رياضة

الجمعة 05 سبتمبر 2025 7:25 مساءً - بتوقيت القدس

لاعب ريال مدريد: ميسي أراد قتلي بسبب تمريرة فاعتذرت له

عاش فرانكو ماستانتونو ليلة لا تُنسى، بعدما حقق حلم طفولته بالمشاركة أساسيا مع منتخب الأرجنتين وهو في الـ18 فقط، إلى جانب قدوته ليونيل ميسي، في الفوز الكبير 3-0 على فنزويلا في تصفيات كأس العالم 2026 لكرة القدم.

قضى لاعب ريال مدريد الشاب أكثر من ساعة بقليل على أرض ملعب ريفر بليت بجوار "البرغوث"، ولم يتردد في الاعتراف باللحظة الخاصة التي جمعته بنجمه المفضل.

وقال بابتسامة عقب اللقاء: "كان اللعب معه أمرا رائعا. كان حلم حياتي حقا. اللعب على ملعب ريفر بليت أيضا كان شيئا مميزا للغاية".

لكن تجربة الحلم لم تخلُ من لمسة واقعية، بعدما اختار ماستانتونو التسديد في إحدى الهجمات بدلا من تمرير الكرة إلى ميسي الذي كان في موقع أفضل.

وأوضح الشاب: "أراد قتلي (ضاحكا).. لكنه تفهّم الأمر. اعتذرت له على هذه الهجمة، وصفعني بخفة، ثم انتهى كل شيء".

ماستانتونو، الذي يحمل على جسده وشما بتاريخ فوز الأرجنتين بكأس العالم 2022 في قطر، رغم أنه لم يكن حاضرا في البطولة، قال "لقد فعلت ذلك من أجل قدوتي. لطالما قلت إن ميسي مثلي الأعلى منذ صغري. شاهدته طوال مسيرته وهو يلعب بهذه الطريقة. إنه ما يستحقه".

ماستانتونو يظهر مع الأرجنتين في ظل وداع ميسي لجماهير بلاده.

ماستانتونو يظهر مع الأرجنتين في ظل وداع ميسي لجماهير بلاده.

ماستانتونو ظهر مع الأرجنتين في ظل وداع ميسي لجماهير بلاده وتزامن الظهور المميز لماستانتونو مع وداع ميسي لجماهير بلاده في آخر مباراة له على أرض الأرجنتين في التصفيات، قبل خوض النهائيات في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك صيف 2026، حيث يأمل الشاب في الدفاع عن اللقب العالمي بجانب مثله الأعلى.

من جانبه، لم يتأخر المدرب ليونيل سكالوني عن الإشادة بالموهبة الجديدة، مؤكدا أن ماستانتونو يملك كل المقومات ليكون أحد أعمدة المستقبل في "الألبيسيليستي".

وقال المدرب في المؤتمر الصحفي: "إنه يبلغ من العمر 18 عاما فقط وقدّم مباراة جيدة جدا. يمكنه أن يقدم أداء أفضل بكثير إذا عرف الفريق مدى جودة لعبه. هذه هي مباراته الأولى أو الثانية معنا، وسيكون لاعبا استثنائيا مع مرور الوقت، تماما مثل نيكو باز".

وأضاف سكالوني "ربما يكون أفضل في العمق أكثر من الأطراف. اليوم بذل جهدا أكبر خارج منطقته المفضلة، ومع ذلك أظهر شخصية كبيرة. مهمتنا الآن أن نتعامل معه بحذر لأنه ما زال صغيرا جدا".

بين فرحة حلم الطفولة وتحذيرات المدرب من ضغوط النجومية المبكرة، كتب ماستانتونو أولى صفحات قصته الدولية، وسط توقعات بأن يكون أحد الأسماء البارزة في مستقبل بطل العالم.

أحدث الأخبار

الجمعة 05 سبتمبر 2025 7:21 مساءً - بتوقيت القدس

نادي الأسير: 19 ألف حالة اعتقال منذ بدء حرب الإبادة الجماعية في غزة

استعرض نادي الأسير، أبرز الحقائق عن عمليات الاعتقال والتي تشمل اعتقالات الضفة بما فيها القدس، بعد مرور 700 يوم على حرب الإبادة المستمرة في قطاع غزة.

وقال النادي، اليوم الجمعة، إن حصيلة عمليات الاعتقال في الضّفة بما فيها القدس وصلت إلى أكثر من (19) ألف حالة.

وأضاف أن هذا المعطى لا يشمل غزة والتي تقدر حالات الاعتقال فيه بالآلاف، حيث يشمل مفهوم حالات الاعتقال من اعتقل وأبقى الاحتلال على اعتقاله ومن أفرج عنه لاحقا.

وأوضح أن حصيلة حالات الاعتقال بين صفوف النّساء منذ بدء حرب الإبادة، بلغت أكثر من (585)، وهي تشمل النساء اللواتي اعتقلن من الأراضي عام 1948، وحالات الاعتقال بين صفوف النساء اللواتي غزة وجرى اعتقالهن من الضفة، فيما لا يشمل هذا المعطى أعداد النساء اللواتي اعتقلن من غزة، ويقدر عددهن بالعشرات.

وأكد النادي أن عدد حالات الاعتقال بين صفوف الأطفال في الضفة وصلت إلى ما لا يقل عن (1550) طفلا.

أما عن المعتقلين الشهداء، أكد أنه ومنذ بدء حرب الإبادة استشهد في معتقلات الاحتلال (77) معتقلا على الأقل، وهم ممن تم الكشف عن هوياتهم وأعلن عنهم، من بينهم (46) شهيدا من معتقلي غزة، إضافة إلى العشرات من معتقلي غزة الذين استشهدوا في المعتقلات والمعسكرات، ولم يفصح الاحتلال عن هوياتهم وظروف استشهادهم وهم رهن الإخفاء القسري.

يذكر أن (74) معتقلات ممن استشهدوا، وأعلن عنهم منذ بدء حرب الإبادة ما زالت جثامينهم محتجزة، وهم من بين (85) معتقلا من الشهداء، يواصل الاحتلال احتجاز جثامينهم، ممن تم الإعلان عن هوياتهم.

وقال نادي الأسير، إنه منذ بدء حرب الإبادة حتى اليوم، لا يوجد تقدير واضح لعدد المعتقلين من غزة في معتقلات ومعسكرات الاحتلال، والمعطى الوحيد المتوفر هو ما تعلن عنه إدارة المعتقلات، ممن صنفتهم الاحتلال (بالمقاتلين غير شرعيين) وهو (2,662)، علماً أن المؤسسات لم تتمكن من رصد عدد حالات الاعتقال من غزة في ضوء جريمة الإخفاء القسري المفروضة على معتقلي غزة منذ بدء العدوان، ويقدر عددهم بالآلاف.

فلسطين

الجمعة 05 سبتمبر 2025 7:17 مساءً - بتوقيت القدس

ترامب وريفيرا غزة

لا الأرض أرضه، ولا الشعب شعبه، ولا السماء سماؤه، ولا البحر بحره..!! فماذا يريد ترامب من غزة؟! هكذا، بعقلية فوقيّة متغطرسة يطرح ترامب مشروعه لليوم التالي لغزة، ويحاول أن يفرض وصاية أمريكية على قطاع غزة لمدة عشر سنوات، واستملاك أراضيه، ووضع أبنائه في بيئة طاردة لدفعهم للهجرة؛ مع تعويضات شكلية.

لن تكون هناك إدارة فلسطينية، ولا حتى من سلطة رام الله، وإنما ستخضع لإشراف إسرائيلي أمريكي، ثم تُسلم إدارتها لسلطة عميلة وفق المقاسات الإسرائيلية. باسم من يُقرّر ترامب؟ ولمصلحة من؟ ومن الذي أعطاه حقّ التصرف في الأرض والإنسان؟ يبدو أنّ العقل الأمريكي الاستعماري تحت إدارة ترامب والعقل الصهيوني الإلغائي لا يريان في الفلسطيني (وكذلك العربي والمسلم) سوى ذلك الشرقي المتخلف، ذي الشخصية الهامشية التي تفتقد أي هوية قومية أو حضارية.

يتحدّث المشروع عن حلٍّ في إطار اقتصادي، فيما يُعرف باسم "صندوق إعادة إعمار غزة والتسريع الاقتصادي والتحول" أو باختصار "هيئة الوصاية الكبرى" (Great Trust)، والمكتوب في 38 صفحة، عن تحويل غزة إلى 6-8 مدن تعمل بالذكاء الصناعي، وتشمل أبراجا سكنية وشواطئ سياحية ومناطق صناعية وبنى تحتية حديثة.

فلسطين

الجمعة 05 سبتمبر 2025 6:55 مساءً - بتوقيت القدس

مصر: إسرائيل ترتكب إبادة بغزة والتهجير خط أحمر

أكدت مصر اليوم الجمعة رفض التهجير الجماعي للفلسطينيين ووصفت ما يجري في غزة بالإبادة الجماعية، مواصلة بذلك تصعيد انتقادها للهجوم الإسرائيلي على القطاع.

وقال وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي لصحفيين في نيقوسيا إن "التهجير ليس خيارا مطروحا وهو خط أحمر بالنسبة لمصر التي لن تسمح بحدوثه".

وأضاف أن التهجير يعني تصفية القضية الفلسطينية ولا يوجد أي أساس قانوني أو أخلاقي لطرد شعب من وطنه.

وتتماشى تصريحات عبد العاطي مع تشديد القاهرة لهجتها هذا العام تجاه ما تفعله إسرائيل في قطاع غزة، حتى في الوقت الذي تعمل فيه مصر مع قطر والولايات المتحدة في محاولة للتوسط والوصول إلى وقف لإطلاق النار في الحرب المستمرة منذ عامين تقريبا.

كرر عبد العاطي اتهامات الإبادة الجماعية التي وجهتها القيادة المصرية لإسرائيل في الشهور القليلة الماضية، قائلا إن ما يحدث على الأرض يفوق الخيال، وإن هناك إبادة جماعية وقتلا جماعيا وتجويعا للمدنيين في غزة.

يذكر أنه منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023 تشن إسرائيل بدعم أميركي حرب إبادة جماعية في قطاع غزة. وأدت حرب الإبادة حتى الآن إلى سقوط 64 ألف شهيد فلسطيني معظمهم نساء وأطفال، إلى جانب تدمير البنية وتهجير السكان وتجويعهم.

فلسطين

الجمعة 05 سبتمبر 2025 6:47 مساءً - بتوقيت القدس

من تونس.. العرب يشاركون في أسطول الصمود لكسر حصار غزة

أثار غياب النشطاء العرب عن المرحلة الأولى من أسطول الصمود، الذي انطلق الأسبوع الماضي من ميناء برشلونة الإسباني، انطباعا على منصات التواصل بأنهم غير ممثلين في هذا التحرك. غير أنّ هذا الانطباع لم يكن دقيقا، إذ فرضت طبيعة الرحلة الأوروبية اشتراطات خاصة بالمشاركة تتعلق بحيازة جوازات سفر أو تأشيرات أوروبية، وهو ما صعّب انضمام النشطاء العرب في تلك المرحلة.

