فلسطين

الأربعاء 10 أبريل 2024 5:57 مساءً - بتوقيت القدس

شهداء وجرحى بعد قصف الاحتلال لمركبة في مخيم الشاطئ

غزة - "القدس" دوت كوم

 استشهد عدد من المواطنين وأصيب آخرون، مساء اليوم الأربعاء، بعد قصف الاحتلال الإسرائيلي، لمركبة في مخيم الشاطئ غرب غزة.


وأفادت مصادر طبية، باستشهاد 5 مواطنين على الأقل بينهم أطفال بعد قصف طيران الاحتلال لمركبة في الشاطئ غرب قطاع غزة.


وأعلنت مصادر طبية، اليوم الأربعاء، ارتفاع حصيلة العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة إلى 33,482 شهيدا، منذ السابع من تشرين الأول/ أكتوبر الماضي.


وأوضحت المصادر ذاتها، أن حصيلة المصابين ارتفعت إلى 76049، فيما لا يزال آلاف المواطنين في عداد المفقودين تحت الأنقاض وفي الطرقات، ولا تستطيع طواقم الإسعاف والإنقاذ الوصول إليهم.

وأفادت بوصول جثامين 122 شهيدا، و56 مصابا، إلى مستشفيات القطاع خلال الـ24 ساعة الماضية، نتيجة تواصل العدوان الإسرائيلي.

فلسطين

الأربعاء 10 أبريل 2024 5:27 مساءً - بتوقيت القدس

مستوطنون يستولون على خيام بدو في تجمع عرب المليحات

أريحا - "القدس" دوت كوم

 استولى مستوطنين، اليوم الأربعاء، على خيام بدو في تجمع عرب المليحات بمنطقة المعرجات شمال غرب أريحا، ورعوا أغنامهم في التجمع.


وقال المشرف العام على منظمة "البيدر" للدفاع عن حقوق البدو حسن مليحات، إن مستوطنين برفقة "الإدارة المدنية" داهموا تجمع عرب المليحات، واستولوا على معدات ل 3 خيام تعود للمواطن موسى سليمان مليحات.


وأشار إلى أن أحد هؤلاء المستوطنين رعى أغنامه بين مساكن المواطنين في المنطقة تحت تهديد السلاح.

فلسطين

الأربعاء 10 أبريل 2024 5:23 مساءً - بتوقيت القدس

الاحتلال يقتحم قرية النبي صالح

رام الله - "القدس" دوت كوم

 اقتحم جيش الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الاربعاء، قرية النبي صالح شمال غرب رام الله.


وأفادت مصادر محلية، بأن اقتحام جيش الاحتلال تركز في منطقة "الجبل" بالقرية، فيما انتشر جنود مشاة بين منازل المواطنين.

عربي ودولي

الأربعاء 10 أبريل 2024 4:20 مساءً - بتوقيت القدس

خامنئي يتوعد مجددا إسرائيل بالرد وتل أبيب تُعقب

وكالات

اعتبر المرشد الإيراني علي خامنئي أن إسرائيل ارتكبت خطأ بهجومها على قنصليتها في دمشق، متوعدا بمعاقبتها، فيما حذر وزير الخارجية الإسرائيلي يسرائيل كاتس من أن أي هجوم سيقابله رد في الداخل الإيراني.


وقال خلال خطبة صلاة عيد الفطر في طهران إنه سيتم معاقبتها على ذلك، مضيفا "عندما هاجموا قنصليتنا هذا يعني أنهم يهاجمون أرضنا.. هذا يعتبر من الأعراف الدولية في العالم الكيان الخبيث ارتكب خطأ في هذه المسالة ويجب أن يتم معاقبته على ذلك.. وسيتم معاقبته".


في المقابل، هدد وزير الخارجية الإسرائيلي يسرائيل كاتس بأن إسرائيل سترد داخل إيران إذا قامت الأخيرة بمهاجمة إسرائيل انطلاقا من أراضيها.


وجاء ذلك في منشور بالفارسية نشره كاتس على منصة "إكس" تعقيبا على تهديدات إيران بالرد على قصف قنصليتها في دمشق.


وكان رئيس الأركان الإسرائيلي هرتسي هاليفي أكد في الأيام الماضية أن إسرائيل جاهزة على مستوى الدفاع والهجوم للتصدي لأي ضربة إيرانية محتملة.


من جهته، قال جاي دافيدسون -قائد قاعدة سلاح الجو الإسرائيلي في حتسيريم بصحراء النقب- إنه لا يستبعد أن يضطر سلاح الجو إلى التعامل مع حرب إقليمية متعددة الجبهات تشمل غزة ولبنان وحتى إيران.

ونقلت القناة 12 عن دافيدسون قوله إن احتمال تدهور الوضع قائم.


وتأتي هذه التصريحات في وقت وُضع فيه سلاح الجو الإسرائيلي على درجة قصوى من التأهب استعدادا لاحتمال قيام إيران بالرد عسكريا على إسرائيل في أعقاب اتهامها باغتيال محمد رضا زاهدي، أحد كبار ضباط الحرس الثوري الإيراني، مع عدد من معاونيه في قصف القنصلية الإيرانية بدمشق الأسبوع الماضي.


وقد وضعت منظومات الدفاع الجوية الإسرائيلية أيضا على درجة عالية من التأهب للتصدي لأي تهديدات صاروخية.

فلسطين

الأربعاء 10 أبريل 2024 4:18 مساءً - بتوقيت القدس

مقررة أممية: يجب إجبار إسرائيل على الامتثال للقانون الدولي

وكالات

قالت مقررة الأمم المتحدة بالأراضي الفلسطينية، فرانشيسكا ألبانيزي، إن القيادة الإسرائيلية وجنودها يحرفون مبادئ القانون الدولي لتشريع العنف.


وأشارت ألبانيزي إلى أن القادة الإسرائيليين يتلاعبون بالألفاظ ويستخدمون مصطلحات مثل "دروع بشرية" و"مناطق آمنة" لتبرير انتهاكاتهم لحقوق الإنسان والقانون الدولي.


كما دعت المقررة الأممية إلى حظر تصدير الأسلحة إلى إسرائيل وفرض عقوبات اقتصادية عليها، وأوضحت أنه يجب إجبار إسرائيل على الامتثال للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، مؤكدة أنه لم يتم اتخاذ إجراءات ضد إسرائيل لارتكابها جرائم حرب على مدى أعوام.


وسبق أن أكدت ألبانيزي، في تقرير تم نشره في مارس/آذار الماضي، أن هناك "أسبابا منطقية" تدل على ارتكاب إسرائيل العديد من أعمال الإبادة، ووصولا إلى التطهير العرقي.


وأفادت ألبانيزي في تقريرها لمجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة في جنيف، بأن "الطبيعة والحجم الساحقين للهجوم الإسرائيلي على غزة، وظروف الحياة المدمرة التي تسبب بها، تكشف نية لتدمير الفلسطينيين جسديا بوصفهم مجموعة".


وفي 12 فبراير/شباط الماضي، قررت إسرائيل منع ألبانيزي من دخول الأراضي المحتلة بسبب تصريحاتها حول عملية "طوفان الأقصى" التي نفذتها المقاومة الفلسطينية في السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023. واعتبرت إسرائيل أن تصريحات المقررة الأممية "تحمل طابعا معاديا للسامية".


فلسطين

الأربعاء 10 أبريل 2024 4:11 مساءً - بتوقيت القدس

الاحتلال يحرق منزلاً في بيتا جنوب نابلس

نابلس- "القدس" دوت كوم

 أطلقت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الأربعاء، قنابل الغاز السام المسيل للدموع صوب منازل المواطنين في بلدة بيتا جنوب نابلس، ما أدى إلى اندلاع النيران في أحد المنازل.


وبحسب مصادر محلية، فإن عددا من آليات الاحتلال العسكرية اقتحمت بلدة بيتا بعد ظهر اليوم، وشرع جنود الاحتلال بإطلاق الرصاص وقنابل الصوت والغاز السام المسيل للدموع صوب منازل المواطنين في البلدة، ما أدى إلى اندلاع النيران في أحد المنازل جراء قنابل الغاز، واحتراق جزء من المنزل.


وأضافت المصادر أن طواقم الدفاع المدني الفلسطيني هرعت إلى المكان، وتمكنت من إخماد الحريق.

عربي ودولي

الأربعاء 10 أبريل 2024 3:36 مساءً - بتوقيت القدس

وزير الدفاع الأميركي يدعي أنه لا يوجد "أدلة" على الإبادة الجماعية في غزة

واشنطن- "القدس" دوت كوم- سعيد عريقات

ادعى وزير الدفاع لويد أوستن أنه لا يوجد "أدلة" على وقوع إبادة جماعية في غزة على الرغم من الخسائر الفادحة في صفوف المدنيين.


وكان وزير الدفاع الأميركي يرد على سؤال وجهه السيناتور توم كوتون (جمهوري من ولاية أركنساس ) عما إذا كان يعتقد أن إبادة جماعية تُرتكب في غزة ردًا على المتظاهرين الذين عطلوا جلسة استماع للجنة القوات المسلحة بمجلس الشيوخ. وقال المتظاهرون إن الولايات المتحدة متواطئة في الإبادة الجماعية من خلال دعم إسرائيل.


وسأل كوتون ، المعروف بقربه من اللوبي الإسرائيلي "إيباك" التي لديها سجل طوبل بدعم كوتون بأموال طائلة "أريد أن أتطرق إلى ما أثاره المتظاهرون في وقت سابق. هل ترتكب إسرائيل إبادة جماعية في غزة؟"، فأجاب أوستن: "ليس لدينا أي دليل على الإبادة الجماعية".


وتتوافق تعليقات أوستن مع رفض الحكومة الأميركية لحكم محكمة العدل الدولية بأنه من "المعقول" القبول بأن إسرائيل ترتكب إبادة جماعية في حبها الوحشية على قطاع غزة.


ووفقا لمجموعة "كودبينك CODEPINK" المناهضة للحرب، قام نشطاء السلام بتعطيل الجلسة 25 مرة. وقالت ميديا بنجامين، المؤسس المشارك لـ CODEPINK: "من الواضح أننا هنا لنقول أوقفوا التواطؤ، وأوقفوا إرسال الأسلحة، وأوقفوا تبادل المعلومات الاستخبارية، وقتلوا الكثير من الناس، وأوقفوا الدماء على أيديكم".


وقال أحد الناشطين الذي عطل الجلسة إنه فقد أكثر من 100 من أفراد أسرته في القصف الإسرائيلي لغزة. "أوقفوا قتل شعبي في غزة. أنتم مسؤولون عن هذه الإبادة الجماعية؛ قال الناشط: "لقد قتلت أكثر من 100 فرد من عائلتي".


وتشير أحدث الأرقام الصادرة عن وزارة الصحة في غزة إلى أن عدد القتلى يزيد عن 33,300 شخص، بما في ذلك أكثر من 14,000 طفل، وهو عدد لا يشمل آلاف الأشخاص تحت الأنقاض. شكك أنصار إسرائيل في الولايات المتحدة في أرقام وزارة الصحة، لكن موقع Local Call الإخباري باللغة العبرية أفاد في كانون الثاني أن الجيش الإسرائيلي قرر أن الأرقام موثوقة واستخدمها لتقدير عدد المدنيين الذين قتلوا.

فلسطين

الأربعاء 10 أبريل 2024 3:30 مساءً - بتوقيت القدس

في أول أيام عيد الفطر.. استشهاد 122 مواطناً جراء القصف المتواصل على غزة

غزة- "القدس" دوت كوم

قالت وزارة الصحة بغزة، اليوم الأربعاء، "إن 122 شهيداً و56 إصابة وصلوا المستشفيات خلال الـ24 ساعة الماضية نتيجة العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة".


وأشارت إلى أنه لازال عدد من الضحايا تحت الركام وفي الطرقات لا تستطيع طواقم الاسعاف والدفاع المدني الوصول إليهم.


وارتفعت حصيلة حصيلة العدوان إلى 33482 شهيد و 76049 اصابة منذ السابع من اكتوبر الماضي.

فلسطين

الأربعاء 10 أبريل 2024 3:13 مساءً - بتوقيت القدس

مصرع مواطن من أريحا بحادث سير جنوب الخليل

الخليل- "القدس" دوت كوم

 لقي مواطن مصرعه، اليوم الأربعاء، جراء حادث سير وقع بالقرب من بلدة يطا جنوب الخليل.


وأفاد المتحدث باسم الشرطة العقيد لؤي ارزيقات، بمصرع مواطن (35 عاما) من سكان محافظة أريحا والأغوار، في حادث سير وقع بالقرب من بلدة يطا، مشيرًا إلى أن شرطة المرور باشرت إجراءات التحقيق في الحادث.

فلسطين

الأربعاء 10 أبريل 2024 3:07 مساءً - بتوقيت القدس

بايدن يصعد من انتقاداته لنتنياهو ويطلب وقفا لإطلاق النار

واشنطن- "القدس" دوت كوم- سعيد عريقات

صعّد الرئيس الأميركي جو بايدن انتقاداته لدور رئيس وزراء إسرائيل بنيامين نتنياهو في الحرب التي تشنها إسرائيل على غزة ، لكنه لم يشر إلى أي تغييرات مهمة في سياسة الولايات المتحدة تجاه حليفتها المدللة في الشرق الأوسط.


وقال بايدن في مقابلة مع "يونيفيجون Univision الأميركية الناطقة باللغة الاسبانية بثت مساء الثلاثاء ردا على سؤال حول ما إذا كان نتنياهو مهتما بالبقاء السياسي أكثر من اهتمامه بالمصلحة الوطنية للإسرائيليين: "أعتقد أن ما يفعله هو خطأ".


وأضاف بايدن في المقابلة التي تم تسجيلها يوم الأربعاء الماضي: "أنا لا أتفق مع نهجه".


وتوضح هذه التصريحات مدى استعداد بايدن بشكل متزايد لانتقاد نتنياهو علنًا وسط انتقادات متزايدة من التقدميين في الحزب الديمقراطي بشأن تعامل إسرائيل مع الحرب على غزة.


