أقلام وأراء

الأحد 10 أغسطس 2025 9:07 صباحًا - بتوقيت القدس

الذكاء الاصطناعي في خدمة أو قمع حقوق الإنسان: حالة دراسية من الأراضي الفلسطينية

المقدمة

في عالمٍ يتسارع فيه التطور التكنولوجي بوتيرة غير مسبوقة، يبرز الذكاء الاصطناعي (AI) كأحد أكثر الأدوات تأثيرًا على حياة البشر، سواء في السلم أو في النزاع. وبينما يحتفي العالم بقدرات الذكاء الاصطناعي في تحسين سبل العيش وكفاءة الأنظمة، تتعالى التحذيرات من استخدامه كأداة قمع، خاصة في المناطق التي تعاني من الاحتلال أو النزاعات المسلحة.

تُمثّل الأراضي الفلسطينية نموذجًا مركزيًا لهذا التحدي: حيث تُستخدم التكنولوجيا لتعزيز أدوات السيطرة والرقابة من قبل الاحتلال، في مقابل محاولات متواضعة لتسخير الذكاء الاصطناعي في خدمة الدفاع عن حقوق الإنسان.

وهنا يتولّد التساؤل الجوهري: هل يمكن للذكاء الاصطناعي أن يكون وسيلة لحماية الكرامة الإنسانية؟ أم أنه مجرد امتداد رقمي لعقيدة السيطرة؟

الذكاء الاصطناعي كأداة قمع في فلسطين

في السياق الفلسطيني، لم يعد الذكاء الاصطناعي مجرد تقنية حيادية، بل أصبح جزءًا من منظومة المراقبة والسيطرة الأمنية، يتجلى ذلك من خلال:

أنظمة المراقبة البيومترية

في مدن مثل القدس والخليل، نُفّذت مشاريع رقابة متقدمة تشمل كاميرات ذكية قادرة على التعرف على وجوه الفلسطينيين وربط تحركاتهم بقواعد بيانات أمنية. وقد كشفت صحيفة واشنطن بوست عام 2022 أن هذه الأنظمة تُستخدم دون علم السكان أو موافقتهم، وتُوظَّف في ملاحقتهم ميدانيًا، وهو انتهاك مباشر للحق في الخصوصية

تحيّز الخوارزميات الرقمية

أشارت تقارير صادرة عن مركز "7amleh – حملة" إلى أن خوارزميات شركات كبرى مثل Meta وTikTok وYouTube تمارس رقابة ممنهجة على المحتوى الفلسطيني، إذ يتم حذف أو تقييد وصول منشورات توثق الانتهاكات أو تنشر الرواية الفلسطينية، بينما يُسمح بخطاب تحريضي ضد الفلسطينيين دون تدخل فعّال

تحليل البيانات الاستخباراتية

تقوم الأجهزة الأمنية الإسرائيلية باستخدام أدوات ذكاء اصطناعي لتحليل سلوك المستخدمين الفلسطينيين على الإنترنت، تتبع كلمات مفتاحية، وتوليد ملفات رقمية تُستخدم في تبرير قرارات كالإبعاد أو الاعتقال الإداري أو سحب التصاريح، دون وجود مسار قانوني شفاف.

الذكاء الاصطناعي كأداة لحماية الحقوق

رغم الاستخدام القمعي، بدأت منظمات فلسطينية ودولية باستثمار الذكاء الاصطناعي كأداة لمناهضة الانتهاكات، والدفاع عن حقوق الإنسان، من خلال:

توثيق الانتهاكات بالذكاء البصري

منظمات مثل Forensic Architecture ومنظمة العفو الدولية تستخدم الذكاء الاصطناعي لتحليل صور الأقمار الصناعية، ومقاطع الفيديو الميدانية، لتوثيق عمليات هدم البيوت وتجريف الأراضي الزراعية والقصف في غزة والضفة الغربية، وتحويل هذه البيانات إلى أدلة قانونية.

تتبع الأنماط والانتهاكات المتكررة

تُستخدم خوارزميات تحليل البيانات للكشف عن نماذج متكررة من الانتهاكات: مثل التوقيتات المتكررة للاجتياحات، أو استهداف البنية التحتية، مما يعزز من مصداقية التقارير المقدّمة إلى المحكمة الجنائية الدولية من قِبل منظمات مثل "الحق" و"الميزان"

الرصد الرقمي لخطاب الكراهية

يجري تطوير أدوات رقمية قادرة على مراقبة وتحليل محتوى الإعلام العبري، وتوثيق خطاب الكراهية أو التحريض على العنف ضد الفلسطينيين، لتقديمها كأدلة في قضايا التمييز والتحريض أمام المنظمات الحقوقية أو في الحملات الرقمية.

التحدي الأخلاقي والقانوني

إن استخدام الذكاء الاصطناعي في سياقات النزاع يطرح إشكاليات عميقة من الناحية الأخلاقية والقانونية، وتحديدًا في فلسطين، حيث لا تتوفر شروط العدالة المتكافئة. وتبرز أسئلة كبرى:

•    من يضع المعايير الأخلاقية لتصميم هذه الخوارزميات؟

•    هل توجد جهة دولية تضمن عدم استغلال هذه التقنيات في قمع الشعوب؟

•    هل باتت العدالة الرقمية حكرًا على من يملك التكنولوجيا، لا من يحتاجها لحماية حقوقه؟

تقرير اليونسكو (2021) حول أخلاقيات الذكاء الاصطناعي حذّر بوضوح من أن المجتمعات الخاضعة للاحتلال أو النزاعات تصبح أكثر عرضة لانتهاك الخصوصية الرقمية، مما يتطلب إنشاء أطر قانونية دولية صارمة تحدد سقف استخدام الذكاء الاصطناعي بما يضمن عدم تحوّله لأداة استبداد رقمي

نحو تكامل عادل بين التكنولوجيا والقانون الدولي

في ظل هذه التحديات، يمكن تصور نموذج متكامل يربط الذكاء الاصطناعي بالقانون الدولي لحقوق الإنسان، من خلال:

•    تعزيز التوثيق الرقمي للانتهاكات عبر قواعد بيانات موحّدة مدعومة بالذكاء الاصطناعي.

•    دعم العدالة الدولية من خلال تقديم أدلة تحليلية دقيقة ومتسلسلة زمنيًا أمام المحاكم.

•    رفع الوعي الجماهيري من خلال تحليل اتجاهات الرأي العام وتخطيط حملات حقوقية أكثر تأثيرًا.

•    حماية النشطاء رقميًا عبر أدوات تشفير ومراقبة أمان معلوماتهم وهوياتهم

الخاتمة: بين قبضة القامع وأمل المقهور

الذكاء الاصطناعي، شأنه شأن أي أداة، يمكن أن يُستخدم لصنع العدالة أو لتعميق الظلم. في فلسطين، تكشف التجربة الواقعية أن هذه التكنولوجيا باتت أداة مزدوجة: تُستعمل لفرض السيطرة والمراقبة، لكنها أيضًا بدأت تُستثمر من قبل نشطاء ومؤسسات للدفاع عن الكرامة والحق في الحياة الحرة.

وهنا، تصبح المسؤولية جماعية: على المطورين، والمنظمات الحقوقية، والمجتمع الدولي، أن يعملوا لضمان أن لا يتحول الذكاء الاصطناعي إلى امتداد جديد لسلطة القمع، بل إلى جسر نحو تحقيق العدالة.

إن الذكاء الحقيقي لا يُقاس بعدد الخوارزميات، بل بمدى احترامها لإنسانية الإنسان.


فلسطين

الأحد 10 أغسطس 2025 9:01 صباحًا - بتوقيت القدس

​تحويل السلطة إلى دولة: تثبيت الحق.. وتحديات الواقع

خـاص بـ"القدس" و"القدس" دوت كوم

د. رائد أبو بدوية: إسرائيل قد تستغل الإعلان الأحادي لتقويض السلطة وتحويلها إلى جهاز إداري بلا صلاحيات سياسية

محمد هواش: هذه الخطوة تجديد لتأكيد المرجعية الفلسطينية للأرض في ظل محاولات إسرائيل لفرض وقائع عبر الاستيطان والضم

نزار نزال: بعض الدول سوف ترحب بالإعلان كونه يثبت حل الدولتين ودول ستتخذ موقفاً معارضاً باعتباره يؤثر على مسار المفاوضات

د. سعد نمر: هذه الخطوة قد تدفع دولاً للاعتراف بالدولة ما يمكن أن يسهم من الناحية السياسية في تعزيز مكانة الفلسطينيين دولياً

طلال عوكل: خطوة إعلان الدولة تحتاج إلى توافقات.. وحجم ونوع الاعترافات بها لا يكفيان للإقدام على خطوة بهذا المستوى

داود كُتَّاب: الخطوة العملية لتجسيد هذا التحول تبدأ بإجراء انتخابات تشريعية ورئاسية بما يرسخ ديمقراطية الدولة الوليدة


 

تتصاعد النقاشات السياسية حول ما تم الحديث عنه من نية الرئيس محمود عباس نحو إعلان الدولة الفلسطينية بديلاً عن السلطة الفلسطينية، في خطوة أحادية تهدف إلى ترسيخ الحقوق الفلسطينية خارج إطار المفاوضات المجمدة مع إسرائيل. 

ويوضح كتاب ومحللون سياسيون ومختصون وأساتذة جامعات في أحاديث منفصلة مع "ے"، أن هذا الإعلان، المتوقع طرحه خلال اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة، في أيلول/ سبتمبر المقبل، يسعى إلى تحويل السلطة من كيان إداري مؤقت ولد من رحم اتفاقيات أوسلو، إلى دولة ذات صفة سياسية وقانونية مستقلة،  غير أن نجاح هذه المبادرة يظل مشروطًا بوجود خطة عملية وتوافق وطني يحميها من أن تبقى مجرد إجراء رمزي.

ويشير الكتاب والمحللون والمختصون وأساتذة الجامعات إلى أن ردود الفعل المتوقعة على هذه الخطوة ستتباين بين التأييد والرفض؛ فبينما قد تحظى بدعم دول في أميركا اللاتينية وإفريقيا وآسيا ترى فيها تعزيزًا لحل الدولتين، ستعارضها قوى دولية كبرى مثل الولايات المتحدة وبريطانيا وألمانيا، أما إسرائيل، فتنظر إليها كخطر مباشر على مشروعها الاستيطاني، وقد ترد بضم أراضٍ استراتيجية، وتكثيف البناء الاستيطاني، وفرض قيود اقتصادية وسياسية مشددة.

ويشدد الكتاب والمحللون والمختصون وأساتذة الجامعات على ضرورة استثمار الاعتراف الدولي الواسع بفلسطين، الذي يشمل أكثر من 150 دولة، من خلال إصلاحات سياسية وانتخابات عامة تكرس شرعية الدولة.

وبينما يصف أنصار الخطوة من الكتاب والمحللين والمختصين وأساتذة الجامعات، أنها لحظة تاريخية لتثبيت الحق الفلسطيني، يحذر معارضوها من أن تتحول إلى ورقة تستخدمها إسرائيل لتثبيت الاحتلال تحت غطاء جديد.

 

سلاح ذو حدين

 

يحذر أستاذ القانون الدولي والعلاقات الدولية في الجامعة العربية الأمريكية د.رائد أبو بدوية من أن خطوة الإعلان الأحادي الجانب عن دولة فلسطين التي يدرسها الرئيس محمود عباس، قد تشكل "سلاحًا ذا حدين"، يمكن أن تتحول إما إلى شهادة ميلاد لدولة فلسطينية مستقلة أو شهادة وفاة للمشروع الوطني، إذا لم تتوفر لها شروط النجاح.

ويوضح أبو بدوية أن هذه الخطوة، المزمع اتخاذها بالتزامن مع انعقاد الجمعية العامة للأمم المتحدة في سبتمبر المقبل، تهدف إلى نقل السلطة الفلسطينية من كيان إداري يعمل بموجب اتفاقيات أوسلو إلى كيان سياسي مستقل، دون الحاجة لموافقة إسرائيل أو الدخول في مفاوضات جديدة، وهي خطوة مهمة.

لكن أبو بدوية يشدد على أن الإعلان، رغم أهميته الرمزية والسياسية، قد يبقى حبرًا على ورق إذا لم يرافقه توافق وطني شامل وخطة عملية قابلة للتنفيذ على الأرض.

ويشير أبو بدوية إلى أن إسرائيل تنظر إلى هذا الإعلان كتهديد مباشر لاستراتيجيتها طويلة الأمد الهادفة لتثبيت السيطرة على الضفة الغربية ومنع قيام دولة فلسطينية مستقلة. ووفقًا لأبو بدوية، من المتوقع أن ترد حكومة الاحتلال بسلسلة إجراءات تصعيدية، تشمل تكثيف الاستيطان وضم مناطق استراتيجية من الضفة، وتشديد العقوبات الاقتصادية والسياسية على السلطة الفلسطينية.

ويحذر من أن إسرائيل قد تستغل الإعلان الأحادي لتقويض السلطة الفلسطينية وتحويلها إلى جهاز إداري بلا صلاحيات سياسية، أو الدفع نحو إعادة هندسة المشهد الفلسطيني عبر تقسيم الأراضي إلى مناطق صغيرة خاضعة لإدارات محلية، جميعها تحت السيطرة الأمنية والسياسية الإسرائيلية الفعلية.

وحول الموقف الأمريكي، يؤكد أبو بدوية أن واشنطن تتمسك بخطاب يدعو إلى حل تفاوضي، لكنها عمليًا لا تبذل جهدًا جادًا لإعادة إطلاق المفاوضات. 

