فلسطين

الأربعاء 01 أكتوبر 2025 8:34 مساءً - بتوقيت القدس

هل ينهي تطويق مدينة غزة القتال فيها؟ خبير عسكري يُجيب

قال الخبير العسكري العميد إلياس حنا إن تطويق جيش الاحتلال مدينة غزة لا يعني انتهاء القتال، مستدلا بالمشاهد الجديدة التي بثتها كتائب القسام الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) داخل المدينة.

وأوضح حنا -خلال فقرة التحليل العسكري- أن مشاهد القسام تأتي بعد إحكام جيش الاحتلال حصاره على مدينة غزة وتطويقها، وقطع طريق الرشيد (البحر)، الذي كان يستخدم لنزوح الفلسطينيين من شمالي القطاع إلى جنوبه.

وفق الخبير العسكري، فإن المشاهد أكدت أن المقاومة لا تزال تقاتل حسب الواقع الميداني، وتستخدم منظومة الأسلحة في تنفيذ عمليات قنص واستهداف آليات مضادة للدروع، وقصف حشود الاحتلال بقذائف الهاون.

وفي وقت سابق اليوم، قال وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس إن قوات الجيش تحكم حصارها على مدينة غزة، بعد إكمال السيطرة على محور نتساريم الذي يفصل بين شمال قطاع غزة عن جنوبه.

وشدد كاتس -في بيان- على أن "أي شخص يغادر مدينة غزة جنوبا سيجبر على المرور عبر حواجز الجيش"، زاعما أن من يبقون في غزة "سيصبحون إرهابيين وداعمين للإرهاب".

أما فلسطينيا، فلا تزال مقومات المقاومة -حسب حنا- متوفرة مثل الإرادة والعناصر القتالية والملاذ الآمن بحيث يكون لديها خطة للقتال وإمكانية التنقل عبر شبكة الأنفاق وغيرها، فضلا عن توفر الوسيلة القتالية وهي ليست مكلفة لوجيستيا.

وأشار إلى أن خطة رئيس الأركان الإسرائيلي إيال زامير ترتكز في الأساس على تطويق مدينة غزة ومن ثم المحافظة الوسطى وإجبار السكان على النزوح إلى مواصي خان يونس جنوبا، ومن ثم التقدم بوتيرة بطيئة.

وكانت تقارير إسرائيلية استندت إلى تقديرات عسكرية قد أفادت بأن السيطرة على مدينة غزة ستكبد قوات الجيش 100 قتيل على الأقل، كما أن "تنظيفها" -وفق وصفها- من عناصر المقاومة يستلزم عاما كاملا.

وكان جيش الاحتلال أعلن في 21 سبتمبر/أيلول الماضي تعميق عملياته البرية بمدينة غزة، ضمن خطة أقرتها حكومته لاحتلال القطاع تدريجيا، بدأ تنفيذها في 11 أغسطس/آب الماضي، وشملت توغلا بريا بعدة محاور بالمدينة وصولا إلى مشاركة 3 فرق عسكرية.

فلسطين

الأربعاء 01 أكتوبر 2025 8:30 مساءً - بتوقيت القدس

تقرير: حماس تبدي انفتاحاً مشروطاً على خطة ترمب لإنهاء الحرب في غزة

أبدت حركة حماس انفتاحاً أولياً على خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب لإنهاء الحرب في غزة، لكنها طلبت وقتاً إضافياً لدراسة تفاصيلها مع الإعراب عن تحفظات جوهرية، أبرزها شرط نزع سلاحها، وذلك في ظل ضغوط عربية وإسلامية مكثفة للقبول بالمقترح الذي وصفته أطراف دولية بأنه 'الفرصة الأخيرة' لوقف القتال.

تأتي هذه المبادرة بعد قرابة عامين من الحرب المدمرة في قطاع غزة، والتي خلفت أكثر من 66 ألف شهيد ودماراً هائلاً في البنية التحتية، وفقاً لوزارة الصحة في غزة. وتأتي الخطة يطالب سكان القطاع بوقف فوري لإطلاق النار في ظل تفاقم الكارثة الإنسانية.

وفقاً لوسطاء مطلعين، شهدت الدوحة يوم الثلاثاء اجتماعات بين قيادات حماس ووسطاء من قطر ومصر وتركيا، حيث حثت الدول الثلاث الحركة على تقديم رد إيجابي بحلول مساء الأربعاء. وأكد دبلوماسيون أن الدوحة والقاهرة وأنقرة أبلغت حماس بأنها لن تحظى بدعم سياسي أو دبلوماسي في حال رفضت الخطة.

فلسطين

الأربعاء 01 أكتوبر 2025 8:27 مساءً - بتوقيت القدس

مصر تعبر عن موقفها من خطة ترامب لوقف إطلاق النار في غزة

قال وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي، إن خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، المتعلقة بوقف إطلاق النار في قطاع غزة، تحتوي "عناصر إيجابية، وأخرى تحتاج لنقاش موسع يتعين مناقشتها بشكل متعمق حتى يتم التوافق بشأنها".

وأكد عبد العاطي أن الرؤية المصرية حول قضية غزة واضحة، وتتمثل في ضرورة وقف الحرب وإنهاء أعمال القتل والإبادة التي تتم يوميا تحت مرأى ومسمع من العالم في القطاع بشكل فوري.

وشدد عبد العاطي على أنه "يجب وقف إطلاق النار فور الانتهاء من الترتيبات الانتقالية في قطاع غزة، حيث تتولى اللجنة الإدارية الفلسطينية إدارة القطاع لفترة مؤقتة تمهيدا لتمكين السلطة الفلسطينية لتولى دورها".

وأشار إلى أن خطة ترامب تحتوي على "العديد من العناصر الإيجابية، وعلى رأسها إنهاء الحرب بشكل فوري، والرفض الكامل لضم الضفة الغربية، وتوحيدها مع قطاع غزة والرفض الكامل لتهجير الفلسطينيين".

وجدد عبد العاطي تأكيده أن بلاده "لن تسمح بتهجير الفلسطينيين ولن تقبل الشعوب العربية أو العالم الحر بهذه الجريمة مكتملة الأركان، لأنها ستكون بمثابة تطهير عرقي".

وحول مصير حركة حماس، قال عبد العاطي إن "هذا الأمر يقرره الشعب الفلسطيني بنفسه، ولكن مصر ستبحث مسألة وجود سلطة إدارية فلسطينية تدير القطاع لفترة انتقالية محدودة بدعم من البعثة الدولية".

أحدث الأخبار

الأربعاء 01 أكتوبر 2025 8:26 مساءً - بتوقيت القدس

الرئيس يثمن التصريحات الصادرة عن دولة الإمارات العربية المتحدة الداعمة للحقوق الفلسطينية

ثمن رئيس دولة فلسطين محمود عباس، التصريحات الصادرة عن دولة الإمارات العربية المتحدة الداعمة للحقوق الفلسطينية وإنهاء الحرب ووقف الضم ومنع التهجير، مشيداً بجهود سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة الداعمة للشعب الفلسطيني وحقوقه العادلة.

وأشاد سيادته، بهذه التصريحات التي أعرب فيها وزير الخارجية الإماراتي سمو الشيخ عبد الله بن زايد، عن ترحيب بلاده بجهود الرئيس الأميركي دونالد ترمب لوقف الحرب في قطاع غزة، ورفض ضم الضفة الغربية.

واعتبر السيد الرئيس، أن هذه التصريحات تعبّر وتتوافق مع الموقف الفلسطيني ومواقف جميع دول العالم التي تسعى لإنهاء الحرب وإرساء السلام في منطقتنا والعالم.

أحدث الأخبار

الأربعاء 01 أكتوبر 2025 8:18 مساءً - بتوقيت القدس

الرئيس يثمن التصريحات الصادرة عن دولة قطر الداعمة للحقوق الفلسطينية

ثمن رئيس دولة فلسطين محمود عباس، التصريحات الصادرة عن دولة قطر الداعمة للحقوق الفلسطينية وإنهاء الحرب ووقف الضم ومنع التهجير، مشيداً بجهود سمو الأمير تميم بن حمد آل ثاني الداعمة للشعب الفلسطيني وحقوقه العادلة.

وأشاد سيادته، بهذه التصريحات التي أعرب فيها رئيس الوزراء القطري، وزير الخارجية سمو الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، عن ترحيب بلاده بجهود الرئيس الأميركي دونالد ترمب لوقف الحرب في غزة، ورفض ضم الضفة الغربية، وأن الأولوية القطرية هي إنهاء معاناة الفلسطينيين في غزة، ووقف القتل والتهجير والمجاعة.

واعتبر السيد الرئيس، أن هذه التصريحات تعبّر وتتوافق مع الموقف الفلسطيني ومواقف جميع دول العالم التي تسعى لإنهاء الحرب وإرساء السلام في منطقتنا والعالم.

فلسطين

الأربعاء 01 أكتوبر 2025 8:14 مساءً - بتوقيت القدس

اللجنة الدولية لكسر حصار غزة: أكثر من 20 سفينة تابعة للاحتلال تقترب من أسطول الصمود

تصاعد التوتر في مياه البحر المتوسط مع استعداد بحرية الاحتلال الإسرائيلي لاعتراض 'أسطول الصمود العالمي'، الذي أعلن دخوله 'منطقة الخطر الشديد' فجر الأربعاء، وبات على بعد أقل 90 ميلاً بحرياً فقط من سواحل غزة، في مهمة إنسانية تحظى بمتابعة دولية واسعة.

يهدف 'أسطول الصمود'، الذي يؤكد المنظمون أن مهمته 'سلمية وغير عنيفة'، إلى كسر هذا الحصار وإيصال إمدادات ومساعدات إنسانية عاجلة إلى سكان القطاع المحاصرين.

بحسب المنظمين، يواصل الأسطول الإبحار بعد ليلة شهدت 'تكتيكات ترهيب' من الاحتلال الإسرائيلي، مع التأكيد على أن جميع أفراد الأسطول بأمان.

فلسطين

الأربعاء 01 أكتوبر 2025 8:14 مساءً - بتوقيت القدس

تصاعد التعبئة الشعبية والسياسية في إيطاليا لدعم أسطول الصمود نحو غزة

نشرت صحيفة "إل باييس" الإسبانية تقريراً سلطت فيه الضوء على تصاعد التعبئة الشعبية والسياسية في إيطاليا دعما لأسطول الصمود المتجه إلى قطاع غزة، مع استعداد النقابات لإضراب عام وتحذيرات حكومية من تداعيات دخول المياه الإسرائيلية.

وأوضحت الصحيفة، في تقريرها، أن رئيس أساقفة جنوة، ماركو تسكا، بارك السفن الإيطالية المشاركة في الأسطول الإنساني المتجه إلى غزة في 30 آب/أغسطس الماضي، مؤكدا أن المشاركين هم "رسل سلام"، داعياً إلى دعمهم ومساندتهم، ومشدداً على أن الكنيسة تقف إلى جانبهم.

وشهدت مدينة جنوة تعبئة واسعة شملت البلدية والمدارس والمنظمات غير الحكومية، حيث جُمعت نحو 300 طن من المساعدات الإنسانية، فيما لوح عمال الموانئ بخطوات تصعيدية قائلين: "إذا فقدنا الاتصال بالسفن حتى لعشرين دقيقة فقط، سنوقف حركة الشحن في أوروبا بأسرها، ولن تخرج أي بضائع من ميناء جنوة".

