرف مبلغ 1500000 شيقل على العائلات المعوزة، على شكل مساعدات عينية أو نقدية”.

وشكر شرف كل المؤسسات والجمعيات الخيرية والإنسانية في الدول العربية والإسلامية الشقيقة والجاليات الإسلامية في الدول الأوروبية على دعمهم ووقوفهم بجانب لجنة زكاة نابلس.

وأشاد بكل من شارك ولا زال يشارك في دعم مسيرة اللجنة الخيرية عبر الدعم المادي والمعنوي من داخل محافظة نابلس وخارجها.

وأكد شرف أن نجاح حملة “بذور الأمل” كان بجهود الخيرين والمحسنين داخل الوطن وخارجه، موضحًا أن الحملة ساهمت في رفع المعاناة عن 7820 محتاجاً.

وشمل مبلغ المساعدات الذي تم صرفه: مساعدات نقدية للأسر الفقيرة والمحتاجة بمبلغ 53914 دينارا، وتوزيع طرود غذائية على الأسر المحتاجة بقيمة 129010 دنانير، وتوزيع كوبونات شرائية بقيمة 66515 ديناراً، وتوزيع وجبات غذائية بقيمة 4645 ديناراً من خلال تكية نابلس الخيرية، وتوزيع كسوة عيد بقيمة 10635 ديناراً، وتوزيع 3175 ديناراً صدقة فطر، وتقديم مساعدات طبية بقيمة 1600 دينار، والمساهمة في جزء من الأقساط الجامعية، ورعاية أكثر من 70 مركزاً لتحفيظ القرآن الكريم بقيمة 28920 ديناراً.

وثمنت اللجنة الدور التكاملي الذي عملت عليه كافة المؤسسات داخل الوطن وخارجه في إنجاح الحملة الرمضانية، وتمنت أن يكون هذا النجاح مقدمة لنجاحات مستقبلية.
MANAGEMENT

عربي ودولي

الأربعاء 13 أبريل 2022 4:38 صباحًا - بتوقيت القدس

انتحر قبل أيام.. الادعاء الإسرائيلي ينفي اتهام ضابط مخابرات بالتجسس لصالح جهة أجنبية

ترجمة خاصة بـ”القدس”دوت كوم- نفى الادعاء العسكري الإسرائيلي، مساء اليوم الخميس، أن يكون ضابط المخابرات الذي انتحر في زنزانة سجنه قبل أسبوعين، أن يكون متهمًا بارتكاب جرائم غير عادية.

وبحسب موقع “واي نت” العبري، فإن الادعاء أوضح أن الضابط لم يتهم بالتجسس أو الخيانة، أو العمل لصالح جهة أجنبية.

وأشار الموقع إلى أن تفاصيل لائحة الاتهام لا زالت تحت أمر تقييدي ويمنع نشر تفاصيلها، فيما لا زالت تتواصل عملية التحقيق في ظروف وفاته في ظل تشكيك عائلته بانتحاره.

عربي ودولي

الأربعاء 13 أبريل 2022 4:37 صباحًا - بتوقيت القدس

اجتماع إسرائيلي – لبناني برعاية اليونيفيل لضبط الحدود

رام الله- “القدس”دوت كوم- عقد اجتماع ثلاثي إسرائيلي – لبناني – أممي، اليوم الخميس، برئاسة قائد قوات اليونيفيل ستيفانو ديل كول، بسبب الأحداث الأخيرة على الحدود.

وبحسب هيئة البث الإسرائيلية العامة الناطقة بالعربية، فإن الاجتماع تناول الحوادث الأمنية الأخيرة التي حصلت على طول الخط الأزرق الحدودي.

وأكد قائد ​اليونيفيل على ضرورة التنسيق بين الأطراف الثلاثة لمنع تكرار مثل هذه الحوادث التي دلت بوضوح على هشاشة الاستقرار على خط التماس، كما قال.

فلسطين

الأربعاء 13 أبريل 2022 4:37 صباحًا - بتوقيت القدس

مصر والأردن وفرنسا يطالبون بوقف جميع الإجراءات الأحادية التي تقوّض حل الدولتين

عمان- “القدس”دوت كوم- طالب بيان مشترك لوزارات خارجية مصر وفرنسا والأردن، اليوم الخميس، بوقف جميع الإجراءات الأحادية التي تقوض حل الدولتين، عقب اجتماع تنسيقي عقده وزراء خارجية الدول الثلاث عبر الاتصال المرئي، لاحقًا للقمة الثلاثية بين قادة الدول التي عقدت في 18 أيار الماضي.

وأوضح البيان المشترك، أنه “وفي إطار متابعة جهود الدول الثلاث خلال الأيام القليلة الماضية من أجل تقييم الاحتياجات وحشد الموارد، فقد ساعد هذا الاجتماع على دفع الجهود المُنسَقة لكل من مصر وفرنسا والأردن بشأن خططها لمعالجة الأزمة الإنسانية في الأراضي الفلسطينية، ولا سيما في قطاع غزة”.