يشار إلى أن آخر الأرقام الصادرة عن وزارة الصحة في القطاع المحاصر الذي يتعرض للقصف والدمار المستمر، تفيد بمقتل أكثر من 33 ألف وثلاثمائة قتيل فلسطيني، أغلبيتهم الساحقة من الأطفال والنساء، فيما تجاوزت أعداد القتلى 76 ألف جريح، ونزح معظم سكان القطاع البالغ عددهم 2.3 مليون مواطن لإلى مدينة رفح في جنوب غزة، وهي المدينة التي يهدد جيش الاحتلال الإسرائيلي بأن اجتياحها بات وشيكا.  


كما أشاد بايدن الشهر الماضي بخطاب زعيم الأغلبية في مجلس الشيوخ تشاك شومر الذي انتقد نتنياهو ودعا إلى إجراء انتخابات جديدة في إسرائيل. وقال شومر، (ديمقراطي من ولاية نيويورك)، إن نتنياهو سمح "لبقائه السياسي أن يكون له الأسبقية على المصالح الأفضل لإسرائيل".


وفي الوقت نفسه، تعرض بايدن أيضًا لانتقادات لاذعة لعدم دعم تعليقاته بشروط على بيع الأسلحة الأميركية لإسرائيل. وكانت شبكة إن بي سي نيوز قد ذكرت في وقت سابق القرار الأميركي الشهر الماضي بإرسال المزيد من الأسلحة إلى إسرائيل.


وفي الأسبوع الماضي، وقع أكثر من أربعين عضوا من الديمقراطيين في الكونجرس - بما في ذلك رئيسة مجلس النواب السابقة نانسي بيلوسي (من ولاية كاليفورنيا) - على رسالة تحث بايدن على وقف عمليات نقل الأسلحة إذا "فشلت إسرائيل في تخفيف الأضرار التي لحقت بالمدنيين الأبرياء في غزة بشكل كافٍ، بما في ذلك عمال الإغاثة".


وفي مقابلته مع يونيفيجون Univision، قال بايدن إنه يدعو الإسرائيليين إلى "الدعوة إلى وقف إطلاق النار، والسماح بالوصول الكامل إلى جميع المواد الغذائية والأدوية التي تدخل البلاد خلال الأسابيع الستة أو الثمانية المقبلة".


وقال بايدن: "لقد تحدثت مع الجميع، من السعوديين إلى الأردنيين إلى المصريين. إنهم مستعدون للتحرك". "إنهم على استعداد لنقل هذا الغذاء. وأعتقد أنه لا يوجد عذر لعدم توفير الاحتياجات الطبية والغذائية لهؤلاء الناس. وينبغي أن يتم ذلك الآن".


وبخصوص رفح، أكدت الولايات المتحدة يوم الاثنين أنها لا تزال ترفض عملية إسرائيلية واسعة النطاق في مدينة رفح بأقصى جنوب قطاع غزة، وذلك بعدما أعلن  نتانياهو تحديد موعد لهذه العملية.


ودعت الإدارة الأميركية إسرائيل مرارا إلى تقديم خطة لحماية المدنيين في رفح حيث لجأ حوالي 1,5 مليون فلسطيني هربا من الحرب المستمرة منذ ستة أشهر.


وصرح المتحدث باسم الخارجية الأميركية ماثيو ميلر في معرض رده على سؤال مراسل القدس الاثنين بالقول "لقد أبلغنا إسرائيل بوضوح اعتقادنا أن اجتياحا واسع النطاق لرفح سيكون له تأثير ضار هائل على المدنيين، وأنه سيضر في نهاية المطاف بأمن إسرائيل".


وأضاف "لا يتعلق الأمر فقط بتقديم إسرائيل خطة. لقد أوضحنا لهم أننا نعتقد أن هناك طريقة أفضل لتحقيق الهدف المشروع المتمثل في إضعاف وتفكيك وهزيمة كتائب حماس التي ما زالت موجودة في رفح".


وأعلن نتنياهو الاثنين أنه تم تحديد موعد لشن هجوم على رفح لكنه لم يعلنه، وكرر أن الانتصار على مقاتلي حماس "يتطلب دخول رفح والقضاء على الكتائب الإرهابية هناك"، مؤكدا في مقطع مصور أن "الأمر سيحصل، تم تحديد موعد".


إلا أن موقع "آكسيوس" الأميركي نشر الثلاثاء أن وزير الدفاع الإسرائيلي يوآف غالانت، أبلغ نظيره، وزير الدفاع الأمريكي لويد أوستن يوم الإثنين أن إسرائيل لم تحدد بعد موعدا لعملية الهجوم على رفح ، على الرغم من تصريح نتنياهو العلني يوم الاثنين أن “هناك موعدا للهجوم”.


وبحسب ما ورد،  تضغط إدارة الرئيس جو بايدن على نتنياهو لعدم المضي قدماً في عملية في رفح، حيث يأوي أكثر من مليون نازح فلسطيني ، ووصف نتنياهو خطط الهجوم بأنها محسومة، لكن العديد من المسؤولين الأميركيين والآن غالانت باتوا يعارضونه الآن.

فلسطين

الأربعاء 10 أبريل 2024 2:55 مساءً - بتوقيت القدس

مظاهر العيد لم تغب عن غزة رغم آلة القتل الإسرائيلية

غزة- "القدس" دوت كوم

لم يستطع الاحتلال الإسرائيلي عبر تدميره لمساجد غزة منع الأهالي من الاحتفال بالعيد والفرحة باكتمال عبادة الصوم وإقامة صلاة عيد الفطر.


ونشر ناشطون من غزة مقاطع فيديو تظهر أهالي مخيم جباليا شمالي القطاع وهم يقيمون صلاة العيد في العراء وتحت الأمطار.


ونشر أيضا الصحفي عبد الله العطار مقطع فيديو لإقامة صلاة العيد فوق ركام مسجد الفاروق برفح، ومقاطع أخرى لصلاة العيد في مراكز الإيواء بقطاع غزة.


وتداول مغردون فيديوهات لتكبيرات العيد بمحيط مستشفى شهداء الأقصى في دير البلح وسط قطاع غزة.

حتى أطفال غزة لم يستطع الاحتلال الإسرائيلي سلبهم طفولتهم وفرحتهم بعيد الفطر، بالرغم مما عاشوه وشاهدوه من قتل وتدمير إذ أظهرت مقاطع فيديو فرحة الأطفال وارتداءهم لملابس العيد واللعب بين الركام فرحا بالعيد.


ومع انتشار مقاطع صلاة العيد ولعب الأطفال في غزة، تفاعل جمهور منصات التواصل، وعلق أحد المتابعين على المقاطع بالقول "شعب عظيم ويحب الحياة بالرغم مما شاهده من آلة قتل ودمار من قبل المحتل الإسرائيلي".


ووجه أحد المدونين من أهالي غزة رسالة إلى جميع المسلمين في العالم بالقول "كل عام وأنتم بألف خير ونذكركم أننا في غزة ما زلنا تحت الحرب نعاني الويلات وفقدان الأحبة والبيوت.. واختتم تغريدته بالقول "لا تنسونا من صالح دعائكم ..بأي حال جئت يا عيد وفي كل بيت شهيد".

عربي ودولي

الأربعاء 10 أبريل 2024 2:52 مساءً - بتوقيت القدس

المدفعية الإسرائيلية تقصف 7 بلدات جنوب لبنان

وكالات

قصفت المدفعية الإسرائيلية 7 بلدات حدودية جنوب لبنان الأربعاء، في أول أيام عيد الفطر المبارك.


وقالت وكالة الأنباء اللبنانية إن القوات الإسرائيلية أطلقت نيران رشاشتها المتوسطة، مصحوبة بقصف مدفعي متقطع على الأحياء السكنية لبلدات عديسة وكفركلا وبليدا.


كما تعرضت أطراف بلدات الناقورة ويارين وعلما الشعب وجبل اللبونة إلى قصف مدفعي إسرائيلي متقطع، حسب الوكالة.


ولم تتطرق الوكالة الرسمية إلى خسائر بشرية أو أضرار مادية في هذه البلدات.


وحتى الساعة 12:00 (ت.غ)، لم تصدر إفادة رسمية إسرائيلية في هذا الشأن.


وفي وقت سابق الأربعاء، دعا رئيس بعثة قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (يونيفيل) أرولدو لاثارو، في بيان، إلى وقف المواجهات الحدودية بين إسرائيل و"حزب الله"، وذلك بمناسبة حلول عيد الفطر.


و"تضامنا مع غزة"، التي تتعرض لحرب إسرائيلية، مدمرة يتبادل "حزب الله" وفصائل فلسطينية في لبنان مع الجيش الإسرائيلي قصفا يوميا متقطعا منذ 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023؛ مما أسفر عن قتلى وجرحى من الطرفين.

فلسطين

الأربعاء 10 أبريل 2024 2:45 مساءً - بتوقيت القدس

4 إصابات بالرصاص في هجوم للمستوطنين على قرية برقة

رام الله- "القدس" دوت كوم

أصيب 4 مواطنين بالرصاص الحي، اليوم الأربعاء، في هجوم شنه مستوطنون على قرية برقة شرق رام الله.


وأفادت جمعية الهلال الأحمر بأن طواقمها نقلت أربع إصابات بالرصاص الحي جراء هجوم المستوطنين على القرية.


وأفادت مصادر محلية بأن أكثر من 30 مستوطناً هاجموا القرية وشرعوا بإطلاق الرصاص الحي تجاه المواطنين ومنازلهم، ما أدى إلى إصابة ثلاثة مواطنين على الأقل بالرصاص.


وأضافت المصادر أن المستوطنين أحرقوا حظيرة للأغنام "بركس" خلال هجومهم على القرية.

اقتصاد

الأربعاء 10 أبريل 2024 1:53 مساءً - بتوقيت القدس

الفلسطينيون يفضلون المنتجات التركية على نظيراتها العالمية

الأناضول

يزداد إقبال الفلسطينيين على المنتجات التركية في أسواق القدس الشرقية المحتلة، نظرا لجودتها ولأسعارها المنافسة.


حسام الحرباوي، صاحب متجر ومخبز بمنطقة وادي الجوز بالقدس الشرقية، قال للأناضول: "يوجد في سوقنا الكثير من المنتجات التركية، مثل المعلبات والبسكويت وعصائر الفاكهة ومنتجات التنظيف".


وأضاف الحرباوي: "البضائع التركية ذات جودة عالية جداً وأسعارها مناسبة أيضاً، والزبائن الذين يأتوننا يبحثون عن المنتجات التركية بالذات، فهي مرغوبة في القدس الشرقية وفي الضفة الغربية أيضاً".


واستطرد: "هناك طرق عديدة لاستيراد المنتجات التركية، تقام معارض في تركيا كل عام ونحن نحضر تلك المعارض ونوقع اتفاقيات مع الشركات. ثم تصل المنتجات إلينا عبر ميناء أسدود أو من خلال الموزعين. العديد من الشركات التركية لديها وكلاء توزيع هنا".


من جانبه قال محمد إسماعيل موسى أبو قاسم، صاحب متجر بالضفة الغربية، إن "السبب الأهم لوجود الكثير من المنتجات التركية في متجره هو مقاطعة المنتجات الإسرائيلية منذ الانتفاضة الأولى".


وأشار أبو قاسم إلى أن لديه منتجاته الخاصة، مضيفاً: "المنتجات التي نفضلها بعد منتجاتنا هي المنتجات التركية والأردنية والماليزية".


بدوره قال أمجد الطباخي الذي يملك محلاً لبيع الملابس بمدينة الخليل بالضفة الغربية، إنه أطلق اسم "أزل" على متجره، بسبب إعجابه بالمسلسل التلفزيوني التركي "أزل".


وأكد الطباخي أن معظم المنتجات الموجودة في متجره صناعة تركية، مبيناً أن المنتج التركي يتمتع بجودة عالمية وسعر منافس.

منوعات

الأربعاء 10 أبريل 2024 1:48 مساءً - بتوقيت القدس

رحلة استمرت 352 يوما.. أول مغامر في العالم يعبر قارة أفريقيا ركضا

وكالات

أصبح العداء البريطاني روس كوك البالغ من العمر 27 عاما، أول مغامر في العالم يعبر القارة الأفريقية ركضا بطول الساحل الغربي من الجنوب إلى الشمال.


ووصل كوك الملقب بـ" أصعب رجل غريب"، أمس الأحد السابع من أبريل/نيسان 2024، إلى منطقة رأس أنجلة شمال تونس على بعد 20 كيلومترا من مدينة بنزرت، وهي أقصى نقطة في القارة الأفريقية، عبر خلالها 16 دولة.


وعبر كوك ناميبيا وأنغولا والكونغو الديمقراطية والكونغو والكاميرون ونيجيريا وبنين وتوغو وغانا وساحل العاج وغينيا والسنغال وموريتانيا والجزائر، قبل أن يختم جولته في تونس.


وفي 22 أبريل/نيسان 2023، انطلق كوك من بلدية كيب أغولهاس أقصى نقطة في جنوب أفريقيا، وبحلول الوقت الذي عبر فيه الخط عند رأس أنجلة في بنزرت أقصى نقطة شمال تونس، كان قد قطع مسافة أكثر من 16 ألف كيلومتر.


ووثق كوك رحلته على منصات التواصل الاجتماعي حيث حصدت منشوراته ملايين المشاهدات على "يوتيوب" و"إكس" و"إنستغرام".


وبمجرد وصوله إلى رأس أنجلة أنهى كوك رحلته بالغطس في البحر وتناول عصير الفراولة، وكتب منشورا على صفحته بمنصة "إكس" قائلا، "أول شخص يركض على طول أفريقيا بأكملها. المهمة اكتملت".


وركض كوك عبر الغابات المطيرة وسلاسل الجبال واجتاز الصحراء الكبرى، وفي اليوم الـ 200 من الرحلة، قام بتقليل عدد الكيلومترات التي يقطعها يوميا بناء على نصيحة الأطباء في نيجيريا بعد إجراء فحوصات طبية.


وخلال رحلته التي استمرت 352 يوما تعرض كوك للسرقة تحت تهديد السلاح في أنغولا، والاحتجاز من قبل رجال بالمناجل في جمهورية الكونغو.


وعشية محطته الأخيرة، قال كوك في تصريحات تليفزيونية: "من الصعب جدا التعبير عن ذلك بالكلمات: 352 يوما على الطريق، وقت طويل دون رؤية عائلتي، جسدي يعاني من الكثير من الألم".