وأكدت الصحيفة أن مؤشرات التأييد الشعبي في إيطاليا تعكس تفاقم الزخم المدني تجاه الأسطول، حيث أظهر استطلاع نشرته قناة "لا 7" أن 72% من الإيطاليين يؤيدون المبادرة، بينما بلغت نسبة التأييد بين ناخبي الحكومة اليمينية برئاسة جورجيا ميلوني 55%.

وتزداد وتيرة التحركات مع اقتراب لحظة الاحتكاك المحتملة مع جيش الاحتلال الإسرائيلي، خاصة مع وجود أربعين إيطاليا على متن الأسطول، بينهم نواب ومستشارين من ثلاثة أحزاب معارضة.

وأشارت "إل باييس" إلى استعداد النقابة الأكبر في إيطاليا، "سي جي آي إل"، للدعوة إلى إضراب عام فوري إذا وقع أي حادث مع الأسطول، في خطوة تعكس تجاوبها مع الزخم الشعبي عقب احتجاجات واسعة قادها اتحاد "يو إس بي" في 81 مدينة.

فيما تبرز مشاركة الطلاب الجامعيين وطلاب الثانويات من خلال احتجاجات واحتلال مبانٍ مدرسية في روما وميلانو ومدن أخرى.

وأضافت الصحيفة أن التحركات ستبلغ ذروتها السبت المقبل بتظاهرة كبرى في روما دعماً لغزة، يُتوقع أن يشارك فيها عشرات الآلاف، مع استعدادات أمنية مشددة بعد أعمال الشغب في محطة ميلانو، إلى جانب مبادرات رمزية للأطباء والممرضين في 100 مستشفى تشمل يوماً للصوم وتجميعات مسائية.

وأوضحت "إل باييس" أن عمال الموانئ، الذين برز دورهم منذ انطلاق الأسطول، يُعدون من أكثر القطاعات نشاطا وفعالية، إذ أوقفوا شحنات وسفن حاويات متجهة من وإلى الاحتلال الإسرائيلي في عدة مدن.

ففي 18 أيلول/سبتمبر الماضي بمدينة رافينا، منعوا سفينة تابعة لشركة "زيم" من تحميل حاويتين تحتويان على ذخيرة متجهة إلى ميناء حيفا، بمشاركة عمدة المدينة ورئيس الإقليم من التيار الوسطي اليساري.

وتكرر المشهد الأسبوع الماضي في تارانتو، حيث منعوا تزويد الطيران الإسرائيلي بنحو 30 ألف طن من النفط الخام على متن ناقلة "سي سالفيا".

وفي ليفورنو، يرفض العمال رسو سفينة الشحن "ڤرجينيا" لتفريغ آلاف الحاويات القادمة مباشرة من الاحتلال الإسرائيلي، على الرغم من عدم حملها مواد عسكرية.

ولفتت الصحيفة إلى تصاعد المخاوف في إيطاليا حيال مصير الأسطول، حيث دعا رئيس الجمهورية سيرجيو ماتاريلا المشاركين إلى إعادة النظر في قرارهم، في حين فشلت حكومة ميلوني في التوسط لدى الفاتيكان.

وأرسلت فرقاطة حربية لتكون جاهزة لتقديم المساعدة عند الحاجة، ضمن حدود المياه الإسرائيلية، مع تفادي أي مواجهة مباشرة.

وفي الوقت ذاته، اتهمت رئيسة الوزراء المشاركين في الحملة بأنهم "غير مسؤولين" وهدفهم "إثارة المشاكل للحكومة".

وذكرت "إل باييس" أن هذه التحركات أثارت أزمة سياسية متصاعدة، مع تحذيرات متكررة للبعثة من أن دخول المياه الإسرائيلية سيكون له عواقب لا تتحمل الدولة تبعاتها.

وأكد وزير الدفاع الإيطالي، جويدو كروسيتو، أن السلطات كانت ستوافق فورًا لو اقتصر الأمر على الاعتقال دون تبعات أخرى، فيما صرح وزير الخارجية، أنطونيو تاجاني، أنه طلب من الحكومة الإسرائيلية "عدم استخدام العنف".

اقتصاد

الأربعاء 01 أكتوبر 2025 8:09 مساءً - بتوقيت القدس

من يدفع كلفة حرب إسرائيل على غزة؟

تحولت كلفة حرب الإبادة الإسرائيلية على غزة منذ السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023 إلى قضية مركزية في النقاش العام داخل إسرائيل وخارجها، إذ تكشف الأرقام الرسمية عن فجوة واسعة في تقدير حجم الإنفاق وآليات تمويله.

ويقوم تمويل الحرب على مزيج من الموارد الداخلية، والدعم الأميركي، وعوائد الصناعات العسكرية، إضافة إلى تحويلات طارئة، وهو ما يعكس هشاشة التوازن بين الاحتياجات الأمنية والضغوط الاقتصادية الداخلية والخارجية.

وبحسب صحيفة كالكاليست، عرضت جهات رسمية أرقاما متباينة حول الكلفة، إذ تحدث وزير المالية بتسلئيل سموتريتش عن نحو 300 مليار شيكل (89.4 مليار دولار) في حين قدّر المحاسب العام للوزارة ياهلي روتنبرغ الكلفة بـ140 مليار شيكل (41.7 مليار دولار) حتى نهاية 2024، مع توقع وصولها إلى 200 مليار شيكل (59.6 مليار دولار) نهاية 2025.

أما بنك إسرائيل فقدّر التكلفة بنحو 247 مليار شيكل (73.6 مليار دولار). ويعود هذا التباين إلى اختلاف طرق الحساب، بين من يقتصر على النفقات المباشرة حتى الآن، ومن يدرج أيضا التكاليف المستقبلية لتعويض الأضرار وإعادة الإعمار وتغطية خسائر الاقتصاد.

وتعكس هذه التباينات الفجوة بين الحسابات الرسمية والسياسات الاقتصادية، وتؤكد تعقيد إدارة وتمويل الحرب على المستويين المالي والاقتصادي.

وبلغت الموازنة العامة لإسرائيل لعام 2025 نحو 620 مليار شيكل (184.8 مليار دولار) مع تحديد سقف العجز عند 4.9%. ومن هذه الموازنة، خُصص لوزارة الدفاع نحو 110 مليارات شيكل (32.8 مليار دولار) لتغطية احتياجات الجيش والعمليات العسكرية.

ومع إقرار المرحلة الثانية من عملية 'عربات جدعون' صادقت لجنة الخارجية والأمن في الكنيست على ميزانية دفاع إضافية بقيمة 30 مليار شيكل (8.9 مليارات دولار) لتعزيز قدرات الجيش وتغطية النفقات الطارئة.

ولكن الكنيست أقر بصورة نهائية رفع سقف العجز المستهدف في ميزانية 2025 إلى 5.2% من الناتج المحلي الإجمالي، ارتفاعا من 4.9%. ووفقا لما نقلته رويترز، جاء القرار نتيجة الحاجة إلى تمويل إضافي للإنفاق العسكري، بقيمة 31 مليار شيكل (9.35 مليارات دولار).

ومن جهته يرى غاد ليئور مراسل الشؤون الاقتصادية بصحيفة يديعوت أحرونوت أن هذه الميزانية لا تقدم جديدا يذكر للمجتمع، إذ تبدو فقيرة بالإصلاحات وغنية بالمراسيم، وتفتقر إلى محركات حقيقية للنمو الاقتصادي.

فقد تضمنت قرارات مثل رفع ضريبة القيمة المضافة إلى 18%، وتجميد شرائح ضريبة الدخل، إلى جانب تغييرات في مزايا العقارات والتأمين باستثناء إعانات الأطفال، كما شملت تخفيضات كبيرة في ميزانيات حيوية مثل التعليم والصحة والرعاية الاجتماعية.

وفي المقابل، جرى تحويل عشرات مليارات الشواكل الإضافية إلى ميزانية الجيش، وظلت المخصصات اللازمة لإعادة إعمار الشمال والجنوب مفقودة، ولم يُرصد تمويل كافٍ لاستيعاب النازحين أو توفير الأدوية المنقذة للحياة أو تقليل الاكتظاظ في المدارس أو إنشاء مساكن للفتيات المعرّضات للخطر وكبار السن.

وبذلك، يوضح ليئور أن العبء الاقتصادي على الإسرائيليين سيستمر في وقت تواصل الحكومة دعم الإنفاق الدفاعي على حساب الخدمات الأساسية.

تتراوح تقديرات كلفة الحرب على غزة بين 140 و300 مليار شيكل وفقًا للجهات الرسمية.

تتراوح تقديرات كلفة الحرب على غزة بين 140 و300 مليار شيكل وفقًا للجهات الرسمية.

تم تخصيص 110 مليارات شيكل لميزانية الدفاع في الموازنة الجديدة.

تم تخصيص 110 مليارات شيكل لميزانية الدفاع في الموازنة الجديدة.

تستند إسرائيل في تمويل الحرب، بحسب ما أوردت صحيفة غلوبس، إلى مزيج من المصادر الداخلية والخارجية، من أبرزها: الموازنة العامة والتحويلات الداخلية: عبر إعادة تخصيص موازنات وزارات مدنية كالتعليم والصحة والبنى التحتية لصالح وزارة الدفاع وصناديق الطوارئ، مع رفع العجز واللجوء لخيارات تمويل بديلة.

الضرائب والاقتراض المحلي: من خلال زيادة الاقتراض الداخلي والخارجي لتغطية النفقات، إلى جانب رفع الإيرادات عبر سياسات ضريبية جديدة أو تأجيل برامج إنفاق مدني، مما يؤدي إلى تضخم الدين العام وارتفاع نسبته إلى الناتج المحلي.

الدعم الأميركي المباشر وبرامج الطوارئ: إذ تبقى الولايات المتحدة الممول الأكبر لإسرائيل عسكريا عبر حزم طارئة وبرامج شراء ذخائر ومعدات تُسرّع بآليات عاجلة، إضافة إلى الالتزامات الطويلة الأمد في إطار اتفاقيات المساعدة العسكرية.

وكشفت دراسة لمعهد واتسون الأميركي أن الولايات المتحدة أنفقت منذ اندلاع الحرب وحتى نهاية 2024 أكثر من 22 مليار دولار على المساعدات العسكرية لإسرائيل، عدا الدعم السنوي المتعارف عليه بقيمة 5 مليارات دولار، وفق كالكاليست.

ومع مطلع 2025 وتولي دونالد ترامب الرئاسة، أبرمت وزارة الدفاع الإسرائيلية عقدا مع شركة 'رافائيل' لتوسيع إنتاج صواريخ 'القبة الحديدية' ضمن صفقة أميركية بقيمة إجمالية بلغت 8.7 مليارات دولار لتعزيز أنظمة الدفاع الجوي.

كما أُقرت حزمة إضافية بقيمة 5.2 مليارات دولار لدعم الأنظمة الدفاعية المتقدمة.

