فلسطين

الخميس 28 أغسطس 2025 8:53 صباحًا - بتوقيت القدس

استشهاد نازحين وطالبي مساعدات بغارات إسرائيلية على غزة

استشهد عدد من الفلسطينيين وأصيب آخرون بنيران الاحتلال الإسرائيلي التي استهدفت النازحين وطالبي المساعدات في أنحاء قطاع غزة، وذلك منذ فجر اليوم الخميس. يأتي هذا في ظل استمرار القصف المكثف على مدينة غزة، حيث يستعد جيش الاحتلال لتنفيذ عملية عسكرية جديدة.

أكد مصدر في مستشفى الأقصى استشهاد فلسطيني وإصابة آخرين من طالبي المساعدات بنيران الاحتلال قرب محور نتساريم وسط قطاع غزة. كما أفاد مصدر في مستشفى العودة باستشهاد امرأة وطفلها في غارة إسرائيلية استهدفت منزلاً في مخيم البريج.

وفي حي الرمال غربي مدينة غزة، استشهد فلسطيني وأصيب آخرون جراء قصف إسرائيلي على شقة سكنية، وفقاً لمصدر في مستشفى الشفاء. كما أصيب عدد من الفلسطينيين في قصف استهدف خيمة تؤوي نازحين بمخيم الشاطئ غربي غزة.

وسائل الإعلام المحلية أكدت استشهاد شاب وإصابة آخرين جراء قصف طائرات الاحتلال شقة سكنية قرب برج فلسطين في شارع الشهداء بمدينة غزة. كما استهدف القصف المدفعي الإسرائيلي شارع 8 جنوب المدينة.

وفي جنوب قطاع غزة، شنت طائرات الاحتلال غارتين شمالي مدينة خان يونس، بينما أطلقت الزوارق الحربية قذائفها على المناطق الغربية لمدينة رفح، مما أدى إلى مزيد من الخسائر في الأرواح والممتلكات.

تستمر إسرائيل، بدعم أميركي، في ارتكاب إبادة جماعية في قطاع غزة منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023، تشمل القتل والتجويع والتدمير والتهجير القسري، متجاهلة النداءات الدولية وأوامر لمحكمة العدل الدولية بوقف هذه الانتهاكات.

خلفت هذه الإبادة نحو 222 ألف شهيد ومصاب من الفلسطينيين، معظمهم من الأطفال والنساء، بالإضافة إلى أكثر من 9 آلاف مفقود، ومئات آلاف النازحين، في ظل مجاعة تسببت في وفاة 313 فلسطينياً، بينهم 119 طفلاً حتى يوم الأربعاء.

فلسطين

الخميس 28 أغسطس 2025 8:50 صباحًا - بتوقيت القدس

عن نوبل ترمب وبدعة "اليوم التالي" الذي لا يأتي!

إبراهيم ملحم

أقل الكلام



لا ينفك قطب العقارات، المتيّم بحب المال وإبرام الصفقات، عن الإدهاش، كلما أطل على مسرح الحياة، إنْ عبْر نافذته الحصرية في بيته الزجاجيّ المفتوح في العالم الافتراضي، أو من خلال ابتسامته اللزجة وكلماته الخشنة الجارحة لضيوفه، الذين يُفاجئهم في مصيدته على طاولته بحضور جمهوره من كبار حوارييه من وزرائه ومستشاريه، الذين يعينونه على تطويع من يتجرأ على مناكفته أو ينكر عليه الشكر والعرفان على مكرماته.

كما عرفناه منذ اليوم الأول لولايته الثانية، فإنه لا يفتأ يقول الشيء ونقيضه، ويواصل تقديم الوعود كمثل عرقوب، ويتلهف على نيل نوبل ليغسل سمعته ويدفن ما علق في أذهان معارضيه من سوابق ماضيه.

آخر ما حرر من شطحاته الاجتماعٍ الذي عقده أمس في البيت الأبيض، وخصصه لمناقشة "اليوم التالي" في غزة، بحضور الثنائي بلير وكوشنر، ما يعزز المخاوف من عودة مشروع ريفييرا ترمب إلى الواجهة، وكان ترمب استبق  الاجتماع بتصريح مفاجئ يُنبئ بأن الحرب على غزة تحتاج ما بين ثلاثة إلى أربعة أسابيع، غير عابئ بالمجوّعين والمهجّرين، الذين تُقاس حياتهم بالدقائق والثواني، فهو يُرخي حبل الوقت للجوارح لتُنهي مهمتها على أقل من مهلها.

أمس أطلق ويتكوف تصريحًا مثيرًا للجدل بقوله إن ترمب هو الأكثر جدارةً بجائزة نوبل للسلام منذ تأسيسها، فلو أنّ رجل الأعمال الطارئ على مضمار السياسة قال إن ترمب هو الأجدر باستحداث جائزة نوبل للإبادة، لَكُنّا وافقناه.

 حديث ويتكوف عن حاجة ترمب لنوبل للسلام، وتعلقه الدائم بها، ورغبته الجامحة في الحصول عليها، يُذكّرنا بعبارة برنارد شو الشهيرة التي ردّ فيها على كاتبٍ معتدّ بنفسه قال له: "أنا أفضل منك، فأنا أكتب بحثًا عن الشرف، أما أنت فتكتب بحثًا عن المال"، فرد برنارد شو بسخريته اللاذعة قائلًا: "صدقت، كلٌّ منا يبحث عما ينقصه".


فلسطين

الخميس 28 أغسطس 2025 8:41 صباحًا - بتوقيت القدس

4 شهداء بينهم مواطنة وطفلها في قصف الاحتلال عدة مناطق في قطاع غزة

استشهد ثلاثة مواطنين، بينهم مواطنة وطفلها، اليوم الخميس، في قصف الاحتلال الإسرائيلي على مخيم البريج وسط قطاع غزة وحي الرمال غرب المدينة. هذا القصف يأتي في إطار العدوان المستمر الذي يتعرض له القطاع منذ عدة أشهر.

أفادت مصادر محلية بأن القصف استهدف منزلاً لعائلة غانم في مخيم البريج، مما أدى إلى استشهاد الأم وطفلها. هذه الحادثة تعكس حجم المعاناة التي يعيشها المواطنون في القطاع نتيجة العدوان المتواصل.

كما استشهد مواطن آخر وأصيب عدد من المواطنين في قصف استهدف شقة سكنية قرب برج فلسطين في شارع الشهداء بحي الرمال. هذا الهجوم جاء في وقت حساس حيث يعاني السكان من ظروف إنسانية قاسية.

إضافة إلى ذلك، أصيب عدد من المواطنين جراء قصف طائرات الاحتلال خيمة نازحين في مخيم الشاطئ غرب المدينة. هذا الاعتداء يعكس تجاهل الاحتلال للنداءات الدولية بوقف الهجمات على المدنيين.

وفي حادثة أخرى، استشهد مواطن بعد استهدافه من قبل طائرات الاحتلال وسط مدينة خان يونس جنوب قطاع غزة. كما أصيب طفل إثر قصف خيمة للنازحين في مخيم بدر في منطقة الشاطئ الشمالي.

مدفعية الاحتلال استهدفت أيضاً منزلاً يعود لعائلة أبو مصبح في مدينة دير البلح وسط قطاع غزة، مما يزيد من معاناة السكان الذين يعانون من نقص حاد في الموارد الأساسية.

منذ السابع من أكتوبر 2023، يرتكب الاحتلال إبادة جماعية في غزة تشمل القتل والتجويع والتدمير والتهجير القسري، متجاهلاً النداءات الدولية وأوامر محكمة العدل الدولية بوقف هذه الأعمال.