وخلال رحلته، تمكن كوك من جمع أكثر من 574 ألف جنيه إسترليني (725 ألف دولار)، سيتبرع بها لمؤسسة "رانينغ تشاريتي" الخيرية البريطانية، التي تساعد الشباب الذين يعانون من التشرد والاحتياجات الخاصة في قارة أفريقيا.


وقبل الانطلاق في رحلة التحدي، كشف كوك عن رغبته في إحداث فرق، قائلا: "أنا رجل عادي تماما، لذا إذا تمكنت من القيام بذلك، آمل أن يتمكن الناس من تطبيق ذلك على حياتهم بأي طريقة يختارونها".


دفن نفسه حيا لمدة أسبوع كامل

ووصف كوك التحدي بأنه "الأصعب في حياتي ولكنه شرف كبير. لقد التقينا بأشخاص رائعين في كل بلد زرناه والذي رحب بنا بكل حب ولطف. إن روح الإنسان شيء جميل".


وسبق أن قام كوك بمغامرات مثل الجري مسافة 3218 كيلومترا من الجانب الآسيوي في مدينة إسطنبول بتركيا إلى مدينة لندن ورثينج بمقاطعة لينكون جنوب شرق إنجلترا خلال 68 يوما.


ويعد كوك أيضا صاحب الرقم القياسي العالمي لأسرع سباق ماراثون أثناء سحب السيارة عام 2020، حيث شارك في ماراثون على طول واجهة ورثينج البحرية بسيارة سوزوكي ألتو التي يبلغ وزنها 730 كيلوغراما، وأنهى السباق في 9 ساعات و56 دقيقة، محطما الرقم القياسي العالمي السابق لسباق ماراثون سحب السيارات في نصف الوقت تقريبا.


وفي أبريل/نيسان 2021، خطط روس كوك للبقاء من دون طعام أو ضوء الشمس أو الاتصال البشري لمدة أسبوع كامل، وقال روس: "الأمر بسيط جدا حقا، لدي صندوق معدني، وسأحفر حفرة كبيرة، وأضع الصندوق المعدني فيه، وسأدخل فيه. سوف يصبون الطين فوقي، وفي غضون أسبوع سيحفرون لي من جديد".


وقضى روس الأيام السبعة تحت الأرض دون أي طعام، ولا شيء سوى الضروريات الأساسية المطلقة لإبقائه على قيد الحياة.


وقال كوك: "سأحصل على أنابيب المياه والتهوية حتى أتمكن من الحصول على الهواء، ولكن هذا كل ما في الأمر".


وأضاف: "لقد فعل الناس أشياء مماثلة من قبل، ولكن لم يفعل أحد ذلك على الإطلاق بهذه الطريقة. لقد فعل ديفيد بلين شيئا كهذا من قبل، ولكن كان لديه سقف زجاجي حتى يتمكن من الرؤية في الخارج ورؤية أشخاص آخرين. أردت أن أجعل نسختي منه بأقصى ما أستطيع".


كوك.. مدرب مغامرات للشباب

وقال أليكس إيغل، وهو صديق ومؤسس مشارك لمؤسسة "رانينغ تشاريتي" الخيرية، حيث عمل كوك كمدرب مغامرات للشباب قبل الشروع في مشروع أفريقيا، لصحيفة "غارديان"، "عندما اقترح كوك لأول مرة مغامرة أفريقيا كان من الواضح أنها ستكون غريبة، لكن كل من يعرفه اعتقد أنه يستطيع فعل ذلك".


وأضاف: "إنه رجل حازم، يتغلب على التحديات الصعبة في حياته. كنت أشعر بالقلق في بعض الأحيان من ذهاب كوك إلى المجهول، لكن كلما تحدثنا في الأمر كان إيجابيا دائما، وممتن حقا للتجربة وللأشخاص الذين يلتقى بهم.. هذه هي شخصيته".


وأضاف إيغل: "إذا كنت شديد الحساسية، فإن صور قدميه تكون مروعة للغاية في بعض الأحيان. لقد كان دائما قادرا على التفكير في التحديات والتغلب عليها، إنه أمر مذهل."


وتخطط المؤسسة الخيرية لتنظيم ركض جماعي عند عودة كوك من أفريقيا وسيدير كوك أيضا ماراثون لندن مع شباب من المؤسسة الخيرية، ووفق إيغل: "أعتقد أن ذلك سيكون بمثابة نزهة في الحديقة بالنسبة له".

عربي ودولي

الأربعاء 10 أبريل 2024 1:41 مساءً - بتوقيت القدس

أوكرانيا تعلن تدمير 14 مسيرة روسية وعدة صواريخ

وكالات

أعلن سلاح الجو الأوكراني ومسؤولون إداريون -اليوم الأربعاء- أن روسيا استهدفت جنوب أوكرانيا بـ 17 طائرة مسيرة هجومية وعدة صواريخ، حيث تمكنت الدفاعات الأوكرانية من إسقاط 14 طائرة مسيرة وصاروخين موجهين.


وأفاد قائد سلاح الجو الأوكراني ميكولا أوليشوك عبر تطبيق تليغرام بأن روسيا أطلقت أيضا صاروخين من طراز "إسكندر-كيه" وصاروخا باليستيا من طراز "إسكندر-إم"، لكنه لم يوضح مصيرهما.


وأوضح أنه تم تدمير صاروخين من طراز "كيه إتش-59" أطلقتهما روسيا باتجاه ميناء أوديسا على البحر الأسود.

وأشارت القيادة الجنوبية للقوات المسلحة الأوكرانية عبر تطبيق تليغرام إلى إسقاط 12 طائرة مسيرة فوق ميكولايف واثنتين فوق أوديسا.


وأدت الهجمات إلى أضرار في البنية التحتية للطاقة في ميكولايف، مما أدى إلى انقطاع التيار الكهربائي لعدة ساعات. وأكد الجيش أن الهجمات لم تؤد إلى سقوط قتلى.

أقلام وأراء

الأربعاء 10 أبريل 2024 1:36 مساءً - بتوقيت القدس

إسرائيل: اوقفوا إطلاق النار، واعيدوا الرهائن، وغادروا غزة، وإعيدوا التفكير في كل شيء

إسرائيل اليوم تقف عند نقطة استراتيجية في حربها على غزة، وهناك كل الدلائل على أن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو سيختار الطريق الخطأ، ويأخذ إدارة بايدن في رحلة خطيرة ومقلقة للغاية. إنه أمر خطير ومثير للقلق إلى حد أن الخيار الأفضل أمام إسرائيل، بعد كل ما قيل وفعل، قد يكون ترك بقايا من قيادة حماس في السلطة في غزة. نعم، لقد قرأت ذلك بشكل صحيح.


لفهم السبب، دعونا ننظر إلى الوراء قليلا. لقد زعمت في تشرين الأول (أكتوبر) الماضي أن إسرائيل ترتكب خطأً فادحاً بالاندفاع المتهور إلى غزو غزة، كما فعلت أميركا في أفغانستان بعد أحداث 11 سبتمبر. اعتقدت أنه كان ينبغي لإسرائيل أن تركز أولاً على استعادة رهائنها، ونزع الشرعية عن حماس بسبب هيجانها القاتل والجشع في 7 أكتوبر، وملاحقة قيادة حماس بطريقة مستهدفة - المزيد من ميونيخ، والأقل من دريسدن. أي ان رد فعل عسكري يشبه الطريقة التي تعقبت بها إسرائيل قتلة رياضييها في أولمبياد ميونيخ عام 1972، وليس الطريقة التي حولت بها الولايات المتحدة مدينة دريسدن إلى كومة من الأنقاض في الحرب العالمية الثانية


لكنني فهمت أن العديد من الإسرائيليين شعروا بأن لديهم حق أخلاقي واستراتيجي وضرورة للذهاب إلى غزة وإزالة حماس "مرة واحدة وإلى الأبد". وفي هذه الحالة، كما قلت، ستحتاج إسرائيل إلى ثلاثة أشياء: الوقت، والشرعية، والموارد العسكرية وغيرها من الموارد من الولايات المتحدةوالسبب: أن الهدف الطموح المتمثل في القضاء على حماس لا يمكن أن يكتمل بسرعة (إذا حدث ذلك على الإطلاق)؛ فالعملية العسكرية ستنتهي بقتل مدنيين أبرياء، نظراً للكيفية التي حفرت بها حماس الأنفاق من تحتهم؛ وسيترك فراغاً أمنياً وحكومياً في غزة يجب أن تملأه السلطة الفلسطينية غير التابعة لحماس في الضفة الغربية، والتي يجب تطويرها وتحويلها لتتولى هذه المهمة.


باختصار، ستحتاج إسرائيل إلى خوض هذه الحرب بأقل قدر من الأضرار الجانبية التي تلحق بالمدنيين الفلسطينيين، وأن تصاحبها أفق سياسي لعلاقة جديدة بين الإسرائيليين والفلسطينيين، مبنية على دولتين قوميتين لشعبين أصليين. إن القيام بذلك من شأنه أن يمنح إسرائيل فرصة لتقول للعالم إن هذه لم تكن حرب انتقامية أو احتلال، بل حرب للقضاء على الكيان الفلسطيني الذي كان يسعى لتدمير أي حل يقوم على دولتين – حماس – وخلق مساحة سياسية لإسرائيل. صفقة مع السلطة الفلسطينية، والتي لا تزال قائمةملتزمة باتفاق الدولتين. وكان هذا النهج سيحظى بالدعم والتمويل، وأعتقد أنه حتى قوات حفظ السلام التابعة للدول العربية المعتدلة مثل الإمارات العربية المتحدة.


ومن المؤسف أن نتنياهو وجيشه لم يتبعوا هذا المسار. لقد اختاروا المزيج الاستراتيجي الأسوأ: عسكرياً، اختاروا نهج دريسدن، الذي، على الرغم من أنه قد انتهى به الأمر إلى مقتل حوالي 13 ألف من مقاتلي حماس، فقد قتل أيضاً آلاف المدنيين الفلسطينيين، وترك مئات الآلاف من الجرحى والنازحين والمشردين - و مما أدى، بالنسبة للكثيرين في جميع أنحاء العالم، إلى نزع الشرعية عن ما اعتقدت إسرائيل أنها حرب عادلة. وعلى الصعيد الدبلوماسي، بدلاً من ربط استراتيجية الحرب هذه بمبادرة من شأنها أن تشتري لإسرائيل بعض الوقت والشرعية والموارد على الأقل لتفكيك حماس، رفض نتنياهو تقديم أي أفق سياسي أو استراتيجية خروج واستبعد صراحة أي تعاون مع السلطة الفلسطينية بأوامر من المتعصبين اليهود في ائتلافه الحاكم.


هذه استراتيجية مجنونة تمامًا.


لقد دخلت إسرائيل في حرب لا يمكن كسبها سياسيا، وانتهى بها الأمر إلى عزل أمريكا، وتعريض مصالحنا الإقليمية والعالمية للخطر، وتقويض دعم إسرائيل في الولايات المتحدة، وتكسير قاعدة الحزب الديمقراطي للرئيس بايدن.


والتوقيت فظيع حقًا. لقد انتهى فريق السياسة الخارجية لبايدن، بقيادة وزير الخارجية أنتوني بلينكن ومستشار الأمن القومي جيك سوليفان، للتو من وضع مسودة اتفاق استراتيجي جديد مع المملكة العربية السعودية - بما في ذلك برنامج نووي مدني وأسلحة متقدمة وعلاقات أمنية أعمق بكثير. أخبرني مسؤول كبير في إدارة بايدن أن الصفقة يمكن إتمامها في غضون أسابيع – ولكن تقف على عنصر واحد. .فهو يتوقف على تطبيع المملكة العربية السعودية العلاقات مع إسرائيل مقابل إنهاء إسرائيل للحرب في غزة، والخروج من القطاع والموافقة على “مسار” محدد لتحقيق حل الدولتين – مع مقاييس واضحة فيما يتعلق بما تقوم به كل من إسرائيل والضفة الغربية. سيكون نتوقف  على ماذا ستفعل إسرائيل و السلطة الفلسطينية وضمن اي اطر زمنية.


إننا نتحدث هنا عن صفقة تغير قواعد اللعبة ـ وهي على وجه التحديد الصفقة التي شنت حماس المدعومة من إيران هذه الحرب في السابع من أكتوبر/تشرين الأول من أجل تقويضها، لأنها كانت ستؤدي إلى عزل إيران وحماس. لكن الحرب في غزة يجب أن تنتهي أولاً، وتحتاج إسرائيل إلى حكومة جاهزة للشروع في مسار حل الدولتين.


الذي يأخذنا إلى هذه مفترق الطريق. أفضّل أن تغير إسرائيل مسارها على الفور.أي الانضمام إلى إدارة بايدن في تبني هذا المسار نحو اتفاق الدولتين الذي من شأنه أن يفتح الطريق أمام التطبيع السعودي ويمنح أيضًا غطاءً للسلطة الفلسطينية والدول العربية المعتدلة لمحاولة إقامة حكم غير حماس في غزة في إسرائيل. مكان. و- كما حث فريق بايدن نتنياهو سراً – أن ينسوا تماماً أمر غزو رفح ويستخدموا بدلاً من ذلك نهجاً مستهدفاً للقضاء على بقية قيادة حماس.


وحتى لو كانت إسرائيل عازمة على تجاهل النصيحة الأمريكية، فإنني أدعو الله ألا تحاول غزو رفح ورفض تدخل السلطة الفلسطينية في مستقبل غزة. لأن ذلك سيكون بمثابة دعوة لاحتلال إسرائيلي دائم لغزة وتمرد دائم لحماس. ومن شأنه أن ينزف إسرائيل اقتصاديا وعسكريا ودبلوماسيا بطرق خطيرة للغاية. خطير للغاية لدرجة أنني أعتقد أن إسرائيل ستكون في وضع أفضل في الواقع لو تقبل بالموافقة على مطلب حماس بالانسحاب الإسرائيلي الكامل من غزة ووقف إطلاق النار والصفقة الشاملة - جميع الرهائن الإسرائيليين مقابل جميع السجناء الفلسطينيين الذين تحتجزهم إسرائيل. بمعنى آخر، إذا لم تكن إسرائيل راغبة في الدخول في شراكة مع السلطة الفلسطينية والدول العربية المعتدلة لإنشاء حكم مختلف في غزة، وتهيئة الظروف لتطبيع العلاقات مع المملكة العربية السعودية، فإن إسرائيل بحاجة إلى استعادة رهائنها، وإنهاء الأزمة الإنسانية في غزة. ، اخرجوا من غزة، وأجروا انتخابات جديدة وأعيدوا التفكير بعمق.