لكن الحقيقة تتجلّى في تونس اليوم، حيث يملأ شارع الحبيب بورقيبة وسط العاصمة المئات من المتضامنين العرب والمسلمين الذين يستعدون للإبحار نحو غزة. إنها رسالة عملية تقول إنّ الشعوب العربية حاضرة في ميدان الفعل، وأنها لو أُتيح لها المجال لتقدمت بأرواحها دفاعا عن فلسطين.

مبادرة مغاربية تتسع عالميا بعد محاولة قافلة الصمود العربية كسر الحصار برا في حزيران/ يونيو الماضي، أطلقت "تنسيقية العمل المشترك من أجل فلسطين" في تونس مبادرة أسطول الصمود المغاربي منتصف تموز/ يوليو 2025 تحت شعار: "أشرعتنا نحو غزة وغايتنا كسر الحصار".

أحدث الأخبار

الجمعة 05 سبتمبر 2025 6:46 مساءً - بتوقيت القدس

الاحتلال يطلق الرصاص الحي خلال اقتحامه كفر قدوم شرق قلقيلية

أطلقت قوات الاحتلال الإسرائيلي، مساء اليوم الجمعة، الرصاص الحي وقنابل الصوت، خلال اقتحامها قرية كفر قدوم شرق قلقيلية.

ذكرت مصادر محلية، أن قوات الاحتلال اقتحمت المنطقة الشمالية من القرية "الحارة التحتا" بالقرب من مقبرة الشهداء، وأطلقت الرصاص الحي، وقنابل الصوت بشكل عشوائي.

في حين لم يبلغ عن وقوع إصابات أو اعتقالات.

فلسطين

الجمعة 05 سبتمبر 2025 6:36 مساءً - بتوقيت القدس

ديوان نتنياهو: الخارجية المصرية تفضل سجن سكان غزة الراغبين بمغادرة القطاع

أصدر ديوان رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو، مساء الجمعة، بياناً حاداً اتهم فيه وزارة الخارجية المصرية بأنها "تفضل سجن سكان غزة" الراغبين في مغادرة القطاع.

ويأتي هذا الرد المباشر بعد ساعات من إعلان مصر رفضها المطلق لمخططات التهجير واعتبارها "خطاً أحمر"، في محاولة من ديوان نتنياهو لإعادة صياغة دعوات التهجير على أنها دفاع عن "حقوق الإنسان".

زعم ديوان نتنياهو في بيانه أن "وزارة الخارجية المصرية تفضل سجن سكان غزة الذين يرغبون في مغادرة منطقة الحرب رغماً عنهم".

عربي ودولي

الجمعة 05 سبتمبر 2025 6:28 مساءً - بتوقيت القدس

قاضية تحكم ضد ترمب وتقول إن "معاداة السامية استُخدمت كستار" لخفض تمويل جامعة هارفارد

واشنطن - "القدس" دوت كوم – سعيد عريقات

أمرت قاضية فيدرالية في بوسطن يوم الأربعاء إدارة الرئيس الأميركي دونالد  ترمب بإلغاء تخفيضاتها التي تجاوزت 2.6 مليار دولار من تمويل الأبحاث لجامعة هارفارد، محققةً بذلك نصرًا كبيرًا للجامعة العريقة في معركتها مع البيت الأبيض.


وقضت قاضية المحكمة الجزئية الأميركية، أليسون بوروز ، بأن التخفيضات تُعد انتقامًا غير قانوني لرفض هارفارد مطالب إدارة ترمب بتغييرات في "حوكمة" هارفارد وسياساتها.


وكانت إدارة ترمب ربطت تجميد التمويل بتأخيرات هارفارد في التعامل مع معاداة السامية، لكن القاضية قالت إن أبحاث الجامعة المدعومة اتحاديًا لا علاقة لها بالتمييز ضد اليهود.


وكتبت بوروز: "إن مراجعة السجل الإداري تجعل من الصعب استنتاج أي شيء آخر غير أن (الحكومة) استخدمت معاداة السامية كستار لهجوم مُستهدف ذي دوافع أيديولوجية على جامعات هذا البلد الرائدة"، مؤكدة أن على الدولة مكافحة معاداة السامية، لكن عليها أيضًا حماية الحق في حرية التعبير.


ويُلغي هذا الحكم سلسلة من تجميدات التمويل التي تحولت لاحقًا إلى تخفيضات شاملة مع تصعيد إدارة ترمب لمعركتها مع أغنى جامعة في البلاد. كما سعت الإدارة إلى منع الجامعة من استضافة الطلاب الأجانب، وهددت بإلغاء إعفائها من الضرائب، في صدام حظي بمتابعة واسعة في قطاع التعليم العالي.


وستُنعش استعادة التمويل الفيدرالي عمليات البحث المترامية الأطراف في جامعة هارفارد، ومئات المشاريع التي عانت من التخفيضات. لكن يبقى أن نرى ما إذا كانت هارفارد ستتلقى التمويل الفيدرالي بالفعل. وصرحت ليز هيوستن، المتحدثة باسم البيت الأبيض، في بيان، بأن الحكومة تخطط لتقديم استئناف فوري، واصفةً بوروز بأنها "قاضية ناشطة عيّنه أوباما".


وقالت هيوستن: "بالنسبة لأي مراقب منصف، من الواضح أن جامعة هارفارد فشلت في حماية طلابها من المضايقات، وسمحت للتمييز بأن يُبتلي حرمها الجامعي لسنوات. ليس لجامعة هارفارد حق دستوري في أموال دافعي الضرائب".


وتوقع رئيس جامعة هارفارد، آلان غاربر، معارك محتملة قادمة، رغم قوله إن الحكم يُثبت نضال هارفارد من أجل الحرية الأكاديمية.


وكتب غاربر في رسالة إلى الحرم الجامعي: "مع إقرارنا بالمبادئ المهمة التي أكد عليها حكم اليوم، سنواصل تقييم آثار الرأي، ورصد التطورات القانونية الأخرى، وإدراكنا للمشهد المتغير الذي نسعى فيه إلى تحقيق رسالتنا".


وقال علماء الأبحاث في هارفارد إنهم يراقبون القضية عن كثب، لكنهم يخشون ألا يُعاد تمويلهم في أي وقت قريب.


وتخشى مراكز الأبحاث التي تجري أبحاثًا حول تأثير السياسات الاجتماعية على الصحة،  من أن الحكومة الفيدرالية ستستأنف هذا القرار أو تجد طرقًا أخرى لعرقلة صرف أموال الأبحاث، على الرغم من تصريح القاضي الواضح بأن إنهاء التمويل كان غير قانوني.


وتحدث ممثلو إدارة ترمب ومسؤولو جامعة هارفارد عن اتفاقية محتملة من شأنها إنهاء التحقيقات والسماح للجامعة باستعادة الوصول إلى التمويل الفيدرالي. قال الرئيس دونالد ترمب إنه يريد من هارفارد دفع ما لا يقل عن 500 مليون دولار، لكن لم يتم التوصل إلى أي اتفاق، حتى مع إبرام الإدارة اتفاقيات مع جامعتي كولومبيا وبراون.


وصرحت المؤرخة كيرستن ويلد، رئيسة فرع هارفارد في الرابطة الأميركية لأساتذة الجامعات، والتي فازت أيضًا في دعوى قضائية بشأن تخفيضات التمويل، بأن قرار المحكمة الفيدرالية الصادر يوم الأربعاء من شأنه أن يشجع إدارة هارفارد. وأضافت ويلد: "نأمل أن يوضح هذا القرار لإدارة هارفارد أن المساومة على حقوق مجتمع هارفارد في تسوية مع الحكومة أمر غير مقبول" .


اتهمت دعوى هارفارد إدارة ترمب بشن حملة انتقامية ضد الجامعة بعد رفضها سلسلة من المطالب في رسالة بتاريخ 11 نيسان الماضي من فرقة عمل فيدرالية معنية بمعاداة السامية.


وطالبت رسالة إدارة ترمب (في نيسان الماضي) بتغييرات شاملة تتعلق باحتجاجات الحرم الجامعي والأكاديميين والقبول. وكان الهدف من ذلك معالجة اتهامات الحكومة بأن الجامعة أصبحت بؤرة لليبرالية وتسامحت مع المضايقات المعادية لليهود في الحرم الجامعي.


وتعهد غاربر بمحاربة معاداة السامية. لكنه قال إنه لا ينبغي لأي حكومة "أن تُملي على الجامعات الخاصة ما يُمكنها تدريسه، ومن يُمكنها قبوله وتوظيفه، ومجالات الدراسة والبحث التي يُمكنها متابعتها".


وتحركت إدارة ترمب لتجميد 2.2 مليار دولار من المنح البحثية في نفس اليوم الذي رفضت فيه هارفارد مطالب الإدارة.


يشار إلى أنه في الوقت الذي قاومت فيه هارفارد تجميد التمويل في المحكمة، بدأت وكالات فردية بإرسال رسائل تُعلن فيها إنهاء منح البحث المجمدة بموجب بند يسمح بإلغاء المنح إذا لم تعد تتوافق مع سياسات الحكومة. وقد تحركت هارفارد لتمويل بعض أبحاثها ذاتيًا، لكنها حذرت من أنها لا تستطيع تحمل التكلفة الكاملة للتخفيضات الفيدرالية. ويلغي أمر القاضي جميع عمليات تجميد وتخفيض التمويل الفيدرالي لجامعة هارفارد منذ 14 نيسان ، ويمنع الحكومة من أي تخفيضات مستقبلية تنتهك الحقوق الدستورية لجامعة هارفارد أو تتعارض مع القانون الفيدرالي.


وأيّدت بوروز حجة الجامعة القائلة بأن هذه التخفيضات تُعد بمثابة رد فعل انتقامي، منتهكًا بذلك حقوقها المنصوص عليها في التعديل الأول للدستور، وأن الحكومة وضعت شروطًا غير دستورية على أموال هارفارد الفيدرالية.


وكتبت القاضية: "فيما يتعلق بهذه القضية، من المهم أن ندرك ونتذكر أنه إذا كان من الممكن تقييد حرية التعبير باسم الشعب اليهودي اليوم، فمن السهل بنفس القدر تقييد حرية التعبير لليهود (وأي شخص آخر) عندما تتغير اتجاهات السياسة".


كما وافقت بوروز على ادعاء هارفارد بأن الحكومة فشلت في إتباع الخطوات التي حددها الكونجرس لخفض الأموال الفيدرالية بموجب الباب السادس من قانون التعليم العالي، وهو قانون فيدرالي يحظر التمييز في التعليم.