ويوضح أبو بدوية أن الإدارة الأمريكية تميل إلى الموازنة بين دعم إسرائيل والحفاظ على استقرار نسبي في المنطقة، مع ممارسة ضغوط سياسية واقتصادية على السلطة الفلسطينية، خاصة في ظل تحركاتها الدولية.

ويرى أبو بدوية أن الولايات المتحدة ترفض الإعلان الأحادي الجانب، وتفرض عقوبات أو تقييدات على السلطة، بهدف إبقائها ضمن دائرة النفوذ الأمريكي-الإسرائيلي، ومنع أي خطوة قد تغيّر موازين القوى القائمة.

وعلى الصعيد الداخلي، يشدد أبو بدوية على أن أي إعلان يتم دون توافق وطني شامل ودون خطة استراتيجية واضحة سيؤدي إلى تعميق الانقسامات الفلسطينية، خاصة بين الضفة الغربية وقطاع غزة. 

 

غياب التنسيق وتباين الأولويات

 

ويشير أبو بدوية إلى أن غياب التنسيق وتباين الأولويات بين الفصائل قد يضعف الموقف الفلسطيني في مواجهة الاحتلال وفي الساحات الدولية.

ويؤكد أبو بدوية أن الإعلان الأحادي من دون وحدة وطنية وخطوات عملية على الأرض سيحوّله إلى ورقة سياسية فاقدة للمصداقية، ما ينعكس سلبًا على المفاوضات والمقاومة القانونية والدبلوماسية.

وبحسب أبو بدوية، فإن الإعلان الأحادي عن دولة فلسطين قد يكون نقطة انطلاق حقيقية نحو الاستقلال إذا استُثمر كأداة لتعزيز الوحدة الوطنية وحشد دعم دولي فعّال، يقود إلى خطوات ملموسة تمكّن الفلسطينيين من ممارسة حقوقهم كاملة. 

لكن أبو بدوية يحذر في الوقت ذاته من أن غياب هذه الشروط سيحوّل الإعلان إلى فخ سياسي تستغله إسرائيل والولايات المتحدة لتكريس الاحتلال بوسائل أكثر تعقيدًا، وتحويل القضية الفلسطينية من صراع على السيادة إلى إدارة أمنية بلا مضمون سياسي، وهو ما يهدد بإجهاض حلم الدولة المستقلة.

 

مسألة ذات أبعاد دولية

 

يؤكد الكاتب والمحلل السياسي محمد هواش أن فكرة تحويل السلطة الفلسطينية إلى دولة وإن تمت كخطوة أحادية الجانب، لكنها مسألة ذات أبعاد دولية، ترتبط بالحقوق الثابتة للشعب الفلسطيني، وبالشرعية القانونية والسياسية التي أرستها قرارات الأمم المتحدة والاتفاقات السابقة.

ويوضح هواش أن دولة فلسطين قد أُعلن عنها بالفعل في فترات سابقة، وأن المفاوضات التي جرت كانت تهدف إلى إنهاء الاحتلال واستكمال المرحلة الانتقالية، قبل أن تقوم إسرائيل بوقف التفاوض وإغلاق باب التسويات. 

ويؤكد هواش أن الحكومة الإسرائيلية الحالية، بتركيبتها اليمينية، لا تعترف بحقوق الشعب الفلسطيني إطلاقًا، وهو ما يجعل أي إعلان فلسطيني محتمل للدولة بمثابة تأكيد على هذه الحقوق لا أكثر.

ويبيّن هواش أن ما يُتداول عن نية الرئيس محمود عباس إعلان الدولة وتحديد حدودها، هو رسالة سياسية مفادها أن الشعب الفلسطيني يمتلك كل مقومات الدولة من شعب وأرض ونظام سياسي، وأن ما ينقص هو تثبيت الحدود على أساس خطوط عام 1967. 

ويؤكد هواش أن هذه الخطوة ليست مجرد رمزية، بل هي تجديد لتأكيد المرجعية الفلسطينية للأرض، في ظل محاولات إسرائيل المستمرة لفرض وقائع على الأرض عبر الاستيطان والضم.

 

المرجعيتان القانونية والسياسية

 

ويشير هواش إلى أن هناك خلطًا شائعًا في أوساط الرأي العام ووسائل الإعلام، وحتى لدى بعض العرب، بين سلطة إسرائيل الأمنية في مناطق "ج" وحقها في امتلاك هذه الأراضي، مؤكدًا أن المرجعية القانونية والسياسية لهذه الأراضي هي للشعب الفلسطيني وحده. 

ويشدد هواش على أن جميع التصريحات والقرارات الفلسطينية تعتبر الاستيطان في كافة المناطق المحتلة غير شرعي، وأن حدود الدولة هي حدود 1967، وفق قرارات الشرعية الدولية.

وفيما يتعلق بالتعامل الإسرائيلي مع إعلان الدولة المرتقب، يوضح هواش أن إسرائيل على الأرجح لن تتعامل مع الإعلان كأمر جديد، نظرًا لكونه مثبتًا في الوثائق الرسمية لمنظمة التحرير الفلسطينية والسلطة الفلسطينية وقرارات المجلسين الوطني والمركزي. 

ويعتبر هواش أن إسرائيل تمارس اعتداءات يومية على الأرض الفلسطينية وحقوق الشعب الفلسطيني، وتسعى إلى نزع الصفة القومية عن القضية الفلسطينية وتحويلها إلى قضية أفراد، في تجاهل تام لحقوق الشعب وتطلعاته الوطنية.

ويلفت هواش إلى أن إسرائيل تواصل سن القوانين في الكنيست لشرعنة الاستيلاء على الأراضي الفلسطينية لأغراض استيطانية أو عسكرية، وبناء المستوطنات، بما في ذلك الاستيطان الرعوي. 

 

المشروع الاستيطاني محكوم بالفشل

 

ويشدد هواش على أن المشروع الاستيطاني برمته محكوم بالفشل، لأن الوجود الفلسطيني على الأرض أقوى وأعمق من أي وجود استيطاني، حتى في ظل الاعتداءات المستمرة.

ويحذر هواش من محاولات إسرائيل المستمرة لتعزيز وجودها في الضفة الغربية وفرض الضم، معتبرًا أن أي ضم تعلنه لا يملك معنى قانونيًا، لأن الكنيست لا يملك ولاية على الفلسطينيين في الضفة الغربية وقطاع غزة والقدس. 

ويؤكد هواش أن كل القرارات الإسرائيلية بهذا الشأن رمزية ومعنوية، موجهة أساسًا لرضا القاعدة الانتخابية والاجتماعية في إسرائيل، ولا تحظى باعتراف دولي باستثناء الإدارة الأمريكية الحالية.

ويوضح هواش أن أي إعلان فلسطيني عن الدولة هو حق طبيعي وتاريخي للشعب الفلسطيني في أرضه، وأن جميع الخطوات الإسرائيلية لفرض الأمر الواقع تظل خارج إطار القانون الدولي، ودون أي شرعية حقيقية على الساحة العالمية.

 

أربعة سيناريوهات محتملة

 

يوضح الباحث المختص بالشأن الإسرائيلي وقضايا الصراع نزار نزال أربعة سيناريوهات محتملة في حال أقدم الرئيس الفلسطيني محمود عباس على إعلان تحول السلطة الفلسطينية إلى دولة، مشيراً إلى أن ردود الأفعال ستتراوح بين الترحيب الرمزي والتصعيد الميداني والسياسي، وصولاً إلى التدويل.

ويعتقد نزال أن السيناريو الأول يتمثل في رد فعل رمزي ودبلوماسي، حيث قد ترحب بعض الدول بالإعلان وتعتبره خطوة في اتجاه تثبيت حل الدولتين، لا سيما دول الجنوب العالمي في أميركا اللاتينية وإفريقيا وآسيا، والتي كانت تاريخياً مؤيدة للحقوق الفلسطينية، في المقابل، ستتبنى دول أخرى مثل الولايات المتحدة وألمانيا وبريطانيا وكندا وأستراليا موقفاً معارضاً، معتبرة أن الخطوات الأحادية الجانب تؤثر سلباً على مسار المفاوضات والوضع القانوني. 

ويشير نزال إلى أن إسرائيل، رغم أزمتها الدبلوماسية الراهنة، ستسعى عبر شبكة علاقاتها الدولية لإحباط أي اعتراف واسع النطاق بالدولة الفلسطينية.

أما السيناريو الثاني، بحسب نزال، فيتعلق بالتصعيد الإسرائيلي الاقتصادي والسياسي، من خلال إجراءات مثل تجميد أموال المقاصة، وفرض قيود على دخول البضائع إلى الأراضي الفلسطينية، ما قد يؤدي إلى أزمات اقتصادية وارتفاع الأسعار، كما قد تقلص إسرائيل أعداد تصاريح العمل للفلسطينيين، وتخفض مستوى التنسيق المدني والأمني، ما سيؤثر على قدرة السلطة الفلسطينية على إدارة شؤونها اليومية.

السيناريو الثالث، وفق نزال، يتمثل في التصعيد الميداني والسياسي المباشر، عبر حملات اعتقال لقيادات في السلطة الفلسطينية بدعوى خرق اتفاقيات أوسلو، وتشديد الحصار على مناطق محددة، خاصة مدينة القدس.

أما السيناريو الرابع بحسب نزال، فهو التدويل، حيث قد تتجه السلطة الفلسطينية إلى تكثيف تحركها في المؤسسات الدولية، بما في ذلك رفع قضايا أمام المحكمة الجنائية الدولية ومحكمة العدل الدولية، سعياً لتعزيز شرعية الدولة الفلسطينية وانتزاع قرارات جديدة من مجلس الأمن والجمعية العامة للأمم المتحدة.

ويشير نزال إلى أن هذه السيناريوهات قد تتقاطع مع مخاطر الضم الإسرائيلي، سواء بشكل كامل للضفة الغربية أو جزئي يشمل مناطق "ج" والكتل الاستيطانية الكبرى، إلى جانب توسيع شبكات الطرق الاستيطانية لتقطيع أوصال الضفة، وفرض إدارة مدنية إسرائيلية على تلك المناطق. 

لكن نزال يستبعد أن تقدم إسرائيل على الضم الكامل في المدى القريب، خشية من ردود فعل سلبية من المجتمع الدولي قد تزيد من عزلتها وتوتير علاقاتها الخارجية.

 

خطوة رمزية بالدرجة الأولى

 

يؤكد أستاذ العلوم السياسية في جامعة بيرزيت، د. سعد نمر، إن أي إعلان من الرئيس محمود عباس عن قيام الدولة الفلسطينية بديلاً عن السلطة الفلسطينية سيكون خطوة رمزية بالدرجة الأولى، مشيرًا إلى أن إعلان الاستقلال الفلسطيني سبق أن جرى عام 1988 في الجزائر، ولم يؤدِّ إلى تغيير جوهري على الأرض. ويوضح نمر أن هذا التحرك قد يأتي في سياق الاجتماع المرتقب للجمعية العامة للأمم المتحدة في سبتمبر القادم، والذي ستناقش فيه القضية الفلسطينية.

ويبيّن نمر أن مثل هذه الخطوة قد تدفع بعض الدول إلى الاعتراف رسميًا بدولة فلسطين، الأمر الذي يمكن أن يسهم من الناحية السياسية في تعزيز مكانة الفلسطينيين دوليًا.

لكن نمر يشدد على أن الأثر العملي لهذه الخطوة على حياة الفلسطينيين سيكون محدودًا، خاصة في ظل الأوضاع الحالية والحرب المستمرة على قطاع غزة. 

 

الأولوية يجب أن تكون لوقف الحرب

 

ويؤكد نمر أن الأولوية في المرحلة الراهنة يجب أن تكون لوقف الحرب ورفع الحصار والتجويع عن قطاع غزة، لافتًا إلى أن اعتراف بعض الدول الأوروبية، بما فيها دول مثل بريطانيا وكندا، لم يغيّر شيئًا في واقع "حرب الإبادة" الجارية في غزة، معتبراً أن هذه الاعترافات تشكّل أحيانًا وسيلة لتخفيف الضغط الشعبي على حكومات تلك الدول، أكثر من كونها خطوات فاعلة على الأرض، مشيراً إلى أن خطوة إعلان الدولة كبديل عن السلطة لن توقف الحرب على غزة عمليا.

وحول التداعيات المحتملة لهذا الإعلان على الموقف الإسرائيلي، يوضح نمر أن إسرائيل ستتعامل معه كخطوة عدائية، ولن تعترف به، معتبرةً إياه مساسًا بشرعيتها ومصالحها. 

ويرى نمر أن الرد الإسرائيلي قد يشمل تصعيدًا في النشاط الاستيطاني، بل والسير نحو تنفيذ مخطط ضم المستوطنات وفرض السيادة الإسرائيلية عليها، في إطار ما سبق أن أعلنه وزير المالية الإسرائيلي بتسلئيل سموتريتش من خطة لضم نحو 30% من الضفة الغربية في المرحلة الأولى.

ويشير نمر إلى أن تحويل السلطة الفلسطينية إلى دولة، من دون سيادة فعلية أو سيطرة على الأرض، سيبقى ضمن حدود الرمزية السياسية، ولن يؤدي إلى إلغاء السلطة أو إحداث تحول نوعي في البنية الإدارية القائمة. 