من فضلكم يا إسرائيليين، لا تنجرفوا إلى رفح وتحتلوا غزة بشكل دائم. ستكون كارثة.


“فريدمان، هل تقصد أنك ستسمح لحماس المهزومة عسكريا وزعيمها القاتل يحيى السنوار بأن يحكموا غزة مرة أخرى؟”


نعم على المدى القريب. وكما قلت، هذا ليس خياري المفضل. ذلك لأن نتنياهو لم يترك لإسرائيل أي خيار آخر. وهو يرفض أن تحكم القوات الإسرائيلية غزة، ولن يجلب السلطة الفلسطينية. وهذا لا يترك سوى خيارين: أن تتحول غزة إلى أرض عصابات شبيهة بالصومال على البحر الأبيض المتوسط؛ أو غزة متماسكة مع بعض تحت حكومة حماس الواهية.


لو كنت مكان إسرائيل، لفضلت حماس الضعيفة على الصومال، وذلك لسببين.


ليس لدي أي أوهام بأنه في الصباح التالي لبدء وقف إطلاق النار وخروج السنوار، سوف يهتف له البعض بشدة بسبب الأذى الذي ألحقه بإسرائيل. لكن في صباح اليوم التالي، سيواجه السنوار استجوابًا وحشيًا من سكان غزة: أين منزلي، أين وظيفتي، من أعطاك الحق في تعريض أطفالي للموت والدمار؟


إنها أفضل عقوبة يمكن أن أتخيلها للسنوار. ودعه يتحمل كل متاعب غزة التي أدى إلى تفاقمها بشكل متهور – وليس إسرائيل. الفلسطينيون وحدهم هم من يستطيعون نزع شرعية حماس، وعلى الرغم من أن الأمر لن يكون سهلاً، وسوف تقتل حماس أي شخص يحاول الوصول إلى السلطة، إلا أننا هذه المرة لن نتحدث عن مجرد حفنة من المنشقين.


كتبت أميرة هاس، مراسلة صحيفة هآرتس المطلعة على الشؤون الفلسطينية، مؤخرًا قصة بناءً على مقابلات هاتفية مع سكان غزة، بعنوان: ""الناس يلعنون السنوار باستمرار": سكان غزة الذين يعارضون حماس متأكدون من أنهم الأغلبية".


وجاء في نصها: “العربة التي يجرها الحمار المليئة بالناس والفرشات هي أحد مشاهد الحرب على غزة والحصار الحالي. «أكثر من مرة، سمعت صاحب عربة يحث حماره ويقول شيئًا مثل: تحرك يا يحيى السنوار، تحرك »، يقول باسل (اسم مستعار، كما استخدمته للجميع في هذا المقال). ... نعم، إسرائيل تقصف وتقتل، يقول باسل، لكنه يرفض إعفاء حماس من المسؤولية عن الكارثة التي حلت بسكان غزة. "الناس يلعنون السنوار باستمرار، لكن هذا لا ينعكس في تقارير الصحفيين"، كما يقول باسل: "أعلم أنني أتحدث نيابة عن الكثير من الناس". “من حقي أن أتكلم، ولو لأنني واحد من الملايين الذين تقامر حماس بحياتهم من أجل شعارات مجنونة لا أساس لها من الواقع”


في الوقت الحالي، إذا حدث ذلك، عندما تخرج إسرائيل من غزة وتستعيد رهائنها، فإن فريق بايدن يتحدث بالفعل مع مصر حول العمل بشكل وثيق مع الولايات المتحدة وإسرائيل لضمان عدم قدرة حماس على تهريب أنواع الأسلحة التي هربتها سابقا على الحدود بين مصر وغزة. ويمكن لإسرائيل أن تقول إنه سيتم تسليم كل أوقية من الغذاء والدواء التي يحتاجها سكان غزة، بالإضافة إلى أكياس الأسمنت لإعادة البناء من البلدان التي قد ترغب في المساعدة. ولكن إذا تم العثور على أوقية واحدة مخصصة لحفر أنفاق هجومية جديدة، أو إعادة بناء مصانع الصواريخ، أو استئناف الهجمات الصاروخية على إسرائيل، فإن الحدود ستغلق. ومرة أخرى، دع السنوار يتعامل مع هذه المعضلة: اما سيعود إلى أساليب حماس القديمة ويقوم بتجويع شعبه – أو يحافظ على وقف إطلاق النار.


والسبب الثاني هو أن سكان غزة لن يقتصروا على ملاحقة السنوار وحماس.ويدرك الكثير من الفلسطينيين أن السنوار شن هذه الحرب بشكل ساخر لأنه كان يفقد نفوذه أمام الفصائل الأكثر اعتدالاً في حماس وأمام خصمه اللدود، حركة فتح السياسية، التي تدير السلطة الفلسطينية في رام الله. كما كان ايضا يخشى من هذه الصفقة المحتملة بين إسرائيل والمملكة العربية السعودية والفلسطينيين.


وكما قال حسين إيبش، الخبير في معهد دول الخليج العربية في واشنطن، والذي قدم بعض التحليلات الأكثر وضوحاً لهذه الحرب منذ البداية، في مقال نشر مؤخراً في صحيفة ديلي بيست، فإن حماس أرادت إثارة رد فعل إسرائيلي واسع النطاق على هذه الحرب. 7 أكتوبر جزئيًا لمحاصرة فتح. وكتب: "إن موجة المشاعر القومية والغضب المشترك إزاء القتل الجماعي ومعاناة 2.2 مليون مدني فلسطيني في غزة أسكتت القادة الوطنيين مثل الرئيس محمود عباس (وهو أيضًا رئيس منظمة التحرير الفلسطينية) في الاعتراف علنًا بسخرية حماس المذهلة".


ولكن الآن، كما يشير إيبيش، فقد تم خلع القفازات: فعندما اشتكت حماس من قرار السلطة الفلسطينية بتعيين رئيس وزراء جديد، دون مساهمة حماس، ردت فتح ببيان أشارت فيه إلى أن حماس لم تستشر أحداً قبل إطلاق "مغامرة في أكتوبر/تشرين الأول". .7 أدى ذلك إلى أنكبة أشد وطأة من نكبة 1948”."النكبة" تعني الكارثة.


واختتم إيبيش بالقول: "إذا تكررت هذه الاتهامات - كما ينبغي بالتأكيد أن تكون يوميًا، إن لم يكن كل ساعة - فقد تؤدي إلى إنشاء هيكل تصاريح للفلسطينيين العاديين في كل مكان، وخاصة في غزة، للبدء بسؤال أنفسهم بصدق عن سبب تصرف حماس على هذا النحو في 7 أكتوبر دون النظر لتأثير ذلك على أهل غزة أو القيام بأي استعدادات مهما كانت لهم”.هذه الديناميكية هي الطريقة الوحيدة لتهميش حماس والجهاد الإسلامي - من خلال تشويه الفلسطينيين أنفسهم لسمعة هذه الجماعات على حقيقتها: وكلاء مجنونون وقاتلون لإيران، التي تواقف قيادتها للتضحية بأرواح الفلسطينيين التي لا نهاية لها لتحقيق طموحها في الوصول الى الهيمنة الإقليمية. وإذا لم يتمكن الفلسطينيون من القيام بذلك أو لم يرغبوا في ذلك، فلن يحصلوا على دولة أبدًا.


مجرد كلمة مختصرة عن إيران. وكما كنت أخشى، فقد لعبت إسرائيل لصالحها بشكل جميل من وجهة نظر طهران. .فمن خلال غزو غزة دون خطة لليوم التالي، في حين أنها تحتل الضفة الغربية أيضًا، أصبحت إسرائيل الآن منهكة عسكريًا واقتصاديًا ومعنويًا - في حين تصرف الانتباه عن حقيقة أن إيران تعمل على تسريع برنامجها النووي وتوسيع نفوذها كأكبر قوة احتلال في العالم. في الشرق الأوسط اليوم تسيطر إيران بشكل غير مباشر على مساحات كبيرة من خمس دول أو أراضٍ عربية (لبنان وسوريا والعراق واليمن وجزء من غزة) باستخدام وكلاء محليين على استعداد لبيع شعوبهم لصالح إيران. لقد ساعدت إيران في إبقاء كل كيان عربي في حروب ممزقة أو فاشلة. ومن خلال وضع نفسي في مكانة مقابل الاحتلال الإسرائيلي للضفة الغربية والاحتلال الإيراني للبنان وسوريا والعراق واليمن. إن شجب "الاستعمار" الاستيطاني الإسرائيلي في الضفة الغربية وتجاهل "استعمار" الحرس الثوري الإيراني في خمسة مراكز قوة عربية هو أمر غير أمين على الإطلاق. قائد الحرس الثوري الإيراني الذي قتلته إسرائيل في سوريا الأسبوع الماضي لم يكن هناك بتأشيرة سياحية..


لدى الرئيس بايدن خطة: التوصل إلى وقف لإطلاق النار لمدة ستة أسابيع وإطلاق سراح الرهائن.وبعد ذلك، كجزء من حزمة التطبيع السعودية، سيخرج الرئيس بمبادرة سلام جريئة، ما وصفها خبير عملية السلام الإسرائيلي غيدي غرينشتاين بـ “المزيد مقابل المزيد” – المزيد من الأمن والتطبيع مع الدول العربية أكثر مما عرض على إسرائيل في أي وقت مضى. والمزيد من المساعدات العربية والأمريكية للفلسطينيين لتحقيق دولة لم يسبق لهم أن شهدوها من قبل. ونأمل أن تتمكن مثل هذه المبادرة من حث الجميع على جعل وقف إطلاق النار دائماً، وزيادة تهميش حماس وإيران.


لقد قرأت جميع المقالات حول كيف أصبح حل الدولتين مستحيلاً الآن. وأعتقد أنهم على حق بنسبة 95 في المئة. ولكنني سأركز على احتمال أن يكونوا مخطئين بنسبة 5%، واحتمال أن تتمكن القيادة الشجاعة من جعلهم مخطئين. لأن البديل هو حرب مؤكدة 100% إلى الأبد، بأسلحة أكبر وأدق ستدمر المجتمعين

فلسطين

الأربعاء 10 أبريل 2024 12:38 مساءً - بتوقيت القدس

لليوم الرابع: الاحتلال يواصل تشديد إجراءاته على جيوس

قلقيلية- "القدس" دوت كوم

 واصلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الأربعاء، تشديد إجراءاتها على بلدة جيوس شرق قلقيلية، لليوم الرابع على التوالي.


وأفادت مصادر محلية بأن عددًا من آليات الاحتلال اقتحمت أطراف البلدة صباح اليوم، وداهمت عدة أحياء، وتجولت بين منازل المواطنين، وسط إجراءات قمعية بحقهم.

فلسطين

الأربعاء 10 أبريل 2024 12:33 مساءً - بتوقيت القدس

الشرطة الإسرائيلية تعتقل 14 مشتبهاً بإطلاق نار بالداخل المحتل

الداخل المحتل- "القدس" دوت كوم

اعتقلت الشرطة الإسرائيلية، اليوم الأربعاء، 14 مشتبهاً من عارة بالداخل المحتل بإطلاق نار، والاعتداء على عناصر شرطة.


وذكر بيان الشرطة أن "المشتبه بهم، حاولوا صباح اليوم في بلدة عارة- عرعرة، الهروب من قوات الشرطة بعد إطلاق النار، وخلال ذلك اصطدموا بمدخل مسجد".


وأضافت أن "حشود المصلّين التي خرجت من المسجد في الوقت نفسه، بدأت بالاعتداء على الشرطة، ومحاولة تخليص المشتبه بهم من أيديهم".


وأشارت في البيان إلى "حدوث أعمال شغب عنيفة، وأضرار في سيارة الشرطة".


ووفق البيان، فقد "حاولت سيدة تهريب السلاح الذي كان بحوزة المشتبه بهم، ووصلت إلى المكان قوات اخرى من الشرطة، وتم القبض على 14 مشتبهًا بهم والسيطرة على الحدث، وتم داخل مجمع ضبط بندقية وأسلحة أخرى".

فلسطين

الأربعاء 10 أبريل 2024 12:08 مساءً - بتوقيت القدس

5 آلاف مواطن يؤدون صلاة العيد بالحرم الإبراهيمي في الخليل

الخليل- "القدس" دوت كوم

 أدى نحو 5 آلاف مواطن صلاة عيد الفطر المبارك، اليوم الأربعاء، في الحرم الإبراهيمي بمدينة الخليل جنوب الضفة الغربية، رغم الإجراءات والقيود التي تفرضها قوات الاحتلال الإسرائيلي على الوصول إلى المسجد.


وقال وزير الأوقاف والشؤون الدينية السابق حاتم البكري إن "العيد يأتي هذا العام وسط حرب إبادة وحصار إسرائيلي"، مضيفًا: "علينا كشعب فلسطيني أن نواجه هذه الحرب والحصار بالوحدة".


 وأفاد بأن "نحو 5 آلاف مواطن صلوا العيد هذا العام في المسجد الإبراهيمي، رغم كل الإجراءات الإسرائيلية التي تشكل عائقا أمام وصول المصلين".


وتابع البكري: "تمسكنا بالمسجد الإبراهيمي رسالة من شعبنا بأن المسجد مسجدنا وهو إسلامي خالص".


وعلى مداخل الحرم، شددت قوات الاحتلال من إجراءات التفتيش على حواجزها العسكرية، ودققت في بطاقات هوية المصلين.

أقلام وأراء

الأربعاء 10 أبريل 2024 11:56 صباحًا - بتوقيت القدس

غزة تباد ..والعيد حداد

يحل عيد الفطر بشعائره الدينية فقط بعيدا عن اي مظاهر بهجة او سعادة في ضوء حرب الابادة التي تواصل اسرائيل شنها على قطاع غزة ومداهماتها في الضفة الغربية والقدس وسياساتها بحق كل ما هو فلسطيني ليحل الحزن والالم وتعتصر القلوب ببكاء وعويل على عشرات الاف الشهداء والجرحى والمعتقلين والنازحين ومن اصبحوا بلا مأوى ومن تعرضوا لحملات التجويع الممنهجة واولئك الذين لم تعد لهم أسرة في المستشفيات تحميهم من لسعة البرد وتوفر لهم الدواء والعلاج ..