فلسطين

الخميس 28 أغسطس 2025 8:39 صباحًا - بتوقيت القدس

قوات الاحتلال تقتحم مدينة بيت جالا غرب بيت لحم

في صباح يوم الخميس، 28 أغسطس 2025، اقتحمت قوات الاحتلال مدينة بيت جالا الواقعة غرب مدينة بيت لحم، مما أثار قلق السكان المحليين حول تصاعد الانتهاكات العسكرية.

ووفقاً لمصادر أمنية، فإن قوات الاحتلال تمركزت في منطقتي المنشية والنورماندي، بالقرب من شارع السهل، حيث قامت بعمليات تفتيش ومداهمة للمنازل.

هذا الاقتحام يأتي في سياق سلسلة من الاعتداءات التي تتعرض لها المدن الفلسطينية، مما يزيد من حالة التوتر في المنطقة.

تعتبر بيت جالا واحدة من المدن الفلسطينية التي شهدت العديد من الاقتحامات، حيث يسعى الاحتلال إلى فرض سيطرته على الأراضي الفلسطينية.

تتزايد المخاوف بين المواطنين الفلسطينيين من تصعيد الاحتلال، خاصة في ظل الظروف الاقتصادية والاجتماعية الصعبة التي يعانون منها.

تستمر الانتهاكات الإسرائيلية في التأثير على حياة الفلسطينيين اليومية، مما يستدعي تحركاً دولياً لوقف هذه الاعتداءات.

فلسطين

الخميس 28 أغسطس 2025 8:23 صباحًا - بتوقيت القدس

قوات الاحتلال تعتقل صحفيا من الدهيشة ومواطنا من بيت تعمر في بيت لحم

في صباح يوم الخميس، 28 أغسطس 2025، اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي صحفياً ومواطناً في مدينة بيت لحم، مما يعكس استمرار الانتهاكات بحق الفلسطينيين.

الصحفي أسيد عمارنة، من مخيم الدهيشة، تم اعتقاله عند حاجز عسكري في منطقة "قير حلوة" قرب قرية دار صلاح، حيث أوقفته قوات الاحتلال أثناء مروره بمركبته.

بالإضافة إلى ذلك، اعتقلت قوات الاحتلال الشاب عبد الله حسين الوحش، البالغ من العمر 21 عاماً، من قرية بيت تعمر شرق بيت لحم، بعد أن داهمت منزله وقامت بتفتيشه.

كما اقتحمت قوات الاحتلال بلدة زعترة شرق بيت لحم، حيث داهمت منزلي الشقيقين أحمد وجمال محمود ذويب، وعبثت بمحتوياتهما، مما يبرز تصعيد عمليات الدهم والاعتقال.

تستمر هذه الانتهاكات في ظل صمت دولي، حيث يعاني الفلسطينيون من الاعتقالات التعسفية والاعتداءات اليومية التي تقوم بها قوات الاحتلال.

فلسطين

الخميس 28 أغسطس 2025 8:03 صباحًا - بتوقيت القدس

إصابة شاب برصاص الاحتلال شمال شرق بيت لحم

أصيب شاب فلسطيني، يبلغ من العمر 38 عامًا، برصاص قوات الاحتلال اليوم الخميس، في منطقة واد الحمص شمال شرق مدينة بيت لحم. هذه الحادثة تأتي في إطار الانتهاكات المستمرة التي يتعرض لها الفلسطينيون من قبل الاحتلال.

وفقًا لجمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، فقد تم نقل الشاب المصاب إلى مستشفى بيت جالا لتلقي العلاج اللازم. الإصابة كانت نتيجة إطلاق نار مباشر من قبل جنود الاحتلال، مما يعكس تصعيدًا في الاعتداءات ضد المواطنين الفلسطينيين.

تستمر قوات الاحتلال في تنفيذ عملياتها العسكرية في مختلف المناطق الفلسطينية، مما يؤدي إلى وقوع إصابات بين المدنيين، وخاصة في المناطق القريبة من نقاط التماس. هذه الاعتداءات تثير القلق بين السكان المحليين وتزيد من حالة التوتر في المنطقة.

تعتبر هذه الحادثة جزءًا من سلسلة من الانتهاكات التي تتعرض لها الأراضي الفلسطينية، حيث يسعى الاحتلال إلى فرض سيطرته على المناطق الفلسطينية من خلال استخدام القوة المفرطة.

تدعو منظمات حقوق الإنسان إلى ضرورة التحقيق في هذه الانتهاكات ومحاسبة المسؤولين عنها، حيث أن استمرار هذه الاعتداءات يهدد حياة المدنيين ويزيد من معاناتهم.

فلسطين

الخميس 28 أغسطس 2025 7:49 صباحًا - بتوقيت القدس

 مقتل شاب في جريمة إطلاق نار باللد

قتل الشاب وليد خليل بدوية، البالغ من العمر 32 عاماً، جراء تعرضه لجريمة إطلاق نار في مدينة اللد بأراضي 48، مساء يوم الأربعاء. هذه الجريمة تأتي في وقت يشهد فيه المجتمع العربي في إسرائيل تصاعداً ملحوظاً في جرائم القتل.

تظهر الإحصائيات أن حصيلة ضحايا جرائم القتل في المجتمع العربي منذ بداية العام الحالي قد وصلت إلى 165 قتيلاً، بينهم 162 مواطناً عربياً ومقيماً، مما يعكس الوضع الأمني المتدهور الذي يعاني منه هذا المجتمع.

من بين القتلى، هناك 17 امرأة، فيما تشير البيانات إلى أن 140 من الضحايا قد قتلوا بإطلاق نار، و83 منهم كانوا دون سن الثلاثين. هذه الأرقام تثير القلق حول سلامة الشباب في المجتمع العربي.

بالإضافة إلى ذلك، قُتل 9 أشخاص على يد شرطة الاحتلال، مما يسلط الضوء على دور الشرطة في تفاقم العنف بدلاً من حمايته.

تتزايد المخاوف من تفشي العنف والجريمة في المجتمع العربي، حيث تتقاعس الشرطة عن القيام بدورها الفعّال في مواجهة هذه الظاهرة. هذا الوضع يتطلب تدخلاً عاجلاً من الجهات المعنية لوضع حد لهذه الجرائم.

إن استمرار هذه الجرائم دون محاسبة أو تدخل فعّال من قبل السلطات يعكس فشل السياسات الأمنية في حماية المواطنين العرب، مما يستدعي تحركاً عاجلاً من المجتمع المدني والجهات الرسمية.

فلسطين

الخميس 28 أغسطس 2025 7:47 صباحًا - بتوقيت القدس

في يومها الـ 692.. أبرز تطورات الإبادة الجماعية للاحتلال الإسرائيلي في غزة

في يومها الـ 692، تواصلت الغارات الجوية والقصف المدفعي من قبل الاحتلال الإسرائيلي على قطاع غزة، مما أدى إلى استشهاد وإصابة عدد من المواطنين. مصادر طبية فلسطينية أفادت بأن الوضع الإنساني يزداد سوءًا مع ارتفاع حصيلة الشهداء والمصابين.

فجر الخميس، شنت قوات الاحتلال عشرات الغارات على مناطق متفرقة من القطاع، مما أسفر عن استشهاد المواطن أنور روحي الشبراوي وإصابة آخر بجروح خطيرة في قصف استهدف شقة سكنية قرب برج فلسطين.

في مخيم الشاطئ، أصيب طفل نتيجة استهداف خيمة للنازحين بطائرة مسيّرة، مما يعكس استهداف المدنيين في ظل الظروف الإنسانية الصعبة.

كما أطلقت آليات الاحتلال النار على مواطنين كانوا يحاولون الحصول على مساعدات قرب منطقة الشاكوش في رفح، بينما استهدفت زوارق الاحتلال الحربية الشاطئ بقذائف.

