التأكيد على أولوية إزالة الركام وفتح الطرق وتوفير الإيواء المؤقت
تتضمن الخطة تحديد 10 مواقع لتخزين وتدوير الركام بعد إزالته وفتح الطرق لتسهيل الوصول للسكان
تشمل أيضا توفير حوالي 350,000 وحدة سكنية مؤقتة في 294 موقعًا جرى تحديدها
إنجاز 54 مشروعا في قطاع الطرق في الضفة الغربية خلال عام بقيمة 66 مليون شيكل و18 مشروعا قيد الإنجاز
التقى رئيس الوزراء محمد مصطفى، اليوم الأربعاء، وزير الأشغال العامة والإسكان عاهد بسيسو، وطاقم الوزارة، للاطلاع على الخطة التنفيذية لوزارة الأشغال العامة والإسكان للعمل في قطاع غزة فور وقف العدوان خاصة إزالة الركام وتوفير الإيواء المؤقت، كجزء من خطة الحكومة الأشمل لإعادة الإعمار والتي تشرف عليها وزارة التخطيط والتعاون الدولي بالتعاون مع مختلف المؤسسات الحكومية والقطاع الخاص ومساهمة الفريق الوطني لإعادة إعمار قطاع غزة بالإضافة لإنجازات الوزارة في الضفة الغربية والمشاريع القائمة.
وأكد مصطفى جهوزية الحكومة للعمل في قطاع غزة فور وقف العدوان من خلال الوزارات المختلفة، وبدء تنفيذ الخطط المعدة لإزالة الأنقاض وفتح الطرق وتوفير الإيواء المؤقت، وعقد مؤتمر إعادة الإعمار في القاهرة فور وقف العدوان؛ لحشد التمويل لتنفيذ 56 برنامجا تشمل حوالي 3500 مشروعا ضمن خطة الحكومة لإعادة الإعمار والتي أعدادها بالتعاون مع كافة الشركاء.
كما أكد رئيس الوزراء على تكليف وزارة الأشغال العامة والإسكان بالإشراف على مشاريع استراتيجية يجري العمل عليها لتطوير البنية التحتية وخلق فرص عمل، الى جانب الاستمرار في الأعمال اليومية المعتادة.
من جانبه، أكد وزير الاشغال العامة التزام الوزارة بكوادرها ومهندسيها وموظفيها بتنفيذ سياسات الحكومة وخططها، والعمل يداً بيد لتعزيز صمود شعبنا وتطوير البنية التحتية، وبناء مؤسسات قوية قادرة على تلبية احتياجاته، رغم كل التحديات والمعيقات.
وقدم طاقم الوزارة عرضًا تضمن تحديد 10 مواقع لتخزين وتدوير الركام بعد إزالته وفتح الطرق لتسهيل حركة المواطنين وإقامة مراكز الإيواء والخدمات في قطاع غزة، وتوفير ما لا يقل عن 350,000 وحدة سكنية مؤقتة في 294 موقعا جرى تحديدها بمساحة إجمالية 14,659 دونمًا، وحصر وتقييم المباني العامة وامكانية توفير مقرات حكومية مؤقتة الى حين قيامها بإنشاء مبانيها الدائمة خلال مرحلة إعادة الإعمار، مع الإشارة إلى إن لدى وزارة الأشغال العامة والإسكان 238 موظفا في قطاع غزة ويشاركون في عمليات حصر الأضرار وخطط وتحضيرات إعادة الإعمار إلى جانب طواقم فنية أخرى من شركاء محليين ودوليين.
وعلى صعيد الضفة الغربية، تم انجاز 54 مشروعًا في قطاع الطرق خلال عام بقيمة 66 مليون شيكل تغطي 28 كم، فيما يجري العمل على تنفيذ 18 مشروعا بقيمة 60 مليون شيكل تغطي 17.5 كم من الطرق، بالإضافة لـ 10 مشاريع قيد التعاقد بقيمة 12.3 مليون شيكل.
كما تم انجاز 17 مشروعا للمباني العامة بقيمة 74 مليون شيكل، وجار العمل على تنفيذ 8 مشاريع بقيمة 33.5 مليون شيكل، بالإضافة لبرنامج تعزيز صمود المواطنين في المناطق المهددة بالاستيطان، إذ تم تقديم الدعم لأكثر من 120 حالة من خلال توفير مواد بناء لترميم المساكن، بما في ذلك كهوف في المناطق النائية.
وقدم رئيس الوزراء الشكر والامتنان لكل الطواقم على الجهد المبذول في ظل الوضع الاستثنائي الذي نمر به، خاصة من خلال لجنة الطوارئ لمحافظات شمال الضفة الغربية في ظل ما حدث من عدوان الاحتلال على المدن والقرى والمخيمات.
فلسطين
الأربعاء 01 أكتوبر 2025 2:56 مساءً - بتوقيت القدس
رئيس الوزراء يطلع على الخطة التنفيذية لوزارة الأشغال العامة والإسكان للعمل في قطاع غزة فور وقف العدوان
رام الله - "القدس" دوت كوم -
فلسطين
الأربعاء 01 أكتوبر 2025 2:52 مساءً - بتوقيت القدس
صحة غزة: ارتفاع حصيلة شهداء الإبادة الإسرائيلية إلى 66 ألفا و148
أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية في غزة، الأربعاء، ارتفاع حصيلة ضحايا الإبادة الجماعية المتواصلة منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 إلى '66 ألفا و148 شهيدا و168 ألفا و716 مصابا'.
وقالت الوزارة في بيانها الإحصائي اليومي، إن المستشفيات استقبلت '51 شهيدا و180 مصابا'، خلال الـ24 ساعة الماضية، جراء استمرار الهجمات الإسرائيلية.
وأكدت الوزارة وجود ضحايا تحت ركام المنازل المدمرة وفي الطرقات حيث تعجز طواقم الإسعاف والدفاع المدني عن الوصول إليهم.
وأوضحت أن حصيلة الضحايا من منتظري المساعدات ارتفعت منذ 27 مايو/ أيار الماضي إلى 'ألفين و580 شهيدا، و18 ألفا و930 مصابا'.
وأشارت إلى أن مستشفيات القطاع استقبلت خلال الساعات الـ24 الماضية '4 شهداء و57 مصابا' من منتظري المساعدات.
حصيلة ضحايا الإبادة الجماعية المتواصلة منذ 7 أكتوبر بلغت 66 ألفا و148 شهيدا.
وبعيدا عن إشراف الأمم المتحدة والمنظمات الإغاثية الدولية، باشرت تل أبيب منذ 27 مايو، آلية لتوزيع المساعدات عبر ما تُعرف بـ'مؤسسة غزة للإغاثة الإنسانية'، يسميها الفلسطينيون 'مصائد الموت'.
وعمد الجيش الإسرائيلي إلى استهداف منتظري المساعدات في أماكن التوزيع التي رفضتها الأمم المتحدة، موقعا آلافا منهم بين قتيل وجريح.
وفي السياق، ذكرت الوزارة أن حصيلة الضحايا الفلسطينيين منذ استئناف إسرائيل إبادتها في 18 مارس الماضي ارتفعت إلى '13 ألفا و280 شهيدا، و56 ألفا و675 مصابا'.
ومنذ 7 أكتوبر 2023، ترتكب إسرائيل بدعم أمريكي إبادة جماعية بغزة تشمل القتل والتجويع والتدمير والتهجير القسري، متجاهلة النداءات الدولية كافة وأوامر لمحكمة العدل الدولية بوقفها.
وإضافة إلى القتلى والجرحى ومعظمهم أطفال ونساء، خلفت الإبادة ما يزيد على 9 آلاف مفقود، إضافة إلى مئات آلاف النازحين.
أحدث الأخبار
الأربعاء 01 أكتوبر 2025 2:42 مساءً - بتوقيت القدس
مستعمرون يهاجمون منزلا في قرية برقة شمال غرب نابلس
هاجم مستعمرون اليوم الأربعاء، منزلا في قرية برقة شمال غرب نابلس.
أفادت مصادر محلية، بأن عددا من المستعمرين هاجموا منزل المواطن هشام دغلس، على أطراف بلدة برقة، على الطريق الواصل بين جنين ونابلس.
المستعمرون هاجموا المنزل وسط حماية من جيش الاحتلال.
وأشارت المصادر ذاتها، إلى أن المستعمرين هاجموا المنزل وسط حماية من جيش الاحتلال، في المنطقة التي تشهد اعتداءات بشكل متكرر.
فلسطين
الأربعاء 01 أكتوبر 2025 2:22 مساءً - بتوقيت القدس
فتاتان من غزة ترويان للجزيرة كيف صادرت الحرب طفولتهما
اختزلت الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة حياة فتيات صغيرات في القيام بأعباء يومية لا تتناسب مع أعمارهن، كالتنظيف والبحث عن الطعام، وجمع المياه والاعتناء بالرضع، فلا دراسة ولا أي خطط مستقبلية.
تروي را محمد توفيق أبو معوض (13 عاما ونصف) كيف تغيرت حياتها بعد استشهاد والدها، حيث أصبحت هي المسؤولة عن إخوتها خاصة بعد ولادة توأمين خلال الحرب.
وتشتكي هذه الفتاة من المشاكل التي تحصل معها عندما تذهب لجلب الماء والأكل لأسرتها، وتقول إن البعض يتعاملون معها على كونها طفلة فيدفعونها أو يأخذون مكانها في الطوابير.
صور تجسد واقع ومعاناة الأطفال في غزة.
لو رجع الزمن إلى الوراء سأقول خلوني أكبر براحتي وأعيش طفولتي مع صديقاتي.
ولا يختلف حال الفتاة رغد أنس أبو عودة (13 عاما) عن حال را محمد توفيق، فبعد استشهاد والدها، صارت هي من تقوم بأعباء البيت، تطبخ وتغسل وتخبز، رغم أن جسمها الصغير لا يتحمل كل تلك الأعباء.
أحلام وتحلم رغد بأن تنتهي الحرب وترجع إلى المدرسة وإلى المسجد لقراءة القرآن الكريم وحفظه، وهي نفس أحلام را محمد توفيق، التي تقول إن الدراسة هي التي تفرحها، لكنها حرمت منها في مركز الإيواء.
ويقول عرفات أبو مشايخ، وهو رئيس قسم الصحة النفسية في مستشفى شهداء الأقصى، إن تحول البنت من طفلة إلى ربة بيت له آثار مستقبلية جسيمة جدا.
رياضة
الأربعاء 01 أكتوبر 2025 2:14 مساءً - بتوقيت القدس
بسبب أندية المستوطنين.. أمنستي تدعو لمحاصرة إسرائيل رياضيا
دعت منظمة العفو الدولية "أمنستي" كلا من الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) والاتحاد الأوروبي للعبة (يويفا) إلى تعليق عضوية الاتحاد الإسرائيلي لكرة القدم، حتى يستبعد الأندية المقامة داخل المستوطنات الإسرائيلية غير القانونية على الأراضي الفلسطينية المحتلة من المشاركة في المسابقات المحلية.
وفي رسالة رسمية وجهتها أمنستي إلى الفيفا واليويفا عشية اجتماع مجلس الفيفا المقرر غدا الخميس، شددت المنظمة على أن استمرار الاتحاد الإسرائيلي بالسماح لأندية المستوطنات باللعب في مسابقاته يمثل انتهاكا للقانون الدولي ولوائح الفيفا ذاتها، التي تحظر على الاتحادات والأندية اللعب على أراضي اتحاد آخر دون إذن مسبق.
وقالت الأمينة العامة لأمنستي أنييس كالامار: "في حين يستعد المنتخب الإسرائيلي لخوض تصفيات كأس العالم، تواصل إسرائيل ارتكاب أعمال إبادة جماعية بحق الفلسطينيين في قطاع غزة، حيث قتل أكثر من 65 ألف شخص، بينهم أكثر من 800 رياضي ومسؤول في المجال الرياضي"، مشيرة إلى أن توفير الاتحاد الإسرائيلي لكرة القدم غطاء رياضيا واقتصاديا للأندية داخل المستوطنات "يساهم في دعم الانتهاكات الإسرائيلية.
ولفتت المنظمة إلى أن هناك ما لا يقل عن 6 أندية من مستوطنات الضفة الغربية تشارك في بطولات الاتحاد الإسرائيلي، في مخالفة واضحة لمبادئ الفيفا التي تنص على عدم جواز إقامة أندية أي اتحاد على أرض اتحاد آخر دون موافقته.
وأكدت أمنستي أنه "لا مكان في الرياضة لأندية قائمة في مستوطنات غير قانونية"، داعية الفيفا واليويفا إلى تحمل مسؤولياتهما ووقف مشاركة الفرق الإسرائيلية، سواء على المستوى المحلي أو الدولي، إلى حين التزام الاتحاد الإسرائيلي بالقانون الدولي ولوائح الاتحادات الرياضية الكبرى.
لا مكان في الرياضة لأندية قائمة في مستوطنات غير قانونية.
وذكّرت أمنستي بأن محكمة العدل الدولية كانت أصدرت في يوليو/تموز الماضي رأيا استشاريا يؤكد عدم شرعية الوجود الإسرائيلي في الأراضي المحتلة، مدعمة بذلك الدعوات الدولية لوقف التعاون الاقتصادي والرياضي مع المستوطنات، وأن استمرار الفيفا واليويفا في تمويل الفرق الإسرائيلية يمثل تهديدا بترسيخ الاحتلال والانتهاكات الحقوقية الإسرائيلية.
يذكر أن الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم كان قد تقدّم في مارس/آذار الماضي بشكوى رسمية للفيفا مطالبا بتحرك دولي بهذا الشأن، دون أن تتخذ الاتحادات الدولية حتى الآن خطوات ملموسة.
وأشارت أمنستي إلى أن تعليق عضوية الاتحاد الإسرائيلي في الفيفا واليويفا سيترتب عليه وقف التمويل المقدم إليه وحرمان المنتخبات والأندية الإسرائيلية من المشاركة في البطولات الإقليمية والدولية حتى تنفيذ القرارات المطلوبة.