ونفت إدارة ترمب أن تكون التخفيضات انتقامية، قائلة إن المنح كانت قيد المراجعة حتى قبل إرسال خطاب المطالبة في أبريل. تُجادل بأن الحكومة تتمتع بسلطة تقديرية واسعة لإلغاء العقود لأسباب تتعلق بالسياسة.


وذكرت في وثائق المحكمة: "إن سياسة الولايات المتحدة في ظل إدارة ترمب هي عدم تمويل المؤسسات التي لا تُعالج معاداة السامية بشكل كافٍ في برامجها".


وفي دعوى قضائية منفصلة رفعتها جامعة هارفارد، عرقلت بوروز سابقًا جهود إدارة ترمب منع الجامعة من استضافة الطلاب الدوليين.

فلسطين

الجمعة 05 سبتمبر 2025 6:25 مساءً - بتوقيت القدس

نواب بريطانيون يضغطون على ستارمر لعدم لقاء "هرتسوغ" بسبب الإبادة في غزة

كشفت صحيفة "الغارديان" البريطانية أن عدداً من نواب حزب العمال حثّوا رئيس الوزراء كير ستارمر على الامتناع عن لقاء رئيس دولة الاحتلال الإسرائيلي يتسحاق هرتسوغ، المقرر أن يزور بريطانيا الأسبوع المقبل، في ظل استمرار العدوان الإسرائيلي على غزة وما خلّفه من غضب واسع داخل الحزب والرأي العام البريطاني.

وقالت الصحيفة إن زيارة هرتسوغ المرتقبة يومي الأربعاء والخميس المقبلين تُعد الأولى لمسؤول إسرائيلي رفيع منذ لقاء وزير الخارجية ديفيد لامي نظيره جدعون ساعر في زيارة غير معلنة ربيع العام الماضي.

وأوضحت أن مثل هذه الزيارات عادة ما تتضمن لقاءات مع كبار الوزراء ورئيس الحكومة، لكن أي اجتماع بين ستارمر وهرتسوغ سيكون مثيراً للجدل داخل حزب العمال، خاصة مع تصاعد الحملة العسكرية الإسرائيلية ضد غزة.

وبحسب "الغارديان"، لم يؤكد داونينغ ستريت حتى الآن ما إذا كان ستارمر سيلتقي هرتسوغ، فيما دعا نواب بارزون إلى تجنب أي لقاء قد يُفسَّر على أنه دعم لـ"إسرائيل" في حربها.

وقالت النائبة العمالية سارة تشامبيون إن السماح لهرتسوغ بزيارة بريطانيا "قرار صادم"، مضيفة: "إنه ممثل لحكومة تقتل الأطفال الفلسطينيين يومياً، وهذا التجاهل لمحنة الشعب الفلسطيني يتعارض مع مشاعر الغضب والاشمئزاز لدى البريطانيين".

أما جون ماكدونيل، وزير المالية السابق في حكومة الظل، فذهب أبعد من ذلك حين قال إنه "لا ينبغي السماح لهرتزوغ بدخول البلاد".

كما دعا النائب العمالي كلايف لويس رئيس الوزراء إلى الحذر الشديد، معتبراً أن "الحوار قد يكون ضرورياً، لكن مجرد اللقاء في هذا التوقيت يمثل رسالة سياسية بحد ذاته".

وأشار لويس إلى أن تصريحات هرتسوغ السابقة حول "مسؤولية جميع سكان غزة عن هجمات 7 تشرين الأول/أكتوبر" منحت شرعية للعقاب الجماعي الذي يمارسه الاحتلال الإسرائيلي، محذراً من أن تلك اللغة قد تتعارض مع اتفاقية منع الإبادة الجماعية، وفق خبراء قانونيين دوليين.

في المقابل، رأت النائبة العمالية إميلي ثورنبيري، رئيسة لجنة الشؤون الخارجية، أنه يجب استغلال الفرصة للتواصل مع هرتزوغ، الذي يُعرف بمواقفه المتمايزة عن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في بعض القضايا الداخلية.

وقالت: "يجب أن نسأل الرئيس الإسرائيلي: كيف ترى مستقبل الفلسطينيين في القدس والضفة وغزة؟ إذا لم تكن هناك خطة بديلة واقعية، فلا بد من الاعتراف بدولة فلسطينية".

وأكدت ثورنبيري أن الحوار مع هرتسوغ قد يكون أسهل من التعامل مع وزراء حكومة نتنياهو اليمينية المتطرفة، لكنها شددت على ضرورة أن يقترن ذلك بموقف بريطاني حازم.

من جانبه، طالب المتحدث باسم الشؤون الخارجية في حزب الديمقراطيين الليبراليين، كالوم ميلر، ستارمر باستغلال اللقاء – في حال حدوثه – لتوجيه رسالة واضحة بضرورة وقف فوري لإطلاق النار في غزة.

وتأتي هذه التطورات في وقت تستعد فيه الحكومة البريطانية، إلى جانب فرنسا، للاعتراف بالدولة الفلسطينية خلال اجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة هذا الشهر، بينما فرضت لندن عقوبات على وزيرين إسرائيليين متشددين.

ولفتت "الغارديان" إلى أن هرتسوغ، رغم منصبه الرمزي، أثار جدلاً واسعاً بتصريحاته عقب هجمات 7 تشرين الأول/أكتوبر 2023، حين قال إن "جميع سكان غزة متورطون" فيها، وهو ما اعتبرته محكمة العدل الدولية لاحقاً جزءاً من خطاب قد يندرج ضمن سياق "الإبادة الجماعية"، إذ دعت الاحتلال الإسرائيلي في كانون الثاني/يناير 2024 إلى اتخاذ تدابير فورية لحماية الفلسطينيين.

وتأتي زيارة هرتسوغ في وقت حساس؛ إذ تشير الصحيفة إلى أن ستارمر كان قد أشاد العام الماضي بـ"الصداقة التاريخية بين بريطانيا وإسرائيل"، لكنه تبنّى مع حكومته لاحقاً مواقف أكثر انتقاداً للحرب التي خلّفت أكثر من 65 ألف قتيل في غزة، وفق وزارة الصحة الفلسطينية.

أحدث الأخبار

الجمعة 05 سبتمبر 2025 6:20 مساءً - بتوقيت القدس

قطر تدين تصريحات نتنياهو بشأن رغبته في تهجير الفلسطينيين

أدانت دولة قطر، تصريحات رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، بشأن رغبته في تهجير الفلسطينيين.

واعتبرت قطر في بيان لوزارة خارجيتها، أن تمثل امتداداً لنهج الاحتلال في انتهاك حقوق الشعب الفلسطيني الشقيق، وازدراء القوانين والاتفاقيات الدولية.

وأكدت أن سياسة العقاب الجماعي التي يمارسها الاحتلال بحق الفلسطينيين، بما في ذلك حرب الإبادة الجماعية الوحشية المستمرة على قطاع غزة، وجرائمه في الضفة الغربية، لن تنجح في إجبار الشعب الفلسطيني على مغادرة أرضه.

فلسطين

الجمعة 05 سبتمبر 2025 6:15 مساءً - بتوقيت القدس

الصحة العالمية: تجويع غزة لن يأتي بالأمان لإسرائيل ونحذر من تفاقم الكارثة

دعت منظمة الصحة العالمية دولة الاحتلال لوقف حربها على قطاع غزة والسماح لمن يريد العلاج بالخروج إلى الضفة الغربية والقدس الشرقية، مؤكدة أن سياسة التجويع التي تفرضها على الغزيين لن تجلب لها الأمن ولن تعيد أسراها.

وقال المدير العام لمنظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم غيبريسوس -في مؤتمر صحفي عقده في جنيف السويسرية- إن تجويع غزة "لن يأتي بالأمان لدولة الاحتلال، ولن يسهم في الإفراج عن الرهائن (الأسرى)".

بدوره، توقع ممثل المنظمة الأممية بالأراضي الفلسطينية المحتلة تفاقم الكارثة في غزة مع تهجير الفلسطينيين إلى جنوب القطاع، مشيرا إلى وجود معاناة في تقديم الخدمات الصحية في القطاع المحاصر.

وبدعم أميركي، ترتكب دولة الاحتلال منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023 إبادة جماعية بغزة، خلّفت 64 ألفا و300 شهيد و162 ألفا و5 مصابين معظمهم أطفال ونساء، وآلاف المفقودين، ومئات آلاف النازحين، ومجاعة قتلت 370 فلسطينيا بينهم 131 طفلا.

وفي ملف إنساني آخر، دعا أدهانوم غيبريسوس لإدخال المساعدات إلى الفاشر عاصمة ولاية شمال دارفور لإنقاذ الأرواح، مطالبا قوات "الدعم السريع" بوقف حصار المدينة.

ووفق المسؤول الصحي الأممي، فإن شمال دارفور يشهد تفشيا لوباء الكوليرا، وهناك 130 ألف طفل يعانون سوء التغذية.

وأشار إلى أن الكوليرا تفشت في 18 منطقة بالسودان، مؤكدا أن المنظمة الأممية تستهدف الوصول بالتطعيم لمليوني شخص في دارفور.

وقبل يومين، اتهمت شبكة أطباء السودان قوات الدعم السريع، التي يقودها محمد حمدان دقلو (حميدتي)، بارتكاب إبادة جماعية في كل من الفاشر ومناطق جنوب كردفان وغربها وشمالها التي تسيطر عليها هذه القوات.

وقالت صحيفة لاكروا الفرنسية إن قوات الدعم السريع، التي تحاصر وتجوّع المدينة الرئيسية في شمال دارفور منذ مايو/أيار 2024، تفرض رسوما ضخمة بالمعايير المحلية على المدنيين الساعين للفرار من الموت المحقق هناك.

فلسطين

الجمعة 05 سبتمبر 2025 6:10 مساءً - بتوقيت القدس

"لن يثنينا أي مقطع دعائي".. نتنياهو يرد على حماس ويجدد شروط الاحتلال الأربعة لوقف الحرب

اعتبر البيان أن الحرب يمكن أن تنتهي فوراً بمجرد تلبية هذه الشروط التي تضمن تحقيق أهداف العدوان بشكل كامل.

شدد ديوان رئيس وزراء الاحتلال، بنيامين نتنياهو، الجمعة، على أن الحرب في قطاع غزة يمكن أن تنتهي فوراً، ولكن فقط وفق الشروط التي حددها.

وأكد نتنياهو أن "أي مقطع دعائي لن يثنيه" عن تحقيق أهداف الحرب، مجدداً الشروط الأربعة لإنهاء العدوان.

فلسطين

الجمعة 05 سبتمبر 2025 6:09 مساءً - بتوقيت القدس

تحذير إسرائيلي: الاستعداد العسكري لاقتحام غزة يقابله انتكاسات داخلية وخارجية

ذكرت كاتبة إسرائيلية في صحيفة يديعوت أحرونوت، أن الحكومة منشغلة في جبهة غزة، وتدير ظهرها لأخطار حقيقية فعلية، منها الوضع الداخلي المتأزم، ومخاوف تجدد الهجوم الإيراني.