في خان يونس، شهد شمال المدينة إطلاق نار كثيف من مروحيات الاحتلال، مما زاد من حالة الرعب والذعر بين السكان.

وسط القطاع، قُتل المواطن سعيد الحرازين بنيران الاحتلال، كما قُتلت سيدة وطفلها في استهداف لمنزل في مخيم البريج، مما يبرز استهداف العائلات الفلسطينية.

تستمر عمليات الاحتلال في رفع أعداد الضحايا، حيث تشير آخر الإحصائيات إلى استشهاد 62,895 شخصًا، بينهم 19,000 طفل و14,500 امرأة، بالإضافة إلى 158,927 إصابة.

كما وثقت الجهات الصحية استشهاد 1,590 من الكوادر الطبية و123 من فرق الدفاع المدني و245 صحفيًا، مما يعكس حجم الكارثة الإنسانية.

على صعيد الأضرار المادية، أفاد المكتب الإعلامي الحكومي في غزة بأن الحرب أدت إلى تدمير أكثر من 88% من مباني القطاع، بخسائر أولية تقدر بأكثر من 62 مليار دولار.

تستمر الأزمة الإنسانية في غزة مع وجود أكثر من مليوني نازح، مما يتطلب تدخلاً دوليًا عاجلاً لإنقاذ المدنيين.

فلسطين

الخميس 28 أغسطس 2025 7:47 صباحًا - بتوقيت القدس

الأمم المتحدة،: أطفال غزة يفقدون فرصة التعليم للعام الثالث على التوالي

أعلنت الأمم المتحدة أن الأطفال الفلسطينيين في قطاع غزة سيحرمون من التعليم للعام الثالث على التوالي، نتيجة الحصار والاعتداءات المستمرة من قبل دولة الاحتلال. هذا الأمر يثير قلقاً كبيراً حول مستقبل هؤلاء الأطفال وحقوقهم الأساسية.

خلال مؤتمر صحفي، أكد ستيفان دوجاريك، المتحدث باسم الأمم المتحدة، أن العام الدراسي الجديد يقترب، مما يزيد من معاناة الأطفال الذين فقدوا فرصتهم في التعليم. وأشار إلى أن التعليم هو حق أساسي يجب أن يتمتع به كل طفل.

دعا دوجاريك إلى ضرورة حماية حق الأطفال في غزة في الحصول على التعليم، مشدداً على أهمية إعادة فتح المدارس. وأوضح أن استمرار هذه الأزمة يهدد مستقبل جيل كامل من الأطفال في غزة.

تعتبر هذه الحالة جزءاً من أزمة إنسانية أكبر يعاني منها قطاع غزة المحاصر، حيث تسببت الاعتداءات المستمرة في تدمير البنية التحتية التعليمية، مما أثر سلباً على قدرة الأطفال على التعلم.

تتزايد المخاوف من أن فقدان التعليم سيؤدي إلى تداعيات خطيرة على المجتمع الفلسطيني، حيث أن التعليم هو المفتاح لبناء مستقبل أفضل. لذا، يجب على المجتمع الدولي التدخل لضمان حقوق الأطفال في التعليم.

فلسطين

الخميس 28 أغسطس 2025 7:45 صباحًا - بتوقيت القدس

الاحتلال يعتقل شابا من عزون ويقتحم قلقيلية

في صباح يوم الخميس، 25 أغسطس 2025، اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي شاباً من بلدة عزون الواقعة شرق قلقيلية. الشاب المعتقل هو مصطفى رياشي، الذي تم اعتقاله بعد مداهمة منزله وتفتيشه من قبل قوات الاحتلال.

مصادر محلية أفادت بأن الاقتحام تم من المدخل الشمالي الرئيسي للبلدة، حيث انتشرت قوات الاحتلال في عدة أحياء منها 'الصفحة' و'المنطار'. هذا الاقتحام يعكس استمرار سياسة الاعتقالات التي تنفذها قوات الاحتلال بحق الشباب الفلسطيني.

في سياق متصل، اقتحمت قوات الاحتلال مدينة قلقيلية من المدخل الغربي، حيث انتشرت في منطقة 'الشارقة' القريبة من جدار الضم والتوسع العنصري. خلال الاقتحام، أطلقت القوات قنابل الصوت والرصاص الحي، مما أثار حالة من الذعر بين المواطنين.

كما داهمت قوات الاحتلال مقهى في المنطقة، ولكن لم يُبلغ عن إصابات أو اعتقالات خلال هذه العملية. هذا الاقتحام يأتي في وقت تتزايد فيه الانتهاكات الإسرائيلية ضد الفلسطينيين في مختلف المناطق.

علاوة على ذلك، اقتحمت قوات الاحتلال قريتي 'جيت' و'فرعتا' شرق قلقيلية، حيث انتشرت في شوارعهما ونصبت حواجز عسكرية. استمر الاقتحام لمدة ساعتين قبل أن تنسحب القوات، مما يزيد من معاناة السكان المحليين.

تستمر هذه الانتهاكات في التأكيد على واقع الاحتلال العسكري الذي يعاني منه الفلسطينيون، حيث تتعرض القرى والمدن للاقتحامات المتكررة والاعتقالات، مما يساهم في تفاقم الأوضاع الإنسانية في المنطقة.

فلسطين

الخميس 28 أغسطس 2025 5:03 صباحًا - بتوقيت القدس

بروفيسور "إسرائيلي": قائمة مساوئ استمرار حرب غزة طويلة جدا

تتزايد الانتقادات داخل الأوساط الإسرائيلية تجاه قرار الحكومة بمواصلة العدوان على أحياء غزة، حيث يعتبر العديد من الخبراء أن هذا القرار يتعارض مع المصالح الوطنية لإسرائيل. البروفيسور يديديا شتيرن، رئيس معهد سياسات الشعب اليهودي، أشار إلى أن الحلول السياسية يجب أن تكون بديلة عن التوسع العسكري، محذرًا من أن استمرار الحرب لن يؤدي إلا إلى تفاقم الأوضاع.

شدد شتيرن على أن إنهاء الحرب هو مصلحة استراتيجية عليا لإسرائيل، حيث أن الفوائد المحتملة لاستمرارها ضئيلة. وأكد أن الأوهام المتعلقة بإمكانية تحويل غزة إلى وطن لليهود أو إعادة تثقيف الفلسطينيين لا تعكس الواقع، بل هي مجرد خيالات بعيدة عن المنطق.

في مقاله، أشار شتيرن إلى أن الافتراض بأن الاحتلال الكامل يمكن أن يكون مفيدًا من حيث الردع هو خطأ في التقدير. وأوضح أن الردع يعتمد على الوعي والتفسير الصحيح للحقائق، مشيرًا إلى أن الحكومة الحالية تتجاهل المصلحة الوطنية من خلال ربط النصر بمصير كتائب حماس.

كما حذر من أن استمرار العدوان على غزة سيزيد من معاداة إسرائيل في الغرب، حيث أن العديد من الشباب في الأحزاب الأمريكية يفضلون الفلسطينيين على الإسرائيليين. وأكد أن هذا الاتجاه يشكل تهديدًا استراتيجيًا لمستقبل إسرائيل، خاصة مع تزايد الاعتراف الدولي بدولة فلسطينية.

أضاف شتيرن أن الاحتلال الكامل لقطاع غزة قد يؤدي إلى حكم عسكري، مما سيضع عبئًا اقتصاديًا كبيرًا على الدولة. وقد أشار إلى أن وزير المالية لم يقدم تقديرات دقيقة لتكاليف هذا الاحتلال، رغم أن التقديرات تشير إلى مبالغ ضخمة.