ويلفت نمر إلى أن أي خطوة من هذا النوع، ما لم تترافق مع تحرك فعلي لإنهاء الاحتلال ووقف العدوان على غزة، ستبقى مجرد إعلان سياسي يفتقر إلى القدرة على تغيير الواقع الميداني أو تحسين حياة الفلسطينيين تحت الاحتلال.

 

شكوك جدية في إمكانية الإقدام على هذه الخطوة

 

يحذّر الكاتب والمحلل السياسي طلال عوكل من خطورة اتخاذ قرار إعلان تحول السلطة الفلسطينية إلى الدولة الفلسطينية من طرف واحد، معتبراً أنه من غير المناسب الاستناد إلى مصادر إسرائيلية في شأن قرارات مصيرية بهذا المستوى، دون صدور إعلان فلسطيني صريح يحدد الموقف بشكل واضح.

ويوضح عوكل أن هناك شكوكاً جدية في إمكانية إقدام الرئيس محمود عباس على خطوة كهذه، استناداً فقط إلى الاعترافات الدولية بالدولة الفلسطينية، مشيراً إلى أن الظروف الحالية لم تنضج بعد لصيغة توافقات عربية ودولية ضامنة وداعمة لهذه الخطوة. 

ويؤكد عوكل أن معظم الدول الغربية ما زالت ترى أن الطريق نحو تحقيق رؤية الدولتين يجب أن يمر عبر المفاوضات، وليس عبر إجراءات أحادية.

ويشير عوكل إلى أن قراراً بهذا الحجم سيشكل تحدياً مباشراً لإدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وحكومة بنيامين نتنياهو، ما قد يدفع إسرائيل، بدعم أمريكي، إلى الرد بإعلان سيادتها على أجزاء واسعة من الضفة الغربية، كما أن هذا السيناريو يتزامن مع قرار الحكومة الإسرائيلية بشأن ما تسميه "عملية السيطرة على قطاع غزة"، وهو ما يعني في جوهره احتلال القطاع بشكل مباشر.

وبحسب عوكل، فإن حجم ونوع الاعترافات بالدولة الفلسطينية لا يكفيان للإقدام على خطوة بهذا المستوى، لافتاً إلى أنه قبل أيلول الماضي، وصل عدد الدول المعترفة بدولة فلسطين إلى 142 دولة، أي أكثر من ثلثي أعضاء الجمعية العامة للأمم المتحدة، ومع ذلك لم تُنتج هذه الأغلبية قراراً يمنح فلسطين العضوية الكاملة في الأمم المتحدة.

ويؤكد عوكل أن السلطة الفلسطينية أن مثل هذا القرار يتطلب أولاً معالجة أولويات أساسية تتعلق بالوضع الفلسطيني الداخلي وتوحيد الموقف الوطني قبل أي تحرك سياسي كبير.

 

محطة تاريخية ينبغي استثمارها سياسيًا وقانونيًا

 

يؤكد الكاتب والمحلل السياسي داود كُتَّاب أن وصول عدد الدول التي تعترف بدولة فلسطين إلى 155 دولة، بالتزامن مع انعقاد الجمعية العامة للأمم المتحدة، يمثل محطة تاريخية ينبغي استثمارها سياسيًا وقانونيًا لترسيخ الدولة الفلسطينية على حدود عام 1967. 

ويوضح كُتَّاب أن هذه النسبة تمثل نحو 80% من أعضاء الأمم المتحدة، بما في ذلك 80% من الدول دائمة العضوية في مجلس الأمن، وهو ما يعكس إجماعًا دوليًا واسعًا على شرعية الحق الفلسطيني في الدولة.

ويشير كُتَّاب إلى أن هذا الزخم العالمي يجب أن يُترجم إلى تغيير جوهري في التعامل مع فلسطين على الأرض، عبر الانتقال من إطار "السلطة الوطنية الفلسطينية" التي تدير الأراضي المحتلة، إلى إطار "دولة فلسطين" تمارس سيادتها. 

ويشدد كُتَّاب على أن الخطوة العملية لتجسيد هذا التحول تبدأ بإجراء انتخابات تشريعية ورئاسية، بما يرسخ ديمقراطية الدولة الوليدة، ويمنحها الشرعية الكاملة للتفاوض مع إسرائيل كدولة لدولة، في إطار رؤية حل الدولتين المعتمدة عالميًا.

وحول رد الفعل الإسرائيلي المحتمل، يعتبر كُتَّاب أن أي إجراءات إسرائيلية مضادة، بما في ذلك ضم أجزاء من أراضي الدولة الفلسطينية، لن تغيّر من الواقع القانوني والسياسي الذي يفرضه الاعتراف الدولي الواسع. 

ويقول كُتَّاب: "من المستحيل أن يكون الوضع الفلسطيني أسوأ مما هو عليه الآن، كما أن 80% من دول العالم لن تقبل بإجراءات الضم ولن تتعامل معها، بل من المرجح أن تفرض مقاطعة على أي مستوطنين غير قانونيين أو على بضائعهم على الأقل".

ويؤكد كُتَّاب أن هذه اللحظة التاريخية تمثل فرصة حقيقية للفلسطينيين لتثبيت مكانتهم كدولة ذات سيادة، شرط استثمار الاعتراف الدولي بشكل مدروس، وربطه بخطوات عملية تضمن ترجمة هذا الاعتراف إلى واقع ملموس على الأرض.

فلسطين

الأحد 10 أغسطس 2025 8:51 صباحًا - بتوقيت القدس

الاحتلال يفتش منازل جنوب قلقيلية

في فجر يوم الأحد، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي عزبة جلعود الواقعة جنوب قلقيلية، حيث نفذت عمليات تفتيش لمنازل المواطنين.

أفادت مصادر محلية أن قوات الاحتلال قامت بتفتيش عدد من المنازل، بما في ذلك منزل المواطن محمد جلعود، حيث عبثت بمحتوياته وكسّرت أجزاء منه.

العملية تمت دون أن تسجل أي اعتقالات، مما يشير إلى أن الهدف من الاقتحام كان التفتيش والتهديد أكثر من كونه عملية اعتقال.

تستمر هذه الانتهاكات اليومية من قبل قوات الاحتلال في مختلف المناطق الفلسطينية، مما يزيد من معاناة المواطنين ويعكس سياسة الاحتلال في التضييق عليهم.

تتكرر مثل هذه الاقتحامات بشكل دوري، مما يثير القلق بين السكان ويزيد من التوتر في المنطقة.

عربي ودولي

الأحد 10 أغسطس 2025 8:49 صباحًا - بتوقيت القدس

الخارجية الروسية تدين القرار الإسرائيلي بإعادة احتلال قطاع غزة وتحذر من تداعياته

أدانت وزارة الخارجية الروسية القرار الإسرائيلي بإعادة احتلال قطاع غزة، مشيرة إلى أن هذا القرار يحمل تداعيات خطيرة على الوضع الإنساني في المنطقة.

في بيان رسمي، أوضحت الوزارة أن تنفيذ هذه القرارات من شأنه أن يزيد من تفاقم الوضع الدراماتيكي القائم في الجانب الفلسطيني، والذي يعاني بالفعل من أزمة إنسانية خانقة.

كما حذرت الخارجية الروسية من أن هذه الخطوات قد تؤدي إلى تفاقم الجهود الدولية الرامية إلى خفض التصعيد في منطقة النزاع، مما قد ينعكس سلباً على استقرار منطقة الشرق الأوسط بأكملها.

وأكدت روسيا على ضرورة الوقف الفوري لإطلاق النار في قطاع غزة، والإفراج عن جميع الرهائن والمحتجزين، واستعادة الوصول الإنساني دون عوائق.

وشددت الوزارة على موقف موسكو الثابت بأنه لا بديل عن تسوية القضية الفلسطينية وفقاً للقواعد المعترف بها في القانون الدولي، بما في ذلك مبدأ حل الدولتين.

هذا المبدأ ينص على إقامة دولة فلسطينية مستقلة ضمن حدود عام 1967، وعاصمتها القدس الشرقية، لتتعايش بسلام وأمن إلى جانب دولة الاحتلال.

فلسطين

الأحد 10 أغسطس 2025 8:47 صباحًا - بتوقيت القدس

التهجير بعد التقتيل والتدمير!

إبراهيم ملحم

ليس مفاجئًا ولا مستغربًا أن يتخلق ذئب الليكود من الذرائع ما يمكنه من استكمال حربه اللامنتهية، لبلوغ أهدافه المضمرة بإعادة بسط السيطرة على القطاع المدمر بعد تهجير سكانه وإقامة الريفييرا على أنقاض المنازل وأشلاء الضحايا في مقتلة القرن، التي حظي فيها القتلة بفترة سماحٍ مفتوحةٍ حتى إنجاز المهمة بالكامل وفق المواصفات والمعايير الأمريكية، بعد أن داست على مصفوفة  المبادئ والقوانين والقيم الإنسانية التي أقام لها الآباء المؤسسون للدولة العظمى تمثالاً للحرية.

ليس ثمة ما هو أقسى من الجريمة سوى إنكار وقوعها، فإطلاق وصف سوء التغذية على المجاعة المتفشية في القطاع المجوّع منذ أشهر، وتنهش المسغبة الفئة الأكثر هشاشة من النساء والأطفال، ما هو إلا محاولة مقصودة للتعمية على الجريمة المدوّية، وتحميل الضحية مسؤولية موتها بالرصاص تارةً حين تتزاحم الأمعاء الخاوية أمام فخاخ المساعدات المعدة للقتل، وطوراً بقصف المنازل والخيام وإبادة العائلات.

الخطوة الأخيرة في التوجهات الإسرائيلية ليست ردة فعل على ما يسميه نتنياهو رفض "حماس" شروط المفاوضات، بل هي مخططات معدة وفق جداول زمنية، ترمي إلى إفراغ القطاع من سكانه بعد إنهاكهم وتجويعهم ودفعهم بالقوة لمغادرة المنطقة التي حُشروا داخلها، ولا تتجاوز مساحتها 12 كيلومترًا مربعًا من مساحة القطاع البالغة 350 كيلومترًا مربعًا.

من الآن وحتى السابع من أكتوبر حيث تغلق الإبادة عامها الثاني، سيكمل نتياهو مخططاته استجابةً لابتزاز شركائة من الأحزاب التوراتية لجهة تصحيح ما يسمونه الخطأ التاريخي الذي أقدم عليه شارون بالانسحاب من القطاع عام 2005، ولتوجيه رسالة للدول التي تعتزم الاعتراف بدولة فلسطين في أيلول المقبل بأن اعترافها لا يساوي الحبر الذي ستُكتب به مقابل ما ترسمه جنازير الدبابات على الأرض باحتلالها وفرض كامل السيطرة عليها وتقويض آمال الفلسطينيين بدولةٍ مستقلة.

التهجير هو الفصل الأخير من فصول الإبادة في عالمٍ لا يكف عن الرطانة بالتنديد والإدانة بلغت حد البلادة.

عربي ودولي

الأحد 10 أغسطس 2025 8:45 صباحًا - بتوقيت القدس

طنجة.. آلاف المغاربة يتظاهرون رفضا للتجويع الإسرائيلي بغزة

تظاهر آلاف المغاربة مساء السبت في مدينة طنجة، تعبيراً عن دعمهم للقضية الفلسطينية ورفضهم للتهجير والتجويع الذي يتعرض له الشعب الفلسطيني في قطاع غزة المحاصر.

جاءت هذه المسيرة التضامنية استجابة لدعوة المبادرة المغربية للدعم والنصرة، حيث ردد المحتجون شعارات تطالب بحماية المدنيين في غزة وتمنع الاحتلال الإسرائيلي من تنفيذ خطط تهجير الفلسطينيين.

من بين الشعارات التي تم ترديدها: "الشعب يريد تحرير فلسطين" و"يا أحرار في كل مكان، لا صهيون ولا أمريكان" و"فلسطين تقاوم"، مما يعكس التزام المتظاهرين بالقضية الفلسطينية.

أدان المشاركون في المسيرة عجز المجتمع الدولي عن وضع حد للإبادة الإسرائيلية المستمرة في قطاع غزة، حيث يتعرض الفلسطينيون لعمليات قتل وتجويع وتدمير منذ السابع من أكتوبر 2023.

تسببت هذه الإبادة، المدعومة من الولايات المتحدة، في مقتل 61 ألفاً و369 فلسطينياً، وإصابة 152 ألفاً و862 آخرين، معظمهم من الأطفال والنساء، بالإضافة إلى فقدان أكثر من 9 آلاف شخص.

كما أدت هذه الأحداث إلى نزوح مئات الآلاف من الفلسطينيين، مما زاد من معاناتهم وخلق حالة من المجاعة التي أزهقت أرواح الكثيرين.

تستمر الاحتجاجات في المغرب كجزء من دعم أوسع للقضية الفلسطينية، حيث يسعى المغاربة إلى إيصال صوتهم ضد الاحتلال الإسرائيلي وجرائمه.

فلسطين

الأحد 10 أغسطس 2025 8:43 صباحًا - بتوقيت القدس

مستعمرون يواصلون تسييج أراض في الأغوار الشمالية

واصل مستعمرون، اليوم الأحد، تسييج أراض جديدة قرب خيام المواطنين في الفارسية بالأغوار الشمالية. هذه الانتهاكات تأتي في إطار سياسة الاستيلاء على الأراضي الفلسطينية.

أفادت مصادر محلية بأن المستعمرين وضعوا علامات حديدية جديدة وسياج شائك قرب خيام المواطنين في نبع غزال الفارسية. هذا الإجراء يزيد من معاناة المواطنين الذين يعتمدون على هذه الأراضي.