ودعت أمنستي إلى "إنهاء سياسة إفلات إسرائيل من المحاسبة في المجالات الرياضية، والالتزام بمبادئ العدالة وحقوق الإنسان في جميع المنافسات.
فلسطين
الأربعاء 01 أكتوبر 2025 2:02 مساءً - بتوقيت القدس
النيابة العامة تطلق النظام الإلكتروني والدليل الموحد للرقابة والتفتيش على أماكن الحرمان من الحرية
رام الله - "القدس" دوت كوم -
أطلق النائب العام المستشار أكرم الخطيب، إلى جانب مدير عام الشرطة الفلسطينية اللواء علام السقا، نظام ودليل الرقابة والتفتيش على أماكن الحرمان من الحرية، وذلك بحضور مدير عام الهيئة المستقلة لحقوق الإنسان الدكتور عمار دويك، ونائب مدير مشروع سواسية الأستاذ عمر العسولي، إضافة إلى رؤساء النيابات المتخصصة في مكتب النائب العام ومديري الإدارات المتخصصة في الشرطة.
ويُعتبر النظام الجديد أداة إلكترونية متطورة وعالية المستوى، تتيح لفرق النيابة العامة تنفيذ زيارات تفتيشية وفق معايير مهنية وحقوقية موحدة، بما يعزز الرقابة المباشرة لمكتب النائب العام على إجراءات الحرمان من الحرية، ويقدم خدمات الكترونية للنزلاء تمكنهم من تقديم شكاوى للنيابة العامة، كما يتكامل النظام مع الدليل الموحد للرقابة والتفتيش، في خطوة تهدف إلى ترسيخ الشفافية وضمان متابعة منهجية ومستدامة، وتم تنفيذهم بدعم من الشركاء الدوليين: الوكالة الإيطالية للتعاون الإنمائي وبرنامج سواسية 3.
وأكد النائب العام خلال حفل الإطلاق أن هذا النظام والدليل يشكلان نقلة نوعية تعكس التزام النيابة العامة بمسؤولياتها الدستورية والقانونية في حماية الحقوق والحريات وصون الكرامة الإنسانية، موضحًا أن تطويرهما تم بالشراكة مع مؤسسات وطنية ودولية وبما يواكب المعايير الدولية، ليكونا نموذجًا في توظيف التكنولوجيا لخدمة العدالة وتعزيز ثقة المواطن بمؤسسات إنفاذ القانون.
من جانبه، شدّد مدير عام الشرطة اللواء علام السقا على أن هذا الدليل يُعد أداة حديثة لحماية حقوق النزلاء داخل مراكز الإصلاح والتأهيل، مؤكدًا التزام الشرطة الفلسطينية بصون أمن وأمان المواطن وتعزيز العلاقة التكاملية مع النيابة العامة وكافة الشركاء لتقديم أفضل الخدمات للجميع دون أي تمييز.
كما أوضح مدير عام الهيئة المستقلة لحقوق الإنسان الدكتور عمار دويك أن إطلاق هذا النظام يمثل محطة مهمة لتعزيز منظومة الرقابة الرسمية، وخاصة الرقابة القضائية التي تُعد ركيزة أساسية إلى جانب الدور الرقابي للهيئة المستقلة، مشيدًا بجهود النيابة العامة في حماية الحقوق والحريات وتعزيز سيادة القانون.
بدوره، أكد نائب مدير مشروع سواسية 3 الأستاذ عمر العسولي أن النيابة العامة جسدت منذ البداية نموذجًا في العمل التكاملي مع جهاز الشرطة والشركاء الوطنيين والدوليين، لافتًا إلى أن التخصصية التي يقوم عليها النظام تشكل إحدى الركائز الأساسية للبرنامج، وموجهًا الشكر لكل من ساهم في إعداد هذا الدليل الذي سيخدم النزلاء في أماكن الحرمان من الحرية.
تحليل
الأربعاء 01 أكتوبر 2025 1:46 مساءً - بتوقيت القدس
هل توغل الجيش الإسرائيلي داخل درعا واعتقل عناصر أمن سوريين؟
في خضم التوترات الأمنية المتجددة جنوبي سوريا، ضجت منصات التواصل الاجتماعي، مساء أمس الثلاثاء، بصور زُعم أنها توثق لحظة اعتقال جنود إسرائيليين لعناصر من الأمن العام السوري، بعد تجريدهم من ملابسهم في مدينة درعا.
وجاءت الصور مرفقة بعبارات مثيرة من قبيل "جيش الاحتلال الإسرائيلي يتوغل في درعا"، و"إذلال الأمن السوري على يد الإسرائيليين"، مما دفع كثيرين إلى تداولها على أنها توثيق لتدخل عسكري مباشر وغير مسبوق داخل الأراضي السورية، في مشهد يوحي بتصعيد خطير.
فريق تحقق أجرى تدقيقا بصريا معمقا للصور المتداولة باستخدام أدوات متخصصة في تحليل المحتوى المولد بالذكاء الاصطناعي، ليتبين أنها غير حقيقية، وإنما جرى توليدها رقميا.
الصور أظهرت علامات فبركة واضحة، من أبرزها أصابع أيد غير متناسقة أو بأعداد غير طبيعية، ملامح وجوه مشوهة أو غير مكتملة، وتكرارات غير منطقية في تفاصيل الخلفية.
صور مولدة بالذكاء الاصطناعي تُظهر علامة نموذج "غروك" تتعلق بعملية اعتقال في درعا.
الصور المتداولة هي نتاج معالجة رقمية تهدف لإنتاج محتوى مثير يوحي بوقوع حدث غير مسبوق.
كما احتوت بعض اللقطات على إشارة نموذج "غروك" (Grok) أسفلها، وهي علامة معروفة تظهر عند توليد الصور عبر أدوات الذكاء الاصطناعي.
هذه الأدلة مجتمعة تؤكد أن الصور لا تمثل توثيقا لواقعة ميدانية في درعا، بل هي نتاج معالجة رقمية تهدف لإنتاج محتوى مثير يوحي بوقوع "حدث غير مسبوق".
كما لم تسجل أي جهة رسمية أو وسيلة إعلام موثوقة حدوث واقعة مشابهة في درعا بتاريخ النشر، وهو ما يعزز أن الصور مفبركة ولا تستند إلى حدث واقعي.
فلسطين
الأربعاء 01 أكتوبر 2025 1:46 مساءً - بتوقيت القدس
حكومة غزة: إغلاق إسرائيل شارع الرشيد إجراء تعسفي ضمن سياسة الإبادة
قال المكتب الإعلامي الحكومي في غزة، الأربعاء، إن إغلاق الجيش الإسرائيلي شارع الرشيد الساحلي، أحد الشرايين الحيوية لتنقل المدنيين بين محافظات القطاع، يمثل "جريمة جديدة وإجراء تعسفيا" ضمن سياسة الإبادة الجماعية المتواصلة منذ عامين.
الأربعاء، أعلن الجيش الإسرائيلي في بيان، اعتزامه إغلاق "شارع الرشيد" أمام الفلسطينيين، مع السماح فقط بالنزوح عبره من مدينة غزة إلى وسط وجنوب قطاع غزة.
ويمثل شارع الرشيد الطريق الساحلي الرئيسي الذي يربط شمال القطاع بجنوبه، ويعتمد عليه الفلسطينيون في تنقلاتهم، خاصة بعد إغلاق الجيش الإسرائيلي شارع صلاح الدين شرقي القطاع خلال الإبادة.
وأوضح المكتب الإعلامي الحكومي، في بيان، أنه "يدين بأشد العبارات قرار الاحتلال إغلاق شارع الرشيد/ البحر، الذي يعد من أبرز الطرق التي يعتمد عليها المدنيون للتنقل داخل قطاع غزة".
وأضاف أن "هذا الإجراء التعسفي يندرج في إطار سياسة التضييق والحصار والإبادة الجماعية التي يواصلها الاحتلال بحق شعبنا".
واعتبر المكتب أن "ادعاءات الاحتلال حول السماح بالانتقال جنوبا بشكل حر ودون تفتيش ليست سوى ذرائع مضللة تخفي حقيقة الممارسات الإجرامية التي تستهدف تهجير السكان قسرا وتعريض حياتهم للخطر".
هذا الإجراء التعسفي يندرج في إطار سياسة التضييق والحصار والإبادة الجماعية التي يواصلها الاحتلال بحق شعبنا.
وحمل، إسرائيل والإدارة الأمريكية "المسؤولية الكاملة عن التداعيات الكارثية المترتبة على هذا القرار".
وطالب المجتمع الدولي والأمم المتحدة بالتحرك الجاد لوقف "الانتهاكات الجسيمة للقانون الدولي الإنساني"، وضمان حرية وسلامة حركة المدنيين داخل القطاع.
وقال الجيش في بيانه اليوم: "سيتم إغلاق شارع الرشيد أمام الحركة من منطقة جنوب القطاع في تمام الساعة 12:00(ت.غ+3)".
وأضاف: "الانتقال جنوبا سيُسمح به لمَن لم يتمكن من إخلاء مدينة غزة. في هذه المرحلة يسمح الجيش بالانتقال جنوبا دون تفتيش".
ومنذ أسابيع، يكثف الجيش الإسرائيلي قصفه الدموي لمدينة غزة وتفجيره مبانيها السكنية، بهدف إجبار الفلسطينيين على النزوح، تمهيدا لاحتلال المدينة.
وبدعم أمريكي ترتكب إسرائيل منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 إبادة جماعية بغزة، خلّفت 66 ألفا و97 قتيلا، و168 ألفا و536 جريحا، معظمهم أطفال ونساء، ومجاعة أزهقت أرواح 442 فلسطينيا بينهم 147 طفلا.
فلسطين
الأربعاء 01 أكتوبر 2025 1:30 مساءً - بتوقيت القدس
هدم (192) بيت ومنشأة وقطعان المستوطنين تنفذ (516) إعتداءاً... دائرة العمل والتخطيط الفلسطيني تصدر تقرير شهر ايلول حول الانتهاكات الإسرائيلية
رام الله - "القدس" دوت كوم -
أصدرت دائرة العمل والتخطيط بمنظمة التحرير الفلسطينية تقرير شهر أيلول/سبتمبر2025لانتهاكات وجرائم الاحتلال وقطعان المستوطنين في الاراضي الفلسطينية المحتلة حيث رصد ووثق انتهاكات الاحتلال ومن أبرزها هدم البيوت والمنشآت وإخطارات الهدم ووقف البناء والعمل، وإعتداءات عصابات المستوطنين، حيث هدم الاحتلال نحو (192) بيت ومنشأة، ونفذ قطعان المستوطنون نحو (516) إعتداءاً في الضفة الغربية ومدينة القدس المحتلة.
وقال المدير العام للدائرة محمد العطاونة، أن هذا التقرير يأتي في اطار مهمة الدائرة بمتابعة ورصد وتوثيق ونشر جرائم الاحتلال الاسرائيلي ، ويشمل محورين تتعلق بهدم البيوت والمنشأت ، واعتداءات قطعان المستوطنين .
وعلى صعيد هدم المنازل هدمت سلطات الإحتلال خلال شهر أيلول الماضي (192) بيتاً ومنشأة في الضفة الغربية ومدينة القدس المحتله شملت هدم (66) بيتاً، و(126) منشأة، من بينها (21) عملية هدم ذاتي في جبل المكبر وصور باهر والعيسوية وأم طوبا وسلوان وبيت حنينا وشرفات وقلنديا وحزما والبلدة القديمة بمدينة القدس المحتلة، قام أصحابها بهدمها ذاتياً تجنباً لدفع غرامات مالية باهظه، وشملت عمليات الهدم جميع محافظات الضفة الغربية، وتركزت تحديدا في محافظات القدس ونابلس والخليل وبيت لحم ورام الله والبيرة.
وفي إطار سياسة العقاب الجماعي، هدمت قوات جيش الإحتلال الصهيوني (8) بيوت لذوي أسر الشهداء والجرحى وبذلك يرتفع عدد بيوت ذوي الاسرى والشهداء التي هدمتها قوات الاحتلال منذ بداية العام إلى (31) بيتاً.
كما رصد التقرير مواصلة عصابات المستوطنين في تخريب وتدمير منشأت المواطنين في قرى ومدن الضفة الغربية، حيث وثقت الدائرة قيام المستوطنين بحرق وتدمير (9) مساكن ومنشأة خدمية وزراعية وحيوانية.
وأخطرت سلطات الاحتلال (60) بيتاً ومنشأة بالهدم ووقف البناء والعمل، وشملت الاخطارات محافظات رام الله والبيرة والقدس ونابلس والخليل وطولكرم وبيت لحم وقلقيلية.
ونفذت عصابات المستوطنين خلال شهر تموز الماضي (516)، إعتداءاً بحق المواطنين الفلسطينين وممتلكاتهم.
وأسفرت هذه الاعتداءات الاجرامية عن إستشهاد مواطنين نتيجة إطلاق الرصاص المباشر عليهما أثناء دفاعهما عن ارضهما، وهم: الشهيد محمد عيسى علوي(20) عاما من بلدة دير جرير، والشهيد سعيد مراد النعسان (20) عاماً من قرية المغير شمال شرق محافظة رام الله والبيرة، وبذلك يرتفع عدد الشهداء بفعل هجمات المستوطنين في الضفة الغربية ومدينة القدس المحتلة منذ بداية العام إلى (14) شهيدا.
وشملت الاعتداءات تنفيذ (21) عملية إطلاق نار، فيما دمرت وأقتلعت عصابات المستوطنين الاجرامية (490) شجرة مثمرة، وسرقة وقتل (461) رأسا من الماشية تعود للمزارعين الفلسطينين بهدف التضييق عليهم ورفع كلفة بقاءهم على الارض، فيما ألحق الضرر (55) مركبة نتيجة حرقها أو رشقها بالحجارة ، فيما دمرت وحرقت عصابات المستوطنين (9) بيتاً ومنشأة زراعية وحيوانية وخدمية في قرى وبلدات الضفة الغربية، وتركزت في محافظات نابلس والخليل والقدس وسلفيت.