كما تناول الجوانب الاجتماعية، حيث أشار إلى أن الإسرائيليين منقسمون حول قضايا المختطفين، وأن استمرار الحرب يثير تساؤلات أخلاقية حول قتل المدنيين الفلسطينيين. وأكد أن هذه القضايا قد تؤثر على الروح المعنوية للجيش.

في الختام، أكد شتيرن أن جميع هذه المعطيات تشير إلى أن الاستمرار في التوغل في غزة هو خطأ استراتيجي يتعارض مع مصالح الدولة، داعيًا إلى إعادة النظر في السياسات الحالية.

فلسطين

الخميس 28 أغسطس 2025 4:31 صباحًا - بتوقيت القدس

سفير الاحتلال الإسرائيلي بواشنطن: ندرس اتفاقا جزئيا في غزة

أكد سفير دولة الاحتلال في الولايات المتحدة، يحيئيل لايتر، أن الحكومة الإسرائيلية تدرس خيارات مرتبطة بوقف إطلاق النار في قطاع غزة المحاصر، بما في ذلك احتمال التوصل إلى اتفاق جزئي مع حركة حماس. وأشار لايتر إلى أن أي اتفاق لن ينهي الحرب إلا إذا استسلمت الحركة أو تم تدميرها بالكامل، وفقًا لزعمه.

في مقابلة مع شبكة أمريكية، أشار لايتر إلى وجود نقاشات حول إمكانية التوصل إلى وقف مؤقت لإطلاق النار، لكنه أكد أن الحرب لن تنتهي إلا بانتهاء حماس. وعبّر عن قلقه من الإفراج الجزئي عن الأسرى، محذرًا من أن ذلك قد يعني التخلي عن من تبقى في الأسر.

هاجم لايتر الوسطاء العرب، مثل مصر وقطر، مشيرًا إلى أنهم لم يمارسوا الضغط الكافي على حماس. كما تساءل عن استمرار تواجد قيادات الحركة في قطر وتركيا دون تدخل المجتمع الدولي، مما يعكس عدم ارتياح الاحتلال من هذه العلاقات.

زعمت تصريحات لايتر أن حماس أعادت بناء قوتها العسكرية خلال فترات التهدئة السابقة، حيث قدرت عدد مقاتليها بين 25 و30 ألف مقاتل. ورغم ذلك، أكد أن الاحتلال لا يستطيع ضمان عودة جميع الأسرى قريبًا، لكنه سيبذل كل ما بوسعه لتحقيق ذلك.

على الرغم من أن المسؤولين الإسرائيليين أعلنوا في الأسابيع الأخيرة رفضهم لفكرة الاتفاق الجزئي، مؤكدين أن أي وقف لإطلاق النار يجب أن يشمل الإفراج عن جميع الأسرى، إلا أن هناك انقسامًا داخل الحكومة بشأن كيفية التعامل مع هذا الملف.

رئيس الأركان الأسبق لجيش الاحتلال، غادي آيزنكوت، أشار إلى أن أعضاء الحكومة يخشون فقدان مناصبهم، وأن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو يتهرب من إبرام اتفاق مع حماس، رغم تأييد الأغلبية للتوصل إلى صفقة بشأن قطاع غزة المحاصر.

أفاد آيزنكوت بأن المجلس الوزاري الأمني المصغر 'الكابينيت' يجتمع لاتخاذ قرار مصيري يتعلق بإما تخليص الأسرى في غزة أو التخلي عنهم، مما يعكس حجم الضغوط التي تواجه الحكومة الإسرائيلية.

تقدّر سلطات الاحتلال وجود 50 أسيرًا إسرائيليًا في غزة، بينهم 20 على قيد الحياة، بينما تحتجز أكثر من 10 آلاف و800 فلسطيني في سجونها، حيث يتعرضون للتعذيب والتجويع والإهمال الطبي، مما أودى بحياة العديد منهم وفقًا لتقارير حقوقية.

ذكرت صحيفة عبرية أن نتنياهو لم يرد على مقترح الصفقة، فيما تشير مصادر مقربة منه إلى أنه يركز على التفاوض لإعادة جميع الأسرى ضمن ترتيب أوسع لإنهاء الحرب، وليس عبر صفقة جزئية.

آيزنكوت أضاف أن نتنياهو يتهرب من توقيع اتفاق، رغم تأييد أغلبية الشعب والكنيست، مما يعكس حالة من عدم الاستقرار السياسي داخل الحكومة الإسرائيلية.

فلسطين

الخميس 28 أغسطس 2025 3:23 صباحًا - بتوقيت القدس

مسؤولة دولية تصف لمجلس الأمن احتضار أطفال غزة البطيء جراء الجوع

أكدت رئيسة منظمة أنقذوا الأطفال إنغر آشينغ أمام مجلس الأمن الدولي أن أطفال غزة الجائعين وصلوا إلى نقطة الانهيار، مشيرة إلى أن المجاعة التي أعلنتها الأمم المتحدة ليست مجرد مصطلح تقني بل واقع مؤلم يعيشه الأطفال يومياً.

وصف التقرير الذي قدمته إنغر آشينغ كيف أن الأطفال في غزة يعانون من احتضار بطيء، حيث لم يعد لديهم القدرة على البكاء أو الكلام، بل يرقدون هزلى، أجسادهم الصغيرة تغلبها الجوع والمرض.

أضافت إنغر آشينغ أن المجاعة تعني أن الجسم يستهلك نفسه، مما يؤدي إلى موت الأطفال ببطء وألم، وهو ما يتطلب من المجتمع الدولي التحرك بشكل عاجل لوقف هذه الفظائع.

من جانبها، أكدت جويس مسويا نائبة رئيس مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية أن إنهاء هذه الأزمة يتطلب تصرفاً إنسانياً يتجاوز الحدود، حيث يجب أن نتخيل أن أحد أفراد عائلتنا يعاني في غزة.

رحبت مسويا بزيادة طفيفة في المساعدات الإنسانية التي دخلت إلى قطاع غزة، لكنها أوضحت أن هذه التطورات لن توقف المجاعة التي تعصف بالمنطقة.

في بيان مشترك، أعرب 14 من أعضاء مجلس الأمن الدولي عن قلقهم العميق إزاء المجاعة في غزة، مؤكدين على ضرورة وقف استخدام التجويع كأداة حرب بموجب القانون الإنساني الدولي.

حذّر الأعضاء من أن المجاعة في غزة يجب أن تتوقف فوراً، مشيرين إلى أن أكثر من نصف مليون شخص يواجهون جوعاً كارثياً، وهو أعلى مستوى من التصنيف الغذائي.

في 22 أغسطس/آب، أعلنت الأمم المتحدة رسمياً حالة المجاعة في غزة، حيث أشار تقرير التصنيف المرحلي المتكامل للأمن الغذائي إلى أن المجاعة قد تنتشر في مناطق أخرى من القطاع بحلول نهاية سبتمبر/أيلول.

طالبت إسرائيل بسحب التقرير الذي وصفه رئيس وزرائها بأنه كذب صريح، مما يعكس التوترات السياسية المحيطة بالأزمة الإنسانية في غزة.

فلسطين

الخميس 28 أغسطس 2025 2:27 صباحًا - بتوقيت القدس

مصر تعزز قواتها على حدود قطاع غزة.. وتحذر من سيناريو "الاقتحام"

حذرت القاهرة من العواقب الوخيمة لأي هجوم واسع على قطاع غزة، مشيرة إلى أن الوضع قد يتفاقم كما حدث في مدينة خان يونس. ووفقًا لمصادر مصرية، فإن الجيش المصري أبلغ الجانبين الإسرائيلي والأمريكي بنيته تعزيز وجوده العسكري في المنطقة 'ج' من الأراضي المصرية المحاذية لغزة.

