قال المدير العام لوزارة الصحة الفلسطينية في قطاع غزة الدكتور منير البرش إن تسجيل 11 وفاة في 24 ساعة بسبب التجويع يمثل 'مؤشر خطير'. وأكد أن 'إسرائيل انتقلت في تعاملها مع القطاع من التجويع إلى هندسة المجاعة'.
كشف البرش أن ما وصل قطاع غزة في الأيام الماضية هو أقل من 5% من احتياجات القطاع، مما يشير إلى انهيار المنظومة الصحية في غزة.
من جانبه، حذر مدير مجمع الشفاء الطبي، الدكتور محمد أبو سلمية، من ارتفاع معدلات المجاعة، مشيراً إلى أن 'التجويع وسوء التغذية يؤدي إلى تراجع المناعة، لا سيما بين الأطفال والنساء وكبار السن'.
قال المدير الطبي بمستشفى العودة في مخيم النصيرات ياسر شعبان إن نحو 80% من الأطفال الذين يستقبلهم المستشفى يعانون من التجويع وسوء التغذية الحاد، مما يشكل تهديداً خطيراً للقطاع الصحي في غزة.
في سياق متصل، أكدت مديرة المكتب الإعلامي لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) في غزة إيناس حمدان أن إسرائيل 'لم تسمح للوكالة بإدخال أي نوع من المساعدات إلى القطاع رغم توسع مظاهر الجوع'، ووصفت الأوضاع الإنسانية هناك بـ'الكارثية'.
صرح المستشار الإعلامي لوكالة الأونروا عدنان أبو حسنة أنه 'من غير الممكن أن يكون إنزال المساعدات من الجو بديلاً عن المعابر البرية'، مشيراً إلى أن الاحتلال 'يصر على منع دخول حليب الأطفال واللقاحات إلى قطاع غزة'.
إسرائيل انتقلت في تعاملها مع القطاع من التجويع إلى هندسة المجاعة.
في يوم السبت، قتل 37 شخصاً على الأقل بنيران جيش الاحتلال في أنحاء مختلفة من غزة، بينهم 30 من منتظري المساعدات، بحسب ما أفادت إدارة الدفاع المدني في القطاع المحاصر.
نقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن الناطق باسم الدفاع المدني محمود بصل تأكيده سقوط 12 شهيداً بنيران قوات الاحتلال الإسرائيلي قرب مراكز المساعدات في منطقة الشاكوش والطينة شمال غرب رفح.
كما أحصى الدفاع المدني 12 شهيداً و181 مصاباً وصلوا المستشفى برصاص الاحتلال من منتظري المساعدات في شمال القطاع.
سجل الجهاز 6 شهداء على الأقل بينهم طفل و30 إصابة جراء استهداف الاحتلال الإسرائيلي بالرصاص تجمعات المواطنين بالقرب من نقطة توزيع للمساعدات.
أدى الحصار الإسرائيلي وتقييد دخول الإمدادات إلى غزة منذ بدء الحرب قبل عامين تقريباً إلى نقص في الغذاء والإمدادات الأساسية، بما في ذلك الأدوية والوقود الذي تحتاج إليه المستشفيات لتشغيل مولداتها.





شارك برأيك
البرش: إسرائيل انتقلت من التجويع إلى هندسة المجاعة