وقالت ميراف باتيتو، إن جبهة غزة تعتبر تلك "الذبابة" التي تنشغل بها "إسرائيل"، فيما تقلل من خطر "جبهة وحيد القرن الإيراني، حيث تتدرب إيران على سباق قاتل آخر نحو السلاح النووي الذي طال انتظاره، والنتيجة أن الحروب شيء سيء".

وأضافت في مقال ترجمته أن "حرب غزة المستمرة منذ عامين تتطور بسرعة لما يشبه حرب فيتنام التي استمرت 20 عامًا، وبات معروفا أن التورط العسكري في وحلها يعتبر أمرًا خطيرًا على الجنود في الميدان، الأمر الذي يستدعي الدعوة للتخلص من الأوهام بعد 700 يوم من المعاناة، مع أن غزة ليست وحيدة في هذه النماذج، فهناك الكثير من الأمثلة الأخرى، لأن معظم الحروب التي حققت نتيجة واضحة في المائة عام الماضية، كانت قصيرة نسبيًا، واستمرت من شهر إلى عام".

وأشارت إلى أن "حجم الإقبال من جنود الاحتياط على تلبية طلبات الاستدعاء الجديدة لاقتحام غزة تكشف حجم التردد الذي يتسلل بهدوء لأعماق مكتب زامير، لأنه بعد ثلاث جولات سابقة من الخدمة الاحتياطية، يفضلون الخيار المتمثل في البقاء في المنزل مع الأبناء، أما التصريحات التي يكررها باقي القادة، فإنها تثير مزاعم بالتلاعب بنسب الإبلاغ، وتجاهل استنزاف المجندين، لأن جميعهم ضعفوا".

وأوضحت أن "الاستعداد لمواجهة في غزة تحصل بينما الدولة تخوض حربا داخلية ليست أقل خطورة من الخارجية، فالمستشارة القضائية تخوض معركةً ضد عصابة ناهبي الدولة، وقضاة المحكمة العليا سئموا من صراع العقول مع ممثلي السلطة التنفيذية، ويدعون أن يتخلى أحدهم عن دوره، ورئيس أركان يقف مكتوف الأيدي، ورئيس شاباك استقال وتحمّل المسؤولية فقط ليتمكن رئيس الوزراء من تخصيص بعض الوقت لنفسه ولعائلته ليقرر من يستحق خدمته، ووزير دفاع ذي نظرة يائسة، ومراقب دولة يعرقل عمل لجنة تحقيق حكومية".

وكشفت أن "وزارة الصحة نشرت دراسة جديدة تُعرّف واحدًا من كل ثلاثة إسرائيليين بأنه معرض لخطر الإصابة بالقلق أو الاكتئاب نتيجة للحرب، وهي زيادة تُقارب الضعف مقارنة بالفترة التي سبقت السابع من تشرين الأول/ أكتوبر، وطالما أن الحكومة لا تُقدم خدمات الصحة النفسية الكافية، والنظام ينهار، فمن الصعب توقع أن يُعيد الاسرائيليون تأهيل أنفسهم، لأنه يُضر بجيوبهم واقتصادهم، بعيدا عن استحضار أمثلة من عالم التكنولوجيا الفائقة والصناعات العسكرية، فالمسألة أكثر تعقيدًا من ذلك".

وأضافت أن "الدولة التي تتجهز لخوض حرب جديدة في غزة وصلت تكلفة المعيشة فيها إلى مرحلة سخيفة، حيث تُمول أموال الإسرائيليين المزيد من القنابل أكثر من أي وقت مضى، ويتم تخفيض الميزانية السنوية للوزارات التي لا تُحدث فوضى ودمارًا في غزة مرارًا وتكرارًا، ويزداد الانخفاض في بورصة تل أبيب سوءًا لأننا قد ندخل غزة مرة أخرى قريبًا، ولا يُمكن التنبؤ بما سيحدث في الأسابيع المقبلة، بعد أن شهد تصنيفنا الائتماني العالمي أيامًا أفضل بكثير".

وأكدت أن "هذه أثمان اقتصادية باهظة للجنود الاحتياطيين الذين يمتلكون شركات صغيرة وكبيرة، والموظفين الذين تم فصلهم من العمل لعدة أشهر، وهم يدفعون هذا الثمن، إضافة للثمن الشخصي، لأنه يدمّر النظام التعليمي، كما أن فكرة تدريب الجنود في غزة لتأمين آخرين، بينما يهدمون مبنى آخر، ويخترقون نفقًا آخر، هي فخ كاذب".

وأشارت إلى أن "هذه الاستعدادات العسكرية لاقتحام غزة يقابلها اشمئزاز الدول الغربية تجاه الاسرائيليين، وهو النادي الذي يتوقون للانضمام إليه، لكنه لم يعد يريدهم، ورؤساء الدول يتراجعون دبلوماسيًا عن الوعود التي قطعوها لهم في بداية الحرب، وغالبًا ما يتجاهلون معاداة السامية العنيفة التي تشتعل في شوارعهم، فضلا عن كون الاسرائيليين أنفسهم يفقدون الإيمان بالإنسان، بالشعب، بالطريق المشترك، بالتماسك المدني، وبقدرتهم على إعادة البناء في السنوات القادمة".

وختمت بالقول إنه "ما دامت الحرب في غزة مستمرة مع خيارات لا حصر لها للتمديد، فإن الموارد التي ستُخصص لمداواة جراحات الإسرائيليين ستتضاءل، لأنهم يسعون لوصول ذلك اليوم الذي سينتهي فيه هذا الكابوس قريبًا، ويعود المخطوفون صفقة شاملة مقابل إنهاء الحرب، وجميع الجنود يعودون لبيوتهم سالمين".

فلسطين

الجمعة 05 سبتمبر 2025 6:07 مساءً - بتوقيت القدس

وزير خارجية قطر يبحث مع كالاس تطورات غزة ويدعو لوقف الحرب

بحث وزير الخارجية القطري محمد بن عبد الرحمن، الجمعة، مع الممثلة العليا للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية كايا كالاس، تطورات الأوضاع في غزة، داعيا لتضافر الجهود لوقف الحرب بالقطاع.

ووفق بيان للخارجية القطرية، فإن بن عبد الرحمن، استقبل كالاس، التي تجري حاليا زيارة غير محددة المدة للبلاد. وبحث الجانبان أوجه التعاون بين قطر والاتحاد الأوروبي، إلى جانب عدد من القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، وفي مقدمتها تطورات الأوضاع في قطاع غزة والأراضي الفلسطينية المحتلة.

وشدد الوزير القطري على أهمية تضافر الجهود الإقليمية والدولية للتوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار في غزة، وضمان حماية المدنيين، وإطلاق سراح الأسرى والمحتجزين، إضافة إلى تسهيل تدفق المساعدات الإنسانية لمعالجة الأوضاع الكارثية في القطاع.

ويأتي اللقاء تزامنا مع بدء إسرائيل، الجمعة، مرحلة جديدة في حرب الإبادة بالقطاع، عبر قصف وتدمير المباني العالية بمدينة غزة، التي تؤوي أعدادا كبيرة من النازحين، بعد ساعات من إعلان وزير الدفاع يسرائيل كاتس، فتح ما وصفها بـ"أبواب الجحيم".

وفي 8 أغسطس/آب الماضي، أقرت الحكومة الإسرائيلية خطة طرحها رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، لاحتلال قطاع غزة بالكامل تدريجيا، تبدأ بتهجير فلسطينيي مدينة غزة نحو الجنوب.

وبدعم أمريكي، ترتكب إسرائيل منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 إبادة جماعية بغزة، خلّفت 64 ألفا و300 قتيل، و162 ألفا و5 جرحى من الفلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 9 آلاف مفقود، ومئات آلاف النازحين، ومجاعة قتلت 376 فلسطينيا، بينهم 134 طفلا.

أحدث الأخبار

الجمعة 05 سبتمبر 2025 6:04 مساءً - بتوقيت القدس

الأردن يدين تصريحات الاحتلال بشأن التهجير ويعتبره خرقا للقانون الدولي

أدانت وزارة الخارجية وشؤون المغتربين الأردنية، التصريحات العدائية المرفوضة التي يطلقها متطرفو حكومة الاحتلال الإسرائيلي بشأن تهجير الفلسطينيين من أرضهم.

نددت الوزارة في بيان، اليوم الجمعة، بتصريحات رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو حول تهجير الفلسطينيين من قطاع غزة عبر معبر رفح، باعتبارها خرقا فاضحا للقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني.

وأكد الناطق الرسمي باسم الوزارة فؤاد المجالي، رفض المملكة المطلق وإدانتها للإجراءات والتصريحات الإسرائيلية المتطرفة المتواصلة التي تستهدف فرض وقائع جديدة على الفلسطينيين بالقوة.

أحدث الأخبار

الجمعة 05 سبتمبر 2025 6:01 مساءً - بتوقيت القدس

هيئة الأسرى: محاكم الاحتلال تعرقل إجراءات الإفراج عن المعتقلين

أدانت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، الإجراء التعسفي الذي اتخذته محكمتا الاحتلال الإسرائيلي في 'سالم' و'عوفر' العسكريتين، والمتمثل بالامتناع عن إرسال وصولات دفع الغرامات عبر سكرتارية المحاكم إلى إدارات المعتقلات، كما كان معمولًا به سابقًا، وإلزام المحامين بإرسالها مباشرة إلى المعتقلات.

وأكدت الهيئة في بيان، اليوم الجمعة، أن هذا القرار يضاعف التعقيدات أمام المحامين، ويشكل تضييقا متعمدا على عملهم، ما يؤدي إلى حرمان المعتقلين من الإفراج في مواعيد تحررهم، والإبقاء عليهم قيد الاعتقال بعد انتهاء محكوميتاهم دون أي مبرر قانوني.

وشددت الهيئة على أن هذا الإجراء يمثل مساسا خطيرا بحقوق المعتقلين ومخالفة واضحة للقانون، معلنة أنها ستتقدم بطلب رسمي للمحكمة، للرجوع عن هذا القرار المجحف، بما يضمن حماية حقوق المعتقلين وصون كرامتهم.

فلسطين

الجمعة 05 سبتمبر 2025 5:47 مساءً - بتوقيت القدس

نقص المعدات والجنود يثير مخاوف إسرائيلية قبل تعميق الهجوم على غزة

يواجه جيش الاحتلال الإسرائيلي جملة من التحديات اللوجستية والعسكرية قبل تعميق هجومه على مدينة غزة، إذ يعاني نقصا في المعدات العسكرية وتآكلها، إضافة إلى تغييرات في إستراتيجيات التسلح.