المصادر أكدت أن القوات المصرية ستدخل بأسلحتها الكاملة، وسيكون انتشارها على طول الشريط الحدودي بهدف تأمينه ومنع أي محاولات اختراق. تأتي هذه الخطوة في ظل توقعات مصرية بوجود تهديدات حقيقية على الحدود في حال اقتحام مدينة غزة وتهجير سكانها.

تشير التقديرات إلى أن عدد سكان غزة الذين قد يتعرضون للتهجير يتجاوز نصف مليون نسمة، مما قد يؤدي إلى تدفق موجات بشرية نحو الحدود مع مصر. وقد بدأت الاستعدادات اللوجستية والإدارية لاستقبال وحدات عسكرية جديدة في المنطقة الحدودية.

هذه ليست المرة الأولى التي تعزز فيها مصر وجودها العسكري في المنطقة، حيث تضاعف عدد القوات المصرية أربع مرات على الأقل منذ عملية طوفان الأقصى في أكتوبر 2023. يأتي ذلك في وقت تواصل فيه دولة الاحتلال عملياتها العسكرية في غزة.

في الوقت نفسه، أبلغت حكومة نتنياهو الوسطاء بأنها لا تعتزم التعامل مع أي صفقة جزئية لوقف إطلاق النار في غزة. وقد أسفرت الغارات الإسرائيلية عن مقتل وجرح أكثر من 370 فلسطينيًا في القطاع.

أعلنت وزارة الصحة في قطاع غزة عن ارتفاع حصيلة الشهداء إلى 62,895 شهيدًا و158,927 مصابًا منذ بداية العدوان. وأكدت الوزارة أن 76 شهيدًا و298 مصابًا وصلوا إلى المستشفيات خلال الـ24 ساعة الماضية نتيجة استمرار المجازر.

كما أكدت الوزارة وجود عدد من الضحايا تحت الأنقاض وفي الطرقات، حيث تعجز طواقم الإسعاف والدفاع المدني عن الوصول إليهم بسبب نقص المعدات واستمرار الهجمات.

فلسطين

الخميس 28 أغسطس 2025 1:21 صباحًا - بتوقيت القدس

بعد اجتماع البيت الأبيض.. ما مخططات أميركا وإسرائيل تجاه قطاع غزة؟

تزايدت الضغوط الدولية على إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب، مما أثار تساؤلات حول جدية المساعي الأميركية لإنهاء الحرب في قطاع غزة. جاء ذلك بعد رفض واشنطن التوقيع على بيان مجلس الأمن الذي دعا إلى وقف فوري لإطلاق النار وإدخال المساعدات الإنسانية دون قيود. هذا التطور يأتي في وقت تشهد فيه المنطقة تحركات دبلوماسية مكثفة لإيجاد حلول للأزمة المستمرة منذ أشهر.

عقد اجتماع في البيت الأبيض لبحث 'اليوم التالي' في قطاع غزة، حيث حضر مسؤولون أميركيون وإسرائيليون بارزون. تم التركيز خلال الاجتماع على وضع خطة شاملة لإدارة القطاع بعد انتهاء الحرب، مما يثير الشكوك حول النوايا الحقيقية للأطراف المعنية. المسؤول السابق في الخارجية الأميركية، توماس ووريك، اعتبر أن الاجتماع لم يكن مفاجئا وأن المشاركين فيه يسعون لإنهاء الحرب سريعا.

ووريك أشار إلى أن موقف الرئيس الأميركي واضح بعدم إمكانية 'لعب' حركة حماس دورا في حكم غزة، مما يطرح تساؤلات حول من سيحكم القطاع وكيف. وأكد أن كافة الأزمات تجتمع في نقطة واحدة، إذ حاولت دولة الاحتلال منع المساعدات الإنسانية، مما خلق أزمة إنسانية حادة تتطلب حلا شاملا.

من جهة أخرى، يطرح الكاتب والمحلل السياسي أحمد الحيلة رؤية مختلفة، حيث يربط الاجتماع بمحاولات إيجاد صيغة لإدارة قطاع غزة تحت السيطرة الأمنية الإسرائيلية. حضور رئيس الوزراء البريطاني السابق، توني بلير، يشير إلى وجود نقاشات حول إمكانية تعيينه مندوبا ساميا بغطاء أميركي إسرائيلي للإشراف على إدارة القطاع.

كما أن وجود جاريد كوشنر، المستشار السابق لترامب، في الاجتماع يدل على النية لتحويل غزة إلى منطقة اقتصادية دولية تحت إشراف إسرائيل والولايات المتحدة. كوشنر معروف بسعيه لاستثمار قطاع غزة اقتصاديا، بما في ذلك استغلال الغاز على شواطئ القطاع وإنشاء قناة بن غوريون كبديل لقناة السويس.

على النقيض من هذه التفسيرات، يرى الكاتب المختص في الشأن الإسرائيلي، إيهاب جبارين، أن هناك عدم وضوح في مدى جدية البيت الأبيض في تنفيذ ما يجري نقاشه. ويشير إلى أن رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، المطلوب لدى المحكمة الجنائية الدولية، لا يستطيع القيام بالمناكفات السابقة مع الإدارة الأميركية الحالية.

هذا الوضع يدفع نتنياهو إلى انتهاج سياسة المراوغة للحصول على الغطاء السياسي للعمليات العسكرية. ويؤكد جبارين وجود إجماع إسرائيلي على ضرورة السيطرة على قطاع غزة، مع اختلاف حول الآلية، سواء عبر الصفقة أو الحرب الميدانية.

التصور الإسرائيلي يقوم على ضرورة الاحتلال المباشر للقطاع، بهدف محو حماس كحركة عسكرية ومنع أي تهديد مستقبلي. في الوقت نفسه، تواجه حركة حماس تحديات معقدة في التعامل مع الوضع القائم، خاصة مع عدم وجود رد إسرائيلي واضح على مقترحات المفاوضات المطروحة.

عربي ودولي

الخميس 28 أغسطس 2025 1:07 صباحًا - بتوقيت القدس

الجزائر: إسرائيل تقتل الصحفيين لإخفاء الواقع المرير في غزة

أكد الممثل الدائم للجزائر لدى مجلس الأمن الدولي، عمار بن جامع، أن الاحتلال الإسرائيلي يتعمد قتل الصحفيين الفلسطينيين لإخفاء الواقع المرير في قطاع غزة. جاء ذلك خلال اجتماع لمجلس الأمن خصص لمناقشة تطورات القضية الفلسطينية والعدوان الإسرائيلي على غزة.

أعلن المكتب الإعلامي الحكومي في قطاع غزة أن حصيلة الشهداء من الصحفيين ارتفعت إلى 246 شهيدًا منذ 23 شهرًا، بعد استشهاد 6 صحفيين في هجوم على مستشفى ناصر، بالإضافة إلى شهيد آخر في منطقة المواصي بخان يونس.

استهداف جيش الاحتلال للصحفيين يعد الثاني خلال أقل من شهر، حيث استهدف في 10 أغسطس 6 صحفيين، بينهم 5 من قناة الجزيرة. وأشار بن جامع إلى أن أكثر من 245 صحفيًا فقدوا حياتهم نتيجة استهداف الاحتلال لهم.

قال بن جامع إن المعاناة في غزة وصلت إلى مستويات لا يمكن تصورها، مشيرًا إلى أن الاحتلال يعمل على إخفاء الواقع المرير من خلال حظر دخول الصحفيين الدوليين واستهداف الصحفيين الفلسطينيين.

في 10 أغسطس، استشهد 6 صحفيين لم يكونوا مسلحين، بل كانوا يحملون الكاميرات فقط، ومع ذلك لم يتحرك العالم ومجلس الأمن لوقف هذه الانتهاكات.