وفي سياق التوسع الاستيطاني الرعوي، رصد التقرير خلال الشهر الماضي محاولات لإقامة (9) بؤر استيطانية رعوية جديدة توزعت في قرى وبلدات تل وبيت دجن بمحافظة نابلس، وكفر لاقف وجينصافوط بمحافظة قلقيلية، وصوريف والسموع والريحية بمحافظة الخليل، ودير استيا بمحافظة سلفيت، وقرية الطيبة بمحافظة رام الله والبيرة.
وتركزت الاعتداءات الاجرامية في محافظة نابلس (136) إعتداءاً، تليها محافظة رام الله والبيرة (117) إعتداءاً، ثم محافظة الخليل(113) إعتداءاً، تليها محافظة طوباس والاغوار الشمالية(36) إعتداءا، وتوزعت باقي الاعتداءات على محافظات الضفة الغربية ومدينة القدس المحتلة، وتأتي تلك البؤر الرعوية في مظهرها الاستيطانية الاحلالية في جوهرها في سياق ضم مناطق في الضفة الغربية، وتحديدا في المناطق التي تنتشر فيها تلك البؤر ، والتي ستشكل مع المستوطنات القائمة كتل إستيطانية موحدة، تفصل ما بين الجغرافيا البشرية الفلسطينية لتشكل حاجز بشري ومادي أمام توسع المدن والبلدات الفلسطينية ، خاصة في ظل شرعنة تلك البؤر وتحويلها الى مستوطنات وتخصيص ميزانيات لها من أجل التوسع والبناء.
أقلام وأراء
الأربعاء 01 أكتوبر 2025 1:27 مساءً - بتوقيت القدس
رؤية ترامب : منطقة اقتصادية عالمية خاصة لريفيرا غزة الجديدة
بعد موافقة نتنياهو على بنود خطة ترامب لانهاء الحرب في غزة والتي بدأت منذ أحداث السابع من اكتوبر عام 2023م والمستمرة حتى اليوم، جاء قرار الرئيس الامريكي ترامب بطرحها ، وهذا القرار الذي اتخذه دونالد ترامب كان أيضاً قد جاء بعد لقائه بعدد من رؤساء الدول العربية والاسلامية في نيويورك على هامش اجتماعات الدورة الثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة ، وقبل أن أدخل في قراءة وتحليل بنود الخطة التي طرحها الرئيس الامريكي ترامب ، تجدر الاشارة إلى أن ترامب أعطى حركة حماس مهلة محددة هي ما بين أربعة أو خمسة أيام للرد عليها.
ليتضح الان عملياً ضرورة الجدية في دراسة خطة ترامب المقترحة لانهاء الصراع في غزة بين اسرائيل وحركة حماس ، والتي أنهكت أهل غزة وأثرت سلباً أيضاً على الدول المجاورة للصراع اقتصادياً وذلك جراء التداعيات الناجمة عن هذه الحرب المشتعلة ، خاصة ان نتائجها أيضاً تتصل بمأساة الوضع الانساني في غزة ، الى جانب تدمير مساحات شاسعة في غزة مع تشريد وتهجير شعبها ، الذي فقد الكثير من منازله ومناطق سكنه والمؤسسات والبنى التحتية الخدماتية ، والتي دمرت بشكل كبير ، والتي تعاني أيضاً من وجود الالغام والذخائر غير المتفجرة فيها ، الامر الذي سيجعلها تحتاج لأخذ وقت طويل حتى يمكن بعدها الدخول في مرحلة إعادة الاعمار في هذه المناطق المنكوبة حالياً .
ان مضمون بنود هذا المقترح لخطة السلام هو وقف الحرب ، لتكون الخطة هي بالاساس طاقة فرج لسكان القطاع الذين لايتحملون استمرار حالة امتداد هذه الحرب وقد نفذ صبرهم في العيش ضمن اوضاع صعبة يعيشونها حالياً ، والسؤال هنا ، هل وبعد دراسة حركة حماس لبنود خطة ترامب المقترحة ، سوف تقبل الحركة بهذه المقترحات لحل الأزمة ؟ ، والسؤال الاخر أيضاً ، ما هي تداعيات عدم قبول حركة حماس لبنود خطة ترامب المقترحة ؟، أعتقد إذا لم تقبل حركة حماس بالاقتراح وبحسب نظرة ترامب سوف تكون ردة الفعل قاسية ، حيث أرى أنه يريد وبشكل مطلق وقف هذه الحرب وبصورة نهائية قطعية ، وبالطبع هذه البنود هي قاسية وفيها إقصاء كامل لحركة حماس ولوجودها العسكري في القطاع مستقبلاً تماماً ، بمعنى تجميد الحركة كلياً .
وبالمحصلة فإن حركة حماس سوف تقدم رداً يمثلها ويمثل الفصائل الفلسطينية ، اذ انهم الان في مرحلة دراسة المقترح وعقد المشاورات فيما بينهم ، حيث أن الرئيس ترامب امهلهم اربعة أو خمسة أيام فقط للرد على مقترح السلام والا فان مصيرهم سوف يكون الجحيم ( حسب تعبير وتصريحات ترامب) ، والذي أعلن بأن الدول العربية والاسلامية المعنية وقعت على هذا المقترح ونحن الان ننتظر رد حركة حماس ، واذا لم يوافقوا سوف تكون بالمحصلة والنتيجة النهاية وخيمة ، وقد دعى أنطونيو غوتيريش الأمين العام للأمم المتحدة جميع الاطراف بالموافقة على خطة ترامب للسلام في غزة ، وتطبيق بنودها وعنوانها الاساسي العريض ( لا مكان لحركة حماس في السلطة على غزة )، بالمقابل انسحاب تدريجي لاسرائيل بعد نزع سلاح حركة حماس في غزة كلياً ، ومنح عفو لعناصر حركة حماس من الذين سوف يسلمون اسلحتهم ، والاهم في هذه البنود موضوع الرهائن الذي عطل أي تقدم سابق في مسار المفاوضات بين حماس واسرائيل ، حيث جاء في الخطة بند يُلزم حماس بالافراج عن جميع الرهائن بعد 72 ساعة من الموافقة على الخطة ، وتحويل غزة الى منطقة منزوعة السلاح ، يليها مرحلة ادخال المساعدات لأهل غزة .
وقد حدد في بنود الخطة الرئيس ترامب مسألة من سيتولى حكم غزة مستقبلاً ، حيث سوف تكون الادارة المؤقتة من مسؤلية لجنة فلسطينية تتكون من اعضاء تكنوقراط أي غير سياسية ، تتولى مهمة تقديم الخدمات اليومية للسكان وهم من الفلسطينيين المؤهلين ، الى جانب خبراء دوليين تحت اشراف هيئة انتقالية دولية جديدة تسمى ( مجلس السلام ) برئاسة دونالد ترامب وأيضاً بعضوية قادة وشخصيات دولية أخرى من ضمنهم الرئيس البريطاني الاسبق توني بلير ، الى جانب ذلك يتم تشكيل قوة دولية لارساء الأمن والاستقرار ويتم نشرها في قطاع غزة فوراً بعد اعلان الموافقة والتوقيع على الاتفاق ، والتي ستوكل لها مهمة تدريب ودعم ( قوات الشرطة الفلسطينية ) ، وهذا سيتم بالتشاور مع المملكة الاردنية الهاشمية ومصر .
و بعد ذلك تدخل هنا الخطة في الشق الاقتصادي وبالطبع هو الاهم بالنسبة للرئيس ترامب ، حيث سوف تكون ( غزة الجديدة ) ، وتشمل الخطة التزاماً كاملاً ببناء اقتصاد مزدهر فيها ، والذي سيكون في سياق يفرض التعايش السلمي مع جيرانها ، والاهم هنا أن اسرائيل لن تقوم باحتلال غزة أو ضمها ، وهنا اشير الى ما ذكرته أنا في مقال سابق لي بأن أهل غزة سيحصلون على جوزات سفر فلسطينية ، واعتقد أنه قد حان الوقت الذي سيتمكن فيه المواطنين في غزة من السفر كحال أي مواطن موجود في هذا العالم ، وتكون لديهم أيضاً حقوق بامتلاك جواز سفر ، الى جانب ذلك ورد في المقترحات مسألة اعادة فتح معبر رفح كلياً ، واعتقد أن ترامب ينظر الى الامور في هذه الخطة من زاوية ونظرة اقتصادية أولاً ، ثم الجانب السياسي ثانياً ، أي استبدال الحرب والصراع الاسرائيلي الفلسطيني بالسلام والعيش المشترك ، والازدهار الاقتصادي وبشكل خاص العيش والحياة الكريمة بالنسبة لأهل غزة ، بعد كل هذه المأساة التي عاشوها قبل السابع من اكتوبر وخلال الحرب حتى اليوم .
ومن بنود خطة الرئيس ترامب في الجانب الاقتصادي أيضاً، هو سعيه الى اعادة اعمار غزة وباشراف خبراء شاركوا في بناء مدن حديثة وبالتحديد في منطقة الشرق الاوسط ، وهذا الطرح يأتي متوازياً بالطبع مع ضرورة فرض الامن في القطاع بشكل كامل وشامل ، حيث أن الامن سوف يكون له لعب دور مهم في جلب الاستثمارات الخارجية ، وهذه الخطة تدعو الى ضخ المساعدات الانسانية والاغاثية بشكل كامل ، ومن ابرز اولوياتها ايضاً بناء شبكة كهرباء جديدة واقامة بنى تحتية جديدة تشمل الصرف الصحي والمستشفيات والمياه ، وبالطبع بعد ازالة الانقاض وفتح شبكة طرق جديدة عصرية ، تُمكن من جلب الاستثمارات واعادة بناء غزة الجديدة .
والهدف الاساسي من هذا الطرح والتفاصيل المقترحة هو تحويل منطقة غزة المنكوبة الى منطقة اقتصادية عالمية ، وهذه المنطقة الاقتصادية الخاصة سوف تتميز بتعرفة جمركية تفضيلية ، وهذا المقترح الاقتصادي للرئيس ترمب سوف ينقل غزة المنكوبة من ذكرى ماضية مؤلمة الى واقع جديد هو ( ريفيرا غزة جديدة ) تتضمن مشاريع عالمية على شواطىء البحر الأبيض المتوسط ، وهذا سوف يتشابه مع إمارة موناكو الفرنسية باستثمارات ومشاريع عالمية بدون ضريبة ، وهذا سوف يُطبق على ريفيرا غزة الجديدة وعنوانها الاسمى هو احلال الامن والسلام ، لينعم أهل غزة بالسلام والاستثمارات التي سوف توفر للمواطنين الاعمال والاشغال المتنوعة ، واعتقد أنها سوف تكون مقصد سياحي عالمي أي ريفيرا غزة الجديدة ، وبالأخص لموقعها الاستراتيجي على البحر الابيض المتوسط ، فقد حان الوقت أن يعيش الفلسطينيين حياة كريمة وبالاخص أهل غزة بالتحديد الذين عانوا الكثير من المآسي في الماضي للأسف .
أحدث الأخبار
الأربعاء 01 أكتوبر 2025 1:20 مساءً - بتوقيت القدس
وفاتان إحداهما لطفل نتيجة التجويع في قطاع غزة
أعلنت مصادر طبية في قطاع غزة، اليوم الأربعاء، وفاة شخصين، أحدهما طفل، بسبب سوء التغذية والمجاعة في قطاع غزة، لترتفع حصيلة الوفيات نتيجة المجاعة وسوء التغذية إلى 455، من بينها 151 طفلا.
منذ إعلان منظمة "التصنيف المتكامل لمراحل الأمن الغذائي (IPC) للمجاعة في غزة، سُجّلت 177 حالة وفاة، من بينها 36 طفلا، حتى تاريخه.
تتعامل المستشفيات في قطاع غزة مع مئات من مختلف الأعمار ممن أصابهم الجوع الحاد وسوء التغذية، إذ إنهم في حالات إجهاد حادة.
هناك 17 ألف طفل يعانون سوء التغذية الحاد، كما أنه يتم التعامل مع مرضى لديهم حالات من الإجهاد وفقدان الذاكرة الناتجة عن الجوع الحاد.
المستشفيات في غزة تعاني من نقص حاد في الأسرّة الطبية والأدوية اللازمة لعلاج المصابين.
المستشفيات ليس لديها أسرّة طبية وأدوية تكفي العدد الهائل من المصابين بسوء التغذية الحاد.
حذرت وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) من أن سوء التغذية بين الأطفال دون سن الخامسة قد تضاعف بين آذار/مارس وحزيران/يونيو، نتيجة للحصار الإسرائيلي على قطاع غزة.
أجرت المراكز الصحية والنقاط الطبية التابعة للأونروا ما يقرب من 74 ألف فحص للأطفال للكشف عن سوء التغذية، وحددت ما يقرب من 5,500 حالة من سوء التغذية الحاد الشامل، وأكثر من 800 حالة من سوء التغذية الحاد الوخيم.
فلسطين
الأربعاء 01 أكتوبر 2025 1:20 مساءً - بتوقيت القدس
"قلب غزة".. مشروع فني يرمم أرواح الأطفال ويخفف صدمات الحرب
يمسك الطفل إحسان بريشته الصغيرة كأنه يمسك بآخر خيط للحياة، لم يتجاوز السابعة بعد، لكنه يجلس في أحد مراكز النزوح بمدينة دير البلح ليرسم بحرا واسعا وأسماكا تسبح فيه، يبتسم بخجل ويقول "أرسم البحر دائما لأنني أتذكر أخي الذي كنت أذهب معه للصيد.. فقدته خلال الحرب وفي كل مرة أرسم البحر كأني أراه من جديد".
هذه الجملة القصيرة تختزل مأساة آلاف الأطفال في قطاع غزة الذين حاصرتهم الحرب وسلبتهم الأمان، لكنها أيضا تكشف كيف تتحول الألوان إلى علاج، وكيف يولد من الركام مشروع اسمه "قلب غزة – HeART of Gaza"، يرمم الأرواح المنهكة ويمنح الأطفال نافذة للأمل.