وذكرت القناة الـ13 الإسرائيلية أن الجيش اعترف بوجود نقص كبير في الدبابات والمصفحات، وكذلك نقصا في الجنود والقوى البشرية.

وكشفت القناة على لسان مراسلها للشؤون العسكرية أن 30% إلى 40% من الجرافات العسكرية الثقيلة من طراز 'دي 9' ليست مؤهلة للحرب بعد مرور سنتين على السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023.

وانفجرت هذه الجرافات بسبب عبوات أرضية ناسفة أو أصيبت بقذائف 'آر بي جي' المضادة للدروع، في إشارة إلى قذائف 'الياسين 105'.

وحاولت إسرائيل تدارك الأزمة، إذ اشترت 130 جرافة 'دي 9' من الولايات المتحدة، لكن وصل نصفها، مما يبقي الأزمة على حالها.

كما تواجه إسرائيل نقصا كبيرا في قطع غيار دبابات ميركافا التي لم تتوقف محركاتها خلال سنتين في غزة ولبنان وسوريا، خاصة أن حظر تصدير السلاح الألماني خلق مشكلة في توريد محركاتها، مما يتطلب البحث عن دول بديلة للشراء منها.

أما على صعيد الأسلحة، فقد اشترى جيش الاحتلال 80 ألف بندقية جديدة، لكن الأهمية تكمن في توفير الطائرات المسيّرة السهلة التشغيل وتحمل كيلوغرامين من المتفجرات وتقصف وتلاحق أهدافا محددة.

وكذلك، اشترى 60 ألف خوذة عسكرية و35 ألف جهاز رؤية ليلية و22 ألف سترة واقية و827 مركبة جيب من نوع همر، وسط تأكيد أن المعدات الجديدة ليست مطابقة للمعايير ولا توفر الحماية لحياة الجنود.

وعلى صعيد الخسائر الإسرائيلية، أفاد موقع 'والا' الإسرائيلي اليوم الجمعة بأن 1923 إسرائيليا بينهم 900 عسكري منذ بداية الحرب، مشيرا إلى أن 456 عسكريا منهم قتلوا خلال المعارك البرية في قطاع غزة.

وتتكتم إسرائيل على الحصيلة الحقيقية لخسائرها البشرية، وتفرض رقابة عسكرية مشددة على النشر، مما يرشح الأعداد الرسمية المعلنة للارتفاع، الأمر الذي تؤكده فصائل المقاومة من خلال فيديوهاتها المختلفة لاستهداف قوات الاحتلال وآلياته.

فلسطين

الجمعة 05 سبتمبر 2025 5:35 مساءً - بتوقيت القدس

التوثيق الشعبي سلاح فلسطيني لمجابهة الاحتلال

هدّد الضابط (في جيش الاحتلال) الفلسطينيَ ناصر صلاح بعد اقتحام منزله واعتقاله إذا واصل توثيق عمليات الاحتلال العسكرية في قريته، ثم أكد تهديده بعبارة "أنا جادّ" وبدأ الجنود الآخرون بركله بأرجلهم وضربه بأعقاب البنادق.

وكانت تهمة المواطن (55 عاما) توثيق اقتحامات قوات الجيش الإسرائيلي المتكررة لقريته بُرقة قرب مدينة نابلس شمالي الضفة الغربية المحتلة، واعتدائها على المواطنين، لا سيما النساء والأطفال، ونشر ذلك عبر مواقع التواصل لفضح جرائم الاحتلال وعنفه.

التوثيق هو أداة فعالة للمواطنين في مواجهة جيش الاحتلال ومحاسبة إسرائيل.

التوثيق هو أداة فعالة للمواطنين في مواجهة جيش الاحتلال ومحاسبة إسرائيل.

توثيق الصحفيين يعد أمرًا بالغ الأهمية لكشف ممارسات جيش الاحتلال، رغم محاولاته لإظهار صورة مغايرة لذلك.

توثيق الصحفيين يعد أمرًا بالغ الأهمية لكشف ممارسات جيش الاحتلال، رغم محاولاته لإظهار صورة مغايرة لذلك.

وقبل أيام، وبعد منتصف الليل اقتحم الجنود المدججون بالسلاح منزل صلاح واقتادوه، بعد تقييده والاعتداء عليه، إلى بيت آخر في القرية حولوه إلى ثكنة عسكرية ومركز تحقيق ميداني مع المواطنين الذين توالى اعتقالهم وإحضارهم إليه في تلك الليلة.

فلسطين

الجمعة 05 سبتمبر 2025 5:35 مساءً - بتوقيت القدس

إدارة برج مشتهى بغزة: نؤوي نازحين ولا وجود لأنشطة عسكرية

نفت إدارة برج مشتهى في مدينة غزة مزاعم احتوائه على مراكز عسكرية لحركة المقاومة الإسلامية (حماس).

وكانت إسرائيل دمرت البرج بالكامل في وقت سابق اليوم الجمعة، قائلة إنه يحتوي على بنية تحتية عسكرية لحماس.

وفي بيان مقتضب، أكدت إدارة البرج أن "المبنى خالٍ من أي تجهيزات أمنية ولا يدخله سوى النازحين".

من جهته، فنّد الخبير العسكري العقيد نضال أبو زيد المبررات التي ساقها جيش الاحتلال في استهداف المباني المتعددة الطوابق في مدينة غزة، مؤكدا أن الهدف الأساسي يتمثل في تهجير سكان المدينة ودفعهم إلى النزوح جنوبا.

وقال أبو زيد -خلال فقرة التحليل العسكري- إن الاحتلال يستهدف هذه المباني المرتفعة بذريعة استخدامها من فصائل المقاومة للرصد والمراقبة والاستطلاع.

لكن هذه الادعاءات تتناقض مع الواقع، إذ لا يمكن للمقاومة أن تنشئ غرف مراقبة وسيطرة وعمليات -كما ورد في صور الاحتلال- في منطقة تعج بمئات النازحين، حسب الخبير العسكري.

وأكد أنه لا يمكن للمقاومة منطقيا وحتى في العرف العسكري والاستخباراتي أن تتخذ من هذه المباني المرتفعة غرف مراقبة واستطلاع وعمليات.

فلسطين

الجمعة 05 سبتمبر 2025 5:11 مساءً - بتوقيت القدس

بابا الفاتيكان يطالب رئيس الاحتلال بوقف دائم لإطلاق النار في غزة

طالب بابا الفاتيكان، البابا ليو الـ14، بوقف فوري ودائم لإطلاق النار في قطاع غزة، وذلك خلال لقاء جمعه برئيس دولة الاحتلال، إسحق هرتسوج، في الفاتيكان.

ويأتي هذا اللقاء في ظل استمرار العمليات العسكرية المدمرة في غزة، مما يسلط الضوء على جهود الفاتيكان للتوسط في أحد أكثر النزاعات تعقيدًا في العالم.

أعرب البابا خلال الاجتماع عن قلقه العميق إزاء الوضع الإنساني، مشددًا على ضرورة اتخاذ "قرارات شجاعة" تضمن تحقيق وقف دائم لإطلاق النار.

فلسطين

الجمعة 05 سبتمبر 2025 5:07 مساءً - بتوقيت القدس

حماس: إعلان كاتس تصعيد الهجمات على غزة اعتراف بنوايا تدمير المدينة

اعتبرت حركة "حماس"، الجمعة، أن إعلان وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس تصعيد العمليات العسكرية ضد مدينة غزة "يمثل تحدياً خطيراً للقانون الدولي واعترافاً بالنوايا الإجرامية لتدمير المدينة وتهجير سكانها".

وقالت في بيان إن "إعلان وزير حرب الاحتلال، الإرهابي كاتس، تصعيد عمليات جيشه المجرم ضد مدينة غزة، بعد أسابيع من بدء الهجوم الهمجي على المدينة، يمثل تحدياً غير مسبوق للقوانين الدولية والأعراف الإنسانية".

وأكدت أن الإعلان يعد "اعترافاً علنياً بالنوايا الإجرامية لتدمير مدينة مأهولة بالسكان وابتزازهم تحت التهديد والمجازر الوحشية، مع الشروع في ارتكاب جرائم إبادة بالمدينة، وتدمير أحيائها، والضغط لتهجير سكانها قسراً".

وأضافت حماس أن "استهداف جيش الاحتلال الفاشي للأبراج السكنية المكتظة بالسكان والنازحين يأتي في سياق محاولاته الإجرامية لدفع أهالي المدينة إلى الهجرة قسراً، وهو ما يرقى إلى جريمة ضد الإنسانية".

وشددت على أن "ادعاءاته الكاذبة باستخدام هذه الأبنية من قِبل المقاومة، ليست سوى ذرائع مكشوفة لتمرير جريمته الوحشية وتضليل الرأي العام العالمي".

ولفتت إلى إن تصريحات كاتس بشأن "إخلاء المباني" قبل قصفها "تكشف سياسة تهجير ممنهج تحت النار، وتؤكد أن الاحتلال يستعمل المدنيين كرهائن لفرض شروطه، في ابتزاز سياسي مخالف للقانون الدولي".

ودعت حماس المجتمع الدولي ومجلس الأمن الدولي والمؤسسات القضائية الدولية "إلى التحرك فوراً لوقف الفاشية الصهيونية المنفلتة من عقالها، ولجم مجرمي الحرب قادة الاحتلال، ومحاسبتهم على أفعالهم التي تهدد الأمن والسلم الإقليمي والدولي".

وطالبت بفرض "عقوبات دولية رادعة، باعتبار أن استهداف المباني المدنية جريمة حرب حتى مع توجيه الإنذارات، وأن التدمير الواسع للأعيان المدنية يدخل ضمن الجرائم الدولية".

وأكدت أن "محاولات مجرم الحرب نتنياهو وأركان حكومته الفاشية الهروب إلى الأمام، بعد قرابة العامين من بدء حرب الإبادة ضد المدنيين الأبرياء، عبر توسيع الحرب وإطالة أمدها، لن تجلب لهم سوى الخزي والفشل، ومزيد من الخسائر في صفوف جيشهم النازي".

وفي وقت سابق الجمعة، هدد وزير الدفاع الإسرائيلي بأن "أبواب الجحيم تفتح على غزة الآن، وتم تسليم أول إشعار بإخلاء مبنى شاهق في مدينة غزة قبل الهجوم".

ومتوعدا بالتصعيد، قال: "عندما يُفتح الباب لن يُغلق، وسيزداد نشاط الجيش الإسرائيلي حتى تقبل حماس بشروط إسرائيل لإنهاء الحرب (الإبادة الإسرائيلية في غزة)، وعلى رأسها إطلاق سراح جميع الرهائن، ونزع سلاحهم، وإلا فسيتم القضاء عليهم".

وبعد وقت قصير من تصريح كاتس، قصف الجيش الإسرائيلي "برج مشتهى" وهو مبنى متعدد الطوابق غرب مدينة غزة، ويسكنه مئات المواطنين والنازحين ويحيط به مخيم للنازحين.