أشار بن جامع إلى استشهاد الصحفية مريم أبودقة، التي كانت تبلغ من العمر 33 عامًا، حيث استشهدت أثناء تغطيتها للأحداث في مستشفى ناصر. رفع بن جامع صورتها وقرأ رسالتها المؤثرة التي كتبتها لابنها قبل استشهادها.

أمام تفاقم الوضع في غزة، دعا بن جامع إلى وقف إطلاق النار بشكل دائم وغير مشروط كسبيل لإنهاء الاحتلال. وأكد أن الوضع في غزة لا يمكن وصفه إلا بالجحيم، محذرًا من تفاقم المجاعة التي يسببها الاحتلال.

خلال جلسة مجلس الأمن، دعا الأعضاء، باستثناء الولايات المتحدة، إلى إنهاء المجاعة في غزة، مطالبين الاحتلال بوقف الحرب والتراجع عن توسيع عملياته العسكرية.

منذ 2 مارس، أغلقت دولة الاحتلال جميع المعابر المؤدية إلى غزة، مما أدى إلى تفاقم الأوضاع الإنسانية. ورغم تكدس شاحنات الإغاثة على الحدود، فإن الكميات التي تدخل لا تلبي احتياجات المواطنين.

نتيجة لذلك، ارتفعت حصيلة الوفيات في غزة بسبب سوء التغذية والمجاعة إلى 313 فلسطينيًا، بينهم 119 طفلًا. كما أن جيش الاحتلال بدأ عملية عسكرية لاحتلال مدينة غزة، مما أدى إلى تهجير آلاف الفلسطينيين.

منذ أكتوبر 2023، تشن دولة الاحتلال حرب إبادة على سكان قطاع غزة، متجاهلة النداءات الدولية لوقف الحرب. وقد أسفرت هذه الحرب عن استشهاد 62 ألفًا و895 فلسطينيًا، وإصابة 158 ألفًا و927 آخرين، مما يزيد من معاناة الشعب الفلسطيني.

فلسطين

الخميس 28 أغسطس 2025 12:55 صباحًا - بتوقيت القدس

الدفاع المدني بغزة: تدمير 1500 منزل بحي الزيتون وأوضاع قاسية بجباليا

أعلن المتحدث باسم الدفاع المدني في قطاع غزة، محمود بصل، أن جيش الاحتلال دمر أكثر من 1500 مبنى سكني بالكامل في حي الزيتون منذ بداية أغسطس الجاري. هذا التدمير يأتي في إطار العدوان المستمر على القطاع، حيث استخدم جيش الاحتلال الحفارات والآليات الثقيلة بالإضافة إلى الروبوتات المفخخة.

وأشار بصل إلى أن الأوضاع في بلدة جباليا شمال القطاع لا تختلف كثيراً عن تلك التي في حي الزيتون، حيث تتعرض المنطقة لقصف مدفعي وغارات جوية متواصلة. وقد أدى ذلك إلى نزوح نحو 80% من سكان حي الزيتون إلى مناطق أخرى في غزة.

منذ بداية العملية البرية الإسرائيلية في 6 أغسطس، شهد حي الزيتون عمليات نسف للمنازل باستخدام الروبوتات المفخخة، مما زاد من حجم الدمار. كما أقر المجلس الوزاري الإسرائيلي المصغر خطة لإعادة احتلال غزة بالكامل، مما يزيد من المخاوف بين السكان.

تظهر التحليلات أن ما لا يقل عن 36 ألف مبنى في مدينة غزة قد دمر بسبب العدوان الإسرائيلي المستمر، مما يعكس حجم الكارثة الإنسانية التي يعيشها السكان. وقد تمثل هذه الأرقام 80% من إجمالي المباني في المدينة.

في جباليا، أكد بصل أن المشهد لا يقل قسوة عن حي الزيتون، حيث تتواصل الغارات الجوية والقصف المدفعي. وأشار إلى أن الأوضاع الإنسانية في المنطقة كارثية، مع نقص حاد في الخدمات الصحية والإغاثية.

كما تساءل بصل عن ادعاءات الاحتلال بوجود مناطق آمنة للنازحين، مشيراً إلى استهداف مستشفى ناصر ومخيمات النازحين، مما يجعل من الصعب على السكان العثور على ملاذ آمن.

تستمر موجة النزوح القسري في شمال غزة، حيث غادرت عشرات العائلات منازلها في منطقة جباليا النزلة تحت وطأة القصف المتزايد. وقد أعلن جيش الاحتلال عن تأسيس كتيبة هندسية جديدة لتعزيز عملياته العسكرية في المنطقة.

تحذر المنظمات الإنسانية من أن الهجوم على مدينة غزة سيضاعف معاناة الفلسطينيين، حيث تشير الإحصائيات إلى أن العدوان منذ 7 أكتوبر 2023 أسفر عن مقتل أكثر من 62 ألف فلسطيني، مما يعكس حجم الإبادة الجماعية التي ترتكب بحق الشعب الفلسطيني.

فلسطين

الخميس 28 أغسطس 2025 12:37 صباحًا - بتوقيت القدس

هل تأثرت قوة حماس مع توسع أهداف نتنياهو العسكرية؟.. تقرير أمريكي يُجيب

يواصل رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو توسيع العمليات العسكرية في قطاع غزة المحاصر، وسط دمار شامل ومجاعة أعلنت عنها الأمم المتحدة. هذا التوسع العسكري يثير تساؤلات حول تأثيره على قوة حركة حماس الميدانية، حيث تشير التقارير إلى أن الحركة قد تكون في وضع ضعيف، ولكنها لا تزال قادرة على تنفيذ عمليات هجومية.

في مقال نشرته مجلة "فورين أفيرز"، تطرقت الباحثة ليلى ستيوارت إلى كيفية قبول حماس لاتفاقية وقف إطلاق النار في أغسطس، والتي لم تطلب فيها أي تعديلات. وقد فسر العديد من المراقبين هذه الموافقة السريعة على أنها علامة ضعف، لكن ستيوارت ترى أنها قد تكون استراتيجية تهدف إلى تعزيز موقف الحركة.

على الرغم من الدمار المتزايد في غزة، أظهرت حماس قوة متزايدة من خلال تصعيد هجماتها على القوات الإسرائيلية. منذ بداية عام 2025، نفذت الحركة هجمات واسعة النطاق، بما في ذلك هجوم على قاعدة إسرائيلية في أغسطس، مما يدل على قدرتها على التكيف مع الظروف الصعبة.

تتوقع حماس أن تؤدي العمليات العسكرية إلى استجابة جماعية من الفلسطينيين في المنطقة، كما حدث في مايو 2021. ومع ذلك، فإن هذه الاستراتيجية لم تحقق النجاح المتوقع، حيث لم تتمكن من جذب الدعم الإقليمي بشكل فعال.

تواجه حماس تحديات كبيرة، بما في ذلك فقدان عدد من قادتها البارزين، ولكنها لا تزال قادرة على تجديد قوتها البشرية. على الرغم من الضغوط المتزايدة، تمكنت الحركة من الحفاظ على وجودها في المجتمع الفلسطيني.

تسعى إسرائيل إلى تفتيت النسيج الاجتماعي في غزة من خلال دعم ميليشيات معارضة لحماس، مما يهدف إلى إضعاف الحركة وزرع الفوضى. هذه الاستراتيجية قد تؤدي إلى تفاقم الأوضاع الإنسانية في القطاع.

تعتبر شبكة الأنفاق التي تمتلكها حماس عاملاً حاسماً في قدرتها على البقاء، حيث لم تتمكن القوات الإسرائيلية من تدميرها بشكل كامل. هذه الأنفاق تتيح لحماس مواصلة عملياتها العسكرية وتخزين الأسلحة.