عوائد الصناعات العسكرية والتصدير: حيث سجلت صادرات الدفاع الإسرائيلية رقما قياسيا عام 2024 بلغ نحو 14-15 مليار دولار، مما أسهم في تخفيف جزء من العبء المالي عن الحكومة، وإن لم يُغطِ كامل التكلفة.

المساهمات والتبرعات الخاصة: وتشمل الدعم المحدود من منظمات أو دول صديقة، إلى جانب تمويل طارئ عبر قنوات خاصة أو دولية، إلا أن هذه الموارد لا تشكل سوى جزء يسير من التمويل المطلوب.

وفي حال استمرار الإنفاق بالوتيرة الحالية من دون مصادر تمويل جديدة أو خفض العمليات، يتوقع ناتي توكر المحرر في صحيفة ذا ماركر أن يشكل عام 2026 محطة حاسمة للميزانية الإسرائيلية مع مخاطر متنامية لارتفاع العجز وتآكل الاحتياطات.

ويشير إلى أن الجهات المالية الرسمية مطالبة بتوحيد منهجية الحساب والتعامل بشفافية مع تقارير التكلفة لتجنب التباينات السياسية، فضلا عن إعداد برامج إصلاح مالي توازني يحمي الخدمات الاجتماعية.

ويرى توكر أن المطلوب أيضا تحفيز النمو غير المعتمد على قطاع الدفاع، عبر تشجيع الاستثمار في قطاعات إنتاجية مدنية وخطة طوارئ 2026 تركز على سيناريوهات للتعافي الاقتصادي بعد انتهاء العمليات أو في حال تمددها.

الدعم الأميركي قدم لإسرائيل أكثر من 22 مليار دولار إضافية.

الدعم الأميركي قدم لإسرائيل أكثر من 22 مليار دولار إضافية.

فلسطين

الأربعاء 01 أكتوبر 2025 8:06 مساءً - بتوقيت القدس

فلسطيني بأسطول الصمود: 80 ميلا تفصلنا عن غزة رغم ترهيب إسرائيل

قال الناشط الفلسطيني المشارك في أسطول الصمود العالمي محمد قطيش، الأربعاء، إن 80 ميلا بحريا فقط تفصلهم عن قطاع غزة، مؤكداً استمرارهم بالإبحار رغم "الترهيب الإسرائيلي".

جاء ذلك في مقابلة أجراها قطيش عبر الهاتف، من على متن سفينة محمد بهار، بينما أعلن الأسطول فجر الأربعاء، دخوله منطقة الحظر الشديد مع الاقتراب من سواحل غزة.

وأكد قطيش أن الأسطول "يبعد عن شواطئ غزة أقل من 80 ميلا بحريا (نحو 148 كيلومترا)، وهو يتحرك بكامل سفنه بعد موجات الترهيب ومحاولات التخريب من قبل الصهاينة (إسرائيل)".

الناشط الفلسطيني الذي يحمل أيضا الجنسية الهولندية، أكد أن "محاولات الترهيب بدأت منذ أن انطلق الأسطول من ميناء برشلونة (في إسبانيا) ووصلت سفنه إلى موانئ تونس، حيث كان الهجوم الأول، لكن المعنويات زادت".

قطيش الذي تعود أصوله إلى مخيم اليرموك جنوبي سوريا قال: "بعد ذلك تابع الأسطول طريقه نحو إيطاليا ثم إلى اليونان وهناك اتحد الأسطول واكتملت جميع سفنه ليتوجه إلى محطته الأخيرة وهي غزة".

وعن الليلة الماضية (الثلاثاء/الأربعاء)، أوضح قطيش أنه "كانت هناك محاولات ترهيب من خلال الهجوم على الأسطول، حيث تم رصد قطع بحرية صهيونية كثيرة متجهة نحونا من خلال الرادار".

وأشار إلى "تجول سفن صهيونية بين الأسطول، فضلا عن وجود تحليق مكثف لطائرات مسيرة".

ورغم ذلك، قال قطيش إن "سفن الأسطول تابعت طريقها قدما باتجاه قطاع غزة في مهمة إنسانية، حيث نحمل رسالة مهمة لأهلنا هناك بأننا لن ننساهم".

وأضاف: "في طريقنا لغزة لكسر الحصار الظالم على أهلنا هناك منذ عام 2007، ولإنهاء المجاعة والإبادة الجماعية التي يرتكبها (رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين) نتنياهو بحقهم، وفتح ممر إنساني".

الثلاثاء، قال قطيش في مقطع فيديو بثه عبر حسابه في منصة شركة فيسبوك الأمريكية: "الآن نحتاج دعمكم أكثر من أي وقت مضى، لأننا دخلنا المنطقة الخضراء (الحظر الشديد)".

وأضاف قطيش: "نحتاج أن تتكلموا عنا كثيرا، وأن تشكلوا عامل ضغط على الحكومات من أجل فتح ممر بحري آمن إلى قطاع غزة المحاصر".

وسبق أن مارست إسرائيل - القوة القائمة بالاحتلال في فلسطين - أعمال قرصنة ضد سفن متجهة نحو غزة، إذ استولت عليها ورحّلت الناشطين الذين كانوا على متنها.

وتُعد هذه المرة الأولى التي تُبحر فيها أكثر من 50 سفينة مجتمعة نحو غزة، وعلى متنها 532 متضامنا مدنيا من أكثر من 45 دولة.

وتحاصر إسرائيل قطاع غزة منذ 18 سنة، وبات نحو 1.5 مليون فلسطيني من أصل حوالي 2.4 مليون بالقطاع، بلا مأوى بعد أن دمرت حرب الإبادة مساكنهم.

وفي 2 مارس/ آذار الماضي شددت الحصار عبر إغلاق جميع المعابر المؤدية إلى غزة، مانعة أي مواد غذائية أو أدوية أو مساعدات إنسانية، ما أدخل القطاع في مجاعة رغم تكدس شاحنات الإغاثة على حدوده.

وأحيانا تسمح إسرائيل بدخول مساعدات محدودة جدا لا تلبي الحد الأدنى من احتياجات المجوعين ولا تنهي المجاعة، لا سيما مع تعرض معظم الشاحنات للسطو من عصابات تقول حكومة غزة إن إسرائيل تحميها.

ومنذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، ترتكب إسرائيل بدعم أمريكي إبادة جماعية في غزة، خلّفت 66 ألفا و148 قتيلا، و168 ألفا و716 جريحا، معظمهم أطفال ونساء، ومجاعة أزهقت أرواح 455 فلسطينيا بينهم 151 طفلا.

أحدث الأخبار

الأربعاء 01 أكتوبر 2025 8:02 مساءً - بتوقيت القدس

الرئيس يثمن التصريحات الصادرة عن جمهورية مصر العربية الداعمة للحقوق الفلسطينية

ثمن رئيس دولة فلسطين محمود عباس، التصريحات الصادرة عن جمهورية مصر العربية الداعمة للحقوق الفلسطينية وإنهاء الحرب ووقف الضم ومنع التهجير، مشيدا بمواقف فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي الداعمة للشعب الفلسطيني وحقوقه العادلة.

وأشاد سيادته، بهذه التصريحات المصرية التي عبر فيها وزير الخارجية بدر عبد العاطي عن ترحيب جمهورية مصر العربية بجهود الرئيس الأميركي دونالد ترمب لوقف الحرب في غزة، ومشددا على أهمية انسحاب القوات الإسرائيلية من القطاع، ونفاذ المساعدات الإنسانية، وعدم ضم الضفة الغربية وارتباطها عضوياً بقطاع غزة، ومنع أي تهجير للشعب الفلسطيني من أرضه.

واعتبر السيد الرئيس، أن هذه التصريحات تعبّر وتتوافق مع الموقف الفلسطيني ومواقف جميع دول العالم التي تسعى لإنهاء الحرب وإرساء السلام في منطقتنا والعالم.

فلسطين

الأربعاء 01 أكتوبر 2025 7:58 مساءً - بتوقيت القدس

استهداف الحوثيين سفينة هولندية يشعل جدلا على المنصات

تباينت ردود النشطاء على المنصات بعد إعلان جماعة أنصار الله (الحوثيين) استهداف سفينة الشحن 'مينيرفا غراخت'، التي ترفع علم هولندا، أثناء إبحارها في خليج عدن، واتهام الحوثيين الشركة المالكة للسفينة بانتهاك قرار حظر الدخول إلى موانئ فلسطين المحتلة.

فقد أكد المتحدث العسكري باسم الجماعة يحيى سريع أن القوات البحرية نفذت العملية بصاروخ مجنّح أصاب السفينة بشكل مباشر، ما أدى لاشتعال النيران فيها وجعلها مهددة بالغرق، مضيفا أن الاستهداف يأتي 'انتصارا لمظلومية الشعب الفلسطيني وردا على جرائم الإبادة في غزة'.

في المقابل، نفت تقارير أميركية وجود صلة تربط سفينة الشحن بإسرائيل، وأشارت إلى أن السفينة تعرضت لمحاولة استهداف فاشلة قبل أسبوع في خليج عدن.

وأثارت العملية جدلا واسعا على المنصات بين من اعتبر أن اليمن يساند غزة بقوة عسكرية مباشرة ويمنحها 'اليد العليا'، وبين من شكك في قدراته التقنية على استهداف السفن بدقة، وذهب البعض لاتهام الحوثيين بتنفيذ مخطط يضر باليمن داخليا أكثر مما ينفع غزة.

ورصدت حلقة (2025/10/1) من برنامج 'شبكات' جانبا من آراء النشطاء، فمن وجهة نظر الناشط رياض فإن اليمن يساند غزة عبر الحصار البحري والجوي وضربات مباشرة ضد إسرائيل، معتبرا أن 'اليد العليا فلسطينية يمنية'.

فعلّق: بينما يشكك الناشط خير في القدرات العسكرية للحوثيين، متسائلا كيف يمكنهم إصابة أهداف بحرية بدقة دون رادارات أو أقمار صناعية، فكتب: أما الناشط بلال فدعا العالم إلى الاستجابة لمطالب اليمن التي يصفها بالإنسانية، والمتمثلة في وقف الإبادة ورفع الحصار عن غزة، فغرّد.

بالمقابل، انتقد الناشط زيد الحوثيين واعتبر أن استهدافاتهم تحقق مصلحة إسرائيل من خلال تدمير ما تبقى من بنى تحتية في اليمن باسم نصرة غزة، وكتب: وقد نفذت جماعة أنصار الله (الحوثيين) أكثر من 100 هجوم على عدد من السفن منذ بدء عملياتها في البحر الأحمر وخليج عدن، وأغرقت 4 سفن حتى الآن.

كما تسببت هجمات الحوثيين على مدى العامين الماضيين بحدوث اضطراب في حركة الشحن في البحر الأحمر، الذي كانت تمر عبره بضائع تقدر قيمتها بنحو تريليون دولار سنويا قبل الحرب.

أحدث الأخبار

الأربعاء 01 أكتوبر 2025 7:52 مساءً - بتوقيت القدس

الرئيس يثمن التصريحات الصادرة عن المملكة العربية السعودية الداعمة للحقوق الفلسطينية

ثمن رئيس دولة فلسطين محمود عباس، التصريحات الصادرة عن المملكة العربية السعودية الداعمة للحقوق الفلسطينية وإنهاء الحرب ووقف الضم ومنع التهجير، مشيدا بمواقف خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، وجهود سمو ولي العهد، رئيس مجلس الوزراء الأمير محمد بن سلمان، الداعمة للشعب الفلسطيني وحقوقه العادلة.