وأعلن الجيش في بيان، أنه سيهاجم خلال الأيام المقبلة ما تبقى من مبان بمدينة غزة، وخاصة متعددة الطوابق، تمهيداً لتوسيع العملية العسكرية.

وتأتي تصريحات كاتس تأتي رغم أن حماس وافقت في 18 أغسطس/ آب المنصرم، على مقترح للوسطاء بشأن صفقة جزئية لوقف إطلاق النار وتبادل الأسرى في غزة، إلا أن إسرائيل لم ترد على الوسطاء، رغم تطابق بنوده مع مقترح أمريكي سابق وافقت عليه تل أبيب.

والأربعاء، جددت "حماس" استعدادها لإبرام صفقة شاملة لإطلاق الأسرى الإسرائيليين جميعا، مقابل أسرى فلسطينيين، وإنهاء الحرب على غزة، والانسحاب من القطاع، لكن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو رفض ذلك أيضاً في بيان لمكتبه.

وفي 8 أغسطس الماضي، أقرت الحكومة الإسرائيلية خطة طرحها نتنياهو لاحتلال قطاع غزة بالكامل تدريجياً، تبدأ بتهجير فلسطينيي مدينة غزة نحو الجنوب، يتبعها تطويق المدينة، ومن ثم تنفيذ عمليات توغل إضافية في مراكز التجمعات السكنية، وفق هيئة البث العبرية الرسمية.

وبدعم أمريكي، ترتكب إسرائيل منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 إبادة جماعية بغزة، خلّفت 64 ألفا و300 قتيل، و162 ألفا و5 جرحى من الفلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 9 آلاف مفقود، ومئات آلاف النازحين، ومجاعة قتلت 376 فلسطينياً، بينهم 134 طفلاً.

فلسطين

الجمعة 05 سبتمبر 2025 5:02 مساءً - بتوقيت القدس

الخارجية المصرية تستنكر تصريحات نتنياهو حول فتح معبر رفح لتهجير الفلسطينيين

قالت وزارة الخارجية المصرية، إن مصر "لن تكون أبدا شريكا في تصفية القضية الفلسطينية أو أن تصبح بوابة التهجير، وأن هذا الأمر يظل خطا أحمر غير قابل للتغيير".

جاء ذلك في بيان للخارجية المصرية، ردا على تصريحات رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو عن استعداده لفتح معبر رفح من الجانب الفلسطيني الخاضع للاحتلال، بهدف إخراج الفلسطينيين، زاعما أنه سيتم إغلاقه فورا من مصر.

وأعربت مصر عن "بالغ استهجانها للتصريحات المنسوبة لنتنياهو بشأن تهجير الفلسطينيين خارج أرضهم بما في ذلك عبر معبر رفح".

فلسطين

الجمعة 05 سبتمبر 2025 4:59 مساءً - بتوقيت القدس

الجامعة العربية تكشف عن استعداد للتوافق على تواجد قوات دولية في غزة

أكد أمين عام جامعة الدول العربية، أحمد أبو الغيط، أن العرب على استعداد للتوافق على وجود مكون عربي بقوات دولية في قطاع غزة بمرحلة ما بعد الحرب، التي تشنها "إسرائيل"، مبينا أن هذه المسائل لا تزال مطروحة.

وبسؤال أبو الغيط عن وجود اتفاق على تواجد قوات عربية ضمن قوات دولية بمرحلة ما بعد الحرب، قال: "استمعنا للرئيس الفلسطيني محمود عباس في تصريحات (تلفزيونية أدلى بها مؤخرا) أكد فيها استعداد فلسطين للموافقة على هذا الموضوع".

وأضاف: "هناك مشروع حاليا تسعى مصر لدعمه بهذا الشأن، وأعتقد أن العرب على استعداد لتوافق في وجود مكون عربي- دولي، وهذا أيضاً من المسائل المطروحة"، وذلك في مؤتمر صحفي عقب انتهاء أعمال الدورة العادية لمجلس وزراء الخارجية العرب بمقر الجامعة بالقاهرة أمس الخميس.

ولفت أبو الغيط إلى "اتفاق عربي على أن المخطط الإسرائيلي تجاوز حرب الإبادة إلى محاولة تصفية القضية الفلسطينية سواء عبر التهجير أو عمليات الضم في الضفة الغربية".

وأوضح أن "الوزراء العرب اتفقوا على أن يتجه التحرك في المرحلة المقبلة إلى اتجاهين أولا: السعي لوقف حرب الإبادة الإسرائيلية، وثانيا الحفاظ على مشروع الدولة الفلسطينية".

وكشف أبو الغيط أن "مصر والسعودية تقدمتا بمشروع قرار حول التعاون العربي في الشرق الأوسط تضمن مجموعة هامة من الأسس والمبادئ وتم إقراره".

وذكر أن المشروع "يلخص الموقف العربي من القضية الفلسطينية وفيه تأكيد على التمسك بمبدأ سيادة الدول العربية ورفض أي تلميحات إسرائيلية للمساس بها، فضلًا عن التأكيد على حل الدولتين هو الطريق الوحيد لإنهاء التوترات الإقليمية".

وبيّن أن "مشروع القرار المصري السعودي استحوذ على مناقشات ويجب أن يقرأ بقدر كبير من التدقيق نظرا لما تضمنه من فقرات ذات مغزى ومعنى من بينها الإدانة الشديدة أي طرح يهدد وحدة وسيادة الدول العربية مع التأكيد على ضرورة العمل على إنهاء الاحتلال الإسرائيلي للأراضي العربية".

وأشار إلى أن "القرار تضمن عدم التعويل على ديمومة أي ترتيبات للتعاون أو التعايش والتكامل بين دول المنطقة الإقليمي في ظل استمرار الاحتلال الإسرائيلي لبعض الدول أو التهديد المبطن لاحتلال أو ضم أراض أخرى".

وشدد أبو الغيط على أن وزراء الخارجية العرب أعربوا عن دعمهم الكامل للتصريحات الإماراتية الرسمية الصادرة مؤخرا بشأن رفض ضم أراضي الضفة الغربية باعتباره خطًا أحمر، يقوض استقرار المنطقة.

والأربعاء، أعلن وزير المالية الإسرائيلي بتسلئيل سموتريتش، اعتزام تل أبيب ضم 82 بالمئة من مساحة الضفة الغربية المحتلة، وشدد على ضرورة "منع قيام دولة فلسطينية".

وردًا على سؤال حول قرار الولايات المتحدة بعدم منح تأشيرات للوفد الفلسطيني لحضور اجتماعات الأمم المتحدة المقررة في أيلول/ سبتمبر الجاري، قال أبو الغيط إن "القرار المصري السعودي الذي أقرته الجامعة دعا واشنطن لمراجعة قرار منع الرئيس الفلسطيني محمود عباس".

وأوضح أن "العرب سيتحركون بشكل فردي وجماعي للتأثير على الموقف الأمريكي والسعي لإقناعها بتغيير موقفها وهناك مجموعة من الاتصالات العربية في هذا الصدد".

وفي 29 آب/ أغسطس الماضي، ألغت الولايات المتحدة تأشيرات دخول عدد من المسؤولين الفلسطينيين بمن فيهم الرئيس محمود عباس، ومنعتهم من المشاركة في اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة وذلك في وقت تستعد فيه عدة دول غربية للاعتراف بدولة فلسطين.

بدعم أمريكي، ترتكب "إسرائيل" منذ 7 تشرين الأول/ أكتوبر 2023 إبادة جماعية بغزة، تشمل القتل والتجويع والتدمير والتهجير القسري، متجاهلة النداءات الدولية كافة وأوامر لمحكمة العدل الدولية بوقفها.

وخلّفت الإبادة الإسرائيلية 64 ألفا و231 شهيدا، و161 ألفا و583 جريحا من الفلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 9 آلاف مفقود، ومئات آلاف النازحين، ومجاعة قتلت 376 فلسطينيا، بينهم 134 طفلا.

فلسطين

الجمعة 05 سبتمبر 2025 4:49 مساءً - بتوقيت القدس

وزير خارجية إسبانيا: ما يرتكبه الاحتلال "إبادة جماعية" وصمت أوروبا "غير مفهوم"

انتقد وزير الخارجية الإسباني، خوسيه مانويل ألباريس، بشدة ما وصفه بـ "صمت" الاتحاد الأوروبي إزاء "الإبادة الجماعية" التي يرتكبها الاحتلال في قطاع غزة، مقارنًا ذلك بالموقف القوي الذي اتخذه الاتحاد في الحرب الروسية الأوكرانية.

وأكد ألباريس، الجمعة، أن إسبانيا قدمت خطة عمل ملموسة وستقود الجهود داخل الاتحاد لفرض إجراءات عقابية على الاحتلال، مشددًا على أنه "حان الوقت للتحرك".

تساءل ألباريس عن سبب عدم تحرك الاتحاد الأوروبي في غزة بنفس القوة التي تحرك بها في أوكرانيا، مشيرًا إلى أن المبادئ نفسها، والقانون الدولي نفسه، واستهداف المستشفيات والمدنيين، كلها أمور حدثت أيضا في غزة.

كشف الوزير الإسباني أنه قدم خلال اجتماع وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي في كوبنهاغن الشهر الماضي خطة عمل ملموسة، تتضمن ثلاث نقاط رئيسية: حظر شامل على مبيعات الأسلحة للاحتلال، إنهاء كافة العلاقات التجارية معه، وتعليق جميع البرامج المشتركة بين الاتحاد الأوروبي والاحتلال.

ورغم أن الخطة لم تحظ بالإجماع بعد، أكد ألباريس أنه رأى "غالبية الدول ترغب في إحراز تقدم الآن".

تطرق ألباريس إلى "أسطول الصمود العالمي" الذي انطلق من موانئ أوروبية باتجاه غزة، رافضًا بشكل قاطع وصف وزير الأمن القومي في حكومة الاحتلال، إيتمار بن غفير، للمتضامنين على متنه بـ"الإرهابيين".

شدد ألباريس على أن المواطنين الإسبان المشاركين في الأسطول "يتمتعون بحماية دبلوماسية وقنصلية كاملة"، مطالبًا الاحتلال بإنهاء حصاره فورًا والسماح بدخول المساعدات دون قيود.

أقر ألباريس بوجود "علاقات تاريخية مختلفة" لبعض دول الاتحاد مع الاحتلال، لكنه استدرك قائلًا: "أيًا من الإجراءات الواردة في خطة العمل ليس ضد اليهود. إنها إجراءات لصالح القانون الدولي، والحد الأدنى من الإنسانية، وإنهاء هذا الجنون وهذه الهمجية."