تستمر حماس في التأكيد على مشروعها التحريري، مستفيدة من تاريخ اللاجئين الفلسطينيين في غزة. الحرب الحالية تُعتبر جزءًا من هذا التقليد، حيث يسعى الفلسطينيون إلى استعادة حقوقهم المسلوبة.

عربي ودولي

الخميس 28 أغسطس 2025 12:07 صباحًا - بتوقيت القدس

مصدر عسكري سوري: الجيش الإسرائيلي نفذ إنزالا عسكريا في ثكنة عسكرية بريف دمشق

نفذت قوات الاحتلال إنزالاً عسكرياً في ثكنة عسكرية تقع في منطقة الكسوة بريف دمشق، حيث أفاد مصدر عسكري سوري بأن العملية استمرت لأكثر من ساعتين.

ووفقاً للمصدر، فقد استقدمت قوات الاحتلال عشرات الجنود بالإضافة إلى عدد من معدات البحث، مما يشير إلى أهمية العملية العسكرية التي تمت.

تأتي هذه التطورات في وقت حساس، حيث تزايدت الأنشطة العسكرية لقوات الاحتلال في المنطقة، مما يثير القلق حول الأوضاع الأمنية في سوريا.

الإنزال العسكري يعكس استراتيجية الاحتلال في تعزيز وجوده العسكري في المناطق القريبة من الحدود، وهو ما قد يؤدي إلى تصعيد التوترات في المنطقة.

لم يتم الكشف عن تفاصيل إضافية حول الأهداف المحددة لهذا الإنزال أو النتائج المحتملة، لكن المصادر تشير إلى أن الوضع يتطلب متابعة دقيقة.

تستمر الأحداث في التطور، ومن المتوقع أن تصدر المزيد من المعلومات حول هذا الإنزال العسكري في الساعات القادمة.

عربي ودولي

الأربعاء 27 أغسطس 2025 11:57 مساءً - بتوقيت القدس

الإمارات تبحث مع الصومال جهود تطوير مسارات التعاون

استقبل الرئيس الصومالي حسن شيخ محمود، وزير الدولة للشؤون الخارجية الإماراتي شخبوط بن نهيان، في العاصمة مقديشو، حيث تم مناقشة الجهود المشتركة لتطوير مسارات التعاون بين البلدين. تأتي هذه الزيارة في إطار تعزيز العلاقات الثنائية وتوسيع آفاق التعاون في مختلف المجالات.

خلال اللقاء، تم التأكيد على أهمية تعزيز العلاقات بين الإمارات والصومال، حيث ناقش الطرفان سبل توسيع التعاون بما يخدم مصالح الشعبين الشقيقين. وقد أبدى الجانبان رغبة قوية في تعزيز التعاون في مجالات التنمية والاستقرار.

تأتي هذه الزيارة بعد زيارة سابقة للرئيس الصومالي إلى أبوظبي في مارس الماضي، حيث بحث مع نظيره الإماراتي محمد بن زايد سبل تعزيز التعاون المشترك، خاصة في مجالات التنمية والاستقرار في الصومال.

يواجه الصومال تحديات كبيرة، بما في ذلك الصراع المستمر بين الحكومة المركزية والجماعات المسلحة، مثل تنظيم الشباب، فضلاً عن تداعيات الجفاف المتكرر الذي أثر على حياة الملايين من المواطنين.

تحذيرات رسمية وأممية تشير إلى أن الصومال قد يواجه خطر المجاعة، مما يجعل التعاون مع الدول الشقيقة، مثل الإمارات، أمراً ضرورياً لمواجهة هذه الأزمات وتحقيق التنمية المستدامة.

فلسطين

الأربعاء 27 أغسطس 2025 11:57 مساءً - بتوقيت القدس

"الكابينت" يبحث الأحد السيادة على الضفة الغربية

قالت هيئة البث الإسرائيلية إن المجلس الوزاري المصغر "الكابينت" سيعقد اجتماعًا يوم الأحد المقبل لمناقشة فرض السيادة على الضفة الغربية. يأتي هذا الاجتماع في ظل موجة الاعتراف بالدولة الفلسطينية المتوقع حدوثها الشهر المقبل، وهو ما أثار قلق الحكومة الإسرائيلية.

في رد فعل على هذه الدعوات، أدانت وزارة الخارجية الفلسطينية هذه التصريحات، واعتبرتها تغطية لجرائم جيش الاحتلال والمستوطنين الصهاينة في الضفة الغربية. وأكدت أن هذه المواقف تعكس الأهداف الحقيقية للاحتلال في توسيع الاستيطان وفرض السيطرة على الأراضي الفلسطينية.

وذكرت الهيئة الإسرائيلية أن الاجتماع سيشمل مناقشة الحرب في غزة والمفاوضات المتعلقة بإطلاق سراح الأسرى الإسرائيليين. كما سيتم تناول كيفية الرد على الاعتراف المتوقع بفلسطين، مما يعكس التوتر المتزايد في المنطقة.

من بين المقترحات التي ستُبحث في الاجتماع، إعلان السيادة على الضفة الغربية كخطوة رد محتملة. وقد عُقدت جلسة حكومية في 18 أغسطس/آب الماضي برئاسة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، حيث تم تناول الاستعدادات للاعتراف الدولي بفلسطين.

خلال تلك الجلسة، دعم وزير الخارجية جدعون ساعر إغلاق القنصلية الفرنسية في القدس، وفرض عقوبات دبلوماسية على الدول التي تعترف بفلسطين. كما طالب وزير المالية بتسلئيل سموتريتش بفرض السيادة على الضفة كخطوة رمزية، وهو ما قوبل بمعارضة من الأجهزة الأمنية الإسرائيلية.

في بيان لها، أدانت الخارجية الفلسطينية التصريحات التحريضية التي يطلقها وزراء حكومة الاحتلال بشأن فرض السيادة وتفكيك السلطة الوطنية. واعتبرت أن هذه التصريحات تعكس الأهداف الاستعمارية للاحتلال.

كما أوضحت الخارجية الفلسطينية أن هذه التصريحات توفر غطاءً سياسيًا لجرائم المستوطنين، مما يشجعهم على ارتكاب المزيد من الاعتداءات. وطالبت المجتمع الدولي بالتعامل بجدية مع هذه التصريحات باعتبارها استعمارية توسعية.

ودعت الخارجية الفلسطينية إلى اتخاذ الإجراءات اللازمة وفقًا للقانون الدولي لضمان وقف هذه الممارسات، وحماية فرص تحقيق السلام على أساس حل الدولتين.

فلسطين

الأربعاء 27 أغسطس 2025 11:39 مساءً - بتوقيت القدس

إسرائيل تهدد بوقف تمويل منظمة دولية أكدت مجاعة غزة

هددت وزارة الخارجية الإسرائيلية، اليوم الأربعاء، بدعوة المانحين إلى إيقاف تمويل منظمة التصنيف المرحلي المتكامل للأمن الغذائي إذا لم تلغ تقريرها الذي أعلنت فيه المجاعة رسميا بقطاع غزة. جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي عقده مدير عام الخارجية عيدن بار تيل، حيث أشار إلى أن التقرير يتعارض مع مصالح الاحتلال.

تأتي هذه التهديدات بعد ارتفاع حصيلة الوفيات في غزة جراء سوء التغذية والمجاعة إلى 313 فلسطينيا، بينهم 119 طفلا، وذلك وفق وزارة الصحة في القطاع. وقد توفي 10 فلسطينيين من البالغين خلال 24 ساعة، مما يعكس الوضع الكارثي الذي يعاني منه السكان.

أصدرت منظمة المبادرة العالمية للتصنيف المرحلي المتكامل للأمن الغذائي تقريرا الجمعة الماضية، أكدت فيه أن المجاعة قد تأكدت في مدينة غزة، ومن المتوقع أن تمتد إلى مدينتي دير البلح وخان يونس بحلول نهاية سبتمبر/أيلول المقبل. وقد سارعت إسرائيل إلى مهاجمة التقرير رغم اعتماده على معطيات وحقائق موثوقة.