مدير المشروع محمد تمراز، يؤكد بأن الفكرة بدأت حين أرسل لوحة رسمتها ابنة أخته لطفلة بلا رأس إلى صديقة له في أيرلندا، فأصابتها الدهشة وقالت "ليس طبيعيا أن يرسم طفل في السابعة شيئا كهذا". يقول تمراز "أدركت وقتها حجم الألم الذي يحمله الأطفال، وبدأنا بتنظيم جلسات فنية صغيرة في أماكن النزوح والأحياء المتضررة، لنمنحهم مساحة آمنة يبوحون فيها عما بداخلهم، ولنجعل من الألوان أداة مواجهة غير مباشرة مع الحرب، فاللوحة ليست مجرد تسلية، إنها دفتر يوميات ووسيلة علاجية تُخفف من ثقل الصدمة".
وهكذا انطلقت الورش الفنية في مدارس ومراكز إيواء مؤقتة، حيث يجلس الأطفال على مقاعد متواضعة، يرسمون بفرش بسيطة وألوان قليلة، لكن ما يخطّونه يتجاوز حدود الورق، إنه مقاومة ناعمة في وجه الحرب.
الورش لا تعلّم الرسم فحسب، بل تمنح حرية التعبير، وتشجع الأطفال على الهروب من صور الدمار إلى عوالم بديلة. الطفلة سوار (10 سنوات) تقول "الفن بالنسبة لي طريقة لأقول ما لا أستطيع قوله بالكلمات، أحيانًا أرسم الخراب من حولنا، لكن غالبًا أهرب إلى موضوعات أخرى. أشعر أن لوحاتي مقاومتي الخاصة".
وإلى جانب سوار، يجلس عمر (9 أعوام) يرسم بيتا صغيرا بشباك مفتوح، حين يسأله المتطوعون "ماذا ترسم؟" يجيب بصوت خافت "أريد بيتا لا ينهار فوقنا، أريد نافذة تطل على البحر".
تلك اللوحات، وإن بدت طفولية، لكنها تحمل أعمق الشهادات على حياة مهددة، كما تعكس جانبا من واقع آلاف الأطفال الذين يعيشون تحت وطأة الحرب، وتكشف أيضا كيف تحولت الرسومات إلى وسيلة للتعبير عن مخاوف دفينة وآمال مؤجلة.
ورشات الرسم تساعد الأطفال على التعبير عن مشاعرهم، مما يساهم في تخفيف آثار الحرب عليهم.
الألوان لا تعيد ما فُقد، لكنها تمنح الأطفال نافذة على الأمل.
مدير المشروع محمد تمراز يقف بجانب الأطفال في ختام إحدى ورشات الرسم.
كثير من الأهالي لاحظوا أثر الورش على أبنائهم، إذ صار بعضهم أقل خوفا وبدأوا يطلبون أوراقا وألوانا في البيت، ورغم الأثر الإيجابي للمشروع لكن الصعوبات لا تنتهي، أبرزها نقص الأدوات بسبب إغلاق المعابر.
يروي تمراز معاناته في البحث عن أدوات الرسم قائلا "أتنقل بين المحلات لأجد أقلامًا وأوراقًا، أحيانًا لا نحصل إلا على بدائل رديئة، لكننا نصرّ على الاستمرار، فالأمل يستحق كل هذا العناء".
ورغم أن المشروع يعتمد على جهود فردية ومبادرات تطوعية بلا دعم رسمي، إلا أنه يواصل التوسع، الأطفال يَتركون على جدران الورش لوحات تحولت إلى ذاكرة حيّة، بعضها يحمل تواقيع صغار رحلوا تحت القصف.
يقول تمراز "لا نريد كلمات شفقة فقط، نريد أن يحمل العالم رسومات هؤلاء الأطفال ويعرضها في معارض رقمية أو صالات فنية، نريده أن يُنظر إليهم كأشخاص بأسماء وأحلام، لا كأرقام في نشرات الأخبار".
ويضيف المشروع يسعى لمد جسر إنساني من قلب غزة إلى بقية العالم، فالفن هنا ليس ترفا، بل أداة للبقاء، وصرخة بأن الأرواح الصغيرة ما زالت قادرة على تحويل الخوف إلى لون، واليأس إلى لوحة، والخراب إلى مساحة للبوح.
في نهاية إحدى الورش، نهض الطفل عمر ليعرض لوحته أمام زملائه والتي تُظهر بيتًا يطل على البحر، صفق زملاؤه، وابتسمت والدته للمرة الأولى منذ شهور، مشهد صغير لكنه يلخص جوهر المشروع "الألوان لا تعيد ما فُقد، لكنها تمنح الأطفال نافذة على الأمل، وتذكيرا بأن الحياة ما زالت ممكنة رغم الحرب".
هكذا، يواصل مشروع قلب غزة -الذي ولد من قلب المأساة- نسج الحكايات بالألوان ليعيد للأطفال جزءا من أرواحهم المسلوبة، فهنا الفرشاة ليست أداة رسم فحسب، بل سلاح مقاومة ناعم يصرخ في وجه الخراب "ما زال فينا حياة، وما زال فينا أمل".
فلسطين
الأربعاء 01 أكتوبر 2025 1:12 مساءً - بتوقيت القدس
الضفة.. مستوطنون إسرائيليون يقطعون 300 شجرة زيتون ولوز
قطع مستوطنون إسرائيليون، الأربعاء، نحو 300 شجرة زيتون ولوز في بلدة سعير بمحافظة الخليل جنوب الضفة الغربية المحتلة.
وفي حديث، قال المزارع الفلسطيني عيسى شلالدة إن مجموعة مستوطنين قطعوا نحو 300 شجرة زيتون ولوز في أراضي تملكها عائلته في وادي سعير شمال شرق مدينة الخليل.
وبين أن من بين الأشجار 200 شجرة زيتون معمرة، و100 شجرة لوز، مشيرا إلى أنه تم استخدام أدوات كهربائية لقطعها.
أعدم المستوطنون كافة حقولنا وحولوها إلى خراب.
وفي بلدة حوارة بمحافظة نابلس شمال الضفة الغربية، أحرق مستوطنون أجزاء خارجية من منزل فلسطيني مأهول فجر الأربعاء.
وذكرت مصادر فلسطينية أن مستوطنين هاجموا حوارة وأحرقوا أجزاء من منزل مما تسبب بوقوع أضرار مادية.
وبموازاة حرب الإبادة بقطاع غزة، قتل الجيش الإسرائيلي ومستوطنون بالضفة، بما فيها القدس الشرقية، ما لا يقل عن 1047 فلسطينيا، وأصابوا نحو 10 آلاف و300.
أحدث الأخبار
الأربعاء 01 أكتوبر 2025 1:10 مساءً - بتوقيت القدس
ردود جديدة بشأن أماكن احتجاز معتقلين من قطاع غزة في سجون الاحتلال
كشفت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، ونادي الأسير، عن ردود جديدة بشأن أماكن احتجاز معتقلين من قطاع غزة في سجون الاحتلال ومعسكراته المختلفة.
ولا تزال قضية معتقلي غزة تتصدر المشهد، جرّاء الجرائم والفظائع التي يتعرضون لها حتى اليوم، إذ وثقت المؤسسات مؤخراً المزيد من إفادات معتقلي غزة في السجون والمعسكرات.
قضية معتقلي غزة تتصدر المشهد، جرّاء الجرائم والفظائع التي يتعرضون لها حتى اليوم.
مرفق مجموعة من أسماء معتقلي غزة الموجودين في معسكر "سديه تيمان"، وسجن "النقب"، ومعتقل "المسكوبية"، الذين وردت أسماؤهم في تقارير الزيارات التي تمت عبر الطواقم القانونية مؤخراً لمجموعة من معتقلي غزة.
أحدث الأخبار
الأربعاء 01 أكتوبر 2025 1:10 مساءً - بتوقيت القدس
"هيئة الأسرى" ونادي الأسير: تحذير من انتحال شخص هوية المحامي يامن زيدان
حذرت هيئة شؤون الأسرى والمحررين ونادي الأسير، من انتحال شخص هوية المحامي يامن زيدان، المتعاقد مع الهيئة والمكلف بمتابعة قضايا المعتقلين في مرحلة المرافعات.
وأكدت المؤسستان، أن عدداً من أهالي الأسرى زوّدوهما بأوراق تبيّن لاحقاً أنها مزوّرة، وكان قد أعدّها الشخص المنتحل الذي استغلّ الأهالي، مشيرتين إلى أن القضية قيد المتابعة.
دعت الهيئة والنادي عائلات الأسرى إلى توخّي الحذر قبل توكيل أي محامٍ.
ودعت الهيئة والنادي عائلات الأسرى إلى توخّي الحذر قبل توكيل أي محامٍ، والتأكّد من هويته وبياناته عبر المؤسسات المختصة، علماً أنّه استنادا إلى أسماء المحامين المسجلين في نقابة المحامين الإسرائيليين، فلا يوجد أي محامٍ آخر يحمل اسم يامن زيدان.
فلسطين
الأربعاء 01 أكتوبر 2025 1:08 مساءً - بتوقيت القدس
جمال الدرة من غزة: محمد دم يهراق كل يوم
استشهد الطفل محمد الدرة يوم 30 سبتمبر/أيلول 2000 بين ذراعي والده جمال الدرة، بعد إطلاق الجيش الإسرائيلي النار عليهما عند مفترق نتساريم في غزة، ليتحول ذلك المشهد على الهواء مباشرة إلى رمز عالمي للمعاناة الفلسطينية.
واستطاع موقع ميديا بارت الفرنسي، بعد مرور 25 عاماً، العثور على جمال الدرة الذي لا يزال يعيش في مخيم البريج وسط غزة، وهو يعاني من آثار الإصابات التي تعرض لها في الحادث، بما في ذلك تشوهات في ذراعه، وهو عاجز عن تلقي العلاج بسبب الحصار ونقص الأدوية.
وقال جمال الدرة للصحفية غوانيل لونوار -في مقابلة عبر الإنترنت- إنه يعيش وسط أنقاض منزله المدمر، بعد أن اضطر للعودة إليه إثر تهجيره خلال العدوان الإسرائيلي الأخير، وأضاف "لم يعد شيء متاحا؛ كل شيء دمر، حتى الأطفال أصبحوا هياكل عظمية تبحث عن الطعام في الشوارع".
كان جودة الاتصال سيئة -حسب غوانيل لونوار- والصورة مشوشة والصوت ينقطع ويعود بصورة متكررة، لكن كلمات وملامح جمال الدرة تصل رغم كل شيء من مخيم البريج، بوجهه الطويل النحيل، وشعره الأبيض، وبشرته التي تميل إلى الصفرة.
قال الدرة للموقع "ذهبت إلى منزل بعض الأصدقاء لأتحدث إليكم. في منزلي لا يمكن ذلك. أعيش في أنقاض بيتي، نجحت في تجهيز زاوية بسيطة، لكن الحصول على اتصال بالإنترنت مستحيل".
ويروي جمال أنه كان يوم الحادث في طريقه مع ابنه محمد لشراء سيارة مستعملة، ولكنهما وجدا نفسيهما عالقين تحت وابل من الرصاص، على الجهة الأخرى من الطريق الذي كان فيه متظاهرون فلسطينيون يلقون الحجارة على قاعدة عسكرية إسرائيلية، تقع قبالة مركز شرطة فلسطيني.
وثق مصور القناة الفرنسية الثانية طلال أبو رحمة -كما يقول الموقع- مشاهد رعب الطفل وصراخه، ومحاولات والده لحمايته، لإخفائه خلف جسده، ونداءاته لوقف إطلاق النار، ولكن بعد لحظات، بدا محمد جثة هامدة على ركبتي والده المتهالك أمام الحائط، ورأسه مائل.
جمال والد الشهيد محمد الدرة فقد ابنه الثاني وأكثر من 80 فردا من عائلته في الحرب على غزة.
دم محمد لم يتوقف عن النزف يوماً، وما يحدث اليوم في غزة استمرار للنكبة.
مستشفى محمد الدرة للأطفال تعرض للقصف في أكتوبر/تشرين الأول 2023، مما أسفر عن مقتل مديره مع أفراد عائلته.
في البداية، اعترف الجيش الإسرائيلي بأن الرصاص أُطلق من قاعدته، ثم تراجع، لتبدأ حملة إنكار على مدى سنوات، من مكاتب بنيامين نتنياهو، رئيس وزراء إسرائيل الحالي، وداعمي إسرائيل المتحمسين، للتشكيك حتى في استشهاد محمد، وجروح جمال.
وفي هذا السياق، اتُهم الصحفي شارل أندرلان -مراسل القناة في القدس حينها، والذي أعد وعلق وبث التقرير يوم 30 سبتمبر/أيلول 2000- بتزييف المشاهد، لكنه كسب الدعوى عام 2013 بعد معركة قضائية طويلة.
منذ يوم استشهاده ولسنوات -كما يقول الموقع- تنقل جمال الدرة من مؤتمر إلى آخر، حيث دعي ليروي معاناة الفلسطينيين وواقع غزة، وهو يؤكد قائلا "كنت أقولها في كل مكان، وأقولها الآن لا مشكلة لدي مع اليهود الإسرائيليين. أنا ضد احتلال شعبي وسرقة أرضه".
وقد عاد جمال إلى غزة بعد 3 أشهر من العلاج في الأردن، وبعد كل جولة خارجية يقول: "هذه بلادي. هذه حياتي. هذه أرضي. والأرض لا تباع".
ويضيف: "محمد أصبح رمزا منذ يوم استشهاده، ولا يزال كذلك بين الفلسطينيين، وفي العالم العربي، وفي كل مكان. لم نتوقف عن الحديث عنه، وكان ذلك يرفع معنوياتنا".
وذكّر الموقع بأن مستشفى للأطفال سمي باسم محمد الدرة في عام وفاته، لكنه تعرض للقصف في أكتوبر/تشرين الأول 2023، وقتل مديره مع عائلته، كما فقد جمال لاحقا ابنه الثاني أحمد في غارة إسرائيلية، إلى جانب أكثر من 80 فردا من عائلته، بينهم أشقاء وأقارب.
وقال جمال إن "دم محمد لم يتوقف عن النزف يوما"، ورأى أن ما يحدث اليوم في غزة استمرار للنكبة، لكن بشكل أكثر وحشية، وهو يقول "نهجر من جديد، ولكن بأساليب أكثر دموية من عام 1948″، ويصف الحياة تحت الخيام بأنها "بلا كرامة"، وسط الحر في الصيف، والبرد والمطر في الشتاء.