فلسطين

الجمعة 05 سبتمبر 2025 4:27 مساءً - بتوقيت القدس

مدينة غزة تباد.. إسرائيل تقتل 5 نازحين بينهم طفل وتمنع انتشال معظمهم

استشهد 5 نازحين فلسطينيين بينهم طفل، الجمعة، بقصف إسرائيلي استهدف سيارتهم عند مفترق التوام بمدينة غزة، أثناء فرارهم من الغارات المكثفة، بينما منعت تل أبيب انتشال جثامين 4 منهم.

وقال الدفاع المدني بغزة في بيان: "طواقمنا تتمكن من إخماد حريق داخل سيارة مدنية استهدفها الاحتلال عند مفترق التوام شمال غرب مدينة غزة، وانتشال طفل شهيد".

وأضاف: "ما زال 4 شهداء داخل السيارة لم نستطع انتشالهم بسبب خطورة المكان" جراء القصف الإسرائيلي المكثف.

بدورهم، قال شهود عيان، إن الجيش الإسرائيلي أطلق النار بكثافة في المنطقة، ومنع وصول الإسعاف إلى السيارة المستهدفة.

وفي وقت سابق الجمعة، أعلن الجيش الإسرائيلي في بيان، أنه سيهاجم ما تبقى من مبان بمدينة غزة، وخاصة متعددة الطوابق، تمهيدا لتوسيع العملية العسكرية.

وزعم أن تلك العمارات "تم تحويلها لبنى تحتية إرهابية لحماس وأنها تضم كاميرات، وغرف مراقبة، ومواقع قنص وإطلاق صواريخ مضادة للدروع، ومراكز قيادة وسيطرة".

جاء ذلك بعد أن قصف الجيش الإسرائيلي "برج مشتهى" غرب مدينة غزة الذي يؤوي مئات الفلسطينيين ويقع بمنطقة تضم عشرات آلاف النازحين.

وفي وقت سابق الجمعة، هدد وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس بأن "أبواب الجحيم تفتح على غزة الآن، وتم تسليم أول إشعار بإخلاء مبنى شاهق في مدينة غزة قبل الهجوم".

ومتوعدا بالتصعيد، قال: "عندما يُفتح الباب لن يُغلق، وسيزداد نشاط الجيش الإسرائيلي حتى تقبل حماس بشروط إسرائيل لإنهاء الحرب، وعلى رأسها إطلاق سراح جميع الرهائن، ونزع سلاحهم، وإلا فسيتم القضاء عليهم".

تصريحات كاتس تأتي رغم أن "حماس" وافقت في 18 أغسطس/ آب المنصرم، على مقترح للوسطاء بشأن صفقة جزئية لوقف إطلاق النار وتبادل الأسرى في غزة، إلا أن إسرائيل لم ترد على الوسطاء.

والأربعاء، جددت "حماس" استعدادها لإبرام صفقة شاملة لإطلاق الأسرى الإسرائيليين جميعا، مقابل أسرى فلسطينيين، وإنهاء الحرب على غزة، والانسحاب من القطاع، لكن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو رفض ذلك أيضا في بيان لمكتبه.

وفي 8 أغسطس الماضي، أقرت الحكومة الإسرائيلية خطة طرحها نتنياهو لاحتلال قطاع غزة بالكامل تدريجيا، تبدأ بتهجير فلسطينيي مدينة غزة نحو الجنوب، يتبعها تطويق المدينة، ومن ثم تنفيذ عمليات توغل إضافية في مراكز التجمعات السكنية.

بدعم أمريكي، ترتكب إسرائيل منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 إبادة جماعية بغزة خلفت 64 ألفا و300 قتيل و162 ألفا و5 مصابين من الفلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 9 آلاف مفقود، ومئات آلاف النازحين، ومجاعة قتلت 376 فلسطينيا، بينهم 134 طفلا.

فلسطين

الجمعة 05 سبتمبر 2025 4:27 مساءً - بتوقيت القدس

صحة غزة: ارتفاع حصيلة الإبادة الإسرائيلية إلى 64 ألفا و300 شهيد

أعلنت وزارة الصحة في قطاع غزة، الجمعة، ارتفاع حصيلة الإبادة الإسرائيلية المتواصلة منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، إلى 64 ألفا و300 شهيد و162 ألفا و5 مصابين من الفلسطينيين.

جاء ذلك وفق تقريرها الإحصائي اليومي لعدد الشهداء والمصابين جراء استمرار الإبادة الإسرائيلية في غزة.

وقالت الوزارة: "وصل إلى مستشفيات قطاع غزة 69 شهيدا، و422 إصابة خلال الـ24 ساعة الماضية".

وأوضحت أن "حصيلة الشهداء والإصابات منذ (استئناف الإبادة في) 18 مارس/ آذار 2025 حتى اليوم بلغت 11 ألفا و768 شهيدا و49 ألفا و964 إصابة".

ولفتت إلى أنه "لا يزال عدد من الضحايا تحت الركام وفي الطرقات، حيث تعجز طواقم الإسعاف والدفاع المدني عن الوصول إليهم حتى اللحظة".

وأكدت الوزارة أن "حصيلة العدوان الإسرائيلي (الإبادة) ارتفعت إلى 64 ألفا و300 شهيد، و162 ألفا و5 مصابين منذ السابع من أكتوبر 2023".

وأشارت إلى أن مستشفيات القطاع سجلت خلال الـ24 ساعة الماضية "3 حالات وفاة جديدة نتيجة المجاعة وسوء التغذية، ليرتفع العدد الإجمالي منذ 7 أكتوبر 2023 إلى 376 حالة وفاة، ضمنهم 134 طفلًا".

وذكرت أن حصيلة ضحايا منتظري المساعدات ارتفعت منذ 27 مايو/ أيار الماضي إلى ألفين و362 قتيلا و17 ألفا و434 مصابا، بعد مقتل 6 فلسطينيين وإصابة 190 آخرين خلال الـ24 ساعة الماضية.

وبعيدا عن إشراف الأمم المتحدة والمنظمات الإغاثية الدولية، باشرت تل أبيب منذ 27 مايو الماضي آلية لتوزيع المساعدات عبر ما يعرف بـ"مؤسسة غزة للإغاثة الإنسانية"، وهي جهة مدعومة إسرائيليا وأمريكيا، لكنها مرفوضة أمميا.

وعمد الجيش الإسرائيلي إلى استهداف منتظري المساعدات موقعا آلافا منهم بين قتيل وجريح.

ومنذ 2 مارس الماضي، تغلق إسرائيل جميع المعابر المؤدية إلى غزة، مانعة أي مواد غذائية أو علاجات أو مساعدات إنسانية، ما أدخل القطاع في مجاعة رغم تكدس شاحنات الإغاثة على حدوده.

وتسمح إسرائيل أحيانا بدخول كميات محدودة جدا من المساعدات لا تلبي الحد الأدنى من احتياجات المجوعين ولا تنهي المجاعة، لا سيما مع تعرض معظم الشاحنات للسطو من عصابات تقول حكومة غزة إن إسرائيل تحميها.

ومنذ 7 أكتوبر 2023، ترتكب إسرائيل بدعم أمريكي إبادة جماعية بغزة تشمل القتل والتجويع والتدمير والتهجير القسري، متجاهلة النداءات الدولية كافة وأوامر لمحكمة العدل الدولية بوقفها.

وإضافة إلى القتلى والجرحى ومعظمهم أطفال ونساء، خلفت الإبادة ما يزيد على 9 آلاف مفقود، إضافة إلى مئات آلاف النازحين.

فلسطين

الجمعة 05 سبتمبر 2025 4:23 مساءً - بتوقيت القدس

غزة.. إسرائيل تصعد مراحل الإبادة وتقصف المباني السكنية العالية

بدأت إسرائيل، الجمعة، مرحلة جديدة في إبادة قطاع غزة بقصف وتدمير المباني العالية بمدينة غزة التي تؤوي أعدادا كبيرة من النازحين، بعد ساعات من إعلان وزير الدفاع يسرائيل كاتس فتح ما وصفها بـ"أبواب الجحيم".

الجيش الإسرائيلي قصف "برج مشتهي"، وهو مبنى متعدد الطوابق غرب مدينة غزة يؤوي مئات الفلسطينيين ويقع بمنطقة تضم عشرات آلاف النازحين الفلسطينيين.

ولم يمهل الجيش العائلات المقيمة داخل المبنى سوى أقل من ساعة واحدة لإخلائه قبل قصفه مرتين بسلسلة غارات شنتها المقاتلات الحربية أدت إلى تدميره بالكامل.

وبذلك يكون الجيش الإسرائيلي قد بدأ مرحلة جديدة من الحرب تزامنًا مع انطلاق عمليته البرية الهادفة لاحتلال غزة وتهجير أكثر من مليون فلسطيني بين ساكن ونازح بالمدينة إلى جنوب القطاع.

وفي 8 أغسطس/ آب الماضي أقرت الحكومة الإسرائيلية خطة طرحها رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، لاحتلال قطاع غزة بالكامل تدريجيا، تبدأ بتهجير فلسطينيي مدينة غزة نحو الجنوب، يتبعها تطويق المدينة، ومن ثم تنفيذ عمليات توغل إضافية في مراكز التجمعات السكنية، وفق هيئة البث العبرية الرسمية.

ومنذ بدء الإبادة الإسرائيلية في غزة في 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، قصف الجيش الإسرائيلي المبنى نفسه 4 مرات ما أدى لتدمير عدة شقق سكنية فيه، وفق مراسل الأناضول.

ويعد المبنى واحداً من المباني القليلة المتبقية في مدينة غزة، قبل أن ينال منه القصف الأخير، حاله كحال معظم مباني القطاع التي طالتها الغارات الإسرائيلية.

ورصدت الأناضول شهادات مؤلمة من سكان المبنى الذين فقدوا منازلهم ومأواهم بعد العدوان الإسرائيلي.

وقالت الفلسطينية عائشة محمود للأناضول إن الجيش الإسرائيلي لم يملهم طويلا قبل قصف المبنى.

وأضافت: "حاولت أن أحمل معي وأفراد أسرتي ما تمكنا من حمله من ملابس وغذاء، لكن لم يكن أمامنا وقت طويل، تركنا أرواحنا وكل شيء جميل خلفنا".

وعائشة محمود كانت تسكن مع أسرتها المكونة من 6 أفراد في إحدى شقق المبنى، لكنها ما إن تلقت أمر الإخلاء حتى سارعت لمغادرة المكان بالكامل خشية على حياتها.

وقالت: "نعلم جيداً بطش الاحتلال، فعندما يهدد بقصف مبنى سكني لا بد من مغادرته فوراً وتركه مباشرة".

والخميس، قالت منظمة "هيومن رايتس ووتش" الحقوقية الدولية، إن إسرائيل منذ أكتوبر 2023 دمرت 88 بالمئة من البنى التحتية في قطاع غزة بما يشمل المنازل، وأنه لم يعد لمعظم النازحين الفلسطينيين أماكن يعيشون فيها إلا المدارس وبعض مباني الجامعات.