تتوه غزة في العيد بين شتات الذكريات القاسية وألم الواقع المر الذي حل بها وهي تقف على أشلاء ما بقي منها ، فالسجلات كانت شاهدة على لغة غياب لم تتعرض لها أمة في التاريخ ، والشمس تشرق بخجل ولا تكفي أشعتها لتوفير الدفء الذي فقده اهل القطاع وعاشوا قسوة الاحوال الجوية في الخيام وتحت الأمطار ولسعة البرد ، والمباني والمنشآت الشاخصة والشاهدة على تاريخ وحضارة حل بها الدمار والخراب ، ولم يعد شيئا منها على حاله ..


خلال ستة اشهر كاملة من العدوان عاشت غزة أوضاعا وظروفا قاهرة ومأساوية وستلقي هذه الأوضاع بأعباء ثقيلة لسنوات قادمة على عاتق السكان المحليين ، الذين لاحول لهم ولا قوة في مواجهة العدوان الاثم والشرس الذي شنته إسرائيل على كل ما هو فلسطيني ، فلم ترحم السيدات والنساء والأطفال والشيوخ والرجال فقتلت وعذبت واعتقلت ونكلت ودمرت ، لتعيد مجددا فرض اجواء النكبة على غزة التي ارتحل اهلها من الشمال إلى الجنوب ، الذي قد لا يسلم هو الاخر من خلال تهديدات اسرائيل باقتحام رفح وتدميرها ..


كانت مظاهر التضامن والوحدة بين ابناء الشعب الواحد في ذروتها ، وعندما ضاق الحال بغزة حزنت الضفة وعندما استبيحت القدس حفظ الداخل عهوده فلبى نداء الأقصى الذي حرم الاحتلال ضفتنا وغزتنا من الوصول اليه ، ولكن للأسف مع حلول الشهر الفضيل الذي ودعنا امس راحلا إلى عام جديد ، بدأت تطفو على السطح مظاهر وتصرفات غير معقولة وغير مقبولة ، وكأن الحرب انتهت ، وكأننا نعيش في عالم آخر ، فذهبت فئة من ابناء شعبنا إلى التزاحم والتدافع نحو مظاهر احتفالية وظهرت الولائم والعزائم في القاعات والمطاعم وتبعثرت الأسواق تحت ضغط المتنزهين والمتجولين حتى ساعات متاخرة من الفجر ، الأمر الذي يبعث على الحزن والاسى لما وصلنا اليه من عادات غريبة عن تقاليد ديننا الحنيف وشريعتنا الإسلامية وأخلاقنا الفلسطينية ..


ان البيانات والإعلانات الصادرة عن الهيئات والمرجعيات الرسمية وخصوصا الدينية بضرورة اقتصار مظاهر العيد هذا العام على الشعائر الدينية والصلوات وزيارة المقابر للترحم على الشهداء وعيادة الجرحى والتضامن مع الاسرى وتفقد الأرحام من المقربين والدرجة الاولى فقط وما تلا ذلك من بيانات عن بعض مجالس العائلات وخصوصا في مدينة القدس وبعض مدن الضفة الغربية ، بالابتعاد عن مظاهر الزينة والفرح واقتصار ضيافة العيد على القهوة السادة والتمور فقط ، هي توجهات تعبر عن حقيقة التضامن بين ابناء الشعب الواحد ويجب تطبيقها وفرضها والدعوة عبر المساجد والمنابر الإعلامية للالتزام بها والابتعاد عن كل ما يسيئ لسمعة شعبنا الذي اعتاد على ارتداء ثياب الحزن والاسى والإضراب والحداد ، والأجدر به ان لا يرسم اي مظهر من البهجة في العيد لان غزة فيها المزيد من الأكفان لشهيد يرحل ويتبعه شهيد ، فاتركوا العيد كما قال المتنبي : عيد بأي حال عدت يا عيد..


لقد خذل البعض بتصرفاتهم غزة رغم معرفتهم ان أطفالها ينامون جوعى ،ورجالها وسيداتها يبحثون عن مأوى ، فكان الاولى ان يلتزم الجميع برمضان صامت وعيد هادئ لا ينفع ان نقول فيه كل عام وانتم بخير ، وانما تقبل الله القيام والصيام وبهداة البال وتبدل الاحوال ، مع التاكيد ان فلسطين لن تحتفل بالأعياد وغزة تباد

أقلام وأراء

الأربعاء 10 أبريل 2024 11:51 صباحًا - بتوقيت القدس

آثار الحروب على حياة الأطفال: صرخةٌ تحتاج إلى الاصغاء

في خضمّ الصراعاتِ والنزاعاتِ، تُصبحُ أصواتُ الأطفالِ خافتةً، ونرى معاناتهم ‏تزدادُ يومًا بعد يومٍ‎.‎


وفي غزة، يُعاني الأطفالُ من وطأةِ الحربِ بشكلٍ خاصّ، حيثُ تُؤثّرُ بشكلٍ سلبيّ على ‏صحّتهم النفسيّة والجسديةِ، وتعليمهم، ونموّهم الاجتماعيّ‎.‎


يُسلّطُ هذا المقالُ الضوءَ على تأثيراتِ الحربِ على حياةِ أطفالِ غزةِ، ويُؤكّدُ على ‏أهميّةِ العملِ الجادّ لِحمايتهم وتوفيرِ مستقبلٍ أفضلَ لهم‎.‎


فالحربُ في غزةِ لا تقتصر على كونها صراعًا فلسطينيًا إسرائيليًا فقط، بل هي ‏تجاربُ مأساويةٌ تطالُ الأطفالَ بشدةٍ، فهم من يعانون من العواقبِ الوخيمةِ لهذا ‏الصراعِ بصمتٍ تامّ‎.‎


فمن المؤكد أنّ هذه الحربَ أثّرتْ بشكلٍ بليغٍ على أطفالِ غزةِ لما تعرضوا له من ‏مخاطرَ جسيمةٍ على صحتهم النفسيةِ والجسديةِ، وما لذلك من أثرٍ على تعليمهم ‏ونموّهم الاجتماعيّ بشكلٍ كبير‎.‎


فبلا شكّ، عندما تشتعلُ نيرانُ الحربِ في غزةَ، يكونُ الأطفالُ هم الضحايا الأبرياءَ ‏نتيجةَ هذه الصراعاتِ‎.‎

فما هي تأثيراتُ هذه الحروبِ وكيف تشكلُ هاجسًا كبيرًا أمامَ أطفالِ غزةِ؟


أولًا‎ :‎كما نرى جميعًا، ما يتعرضُ له الأطفالُ في حربِ غزةَ من خطرِ الإصابةِ والقتلِ، ‏سواءٌ كان ذلك بسببِ القصفِ المباشرِ الذي يطالهم وهم في بيوتهم أو بسببِ الحوادثِ ‏الجانبيةِ كالانهياراتِ الهيكليةِ أو الأمراضِ الناجمةِ عن ظروفِ الفقرِ والنزوحِ الناجمِ عن ‏القصفِ المباشرِ وتدميرِ منازلهم والمنشآتِ العامةِ، مما يجبرُ العائلاتِ على الفرارِ ‏والتشردِ‎.‎


علاوةً على ذلك، يتعرضُ الأطفالُ لخطرِ الإصابةِ بالأمراضِ نتيجةَ انعدامِ النظافةِ ‏ونقصِ الرعايةِ الطبيةِ الذي حلّ بهم في هذه الحربِ، وما إلى ذلك من مخاطرَ. لا ‏تشكلُ الحروبُ إلا تهديدًا على حياةِ وسلامةِ ومستقبلِ الأطفالِ‎.‎


ثانيًا‎: ‎تشكلُ الحربُ آثارًا نفسيةً خطيرةً تزيدُ من معاناةِ أطفالِ غزةِ وما يتعرضون له ‏من صدماتٍ نفسيةٍ وقلقٍ واكتئابٍ واضطراباتٍ بالنومِ، وهذه الآثارُ يمكنُ أن تبقى ماثلةً ‏لفتراتٍ طويلةٍ بعد انتهاءِ هذه الحربِ، مما ينعكسُ على قدرتهم على التكيفِ مع الحياةِ ‏اليوميةِ وتحقيقِ إمكاناتهم الكاملةِ في المستقبلِ‎.‎


ثالثًا‎: ‎ يتأثرُ التعليمُ وفرصُ النموّ الاجتماعيّ لأطفالِ غزةِ بشكلٍ سلبيٍّ أثناءَ الحروبِ، ‏وذلك لما خلفته الحربُ على غزةَ من ضررٍ وتدميرٍ للمدارسِ والمؤسساتِ التعليميةِ، ‏مما يحرمُ الأطفالَ من الوصولِ إلى فرصِ التعليمِ الأساسيةِ والفرصِ التي تعدّ ضروريةً ‏لتطويرِ قدراتهم ومهاراتهم العلميةِ والجسديةِ‎.‎


فوفقًا لتقاريرِ المنظماتِ الإنسانيةِ، فإنّ عددَ الشهداءِ من الأطفالِ إلى اليومِ يقاربُ الـ ‏‏14000 طفلٍ والمفقودينَ منهم يبلغُ عددهم 4000 طفلٍ‎.‎


تلك الأرقامُ الصادمةُ تعكسُ حجمَ الكارثةِ الإنسانيةِ التي يعاني منها أطفالُ قطاعِ غزةِ ‏وتوضحُ الحاجةَ الماسةَ لتقديمِ الدعمِ والمساعدةِ لذوي الضحايا وخاصةً الأطفالِ ‏الذين يعانون من أثرِ الحربِ بشكلٍ كبيرٍ‎.‎


هناك صوتٌ ينبعثُ من عمقِ المعاناةِ، صرخةٌ تُطلقُ من قلوبٍ بريئةٍ، صرخةُ أطفالِ ‏غزةِ الذينَ يرزحونَ تحتَ وطأةِ حربٍ لا ناقةَ لهم فيها ولا جمل‎.‎


ففي خضمّ الصراعاتِ والنزاعاتِ، تُصبحُ أصواتُ الأطفالِ خافتةً، ونرى معاناتهم ‏تزدادُ يومًا بعد يومٍ‎.‎


إنّ ما يتعرضُ له أطفالُ غزةِ من مخاطرَ جسيمةٍ على صحّتهم النفسيّة والجسديةِ، ‏وتعليمهم، ونموّهم الاجتماعيّ، يُشكّلُ هاجسًا كبيرًا يهددُ مستقبلهم‎.‎


فمن واجبِ المجتمعِ الدوليّ والمنظماتِ غيرِ الحكوميةِ العملُ بجدّيةٍ لحمايةِ حقوقِ ‏الأطفالِ خلالَ الحروبِ، وتوفيرِ الرعايةِ النفسيةِ والطبيةِ اللازمةِ لهم، بالإضافةِ إلى ‏إعادةِ بناءِ البنيةِ التحتيةِ المدمرةِ وتوفيرِ فرصٍ تعليميةٍ واجتماعيةٍ لتأمينِ مستقبلٍ ‏أفضلَ لهم‎.‎


وإنّ صرخةَ أطفالِ غزةِ هي صرخةُ الإنسانيّةِ جمعاءِ، صرخةٌ تُطالبُ بِحُقّهم في ‏الحياةِ الكريمةِ، والسلامِ، والأمانِ‎.‎


فهلْ من سامعٍ لهذهِ الصرخةِ؟


هلْ من مُتحرّكٍ لِإنقاذِ أطفالِ غزةِ من براثنِ الحربِ؟


إنّ مستقبلَ أطفالِ غزةِ رهنٌ بتحرّكِ المجتمعِ الدوليّ، ومسؤوليّةُ حمايتهم تقعُ على ‏عاتقِ الجميعِ‎.‎


فلا نتركَ صرخةَ أطفالِ غزةِ تذهبَ سُدى، بلْ لِنُحرّكَ السّاكِنَ ونُغيّرَ الواقعَ لِنُؤمّنَ لهم ‏مستقبلًا أفضلَ‎.‎


ختامًا، إنّ حمايةَ أطفالِ غزةِ من آثارِ الحربِ هي مسؤوليّةٌ أخلاقيّةٌ وإنسانيّةٌ تقعُ ‏على عاتقِ الجميعِ، ولن يتحققَ ذلك إلاّ بتكاتفِ الجهودِ وتعاونِ جميعِ الأطرافِ‎.‎

أقلام وأراء

الأربعاء 10 أبريل 2024 11:45 صباحًا - بتوقيت القدس

قراءة سياسية في رمضان هذا العام

عندما نضع الصيام في سياق العبادة في الإسلام نجد أن العبادة وسيلة تحقق غايات عليا في الحياة، أهمها تحرير الانسان من كلّ ما يحول بينه وبين ممارسة دوره الكامل في الحياة، والانسان صاحب الإرادة الحرّة هو وحده القادر على ممارسة دوره دون أن يكبّل هذا الدور أيّ شيء، سواء كان ذلك عاملا داخليا أو خارجيا، فهو متحرّر من أغلال قد تكون داخل نفسه أو كمؤثر من خارج هذه النفس، فكونه عبدا لله تعني أنه تحرّر من كلّ شيء سوى الله، ولا شكّ أنّ الله الذي أمر هذا الانسان أن يكون عبدا له يريده متحرّرا من أيّ خضوع أو تبعية أو خوف أو قلق أو توجّه أو أن يحسب حسابا لأحد غيره، فهو الحرّ الذي يتمتّع بالحرية التي تؤهله لدخول المعترك السياسي بكفاءة عالية قوامها الحرية.


وهو بذلك يتمتع بحريّة كاملة تامّة تؤهله بأن يطلق كلّ طاقاته وابداعاته، دون ان يكون هناك ما يعيق أو يضعف أو يكبّل إرادته التي حرّرتها العبادة لله من كلّ شيء لا ينسجم مع هذه العبادة.