أقلام وأراء
الأربعاء 01 أكتوبر 2025 1:08 مساءً - بتوقيت القدس
ترامب-نتنياهو: وهم السلام و واقع الاحتلال
حين أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو عن ما أُطلق عليه “صفقة السلام”، بدا واضحاً أن المشروع لا ينطلق من مقاربة لإنهاء الاحتلال أو تحقيق العدالة للفلسطينيين، بل من تصور استراتيجي يهدف إلى إعادة رسم خريطة المنطقة بما يخدم أولويات واشنطن وتل أبيب. الاتفاقية لم تضع الفلسطينيين في مركز المعادلة، بل جعلتهم طرفاً ثانوياً في مشروع تطبيع إقليمي أوسع.
فغزة لم تكن محوراً لحلول واقعية لإنهاء الحرب و المقتلة القائمة، بل ساحة ضغوط وتهديدات للفلسطينيين. وإيقاف هذه المجزرة تم ربطه بمدى تجاوب جميع الفصائل الفلسطينية مع الشروط الأمنية والسياسية الإسرائيلية، فالمسألة الان لم تعد نزع سلاح حماس و استسلامها و لكن أيضاً فرض واقع الإحتلال و قبوله على الفلسطينيين, وإذا تم رفض هذا الاتفاق، ستستمر إسرائيل في هذه المقتلة مما يعني أن خطة الحصار الطويل الذي يعاني منه أكثر من مليوني فلسطيني في غزة و الاستيطان في الضفة الغربية سيستمر استخدامها كورقة ضغط، لا كأزمة إنسانية تستوجب حل عاجل.
الدولة الفلسطينية: فكرة على الهامش
أما على مستوى المشروع الوطني الفلسطيني، فقد جاءت إتفاقية ترامب لتقوّض فكرة “حل الدولتين” ، فالاتفاقية شرعنت الاستيطان في الضفة الغربية التي تحولت مدنها الي ما يشبه جيتوهات محاصرة بالمستوطنات، ومنحت القدس لإسرائيل، وأبقت السيطرة الإسرائيلية الأمنية بيدها حتى في حال قيام كيان فلسطيني منزوع السلاح. وبذلك، تحوّل الحديث عن “الدولة الفلسطينية” من دولة ذات سيادة حقيقية إلى مجرد سلطة إدارية محدودة الصلاحيات.
نتنياهو: تلميع صورة مجرم حرب
إلى جانب الأبعاد الاستراتيجية لإتفاقية ترامب، لا يمكن إغفال البعد الشخصي، فهذه الاتفاقية ليست سوى محاولة لإعادة تقديم نتنياهو على الساحة الدولية ليس كمجرم حرب متهم بإنتهاكات جسيمة في غزة والضفة حسب القوانين الدولية، بل كرجل دولة يقود مشروع “سلام تاريخي” و لتسويق إسرائيل كدولة تسعى للسلام بعد اهتزاز صورتها أمام شعوب العالم في تناقض صارخ مع ما يحدث من مجازر في غزة وواقع الاحتلال المستمر على الأرض في فلسطين.
البُعد الإقليمي: التطبيع أولاً
الأهم أن الاتفاقية مهّدت الطريق لإتفاقيات “أبراهام”، أي مسار التطبيع العربي-الإسرائيلي، تطبيع قُدم فيه تنازلات كبيرة لصالح إسرائيل في مقابل الحقوق الفلسطينية في الارض و الحرية من الاحتلال. وهكذا تحولت القضية الفلسطينية من جوهر الصراع إلى ملف مؤجل في معادلة إقليمية تُدار بعقلية ترامب “السلام مقابل التنمية الاقتصادية” بينما تبقى الحقوق السياسية مؤجلة إلى أجل غير مسمى.
اتفاقية ترامب-نتنياهو لم و لن تكون خطوة نحو تسوية عادلة، بل محاولة لإعادة ترتيب المشهد الإقليمي على حساب الفلسطينيين، فغزة بقيت تحت الحصار والابتزاز و الاستيطان يتوغل في جسد الضفة الغربية ومشروع الدولة الفلسطينية أُضعف إلى حد التلاشي، وفي المقابل جرى تلميع صورة نتنياهو وتسويق إسرائيل كدولة سلام.. و في النهاية ما يُعرض على الفلسطينيين ليس سلاماً، بل تثبيتاً لوقائع الاحتلال تحت غطاء ”الشرق الأوسط الجديد”.
عربي ودولي
الأربعاء 01 أكتوبر 2025 1:08 مساءً - بتوقيت القدس
قتلى بالفاشر في قصف مدفعي لقوات الدعم السريع
أفادت تنسيقية لجان المقاومة في مدينة الفاشر عاصمة ولاية شمال دارفور بمقتل 6 مدنيين وإصابة أكثر من 24 آخرين، جراء قصف مدفعي نفذته قوات الدعم السريع استهدف المدينة أمس الثلاثاء.
واتهمت لجان المقاومة في بيان، قوات الدعم السريع بإعلان الحرب على الجوعى والضعفاء والمرافق العامة في الفاشر.
وكانت مصادر عسكرية قد قالت إن قوات الدعم السريع استهدفت بالمدفعية الثقيلة مراكز لإيواء النازحين، وإحدى تكايا الطعام بالفاشر.
في المقابل، قال مراسل في السودان إن الفرقة السادسة مشاة التابعة للجيش السوداني نصبت كمينا لمجموعة من قوات الدعم، وكبدتهم خسائر في الأرواح والعتاد.
قوات الدعم السريع أعلنت الحرب على الجوعى والضعفاء والمرافق العامة في الفاشر.
وتأتي تلك التطورات في ظل تصعيد عسكري متواصل منذ أكثر من عام، حيث تشهد الفاشر حصارا خانقا وأزمة إنسانية متفاقمة.
وقد حذرت تقارير دولية من خطط لهجمات واسعة باستخدام الطائرات المسيرة قد تزيد من معاناة المدنيين وتفاقم الكارثة الإنسانية في دارفور.
ومنذ منتصف أبريل/نيسان 2023، يخوض الجيش السوداني وقوات الدعم السريع حربا أسفرت عن مقتل أكثر من 20 ألف شخص ونزوح ولجوء نحو 15 مليونا، بحسب الأمم المتحدة والسلطات المحلية.
بينما قدرت دراسة أعدتها جامعات أميركية عدد القتلى بنحو 130 ألفا.
أقلام وأراء
الأربعاء 01 أكتوبر 2025 1:05 مساءً - بتوقيت القدس
من وهم الدولة إلى أفق الاستقلال: التعليم كشرط للتحرر الفلسطيني.. قراءة نقدية في مقال الدكتور باسم الزبيدي
كتب الدكتور باسم الزبيدي في صحيفة " القدس " مقالًا يلامس جوهر المأزق الفلسطيني: هل النضال غايته مجرد دولة ذات سيادة شكلية، أم مشروع تحرري يفتح أفقًا جديدًا للعدالة التاريخية والكرامة الإنسانية؟ للوهلة الأولى، تبدو إجابته واضحة وحاسمة: الدولة إذا لم تُبنَ على قيم التحرر تتحول إلى فخ سياسي أو كيان بلا روح. هذه الفكرة صحيحة من حيث المبدأ، لكنها تظل معلقة في الفراغ ما لم تُترجم إلى مشروع سياسي ملموس.
الزبيدي يلتقط بذكاء مأزق اختزال النضال الفلسطيني في "حل الدولتين"، ويصوّب على مخاطره: دولة محاصرة، مقطّعة الأوصال، بلا سيادة حقيقية، وأدواتها نفسها موروثة من منظومة السيطرة الاستعمارية. لكن مقاله ينزلق سريعًا إلى خطاب تجريدي يغرق في القيم الكبرى (العدالة، الحرية، الكرامة) دون أن يقدّم خطة معرفية أو سياسية للانتقال من التحليل إلى الفعل.
إن مشكلة المقال ليست في ما يطرحه بل فيما يغفله: كيف نقيم توازنًا بين الحلم الكوني والواقع المادي المليء بالحصار والانقسام والضعف البنيوي الفلسطيني؟
أهمية ما يقوله الزبيدي تكمن في نقله القضية الفلسطينية إلى ساحة كونية، حيث تصبح معيارًا يُختبر به صدق العالم تجاه قضايا التحرر. لكن هنا أيضًا يكمن خطر الخطاب الكوني: إذا لم يُربط بالواقع الفلسطيني، يصبح الفلسطيني مجرد رمز في كتاب الفلسفة العالمية، بينما يظل أسير الجدار والمستوطنة والحاجز العسكري. الكونية بلا تجذر محلي تتحول إلى ترف فكري يرضي المثقف ولا يغيّر الواقع.
من وجهة نظري، هناك وهمان يطاردان الفلسطيني اليوم:
• وهم الدولة: الاعتقاد أن مجرد الاعتراف أو رفع علم يكفي لتحقيق الاستقلال. هذا ما حذر منه الزبيدي، وهو محق.
• وهم الكونية: الاعتقاد أن القضية الفلسطينية بمجرد طرحها كقضية إنسانية عالمية سيكفي لفرض العدالة. وهذا وهم لا يقل خطورة، لأنه يتجاهل ميزان القوى المادي والقدرة الفعلية على تغيير الوقائع.
التحرر لا يتحقق بالشعارات الكونية وحدها، بل بقدرة الفلسطيني على إعادة بناء مشروعه الوطني على أسس سياسية وتنظيمية متينة، تُوازن بين خطاب العدالة الكوني وحاجات الصمود المحلي.
الاستقلال ليس حلمًا مثاليًا ولا قشرة شكلية. إنه مشروع جدلي:
• يحتاج إلى خطاب كوني يعري الاستعمار ويضعه أمام العالم.
• ويحتاج في الوقت ذاته إلى بناء مؤسسات مقاومة واقعية، من التعليم إلى الاقتصاد، قادرة على جعل الفلسطيني "فاعلًا" لا مجرد "رمز".
وهنا يظهر التعليم كشرط مركزي للتحرر. فالتعليم ليس خدمة اجتماعية ثانوية، بل هو البنية التحتية التي تصنع وعيًا نقديًا، وتُخرّج جيلًا قادرًا على مقاومة الاستعمار معرفيًا قبل أن يكون عسكريًا أو سياسيًا.
• تجربة الحركة الأسيرة خير دليل: فقد حوّل الأسرى زنازين الاحتلال إلى جامعات بديلة، وكتبوا نموذجًا عالميًا لكيف يمكن للتعليم أن يصبح سلاحًا استراتيجيًا يرسّخ الهوية ويُبقي الذاكرة حيّة.
• التعليم أيضًا هو الأداة الوحيدة القادرة على وصل الكوني بالمحلي: فمن خلاله يمكن للفلسطيني أن يخاطب العالم بلغة حقوقية وفكرية كونية، وفي الوقت نفسه يحافظ على جذوره الوطنية وأولوياته الميدانية.
بكلمات أخرى، لا يمكن أن نتصور أفق استقلال حقيقي دون جعل التعليم في قلب المشروع التحرري: تعليم يحرر العقل من التبعية، ويعيد إنتاج الفلسطيني كقوة معرفية وسياسية وأخلاقية.
إن مقال الدكتور باسم الزبيدي ينجح في تفكيك أخطر الأوهام التي استدرجت الفلسطينيين لعقود: وهم الدولة الشكلية. لكنه يفتح في الوقت ذاته على وهم آخر: وهم الكونية المجردة. وبين هذين الوهمين، يحتاج الفلسطيني إلى فلسفة استقلال جديدة، تعي أن التحرر لا يتحقق بخطاب رومانسي ولا بصفقات سياسية، بل بإعادة إنتاج الذات الفلسطينية كقوة معرفية، سياسية، وأخلاقية قادرة على أن تفرض وجودها رغم كل شروط القهر.
وهنا يبرز التعليم بوصفه العمود الفقري لهذا المشروع: هو الذي يزوّد الفلسطيني بأدوات النقد والمقاومة، ويحوّل أفق العدالة الكوني إلى مشروع عملي متجذر في الأرض. فلا استقلال بلا وعي، ولا وعي بلا تعليم تحرري، يُصاغ كجزء من معركة النضال لا كترف ثقافي.
النقد إذن ليس تقليلًا من قيمة طرح الزبيدي، بل دعوة إلى استكماله: أن نخرج من دائرة الشعارات، وأن نضع أفق الاستقلال في صيغة عملية، تتجاوز الدولة كقشرة، وتتجاوز الكونية كترف، لتبني مشروعًا تحرريًا يستند إلى التعليم والاقتصاد والمعرفة، ويُعيد رسم فلسطين كفاعل لا كرمز، كقوة تقود لا كقضية تنتظر تضامن الآخرين.
فلسطين
الأربعاء 01 أكتوبر 2025 1:00 مساءً - بتوقيت القدس
الدويري: لهذه الأسباب يغلق جيش الاحتلال شارع الرشيد بغزة
قال الخبير العسكري والإستراتيجي اللواء فايز الدويري إن قرار جيش الاحتلال الإسرائيلي بإغلاق شارع الرشيد غرب مدينة غزة يرتبط بمساعيه ملاحقة مقاتلي حركة المقاومة الإسلامية (حماس) وكل من يتضامن معها من سكان قطاع غزة.
وأعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي في بيان إغلاق شارع الرشيد -اليوم الأربعاء- من الجهة الجنوبية لقطاع غزة ابتداء من الساعة 12 ظهرا بالتوقيت المحلي، موضحا أن الانتقال جنوبا سيكون متاحا لمن لم يتمكنوا من إخلاء مدينة غزة في وقت سابق.
وأوضح اللواء الدويري في تحليل للمشهد العسكري بغزة، أن جيش الاحتلال طالب سابقا سكان مدينة غزة بالخروج من شارع الرشيد -وهو طريق ساحلي يربط بين شمال وجنوب قطاع غزة- زاعما أنه آمن، ثم فتح لمدة 48 ساعة طريق آخر وهو شارع صلاح الدين، لكنه أعاد إغلاقه.