تشهد المنطقة منذ أشهر تسييج أراض رعوية على مراحل، مما يؤدي إلى إغلاق مئات الدونمات أمام المزارعين. هذه الممارسات تتعارض مع حقوق الفلسطينيين في استخدام أراضيهم.

يذكر أن المستعمرين حاولوا خلال شهر تموز/ يوليو الماضي إقامة 15 بؤرة استعمارية جديدة، غلب عليها الطابع الزراعي والرعوي. هذه البؤر تشكل تهديدًا مباشرًا للأراضي الفلسطينية.

تم تحديد خمسة بؤر في أراضي محافظة الخليل، وبؤرتان في كل من سلفيت وبيت لحم ورام الله وأريحا، وبؤرة في طوباس وأخرى في جنين. هذه الأنشطة تعكس سياسة الاحتلال في توسيع المستوطنات.

فلسطين

الأحد 10 أغسطس 2025 8:39 صباحًا - بتوقيت القدس

شهداء ومصابون بينهم منتظري مساعدات برصاص وقصف الاحتلال أنحاء متفرقة في قطاع غزة

استشهد وأصيب عدد من المواطنين، اليوم الأحد، برصاص وقصف الاحتلال في أنحاء متفرقة من قطاع غزة. حيث أفادت مصادر طبية باستشهاد 4 مواطنين في قصف طائرة مسيرة تابعة للاحتلال تجمعا وسط خان يونس.

كما أكدت المصادر أن شهيدين ارتقيا وأصيب آخرون برصاص الاحتلال صوب منتظري المساعدات قرب محور نتساريم، مما يعكس استمرار الاعتداءات على المدنيين في القطاع المحاصر.

في سياق متصل، استشهد عدد من المواطنين وأصيب آخرون من منتظري المساعدات بنيران الاحتلال في جنوب مدينة خان يونس، مما يزيد من معاناة السكان الذين يعانون من نقص حاد في المساعدات الإنسانية.

تطلق طائرات الاحتلال المروحية "أباتشي" النار شرق مدينة غزة، حيث تتواصل الاعتداءات على المدنيين بشكل يومي، مما يثير القلق حول الأوضاع الإنسانية المتدهورة.

منذ السابع من تشرين الأول/ أكتوبر 2023، ترتكب دولة الاحتلال إبادة جماعية في قطاع غزة تشمل قتلا وتجويعا وتدميرا وتهجيرا، متجاهلة النداءات الدولية وأوامر محكمة العدل الدولية بوقفها.

الإبادة الجماعية التي ارتكبتها دولة الاحتلال خلفت 61 ألفا و369 شهيدا و152 ألفا و850 مصابا، معظمهم من الأطفال والنساء، وما يزيد على 9 آلاف مفقود، إضافة إلى مئات آلاف النازحين الذين يعانون من ظروف قاسية.

تستمر هذه الجرائم في ظل صمت دولي، مما يطرح تساؤلات حول مصير المدنيين في غزة وكيفية إنهاء هذه المعاناة المستمرة.

فلسطين

الأحد 10 أغسطس 2025 8:38 صباحًا - بتوقيت القدس

جيش الاحتلال يعلن بدء تمرين مفاجئ تحت اسم "الفجر"

أعلن المتحدث باسم جيش الاحتلال الإسرائيلي، الأحد، عن بدء تمرين مفاجئ تحت اسم "الفجر"، والذي يهدف إلى اختبار جاهزية القيادة العامة والقيادات الرئيسية في جيش الاحتلال. هذا التمرين يأتي في إطار استعدادات جيش الاحتلال لمواجهة أحداث متفجرة قد تحدث في المستقبل.

وأكد المتحدث أن التمرين يتضمن التدريب على سيناريوهات مفاجئة وأحداث متعددة في جميع ساحات القتال. كما سيتم تنفيذ سلسلة من أنشطة التدقيق في جميع القيادات والفروع والوحدات بهدف تحسين الكفاءة والجاهزية.

في سياق متصل، كشفت القناة 12 العبرية أن الجيش سيقدم خلال الأيام المقبلة خطة جديدة للسيطرة على قطاع غزة، تشمل تعبئة نحو 250 ألف جندي لحصار مدينة غزة. هذه الخطة تأتي في إطار تعزيز الاستعدادات العسكرية في المنطقة.

وأوضحت القناة أن الخطة تتضمن، بعد حصار المدينة، بدء نقل السكان من داخلها، مع احتمال توسيع العملية لتشمل المخيمات المحيطة. هذه الخطوة تشير إلى تصعيد محتمل في العمليات العسكرية ضد الفلسطينيين في قطاع غزة.

كما تم الكشف عن خطة لاستدعاء قوات احتياط من الفرقة 146، ونشر الفرقة 98 في القطاع خلال شهر من الآن، مما يرفع عدد الفرق المشاركة في العملية إلى ست فرق. هذا يعكس التوجه المتزايد نحو تعزيز القوة العسكرية في المنطقة.

فلسطين

الأحد 10 أغسطس 2025 8:32 صباحًا - بتوقيت القدس

اقتحامات بأريحا ونابلس ومستوطنون يهاجمون قرى في الخليل ورام الله

شنت قوات الاحتلال الإسرائيلي الليلة الماضية اقتحامات في عدة مدن وبلدات بالضفة الغربية، حيث أطلقت الرصاص وقنابل الغاز على المواطنين. في مدينة أريحا، أصيب شاب برصاص الاحتلال خلال عملية الاقتحام، وتم نقله إلى مستشفى أريحا الحكومي حيث وصفت حالته بالحرجة.

في بلدة قصرة جنوب نابلس، اقتحمت قوات الاحتلال المنطقة وأطلقت الرصاص الحي وقنابل الغاز السام، مما أدى إلى اعتقال طفلين شقيقين قبل انسحابها. كما اقتحمت آليات عسكرية إسرائيلية بلدة سبسطية شمال غرب نابلس، لكن لم ترد أنباء عن مواجهات أو اعتقالات.

في الخليل، اقتحم مستوطنون بحماية جيش الاحتلال البلدة القديمة، حيث يصف السكان هذه الاقتحامات بأنها استفزازية. كما اعتدى المستوطنون على أراض زراعية في منطقة شعب التوانة بمسافر يطا، مما أدى إلى إلحاق الأضرار بمزروعات الفلسطينيين.

قوات الاحتلال الإسرائيلي قامت باقتحام مدينتي نابلس وأريحا في الضفة الغربية.

قوات الاحتلال الإسرائيلي قامت باقتحام مدينتي نابلس وأريحا في الضفة الغربية.

في رام الله، هاجم مستوطنون قريتي رمّون ودير جرير، حيث أطلقوا الرصاص وأحرقوا أراض زراعية. قوات الاحتلال اقتحمت المنطقة لتأمين الحماية للمستوطنين، مما زاد من الأضرار المادية.

وفقًا لتقرير هيئة مقاومة الجدار والاستيطان الفلسطينية، فقد نفذ المستوطنون 466 اعتداء ضد الفلسطينيين وممتلكاتهم في الضفة الغربية خلال يوليو الماضي، مما أسفر عن استشهاد 4 فلسطينيين وترحيل قسري لتجمعين بدويين.

الاحتلال الإسرائيلي والمستوطنون في الضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية، ارتكبوا مجزرة بحق الفلسطينيين، حيث قتلوا ما لا يقل عن 1013 فلسطينيًا وأصابوا نحو 7000 آخرين، بالإضافة إلى اعتقال أكثر من 18500 فلسطيني.

عربي ودولي

الأحد 10 أغسطس 2025 8:28 صباحًا - بتوقيت القدس

احتجاجات أمام القنصلية الإسرائيلية في نيويورك تنديدا بمجازر الاحتلال المستمرة بحق شعبنا 

شهدت مدينة نيويورك احتجاجات حاشدة نظمتها منظمات حقوقية وإنسانية أمام القنصلية الإسرائيلية، حيث تجمع المتظاهرون للتنديد بالسياسات الإسرائيلية تجاه الشعب الفلسطيني.

تأتي هذه الاحتجاجات في ظل ما يحدث في قطاع غزة المحاصر من حرب إبادة جماعية وسياسة تجويع متعمدة، مما أثار غضب المتظاهرين الذين رفعوا الأعلام الفلسطينية ورددوا شعارات ترفض الاحتلال.

أكد المشاركون في الاحتجاجات أن تحركهم يهدف إلى إيصال رسالة واضحة برفض الاحتلال وفضح ممارساته أمام المجتمع الدولي، مشددين على أهمية التضامن الشعبي في الضغط من أجل تحقيق العدالة.

كما عبر المتظاهرون عن استنكارهم للسياسات الإسرائيلية التي تستهدف المدنيين الفلسطينيين، مطالبين بإنهاء الانتهاكات ووقف العدوان المستمر.

تظهر هذه الاحتجاجات تصاعد الغضب الشعبي داخل الولايات المتحدة تجاه الأوضاع في الأراضي الفلسطينية، حيث يسعى المتظاهرون إلى تحفيز المجتمع الدولي على اتخاذ موقف حازم ضد الاحتلال.

تعتبر هذه الفعالية جزءاً من سلسلة من الاحتجاجات التي شهدتها مدن أمريكية مختلفة، مما يعكس تزايد الوعي والدعم لقضية فلسطين في الأوساط الأمريكية.

فلسطين

الأحد 10 أغسطس 2025 8:06 صباحًا - بتوقيت القدس

الاحتلال يعتقل مواطنا ونجله شرق بيت لحم

اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الأحد، مواطنا ونجله في منطقة العبيات شرق بيت لحم. هذه العملية تأتي في إطار استمرار الانتهاكات الإسرائيلية ضد المواطنين الفلسطينيين.

وأفاد مصدر أمني لمراسلتنا بأن قوات الاحتلال اقتحمت المنطقة، حيث داهمت منزل المواطن خلف عبيات ونجله وحيد عبيات، وقامت بتفتيش المنزل والعبث بمحتوياته.

تتكرر مثل هذه الاعتقالات بشكل يومي، مما يعكس سياسة الاحتلال في استهداف الفلسطينيين وخلق حالة من الرعب في صفوفهم.

الاعتقالات تأتي في وقت تتزايد فيه الانتهاكات الإسرائيلية في الضفة الغربية المحتلة، حيث يسعى الاحتلال إلى تعزيز سيطرته على الأراضي الفلسطينية.

تستمر هذه الممارسات في التأثير سلباً على حياة الفلسطينيين، حيث يشعر الكثير منهم بعدم الأمان في منازلهم.

تتطلب هذه الانتهاكات تحركاً دولياً للضغط على الاحتلال لوقف هذه السياسات القمعية التي تستهدف المدنيين الفلسطينيين.

فلسطين

الأحد 10 أغسطس 2025 7:22 صباحًا - بتوقيت القدس

ما خطة نتنياهو العسكرية لاحتلال غزة؟ وكيف ستواجهه المقاومة؟

بعد 22 شهرا من حرب الإبادة التي يشنها جيش الاحتلال على قطاع غزة المحاصر، بما انطوت عليه من قصف وحشي وعشرات الآلاف من الشهداء، يبدو أن نهم الاحتلال للدماء لم يُرو بعد. في فجر الجمعة، الثامن من أغسطس/آب، أعلن مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أن المجلس الوزاري المصغر وافق على مقترح السيطرة على مدينة غزة ضمن خطة أوسع لاحتلال القطاع بالكامل.

تشمل الخطة إجبار ما يصل إلى مليون فلسطيني على النزوح جنوبا، مما يهدد بتفاقم الكارثة الإنسانية في القطاع. تهدف الخطة الجديدة إلى تفكيك حركة حماس بالكامل ووقف نفوذها العسكري والإداري، واستعادة الأسرى المحتجزين، وإنشاء منطقة عازلة داخل القطاع.

تتضمن الخطة إرسال قوات برية إلى المناطق القليلة من القطاع التي لم تُدمّر بالكامل، والتي تُشكل حوالي 25% من غزة. وفقًا للصحيفة الإسرائيلية، فإن خطة الغزو تنطوي على مشاركة ما لا يقل عن أربع إلى خمس فرق من جيش الاحتلال، بما في ذلك وحدات مشاة النخبة ووحدات مدرعة.

من المتوقع أن يتم استدعاء عشرات الآلاف من جنود الاحتياط لدعم العمليات الموسعة، مما يزيد من عدد القوات في القيادة الجنوبية للجيش. تشمل الألوية المنتظر مشاركتها لواء غولاني ولواء غفعاتي، إضافة إلى لواء المظليين المدرب على القتال في المناطق الحضرية.

تخطط قوات الاحتلال لتطويق مدينة غزة وعزلها عن باقي القطاع، وفرض حصار عليها يستمر لعدة أشهر. ستتضمن العملية عدة مراحل، حيث ستركز المرحلة الأولى على إجلاء الفلسطينيين من المدينة، مع زعم إنشاء مناطق إنسانية آمنة.

ستشهد المرحلة الثانية هجوما بريا كبيرا على مدينة غزة، حيث ستسعى الألوية الإسرائيلية للتوغل في المدينة من اتجاهات متعددة. ستقوم الوحدات الإسرائيلية بعمليات بحث وتمشيط شامل على مدار أسابيع من القتال.

تسعى قوات الاحتلال إلى محاصرة مدينة غزة وعزلها عن بقية القطاع، مع فرض حصار قد يستمر لعدة أشهر.

تسعى قوات الاحتلال إلى محاصرة مدينة غزة وعزلها عن بقية القطاع، مع فرض حصار قد يستمر لعدة أشهر.