وأشاد سيادته، بهذه التصريحات التي أعرب فيها وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان، عن ترحيب المملكة بجهود الرئيس الأميركي دونالد ترمب لوقف الحرب في قطاع غزة، ورفض ضم الضفة الغربية.

واعتبر السيد الرئيس، أن هذه التصريحات تعبّر وتتوافق مع الموقف الفلسطيني ومواقف جميع دول العالم التي تسعى لإنهاء الحرب وإرساء السلام في منطقتنا والعالم.

عربي ودولي

الأربعاء 01 أكتوبر 2025 7:38 مساءً - بتوقيت القدس

الداخلية المغربية: إصابة 263 أمنيا و23 متظاهرا باحتجاجات شهدت تصعيدا

أعلنت وزارة الداخلية المغربية، الأربعاء، إصابة 263 عنصر أمن بجروح متفاوتة الخطورة، و23 محتجا، جراء احتجاجات شهدت تصعيدا، الثلاثاء، وذلك في إشارة إلى مظاهرات شبابية بعدة مدن.

وخلال الأيام القليلة الماضية، منعت السلطات المغربية، شباب كانوا يعتزمون تنظيم مظاهرات بعدة مدن مثل طنجة وتطوان ووجدة، للمطالبة بـ"إصلاح التعليم والصحة ومحاربة الفساد".

نقل بيان لوزارة الداخلية، عن المتحدث باسم الوزارة رشيد الخلفي قوله، إن "بعض هذه الأشكال الاحتجاجية عرفت تصعيدا خطيرا مس بالأمن والنظام العامين، وذلك بعدما تحولت إلى تجمهرات عنيفة".

فلسطين

الأربعاء 01 أكتوبر 2025 7:38 مساءً - بتوقيت القدس

أسطول الصمود: بتنا على بعد 90 ميلا بحريا عن غزة

أعلن "أسطول الصمود" العالمي لكسر الحصار الإسرائيلي، مساء الأربعاء، أنه بات على بُعد 90 ميلا بحريا (نحو 166 كيلومترا) فقط من قطاع غزة.

ذكر الأسطول عبر حسابه على منصة شركة "إكس" الأمريكية، أنه يواصل الإبحار نحو غزة في "منطقة الخطر الشديد"، في إشارة إلى المنطقة التي تعترض فيها إسرائيل عادة السفن.

وأضاف أن الأسطول يستمر في الإبحار بعد ليلة شهدت "تكتيكات ترهيب" من إسرائيل، مشيرا إلى أن جميع أفراد الأسطول بأمان.

وفجر الأربعاء، أعلن "أسطول الصمود" دخوله "منطقة الخطر الشديد"، مع الاقتراب من سواحل غزة، في إشارة إلى المنطقة التي تعترض فيها إسرائيل عادة السفن.

دعت منظمات دولية، بينها "منظمة العفو"، إلى توفير الحماية لـ"أسطول الصمود"، فيما أكدت الأمم المتحدة أن أي اعتداء عليه "أمر لا يمكن قبوله".

وسبق أن مارست إسرائيل، القوة القائمة بالاحتلال في فلسطين، أعمال قرصنة ضد سفن متجهة نحو غزة، إذ استولت عليها ورحّلت الناشطين الذين كانوا على متنها.

وتُعد هذه المرة الأولى التي تُبحر فيها أكثر من 50 سفينة مجتمعة نحو غزة، وعلى متنها 532 متضامنا مدنيا من أكثر من 45 دولة.

تحاصر إسرائيل قطاع غزة منذ 18 سنة، وبات نحو 1.5 مليون فلسطيني من أصل حوالي 2.4 مليون بالقطاع، بلا مأوى بعد أن دمرت حرب الإبادة مساكنهم.

وفي 2 مارس/ آذار الماضي، شددت الحصار عبر إغلاق جميع المعابر المؤدية إلى غزة، مانعة أي مواد غذائية أو أدوية أو مساعدات إنسانية، ما أدخل القطاع في مجاعة رغم تكدس شاحنات الإغاثة على حدوده.

وأحيانا تسمح إسرائيل بدخول مساعدات محدودة جدا لا تلبي الحد الأدنى من احتياجات المجوعين ولا تنهي المجاعة، لا سيما مع تعرض معظم الشاحنات للسطو من عصابات تقول حكومة غزة إن إسرائيل تحميها.

ومنذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، ترتكب إسرائيل بدعم أمريكي إبادة جماعية في غزة، خلّفت 66 ألفا و148 قتيلا، و168 ألفا و716 جريحا، معظمهم أطفال ونساء، ومجاعة أزهقت أرواح 455 فلسطينيا بينهم 151 طفلا.

أحدث الأخبار

الأربعاء 01 أكتوبر 2025 7:20 مساءً - بتوقيت القدس

حمدان يطلع على أبرز احتياجات المشهد الثقافي في محافظة جنين

اطلع وزير الثقافة عماد حمدان على أبرز احتياجات المشهد الثقافي في محافظة جنين، مؤكدا ضرورة دعم المراكز والمؤسسات الثقافية فيها، وتعزيز بنيتها التحتية الثقافية، وذلك خلال زيارته اليوم الأربعاء إلى المحافظة.

وخلال لقاء عقد في دار محافظة جنين بمستهل الزيارة، استعرض الوزير حمدان والمحافظ كمال أبو الرب، المشهد السياسي والثقافي الذي تشهده المحافظة في ظل الهجمة الممنهجة التي يقوم بها الاحتلال الإسرائيلي، وتباحثا في أهمية دعم الفعاليات والأنشطة الثقافية في المحافظة.

كما أكد الوزير على أهمية التنسيق بين الوزارة والمحافظة والمؤسسات ذات العلاقة لتنفيذ مشاريع ثقافية وتنموية تسهم في تعزيز المشهد الثقافي ودعم صمود المواطنين.

فلسطين

الأربعاء 01 أكتوبر 2025 7:16 مساءً - بتوقيت القدس

حكومة غزة تعلن ارتفاع عدد القتلى من الصحفيين إلى 254

أعلن المكتب الإعلامي الحكومي في قطاع غزة، الأربعاء، ارتفاع حصيلة القتلى الصحفيين منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 إلى 254، وذلك بعد مقتل صحفيين اثنين بقصف إسرائيلي.

وقال المكتب الحكومي في بيان: "ارتفع عدد الشهداء من الصحفيين إلى 254، منذ بداية حرب الإبادة الجماعية على غزة، وذلك بعد الإعلان عن استشهاد الصحفيين سامي داود ويحيى برزق".

وذكر أن الصحفي سامي داود يعمل في قناة "روافد" التليفزيونية، بينما يعمل الصحفي يحيى محمد برزق مع عدد من وسائل الإعلام.

وأدان المكتب "استهداف وقتل واغتيال الاحتلال (الإسرائيلي) للصحفيين الفلسطينيين بشكل ممنهج"، داعيا الاتحادات الصحفية العربية والدولية إلى إدانة "هذه الجرائم الممنهجة بحق صحفيي وإعلاميي غزة".

وحمل "الاحتلال الإسرائيلي والإدارة الأمريكية، والدول المشاركة في جريمة الإبادة الجماعية، مثل المملكة المتحدة، وألمانيا، وفرنسا؛ نحملهم المسؤولية الكاملة عن ارتكاب هذه الجرائم النَّكراء الوحشية".

وطالب المجتمع الدولي بممارسة الضغط الفاعل "لوقف جريمة الإبادة الجماعية، ولحماية الصحفيين والإعلاميين في قطاع غزة، ووقف جريمة قتلهم واغتيالهم".

ومنذ بدء الإبادة الجماعية بغزة، يتعمد الجيش الإسرائيلي استهداف الصحفيين الفلسطينيين، رغم المطالبات الحقوقية الدولية والأوروبية المتكررة بتحييدهم عن الاستهداف.

ومنذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، ترتكب إسرائيل بدعم أمريكي إبادة جماعية في غزة، خلّفت 66 ألفا و148 قتيلا، و168 ألفا و716 جريحا، معظمهم أطفال ونساء، ومجاعة أزهقت أرواح 455 فلسطينيا بينهم 151 طفلا.

فلسطين

الأربعاء 01 أكتوبر 2025 7:10 مساءً - بتوقيت القدس

سرايا القدس توقع قوة للاحتلال في كمين قاتل بمدينة غزة.. وتكشف تفاصيل مثيرة

قالت سرايا القدس، إنها فجرت منزلا مفخخا مسبقا، بعبوات محلية الصنع، وأخرى من مخلفات جيش الاحتلال، بقوة هندسية في حي النصر بمدينة غزة وقضت عليها بالكامل.

وقالت السرايا، إنها قامت بهندسة قنابل من مخلفات الاحتلال بشكل عكسي، وفجرت المنزل، لحظة دخول القوات إليه، من أجل تفخيخه ونسفه.

ولفتت إلى أن العملية شاركت فيها طائرة مسيرة من طراز "هدهد"، حيث وثقت لحظة دخول القوات وتفجير المنزل.

وشددت على أن الانفجار الذي وقع في المنزل، يعطي إشارة مؤكدة، بأن أحدا من جنود الاحتلال لم يخرج مصابا، وأن كل من في المبنى قتلوا أو فقدوا، فيما شن الاحتلال غارات عنيفة جدا وغير مسبوقة في محيط مسرح العملية.

أقلام وأراء

الأربعاء 01 أكتوبر 2025 6:57 مساءً - بتوقيت القدس

تشهد الصين تطورا سريعا يوما بعد يوم: ما سره؟

يصادف اليوم الأول من أكتوبر هذا العام الذكرىالسنوية الـ 76 لتأسيس جمهورية الصين الشعبية.

خلال العام الماضي، حققت الصين إنجازات لافتة على مختلف الأصعدة. على الصعيد الاقتصادي،التزمت الصين بمفاهيم التنمية الحديثة وسعت لتحقيق نمو عالي الجودة، حيث نما الناتج المحلي الإجمالي في النصف الأول من العام بنسبة 5.3% مقارنة بالفترة ذاتها من العام السابق، مما عزز مكانتها البارزة بين أكبر اقتصادات العالم. وفي مجال التكنولوجيا،واصلت الصين دفع عجلة التقدم العالمي من خلال الابتكار الذاتي، حيث برزت DeepSeek رائدة في تطوير تقنيات الذكاء الاصطناعي، وازداد عدد المستخدمين TikTok عالمياً بسرعة، كما أصبحت السيارات الصينية ذات الطاقة الجديدة معياراً في الصناعة العالمية. وعلى صعيد تحسين معيشة المواطنين، تم تعزيز وتوسيع نتائج مكافحة الفقر، حيث تقاربت الفجوة في متوسط الدخل المتاح بين سكان الحضر والريف، وزادت دخول سكان الريف بوتيرة أسرع من نظرائهم في المدن. كما واصلت الصين التزامها بالتحول الأخضر، حيث شهد النظام البيئي تحسناً مستمراً، لتصبح من بين الدول التي حققت أكبر تقدم في تحسين جودة الهواء. وفي مجال العلاقات الخارجية، نجحت الصين في استضافة دورة الألعاب الآسيوية الشتوية في مدينة هاربين، وقمة منظمة شانغهاي للتعاون في مدينة تيانجين، كما أحيت باهتمام بالغ الذكرى الثمانين لانتصار الحرب الشعبية الصينية ضد العدوان الياباني والحرب العالمية ضد الفاشية، مما أبرز عظمة الدبلوماسية الصينية وطموحها وبعد نظرها. إلى جانب ذلك، طرح الرئيس الصيني شي جينبينغ مبادرة الحوكمة العالمية، وعرضت القوات المسلحة الصينية التي تجسد قوة دافعة من أجل السلام والعدالة، مما ضخ طاقة إيجابية جديدة في في العالم المضطرب.

