فلسطين

الجمعة 05 سبتمبر 2025 7:17 مساءً - بتوقيت القدس

ترامب وريفيرا غزة

لا الأرض أرضه، ولا الشعب شعبه، ولا السماء سماؤه، ولا البحر بحره..!! فماذا يريد ترامب من غزة؟! هكذا، بعقلية فوقيّة متغطرسة يطرح ترامب مشروعه لليوم التالي لغزة، ويحاول أن يفرض وصاية أمريكية على قطاع غزة لمدة عشر سنوات، واستملاك أراضيه، ووضع أبنائه في بيئة طاردة لدفعهم للهجرة؛ مع تعويضات شكلية.

لن تكون هناك إدارة فلسطينية، ولا حتى من سلطة رام الله، وإنما ستخضع لإشراف إسرائيلي أمريكي، ثم تُسلم إدارتها لسلطة عميلة وفق المقاسات الإسرائيلية. باسم من يُقرّر ترامب؟ ولمصلحة من؟ ومن الذي أعطاه حقّ التصرف في الأرض والإنسان؟ يبدو أنّ العقل الأمريكي الاستعماري تحت إدارة ترامب والعقل الصهيوني الإلغائي لا يريان في الفلسطيني (وكذلك العربي والمسلم) سوى ذلك الشرقي المتخلف، ذي الشخصية الهامشية التي تفتقد أي هوية قومية أو حضارية.

يتحدّث المشروع عن حلٍّ في إطار اقتصادي، فيما يُعرف باسم "صندوق إعادة إعمار غزة والتسريع الاقتصادي والتحول" أو باختصار "هيئة الوصاية الكبرى" (Great Trust)، والمكتوب في 38 صفحة، عن تحويل غزة إلى 6-8 مدن تعمل بالذكاء الصناعي، وتشمل أبراجا سكنية وشواطئ سياحية ومناطق صناعية وبنى تحتية حديثة.

دلالات

شارك برأيك

ترامب وريفيرا غزة

النشرة الإخبارية

كن الأول في معرفة أهم الأخبار العاجلة فور حدوثها.

ابق على اطلاع على آخر الأخبار، واشترك في خدمة الأخبار العاجلة التي تصل إلى بريدك الإلكتروني يومياً.

بتسجيلك، فأنت توافق على الشروط والأحكام الخاصة بنا وسياسة الخصوصية.