يأتي قرار حكومة الاحتلال بالسيطرة على مدينة غزة في ظل الأوضاع الإنسانية الصعبة التي يواجهها سكان القطاع المحاصر نتيجة الحصار المفروض عليهم.

يأتي قرار حكومة الاحتلال بالسيطرة على مدينة غزة في ظل الأوضاع الإنسانية الصعبة التي يواجهها سكان القطاع المحاصر نتيجة الحصار المفروض عليهم.

تمتلك حماس مجموعة من الأسلحة الموجهة القادرة على استهداف الدبابات بشكل فعال إذا تم استهداف نقاط ضعفها.

تمتلك حماس مجموعة من الأسلحة الموجهة القادرة على استهداف الدبابات بشكل فعال إذا تم استهداف نقاط ضعفها.

تتضمن المرحلة الثالثة التوسع إلى وسط وجنوب غزة، مع التركيز على مخيمات اللاجئين المكتظة. تهدف إسرائيل إلى تحقيق أهدافها المعلنة للحرب، وهي نزع سلاح حماس وإعادة جميع الأسرى وتجريد القطاع من السلاح.

من المتوقع أن تستخدم المقاومة تكتيكات متقدمة لمواجهة العدوان، بما في ذلك نصب الكمائن واستخدام الأسلحة الموجهة ضد المدرعات الإسرائيلية. ستعتمد المقاومة على التضاريس لصالحها، حيث يمكنها استخدام الأنفاق والمباني لتنفيذ هجمات مفاجئة.

القتال في غزة سيكون عنيفا ودمويا، حيث يعتمد الاحتلال على نهج 'التطهير، الصمود، البناء'. ومع ذلك، فإن المقاومة تمتلك القدرة على إبطاء تقدم الاحتلال وتوجيه ضربات فعالة.

تواجه خطة الاحتلال معارضة داخلية وخارجية، حيث حذر العديد من المسؤولين من ورطة عسكرية. غزة ليست مجرد رقعة جغرافية، بل هي منطقة شديدة الكثافة السكانية، مما يجعل أي عملية عسكرية معقدة وصعبة.

في النهاية، يبدو أن الخطة الإسرائيلية تعِد بالنصر الحاسم، ولكن من دون تعريف واضح لهذا النصر أو خطة لتحقيقه. إنها وصفة لتحقيق المزيد من التجويع والقتل، واستنزاف قوات الاحتلال في حرب لا نهاية لها.

الميّزة الرئيسية التي يتمتع بها جنود المقاومة هي معرفتهم العميقة بتضاريس الأرض، سواءً من حيث الظاهر أو الباطن.

الميّزة الرئيسية التي يتمتع بها جنود المقاومة هي معرفتهم العميقة بتضاريس الأرض، سواءً من حيث الظاهر أو الباطن.

فلسطين

الأحد 10 أغسطس 2025 7:21 صباحًا - بتوقيت القدس

الاحتلال يصادق اليوم على تجنيد آلاف الجنود لحرب غزة

ذكرت القناة 13 الإسرائيلية أن الحكومة ستصدق اليوم الأحد على تجنيد عشرات الآلاف من جنود الاحتياط، بعد مصادقتها في وقت سابق على خطة لاحتلال غزة. هذه الخطوة تأتي في ظل تصاعد التوترات والعمليات العسكرية في القطاع.

تتضمن خطة توسيع العملية العسكرية استخدام نيران كثيفة وتنفيذ عمليات قضم لأحياء مدينة غزة، مما يثير مخاوف من تصاعد العنف وزيادة عدد الشهداء والمصابين.

في سياق متصل، وجه كبار الضباط في جيش الاحتلال الإسرائيلي انتقادات حادة للعملية العسكرية المرتقبة، مشيرين إلى أن الحرب عالقة وأصبحت مثل عربة تغوص في الرمل، مما يعكس حالة من عدم اليقين بشأن الأهداف العسكرية.

صحيفة 'يديعوت أحرونوت' أفادت بأن قادة الأجهزة الأمنية الإسرائيلية رفضوا خطة احتلال قطاع غزة خلال اجتماع مجلس الوزراء الأمني، حيث أكدوا وجود 'خيارات أكثر ملاءمة' لتحقيق الأهداف ذاتها دون الحاجة للاحتلال.

اجتماع المجلس الأمني استمر لمدة 10 ساعات، وشهد نقاشات حادة بين قادة الأجهزة الأمنية، مما أظهر خلافات واضحة بين رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو ورئيس الأركان إيال زامير.

رئيس مجلس الأمن القومي تساحي هنغبي أشار خلال الاجتماع إلى أن الصور التي نُشرت لأسرى إسرائيليين تظهر آثار الهزال والمعاناة من الجوع، مما يجعله غير مستعد لدعم خطة 'كل شيء أو لا شيء'، معتبراً أن وقف إطلاق النار قد يتيح فرصة للتفاوض بشأن الأسرى.

نقلت صحيفة وول ستريت جورنال عن مسؤولين إسرائيليين أن نقص القوى العاملة يعد من القيود الرئيسية التي تواجه إسرائيل للسيطرة على غزة، مما يعكس التحديات اللوجستية التي تواجهها.

العميد المتقاعد أمير أفيفي أشار إلى أن التقدم السريع يتطلب عدة فرق عسكرية تضم عشرات آلاف الجنود، مما قد يدفع الجيش لاختيار عملية أكثر تدرجاً لتقليل الضغط على القوى البشرية.

جنود احتياط في الجيش الإسرائيلي هددوا بعدم العودة للقتال في غزة إذا تم استدعاؤهم مرة أخرى، في ظل حالة الإرهاق والاستنزاف التي يعاني منها جيش الاحتلال بسبب طول أمد الحرب.

موقع أكسيوس نقل عن مسؤول إسرائيلي كبير قوله إن الخطة الهجومية على غزة لن تنفذ على الفور، مما يترك مزيداً من الوقت للتوصل إلى حل دبلوماسي، وهو ما يعكس رغبة في تجنب التصعيد العسكري.

نتنياهو تحدث بشكل غامض خلال اجتماع مجلس الوزراء، تاركاً الباب مواربا لوقف العملية إذا استؤنفت المفاوضات للتوصل إلى اتفاق لإنهاء الحرب وإطلاق سراح الأسرى.

فلسطين

الأحد 10 أغسطس 2025 6:48 صباحًا - بتوقيت القدس

البرازيل تشجب خطة الاحتلال للسيطرة على مدينة غزة وتدعو لانسحاب فوري

شجبت البرازيل، السبت، الخطة التي أعلنها رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو لتوسيع العمليات العسكرية والسيطرة على مدينة غزة. واعتبرت الحكومة البرازيلية أن هذه الخطة ستفاقم الكارثة الإنسانية في القطاع.

في بيان صادر عن وزارة الخارجية، أكدت الحكومة البرازيلية أن توسيع العمليات العسكرية لن يؤدي إلا إلى تفاقم الوضع الإنساني الكارثي للسكان المدنيين الفلسطينيين، ودعت إلى الانسحاب الكامل والفوري لقوات الاحتلال الإسرائيلي من غزة.

كما شددت البرازيل على ضرورة وقف إطلاق النار وإطلاق سراح المحتجزين، والسماح بدخول المساعدات الإنسانية دون عوائق. هذه الدعوات تأتي في وقت تتزايد فيه الانتقادات الدولية تجاه تصرفات الاحتلال.

كان مجلس الوزراء الأمني للاحتلال قد أقر خططًا لشن عملية واسعة في مدينة غزة، ما أثار انتقادات محلية ودولية، حتى من بعض حلفاء تل أبيب. هذه الانتقادات تعكس القلق المتزايد من تفاقم الأوضاع الإنسانية في القطاع.

تطالب أطراف دولية بالتوصل لاتفاق تفاوضي لوقف إطلاق النار، يضمن الإفراج عن المحتجزين وتخفيف الأزمة الإنسانية. ومع ذلك، يواصل نتنياهو التمسك بموقفه بشأن العملية رغم موجة التنديد.

التصريحات البرازيلية تأتي في وقت حساس، حيث يعاني سكان قطاع غزة المحاصر من ظروف إنسانية صعبة، مما يستدعي تحركًا دوليًا عاجلًا لحماية المدنيين وتقديم المساعدات اللازمة.

فلسطين

الأحد 10 أغسطس 2025 5:48 صباحًا - بتوقيت القدس

الاحتلال الكامل لقطاع غزة وغطرسة القوة

قرار حكومة الاحتلال المتطرفة والهادف إلى إعادة احتلال قطاع غزة، يؤكد بشكل قاطع إمعانها في ارتكاب جرائم التجويع والممارسات الوحشية والتطهير العرقي ضد الشعب الفلسطيني.

إقرار المجلس الوزاري الإسرائيلي (الكابينيت) بما اسماه خطة السيطرة على مدينة غزة ضمن خطة أوسع لاحتلال القطاع بالكامل، أثار حالة من الرفض والتنديد العربي والإسلامي والدولي.

هذا القرار يعتبر انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني واستخفافًا بقرارات الشرعية الدولية، ويهدف إلى ترسيخ الاحتلال غير الشرعي للأراضي الفلسطينية.

تستهدف خطة نتنياهو وحكومته توسيع السيطرة العسكرية على قطاع غزة، وهي امتداد لسياسة الحكومة الإسرائيلية المتطرفة التي تستخدم التجويع والحصار سلاحًا ضد الشعب الفلسطيني.

تستمر الانتهاكات الإسرائيلية ضد الأعيان المدنية والمستشفيات والمدارس، مما يعد انتهاكًا واضحًا لقرارات الشرعية واتفاقية جنيف بشأن حماية الأشخاص المدنيين في وقت الحرب.

إن مواصلة حكومة الاحتلال سياسة التجويع والقتل الممنهج والإبادة الجماعية لن تؤدي سوى لتأجيج الصراع وزيادة التوتر في المنطقة.

الأفكار والقرارات اللاإنسانية التي تتبناها سلطات الاحتلال تؤكد أنها لا تستوعب الارتباط التاريخي والقانوني للشعب الفلسطيني بأرضه.

إعادة احتلال قطاع غزة ومواصلة الغطرسة العسكرية ترفض الالتزام بموجب القانون الدولي، مما ينسف الجهود الدولية للتوصل إلى اتفاق وقف إطلاق النار.

استمرار عجز المجتمع الدولي عن وقف الاعتداءات الإسرائيلية يقوض أسس النظام الدولي ويهدد الأمن والسلم الإقليمي والعالمي.

المجتمع الدولي مطالب بتحمل مسؤولياته القانونية والأخلاقية واتخاذ موقف فاعل يوقف العدوان الإسرائيلي ويحقق حقوق الشعب الفلسطيني.

عربي ودولي

الأحد 10 أغسطس 2025 5:18 صباحًا - بتوقيت القدس

اشتباكات في "تل أبيب" وتهديدات يمينية للمتظاهرين.. والسبب صفقة غزة

اندلعت اشتباكات بالأيدي في تل أبيب بين الشرطة الإسرائيلية ومتظاهرين يطالبون بإنهاء الحرب في غزة وإبرام صفقة تبادل. المتظاهرون أغلقوا شارع أيالون الرئيسي وأضرموا النار في الإطارات احتجاجا على الحكومة.

اقتحم متظاهرون غاضبون أستوديوهات القناة الـ13 أثناء بث أحد البرامج، مطالبين بوقف الحرب وعودة الأسرى. فرق الخيالة تلاحق المتظاهرين في شوارع تل أبيب لمنعهم من إغلاق الطرق الرئيسية.

الشرطة الإسرائيلية بدأت بتنفيذ اعتقالات في صفوف المتظاهرين، بينما تعرض المتظاهرون المناوئون للحكومة لتهديدات من مسلحين من اليمين الإسرائيلي، مما يزيد من حدة التوتر في المدينة.

هددت أمهات عدد من الأسرى الإسرائيليين رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو بملاحقته قانونيا إذا نفذ خطة احتلال ما تبقى من غزة، محذرات من أن ذلك قد يؤدي إلى مقتل أبنائهن المحتجزين.

خلال تجمع احتجاجي، حذرت الأمهات من أن يد نتنياهو ستُلطخ بدماء المخطوفين والجنود إذا أصر على تنفيذ خطته العسكرية في غزة، ودعوا إلى إضراب عام يشل الاقتصاد الإسرائيلي.

والدة الأسير متان تسنغاوكر وجهت رسالة لنتنياهو، قائلة: "إذا احتلت غزة وقُتل الأسرى، سنلاحقك"، مؤكدة على أهمية التوصل إلى صفقة تبادل بدلاً من التصعيد العسكري.

المعارضة تتهم حكومة الاحتلال بإفشال مفاوضات صفقة تبادل الأسرى مع حركة حماس لأسباب سياسية، مما يعكس حالة من الاستياء العام بين عائلات الأسرى.

تأتي هذه التحركات بعد موافقة الحكومة الإسرائيلية على خطة تدريجية لاحتلال كامل غزة، تبدأ بتهجير سكان مدينة غزة إلى الجنوب، مما يثير مخاوف جديدة حول الوضع الإنساني في القطاع.

فلسطين

الأحد 10 أغسطس 2025 5:12 صباحًا - بتوقيت القدس

البرش: إسرائيل انتقلت من التجويع إلى هندسة المجاعة

قال المدير العام لوزارة الصحة الفلسطينية في قطاع غزة الدكتور منير البرش إن تسجيل 11 وفاة في 24 ساعة بسبب التجويع يمثل 'مؤشر خطير'. وأكد أن 'إسرائيل انتقلت في تعاملها مع القطاع من التجويع إلى هندسة المجاعة'.