كثيرا ما يسألني أصدقاؤنا الفلسطينيون: ما سر هذه التقدمات والتغييرات السريعة في الصين؟ أعتقد أن الأمر يعتمد على ثلاث خبرات جيدة:

أولًا، الحزب الشيوعي الصيني هو القائد والموجّه. إنّ الحزب الشيوعي الصيني هو الذي أسس الصين الجديدة وقاد مسيرة الإصلاح والانفتاح، ويقود الآن القضية العظيمة لتحقيق النهضة الوطنية. بصفته الحزب الحاكم، يقوم بدوره القيادي عبر الإشراف على الصورة الكلية وتنسيق كافة الجهات. فقيادة الحزب الشيوعي الصيني هي الضمان الأساسي لتوحيد كافة القطاعات والمناطق والمجالات، وتعزيز مختلف المشاريع التنموية بكفاءة، وتنسيق الجهود بين كافة القوميات والأحزاب والشرائح الاجتماعية، مما يُشكل قوة وطنية موحدة تدفع عجلة التقدم. 

       من أجل خدمة الشعب والأمة، أرسى الحزب الشيوعي الصيني منظومة متكاملة من المعايير الداخلية للانضباط الذاتي والتجديد الثوري، وعمل بثبات على دفع عجلة تطوره، والحفاظ على سِمَته التقدمي ونقائه. وبشكل خاص، منذ انعقاد المؤتمر الوطني الثامن عشر للحزب، وضعت اللجنة المركزية برئاسة الرفيق شي جينبينغ "القواعد الثمانية" الرامية إلى تحسين نمط عمل الحزب وتعزيز أواصر الارتباط بالجماهير، حيث وضعت معايير دقيقة في مجالات صياغة الوثائق وعقد الاجتماعات، وتنظيم الزيارات الخارجية واستقبال الوفود، والالتزام بمبادئ التقشف وترشيد النفقات. وقد أسهمت هذه الجهود في ترسيخ نمط جديد من السلوك الحزبي والحكومي، وأحدثت تحولاً جوهرياً في العادات الاجتماعية والشعبية، كما شكلت نموذجاً رائداً في بناء أنماط الحكم النزيه على المستوى العالمي.

       ثانيًا، يُعد نظام الاشتراكية ذات الخصائص الصينية ضامنًا وحاميًا لتقدم البلاد. فقد شكّل هذا النظام المؤسسي العلمي ثمرة كفاح الحزب الشيوعي الصيني والشعب الصيني عبر ممارسات طويلة الأمد واستكشافات متواصلة. وفي إطاره، يضمن نظام مؤتمر نواب الشعب، بوصفه النظام السياسي الأساسي، تمتع مئات الملايين من أبناء الشعب بمكانةالسادة وإسهامهم الفاعل في إدارة شؤون الدولة والمجتمع. كما نظمت الأنظمة السياسية الرئيسية مثل نظام التعاون متعدد الأحزاب والتشاور السياسي تحت قيادة الحزب الشيوعي الصيني، ونظام الحكم الذاتي الإقليمي القومي، ونظام الحكم الذاتي المحلي على مستوى القواعد، العلاقات بين مختلف الأطراف السياسية والقوميات والطبقات الاجتماعية تنظيماً فعالاً، مما يحقق استقرار المجتمع وأمن الوطن على المدى الطويل. أما النظام الاقتصادي الأساسي القائم على سيادة الملكية العامة وتنمية الاقتصادات متعددة الأشكال جنباً إلى جنب، فقد حرر وقوّى قوى الإنتاج الاجتماعية، وحقق نمواً اقتصادياً سريعاً ومستداماً. في حين يضمن حكم القانون الاشتراكي ذو الخصائص الصينية والحكم الشامل للدولة وفقاً للقانون، حماية الحقوق الأساسية للمواطنين وتحقيق العدالة الاجتماعية، مما يضبط مسار الدولة في إطار القانوني.هذه الأنظمة المذكورة أعلاه والأنظمة المتمثلة في النظم الاقتصادية والسياسية والثقافية والاجتماعية وحضارة البيئة الإيكولوجية تتكامل فيما بينها، حيث يؤدي كل منها وظائفه المحددة ويتناغم مع الآخرين، مما يعزز بشكل كبير تطور الاشتراكية ذات الخصائص الصينية ويرتقي بمستوى الحوكمة الوطنية.

ثالثًا، ننفذ مجموعة من السياسات التي تتماشى مع الخصوصيات الوطنية للصين.نواصل تعميق الإصلاح والتوسع في الانفتاح على العالم الخارجي، وقد أكد الرئيس شي جينبينغ أن الإصلاح والانفتاح يمثلان خيارًا مصيريًا يحدد مسار الصين في العصر الحديث. فبدون الإصلاح الداخلي والانفتاح الخارجي، ما كانت هناك الاشتراكية ذات الخصائص الصينية، وما حققته الصين اليوم من نجاح وازدهار. ونعتمد منهجية التنمية القائمة على الابتكار، حيث أصبح الابتكار المحرك الأساسي والدعم الاستراتيجي لمسيرة تطور الصين، كما نسارع في بناء دولة مبتكرة. وانطلاقًا من مبدأ التمركز حول الشعب، أقمنا أكبر أنظمة تعليم وضمان اجتماعي ورعاية صحية في العالم، ملتزمين بضمان مشاركة الشعب في ثمار التنمية وتحقيق الرخاء المشترك للجميع. ونطبق استراتيجية النهوض بالمناطق الريفية، ونصمم برامج مساعدة مخصصة للمناطق المختلفة، للحفاظ على المكاسب الأساسية المتمثلة في منع العودة الواسعة إلى الفقر، مما يعزز شعور أبناء الشعب بالإنجاز والسعادة والأمان. إلى جانب ذلك، تلتزم الصين بطريق التنمية السلمية، وتتبع سياسة دفاعية بحتة، وتدعو إلى التعاون مع جميع دول وشعوب العالم لبناء مجتمع المستقبل المشترك للبشرية. كما نعمل على تعزيز نموذج جديد للعلاقات الدولية يقوم على الاحترام المتبادل والإنصاف والعدالة والتعاون المربح للجميع، ونسعى للحفاظ على السلام العالمي وتحقيق التنمية المشتركة.

من المقرر أن تُعقد الجلسة الكاملة الرابعة للجنة المركزية العشرين للحزب الشيوعي الصيني في بكين خلال الفترة من 20 إلى 23 أكتوبر من هذا العام، حيث ستناقش مقترح خطة التنمية الخمسية الخامسة عشرة للاقتصاد الوطني والمجتمع. وستواصل هذه الجلسةرسم ملامح خريطة التطوير المستقبلية للصين. نرحب بمتابعة أصدقائنا من مختلف المجالات، المهتمين بالعلاقات الصينية الفلسطينية والداعمين لتطورها، لهذه الدورة الهامة.

إن تيار التاريخ يتدفق إلى الأمام، والطريق العظيم يظل منسابًا وثابتًا. وبالنظر إلى المستقبل، ستواصل الصين السير بثبات نحو تحقيق أهداف النضال بحلول الذكرى المئوية الثانية، وتعزيز النهضة العظيمة للأمة الصينية بشكل شامل عبر التحديث بالأسلوب الصيني، وخلق المزيد من الفرص للتنمية العالمية، وتقديم إسهام أكبر في إحلال السلام العالمي.

 

 

فلسطين

الأربعاء 01 أكتوبر 2025 6:56 مساءً - بتوقيت القدس

الجيش الإسرائيلي يدعي اعتراض مسيرة من اليمن في إيلات

ادعى الجيش الإسرائيلي، مساء الأربعاء، اعتراض طائرة مسيرة أُطلقت من اليمن في مدينة إيلات، المطلة على ساحل البحر الأحمر (جنوب)، دون تفعيل صفارات الإنذار.

وقال الجيش، في بيان بحسابه على منصة شركة "إكس" الأمريكية: "اعترض سلاح الجو قبل وقت قصير طائرة مسيرة أطلقت من اليمن".

وأشار إلى أنه "لم يتم تفعيل صفارات الإنذار وفقا للسياسة المتبعة".

وقالت هيئة البث العبرية الرسمية إن "طائرة مقاتلة تابعة لسلاح الجو الإسرائيلي أسقطت طائرة مسيرة حوثية انطلقت من اليمن قبل دخولها مدينة إيلات".

ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن إطلاق المسيرة حتى الساعة 15:05 ت غ، لكن عادة ما تستهدف جماعة الحوثي المدن الإسرائيلية بصواريخ ومسيرات، ردا على هجمات تل أبيب ضد اليمن، وتضامنا مع غزة التي تعاني من إبادة مستمرة منذ نحو عامين.

والأربعاء الماضي، أصيب 50 إسرائيليا بينهم 3 بحالة خطرة، جراء سقوط طائرة مسيرة أطلقت من اليمن وسقطت قرب فندق بإيلات، بعدما فشل الجيش الإسرائيلي في اعتراضها.

ووقتها، قالت صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية الخاصة إن الطائرة سقطت في قلب المنطقة السياحية في إيلات، حيث تتركز معظم الأنشطة التجارية والترفيهية بما يشمل الفنادق والمتاجر ومراكز التسوق والملاهي الليلية.

وفي وقت لاحق، كشف تحقيق لسلاح الجو الإسرائيلي، أنه كانت هناك محاولتان لاعتراض المسيرة باستخدام منظومة القبة الحديدية، و"فشلتا" و"في مرحلة معينة فُقدت الطائرة من أنظمة التتبع، وأصابت مباشرة منطقة الفنادق".

وبحسب التحقيق: "يبدو أن المسيّرة تم رصدها في وقت متأخر نسبيًا، وجاءت على ارتفاع منخفض وبسرعة منخفضة، وهو ما صعّب على أنظمة الرصد والاعتراض التعامل معها".

وقبل ذلك بنحو أسبوع، انفجرت طائرة مسيرة أُطلقت من اليمن، قرب مدخل فندق "جيكوب" بإيلات دون الإبلاغ عن قتلى أو مصابين على الفور.

وفي السابع من سبتمبر/أيلول المنصرم، أصيب إسرائيلي بجروح طفيفة جراء سقوط طائرة مسيرة أطلقت من اليمن لم يتم رصدها، داخل قاعة المسافرين بمطار رامون شمال إيلات.

ومنذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، ترتكب إسرائيل بدعم أمريكي إبادة جماعية في غزة، خلّفت 66 ألفا و148 قتيلا، و168 ألفا و716 جريحا، معظمهم أطفال ونساء، ومجاعة أزهقت أرواح 455 فلسطينيا بينهم 151 طفلا.

