أصدر القضاء في تشاد حكماً بالسجن لمدة 20 عاماً على سوكسيه ماسرا، رئيس وزراء تشاد السابق وزعيم المعارضة، بعد إدانته بتهمة نشر رسائل عنصرية ومعادية للأجانب تحرض على العنف.
ماسر، الذي يعد من أبرز المعارضين للرئيس محمد إدريس ديبي، شغل منصب رئيس الوزراء في الحكومة المؤقتة لمدة تقارب الخمسة أشهر، قبل أن يقرر الترشح أمام ديبي في الانتخابات المقبلة المقررة في مايو 2024.
التحقيقات ضد ماسرا بدأت في مايو الماضي، بعد وقوع اشتباكات في بلدة مانداكاو بجنوب تشاد، أسفرت عن مقتل عشرات الأشخاص، مما أثار قلق السلطات التشادية.
ماسر من أشد المعارضين للرئيس محمد إدريس ديبي وكان قد شغل منصب رئيس الوزراء في حكومة ديبي المؤقتة.
بالإضافة إلى عقوبة السجن، فرضت المحكمة على ماسرا غرامة مالية قدرها مليار فرنك إفريقي، أي ما يعادل حوالي 1.8 مليون دولار، مما يزيد من تعقيد موقفه المالي.
أعلن محامي ماسرا أن فريق الدفاع يعتزم استئناف الحكم، مشيراً إلى أن القضية تحمل أبعاداً سياسية وأن الحكم قد يكون له تأثيرات سلبية على الحياة السياسية في تشاد.
تأتي هذه التطورات في وقت حساس لتشاد، حيث يسعى العديد من المعارضين إلى تحدي السلطة القائمة، مما يزيد من حدة التوترات السياسية في البلاد.





شارك برأيك
الحكم على رئيس وزراء تشاد السابق وزعيم المعارضة بالسجن 20 عاماً