كشف البرش أن ما وصل قطاع غزة في الأيام الماضية هو أقل من 5% من احتياجات القطاع، مما يشير إلى انهيار المنظومة الصحية في غزة.

من جانبه، حذر مدير مجمع الشفاء الطبي، الدكتور محمد أبو سلمية، من ارتفاع معدلات المجاعة، مشيراً إلى أن 'التجويع وسوء التغذية يؤدي إلى تراجع المناعة، لا سيما بين الأطفال والنساء وكبار السن'.

قال المدير الطبي بمستشفى العودة في مخيم النصيرات ياسر شعبان إن نحو 80% من الأطفال الذين يستقبلهم المستشفى يعانون من التجويع وسوء التغذية الحاد، مما يشكل تهديداً خطيراً للقطاع الصحي في غزة.

في سياق متصل، أكدت مديرة المكتب الإعلامي لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) في غزة إيناس حمدان أن إسرائيل 'لم تسمح للوكالة بإدخال أي نوع من المساعدات إلى القطاع رغم توسع مظاهر الجوع'، ووصفت الأوضاع الإنسانية هناك بـ'الكارثية'.

صرح المستشار الإعلامي لوكالة الأونروا عدنان أبو حسنة أنه 'من غير الممكن أن يكون إنزال المساعدات من الجو بديلاً عن المعابر البرية'، مشيراً إلى أن الاحتلال 'يصر على منع دخول حليب الأطفال واللقاحات إلى قطاع غزة'.

في يوم السبت، قتل 37 شخصاً على الأقل بنيران جيش الاحتلال في أنحاء مختلفة من غزة، بينهم 30 من منتظري المساعدات، بحسب ما أفادت إدارة الدفاع المدني في القطاع المحاصر.

نقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن الناطق باسم الدفاع المدني محمود بصل تأكيده سقوط 12 شهيداً بنيران قوات الاحتلال الإسرائيلي قرب مراكز المساعدات في منطقة الشاكوش والطينة شمال غرب رفح.

كما أحصى الدفاع المدني 12 شهيداً و181 مصاباً وصلوا المستشفى برصاص الاحتلال من منتظري المساعدات في شمال القطاع.

سجل الجهاز 6 شهداء على الأقل بينهم طفل و30 إصابة جراء استهداف الاحتلال الإسرائيلي بالرصاص تجمعات المواطنين بالقرب من نقطة توزيع للمساعدات.

أدى الحصار الإسرائيلي وتقييد دخول الإمدادات إلى غزة منذ بدء الحرب قبل عامين تقريباً إلى نقص في الغذاء والإمدادات الأساسية، بما في ذلك الأدوية والوقود الذي تحتاج إليه المستشفيات لتشغيل مولداتها.

اقتصاد

الأحد 10 أغسطس 2025 5:09 صباحًا - بتوقيت القدس

اتهامات لشركة يابانية بسرقة أسرار عملاق صناعة الرقائق TSMC

تخضع شركة "طوكيو إلكترون" اليابانية لتدقيق غير مسبوق بسبب مزاعم تتعلق باحتمالية سرقتها أسراراً تجارية بشأن تقنية الرقائق المتطورة من شركة "تايوان لتصنيع أشباه الموصلات" TSMC. وقد اعتقلت النيابة العامة في تايوان 6 أشخاص من الشركة بزعم سرقة أسرار تجارية تتعلق بصناعة الرقائق.

من بين المعتقلين، يوجد موظف سابق في شركة "طوكيو إلكترون" المحدودة، مما يزيد من تعقيد الوضع بالنسبة للشركة اليابانية التي تُعتبر من أكبر موردي أدوات تصنيع الرقائق في العالم. تواجه الشركة تحديات كبيرة في التعامل مع تداعيات هذه القضية مع أحد أهم عملائها ومع حكومتي طوكيو وتايبيه.

لم يكشف المدعون التايوانيون عن الكثير من تفاصيل تحقيقاتهم، ولم يحددوا هوية الأشخاص الستة الذين يعتقدون أنهم وراء الاعتقالات. تُعتبر تايوان مركزاً رئيسياً لصناعة أشباه الموصلات المتقدمة، وقد تعرضت شركاتها لهجمات متكررة بسبب ملكيتها الفكرية من قِبل جهات مرتبطة بالصين.

في ردها على هذه الاتهامات، أكدت شركة "طوكيو إلكترون" أنها فصلت موظفاً من وحدتها في تايبيه وأنها تتعاون مع التحقيق الجاري. وأشارت الشركة إلى أنه حتى الآن، لم تعثر على أدلة على مشاركة الأسرار التجارية مع أطراف ثالثة.

قال الرئيس التنفيذي لشركة "طوكيو إلكترون"، توشيكي كاواي، إن الشركة كانت مُطّلعة على الخرائط التكنولوجية لعملائها على مدار 10 سنوات، وهو أمرٌ ضروريٌّ لتطوير معدات الرقائق. هذا التعاون يُساعد الشركة في الحفاظ على ريادتها التكنولوجية.

استعادت "طوكيو إلكترون" بعضاً من خسائرها التي تكبدتها خلال الأسبوع، لكنها لا تزال منخفضة بأكثر من 4% منذ ظهور خبر شركة TSMC. اعتقال موظف من الشركة يثير تساؤلات حول دوافعه وما إذا كانت القضية مرتبطة بطموحات اليابان لبناء صناعة رقائق محلية.

قال مسؤول تايواني كبير إن بلاده ترفض احتكار صناعة الرقائق، وذلك بعد انتقادات من الرئيس الأميركي دونالد ترمب بشأن سيطرة تايبيه على القطاع. كما تلقى موظفو "طوكيو إلكترون" تعليمات بالامتناع عن الحديث عن الأمر خلال اجتماعات الفريق.

تلعب "طوكيو إلكترون" دوراً داعماً لشركات تصنيع الرقائق العالمية، بما في ذلك TSMC و"سامسونج" و"إنتل"، حيث تُصنّع آلات تُغطّي رقائق السيليكون وتُحفّرها وتُعالجها. ومع ذلك، لا يرى خبراء الصناعة سبباً واضحاً يدفع الشركة للانخراط في سرقة ملكية فكرية.

يأتي هذا الجدل في وقتٍ وصلت فيه أسهم "طوكيو إلكترون" إلى أدنى مستوياتها، حيث انخفضت بنسبة 18% بعد إلغاء طلبات متوقعة، مما أجبر الشركة على خفض توقعات أرباحها.

عربي ودولي

الأحد 10 أغسطس 2025 4:57 صباحًا - بتوقيت القدس

الحكم على رئيس وزراء تشاد السابق وزعيم المعارضة بالسجن 20 عاماً

أصدر القضاء في تشاد حكماً بالسجن لمدة 20 عاماً على سوكسيه ماسرا، رئيس وزراء تشاد السابق وزعيم المعارضة، بعد إدانته بتهمة نشر رسائل عنصرية ومعادية للأجانب تحرض على العنف.

ماسر، الذي يعد من أبرز المعارضين للرئيس محمد إدريس ديبي، شغل منصب رئيس الوزراء في الحكومة المؤقتة لمدة تقارب الخمسة أشهر، قبل أن يقرر الترشح أمام ديبي في الانتخابات المقبلة المقررة في مايو 2024.

التحقيقات ضد ماسرا بدأت في مايو الماضي، بعد وقوع اشتباكات في بلدة مانداكاو بجنوب تشاد، أسفرت عن مقتل عشرات الأشخاص، مما أثار قلق السلطات التشادية.

بالإضافة إلى عقوبة السجن، فرضت المحكمة على ماسرا غرامة مالية قدرها مليار فرنك إفريقي، أي ما يعادل حوالي 1.8 مليون دولار، مما يزيد من تعقيد موقفه المالي.

أعلن محامي ماسرا أن فريق الدفاع يعتزم استئناف الحكم، مشيراً إلى أن القضية تحمل أبعاداً سياسية وأن الحكم قد يكون له تأثيرات سلبية على الحياة السياسية في تشاد.

تأتي هذه التطورات في وقت حساس لتشاد، حيث يسعى العديد من المعارضين إلى تحدي السلطة القائمة، مما يزيد من حدة التوترات السياسية في البلاد.

عربي ودولي

الأحد 10 أغسطس 2025 4:39 صباحًا - بتوقيت القدس

قادة أوروبيون يدعمون أوكرانيا وزيلينسكي يرفض التخلي عن أراض

قال قادة أوروبيون -أمس السبت- إن مسار السلام في أوكرانيا لا يمكن تقريره دون مشاركة كييف و"دون وقف لإطلاق النار أو تقليص للعمليات العدائية". وأكد الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي رفضه التخلي عن أي أراض، داعياً إلى ضرورة إشراك كييف في أي تسوية للحرب مع روسيا.

أصدر قادة كل من بريطانيا وفرنسا وألمانيا وإيطاليا وبولندا وفنلندا ورئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين بياناً مشتركاً يؤكد "التزامهم بالمبدأ الذي ينص على أن الحدود الدولية لا يمكن تغييرها بالقوة" وأن "خط التماس الحالي يجب أن يكون نقطة انطلاق المفاوضات".

نقل موقع أكسيوس عن مسؤول أميركي قوله إن اجتماعات بالعاصمة البريطانية -شارك فيها مسؤولون أميركيون وأوكرانيون- أحرزت تقدماً كبيراً نحو إنهاء الحرب في أوكرانيا. الاجتماع يهدف لمحاولة التوصل إلى مواقف مشتركة قبيل اجتماع متوقع الأسبوع المقبل بين الرئيس الأميركي دونالد ترامب ونظيره الروسي فلاديمير بوتين.

نقلت شبكة "سي إن إن" الأميركية عن مسؤولين غربيين قولهم إن مسؤولين أميركيين أطلعوا زعماء أوروبيين ومسؤولين أوكرانيين على خطة عرضها بوتين لوقف الحرب في أوكرانيا مقابل تنازلات إقليمية كبيرة من كييف. تتطلب الخطة من أوكرانيا التنازل عن إقليم دونباس الذي تسيطر روسيا على معظمه وكذلك عن شبه جزيرة القرم.

كما تنص الخطة على تجميد خطوط المعركة الحالية، لكن التفاصيل الأخرى للاقتراح لا تزال غير واضحة. وقد أثارت الخطة حفيظة مسؤولين أوروبيين أعربوا عن قلقهم من أن تكون هذه محاولة من بوتين لتجنب العقوبات التي هدد ترامب بفرضها.

قالت "وول ستريت جورنال" إن مسؤولين أوروبيين قدموا اقتراحاً مضاداً يتضمن مطالب بأن يتم التوصل إلى وقف لإطلاق النار قبل اتخاذ أي خطوات أخرى، وأن يكون هناك تبادل للأراضي مع ضمانات أمنية حازمة. وأكد مسؤول أوروبي أن ممثلين أوروبيين قدموا مقترحاً مضاداً في الاجتماع، لكنه أحجم عن ذكر أي تفاصيل.

زيلينسكي يرفض الاقتراح الروسي بالتنازل عن أراضٍ أوكرانية.

زيلينسكي يرفض الاقتراح الروسي بالتنازل عن أراضٍ أوكرانية.

تطالب موسكو بأن تتخلى كييف رسمياً عن 4 مناطق يحتلها الجيش الروسي جزئياً، وهي دونيتسك ولوغانسك وزاباروجيا وخيرسون، فضلاً عن شبه جزيرة القرم الأوكرانية التي أعلن الكرملين ضمها بقرار أحادي سنة 2014. كما تشترط موسكو أن تتوقف أوكرانيا عن تلقي أسلحة غربية.

أجرى زيلينسكي مكالمة هاتفية مع رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر، أعرب خلالها عن امتنانه لدعم لندن المتواصل لكييف. وشدد زيلينسكي على حاجة بلاده إلى سلام حقيقي ومستدام، مؤكداً مواصلة العمل من أجل دبلوماسية بناءة وحلول فعالة.

أكد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أنه "لا يمكن تقرير مستقبل أوكرانيا دون الأوكرانيين"، مشيراً إلى أن دول أوروبا "ستكون جزءاً من الحل لأن الأمر يتعلق بأمنها". كما أكد زيلينسكي أن الأوكرانيين "لن يسلموا أرضهم للمحتلين".

أعلنت بريطانيا أن وزير خارجيتها ديفيد لامي وجيه دي فانس نائب الرئيس الأميركي سينظمان اجتماعاً لمستشاري الأمن القومي الأوروبيين والأميركيين "لمناقشة التقدم الذي يتعين تحقيقه لإرساء سلام عادل ودائم" في أوكرانيا.

الحرب التي بدأتها روسيا على أوكرانيا في فبراير/شباط 2022 أودت بحياة عشرات الآلاف على أقل تقدير في كلا الجانبين، وتسببت بدمار كبير. وما زال التباين سيّد الموقف بين مطالب كييف وموسكو، حيث تُتهم روسيا بعرقلة المفاوضات.

فلسطين

الأحد 10 أغسطس 2025 4:06 صباحًا - بتوقيت القدس

سموتريتش: فقدت الثقة في قدرة نتنياهو على الانتصار في حرب غزة

قال وزير المالية الإسرائيلي بتسلئيل سموتريتش إنه فقد "الثقة" في أن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو يسعى لقيادة الجيش نحو الحسم والانتصار في حرب الإبادة التي تشنها إسرائيل على قطاع غزة منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023.