فلسطين

الأربعاء 01 أكتوبر 2025 6:52 مساءً - بتوقيت القدس

مقتل شخص إثر غارة إسرائيلية على سيارة ببلدة كفرا جنوبي لبنان

قتل شخص، الأربعاء، جراء استهداف مسيرة إسرائيلية لسيارة في بلدة كفرا، بقضاء بنت جبيل، في محافظة النبطية، جنوبي لبنان، في خرق جديد لاتفاق وقف إطلاق النار.

وأفادت وكالة الأنباء اللبنانية الرسمية، بـ"ارتقاء شهيد في الغارة التي استهدفت سيارة رباعية الدفاع، في بلدة كفرا".

وفي وقت سابق اليوم، تحدثت الوكالة عن "سقوط إصابات بمُسيرة معادية استهدفت سيارة رباعية الدفاع من نوع رانج روفر، في بلدة كفرا"، قبل أن تكشف عن سقوط قتيل.

والاثنين، قتل شخصان بغارتين إسرائيليتين، الأولى استهدفت شاحنة على طريق بلدة النبطية - الفوقا" (جنوب)، والثانية شنتها مسيرة على منطقة سحمر في البقاع الغربي (شرق).

وفي أكتوبر/ تشرين الأول 2023، شنت إسرائيل عدوانا على لبنان تحول في سبتمبر/ أيلول 2024 إلى حرب شاملة أسفرت عن مقتل أكثر من 4 آلاف شخص وإصابة نحو 17 ألفا آخرين.

ورغم التوصل، في نوفمبر/ تشرين الثاني 2024، إلى اتفاق لوقف إطلاق النار بين "حزب الله" وإسرائيل، فإن الأخيرة خرقته أكثر من 4 آلاف و500 مرة، ما أدى إلى مقتل ما لا يقل عن 280 شخصا وإصابة 625 آخرين، وفق بيانات رسمية.

وفي تحدٍ للاتفاق، لا تزال إسرائيل تحتل 5 تلال لبنانية سيطرت عليها خلال الحرب الأخيرة، إضافة إلى مناطق أخرى تحتلها منذ عقود.

فلسطين

الأربعاء 01 أكتوبر 2025 6:45 مساءً - بتوقيت القدس

حماس: تصريحات كاتس بشأن سكان غزة تمهيد لتصعيد جرائم الحرب

اعتبرت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) اليوم الأربعاء أن تصريحات وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس التي صنف فيها الرافضين للنزوح من مدينة غزة بأنهم إما "مقاتلون أو مؤيدون للإرهاب"، تمهّد لتصعيد جرائم الحرب التي يرتكبها جيش الاحتلال بحق مئات آلاف الأبرياء.

وقالت الحركة -في بيان لها- إن تصريحات كاتس "تمثل تجسيدا صارخا للغطرسة والاستخفاف بالمجتمع الدولي وبمبادئ القانون الدولي والإنساني، وتمهيدا لتصعيد جرائم الحرب التي يرتكبها جيشه بحق مئات الآلاف من سكان المدينة الأبرياء، من نساء وأطفال وشيوخ".

وأضافت أن ما يرتكبه قادة الاحتلال الفاشي مجرمو الحرب بحق شعبنا في قطاع غزة، ولا سيما في مدينة غزة، يشكّل جريمة تطهير عرقي وتهجير قسري ممنهج، تُنفّذ بوحشية وعلى مرأى ومسمع العالم بأسره.

وأشارت الحركة إلى تواصل العملية العسكرية الصهيونية الشرسة ضد مدينة غزة، عبر قصف المنازل على رؤوس ساكنيها، وارتكاب المجازر في مدينة غزة والمناطق الوسطى والجنوبية بالقطاع، وفق ما جاء في نص البيان.

وطالبت الحركة المجتمع الدولي والدول العربية والإسلامية "بالتحرك الفوري لوقف هذه الانتهاكات الخطيرة وغير المسبوقة، واتخاذ خطوات تردع كيان الاحتلال الإرهابي وتجبره على وقف جرائمه، وتدفع نحو تقديم قادته الفاشيين للمحاكمة على جرائمهم ضد الإنسانية".

ويأتي موقف الحركة بعد تصريحات أدلى بها كاتس في وقت سابق اليوم، قال فيها إن "الجيش الإسرائيلي يكمل حاليا السيطرة على محور نتساريم على الساحل غرب قطاع غزة، ويقسم قطاع غزة بين شمال وجنوب".

وأضاف "سيشدد هذا الحصار على مدينة غزة، وسيجبر أي شخص يغادرها جنوبا على المرور عبر حواجز الجيش.. هذه فرصة أخيرة لسكان غزة الراغبين في الانتقال جنوبا وترك مسلحي حماس معزولين في مدينة غزة نفسها في مواجهة نشاط الجيش المستمر بكامل قوته"، زاعما أن المتبقين في غزة سيصنفون "إرهابيين أو داعمين للإرهاب".

وفي وقت سابق اليوم أعلن الجيش الإسرائيلي -في بيان- اعتزامه إغلاق "شارع الرشيد" أمام الفلسطينيين، مع السماح فقط بالنزوح عبره من مدينة غزة إلى وسط وجنوب قطاع غزة.

ويمثل هذا الشارع الطريق الساحلي الرئيس الذي يربط شمال القطاع بجنوبه، ويعتمد عليه الفلسطينيون في تنقلاتهم، خاصة بعد إغلاق الجيش الإسرائيلي "شارع صلاح الدين" شرق القطاع خلال الإبادة.

ومنذ أسابيع، يكثف جيش الاحتلال قصفه الدموي لمدينة غزة وتفجيره مبانيها السكنية، بهدف إجبار الفلسطينيين على النزوح، تمهيدا لاحتلال المدينة.

وفي 8 أغسطس/آب الماضي أقرت تل أبيب خطة طرحها رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، المطلوب للمحكمة الجنائية الدولية لارتكابه جرائم حرب في غزة، لإعادة احتلال القطاع بالكامل تدريجيا، بدءا بمدينة غزة، التي يسكنها نحو مليون فلسطيني.

وبعد ذلك بثلاثة أيام، بدأ الجيش الإسرائيلي هجوما واسعا على مدينة غزة، شمل تدمير منازل وأبراج وممتلكات مواطنين وخيام نازحين، وقصف مستشفيات، وتنفيذ عمليات توغل.

فلسطين

الأربعاء 01 أكتوبر 2025 6:44 مساءً - بتوقيت القدس

نشطاء في أسطول الصمود يدعون إلى تحرك عالمي من أجل غزة

شدد نشطاء من أسطول الصمود العالمي على وجوب وقف الإبادة الجماعية التي ترتكبها إسرائيل في قطاع غزة منذ ما يقرب من عامين، وعلى ضرورة إيصال المساعدات الإنسانية للفلسطينيين هناك، داعين إلى تحرك عاجل على مستوى العالم من أجل غزة.

وتحدث نشطاء مشاركون في أسطول الصمود العالمي حول استمرار الإبادة الجماعية في غزة وقضية المساعدات الإنسانية. وأشارت الناشطة آيتشين كانط أوغلو، إلى أن الإبادة الجماعية في غزة مستمرة منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023 وستُكمل السنتين بعد أيام.

من جانبها، قالت إِيزِي بريسيني: "حتى لو لم يصل هذا الأسطول إلى غزة أو تم اعتراضنا، نحن بحاجة إلى تحرك عاجل في كل أنحاء العالم لوقف الإبادة وكسر الحصار، ووضع حد لنظام الفصل العنصري، الذي يكافح الشعب الفلسطيني لإنهائه".

فلسطين

الأربعاء 01 أكتوبر 2025 6:44 مساءً - بتوقيت القدس

معلومات وخرائط حول أسطول الصمود والمياه الدولية والإقليمية والقوانين التي تحكمها

من مختلف الجنسيات ومن شتى بقاع الأرض، تبحر 50 سفينة نحو قطاع غزة لكسر الحصار عن المدنيين الذين تشنهم عليهم إسرائيل حرب إبادة جماعية وتفرض عليهم مجاعة قاتلة وتعزلهم عن العالم.

وقد أبحر أسطول الصمود العالمي من برشلونة الإسبانية في 31 أغسطس/آب الماضي والتحقت به مراكب عديدة دول غربية وعربية وآسيوية.

ولأيام، حظي الأسطول العالمي بحماية سفن حربية من إيطاليا وإسبانيا واليونان وتركيا، لكنها عادت أدراجها بعد اقتراب الأسطول من منقطة الخطر على نحو 100 ميل من شاطئ غزة.

ويضم الأسطول 1000 ناشط من 44 دولة ومن مختلف الديانات، وحدّتهم الإنسانية، وقرروا تحدي المخاطر للفت انتباه العالم إلى أن البشرية ضاقت ذرعا بالإرهاب الإسرائيلي الذي تدعمه بعض القوى الغربية وتتغاضى عنه أخرى.

وفي إسرائيل يهدد جيش الاحتلال باعتراض هذا الأسطول واعتقال أزيد من ألف ناشط على ظهرة وإغراق السفن وما تحمله من مساعدات في البحر الأبيض المتوسط.

ومن هذه النقطة، تثور أسئلة قانونية حول مدى شرعية صعود إسرائيل على السفن واعتقال النشطاء واستجوابهم وإفشال مهمتهم.

المياه الإقليمية هي تلك التي تبسط عليها الدولة الساحلية سيادتها بالكامل، وتمتد لمساحة 12 ميلا بحريا (22 كم) من الدولة.

يمكن للدول ممارسة أنشطة اقتصادية في المنطقة الخالصة التي تمتد من 12 ميلا بحريا وحتى 200 ميل (370 كم).

تغطي المياه الدولية حوالي 64٪ من البحار وهي المساحات الزائدة على المياه الإقليمية والمناطق الاقتصادية لأي دولة.

المياه الدولية لا تخضع لسيطرة أي دولة واحدة، بل تُنظم باستخدام الاتفاقيات الدولية.

من أهم هذه الاتفاقيات "اتفاقية الأمم المتحدة لقانون البحار لعام 1982″ (UNCLOS) وتنص الاتفاقية على أن جميع الدول تتمتع بحرية حركة السفن والطائرات في المياه الدولية.

في 31 مايو 2010 اقتحم كوماندوز إسرائيلي سفينة "مافي مرمرة" في المياه الدولية، وقتلوا 10 نشطاء، مما أثار غضبًا عالميًا.

في عام 2024 شدد خبراء الأمم المتحدة على أن أسطول الحرية يتمتع بحق المرور الحر في المياه الدولية.

يقول كوتون إن قانون البحار واضح في تجريم مهاجمة السفن الإنسانية أو الاستيلاء عليها في المياه الدولية.

تحظى مثل هذه الأساطيل بالحماية الكاملة بموجب مجموعة شاملة من الأدوات القانونية الدولية.