وأضاف: “علاوةً على ضرورة وجود استجابة إنسانية فورية، شدّد ممثلو مصر وفرنسا والأردن على أهمية وقف جميع الإجراءات الأحادية التي تقوّض حل الدولتين وفرص التوصل للسلام، وكذا ضرورة الحفاظ على الوضع الراهن للأماكن المقدسة”.

كما أعادوا التأكيد على “التزامهم بحل الدولتين استنادًا إلى القانون الدولي والمحددات المتفق عليها، وهو الحل الوحيد الذي من شأنه تلبية تطلعات كل من الإسرائيليين والفلسطينيين بشكل دائم”.

فلسطين

الأربعاء 13 أبريل 2022 4:37 صباحًا - بتوقيت القدس

منظمة التحرير تحذّر من خطورة المشاريع الاستيطانية في القدس

القدس- “القدس”دوت كوم- حذّرت دائرة القدس في منظمة التحرير الفلسطينية اليوم الخميس، من خطورة المشاريع الاستيطانية في المناطق المحيطة بمدينة القدس، وخاصة منطقتي الشيخ جرّاح وباب العامود والتي من شأنها أن تغلق الطريق أمام أي مبادرات سلمية قد تلوح بالأفق.

وأوضحت الدائرة في بيان صحافي، أن مثل هذه المشاريع تهدف إلى طمس معالم المدينة المقدسة العربية الإسلامية المسيحية وتأجيج الصراع، وتدفع باتجاه موجة من الغضب الفلسطيني.

وكانت مصادر إعلامية إسرائيلية قد ذكرت أن العمل جارٍ على مشروع ضخم لتغيير معالم حي الشيخ جرّاح ومنطقة باب العامود بالقدس، وتحويلها من “مركز صراع” إلى “مركز ترفيهي نابض بالحياة”، على حد تعبيرها، موضحةً أن بلدية الاحتلال تأمل في تغيير صورة منطقة باب العامود وحي الشيخ جرّاح “عن طريق تجديد معماري شامل بتكلفة 70 مليون شيقل”، يشمل “بناء جادة حضرية فسيحة ونابضة بالحياة، ومعروضات ضوئية سيتم وضعها على باب العامود”.

كما يشمل المشروع الاستيطاني تجديد المنطقة العامة، ومنطقة باب العامود وشارع السلطان سليمان إلى الطرف الجنوبي من حي الشيخ جراح، “مع الحفاظ على القيم التاريخية للفضاء”. إضافة الى تطوير محور شارع السلطان سليمان والأنبياء المطل على الأسوار، فضلا عن تشييد شارع مظلل به صفان عريضان من الأشجار في الموقع الذي سيربط مركز الأعمال بأبواب المدينة القديمة.

وأشارت الدائرة إلى أن سلطات الاحتلال لم تستخلص العبر من المتغيرات المحلية والإقليمية والدولية، وتواصل تعنتها ومسابقة الزمن وضخ المليارات لتلبية عنجهيتها والتي تحطمت أكثر من مرة على صخرة الصمود الفلسطيني الأسطوري، وتنفيذ سياستها العنصرية بالتطهير العرقي بحق أبناء شعبنا في مدينة وجدت أساسًا لتحقيق المحبة والسلام، ما يؤكد أن حكومة الاحتلال غير مستعدة للسلام وتضرب بعرض الحائط كل المبادرات وتدير ظهرها لقرارات الشرعية الدولية التي من شأنها تحقيق سلام عادل وشامل يضمن تحقيق الحقوق الوطنية المشروعة للشعب الفلسطيني وفي مقدمتها حقه بتقرير مصيره وإقامة دولته المستقلة المترابطة جغرافيًا وذات السيادة الكاملة بعاصمتها الأبدية القدس الشريف.

ودعت الدائرة المجتمع الدولي إلى احترام قراراته وترجمتها بإجراءات عملية فاعلة قادرة على إجبار الاحتلال على وقف سياسة التوسع الاستيطاني في أراض دولة فلسطين، وعدم التخلي عن مسؤولياته القانونية والأخلاقية تجاه هذه الشعب الفلسطيني الذي ينشد السلام ويطلب الكرامة والحرية والانعتاق من عبودية الاحتلال.

فلسطين

الأربعاء 13 أبريل 2022 4:36 صباحًا - بتوقيت القدس

في غزة.. ابن كثير وكنفاني وشكسبير تحت الأنقاض بفعل صواريخ الاحتلال

غزة- “القدس” دوت كوم- “كانت هنا مكتبة”.. عبارة كُتبت على أحد بقايا الجدران المدمّرة لما كانت قبل تاريخ 18 أيار 2021، تسمّى “مكتبة سمير منصور” أحد أشهر المكتبات في قطاع غزة.


بعد دقائق من قصف المكتبة في “شارع الثلاثيني” بغزة، سارعت أيادي المواطنين لإنقاذ ما تبقّى من الكتب التي غطّى الرماد أغلفتها، وأخرى من تحت الأنقاض.