وأضاف سموتريتش في مقطع فيديو نشره في حسابه على منصة إكس، أن قرار المجلس الأمني المصغر (الكابينت) احتلال غزة من أجل إعادة حركة حماس إلى طاولة المفاوضات "يعد حماقة وأمرا غير منطقي".

وأشار إلى أن "إرسال آلاف الجنود وتشكيل خطر على حياتهم في عملية عسكرية بغزة ودفع أثمان دبلوماسية ودولية فقط من أجل تشكيل ضغط على حماس لإطلاق سراح الرهائن وبعد ذلك الانسحاب، هذا يعد حماقة أخلاقية وأمرا غير منطقي".

وتابع سموتريتش قائلا: "للأسف، للمرة الأولى منذ بداية الحرب أشعر أنني لا أستطيع أن أتحمل هذا القرار أو أن أدعمه. لقد فقدت الثقة بأن رئيس الوزراء يستطيع أو يريد قيادة الجيش لتحقيق ذلك".

تعد تصريحات سموتريتش رفضا لخطة إعادة احتلال غزة التي أعلنتها الحكومة الإسرائيلية قبل يومين، وهو المعروف عنه تبنيه خطط التهجير القسري للفلسطينيين من القطاع مع الاستيطان فيه.

وفي وقت سابق، أقرت الحكومة الأمنية المصغرة في إسرائيل "خطة تدريجية" لاحتلال قطاع غزة كاملا، وتهجير الفلسطينيين من الشمال إلى الجنوب، وقد عرضها نتنياهو في خطوة لاقت اعتراضات من القادة الأمنيين بسبب خطرها على حياة الأسرى والجنود الإسرائيليين في القطاع الفلسطيني.

قلل سموتريتش من أهمية هذه الخطة، وقال إن "نتنياهو والكابينت قرروا تنفيذ عملية عسكرية هدفها ليس الحسم، بل ممارسة ضغط على حماس من أجل صفقة أسرى جزئية".

ودعا سموتريتش نتنياهو إلى "عقد الكابينت مرة أخرى والإعلان بشكل لا لبس فيه أنه لا يوجد توقف في المنتصف بعد الآن، وألا صفقة جزئية"، وحثه على "الذهاب إلى خطوة حاسمة وواضحة من الحسم والانتصار".

يحتج سموتريتش باستمرار على الأصوات الداعية للاكتفاء بالغارات في قطاع غزة، ويطالب بمواصلة الحرب على القطاع حتى تهجير الفلسطينيين منه بهدف الاستيطان فيه.

ونقلت القناة الـ14 الإسرائيلية الخاصة عن مسؤول رفيع في حزب "الصهيونية الدينية" -الذي يقوده سموتريتش- قوله إن قرار الكابينت "سقوط حاد" مهددًا بتفكيك الحكومة إذا لم تتغير خطة احتلال غزة.

تبدأ الخطة التي أقرتها الحكومة الإسرائيلية باحتلال مدينة غزة عبر تهجير سكانها البالغ عددهم نحو مليون نسمة إلى الجنوب، ثم تطويق المدينة وتنفيذ عمليات توغل في التجمعات السكنية.

وفق معطيات الأمم المتحدة، فإن 87% من مساحة القطاع باتت بالفعل تحت الاحتلال الإسرائيلي أو تخضع لأوامر إخلاء، محذرة من أن أي توسع عسكري جديد ستكون له "تداعيات كارثية".

وأثناء حرب الإبادة المتواصلة في القطاع منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023، احتل الجيش الإسرائيلي كامل مدينة غزة باستثناء مناطق صغيرة، ومكث فيها أشهرا قبل أن يتراجع في أبريل/نيسان 2024 من معظم مناطقها بعد إعلانه "تدمير البنية التحتية لحماس بالمدينة".

ووفق مسؤولين فلسطينيين، بقيت أجزاء من مدينة دير البلح ومخيمات المحافظة الوسطى لم تحتلها القوات الإسرائيلية لكنها دمرت مئات المباني فيها عبر القصف الجوي والمدفعي.

بدعم أميركي، ترتكب إسرائيل منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023 إبادة جماعية بغزة تشمل القتل والتجويع والتدمير والتهجير القسري، متجاهلة النداءات الدولية وأوامر محكمة العدل الدولية بوقفها.

وقد خلفت حرب الإبادة الإسرائيلية 61 ألفا و369 شهيدا، و152 ألفا و862 مصابا من الفلسطينيين معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 9 آلاف مفقود، إضافة إلى مئات آلاف النازحين ومجاعة أزهقت أرواح كثيرين منهم أطفال.

فلسطين

الأحد 10 أغسطس 2025 3:57 صباحًا - بتوقيت القدس

خلال مكالمة هاتفية.. ترامب يصرخ بوجه نتنياهو لهذا السبب

كشفت تقرير لشبكة إن بي سي الأمريكية أن الرئيس دونالد ترامب صرخ على رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، خلال محادثة هاتفية بينهما الأسبوع الماضي، حيث أكد ترامب أن المجاعة في غزة ليست مزيفة وأنه شاهد إثباتات على ذلك.

جرت المحادثة الهاتفية غداة تصريح لنتنياهو ادعى فيه أنه لا توجد سياسة تجويع في غزة، ولا توجد مجاعة. لكن ترامب أكد له أنه شاهد صورا لأطفال في غزة ويبدون جائعين جدا، مشددا على وجود مجاعة حقيقية لا يمكن تزييفها.

في وقت لاحق، طلب نتنياهو التحدث مع ترامب مجددا، مدعيا أن المجاعة في غزة ليست حقيقية وأن حركة حماس تزيف المجاعة. لكن ترامب قاطع نتنياهو وبدأ يصرخ قائلا إنه لا يريد أن يسمع أن المجاعة مزيفة، وأكد أن مساعديه قدموا له إثباتات على أن الأطفال في غزة يتضورون جوعا.

وصف أحد المصادر المحادثة بين ترامب ونتنياهو بأنها كانت مباشرة، وباتجاه واحد بالأساس، حيث كان ترامب هو الذي تحدث بالأساس حول وضع المساعدات الإنسانية.

أشار المصدر إلى أن الولايات المتحدة لا تشعر أن الوضع خطير، لكنها تتحمل مسؤولية بسبب نشاط مؤسسة غزة الإنسانية. وأدت هذه المحادثة إلى زيارة المبعوث الأمريكي، ستيف ويتكوف، إلى إسرائيل ودخوله إلى قطاع غزة وزيارة أحد مراكز مؤسسة غزة الإنسانية الأربعة لتوزيع المواد الغذائية.

نفى مكتب نتنياهو لاحقا أن المحادثة تخللها صراخ من جانب ترامب، واصفا ذلك بأنه أنباء كاذبة بالمطلق.

الأسبوع الماضي، قال ترامب إن على إسرائيل أن تطعم الناس في غزة، مشددا على أن بلاده لا تريد أن يتضور الناس في قطاع غزة جوعا، وإن أشياء سيئة تحدث هناك في الوقت الحالي.

أضاف ترامب أن بلاده تريد أن يحصل الناس في غزة على الطعام، مؤكدا أن الولايات المتحدة هي الدولة الوحيدة التي تفعل ذلك حقا وتوفر المال لهذا الغرض.

وصف ترامب الوضع في غزة بأنه مفجع وعار وكارثي، موضحا أنهم قدموا 60 مليون دولار قبل أسبوعين للمساعدات في غزة، وأراد فقط أن يحصل الناس هناك على الطعام، مشيرا إلى أنه لا يرى نتائج في غزة للمساعدات التي قدموها.

فلسطين

الأحد 10 أغسطس 2025 3:50 صباحًا - بتوقيت القدس

مسؤول في تل أبيب: احتمال التوصل إلى صفقة جزئية قريبًا بشأن غزة

في تطور جديد لمساعي إنهاء العدوان على قطاع غزة، كشفت مصادر لدى الاحتلال الإسرائيلي مطلعة عن احتمال التوصل إلى صفقة جزئية قريبة بين كيان الاحتلال الإسرائيلي وحركة حماس، وسط ضغوط أمريكية وقطرية ومصرية مكثفة لاستئناف المفاوضات ووقف إطلاق النار.

أكد مسؤول في تل أبيب مطلع لقناة 12 العبرية مساء السبت، وجود فرصة حقيقية للتوصل إلى صفقة جزئية بشأن قطاع غزة في القريب العاجل. وأشارت هيئة البث العبرية "كان 11" إلى أن الولايات المتحدة وقطر ومصر تمارس ضغوطاً مكثفة على الطرفين للعودة إلى طاولة المفاوضات.

الوسطاء يحاولون استئناف المفاوضات قبيل بدء تنفيذ خطة الاحتلال التي صادق عليها مجلس الوزراء الإسرائيلي (الكابينت) خلال اجتماعه ليلة الخميس - الجمعة. المصادر المطلعة على المفاوضات تشير إلى إمكانية دفع صفقة قد تمنع تنفيذ الاحتلال الكامل لمدينة غزة.

تل أبيب أوضحت لواشنطن إمكانية إيقاف العملية العسكرية مؤقتاً لإتاحة المجال لإبرام الصفقة، حتى لو كانت قد بدأت فعلياً. المسؤول في تل أبيب أكد أن "الباب لا يزال مفتوحاً أمام احتمال التوصل إلى اتفاق، رغم وجود معارضة داخل الكابينت".

الجهود الحالية تتركز على دفع مقترح المبعوث الأميركي ستيف ويتكوف، مع إشارات تفيد بإمكانية عودة حماس إلى طاولة المفاوضات. المساعدات الإنسانية المتدفقة إلى غزة تقلص من حملة التجويع، ما قد يدفع حماس للتفاوض.

في سياق متصل، التقى المبعوث الأمريكي ستيف ويتكوف برئيس الوزراء القطري محمد بن عبد الرحمن آل ثاني لبحث مقترح الإفراج عن الأسرى الإسرائيليين دفعة واحدة.

من جهة أخرى، نقل موقع "أكسيوس" الأمريكي عن وزير الشؤون الاستراتيجية لدى الاحتلال رون ديرمر قوله خلال جلسة الكابينت إن إدارة ترمب ستقدم عرضاً لإنهاء الحرب خلال الأسابيع المقبلة. لكن مسؤول في تل أبيب مشارك في المفاوضات أشار إلى أن هناك فجوة كبيرة بين الاحتلال وحماس حول شروط إنهاء الحرب.

عربي ودولي

الأحد 10 أغسطس 2025 3:16 صباحًا - بتوقيت القدس

مظاهرات حاشدة بمدن عربية وغربية تضامنا مع غزة وبريطانيا تعتقل 365 محتجا

شهدت مدن عربية وغربية مظاهرات حاشدة تطالب بوقف حرب الإبادة الإسرائيلية ضد الشعب الفلسطيني في غزة، وبإدخال المساعدات الإنسانية للمدنيين المحاصرين في القطاع المنكوب. في مدينة طنجة (شمال المغرب) طالب آلاف المحتجين -مساء أمس السبت- بالاستمرار في دعم القضية الفلسطينية، رافضين التهجير والتجويع الإسرائيلي.

وردّد المحتجون شعارات تضامنية مع الشعب الفلسطيني، منها "الشعب يريد تحرير فلسطين"، و"يا أحرار في كل مكان، لا صهيون ولا أميركان"، و"فلسطين تقاوم" وأدانوا عجز المجتمع الدولي عن وضع حد للإبادة الإسرائيلية المستمرة في غزة.

وفي مدينة أغادير (جنوب البلاد) نظم متظاهرون وقفة احتجاجية دعما لفلسطين، تحت شعار "غزة.. تجويع يسابق الرصاص.. أميركا عدوة المسلمين وراعية الصهيونية". وشارك فيها عشرات الحقوقيين والمواطنين بدعوة من المبادرة المغربية للدعم والنصرة (غير حكومية).

وفي تونس، شارك مساء أمس في مظاهرة احتجاجية مئات النشطاء من "أسطول الصمود" وجمعية "أنصار فلسطين" أمام المسرح البلدي، وتجمعوا في مظاهرة احتجاجية واحدة رافعين شعارات تندد باستمرار الإبادة والحصار والتجويع في غزة.

كما شهدت مدينة إسطنبول التركية مسيرة بعنوان "كن أملا لغزة" شارك فيها آلاف المواطنين والأجانب. ودعت للمسيرة "منصة دعم فلسطين" -التي تضم 15 منظمة مدنية- بهدف لفت انتباه الرأي العام العالمي إلى جرائم الإبادة الإسرائيلية.

أنصار فلسطين يتظاهرون في أمستردام احتجاجًا على الإبادة الإسرائيلية.

أنصار فلسطين يتظاهرون في أمستردام احتجاجًا على الإبادة الإسرائيلية.

مظاهرات تأييد للشعب الفلسطيني في العاصمة النرويجية.

مظاهرات تأييد للشعب الفلسطيني في العاصمة النرويجية.

المئات في تشيلي يتظاهرون احتجاجًا على الحصار المفروض على الشعب الفلسطيني في غزة.

المئات في تشيلي يتظاهرون احتجاجًا على الحصار المفروض على الشعب الفلسطيني في غزة.

وردد المشاركون في المسيرة هتافات من قبيل "إسرائيل القاتلة، اخرجِي من فلسطين" و"أطفال غزة ينتظروننا". كما شهدت أمستردام الهولندية مظاهرات حاشدة دعا المشاركون فيها الحكومة لاتخاذ إجراءات حازمة ضد إسرائيل.