فلسطين

الأربعاء 01 أكتوبر 2025 6:32 مساءً - بتوقيت القدس

"دمنا واحد" تمد جسور الإنسانية بين الضفة وغزة

في قاعة بنك الدم بمدينة نابلس كان المشهد يعكس روحا عالية من الوحدة، متطوعون يصطفون بهدوء، بعضهم يحمل بطاقته الشخصية، وآخرون يستلقون على كراسي التبرع، وبينهم جلس الشاب أحمد محمد (26 عاما) يمد ذراعه مبتسما وهو يقول "قد تكون قطرة دم من أحدنا سببا في بقاء إنسان على قيد الحياة في غزة".

هكذا يلخّص المتبرعون في حملة "دمنا واحد" دوافعهم للمشاركة، مؤكدين أن التبرع ليس مجرد إجراء طبي، بل رسالة تضامن إنساني ووحدة وطنية في مواجهة الحصار والعدوان، ومع استمرار الحملة في جمع آلاف الوحدات، يرون أن ما يقدمونه هو أبسط أشكال الدعم لإخوانهم الذين يواجهون كارثة صحية غير مسبوقة في القطاع.

"الهم الفلسطيني واحد والوجع الفلسطيني واحد"، بهذه العبارة يصف المشاركون شعورهم، بينما يتوافد مئات الفلسطينيين في مدن الضفة الغربية إلى بنوك الدم التابعة لوزارة الصحة للتبرع بدمائهم لصالح المرضى والجرحى في غزة.

خطوة مهمة يقول الشاب محمد إن "هذه الخطوة لا تكفي وحدها بالتأكيد، لكنها مهمة، لو استمرت بشكل دوري وشارك فيها أكبر عدد من الناس، يمكن أن تسد جزءا من الحاجة، خاصة أن أهل غزة لا يستطيعون التبرع بسهولة بسبب ظروف الحرب والحصار".

من جانبه، أكد أسامة النجار وكيل وزارة الصحة الفلسطينية ونقيب نقابة الطب المخبري الفلسطينية أن الجولة الثامنة من حملة "دمنا واحد" للتبرع بالدم لأهالي غزة تأتي استجابة للحاجة الماسة في مستشفيات القطاع، وبدعم من منظمة الصحة العالمية التي نسقت عملية إدخال وحدات الدم في هذا التوقيت.

وأوضح أن الهدف الأساسي من إطلاق الجولة الجديدة هو تلبية النقص الكبير في وحدات الدم داخل غزة، مشيرا إلى أن التنسيق مع المنظمة ساعد في تحديد موعد مناسب لإدخال الدم نظرا لقصر مدة صلاحيته، ما يستدعي جهدا كبيرا لضمان وصوله في الوقت المناسب.

وتحدث النجار عن الصعوبات التي تواجه هذه الحملات والتي تكمن في عملية النقل والتوزيع بدءا بجمع الدم من مختلف بنوك الدم في الضفة الغربية، ثم نقله إلى بنك الدم المركزي لفرزه وتجهيزه، وصولا إلى العقبات الإسرائيلية المتعلقة بالإجراءات والتنسيق عند المعابر.

كما تشمل هذه الإجراءات -وفقا له- إعداد قوائم تفصيلية بالكميات والفصائل، وترتيبها في صناديق خاصة، ثم وضعها في حاويات مخصصة مع أوراق تنسيق خاصة، إلى جانب صعوبات إدخال الدم إلى غزة حيث يحتاج إلى حفظ مبرد وتوزيع منظم على المستشفيات.

ولفت النجار إلى أن الإقبال على التبرع منذ الأيام الأولى كان "جيدا جدا" مضيفا أن الحملة استمرت حتى نهاية سبتمبر/أيلول 2025 بهدف جمع أكثر من 3000 وحدة دم لتغطية جزء من احتياجات المستشفيات في غزة.

كما نبه وكيل وزارة الصحة الفلسطينية إلى أن استهلاك الدم في غزة مرتفع للغاية بسبب كثرة الإصابات، واستشهد بما حدث في مستشفى ناصر الطبي في خان يونس قبل أسابيع، حيث تم استخدام 450 وحدة في يوم واحد فقط لعلاج الجرحى.

وأضاف "لا توجد إمكانية للتبرع بالدم داخل القطاع نتيجة الظروف الصعبة والتجويع الذي يعانيه السكان، ما يجعل الاعتماد على حملات الضفة أمرا ضروريا".

وشدد على أن هذه الحملات ساهمت بشكل كبير في رفد بنوك الدم والمرافق الطبية القليلة التي لا زالت قادرة على العمل، بالدم والبلازما اللازمة لإنقاذ الأرواح.

مواطن ينتظر دوره للتبرع في بنك الدم بمستشفى رفيديا الحكومي في نابلس.

مواطن ينتظر دوره للتبرع في بنك الدم بمستشفى رفيديا الحكومي في نابلس.

أكثر فصائل الدم المطلوبة في غزة هي O و +A و +B.

أكثر فصائل الدم المطلوبة في غزة هي O و +A و +B.

وختم قائلا "ربما قطرة دم من عندنا تنقذ حياة مواطن في غزة، لذا ندعو أبناء شعبنا لمواصلة التبرع، ونأمل أن تستمر هذه الحملات حتى تنتهي الحرب الوحشية على القطاع".

من جهتها، بينت صوفيا زعرب مسؤولة مختبرات الدم في غزة أن النقص في وحدات الدم داخل مستشفيات القطاع "شديد وكارثي"، وأنه لا يقتصر على كميات الدم بل يشمل أيضا المستلزمات المخبرية اللازمة لفحص وحدات الدم قبل إعطائها للمرضى.

وأشارت زعرب إلى غياب الفحوصات الدقيقة الخاصة بالكشف عن الأمراض المعدية مثل التهاب الكبد الوبائي "سي وبي" وفيروس نقص المناعة، حيث يضطر الأطباء إلى استخدام شرائط فحص بدائية (السلايدات) غير دقيقة وتحتمل نسبة خطأ، مما يزيد خطورة الوضع.

وكشفت أن الحاجة لا تقتصر على الجرحى الناتجين عن العدوان، بل تهم كذلك مرضى الأورام الذين يحتاجون لنقل الدم ومكوناته بشكل مستمر خلال العلاج الكيماوي، ومرضى الثلاسيميا (أنيميا البحر الأبيض المتوسط) "الذين لا علاج لهم سوى الدم مدى الحياة"، إضافة إلى مرضى الفشل المزمن.

وتؤكد "هؤلاء يولدون وهم بحاجة للدم حتى آخر يوم في حياتهم".

بينت الدكتورة صوفيا زعرب أن جميع فصائل الدم مطلوبة، لكن الأكثر إلحاحا هي (O +A ،+B+)، إضافة إلى جميع الفصائل السالبة التي تعد نادرة وحيوية لإنقاذ الحالات الطارئة.

وتصف تأثير الأزمة بـ"الصورة السلبية جدا"، موضحة أن الطواقم الطبية مرهقة ومنهكة وتضطر يوميا لإطلاق نداءات استغاثة عبر وسائل الإعلام والتواصل الاجتماعي، و"رغم قلة الاستجابة الدولية، إلا أن حملات الضفة الغربية شكلت بارقة أمل وسندا فعليا".

وأفادت بأن حملة "دمنا واحد" تشكل دعما حقيقيا، إذ وصل الشهر الماضي حوالي 6 آلاف وحدة دم إلى غزة عبر منظمة الصحة العالمية، وهو ما أنقذ حياة العديد من المصابين وخفف العبء عن الكوادر الطبية.

وتضيف "هذه الوحدات وصلت مفحوصة وجاهزة للاستخدام، وهو أمر بالغ الأهمية".

وعن آلية وصول الدم إلى القطاع، أكدت زعرب أنه يُجمع في الضفة ويُجهّز عبر وزارة الصحة الفلسطينية، ثم ينقل بواسطة ثلاجات مبردة عبر معبر كرم أبو سالم بالتنسيق مع المنظمة.

وثمنت الجهود المبذولة في هذه المبادرة وأكدت أنها "ممتازة جدا ويجب أن تستمر"، مشيرة إلى أنها تخفف كثيرا من معاناة المرضى والأطباء في غزة، وأوضحت "الموضوع لا يتعلق بكيس دم فقط إنما هو شريان حياة، وحدة دم واحدة يمكنها تنقذ حياة مريض أو جريح من الموت".

فلسطين

الأربعاء 01 أكتوبر 2025 6:26 مساءً - بتوقيت القدس

سرايا القدس تقصف مستوطنتين بغلاف غزة برشقة صاروخية

أعلنت سرايا القدس، الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي اليوم الأربعاء أن مقاتليها قصفوا مستوطنتين إسرائيليتين في غلاف غزة.

وقالت سرايا القدس -في حسابها على تلغرام- إن القصف استهدف مستوطنتي 'مفلاسيم' و'كفار سعد' برشقة صاروخية، ردا على الجرائم الإسرائيلية بحق الشعب الفلسطيني.

كما أعلنت في وقت سابق أن مقاتلي كتائب القسام، الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) بالاشتراك مع مقاتليها تمكنوا من استهداف موقع قيادة وسيطرة للاحتلال على محور موراغ جنوب مدينة خان يونس جنوبي قطاع غزة بعدد من قذائف الهاون من العيار الثقيل.

ورغم التضييق والحصار الذي تتعرض له، تواصل فصائل المقاومة الفلسطينية استهداف قوات الاحتلال الإسرائيلي في مختلف مناطق قطاع غزة، متسببة في سقوط قتلى وجرحى في صفوف هذه القوات.

وتواجه قوات الاحتلال المتوغلة في مدينة غزة عمليات متصاعدة من جانب المقاومة الفلسطينية، وأقر جيش الاحتلال الإسرائيلي بإصابة 5 من عناصره بجروح خطيرة أول أمس في المدينة.

وقالت إذاعة الجيش إن مسلحين فلسطينيين تسللوا إلى موقع للكتيبة التابعة للواء كفير وقاموا بتركيب عبوتين على دبابة، مشيرة إلى وقوع اشتباك آخر منفصل.

فلسطين

الأربعاء 01 أكتوبر 2025 6:22 مساءً - بتوقيت القدس

بأقل من 90 ميلاً بحرياً.. "أسطول صمود العالمي" يتحدى ترهيب الاحتلال ويواصل طريقه إلى غزة

يواصل "أسطول صمود العالمي" تقدمه نحو سواحل قطاع غزة، حيث وصل إلى مسافة تقل عن 90 ميلاً بحرياً، في تحدٍ مباشر لما وصفه المنظمون بـ "منطقة عالية الخطورة" بعد تعرضه لتكتيكات ترهيب من قبل جيش الاحتلال الإسرائيلي.

تأتي هذه المهمة في سياق الجهود الدولية المستمرة لكسر حصار الاحتلال الإسرائيلي المفروض على قطاع غزة منذ سنوات، والذي تسبب في أزمة إنسانية خانقة.

شهدت السنوات الماضية محاولات عديدة من أساطيل دولية مماثلة تهدف إلى لفت انتباه العالم وإيصال المساعدات، وقد واجه بعضها اعتراضاً عنيفاً من قبل بحرية الاحتلال.

أفاد منظمو الأسطول بأن المشاركين حافظوا على هدوئهم واتبعوا جميع إجراءات السلامة على الرغم من التهديدات.

وتهدف المهمة إلى تحقيق ثلاثة أهداف رئيسية: كسر الحصار، وتقديم مساعدات إنسانية، وإظهار تضامن غير عنيف مع سكان غزة.

