أثار غياب النشطاء العرب عن المرحلة الأولى من أسطول الصمود، الذي انطلق الأسبوع الماضي من ميناء برشلونة الإسباني، انطباعا على منصات التواصل بأنهم غير ممثلين في هذا التحرك. غير أنّ هذا الانطباع لم يكن دقيقا، إذ فرضت طبيعة الرحلة الأوروبية اشتراطات خاصة بالمشاركة تتعلق بحيازة جوازات سفر أو تأشيرات أوروبية، وهو ما صعّب انضمام النشطاء العرب في تلك المرحلة.
لكن الحقيقة تتجلّى في تونس اليوم، حيث يملأ شارع الحبيب بورقيبة وسط العاصمة المئات من المتضامنين العرب والمسلمين الذين يستعدون للإبحار نحو غزة. إنها رسالة عملية تقول إنّ الشعوب العربية حاضرة في ميدان الفعل، وأنها لو أُتيح لها المجال لتقدمت بأرواحها دفاعا عن فلسطين.
إنها رسالة عملية تقول إنّ الشعوب العربية حاضرة في ميدان الفعل.
مبادرة مغاربية تتسع عالميا بعد محاولة قافلة الصمود العربية كسر الحصار برا في حزيران/ يونيو الماضي، أطلقت "تنسيقية العمل المشترك من أجل فلسطين" في تونس مبادرة أسطول الصمود المغاربي منتصف تموز/ يوليو 2025 تحت شعار: "أشرعتنا نحو غزة وغايتنا كسر الحصار".





شارك برأيك
من تونس.. العرب يشاركون في أسطول الصمود لكسر حصار غزة