وقال إن جيش الاحتلال ومن خلال إغلاق شارع الرشيد يحاول إلقاء القبض على أي شخص يكون متهما بأنه من حماس أو يرتبط بها أو أنه سبق وقدم مساعدة لها، معتمدا في ذلك على برنامج الذكاء الاصطناعي الذي يستخدمه منذ بداية الحرب على غزة.
جيش الاحتلال يحاول إلقاء القبض على أي شخص يكون متهما بأنه من حماس أو يرتبط بها.
ويكثف جيش الاحتلال الإسرائيلي منذ أسابيع قصفه الدموي لمدينة غزة وتفجيره مبانيها السكنية، بهدف إجبار الفلسطينيين على النزوح، تمهيدا لاحتلال المدينة، وفقا لما تقتضيه خطة "عربات جدعون 2".
ولا يستبعد أن تكون الخطوة الإسرائيلية مرتبطة بالخطة التي عرضها الرئيس الأميركي دونالد ترامب لإنهاء حرب غزة، حيث يقول اللواء الدويري إن جوهر هذه الخطة هو القضاء على روح وعلى جوهر المقاومة الفلسطينية.
وأصدر البيت الأبيض في 29 سبتمبر/أيلول 2025 خطة مفصلة تدعو إلى وقف فوري لإطلاق النار في قطاع غزة، وإطلاق سراح الأسرى الإسرائيليين في غزة خلال 72 ساعة ونزع سلاح حركة حماس، كما تنص على أن تدار غزة مؤقتا عبر لجنة فلسطينية انتقالية تكنوقراطية، مسؤولة عن إدارة الخدمات العامة تحت إشراف هيئة انتقالية دولية تسمى "مجلس السلام" يترأسها ترامب.
أحدث الأخبار
الأربعاء 01 أكتوبر 2025 12:56 مساءً - بتوقيت القدس
الدوما الروسي يمنح عباس زكي وسام الشرف
سلم القائم بأعمال الممثلية الروسية لدى دولة فلسطين أرثور انتونيان، نيابة عن رئيس حزب روسيا العادلة، وسام الشرف لعضو اللجنة المركزية لحركة التحرير الوطني الفلسطيني "فتح"، عباس زكي.
يأتي هذا التكريم بمناسبة الذكرى الثمانين لعيد النصر على النازية، حيث يحتفل الاتحاد الروسي باستسلام النازية بالحرب العالمية الثانية.
هذا التكريم ليس تقديراً لشخصي فقط، بل هو وسام لفلسطين وشعبها المناضل من أجل الحرية والاستقلال.
أعرب زكي عن اعتزازه بهذا الوسام الذي يعكس عمق علاقات الصداقة والتضامن بين الشعبين الفلسطيني والروسي، مؤكداً أن هذا التكريم ليس تقديراً لشخصي فقط، بل هو وسام لفلسطين وشعبها المناضل من أجل الحرية والاستقلال.
وأضاف: "نثمّن الموقف الروسي الثابت والداعم لقضيتنا العادلة، ونؤمن بأن شراكتنا التاريخية ستبقى راسخة حتى يتحقق لشعبنا حقه المشروع في إقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس."
أقلام وأراء
الأربعاء 01 أكتوبر 2025 12:55 مساءً - بتوقيت القدس
تصفية السعي الوطني: «سلام ترامب» واستهداف المشروع الفلسطيني المقاوم والمسالم
في 29 سبتمبر 2025، أعلن البيت الأبيض ما سُمّي «الخطة الشاملة لوقف الحرب في غزة». على السطح، قد تبدو المبادرة إنسانية تهدف لوقف القتال وإيصال المساعدات وإعادة الإعمار؛ وهذا ما تسعى وسائل الإعلام والمحللون المُستعربون والمُتصهينون للترويج له. لكن القراءة المتعمقة لبنودها ومنطقها تكشف عن هدف أعمق وأخطر: إنها ليست مجرد محاولة لإعادة ترتيب الساحة الأمنية، بل مشروع لتصفية المشروع الوطني الفلسطيني بكامله— بما يشمل المقاومة المسلحة، والسياسة المدنية، والنضال الدبلوماسي، وكل أشكال السعي إلى الحرية والسيادة.
من «مكافحة الإرهاب» إلى تجريم الحق الطبيعي
البند الافتتاحي الذي يعرّف غزة كـ*«منطقة خالية من الإرهاب»* ليس مجرد وصف أمني، بل أداة لغوية سياسية تحوّل المشهد. عندما تُختزل القضية في «ملف أمني»، تُمحى الشرعية الوطنية ويُلغى البعد التاريخي للاحتلال. المقاومة، في سياق واقع احتلال طويل ونكبة متواصلة، ليست فعلاً منفصلاً عن حق شعب في تقرير مصيره؛ إنها ردّ فعل على غياب العدالة والقهر الممتد عبر أجيال. إعادة تعريف المقاومة كـ*«إرهاب»* تستلزم بعدها استبعاد كل المطالب الوطنية من دائرة المشروعية، وتحويل النضال إلى جريمة تحتاج إلى «عفو» أو «ترحيل» أو «تطبيع».
السلطة الفلسطينية: الرفض المزدوج للحلول
المفارقة المُقلِقة هي أن الاستهداف لا يقف عند فصيل مسلّح بعينه. فالسلطة الفلسطينية، رغم كل الانتقادات وحاجتها للإصلاح، تبقى تمثيلاً مؤسساتياً لإرادة شعب يطالب بدولة وسيادة وحقوق. الخطة تتعامل مع السلطة كطرف لا يُعد جديراً بالثقة، أو كمعيق يُستبدل بإدارة دولية تقنية لحين التزامها بكل الإملاءات الإسرائيلية. النتيجة: استبعاد كافة المكونات الفلسطينية – من فصائل وسلطة وشخصيات وطنية مستقلة – واستبدالها بهيئات تكنوقراطية دولية لا علاقة لها بمشروعية الممثلين ولا بتاريخ الشعب.
تصفية السيادة مقابل «الرفاه» المشروط
إغراءات التنمية، والاستثمارات، والمناطق الاقتصادية الخاصة تُعرض كحل سحري. لكنها في الواقع قفص ذهبي: رفاه مقيّد يقابله فقدان القرار والسيادة. جعل الرخاء المعاشي بديلاً عن الحقوق السياسية يعني أن الحقوق الوطنية تتحول إلى سلعة تُباع أو تُمنح. هذا منطقٌ لا يحرر، بل يقيّد: يبقى الناس في صورة حياة مريحة جزئياً، لكن على حساب حقهم في تقرير مصيرهم والسيطرة على مستقبلهم.
وصايةٌ جديدة باسم «السلام»
الهيئات الانتقالية، ومجالس السلام الدولية، والإشراف الخارجي «الفني»، كلها صيغ لنسخ حديثة من الوصاية والانتداب. ولكي يُذكِّرونا بتاريخ الاستعمار، جلبوا لنا توني بلير. الفارق أن هذه المرة تُطرح الوصاية بأدوات فخمة: خبراء، استثمارات، ومشاريع بنية تحتية. لكنها تبقى وصاية؛ إذ تُفرض قرارات جوهرية على شعبٍ لا يُشارك فعليًا في صياغتها. هذا التحوّل من حكم محلي إلى إدارة خارجية يغيّب الشعب ويقلّص دوره من صاحب قرار إلى مُتلقٍّ للمساعدات.
«حرية المغادرة» والتهجير الناعم
التأكيد على «حرية المغادرة» كخيار ينزلق بسهولة إلى سياسة تهجيرٍ ناعم. فتح قنوات الرحيل، وتسهيل الإغراءات بالخروج، وتجميلها بصيغة «طوعية» لا يُغيّر كونها جزءًا من مشروع تفريغ أرضي طويل الأمد، خاصة عندما تُرافقها ضغوط اقتصادية وأمنية مستمرة. إنه تهجير ببطء، أقل دموية لكنه بفعالية الإزاحة نفسها.
معادلة صفرية للشعب: الرضوخ أم الإبادة؟
الخطورة الحقيقية هي أن الخطة تضع الشعب الفلسطيني كله — وليس فصيلاً أو قيادة بعينها — أمام خيارين لا ثالث لهما: إما الاستسلام والرضوخ لمشروع يغتال سيادته ويبدّل حقه بالرفاه المشروط، أو المواجهة التي قد تُفضي إلى مزيدٍ من العنف والتهجير. هذه «المعادلة الصفرية» ليست طرحًا تكتيكيًا فحسب، بل مشروع استراتيجي لتصفية المطالب الوطنية وتحويل القضية من صراع سياسي عادل إلى مشروع إداري–اقتصادي يُدار من الخارج.
الدعوة إلى ردٍّ مدروس وشامل
خطر الخطة لا يقتصر على بنودها، بل يكمن في الإتيان بها كأمر واقع إذا لم يواجهها الشعب وقواه الحية بردٍّ ذكي ومدروس. هذا الرد لا يقتصر على المقاومة المسلحة؛ بل يتطلب تجنيد كل أدوات القوة المشروعة المتاحة:
* الشرعية الدولية: تفعيل المؤسسات الدولية والقانون الدولي.
* الوحدة السياسية: إعادة بناء خطاب وطني جامع يضع الشعب في المركز ويحافظ على حقوقه الأساسية دون التفريط بالمطالب السياسية.
* التحالفات الدولية: تحريك قنوات التضامن مع الشعوب والحركات الحقوقية والسياسية الدولية للضغط على صانعي القرار.
الخاتمة: الشعب هو العنوان — والرد الفلسطيني يجب أن يكون موحَّداً
«سلام ترامب» كما يُطرح لا يهدف إلى السلام بقدر ما يهدف إلى التسوية على حساب الكرامة والحقوق. إنها صفقة تُقدَّم كحل لكنها خطة لتدمير إمكانية قيام دولة حرة، قائمة على سيادة ومساواة. في مواجهة هذا الخطر الاستراتيجي لا يكفي أن تكون هناك ردود متفرقة أو أصوات متباينة؛ المطلوب استجابة وطنية جامعة توحّد كل القدرات والشرائع والرموز — السياسية والمجتمعية والمدنية — حول برنامج واحد واضح لحماية الحقوق الوطنية.
الوحدة هنا ليست شعارًا شكليًا، بل ضرورة عملية: وحدة الموقف تعني توحيد البوصلة بين الفصائل، والسلطة، والمجتمع المدني، والنشطاء، والمهجّرين، والشتات؛ تعني أيضا تنسيق العمل الدبلوماسي والقانوني والاعتصامي والإعلامي بحيث لا يترك فراغًا يمكن أن تملأه مشاريع الوصاية. الوحدة لا تُستعمل لإقبار الاختلاف المشروع، بل لتأطيره داخل مشروع وطني يضع مصلحة الشعب وحقه في الدولة والسيادة فوق أي حسابات ضيّقة.
لذلك، يجب أن يكون الرد الفلسطيني موحَّداً: خطابًا وطنياً واحدًا يصون الحقوق، استراتيجيةً متكاملة تجمع بين الشرعية الدولية والمقاومة المشروعة بكافة أشكالها السلمية والسياسية والقانونية، وحراكًا شعبياً متصلًا يُقوّي الموقف الداخلي ويكسب التعاطف والدعم الدولي. بهذا فقط يمكن تحويل التحدي إلى فرصة لإعادة بناء مشروع وطناني حقيقي، لا يستبدل الحق بالرفاه، ولا يغتال الكرامة باسم «السلام».
التاريخ علّمنا أن الشعوب لا تُمحى بقرارات فوقية ولا تُستبدل كرامتها بالمساعدات. مقاومة الحقّ، بمختلف أدواتها المشروعة — من النضال المدني إلى العمل السياسي والقانوني — هي الضمانة الحقيقية لاستمرار الوجود ولقطف غدٍ يعيد للشعب حريته وكرامته. ولن يتأتى ذلك إلا بوحدة حقيقية وصادقة لكل ما يحمل اسم فلسطين، وبرفض واضح ومُؤسس لكل ما يُحاول أن يحوّل الحق إلى بضاعة، والأمل إلى مشروع استثمار
منوعات
الأربعاء 01 أكتوبر 2025 12:42 مساءً - بتوقيت القدس
تخريب جماهير باكستان ملعب دبي بنهائي "آسيا للكريكيت".. ما الحقيقة؟
انتشر مقطع فيديو على منصات التواصل الاجتماعي خلال الساعات الأخيرة زُعم أنه يظهر وقوع اشتباكات بين مشجعي المنتخب الباكستاني في ملعب دبي الدولي بعد الخسارة أمام الهند في نهائي بطولة آسيا للكريكيت.
ويظهر الفيديو مشاجرة بين أشخاص يرتدون قمصان المنتخب الباكستاني للكريكيت وآخرين بزي مدني، وأعمال تخريب في مقاعد الملعب، الأمر الذي أثار تفاعلا عبر المنصات الرقمية.
وبرز الفيديو بعد فوز الهند بالبطولة على حساب جارتها باكستان في النهائي الذي أقيم الأحد 28 سبتمبر/أيلول في ملعب دبي، وادعى ناشرو الفيديو أنه يظهر رد فعل عنيفا من مشجعي باكستان بعد الخسارة.
بدأ تداول هذا الادعاء على منصة إكس يوم 29 سبتمبر/أيلول، عبر حساب يحمل اسم "@PNRai1″، حيث نشر صاحب الحساب مقطع الفيديو مع تعليق مفاده أن الباكستانيين "جن جنونهم بعد الهزيمة، وقاموا بأعمال تخريب في ملعب دبي، وحكومة دبي تستعد لمعاقبتهم".
وخلال ساعات قليلة، بدأ الفيديو ينتشر بشكل كبير، محققا آلاف المشاهدات وعشرات المشاركات والتعليقات التي ناقشت إذا ما كان المشهد يعكس فعلا رد فعل مشجعي باكستان بعد خسارتهم أمام الهند.
الفيديو المتداول يعود لمشاجرة سابقة بين باكستان وأفغانستان وليس له علاقة بالمباراة الحالية.