أكد المنظمون سلامة جميع المشاركين حالياً، مشيرين إلى أن الأسطول قد تجاوز النقطة التي تم فيها اعتراض سفينة "مادلين" في محاولة سابقة، مع بقائهم في حالة تأهب قصوى.

نجاح الأسطول في الوصول أو حتى مجرد اقترابه يعتبر نصراً رمزياً للحملة، بينما يضع اعتراضه تل أبيب في موقف حرج أمام الرأي العام العالمي.

يأتي إبحار الأسطول في وقت يتصاعد فيه الاهتمام الدولي بالأوضاع الإنسانية في الأراضي الفلسطينية.

تحليل

الأربعاء 01 أكتوبر 2025 6:06 مساءً - بتوقيت القدس

محللتان: خطة ترامب بشأن غزة تكرر سيناريو ما بعد غزو العراق

قالت محللتان سياسيتان إن خطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب لوقف الحرب على غزة غامضة ومثيرة للشكوك، مشيرتين إلى أن هناك خشية من أن يكون "مجلس السلام" المقترح مشابها للإستراتيجية الأميركية البريطانية عقب غزو العراق عام 2003، خاصة مع اقتراح اسم رئيس الوزراء البريطاني السابق توني بلير للإشراف على إدارة القطاع وإعادة إعماره.

وفي تصريحات لوكالة أسوشيتد برس، قالت نومي بار يعقوب، الباحثة في مركز جنيف للسياسة الأمنية، إنه من المحتمل ألا تقبل حركة حماس الاتفاق المقترح. وأضافت أن من المرجح أيضا أن تطلب الحركة مزيدا من التوضيحات والضمانات، إذ إنه في الوضع الراهن يُطلب منها إطلاق سراح جميع الأسرى الأحياء والأموات (في غضون 72 ساعة من قبول كلا الجانبين للخطة). وتقدر إسرائيل عدد الأسرى المتبقين في غزة بـ48 منهم 20 على قياد الحياة.

وأشارت بار يعقوب إلى أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لن يطرح الخطة للتصويت في حكومته، وإنما التصويت فقط على أول 72 ساعة من وقف إطلاق النار، مشيرة إلى أن ذلك يعطي فكرة عن مدى صعوبة تنفيذ الخطة الأميركية.

أما سنام فاكيل، مديرة برنامج الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في معهد تشاتام هاوس فترى أن المقترح يثير التساؤلات والشكوك. وقالت فاكيل لوكالة أسوشيتد برس بخصوص اقتراح اسم توني بلير للإشراف (مع ترامب) على ما يسمى "مجلس السلام" إن سمعة بلير ربما تضررت داخل المملكة المتحدة أكثر منها في الخارج، إذ تربطه علاقات رفيعة المستوى مع صانعي السياسات من مختلف الأطياف، وخاصة في الشرق الأوسط.

وأضافت أن مشكلة هذا المجلس تكمن في أنه ربما لن تكون هناك مساءلة تذكر له، موضحة أنه يبدو مشابها لإستراتيجية مماثلة اتبعتها الولايات المتحدة وبريطانيا في حرب العراق.

وتابعت في تعليقها على خطة ترامب بشأن غزة "لا توجد تفاصيل، ولا جوهر، ولا وضوح بشأن من سيفعل ماذا، ومتى، وأين، وكيف. لا توجد جداول زمنية، ولا مواعيد نهائية. وهذا، كما تعلمون، يثير تساؤلات ويثير كل هذه الشكوك. ورأت أن الإطار المقترح غامض وسيكون عرضة للتأويلات، وأوضحت أن هذه التفسيرات المتضاربة هي التي ستؤدي في النهاية إلى انفجار، إما سريعا أو تدريجيا.

عربي ودولي

الأربعاء 01 أكتوبر 2025 6:04 مساءً - بتوقيت القدس

إصابات جراء غارة إسرائيلية على سيارة ببلدة كفرا جنوبي لبنان

أصيب عدد من الأشخاص، الأربعاء، جراء استهداف مسيرة إسرائيلية لسيارة في بلدة كفرا بقضاء بنت جبيل في محافظة النبطية جنوبي لبنان، في خرق جديد لاتفاق وقف إطلاق النار.

وأفادت وكالة الأنباء اللبنانية الرسمية، بسقوط إصابات بمسيرة معادية استهدفت سيارة رباعية الدفاع من نوع رانج روفر، في بلدة كفرا، دون مزيد من التفاصيل.

والاثنين، قتل شخصان بغارتين إسرائيليتين، الأولى استهدفت شاحنة على طريق بلدة النبطية - الفوقا جنوبي البلاد، والثانية شنتها مسيرة على منطقة سحمر في البقاع الغربي (شرق).

وفي أكتوبر/ تشرين الأول 2023، شنت إسرائيل عدوانا على لبنان تحول في سبتمبر/ أيلول 2024 إلى حرب شاملة أسفرت عن مقتل أكثر من 4 آلاف شخص وإصابة نحو 17 ألفا آخرين.

ورغم التوصل، في نوفمبر/ تشرين الثاني 2024، إلى اتفاق لوقف إطلاق النار بين "حزب الله" وإسرائيل، فإن الأخيرة خرقته أكثر من 4 آلاف و500 مرة، ما أدى إلى مقتل ما لا يقل عن 280 شخصا وإصابة 625 آخرين، وفق بيانات رسمية.

وفي تحدٍ للاتفاق، لا تزال إسرائيل تحتل 5 تلال لبنانية سيطرت عليها خلال الحرب الأخيرة، إضافة إلى مناطق أخرى تحتلها منذ عقود.

فلسطين

الأربعاء 01 أكتوبر 2025 5:48 مساءً - بتوقيت القدس

أمنستي: أي مقترح سلام بغزة يجب أن ينهي الاحتلال والفصل العنصري والإبادة

أكدت منظمة العفو الدولية (أمنستي) أن الأولوية القصوى لأي مقترح للسلام في قطاع غزة يجب أن تكون وقف الإبادة الجماعية الإسرائيلية و"إنهاء الاحتلال والفصل العنصري فورا".

وشددت المنظمة على ضرورة أن تستند أي مبادرة نحو تسوية دائمة في القطاع إلى احترام القانون الدولي وضمان حقوق جميع السكان في الأراضي الفلسطينية المحتلة وإسرائيل، والالتزام بإنهاء الاحتلال غير القانوني ونظام الفصل العنصري الذي تفرضه إسرائيل.

وقالت الأمينة العامة لأمنستي، أنييس كالامار، تعليقا على خطة الإدارة الأميركية لإنهاء النزاع في غزة، إن "أكثر الأمور إلحاحا هو إنهاء إبادة إسرائيل في غزة وإطلاق سراح الرهائن المدنيين."

يجب أن يكون أي مقترح للسلام مدعوما بالقانون الدولي، ويركز على إنهاء الاحتلال والفصل العنصري فورا.

وأضافت كالامار أن الخطوات الأولى نحو أي حل يجب أن تتضمن وقفا دائما لإطلاق النار، ورفع الحصار الإسرائيلي غير القانوني بشكل غير مشروط لتأمين وصول المساعدات الإنسانية، إلى جانب الإفراج عن جميع الرهائن المحتجزين لدى الفصائل الفلسطينية والمعتقلين تعسفيا لدى إسرائيل.

وحذرت أمنستي من ربط إنهاء الإبادة الجماعية الإسرائيلية أو إيصال المساعدات الإنسانية بموافقة أي طرف على المقترح، مشددة على أن الكارثة الإنسانية في غزة، حيث قتل أكثر من 65 ألف فلسطيني وجرح مئات الآلاف، يجب أن تنتهي فورا بغض النظر عن النتائج التفاوضية.

وشددت أمنستي على أن أي اتفاق يجب أن يفضي إلى تحقيق العدالة لضحايا الإبادة الجماعية وجرائم الحرب، مضيفة أن "الإفلات من العقاب يغذي استمرار الجرائم".

طالبت جميع الدول بتحمل مسؤولياتها وفق القانون الدولي لمحاسبة المسؤولين عن تلك الجرائم.

ودعت كالامار إلى رفض جميع أشكال التهجير القسري للفلسطينيين من غزة أو أي جزء من الأراضي المحتلة، وحذرت من استغلال المقترحات الدولية لإضفاء شرعية على استمرار سيطرة إسرائيل غير القانونية على أراضي الفلسطينيين أو حرمانهم من حقهم في العودة.

ولفتت أمنستي إلى خطورة الدعم الأميركي المطلق المعلن من الرئيس دونالد ترامب لأي عمليات عسكرية إسرائيلية ضد غزة، معتبرة أن استخدام ذريعة القضاء على حركة حماس لتبرير الإبادة الجماعية يمثل انتهاكا صارخا لحقوق المدنيين وللقانون الدولي.

وقالت أمنستي إن استمرار التعاون الدولي مع إسرائيل، بما في ذلك نقل الأسلحة أو التعاون الاقتصادي، من شأنه أن يسهم في ترسيخ الاحتلال والفصل العنصري والإبادة الجماعية في غزة، داعية الحكومات حول العالم إلى اتخاذ إجراءات فورية لوقف هذا الدعم المادي والسياسي.

أحدث الأخبار

الأربعاء 01 أكتوبر 2025 5:42 مساءً - بتوقيت القدس

شهداء بينهم أطفال ونساء إثر تواصل قصف الاحتلال على قطاع غزة

استُشهد عدد من المواطنين بينهم طفل وسيدة، إثر استمرار جيش الاحتلال الإسرائيلي في ارتكاب حرب الإبادة الجماعية في قطاع غزة.

وقصف جيش الاحتلال، اليوم الأربعاء، النازحين على شارع الرشيد الساحلي وسط قطاع غزة، ما أسفر عن استشهاد 4 مواطنين، بينهم طفل وسيدة.

كما استُشهد مواطن، وأصيب 15 آخرون، إثر قصف الاحتلال مناطق متفرقة بمدينة غزة، تركزت في مخيم الشاطئ، وشارع الثلاثيني، حيث نُقلوا على إثرها إلى مستشفى السرايا الميداني.

واستهدف جيش الاحتلال خيمة نازحين، داخل مستشفى شهداء الأقصى وسط قطاع غزة، ما أسفر عن استشهاد المواطن أحمد فتوح.

واستُشهد عدد من المواطنين، وجُرح آخرون، إثر استهداف طائرات الاحتلال منزلا في مخيم الشاطئ غرب مدينة غزة، فيما أصيب مواطن بالرصاص في منطقة الشمعة بالبلدة القديمة جنوب شرق المدينة.

فيما استهدف القصف أيضا بناية سكنية قرب كنيسة دير اللاتين في حي الزيتون، وكذلك حي التفاح.

وأفاد مصدر طبي في مجمع ناصر الطبي، بوصول شهيدين من طالبي المساعدات بنيران الاحتلال جنوب غرب خان يونس.

وقالت مصادر طبية، إن مستشفيات مدينة غزة تعمل بالحد الأدنى، وإن إغلاق شارع الرشيد يعني عدم دخول الأدوية إلى المدينة.

وأعلنت أن 54 مواطنا استشهدوا برصاص وقصف الاحتلال مناطق متفرقة في قطاع غزة منذ فجر اليوم الأربعاء.