كانت الأيدي تنتشل كتب ابن كثير في تفسير القرآن الكريم وغيره، ورواية غسان كنفاني وأسماء مؤلفين عالميين أمثال ويليم شكسبير وجورج أورويل، وغيرهم. فبدا أن عدوان الاحتلال ليس على الفلسطيني وحده، بل على الرواية والذاكرة والموروث الثقافي، أو بعبارة أخرى “احتلال عديم الأدب”.


وتُعد مكتبة سمير منصور من أكبر دور النشر في قطاع غزة، وفي تغريدة لها عبر حسابها في توتير، وصف أصحاب المكتبة الحدث قائلين: “الاحتلال الإسرائيلي يدمّر مصدر الثقافة”.


وشكلت المكتبة منبرّا ثقافيًا ومتنفسًا علميًا لروادها وعشّاق القراءة طوال ثلاثة عقود في قطاع غزة، وكانت مساهمة وعامل إثراء للثقافة الفلسطينية.

“المكتبة التي كانت تبتسم للمارة والقرّاء ويحبها الجميع، أصبحت أثرًا بعد عين”، هكذا وصف أيضًا أحد القرّاء المرتادين إليها عبر صفحته على مواقع التواصل الاجتماعي .


لم يفوّت الاحتلال بقصفه المكتبة أي فرصة للقضاء على أي مظاهر للثقافة والحياة في قطاع غزة، حتى عم الحزّن روّادها ومحبّي القراءة الذين بادروا إلى التعبير عما لديهم من ذكريات معها.


وقف مالك المكتبة “سمير منصور” على أطلالها، وقال لمراسل “القدس”: “أربعون عامًا من حياتي.. شقاء عمري دمّر في ثوانٍ”.


ويشير منصور إلى أن المكتبة تضم أكثر من 100 ألف كتاب، كلّها أصبحت تحت الأنقاض، مشددًا على أنه لا تربطه أي علاقة بأي حزب سياسي أو تنظيم مسلّح .


ويلفت إلى أن الكتب الأكثر مبيعًا كانت تعلّم اللغات الأجنبية، وكتب الأطفال وروايات عالمية وكتب القصص والتاريخ، وغيرها، لذلك وصف تدمير مكتبته بأنه “عدوان على الثقافة”.


ويضيف: “كلفتني كثيراً، كلفتني سهر ليالٍ، كنت أمنع عن نفسي وإخوتي لأنهض بها”، مستدركًا: “هذه ليست مكتبة، بل ثورة وثروة”.


كما يصف منصور تدمير مكتبته بأنه “محاولة يائسة من الاحتلال لكيّ الوعي الفلسطيني وإطفاء منارات شعبنا”.


مُزّقت الكتب والروايات وتحوّلت المكتبة إلى كومة ركام، بعدما كانت حاضنة للمثقفين وعشّاق القراءة، وحظيت بتعاطف فلسطيني وعربي وحتى من ناشطين أجانب؛ الذين راهنوا على أن الأفكار لا تموت.


مبادرات عدة أطلقت للنهوض بالمكتبة من جديد، وبرزت هنا دعوة “اتحاد الناشرين المصريين” أعضاءه إلى إهداء إصداراتهم إليها، كما سيطلق الاتحاد حملة إعادة إعمار لدور النشر والمكتبات المتضررة والمستهدفة في غزة.


وأطلق مقدسيون مبادرة لإقامة مكتبة سمير منصور في حي الشيخ جراح، لتعود الكتب وتتواجد على أرفف الحيّ الذي اندلعت منه الهبّة الجماهيرية الأخيرة نصرة للقدس، وساهم في المكتبة أهالي الحيّ وبعض المؤسسات والجهات الأخرى في مدينة القدس، الذين اعتبروا ذلك “وفاء لتضحيات غزة”.


وعلق متضامنون جداريات على المنازل المهدد أصحابها بالإخلاء في الحيّ، تحمل أسماء العائلات التي كانت تعيلها مكتبة سمير منصور، ووصف أحدهم ذلك بأنه “تلاحم بين حي الشيخ جراح وغزة”.


وأعلن الروائي العراقي علي بدر أنه “بعد هدم مكتبة سمير منصور في غزة الصامدة من قبل العدوان الإسرائيلي، أهدي مكتبتي الشخصية لها من أجل إعادتها كما كانت.. مكتبة عامرة بكتبها وقرائها”.


الهيئة العامة للشباب والثقافة في غزة قالت في بيان لها: “إن استهداف مراكز العلم والثقافة دليل على عقلية ظلامية عنصرية حاقدة للاحتلال، لا علاقة لها بالقيم الحضارية والإنسانية”.


سمير منصور قال لـ”القدس”: رغم الآلام، هو تحدٍّ جديد، وسننهض من تحت الركام، ألم يسمعوا بطائر الفينيق؟”. وأضاف”سأبني الحُلم من جديد؛ لأن الحلم والفكرة لن تموت”.