هذه واحدة لها علاقة مباشرة بتفعيل المسلم تفعيلا كاملا غير منقوص في كل الميادين، من أهمّها الميدان السياسي، فلا يعقل أن تنتج العبادة الإرادة الحرّة ثم لا تأخذ دورها في هذا الميدان الهامّ. ثمّة عبادة الصوم بالتحديد تأتي لتحرّر المسلم من الخضوع لشهواته وأهوائه ومن نفسه الامّارة بالسوء، وكلّ ما يعطّل هذه النفس من القيام بدورها الإيجابي في الحياة، وهنا نرى كتحصيل حاصل أن هذه العبادة ستقوم بفعلها الذي يطلق كلّ طاقاته وينشّط كلّ قدراته في ميادين الحياة كافّة والتي من أهمها الميدان السياسي.


وهو بدءا من شهواته مرورا بأهوائه ورغباته وطبائعه واهتماماته وانتهاء بقدراته الروحيّة والعقلية ينقله من موقع العبد الخاضع لشهوته أو الخاضع لأهواء غيره من البشر إلى موقع السّيد الحرّ المتصرّف بحكمة ورشد، ففرق شاسع بين من يكون سيّدا على شهواته ورغباته وبين من يكون عبدا لها، فالاوّل يخرج من الدوران في فلك الذات الضيّقة إلى حيث القضية التي تدور أمّته في فلكها، وبالتالي هو صاحب الكفاءة العالية ليمارس دوره السياسي، بينما الاخرون يجدون أنفسهم يدورون في فلك الأشياء، لتموت بهم القضية أو يدورون في فلك الأشخاص فيتحوّلون من أمّة حية إلى أمة مريضة، وهذا للأسف هو حال الامّة في زمن الغياب الحضاري، إذ يضيع دورها بما تتمتّع شعوبها من حالة من الدوران حول الأشياء أو الأشخاص، بعيدا عن الدوران حول الأفكار التي تصنع منهم أمّة حيّة (د. ماجد عرسان كتاب فلسفة التربية الإسلامية) قادرة على ممارسة دورها السياسي بحرية واقتدار.


العبادة ممارسة عملية كي تنقلنا من الأشياء والأشخاص إلى الأفكار، تبدأ بالاقتناع بالفكرة ثم تعمّق الإحساس بها على الدرجة التي تخرجه من دوائر الأشياء والأشخاص، وبالتالي يمارس قيم الدين بحريّة واقتدار، بعيدا عن أغلال الأشياء والأشخاص.


ثمّ إنّ تحديد الهدف المركزي والاستراتيجي من الصيام وهو (لعلّكم تتقون) وقد جاء بصورة الجماعة كما هو حال التكليف في الإسلام، كي تخرج من دائرة التقوى الفردية وتنتقل من انتاج انسان التقوى إلى انتاج مجتمع التقوى وأمّة التقوى، وهذا التزام كبير يجعل منها أمّة واحدة ذات قضيّة واحدة، فالقضيّة الفلسطينية مثلا واحتلال القدس والمسجد الأقصى يجعل من صميم تقوى الامّة أن تكون هذه القضية هي قضية المسلمين أجمعين، وأن إيلائها ما تستحق من اهتمام وواجب والتزام هو من صميم قيمة التقوى التي جاء الصيام ليحقّقها ويرفع من شأنها كي تكون فعلا هي القضية المركزية لكلّ المسلمين، وهنا نجد أنه لا يمكن الفصل بين العبادة ومظهرها السياسي إلا عند من أرادوا بعلم او جهل تقزيم هذه العبادة وحرفها عن تحقيق أهدافها كاملة غير منقوصة.


وكذلك لا يعقل هذا الفصل النكد بين تقوى المجتمع كقيمة عليا، عليها أن تحقّق قيم الحريّة والعدالة والسيادة والكرامة والحياة الصالحة بكلّ ما تعنيه من أبعاد، بينما هناك طغمة مستبدّة تتبع سياسة المستعمر وتخضع شعوبها لهذه السياسات وطريقه، لذلك مصادرة هذه القيم واستبدالها بقيم الاستبداد من ظلم وفساد ومصادرة للحرية والكرامة، فأوّل ما تصنعه العبادة في الإسلام حرية وسيادة الانسان، ومعروفة قصة القبطي الذي شكى ظلم الوالي فعقد له الخليفة عمر المحاكمة في العبادة يوم عرفة في الحج، لأن العبادة والعدالة صنوان وأن من يركع لله لا يمكن ان نُركّعه لحكّام يركعون للمستعمر كي يحفظ لهم سلطانهم، وكانت كلمة عمر الخالدة: " متى استعبدتم الناس وقد ولدتهم أمهاتهم أحرارا".


هكذا وبشكل عملي وواع تأخذ العبادة بأيدينا إلى عملية تحرير شاملة من عبادة العباد وعبادة الأشياء إلى فضاء حرّ ورحب يمارس فيه المسلمون الحياة الحرّة الكريمة بكل أبعادها الاجتماعية والسياسية والاقتصادية، بما يحقّق لهم استقلالهم وسيادتهم الكاملة غير منقوصة بأيّ حال من الأحوال، وانتصارهم الكامل لقضيتهم المركزية فلسطين، هذا إذا فقهوا: خياركم في الجاهلية خياركم في الإسلام، إذا فقهوا، وكما قال عليّ رضي الله عنه: " لا خير في عبادة لا فقه فيها ولا خير في تلاوة لا تدبّر فيها" .

أقلام وأراء

الأربعاء 10 أبريل 2024 11:42 صباحًا - بتوقيت القدس

إسرائيل وسقوط القناع

في أعوام بعيدة مضت، في الستينات والسبعينات من القرن الماضي، كنا شباباً، وكانت رحلات مركبات الفضاء تستهوينا لجِدَّتها. وكلما سمعنا عن إطلاق مركبة إلى الفضاء -أميركية كانت أو سوفياتية- كنا نتحلق حول شاشات التلفزيون لمشاهدة عملية الإطلاق إلى الفضاء الخارجي الذي كان يمثل عالماً مجهولاً للبشرية.


كان إطلاق المركبات، وقتذاك، شيئاً مثيراً للخيال والعقل معاً. الذروة في الإثارة تبدأ حين يتم تجهيز المركبة للانطلاق، ويأخذ المهندس المشرف على فريق الرحلة في عملية العدِّ العكسي. وحين يصل العدُّ إلى صفر، تنطلق المركبة عالياً إلى السماء. ربما لهذا السبب، ولسنوات عديدة، ارتبط العد العكسي، لدي ولدى كثيرين ربما، بصعود شيء ما إلى أعلى، وبشكل إيجابي.


لكن عالم الفضاء ومركباته وتقاليده وعلماءه لا تربطهم علاقة بعالم السياسة وسراديبه ومؤامرته. لذلك السبب، اكتسب العدُّ العكسي في السياسة معنى مخالفاً. فحين نقرأ مثلاً أو نسمع أنَّ عداً عكسياً قد بدأ لواحد من الساسة، نعرف وقتياً أنَّه سقوط إلى هاوية النسيان. وأن وقت مغادرته لخشبة المسرح قد أزف، وربما إلى الأبد.


خلال الأشهر الستة الأخيرة التي شهدت حرب إبادة إسرائيلية متعمدة ضد الفلسطينيين من سكان قطاع غزة، لا يكاد يخلو أسبوع من قراءة أو سماع تقارير إعلامية، غربية وعربية، تؤكد أن العدَّ العكسي لرئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو قد بدأ. وهم بذلك يعنون أن مغادرته النهائية لخشبة مسرح احتلها كممثل رئيسي لسنوات طويلة نسبياً وشيكة. تلك التقارير، في رأيي، أقرب ما تكون إلى الصحة في قراءاتها للحدث، ونتائجه المتوقعة. وما يحدث على أرض الواقع والفعل اليومي يؤكد ذلك بقوة، ويعزز بشدة من صحة التنبؤ، بأن رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو، ليس فقط في طريقه إلى مغادرة المسرح؛ بل والأرجح إلى المثول متهماً أمام القضاء في إسرائيل وفي ساحات قضائية دولية، بارتكاب جرائم فساد وتهاون في الأولى، وجرائم ضد الإنسانية في الثانية.


ما ينشر في تلك التقارير الإعلامية، وما يدور من نقاشات في البرامج الإخبارية في مختلف القنوات التلفزيونية في إسرائيل وخارجها، لا يغيب عن نظر رئيس الحكومة الإسرائيلية. وهو لذلك السبب -كما يقول معلقون- يريد للحرب التي شنَّها ضد حركة «حماس» والسكان المدنيين في القطاع الاستمرار، لكنه، بعد 6 أشهر، لم يستطع رؤية بقعة ضوء في النفق المظلم الذي دخله بعينين مفتوحتين وعلى عجل.


المثل الشعبي الذي يؤكد أن دخول الحمام ليس مثل خروجه، ينطبق على وضعية نتنياهو، إذ باتفاق المعلقين ليس بإمكان إسرائيل القضاء على حركة مقاومة للاحتلال، آيديولوجية عقائدية، مثل حركة «حماس»، كما وعد نتنياهو. والمظاهرات الهائلة التي نشاهدها هذه الأيام تُبث على الشاشات في شوارع تل أبيب، تؤكد أن الإسرائيليين أنفسهم لم يعودوا يصدقون رئيس الحكومة، ولا الائتلاف الحاكم، وكل ما يريدونه هو عودة الأسرى المخطوفين سالمين إلى أهاليهم، ووقف الحرب.


يقول مثل أميركي: «إن أردت أن تشرب حساء لحم النمر، فعليك أن تصطاد نمراً أولاً»، والنمر المقصود، في الحالة الإسرائيلية الراهنة، مختلف، ومن فصيلة نادرة، ومن الصعوبة بمكان العثور عليه، فما بالك باصطياده وأكل لحمه. وإذا كان العد العكسي قد بدأ لرئيس الحكومة الإسرائيلية، كما يؤكد المعلقون في إسرائيل وخارجها، فهذا يعني أن تداعيات خروجه من المسرح وما يرافقها على المستويين المحلي والدولي سوف تترك آثاراً سياسية ليس من السهولة محوها سريعاً. أهمها اللطخة السوداء التي شوهت الصورة التي عملت إسرائيل على إقناع العالم بها طيلة سبعين عاماً وأزيد، وهي أنها تعيش في غابة، ومحاصرة بوحوش يبتغون افتراسها. وهذا يعني سقوط القناع. قناع الفريسة/ الضحية، انمحى في 6 أشهر، ومكانه بان واضحاً بوجه آخر قبيح؛ لكنه حقيقي، لن تنجح كل أقنعة العالم في إخفائه.

أقلام وأراء

الأربعاء 10 أبريل 2024 11:31 صباحًا - بتوقيت القدس

إلى أين يا وليد؟.. في انتظار الباص إلى رام الله

مساء يوم الأحد 7 نيسان 2024 وبعد الإفطار الرمضاني بقليل وخلال قيام الصلاة، وعلى أبواب ‏عيد الفطر المبارك، وفي اليوم الـ 185 من الحرب الصهيونية الدموية على قطاع غزة، صعدت ‏روح الشهيد الأسير وليد دقة في مستشفى اساف هاروفيه الإسرائيلي بعد معاناة طويلة مع مرض ‏السرطان، وكانت شهقته الأخيرة بعد انتظار زاد عن 38 عاما بالسجن: حرر نفسك بنفسك يا وليد، ‏ثم صعدت درجات روحه وحرر الاسلاك الطبية والأجهزة عن جسده، واغتسل بزيت زيتونة أم ‏الرومي وعاد الى رام الله.‏

إلى أين يا وليد؟ كل شيء من حولك مرعب ومغلق، الغارات الجوية، والقصف المتواصل، و‏الاعدامات الميدانية، والاعتقالات الجماعية، والجرائم الطبية، والتجويع والاخفاء والعزل والتشريد والقتل ‏من اجل القتل، قمع همجي وسادي في ساحات السجون، وضرب وتعذيب واذلال، فلا مجال يا وليد ‏من الخروج من الزنزانة المحاطة بالحراس وبكل أنواع الأسلحة.‏

وكان رد وليد دقة: علينا ان نستعيد الوعي باستعادة الإرادة المسلوبة، فصدقية الطريق لا تحتاج الى ‏برهان، فهي واضحة وضوح القيد، وعندما احرر السجن من ذاتي، تزول كل آفات وامراض ‏الاحتلال، فجبروت وبطش الدولة النووية وترسانتها من أدوات التنكيل والقهر لن تصمد طويلا امام ‏فجر الميلاد والامل القادم حتما.‏

كشفت مذكرات الأسير المحرر وعضو الكنيست السابق باسل غطاس والتي جاءت بعنوان (أوراق ‏السجن، من أروقة الكنيست إلى السجون الإسرائيلي) والتي دونها خلال عامين قضاهما في السجون، ‏عن اضمحلال وتلاشي روح النكتة والفكاهة لدى الأسرى مع مرور الزمن، وغياب الابتسامة عن ‏وجوههم باستثناء الأسير وليد دقة الذي حافظ رغم مرور 37 عاماً في السجن على روحه المرحة، ‏وكان في كل مرة يخرج فيها إلى العيادة أو إلى المستشفى لتلقي العلاج من مرض السرطان الذي ‏أصابه، وسأله أحدهم: إلى أين يا وليد؟ أجاب في انتظار الباص إلى رام الله‎.‎

ظل وليد دقة يتقيأ السجن من داخله حتى حطم أنيابه التي أرادت أن تقوضه وتلتهمه وتحوله نسياً ‏منسياً، وهو الذي واجه السجن وظروفه الفظيعة بالحفاظ على عقله وروحه وإرادته حتى هزم هذا ‏السجن وأصبح طليقاً رمزاً وقيمة ثقافية وحاضراً في كل بيت ومدرسة‎. ‎


إلى أين يا وليد؟ في انتظار الباص إلى رام الله، وضبت كل حاجياتي، وكراريسي وخربشاتي، ‏ورسائلي الكثيرة، وملابسي وأدويتي وأرقامي المتسلسلة، جاهزاً للعودة في اللغة المتحولة من قيد إلى ‏أفق يستطيع أن يجعل المستحيل ليس مستحيلاً، فاللغة في السجن أمل وأغنية، فأساً تهدم الجدار ‏ونظام السيطرة، وتوسع رقعة الحرية لتستقبلني الشمس التي لم أرها منذ زمن بعيد، ولو قاتلنا فقط ‏بالأحلام لما صمد كابوس الليل مرة واحدة‎.‎