وأجرى فريق "الجزيرة تحقق" بحثا عكسيا على الفيديو، وتبين أن الادعاء غير صحيح، إذ إن الفيديو نشر لأول مرة في الثامن من سبتمبر/أيلول 2022، خلال مشاجرة وقعت بين جمهور باكستان وأفغانستان في ملعب الشارقة، وليس له أي علاقة بمباراة الهند وباكستان الحالية في بطولة "تي 20" (T20).
ولم تُرصد أي مشاهد لأعمال تخريبية خلال نهائي البطولة، مما ينفي الادعاء الآخر بأن حكومة إمارة دبي تستعد لمعاقبة الباكستانيين، ويتضح أن الأمر برمته محاولة لنشر محتوى مثير للجدل بهدف جذب التفاعل على المنصات الرقمية.
يذكر أن لجنة تأمين الفعاليات في دبي أعلنت قبل المباراة اكتمال الاستعدادات كافة لتأمين نهائي منافسات كأس آسيا للكريكت، الذي يجمع منتخبَي الهند وباكستان في ختام مرتقب واستثنائي.
ودعت حينها اللجنة جماهير المباراة -التي تقام في ملعب دبي الدولي للكريكت- إلى التحلي بالروح الرياضية والالتزام بالقواعد والقوانين.
فلسطين
الأربعاء 01 أكتوبر 2025 12:26 مساءً - بتوقيت القدس
غموض يلف موقف حماس.. تقارير إعلامية متناقضة عن قبول ورفض "خطة ترمب" والحركة تلتزم الصمت
فيما ينتظر العالم بقلق رد حركة حماس الرسمي على 'خطة ترمب' لإنهاء الحرب في غزة، وفي ظل المهلة القصيرة والتهديدات التي أطلقها الرئيس الأمريكي، سادت حالة من الغموض والتضارب المشهد الإعلامي، حيث تسربت تقارير متناقضة تمامًا حول موقف الحركة، دون صدور أي بيان رسمي يحسم الجدل حتى الآن.
نقلت صحيفة 'الشرق الأوسط' السعودية عن مصادر في حماس قولها إن قياديين في الحركة، بدعم من قيادة الجناح العسكري، طلبوا من القيادة السياسية في الخارج دراسة المقترح 'بشكل إيجابي' بهدف إنهاء الحرب. وتدعم هذا التوجه تقارير أخرى، حيث نقلت شبكة 'CBS News' الأمريكية عن مصدر مطلع أن الحركة 'تميل إلى الموافقة' وانه ستقوم بالرد اليوم او غدا.
على النقيض تمامًا، برزت تقارير أخرى تشير إلى رفض قاطع لبنود أساسية في الخطة. ونقلت شبكة 'BBC' عن مصدر في حماس أن الحركة ترفض بشكل كامل أي مقترح يتضمن نزع سلاحها، وتعتبر فكرة نشر قوة دولية في غزة 'شكلًا جديدًا من أشكال الاحتلال'. كما أشار تقرير 'الشرق الأوسط' نفسه إلى وجود تيار آخر داخل حماس، يضم جهات في الجناح العسكري، يرى أن الخطة مجرد 'خدعة' ويعارضها بشدة.
حماس لم تصدر أي رد رسمي ونهائي حتى الآن، مما يزيد من حالة الغموض حول موقفها.
وسط هذا التضارب، لم يصدر عن حركة حماس أي رد رسمي ونهائي. وأكدت مصادر مقربة من الحركة أنها ستعمل على رد رسمي في أسرع وقت ممكن بعد انتهاء المشاورات مع كافة الفصائل الفلسطينية. من جانبه، أكد رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري، الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، أن حماس 'تعاملت بمسؤولية ووعدت بدراسة الخطة'، مشيرًا إلى أن المقترح يحقق هدفًا رئيسيًا بإنهاء الحرب، لكنه يتضمن قضايا تحتاج إلى توضيح وتفاوض.
وكان قد اوضح الرئيس الأمريكي دونالد ترمب عن تفاصيل خطته بشأن قطاع غزة بلاتفاق مع رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو.
عربي ودولي
الأربعاء 01 أكتوبر 2025 12:22 مساءً - بتوقيت القدس
إجلاء 500 أسرة شمال الخرطوم بسبب فيضانات السودان
أجلى الدفاع المدني السوداني أكثر من 500 أسرة من بلدة ود مدني شمال العاصمة الخرطوم بعد اجتياح الفيضانات البلدة صباح أمس الثلاثاء، حسبما نقل عنه مراسل.
المياه غمرت عددا من المنازل هناك، مضيفا أن الخطر يتزايد. كما أشار إلى مبادرات شبابية لوضع حواجز ترابية للحد من تسرب المياه إلى المنازل، لكنها تظل محدودة نظرا لقلة الإمكانات.
إثيوبيا أشارت في وقت سابق إلى أن الفيضانات في السودان قد تراجعت بفضل تخزين المياه في سد النهضة.
الفيضانات في السودان قد انخفضت نتيجة تخزين سد النهضة للمياه.
وقال كمال عوض الكريم، المدير التنفيذي لمحلية الخرطوم بالإنابة، إن الوضع "مستقر حتى الآن ما لم تطرأ تطورات جديدة"، مطمئنا المواطنين بالتزام محلية الخرطوم بالتنسيق مع وزارة البنى التحتية.
فلسطين
الأربعاء 01 أكتوبر 2025 12:18 مساءً - بتوقيت القدس
صحة غزة: حرب إسرائيل تحرم الفلسطينيات من فحص وعلاج سرطان الثدي
قالت وزارة الصحة في قطاع غزة، الأربعاء، إن الفلسطينيات في القطاع محرومات للعام الثاني من بروتوكولات وبرامج الفحص المبكر والتشخيص والعلاج لسرطان الثدي، بسبب الحصار وحرب الإبادة الإسرائيلية المستمرة منذ عامين.
وأوضحت الوزارة، في بيان، أن "تدمير الاحتلال مراكز الرعاية الأولية وأقسام الفحص والتصوير التشخيصي حرم النساء من الاستفادة من هذه البرامج".
وأشارت إلى أن المصابات اللواتي جرى تشخيصهن قبل الحرب وأثناءها لا تتوفر لهن مقومات العلاج التخصصي أو المتابعة الطبية.
وأوضحت الوزارة أن أدوية السرطان من أكثر الخدمات تضررا جراء النقص الحاد في الأدوية والمستهلكات الطبية، وأن تدني مستويات التغذية ترك "آثارا كارثية" على المريضات.
وأضافت أن المنظومة الصحية في غزة تفتقر لمقومات الوقاية وطرق الكشف المبكر ورصد الحالات، فيما تحتاج العديد من المريضات للعلاج الإشعاعي غير المتوفر محليا ويحرمن من السفر لتلقيه.
تدمير الاحتلال مراكز الرعاية الأولية وأقسام الفحص والتصوير التشخيصي حرم النساء من الاستفادة من هذه البرامج.
وسبق أن أكد مسؤولون في وزارة الصحة إضافة إلى تقارير حكومية وحقوقية أن كافة المستشفيات والمرافق الصحية التي ما زالت تعمل في القطاع، تقدم خدماتها "الجزئية" للفلسطينيين بعد خروج أقسام منها عن الخدمة، إثر تعرضها للاستهداف الإسرائيلي بالقصف والتدمير ومنع إدخال الأدوية والمستلزمات الصحية والأجهزة.
ووفق بيان سابق للمكتب الإعلامي الحكومي بغزة، يواجه نحو 12500 مريض سرطان في القطاع خطر الموت ويحتاجون إلى علاج عاجل.
ومنذ 2 مارس/ آذار الماضي تغلق إسرائيل جميع المعابر المؤدية إلى غزة، وتمنع دخول أية مواد غذائية أو أدوية أو مساعدات إنسانية، ما أدخل القطاع في مجاعة رغم تكدس شاحنات الإغاثة على حدوده.
لكنها تسمح أحيانا بدخول كميات محدودة جدا من المساعدات لا تلبي الحد الأدنى من احتياجات المجوعين ولا تنهي المجاعة، لا سيما مع تعرض معظم الشاحنات للسطو من عصابات تقول "حكومة غزة" إن إسرائيل تحميها.
وبدعم أمريكي، ترتكب إسرائيل منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 إبادة جماعية بغزة، خلّفت 66 ألفا و97 قتيلا و168 ألفا و536 مصابا، معظمهم أطفال ونساء، ومجاعة أزهقت أرواح 453 فلسطينيا بينهم 150 طفلا.
فلسطين
الأربعاء 01 أكتوبر 2025 12:17 مساءً - بتوقيت القدس
القدس في سبتمبر.. انتهاكات صاخبة في الأقصى وعقوبات جماعية
لم يخلُ شهر سبتمبر/أيلول المنصرم من الانتهاكات الجسيمة التي ينفذها الاحتلال الإسرائيلي ضمن سياسة ممنهجة لتفريغ القدس من أهلها، ويمكن إدراج معظم الانتهاكات التي وثقت في هذا الشهر تحت مظلة "العقوبات الجماعية".
ففرضت العقوبات الجماعية على نحو 70 ألف فلسطيني يعيشون في القرى الواقعة شمال غرب القدس، وذلك بعد استشهاد شابين ينحدران من قريتي القبيبة وقطنة اللتين تتبعان لهذه الجغرافية، عقب عملية إطلاق نار نفذاها صباح الـ8 من الشهر المنصرم في حي "راموت" الاستيطاني.
وأسفرت العملية عن مقتل 7 إسرائيليين وجرح أكثر من 15 آخرين، فيما ارتقى الشابان المنفذان مثنى عمرو (20 عاما) ومحمد طه (21 عاما)، وما زالت سلطات الاحتلال تحتجز جثمانيهما في الثلاجات.
عقب العملية قرر الاحتلال فرض عقوبات جماعية على سكان مناطق شمال غرب القدس، بدءا من إغلاق ما يعرف بـ "نفق بدّو" المؤدي إليها، مرورا بحملة اعتقالات ضخمة تزامنت مع اقتحام معظم منازل المواطنين خاصة في قريتي القبيبة وقطّنة، وليس انتهاء بتفجير منزل أحد المنفذين مثنى عمرو.
إجراءات وعقوبات غير مسبوقة ولا يمكن فصل خطوة تصنيف كل من قريتي النبي صموئيل وبيت إكسا وحي الخلايلة كمناطق تماس عن العقوبات الجماعية التي استهدفت الفلسطينيين خلال الشهر المنصرم، وبدأت عملية إصدار بطاقات وتصاريح خاصة لسكان هذه المناطق، والتي لن يُسمح بدخولها سوى لحاملي هذه التصاريح.
وفي المسجد الأقصى تواصلت الانتهاكات التي تنفذ على يد شرطة الاحتلال من جهة وقادة جماعات الهيكل وأنصارهم من جهة أخرى، وسُجل على مدار الشهر اقتحام 5050 متطرفا ومتطرفة الساحات، كما نُفذت الاقتحامات بمناسبة رأس السنة العبرية على مدار 3 أيام اقتحم المسجد خلالها 1317 مستوطنا.
وخلال احتفالهم بهذا العيد تعمد المتطرفون النفخ في البوق داخل ساحات أولى القبلتين 5 مرات، بالإضافة إلى الغناء والرقص الجماعي، وأداء الصلوات وطقس السجود الملحمي جماعيا أيضا، وحرص بعض المقتحمين على ارتداء ملابس "التوبة" البيضاء، وهي الملابس تنص الشريعة اليهودية على ارتدائها في الأيام العشر الأولى من السنة لكونها "أيام التوبة".
وهذه الثياب تزيد من فرض الهوية التوراتية في الأقصى، وهو الهدف الأساس من تكرار ارتدائها من المقتحمين في كل أوقات السنة وليس في هذه الأيام فقط، كما أن هذا الزي الأبيض هو أحد الأزياء التي يرتديها كهنة الهيكل على مدار العام.
وبالتالي فإن فرضه في الأقصى يخدم التمهيد لحضور طبقة كهنة الهيكل في المسجد، باعتبارها الطبقة التي تقود صلاة اليهود في الهيكل المزعوم وفق الأسطورة التوراتية، فتمسي آثار فرض حضورها في الأقصى مضاعفة وفقا لباحث في شؤون القدس زياد ابحيص.
ولم تقتصر الاعتداءات في المسجد الأقصى على الاحتفالات برأس السنة العبرية بل سُجلت على مدار الشهر، ومنها تعمد المستوطنين الاحتفال بذكرى مرور عام على عملية "البيجر" في لبنان من خلال اقتحام جماعي تم خلاله تأبين جندي إسرائيلي قُتل هناك.
كما قاد المتطرف يهودا غليك اقتحاما خاصا لتأبين تشارلي كيرك بعد أيام من مقتله في أميركا، ونشرت منظمة "بيدينو" صورة لعشرات المقتحمين وكتبت "صلى العشرات أمس على جبل الهيكل في ذكرى الراحل تشارلي كيرك ومن أجل المختطفين وجنود جيش الدفاع الإسرائيلي والأرامل والأيتام".
الاحتلال يفرض عقوبات جماعية على نحو 70 ألف فلسطيني في شمال غرب القدس.
وعند الحائط الغربي للمسجد اقتحم وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو ساحة البراق رفقة نتنياهو، وأديا الصلوات هناك، وشارك روبيو في اليوم التالي في افتتاح مقطع جديد من نفق "مسار الحجاج" الذي حُفر أسفل بلدة سلوان جنوبي المسجد الأقصى.
وقبل حلول رأس السنة العبرية نفخ المتطرفون في البوق داخل الساحات وأدوا صلوات الصباح والمساء كما أدوا صلاة "سليخوت" وهي صلاة بدأ المتطرفون قبل أسابيع بتعمد أدائها في المسجد الأقصى.
وفي جانب الاعتقالات نُفذت في محافظة القدس -وفقا لتوثيق الجزيرة- نت 105 اعتقالات طالت 9 قاصرين وامرأتين، وتركز معظمها في قرى شمال غرب القدس، كما أصدرت محاكم الاحتلال 5 أوامر اعتقال إداري، وأمرا لافتا بالسجن الفعلي لمدة 48 عاما بحق الأسير المقدسي أمير الصيداوي الذي نفذ عملية إطلاق نار قرب حائط البراق أسفرت عن إصابة 7 إسرائيليين في شهر أغسطس/آب من عام 2022.
