أعلنت القيادة المركزية الأمريكية عن اختتام سلسلة من العمليات العسكرية التي وصفتها بـ "الضربات الدفاعية الإضافية" ضد مواقع في إيران. وأوضحت مصادر عسكرية أن هذه الجولة ركزت بشكل أساسي على تدمير منظومات رادار إيرانية، في إطار الرد على التهديدات المستمرة التي تواجهها القوات الأمريكية في المنطقة.
من جانبه، لوح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بتوسيع نطاق العمليات العسكرية، مهدداً بشن ضربات أكثر قوة إذا لم تغير طهران سلوكها. وجاءت هذه التهديدات في أعقاب هجوم استهدف مروحية من طراز "أباتشي" تابعة للجيش الأمريكي، وهو ما اعتبره البيت الأبيض تصعيداً لا يمكن التغاضي عنه، خاصة مع وصول حصيلة القتلى من الجنود الأمريكيين في منطقة الخليج إلى 13 جندياً.
القيادة الإيرانية تماطل في المفاوضات النووية، وسنرد بقوة إذا استمر استهداف قواتنا.
وعلى الصعيد السياسي، اتهم ترامب القيادة الإيرانية بتعمد المماطلة في المفاوضات المتعلقة بالبرنامج النووي، مجدداً انتقاده لاتفاق عام 2015 الذي اعتبره ثغرة سمحت لطهران بالاقتراب من حيازة سلاح نووي. وفي المقابل، تصر طهران على ربط أي تقدم في المسار التفاوضي بوقف إطلاق النار في لبنان، وهو الشرط الذي ترفضه واشنطن حتى الآن، وسط مخاوف داخل الإدارة الأمريكية من تكرار أزمات تاريخية قد تؤثر على الاستقرار السياسي الداخلي.





شارك برأيك
واشنطن تعلن انتهاء موجة من الضربات ضد إيران وترامب يلوح بتصعيد أوسع