أعددت كل شيء، البيت والحارة والطريق الذي سأسلكه، والأشجار التي زرعتها وكبرت، ولون الورد ‏على شرفات الذاكرة، وألقيت السلام على أهلي وجيراني ومدرستي وخطواتي الأولى، عائدا من السجن ‏أحمل حجراً من حجارة قلبي وأغنية. هذه ذكرياتي التي لا تحتاج إلى مؤرخين جدد ليكتشفوني حياً ‏أو ميتاً، أو متحجراً في أرشيف عسكري أو مكتبة، لا أحتاج إلى من يعيد إنتاجي هيكلاً عظيماً دون ‏صوت ولسان. أنا لم يقتلني الملح والغياب والسرطان والنسيان، أنا في الباص إلى رام الله‎. ‎


لا تستغربوا، أنا في الطريق إلى رام الله، تحايلت على السجن والموت والأطباء الذين يرتدون لباس ‏السجان، كان صوتي يقفز من زنزانة إلى زنزانة، الصوت كائن حي له صدى وحياة وبلاغة، يجعل ‏اللامعقول معقولاً في ملحمة الكرامة والكبرياء، صوتي حرية، ويكفي أنه يتسرب من شقوق الباب، ‏يسمعه الجلادون، صوتي له يد وقلم ونطفة ورسالة وكتاب، صوتي يدلني على مواعيد اللقاء ‏بوطني، فالوطن ليس مبان حجرية أو رقم حساب‎. ‎


دولة الاحتلال الصهيوني أغلقت كل المداخل إلى رام الله، وأقامت الحواجز والمتاريس، وليد دقة قادم ‏في حكاياته التي بنت كل الجهات المهدومة والمنهوبة في الزمان والمكان، حدود وطنه هي وجوده ‏الحقيقي، يعود خيالا ورائحة وعاطفة ومترادفات، وبخطوات متقطعة الأنفاس، يعود إلى زوجته سناء ‏وطفلته الجميلة ميلاد، يعانق ظله ضوء الوقت المتسارع ليصير هو الوقت كله، حاضراً حاضراً ‏وتشتعل في صدره النبضات، يعود وليد ليلعن الفراغ وعواء الفولاذ والغيبوبة الباردة التي تخنق ‏أجساد السجناء‎. ‎


إلى أين يا وليد؟ في انتظار الباص إلى رام الله، حرية الأسير هي الايقاع في شوارع خالية، إيقاع ‏الناس وهم ينهضون من الصمت والتراب، إيقاع الرياح وهي تدربك على الطيران فوق الساحل ‏والكرمل لكل ما ملكت من أجنحة وحواس‎. ‎


تأخر وليد دقة، الكل في انتظاره، هذا الباص يتوقف طويلاً عند كل سجن، كومة من الكلبشات ‏والهراوات يحملها رجال النحشون، المسؤولون عن نقل الأسرى، يوزعونهم على كل السجون ‏والمستشفيات والمقابر والثلاجات الباردة، يتحركون من النقب حتى الرملة، هي رحلة الجحيم في ‏سيارة البوسطة المغلقة التي تستغرق أكثر من عشر ساعات، لكنك يا وليد أصبحت على مشارف ‏رام الله، لا بأس، عشرون حاجزاً أو عشرون مستوطنة، لا بأس، جدار يلتف على جدار ليصبح ‏جسدك شارعاً آخر يقطع أرضاً أو يجرف مكاناً أو يفرم لحماً ويقتل شجرة، لا بأس، المدينة تتراءى ‏أمامك وإن بدت صغيرة من بين الشبك، هذا الجدار لم يكن في ذكرياتك القديمة، لا بأس، أعد ‏ترتيب الصور، رائحة إطارات كوشوك محترقة على مدخل بيت ايل، أولاد يقذفون الحجارة، لا بأس، ‏سناء تنتظرك فافتح النافذة إن استطعت لترى حلمك نجمة على صدرها متلئلئة، انظر جيداً تراها، ‏يسقط الغامض والتورية والأقنعة‎. ‎

بالتقسيط أرادوا أن يقتلوك، دفعة دفعة، ولا تدري أي محطة سيقف الباص، في قريتك باقة الغربية أم ‏في رام الله، في ثلاجة متجمدة أم في مقبرة؟ لا تدري سوى ما يقوله نهرك الجارف في ذاتك ‏وأعماقك، يغيب الجسد كثيراً ولكن لا تغيب الكلمة، هذا دينك وإيمانك، فرع في الأرض وجذر في ‏السماء، بين الموت والحياة طفلتي ميلاد، حمداً لله فقد امتلأت تماماً بالحب في الدنيا والآخرة‎. ‎


انتظر الباص للذهاب إلى رام الله، أحمل لكم أيها الناس دفاتر الحب والمقاومة، سر الطيف وسر ‏الزيت وسر السيف، الأسرار الثلاثية للأجيال المتوثبة القادمة، التقيت بها في غرف التحقيق وفي ‏المظاهرة، وفي حصة الدرس، جيل ينبت في الآخر، إسرائيل المخترعة لم تستطع إعدام نسلنا الممتد ‏في التاريخ ثقافة وعلماً وهوية، عائدون إليكم، ليس عبر الجسور أو التصاريح كسائح بلا مواطنة، ‏عائد إلى حبيبتي وبلدي، دمي لم يغادر أصلاً الأرض حتى بعد أن بتروني إلى نصفين: نصف في ‏السجن، ونصف في البيت، الأول والثاني يتدافعان ولا ينقسمان جسداً ووعياً ومخيلة‎. ‎


في المحكمة العكسرية اتهموني بتهريب أجهزة خلوية، اعترفت فوراً وضربت الطاولة، قلت لهم: أريد ‏أن أتحدث مع سناء وابنتي ميلاد، هذا حقي الإنساني والقانوني والاجتماعي الذي كفلته كل مواثيق ‏العالم، لست شبحاً لأراها من خلف زجاج، أريد أن أملي على زوجتي اسم ولدنا القادم وحكايتي ‏الرابعة، حرفاً حرفاً وهمسة همسة قبل أن تداهموا غرفتي في السجن، وتكسروا أصابعي والأقلام. ‏يكفي أن أكتب عن الغد لأصل إلى الغد بعد قليل، ويكفي أن أكتب عن الماء لأرتوي في هذه ‏الصحراء‎. ‎


أنا في الباص إلى رام الله، لقد أنهى الأطباء إجراء كل الفحوصات اللازمة، حملوني مربوطاً ‏بأسطوانة وأنبوبة أكسجين، استأصلوا من رئتي الجهة السابعة التي أتنفس منها، صادروا أقلامي ‏وكلامي ووضعوا جهازاً على فمي، أكملوا عملهم كله وأخذوني إلى الباص وعلقوا فوق رأسي ساعة ‏للموت، ورفضوا أن أودع أصدقائي في عيادة مستشفى الرملة، خالد الشاويش ومنصور موقدة ‏وناهض الأقرع ومعتصم رداد، ورفضوا أن آخذ معي قطعاً من أجسادهم المبتورة أو سعالهم الساخن، ‏وتركتهم يعدون التوابيت ويطلقون لحاهم حداداً على أنفسهم، وتركوني أسافر كي لا أتأخر عن ترتيب ‏مراسيم الجنازة‎. ‎


إلى أين يا وليد؟ انتظر الباص إلى رام الله، لا تصدقوا أن الباص سيتجه إلى مستشفى برزلاي أو ‏عيادة الرملة، الباص في الطريق إلى رام الله، وهناك سأضع إكليل ورد على ضريح الشهيد ياسر ‏عرفات، وأزور عائلة الشهيد ناصر أبو حميد، وسأزور بيت نائل البرغوثي وأنقل التحيات إلى ‏عائلتي مروان البرغوثي وأحمد سعدات، وسأزور عائلة الأسير الكفيف علاء البازيان في القدس، ‏وأقول له لست بأعمى وإنما نحن جوقة العميان، وسأجلس قرب الأسود في دوار المنارة برام الله، و‏أصافح كل الأصدقاء والأحباء، وسيأخذني الباص إلى نابلس عرين الأسود وإلى جنين وبيت الشيخ ‏خضر عدنان، وسأكتب على جدارية المخيمات: المخيم تاريخ الحنين من الاقتلاع إلى الوجود، شكراً ‏لمخيم جنين الذي يكسر الضوء الباهت من الهامش الضائع إلى الحضور الكثيف كالاشتباك، ومن ‏الرصيف إلى الرصيف رأيت راية بشرية تقطع الخط الفاصل بين هنا وهناك‎. ‎


لقد وصلت رام الله الآن، كسرت الزمن الموازي الدائري في السجن، لم ينشف قلبي كما ظنوا ولا ‏الحبر، قلت أن الواقعي الفلسطيني يهزم الخرافي الصهيوني، وأن الزمن الروحي والعقلي للأسرى ‏يهزم زمن الباطل الصهيوني وجرائمهم الآثمة، الدبابة التي تطارد الأولاد المقدسيين في الشيخ جراح ‏وباب العامود لا تطارد سوى الأفكار والأعلام الفلسطينية والجداريات وتاريخنا العميق والمعنى ‏المقدس في الصمود وفي الصلاة‎. ‎


نعم، وصلت رام الله، لم يقبض علي السجان، ولم يوشِ بي رجال الكابو، حاربت في الداخل ‏والخارج حتى تحطم جدار السجن عن ذاتي وصرت حراً، نزلت من البوسطة الحديدية، ألقيت ‏السلام على باقة الغربية والناصرة. لا زلت أعرف الأبعاد والاتجاهات ولا أتوه في الجغرافيا ‏والديموغرافيا والطرق المعبدة أو الوعرة، لا زلت أحفظ أسماء المواقع باللغة العربية والكنعانية، وجدت ‏حلاً بين جدلية العلاقة بين الثقافي والسياسي والجنسية والهوية، عندما تمتزج بلون الكوفية الفدائية.‏

ودع وليد اصدقاءه الاسرى في رسالته الأخيرة قائلا: سأبقى احبكم، فالحب هو نصري الوحيد ‏والمتواضع على سجاني، وصعد وليد الباص الى رام الله.‏

عربي ودولي

الأربعاء 10 أبريل 2024 11:12 صباحًا - بتوقيت القدس

بريطانيا: لن نوقف إمداد إسرائيل بالأسلحة

وكالات

قال وزير الخارجية البريطاني، ديفيد كامرون، أمس الثلاثاء، إن حكومة المملكة المتحدة خلصت إلى جواز مواصلتها إمداد إسرائيل بالأسلحة، رافضا الدعوات لتعليق هذه الصادرات على خلفية اتهامات بارتكاب انتهاكات خلال الحرب على غزة.


وقال كامرون خلال زيارة لواشنطن: "فيما يتعلق بإسرائيل والقانون الإنساني الدولي، ووفقا لمقتضيات نظام المملكة المتحدة المتين لمراقبة تصدير الأسلحة، أجريت مراجعة لأحدث التوجيهات المتّصلة بالوضع في غزة وقيادة إسرائيل لحملتها العسكرية".


وأضاف أن "التقييم الأخير يترك موقفنا في ما يتّصل بتراخيص التصدير على حاله".


لكنه لفت في مؤتمر صحافي مشترك مع نظيره الأميركي أنتوني بلينكن، إلى أنه "ما زالت لدينا مخاوف كبرى في ما يتعلّق بوصول المساعدات الإنسانية إلى غزة".


بدورها رفضت الولايات المتحدة، أكبر مورد للأسلحة لإسرائيل، دعوات لتعليق شحنات الأسلحة على الرغم من إحباط متزايد من طريقة قيادة رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، للحرب.


وقُتل في ضربة إسرائيلية في غزة ثلاثة بريطانيين وكندي-أميركي وبولندي وأسترالية واستشهد فلسطيني، بعدما استُهدف موكب تابع لمنظمة "وورلد سنترال كيتشن" الإغاثية، كان قد أُبلغ الجيش الإسرائيلي بمساره، بثلاث غارات.

وفي رسالة وجّهوها مؤخرا، قال أكثر من 600 محام بريطاني، بينهم قضاة سابقون في المحكمة العليا، إن بريطانيا تخاطر بانتهاك القانون الدولي بتصديرها أسلحة إلى إسرائيل.


وتنصّ معايير الترخيص الإستراتيجي في بريطانيا على أنه لا ينبغي تصدير الأسلحة، عندما يكون هناك "خطر واضح" بإمكان استخدامها في انتهاكات للقانون الإنساني الدولي.


ووافقت لندن على مبيعات أسلحة تزيد قيمتها عن 487 مليون جنيه إسترليني (614 مليون دولار) لإسرائيل منذ عام 2015 في إطار ما يُسمى بتراخيص الإصدار الواحد، بينما تصدر الشركات المزيد من الأسلحة بموجب تراخيص مفتوحة، وفقًا لمجموعات مراقبة الأسلحة.


وتواجه ألمانيا، أحد أكبر موردي الأسلحة إلى إسرائيل، شكوى أمام محكمة العدل الدولية تقدّمت بها نيكاراغوا تتّهم فيها برلين بانتهاك اتفاقية الأمم المتحدة لمنع جريمة الإبادة الجماعية والمعاقبة عليها المبرمة العام 1948 إثر محرقة اليهود إبان الحرب العالمية الثانية، من خلال إرسال أسلحة لتل أبيب.


وشدّدت ألمانيا، الثلاثاء، أمام المحكمة على أن أمن إسرائيل هو "في صميم" سياستها الخارجية، رافضة بشكل حازم اتهامات نيكاراغوا.