وفي العاصمة السويدية، طالب متظاهرون بوقف فوري لإطلاق النار في غزة مندّدين باستمرار الإبادة بحق الشعب الفلسطيني، وعبّروا عن رفضهم القاطع لسياسة التجويع الممنهج ولخطة الحكومة الإسرائيلية احتلال قطاع غزة وتهجير سكانه قسرا.

وفي جنيف، تظاهر آلاف السويسريين وتجمعوا في "الحديقة الإنجليزية" ونظموا اعتصاما على الشارع الرئيسي المقابل للحديقة للتعبير عن رفضهم للتجويع وحرب الإبادة.

وفي لندن، اعتقلت الشرطة البريطانية السبت 365 شخصا في مظاهرة مؤيدة لمجموعة "فلسطين أكشن" التي حظرتها الحكومة في يوليو/تموز الماضي، بموجب قوانين مكافحة الإرهاب.

الشرطة البريطانية قامت باعتقال مئات من المتضامنين مع فلسطين في العاصمة لندن.

الشرطة البريطانية قامت باعتقال مئات من المتضامنين مع فلسطين في العاصمة لندن.

عربي ودولي

الأحد 10 أغسطس 2025 3:11 صباحًا - بتوقيت القدس

ترامب يتحدث عن إمكانية لإنهاء الحرب في أوكرانيا.. بهذا البند

قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الجمعة إن اتفاقا لإنهاء النزاع بين روسيا وأوكرانيا سيتضمن تبادل أراض، من دون إعطاء أي تفاصيل.

أكد ترامب أنه سيلتقي نظيره الروسي فلاديمير بوتين قريبا جدا في مكان لم يحدد بعد في إطار جهود الوساطة التي يبذلها لإنهاء الحرب في أوكرانيا.

أشار ترامب خلال قمة ثلاثية مع رئيس وزراء أرمينيا نيكول باشينيان ورئيس أذربيجان إلهام علييف إلى أن اللقاء كان من الممكن أن يحدث في وقت أقرب، لكن هناك ترتيبات أمنية يتعين أن تجرى.

تطالب موسكو بأن تتنازل أوكرانيا عن أربع مناطق محتلة جزئيا هي دونيتسك ولوغانسك وزابوريجيا وخيرسون، بالإضافة إلى شبه جزيرة القرم التي ضمتها في عام 2014.

في المقابل، ترفض كييف هذه المطالب وتشدد على وجوب انسحاب القوات الروسية من أراضيها والحصول على ضمانات أمنية غربية.

أسفرت الجولة الأخيرة من المفاوضات المباشرة بين الطرفين في إسطنبول في تموز/يوليو الماضي عن تبادل جديد للأسرى ورفات جنود فقط.

توجه المبعوث الأمريكي الخاص ستيف ويتكوف إلى الكرملين حيث استقبله الرئيس الروسي، ما سمح بتسريع الجهود الدبلوماسية مع إعلان موسكو عن اتفاق مبدئي لقمة مقبلة بين الرئيسين الأمريكي والروسي.

رياضة

الأحد 10 أغسطس 2025 3:10 صباحًا - بتوقيت القدس

محمد صلاح ينتقد "يويفا" لتجاهله استشهاد العبيد برصاص الاحتلال

انتقد محمد صلاح الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا) بسبب تجاهله الاعتراف بأن اللاعب الدولي الفلسطيني سليمان العبيد استشهد على يد الاحتلال الإسرائيلي.

واستشهد العبيد، المعروف باسم "بيليه الفلسطيني"، عندما فتحت قوات الاحتلال الإسرائيلي النار على مدنيين كانوا ينتظرون مساعدات إنسانية الأربعاء، بحسب الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم.

واقتبس محمد صلاح التكريم الأوروبي للاعب قائلا، "هل يمكنك أن تخبرنا كيف مات، وأين، ولماذا؟".

من جانبه، قال غاري لينيكر، مقدم برنامج "مباراة اليوم" السابق، والذي طردته هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي) بعد إجباره على الاعتذار عن منشور له يتعلق بالحرب في غزة، شارك رسالة صلاح قائلا إن "لا نستطيع سماعكم يا يويفا".

كما انتقد غاري لينيكر الاتحاد الأوروبي لكرة القدم لعدم تحديده كيفية مقتل سليمان العبيد.

أثار منشور الاتحاد الأوروبي لكرة القدم "يويفا" حول استشهاد نجم المنتخب الفلسطيني السابق لكرة القدم سليمان العبيد، غضبا واسعا وانتقادات شديدة للسياسة الأوروبية التي لا تنتقد الاحتلال الإسرائيلي، الذي أقدم على قتله أثناء انتظاره للمساعدات الإنسانية.

بدأ العبيد (41 عاما) مسيرته في ناديه الأم نادي خدمات الشاطئ، ثم انتقل إلى الضفة الغربية، ملتحقا بصفوف نادي مركز شباب الأمعري، في الفترة من 2009 إلى 2013، وتوج معه بلقب أول نسخة لدوري المحترفين في موسم 2010-2011.

بعد الأمعري، عاد العبيد إلى خدمات الشاطئ ولعب له لموسم واحد، ثم التحق بصفوف نادي غزة الرياضي وحصل معه على لقب هداف الدوري الممتاز في المحافظات الجنوبية في موسم 2015-2016، مسجلا 17 هدفا.

وعاد العبيد إلى فريقه الأم خدمات الشاطئ، وحاز معه على لقب هداف الدوري الممتاز في موسم 2016-2017، بعد أن أحرز 15 هدفا.

وعلى المستوى الدولي خاض العبيد 24 مباراة دولية مع "الفدائي"، وسجل فيها هدفين، أشهرهما الهدف في مرمى المنتخب اليمني من كرة مقصية خلال بطولة اتحاد غرب آسيا عام 2010.

وخلال مسيرته الرياضية الطويلة، سجل العبيد أكثر من 100 هدف، ليكون من ألمع نجوم الكرة الفلسطينية.

اقتصاد

الأحد 10 أغسطس 2025 2:56 صباحًا - بتوقيت القدس

صندوق الثروة النرويجي الأكبر عالميا يراجع استثماراته في إسرائيل

يتصاعد الجدل في النرويج بشأن استثمارات صندوق الثروة السيادي الأكبر في العالم، صندوق الاستثمارات الحكومية النرويجي "إن بي آي إم"، في شركات إسرائيلية متهمة بدعم العمليات العسكرية في غزة والمستوطنات بالضفة الغربية المحتلة.

يدير الصندوق أصولًا تبلغ 1.9 تريليون دولار ويستثمر في نحو 8700 شركة حول العالم، حيث يمتلك حصصًا في 65 شركة إسرائيلية بقيمة إجمالية بلغت 1.95 مليار دولار حتى نهاية 2024.

أعلن وزير المالية النرويجي، ينس ستولتنبرغ، أن الصندوق سيصدر قرارًا بشأن تعديل استثماراته في إسرائيل، مؤكدًا أنه ليس هناك "انسحاب شامل من جميع الشركات الإسرائيلية".

جاءت هذه المراجعة المستعجلة بعد تقارير إعلامية كشفت عن امتلاك الصندوق أسهما في شركة "موتورز بيت شيمش" الإسرائيلية، التي تقدم خدمات لصالح جيش الاحتلال، مما أثار عاصفة سياسية داخلية قبل الانتخابات النرويجية.

القرارات السابقة للصندوق تضمنت بيع جميع حصصه في الشركات التي تنشط داخل المستوطنات.

القرارات السابقة للصندوق تضمنت بيع جميع حصصه في الشركات التي تنشط داخل المستوطنات.

أوضح ستولتنبرغ أن إحدى القضايا التي نوقشت بين وزارة المالية والصندوق هي دور مديري الاستثمارات الخارجيين في قرارات كهذه، حيث تبين أن استثمار الصندوق في "موتورز بيت شيمش" تم عبر مدير استثمارات خارجي لم يُكشف اسمه.

التاريخ القريب يظهر أن الصندوق سبق أن اتخذ قرارات بيع كاملة في حالات مشابهة، مثل بيع جميع حصصه في شركة "باز" الإسرائيلية للوقود بسبب امتلاكها محطات في المستوطنات.

كما يجري حاليًا تقييم بيع حصصه في 5 بنوك إسرائيلية، في حين كان البرلمان النرويجي قد رفض مشروع قرار يلزم الصندوق بسحب جميع استثماراته من الشركات الناشطة في الأراضي الفلسطينية المحتلة.

تشير التقارير إلى أن حكومة النرويج تجري مراجعة شاملة لعلاقة الصندوق بالنشاطات الاقتصادية الإسرائيلية في ظل الحرب على غزة، مع التركيز على مدى الالتزام بالإرشادات الأخلاقية التي وضعها البرلمان.

رياضة

الأحد 10 أغسطس 2025 2:55 صباحًا - بتوقيت القدس

لامين جمال يستعرض مهاراته في تدريبات برشلونة

يواصل موهبة برشلونة لامين جمال نثر سحره على المستطيل الأخضر من خلال استعراض مهاراته الفردية ومراوغاته المثيرة للدهشة.

خلال حصة تدريبية لبرشلونة، أظهر جمال مهاراته المذهلة حيث كانت الضحية هذه المرة هو جوفري تورينتس، لاعب فريق برشلونة أتلتيك الذي تدرب مع الفريق الأول.

تعرض تورينتس لمراوغة مذهلة (كوبري) من مهاجم برشلونة، ليصرّح بعدها لامين أمام كاميرات نادي برشلونة 'أنا لا أقهر'.

شارك جمال لاحقًا الفيديو على حسابه على إنستغرام مصحوبًا برسالة موجهة إلى زميله 'جوفري، الأمر ليس شخصيا'.

أثبت جمال أنه اللاعب الأكثر حسما في المواجهات الفردية وأنه ملك المراوغات في أوروبا بحسب صحيفة ماركا.

بعد مراوغته الناجحة الأولى ضد فياريال في الدوري الإسباني، أصبح نجم برشلونة أول لاعب يُكمل 150 مراوغة في الدوريات الأوروبية الخمسة الكبرى الموسم الماضي.

لامين جمال أصبح عنصرا أساسيا في برشلونة وواحدا من أهم أسلحته الهجومية بفضل نضجه التكتيكي ومهاراته في المراوغة وقدرته على صناعة الأهداف وتسجيلها.

رياضة

الأحد 10 أغسطس 2025 2:55 صباحًا - بتوقيت القدس

مان يونايتد يبرم صفقات بالملايين ويطرد مئات الموظفين

مع وصول السلوفيني بنيامين سيسكو إلى أولد ترافورد، يكون نادي مانشستر يونايتد الإنجليزي قد أنفق 240 مليون يورو على 4 لاعبين هذا الصيف. يتناقض هذا الإنفاق مع فقدان 450 شخصا وظائفهم في النادي الموسم الماضي.

برر أحد مُلاكه جيم راتكليف هذه الإجراءات قائلا إنه لولاها، لكانت أموالهم قد نفدت بحلول عيد الميلاد. ومنذ وصول راتكليف وشركته 'إينيوس' في ديسمبر/كانون الأول 2023، اتبع مانشستر يونايتد سياسة ترشيد لموازنة حساباته التي تكبدت خسائر بلغت 360 مليون يورو على مدار السنوات الثلاث الماضية.

تخفيضات داخلية غير مسبوقة شهدها النادي، حيث سرّح يونايتد 250 موظفا في عام 2024، ثم زاد هذا العدد بمقدار 200 موظف آخر في مايو/أيار 2025. بالإضافة إلى ذلك، طبقت إدارة النادي تخفيضات مثيرة للجدل، شملت إلغاء وجبات عشاء عيد الميلاد للموظفين.

كما تم إلغاء الرحلة المدفوعة لحضور نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي، وسحب معاشات أساطير مثل السير أليكس فيرغسون، ومنع الموظفين من تناول الطعام في مطعم النادي.

علق راتكليف في مارس/آذار الماضي قائلا: 'الجواب بسيط، سيُفلس النادي في عيد الميلاد إذا لم نفعل ذلك'، مُبددا أي شكوك حول ما إذا كان ذلك بهدف الاستثمار في اللاعبين.

تعاقد يونايتد مع اللاعب بريان مبويمو مقابل 75 مليون يورو (غيتي)

تعاقد يونايتد مع اللاعب بريان مبويمو مقابل 75 مليون يورو (غيتي)

وأضاف: 'نادٍ مثل يونايتد، الذي تبلغ إيراداته 750 مليون يورو، عليه أن ينفق جزءا منها على إدارته وجزءا آخر على الفريق. أين تريد إنفاقها؟ هل تريد إنفاقها على النادي أم على اللاعبين؟'

وأوضح راتكليف: 'استثمارها في الفريق سيحقق نتائج أفضل'. وأكد أن الأولوية هي الفوز بالألقاب، وليس تقديم وجبات مجانية.

أنفق يونايتد أكثر من 200 مليون يورو على التعاقدات للموسم الرابع على التوالي، حيث انضم سيسكو مقابل 85 مليون يورو، وبريان مبويمو مقابل 75 مليون يورو، وماتيوس كونيا مقابل 74 مليون يورو، ودييغو ليون مقابل 4 ملايين يورو.

كما جنى الفريق حوالي 23 مليون يورو من بيع لاعبين طورّهم، مثل ألفارو كاريراس، وأنتوني إلانغا، وماكسي أويديل، وحصل على 5 ملايين يورو من تشلسي كغرامة لعدم احتفاظه بجادون سانشو.