أما المواطن عبادة سيف الدين، فلم يعد له مكان يأوي إليه سوى خيمة لا تقيه وعائلته حر النهار أو برد الليل.

وقال للأناضول: "صرفت كل مالي من أجل تجهيز شقتي قبل سنوات، الآن بعد تدمير المبنى بالكامل ليس لدي خيار آخر سوى اللجوء إلى خيمة لا تقينا حر النهار ولا برد الليل".

وعائلة سيف الدين مكونة من 9 أفراد بينهم زوجته وأبنائه السبعة، أحدهم أصيب بنيران الجيش الإسرائيلي.

وتساءل بصوت متعب: "ما الذي فعلناه حتى يهدم الجيش الإسرائيلي منازلنا أمام أعيننا؟ نحن مواطنون مدنيون لا ذنب لنا فيما يجري."

أما نضال أبو علي، فقد لجأ مع أسرته المكونة من 7 أفراد إلى إحدى الشقق المدمرة في المبنى، بعدما دمّر الجيش الإسرائيلي منزل العائلة في بلدة بيت لاهيا شمالي القطاع، وأجبر سكانها بالكامل على الإخلاء إلى غرب غزة.

وقال أبو علي للأناضول وقد غلب الشحوب على وجهه بعد قصف المبنى: "لجأت وعائلتي إلى هذا البرج بحثا عن الأمان ولحماية أطفالي من الحرب، لكن الجيش الإسرائيلي لم يترك مكانا آمنا في قطاع غزة. كل مكان مستهدف وكل شخص أيضًا مستهدف".

لكن أبو علي بدا مصرًا على البقاء في مدينة غزة، رغم إعلان الجيش الإسرائيلي تصعيد عملياته العسكرية البرية والجوية.

وقال: "إسرائيل تريد منا ترك مدينة غزة والنزوح إلى جنوب القطاع، لكننا باقون فيها بقدر ما نستطيع".

وفي وقت سابق الجمعة، هدد وزير الدفاع الإسرائيلي بأن "أبواب الجحيم تفتح على غزة الآن، وتم تسليم أول إشعار بإخلاء مبنى شاهق في مدينة غزة قبل الهجوم".

ومتوعدا بالتصعيد، قال: "عندما يُفتح الباب لن يُغلق، وسيزداد نشاط الجيش الإسرائيلي حتى تقبل حماس بشروط إسرائيل لإنهاء الحرب (الإبادة الإسرائيلية في غزة)، وعلى رأسها إطلاق سراح جميع الرهائن، ونزع سلاحهم، وإلا فسيتم القضاء عليهم".

تصريحات كاتس تأتي رغم أن حماس وافقت في 18 أغسطس/ آب المنصرم، على مقترح للوسطاء بشأن صفقة جزئية لوقف إطلاق النار وتبادل الأسرى في غزة، إلا أن إسرائيل لم ترد على الوسطاء، رغم تطابق بنوده مع مقترح أمريكي سابق وافقت عليه تل أبيب.

والأربعاء، جددت "حماس" استعدادها لإبرام صفقة شاملة لإطلاق الأسرى الإسرائيليين جميعا، مقابل أسرى فلسطينيين، وإنهاء الحرب على غزة، والانسحاب من القطاع، لكن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو رفض ذلك أيضا في بيان لمكتبه.

وزعم متحدث الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي في تدوينة على شركة منصة "إكس" الأمريكية، باستخدام المبنى من قبل حماس لما أسماه "أغراض عسكرية" لكن إدارة المبنى نفت ذلك، وقالت إن المبنى الذي تعرض لقصف العام الماضي، يخضع لرقابة صارمة ولا يسمح بدخوله إلا للمدنيين النازحين فقط.

وأكدت في بيان، خلوه من أي كاميرات أو تجهيزات أمنية، وأن جميع طوابقه مفتوحة ومكشوفة ولا تحتوي على أي مشاهد أو أسلحة خفيفة أو ثقيلة.

وطالبت المجتمع الدولي ومؤسسات حقوق الإنسان التنديد "بهذا الاستهداف الهمجي للمدنيين الأبرياء"، وأعلنت عزمها ملاحقة الحكومة الإسرائيلية في جميع المحافل القانونية والدولية للمطالبة بتعويضات مالية، "ومحاسبة كل من أصدر وشارك في تنفيذ هذه الجريمة النكراء".

ومنذ 700 يوم، ترتكب إسرائيل بدعم أمريكي إبادة جماعية في غزة تشمل قتلا وتجويعا وتدميرا وتهجيرا، متجاهلة النداءات الدولية وأوامر محكمة العدل الدولية بوقفها.

وقصفت إسرائيل خلال حرب الإبادة على غزة عشرات آلاف المباني في القطاع بما فيها مدينة غزة ما أدى ما أسفر عن مقتل وإصابة عشرات آلاف الفلسطينيين.

وبدعم أمريكي، ترتكب إسرائيل منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 إبادة جماعية بغزة، تشمل القتل والتجويع والتدمير والتهجير القسري، متجاهلة النداءات الدولية كافة وأوامر لمحكمة العدل الدولية بوقفها.

وخلّفت الإبادة الإسرائيلية 64 ألفا و300 قتيلا، و162 ألفا و5 جرحى من الفلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 9 آلاف مفقود، ومئات آلاف النازحين، ومجاعة قتلت 376 فلسطينيا، بينهم 134 طفلا.

فلسطين

الجمعة 05 سبتمبر 2025 3:58 مساءً - بتوقيت القدس

واشنطن تبحث فرض قيود على عدة وفود مشاركة باجتماعات الأمم المتحدة

تدرس إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب رفض إصدار تأشيرات وزيادة القيود على العديد من الوفود لحضور اجتماع رفيع المستوى للأمم المتحدة هذا الشهر.

وبحسب مذكرة داخلية لوزارة الخارجية الأمريكية، فإن من شأن القيود أن تحدّ بشكل صارم من قدرة الوفود على السفر خارج مدينة نيويورك.

يمكن فرض قيود محتملة على السفر وغيرها من القيود قريبا على وفود من إيران والسودان وزيمبابوي وربما بشكل مفاجئ البرازيل، خلال تجمع القادة رفيع المستوى في الجمعية العامة للأمم المتحدة الذي يبدأ في 22 أيلول/ سبتمبر.

فلسطين

الجمعة 05 سبتمبر 2025 3:53 مساءً - بتوقيت القدس

خبير عسكري يفند مزاعم الاحتلال بشأن مباني غزة المرتفعة

فند الخبير العسكري العقيد نضال أبو زيد المبررات التي ساقها جيش الاحتلال في استهداف المباني المتعددة الطوابق في مدينة غزة، مؤكدا أن الهدف الأساسي يتمثل في تهجير سكان المدينة ودفعهم إلى النزوح جنوبا.

وقال أبو زيد إن الاحتلال يستهدف هذه المباني المرتفعة بذريعة استخدامها من فصائل المقاومة للرصد والمراقبة والاستطلاع. لكن هذه الادعاءات تتناقض مع الواقع، إذ لا يمكن للمقاومة أن تنشئ غرف مراقبة وسيطرة وعمليات في منطقة تعج بمئات النازحين.

وأكد أنه لا يمكن للمقاومة منطقيا وحتى في العرف العسكري والاستخباراتي أن تتخذ من هذه المباني المرتفعة غرف مراقبة واستطلاع وعمليات. وقصف جيش الاحتلال برج مشتهى غربي غزة ودمره بالكامل، في حين ذكرت إذاعة الجيش الإسرائيلي أن أمر إخلاء صدر لمبنى مرتفع ثانٍ وسط مدينة غزة قرب ملعب وساحة فلسطين.

بدورها، نفت إدارة برج مشتهى بمدينة غزة أكاذيب الاحتلال، وأكدت أن المبنى خالٍ من أي تجهيزات أمنية ويدخله النازحون فقط. ووفق أبو زيد، فإن الهدف الحقيقي من تدمير هذه المباني هو دفع الغزيين من أجل النزوح جنوبا عبر طريق الرشيد.

وأشار إلى أن الاحتلال عجز من خلال رفع منسوب العمليات العسكرية عن دفع النازحين إلى النزوح والخروج خارج المدينة. وفي وقت سابق اليوم، أعلن وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس "فتح أبواب الجحيم" في مدينة غزة، قبل أن تبدأ مقاتلات إسرائيلية شن غارات مكثفة استهدفت عددا من الأبراج السكنية.

ونقلت القناة 12 الإسرائيلية عن مصدر أمني أن سلاح الجو بدأ عملية تدريجية لتدمير المباني المتعددة الطوابق في غزة، في حين أفاد مراسل أن جيش الاحتلال قصف برج مشتهى غربي غزة ودمره بالكامل.

ولاحقا ذكر بيان لجيش الاحتلال الإسرائيلي أنه سيهاجم خلال أيام مباني تم تحويلها إلى بنى تحتية عسكرية، تمهيدا لتوسيع العملية بمدينة غزة، مشيرا إلى أنه رصد ما زعم أنه "نشاط إرهابي مكثف" لحركة حماس في مدينة غزة، خاصة في الأبراج المتعددة الطوابق.

فلسطين

الجمعة 05 سبتمبر 2025 3:47 مساءً - بتوقيت القدس

إدارة برج المشتهى تنفي رواية الاحتلال حول استخدامه عسكرياً

كان جيش الاحتلال قد أعلن مسؤوليته عن استهداف البرج الشاهق غرب مدينة غزة فندت إدارة برج المشتهى "جملةً وتفصيلاً" رواية الاحتلال، مؤكدة أن البرج يخضع لرقابة إدارية صارمة منذ تعرضه لاستهداف سابق العام الماضي.

وجاء في البيان: "نؤكد بشكل قاطع خلو البرج من أي كاميرات أو تجهيزات أمنية، وأن جميع طوابقه مفتوحة ومكشوفة ولا تحتوي على أي مشاهد أو أسلحة".

وأضافت الإدارة أنها تعتبر الاستهداف "جريمة بشعة"، وأهابت بالمجتمع الدولي ومؤسسات حقوق الإنسان التنديد به، معلنة عزمها "ملاحقة الحكومة الإسرائيلية في جميع المحافل القانونية والدولية" للمطالبة بتعويضات ومحاسبة المسؤولين.

وفي السياق ذاته، اعتبر عضو المكتب السياسي لحركة حماس، عزت الرشق، أن تبريرات الاحتلال لاستهداف الأبراج السكنية هي "ذرائع واهية وأكاذيب مفضوحة".

وقال الرشق إن الهدف الحقيقي من هذه الادعاءات هو "التغطية على جرائمه البشعة بحق المدنيين العُزّل، ومواصلة سياسة الإبادة والتدمير الشامل للقطاع".

وكان جيش الاحتلال قد أعلن مسؤوليته عن استهداف البرج الشاهق غرب مدينة غزة، زاعمًا في بيان له أن حركة حماس كانت تستخدمه لأغراض عسكرية.