أقلام وأراء

الأربعاء 10 أبريل 2024 11:11 صباحًا - بتوقيت القدس

لا هو عيد ولا هو سعيد

جاء عيد الفطر على غير رغبة هذا العام، بعد شهر رمضان المبارك، وقد ‏صام المسلمون الشهر الفضيل وقلوبهم تتجه صوب غزة، وأفئدتهم يسكنها الألم ‏والوجع والخوف والقلق، وهم يترقبون كل الأخبار، وعلى موائد الإفطار ‏والأسحار تراهم يبتهلون ويرفعون الدعاء طلبًا للعون من رب السماء، بتخفيف ‏الظلم ووقف حرب الإبادة، وأن ينصر الأهل في غزة ويعينهم على هذه الحرب ‏التي تشن عليهم، بلا رحمة، ومن دون إنسانية بل بفاشية واضحة وساطعة ‏يراها ويشاهدها العالم.‏


‏ قضينا شهر رمضان نمسك على أمنيات وقف الحرب ووقف الإبادة الجماعية، ‏ورفعنا أيدينا بالدعاء بأن يسلم الناس من شرّ هذه الحرب، وطوال الشهر ‏المبارك كانت تعلو الدعوات عند كل وجبة إفطار وعند كل سحور، بأن يلطف ‏الله بالأهل في غزة بعد كل هذه الأشهر التي قضوها تحت الحرب، وسط ‏المعاناة والجوع والقهر والتعب، وبعد أن عاشوا رمضان هذا العام، مختلفًا، وسط ‏ما فقدوا من أحبة وما نقص عليهم من طعام وشراب. ‏


كان رمضان هذا العام مختلفًا بكل ما حمله من مصائب ومصاعب ومتاعب، ‏وبكل جرعات الألم والوجع والفقد، وقد انتهى على أهل غزة كبقية أشهر الحرب، ‏فلا فرق، فهم جوعى، بلا طعام ولا شراب، ولا دواء ولا غذاء، وبلا بيوت حيث ‏يسكنون الخيام ومراكز الإيواء، لكنهم لم يقنطوا من الدعاء والرجاء والابتهال ‏إلى الله، وأقاموا الليل وواصلوا الصلاة والصيام والاستغفار، وواصلوا الصمود ‏والثبات والبقاء في ذات الوقت، رغم كل ما يحدث من حرب دموية إجرامية، ‏مثبتة الأركان بالجرم المشهود في كل المحافل الدولية، بيد أن تلك المحافل ‏طال انتظارنا لها على أمل أن توقف الحرب، لكنها حتى اليوم لا تفعل.‏


إن العيد بمعناه مناسبة للتكافل والتضامن وتعزيزا للروابط الاجتماعية، وهو ‏مناسبة للتماسك والتعاضد، ولهذا فإن التكافل في هذا اليوم والتعاضد يكون مع ‏الأهل في غزة، ومع معاناة الناس هناك وواقعهم الصعب المرير، حيث حرب ‏الإبادة تتواصل بدموية غير مسبوقة، وحيث الناس يعيشون ظروفًا قاهرة ‏وقاسية.‏


‏ عيد الفطر، شعيرة من شعائر الله، لكنها منقوصة في ظل الحرب التي تدور ‏رحاها في غزة، ولا تزال مستمرة من دون توقف، بل إنها تتصاعد بوتيرة مختلفة ‏عن السابق، وفي غالب الوقت فإنها أكثر فتكًا وأكثر نزفًا وأعمق جرحًا في ‏الروح والخاصرة، وظروف الناس باتت مستحيلة، وحياتهم في خيام ومراكز ‏إيواء مكتظة، لم تعد صالحة لاستخدامات البشر، وليس فيها أي مرافق، وبيوتهم ‏هدمت، وأملاكهم قصفت ودمرت مواردهم، وعائلاتهم أبيدت وكثيرًا منها شطبت ‏من السجلات، وما بين شعيرة الله وعذابات شعبنا بتنا نخجل أن نحتفي بالعيد، ‏وأن يقول أحدنا للآخر كل عام وأنت بخير، فكيف نكون بخير في ظل هذا ‏الحال الذي نعيشه؟ وكيف نكون بخير وغزة تحت الحرب والعدوان؟ الحق الحق ‏لسنا بخير، فلا هو عيد ولا هو سعيد وكان الله في عون الناس في غزة. ‏

عربي ودولي

الأربعاء 10 أبريل 2024 11:05 صباحًا - بتوقيت القدس

الجيش الإسرائيلي يعلن قصف بنية عسكرية لحزب الله بسوريا

وكالات

أعلن الجيش الإسرائيلي، مساء أمس الثلاثاء، أنه قصف "بنية عسكرية تحتية" يستخدمها حزب الله اللبناني داخل الأراضي السورية.


وأوضح الجيش الإسرائيلي في بيان أنه "قبل وقت قصير، هاجم الجيش الإسرائيلي بنية تحتية عسكرية على جبهة الأراضي السورية"، دون تحديد اسمها أو موقعها.


وأضاف أن الاستهداف جاء على خلفية "معلومات استخباراتية تشير إلى أن منظمة حزب الله كانت تستخدمها (البنية العسكرية)".


وتابع "يعتبر الجيش الإسرائيلي النظام السوري مسؤولا عن كل ما يحدث على أراضيه ولن يسمح بأي محاولات تؤدي إلى تموضع حزب الله على جبهته".


وأشار الجيش الإسرائيلي في بيانه إلى أن "عدة نقاط مراقبة وبنية تحتية تابعة لحزب الله في جنوب لبنان تعرضت لهجوم خلال الساعات القليلة الماضية".


وختم بيانه بالقول "أطلقت قوات الجيش خلال النهار نيران المدفعية لإزالة تهديد في منطقتي الظهيرة وطير حرفا (قضاء صور) في جنوب لبنان".


وكان حزب الله أعلن في وقت سابق أمس الثلاثاء استهداف 6 مواقع عسكرية إسرائيلية في مناطق حدودية وفي مزارع شبعا وتلال كفر شوبا اللبنانيتين المحتلتين.


و"تضامنا مع قطاع غزة" الذي يتعرض منذ السابع من أكتوبر/ تشرين الأول 2023 لحرب مدمرة تشنها تل أبيب بدعم أميركي، يتبادل حزب الله وفصائل فلسطينية في لبنان مع الجيش الإسرائيلي قصفا يوميا متقطعا أسفر عن قتلى وجرحى على جانبي الحدود.


وسبق أن تعرضت عدة أهداف داخل الأراضي السورية لاستهدافات تم تحميل إسرائيل مسؤوليتها، كان أبرزها قصف طال مبنى تابع للبعثة الدبلوماسية الإيرانية في العاصمة السورية دمشق أسفر عن مقتل قادة وأعضاء بالحرس الثوري الإيراني.


وتواصل إسرائيل الحرب رغم صدور قرار من مجلس الأمن بوقف إطلاق النار فورا، وكذلك رغم مثولها للمرة الأولى أمام محكمة العدل الدولية بتهمة ارتكاب "إبادة جماعية".

فلسطين

الأربعاء 10 أبريل 2024 10:43 صباحًا - بتوقيت القدس

وزير الخارجية الأيرلندي: نعتزم الاعتراف بدولة فلسطينية في الأسابيع المقبلة

رام الله- "القدس" دوت كوم

أعلن وزير الخارجية الأيرلندي مايكل مارتن بأن بلاده تعتزم التحرك للاعتراف بدولة فلسطينية في الأسابيع المقبلة.


وقال مارتن إنه سيقدم اقتراحا رسميا للحكومة بشأن الاعتراف بدولة فلسطينية مع اختتام "مناقشات دولية أوسع".


وأضاف في كلمة أمام البرلمان الأيرلندي في العاصمة دبلن "لا يساورن الشك أحدا منكم في أن الاعتراف بدولة فلسطينية سيحدث".


ولفت إلى أن إرجاء الاعتراف "لم يعد مقنعا أو يمكن الدفاع عنه بعد الآن".


وصرّح مارتن في وقت لاحق لموقع "جورنال" المحلي الإخباري أن الاقتراح الرسمي سيتم التقدم به "في الأسبوعين المقبلين".


وقال إنه خلال الأشهر الستة الماضية أجرى مناقشات حول الأمر مع دول أخرى مشاركة في مبادرات سلام.


والشهر الماضي، أبدى قادة إسبانيا وأيرلندا وسلوفاكيا ومالطا في بيان مشترك استعدادهم للاعتراف بدولة فلسطينية.


وتقول أيرلندا منذ فترة طويلة إنه ليس لديها أي اعتراض من حيث المبدأ على الاعتراف رسميا بدولة فلسطينية إذا كان هذا يمكن أن يساعد في عملية السلام في الشرق الأوسط. لكن الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة أعطت هذه القضية قوة دفع جديدة.


وقال مارتن "ليس لدي أدنى شك في أن جرائم حرب قد ارتكبت، وأنا أدين بشدة القصف المستمر للمواطنين الفلسطينيين في غزة".


وأضاف أن الاعتراف بدولة للفلسطينيين "يمكن أن يكون حافزا لمساعدة سكان غزة والضفة الغربية وتعزيز مبادرة السلام العربية".

فلسطين

الأربعاء 10 أبريل 2024 9:54 صباحًا - بتوقيت القدس

قناة إسرائيلية: وسطاء اقترحوا تولي مصر تفتيش النازحين العائدين لشمال غزة

رام الله - "القدس" دوت كوم


قالت قناة "كان" الإسرائيلية الرسمية إن وسطاء اقترحوا أن تحل مصر محل الجيش الإسرائيلي في تفتيش النازحين الفلسطينيين الذين سيعودون إلى شمال قطاع غزة، ضمن اتفاق مأمول بين تل أبيب وحركة المقاومة الإسلامية (حماس).


وذكرت القناة أنه "في الخطوط العريضة الجديدة لصفقة إطلاق سراح المختطفين، يقترح وسطاء (لم تحددهم) أن تحل مصر محل إسرائيل في تفتيش مواطني غزة الذين سيعودون إلى الشمال".


ونقلت هذه القناة المعلومة عن مصدرين قالت إنهما اطلعا على الخطوط العريضة للصفقة التي يفترض أنها عُرضت مساء أمس الثلاثاء على اجتماع مجلس الوزراء الإسرائيلي السياسي الأمني (الكابينت) الموسع.


وبحسب هذين المصدرين فإن قوات الاحتلال الإسرائيلي، التي تسيطر على ممر "نتساريم"، الذي يفصل شمال غزة عن الوسط والجنوب، ستبقى هناك لأغراض أمنية.


وأضافا أن "إسرائيل تدرس نشر قوات مصرية لتفتيش الفلسطينيين، ومن المتوقع أن تطالب بوجود ممثلين إسرائيليين في نقاط التفتيش"، لكنهما استدركا بأن "المصريين ليسوا متحمسين للفكرة، لكن لا يبدو أن أحدا غيرهم يمكنه القيام بهذه المهمة ويكون مقبولا من إسرائيل وحماس"، وفقا للمصدرين.


وتبذل مصر وقطر منذ أشهر جهود وساطة في مفاوضات غير مباشرة بين حماس وإسرائيل للتوصل إلى اتفاق لتبادل الأسرى ووقف الحرب الإسرائيلية المتواصلة على غزة منذ 6 أشهر.


وأجبرت الحرب نحو مليوني فلسطيني على النزوح في أنحاء قطاع غزة، الذي يقطنه حوالي 2.2 مليون، وتحاصره إسرائيل منذ 17 عاما.


40 أسيرا وفيتو إسرائيلي

وفي سياق متصل، قالت قناة "كان" إن إسرائيل تصر على إطلاق سراح 40 أسيرا إسرائيليا في مرحلة أولى من الصفقة المأمولة مقابل وقف إطلاق النار لمدة 42 يوما.


واستدركت: "لكن حماس تقول في المحادثات إنه ليس بحوزتها 40 مختطفا تنطبق عليهم معايير المرحلة الأولى (كبار سن، نساء، ومجندات)، وتريد إعادة عدد أقل، وهذه نقطة خلاف كبيرة".


كما كشفت القناة ذاتها أن إسرائيل تطالب بمنحها "فيتو" على أسماء الأسرى الفلسطينيين الذين ستطلب حماس إطلاق سراحهم ضمن الصفقة المأمولة.


ونقلت "كان"، عن مسؤول إسرائيلي كبير لم تسمه، أن وكالة المخابرات المركزية الأميركية اقترحت إطلاق سراح 900 أسير فلسطيني، بينهم 100 من "الأسماء الثقيلة"، أي يقضون أحكاما بالسجن المؤبد.


وتابعت أن "إسرائيل تطالب بأن يكون لها حق النقض (فيتو) على بعض الإرهابيين"، على حد قولها. ويعني ذلك تمكينها من رفض إطلاق سراح بعض الأسماء التي تقترحها حماس.


كما تطالب إسرائيل بأن تتمكن من ترحيل الأسرى، الذين سيتم إطلاق سراحهم، من قطاع غزة والضفة الغربية، وفق القناة دون ذكر وجهة محددة.


وفي الإطار ذاته، قالت القناة الإسرائيلية إنه من المتوقع خلال اجتماع الكابينت أن يطلب وزير المالية بتسلئيل سموتريتش من الإدارة الأميركية (صاحبة مقترح وقف إطلاق النار) أن تعلن أنه بنهاية أسابيع الهدنة الستة، سيُسمح لإسرائيل استئناف الحرب ضد حماس، بما في ذلك في رفح.


وبحسب القناة، فإنه من المتوقع أيضا أن يطلب سموتريتش من واشنطن إعلان أنه لن يُسمح لسكان غزة بالعبور بحرية من جنوبي القطاع إلى شماله خلال أسابيع الهدنة تلك.


وحتى صباح اليوم الأربعاء لم يعقب أي من الأطراف المعنية على ما أوردته القناة الإسرائيلية الرسمية.


آلاف الأسرى

وتحتجز سلطات الاحتلال الإسرائيلي في سجونها ما لا يقل عن 9 آلاف و400 فلسطيني، بينهم أطفال ونساء، وتقدر وجود حوالي 134 أسيرا إسرائيليا بغزة، فيما أعلنت حماس مقتل 70 منهم في غارات عشوائية إسرائيلية.


وأعلنت الحركة مرارا تمسكها في المفاوضات بإنهاء الحرب، وانسحاب القوات الإسرائيلية تماما من قطاع غزة، وعودة النازحين إلى مناطقهم، وحرية إدخال المساعدات الإنسانية والإغاثية.


ومنذ 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023، تشن إسرائيل حربا مدمرة على غزة، خلفت أكثر من 100 ألف شهيد وجريح، معظمهم أطفال ونساء، ودمارا هائلا ومجاعة أودت بحياة أطفال ومسنين، وهي تواصل عدوانها على القطاع رغم صدور قرار من مجلس الأمن بوقف إطلاق النار فورا، وكذلك رغم مثولها للمرة الأولى أمام محكمة العدل الدولية بتهمة ارتكاب إبادة جماعية.


المصدر : وكالة الأناضول