وفي إطار قرارات الإبعاد رصدت الجزيرة نت إصدار 61 أمر إبعاد بينها 57 عن المسجد الأقصى سلم معظمها لأسرى محررين ضمن ما يعرف بالإبعادات الاحترازية التي تسبق الأعياد اليهودية، ولا يعتبر هذا العدد الدقيق لأوامر الإبعاد، ذلك أن بعض المبعدين يرفضون الإفصاح عن هذه العقوبة بحقهم وبالتالي يصعب رصد الأرقام الدقيقة.
وفي إطار جرائم الهدم نُفذت 22 عملية هدم في محافظة القدس بينها 10 عمليات هدم ذاتي قسري، وأُدرج منزل الشهيد مثنى عمرو في قرية القبيبة ضمن قائمة "الهدم العقابي" بعد تفجيره يوم 27 سبتمبر/أيلول المنصرم.
وكان من بين الانتهاكات التي وثقت إقدام سلطات الاحتلال على نصب بوابات حديدية على مدخل كل من بلدتي الرام ومخماس شمال القدس، والعيزرية شرقيها، وتضاف هذه البوابات إلى بوابتين نصبتا في شهر يونيو/حزيران المنصرم إحداهما عند مدخل بلدة حزما شمال شرق القدس، وذلك في اليوم الثالث من المواجهة بين إسرائيل وإيران، والأخرى عند المدخل الشمالي الشرقي والوحيد لبلدة عناتا شمال شرق القدس.
أما البوابة الأولى فنصبت في يناير/كانون الثاني المنصرم بالاتجاهين على أراضي قرية جبع شمال شرق القدس، ونُصبت على طريق ترابية كان يسلكها المواطنون كبديل للالتفاف على الحاجز العسكري المقام على أراضي القرية ذاتها.
ولم يخلُ شهر سبتمبر/أيلول من أوامر الإخلاء ومحاولات التهجير القسري إذ قدمت منظمة "ريجافيم" الاستيطانية التماسا جديدا للمحاكم الإسرائيلية طالبت فيه بإخلاء وهدم تجمع الخان الأحمر البدوي فورا، كما أخُطرت كل من عائلة الرجبي وبصبوص وشويكي والرجبي بإخلاء بناياتهم لصالح المستوطنين في حي بطن الهوى ببلدة سلوان.
وفي حي الشيخ جرّاح عقدت جلسة للنظر في قضية إخلاء عائلة الصباغ من منزلها لصالح المستوطنين، واشترطت المحكمة أن تلتزم العائلة بدفع إيجار شهري للمستوطنين مقابل بقائها في العقار.
واستمرارا لمشاريع التهويد نظمت بلدية الاحتلال مؤتمرا بمشاركة 120 رئيس بلدية في "إسرائيل" لإطلاعهم على المشاريع التهويدية بالمدينة، وافتتحت حديقتين استيطانيتين بعد ترميمهما على أراضي قريتين مهجرتين غربي القدس.
وافتتحت خلال الشهر المنصرم أيضا دولة "فيجي" سفارتها في القدس، وهي الدولة السابعة التي تنقل أو تفتتح سفارة لها بالعاصمة المحتلة.
فلسطين
الأربعاء 01 أكتوبر 2025 11:56 صباحًا - بتوقيت القدس
في اول رد لها على "خطة ترمب".. حماس: نرفض نزع السلاح والقوة الدولية "شكل جديد للاحتلال"
في أول مؤشر واضح على موقفها من خطة السلام الأمريكية، كشف مصدر في حركة حماس عن رفض الحركة القاطع لاثنين من البنود الأساسية التي يُعتقد أنها تشكل جوهر المقترح، مؤكدًا أن الحركة لن تقبل بنزع سلاحها، وتعتبر أي وجود لقوات دولية في غزة 'شكلًا جديدًا من أشكال الاحتلال'.
ونقلت شبكة عن مصدر في حماس قوله إن الحركة ترى في سلاحها ضمانة لعدم تكرار العدوان، ولن توافق على التخلي عنه تحت أي ظرف.
وأضاف المصدر أن فكرة نشر 'قوة دولية' في القطاع، والتي وردت في تسريبات حول الخطة، مرفوضة تمامًا، حيث تعتبرها الحركة محاولة لفرض وصاية أجنبية وغطاءً لاستمرار السيطرة الأمنية على غزة.
حماس ترى في سلاحها ضمانة لعدم تكرار العدوان.
تأتي هذه التصريحات في وقت حاسم، بعد أيام قليلة من تسلم الحركة رسميًا 'خطة ترمب' عبر الوسطاء في قطر ومصر، وفيما ينتظر العالم ردها الرسمي خلال المهلة التي حددها الرئيس الأمريكي.
وتعتبر هذه النقاط بمثابة 'خطوط حمراء' أساسية قد تعقد مسار المفاوضات، وتشير إلى أن حماس ستطالب بتعديلات جوهرية على البنود الأمنية في أي اتفاق نهائي.
فلسطين
الأربعاء 01 أكتوبر 2025 11:44 صباحًا - بتوقيت القدس
لهذه الأسباب خبراء أميركيون يشككون بجدوى خطة ترامب
بعد إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب خطته بشأن قطاع غزة عقب لقائه مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو -المطلوب للمحكمة الجنائية الدولية بتهمة ارتكاب جرائم حرب في غزة-، نشر البيت الأبيض تفاصيل الخطة التي جاءت في 20 نقطة.
وصف ترامب حدث إطلاق الخطة، التي سميت "مبادئ السلام"، بأنه "يوم تاريخي للسلام"، وكان قد تعهد لقادة عرب ومسلمين التقاهم في مدينة نيويورك يوم 23 سبتمبر/أيلول المنصرم، بأنه لن يسمح لإسرائيل بضم أي جزء من الضفة الغربية، ووعدهم بالقيام بكل جهد ممكن لإحلال السلام في المنطقة.
في السياق، أشار بيان للبيت الأبيض أن الخطة لن تجبر سكان القطاع على المغادرة، وأن الجيش الإسرائيلي سينسحب تدريجيا لصالح قوة استقرار دولية مؤقتة، ترك البيان العديد من الأسئلة الهامة دون إجابات، مما دفع عددا من كبار الخبراء الأميركيين المهتمين بقضايا المنطقة للتشكيك في جدوى الخطة وإمكانيات تطبيقها على أرض الواقع.
وقالت المسؤولة السابقة بوزارة الخارجية الأميركية أنيل شيلاين: إن خطة ترامب حول قطاع غزة غير مستدامة سياسيا وعسكريا، إذ لا تعالج الخطة القضية الأساسية في قلب الصراع، وهي مطلب الفلسطينيين غير المُلبى تقرير المصير والعدالة.
وأضافت في حديثها للجزيرة نت أن أي خطة تفشل في تحقيق العدالة للفلسطينيين تحمل بذور تدميرها بداخلها، لأنها لن تؤدي إلا إلى مزيد من الصراع.
وفي نفس السياق، تحدث كريستيان كوتس أولريتشسن خبير الشؤون الدولية بمعهد بيكر في جامعة رايس بولاية تكساس، وقال إنه من الصعب أن نرى كيف ستمضي الخطة قدما في غياب إرادة سياسية حقيقية من جميع أصحاب المصلحة الرئيسيين.
وقصد أولريتشسن غياب التمثيل الفلسطيني، بأي صورة من الصور في وضع مسودة الخطة التي أعدها الجانب الأميركي، وأدخل عليها الجانب الإسرائيلي تعديلات.
وعن استبعاد السلطة الفلسطينية من لعب أي دور مستقبلي في إدارة قطاع غزة، قال أولريتشسن في حديثه للجزيرة نت إنه كي يكون لدى أي خطة فرصة للنجاح، يجب أن تكون محلية وليست مفروضة من الخارج.
من جهتها، اعتبرت الخبيرة شيلاين -التي تعمل حاليا باحثة في معهد كوينسي بواشنطن- أن استبعاد السلطة الفلسطينية من لعب أي دور في حكم غزة في المستقبل القريب أو البعيد هو ترجمة لما صرح به نتنياهو بوضوح في الماضي من أنه لا يفضل أن يمثل الفلسطينيون حكومة شرعية ملتزمة بالعمل مع إسرائيل.
وقالت إنه على الرغم من أن "تنسيق" السلطة الفلسطينية مع الاحتلال الإسرائيلي كلفها أي شرعية كانت تتمتع بها من قبل، فإن نتنياهو لا يزال ينظر إليها على أنها تهديد، لأن المجتمع الدولي والولايات المتحدة قد يرون أن السلطة الفلسطينية قادرة على إدارة شؤون الفلسطينيين، حسب كلامها.
وأضافت أنه ليس من المستغرب أن ترفض إسرائيل أي دور للسلطة الفلسطينية، لكن يجب على الأميركيين أن يفهموا أن رفض الإسرائيليين العمل مع السلطة الفلسطينية يدل على رفضهم حل الصراع على الإطلاق.
أما السفير ديفيد ماك مساعد وزير الخارجية الأسبق لشؤون الشرق الأوسط، فقد اعتبر أن استبعاد السلطة الفلسطينية من لعب أي دور في حكم غزة في المستقبل القريب أو في المستقبل، يعد انتكاسة كبيرة ولا يبشر بنجاح الخطة على المدى الطويل.
أي خطة تفشل في تحقيق العدالة للفلسطينيين تحمل بذور تدميرها بداخلها.
وأضاف في حديثه للجزيرة نت أنه على المدى القريب، تتحمل الولايات المتحدة والعديد من شركائها العرب بعض اللوم لعدم استخدام نفوذهم لإصلاح السلطة الفلسطينية "ونقل قيادتها إلى من هو أصغر سنا".
وعن طرح ترامب لدور أميركي يتمثل في تولي سلطة الأمر الواقع على غزة بصورة مؤقتة، قالت شيلاين إنه لا يوجد أساس قانوني لتولي الولايات المتحدة سلطة الأمر الواقع في غزة، وهو دليل على تجاهل للقانون الدولي تماما وعدم مواجهة أي عواقب عليه.
كما أشارت شيلاين إلى أن الخطة تفتقر إلى أي آليات إنفاذ لتحفيز إسرائيل على الامتثال للشروط، وقالت إن الأمر في هذا الصدد، يشبه اتفاق أوسلو، حيث لم تكن هناك عقوبات عندما فشلت إسرائيل في الالتزام بالخطوات التي وافقت على اتخاذها، مثل سحب جيشها من مناطق معينة.
ونتيجة لذلك، حتى في حالة بدء إسرائيل وحماس في تنفيذ هذه الخطة، وهو أمر غير مرجح، فلا يوجد سبب يدعو الإسرائيليين إلى التمسك بها.
وشددت على أنه إذا كان ترامب جادا بشأن نجاح هذه الخطة، فسيحتاج إلى فرض عقوبات على إسرائيل لعدم الامتثال.
من جانبه، أكد الخبير أولريتشسن أنه لا يحق للولايات المتحدة تولي سلطة الأمر الواقع على غزة، ولو مؤقتا، ومن الصعب معرفة ما هي السلطة التي يمكن أن تكون موجودة بموجب القانون الدولي لدعم أي خطوة من هذا القبيل.
وأضاف أولريتشسن أنه لا يمكن تصور نجاح أي خطة في ظل غياب وجود آلية شرعية تؤول إليها مهام تنفيذ بنود الخطة، "وهذه هي مجرد نقطة واحدة من العديد من أوجه عدم اليقين التي تجعل من الصعب تقييم كيفية عمل هذه الخطة على أرض الواقع."
بدوره، اعتبر السفير ماك، الذي يعمل حاليا خبيرا بالمجلس الأطلسي، أن الولايات المتحدة لا تملك حق تولي سلطة الأمر الواقع على قطاع غزة، ولو مؤقتا.
"من هنا، فإن فرص نجاح الخطة غير مؤكد، لدرجة أن الدعم قصير المدى الذي رأيناه لدور ترامب البارز رئيسا للجنة الحاكمة من المرجح أن يختفي قبل أن يبدأ."
وأضاف ماك أنه من الناحية المثالية، يجب استبدال مجلس إدارة القوة الدولية المقترح لتحقيق الاستقرار بممثلين عن الدول العربية والإسلامية المستعدة للمساهمة بقوات أمنية وموارد مالية، لدعم إعمار قطاع غزة حتى يستطيع الوقوف على قدمه من جديد.
وقال "أنا أوافق على ألا يكون لحركة حماس أي دور، لكن الدول العربية والقادة الأوروبيين ووكالات الأمم المتحدة لديهم أدوار مهمة يلعبونها في تعبئة الموارد لتطبيق الأجزاء الجيدة من خطة ترامب على الأرض.
فلسطين
الأربعاء 01 أكتوبر 2025 11:42 صباحًا - بتوقيت القدس
زامير يحذر ونتنياهو يهدد.. جيش الاحتلال يستعد لفشل خطة "ترمب" في غزة
حذر رئيس أركان جيش الاحتلال الإسرائيلي، إيال زامير، من أن الجيش يستعد لـ"أيام خطيرة" في قطاع غزة، مؤكداً أن العمليات العسكرية ستستمر وفق الخطط المقررة ولن تتوقف.
وتأتي هذه التحذيرات في وقت حاسم، حيث ينتظر العالم رد حركة حماس على خطة السلام التي طرحها الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، والتي أمهلها مهلة قصيرة للرد عليها.
خطط الهجوم للأيام المقبلة أُقِرّت كما خُطّط لها.
خلال زيارته لقطاع غزة يوم أمس الثلاثاء، شدد زامير على ضرورة اليقظة والاستعداد في صفوف الجنود، وأكد على أهمية الحركة وعدم الجمود في المواقع، ووجوب تواجد القادة في الصفوف الأمامية.
الاستعداد العسكري للاحتلال يستند إلى سببين رئيسيين؛ الأول هو احتمال فشل خطة "ترمب" للسلام، والثاني هو ما أعلنه رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو مساء الإثنين، حين قال: "إذا لم تُنفَّذ مراحل نزع سلاح القطاع وتفكيك حماس، فستمضي "إسرائيل" في تنفيذ هذه المهمة."