قال بار تيل إن بيانات المنظمة كشفت عن عمليات تزوير تهدف لخدمة أجندة سياسية تتماشى مع حملة حركة حماس، مهددا بالتوجه إلى الدول المانحة بطلب إيقاف تمويل المنظمة إذا لم يُلغَ التقرير. وأكد أن إسرائيل أرسلت خطابا رسميا تطالب فيه بإلغاء التقرير فورا.

زعم المسؤول الإسرائيلي أن المنظمة اختلقت 182 حالة وفاة افتراضية للوصول إلى الحد الأدنى المطلوب لتصنيف الوضع على أنه مجاعة، مشددا على أن هذه العملية تمثل تزويرا خطيرا لا يفي بالمعايير البحثية.

تقرير منظمة المبادرة العالمية للتصنيف المرحلي المتكامل للأمن الغذائي أشار إلى أن أكثر من 132 ألف طفل في غزة دون سن الخامسة يواجهون خطر الموت بسبب سوء التغذية الحاد. كما أكد أن أكثر من نصف مليون شخص في القطاع يواجهون المجاعة والعوز.

منذ 2 مارس/آذار الماضي، تغلق إسرائيل جميع المعابر المؤدية إلى غزة، مما يمنع دخول أي مساعدات إنسانية، مما أدى إلى تفاقم الوضع الإنساني في القطاع. ورغم تكدس شاحنات الإغاثة على الحدود، فإن الاحتلال يسمح بدخول كميات محدودة لا تلبي الحد الأدنى من احتياجات السكان.

فلسطين

الأربعاء 27 أغسطس 2025 11:25 مساءً - بتوقيت القدس

باستثناء واشنطن.. دول مجلس الأمن تدعو لإنهاء المجاعة بغزة ووقف الحرب

دعا أعضاء مجلس الأمن الدولي الـ15، باستثناء الولايات المتحدة، إلى إنهاء المجاعة في قطاع غزة فورا. جاء ذلك في بيان مشترك بعد اجتماع للمجلس، حيث أعرب الأعضاء عن قلقهم العميق من المجاعة التي أعلنت الأمم المتحدة رسميا انتشارها في المحافظة.

أعلنت 14 دولة أن المجاعة المتفاقمة في غزة تمثل أزمة من صنع البشر، بينما كانت الولايات المتحدة الدولة الوحيدة في المجلس التي رفضت الإقرار بذلك. هذه المواقف تعكس الانقسام الدولي حول كيفية التعامل مع الأوضاع الإنسانية المتدهورة في غزة.

أدان الأعضاء الـ14 بشدة استخدام التجويع كسلاح حرب، مؤكدين أن ذلك محظور بشكل واضح بموجب القانون الإنساني الدولي. هذه التصريحات تأتي في وقت يعاني فيه سكان غزة من نقص حاد في الغذاء والدواء نتيجة العدوان المستمر.

كما دعا الأعضاء إلى وقف فوري وغير مشروط ودائم لإطلاق النار في غزة، بالإضافة إلى الإفراج عن جميع الأسرى الفلسطينيين. هذه المطالب تعكس الحاجة الملحة لإنهاء الأعمال العدائية والسماح بوصول المساعدات الإنسانية.

أعرب الأعضاء عن ضرورة رفع جميع القيود المفروضة على إيصال المساعدات فورا ودون شروط، والتراجع الفوري عن قرار توسيع العمليات العسكرية في غزة بهدف السيطرة على المدينة.

في الوقت الذي تتزايد فيه الضغوط الدولية على دولة الاحتلال، تظل الولايات المتحدة في موقفها المعارض، مما يزيد من تعقيد جهود المجتمع الدولي لإنهاء الأزمة الإنسانية في غزة.

فلسطين

الأربعاء 27 أغسطس 2025 11:19 مساءً - بتوقيت القدس

نتنياهو يتحدث عن اقتراب نهاية الحرب في غزة.. ويدعو لإدارة أمريكية للقطاع

أعلن رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أن الحرب على قطاع غزة المحاصر تقترب من مرحلتها الأخيرة، مشيراً إلى أن الهدف النهائي هو القضاء على حركة حماس وفتح الباب أمام ترتيبات سياسية وأمنية جديدة قد تشمل دوراً أمريكياً مباشراً في إدارة القطاع.

خلال مقابلة له مع بودكاست أمريكي، قال نتنياهو: "نحن نغير وجه الشرق الأوسط.. نقترب من المرحلة الأخيرة للحرب، وهي القضاء النهائي على حماس، وأؤكد أن هدفنا ليس تفريغ غزة من سكانها وإنما تحريرها من حكم الحركة". هذه التصريحات تأتي في محاولة منه لقطع الطريق أمام الاتهامات الدولية التي تتحدث عن نوايا تهجير جماعي.

كما شدد نتنياهو على متانة العلاقة مع واشنطن، نافياً أن تكون الإدارة الأمريكية مجرد منفذ لرغبات تل أبيب. وأكد أن القول بأن أمريكا تفعل ما تريده إسرائيل هو هراء، موضحاً أن البلدين يتبادلان مصالح حيوية، خاصة في مجال الاستخبارات.

منذ السابع من تشرين الأول / أكتوبر 2023، تشن قوات جيش الاحتلال حملة عسكرية غير مسبوقة على قطاع غزة، أسفرت عن سقوط عشرات الآلاف من الشهداء والمصابين، وتدمير واسع للبنية التحتية، بما في ذلك المستشفيات والمدارس.

على الرغم من مرور أكثر من 23 شهر على القتال، لم ينجح الاحتلال في القضاء على القدرات العسكرية لحركة حماس بشكل كامل، حيث ما زالت الصواريخ تنطلق باتجاه مدن الداخل المحتل، فيما تستمر العمليات البرية في أجواء من الاستنزاف البشري والسياسي.

تتجه الأنظار نحو البيت الأبيض، حيث سيعقد اجتماع موسع بحضور الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، ومن المتوقع أن يكون ملف العدوان على قطاع غزة مطروحاً على الطاولة.

من ناحية أخرى، وجه أكثر من 100 نائب ديمقراطي أمريكي رسالة إلى وزير الخارجية الأمريكي، ماركو روبيو، مطالبين فيها الإدارة الأمريكية بالضغط على الاحتلال الإسرائيلي لرفع الحصار وفتح المعابر أمام المساعدات الإنسانية، بما في ذلك شحنات حليب الأطفال.

وقالت النائبة أيانا بريسلي من ماساتشوستس: "يعرف الآباء ألم بكاء الطفل جوعًا، لكن تخيل أن حاجزًا عسكريًا يمنعك من إطعام طفلك بدلًا من البحث عن زجاجة الحليب". وأضافت أن هذه الرسالة تأتي في وقت يواجه فيه الأطفال الفلسطينيون أزمة إنسانية متفاقمة نتيجة الحصار الإسرائيلي المستمر على المساعدات.

عربي ودولي

الأربعاء 27 أغسطس 2025 11:01 مساءً - بتوقيت القدس

طائرات إسرائيلية تقصف جنوبي دمشق للمرة الثانية في 24 ساعة

شنت الطائرات الحربية الإسرائيلية هجومًا جويًا جديدًا على منطقة الكسوة جنوبي العاصمة السورية دمشق، وهو الهجوم الثاني خلال 24 ساعة، حيث استهدفت الثكنات العسكرية التابعة للجيش السوري. هذا التصعيد يأتي بعد غارة سابقة أدت إلى استشهاد 6 جنود سوريين.

وفقًا لمصادر محلية، فإن القصف الإسرائيلي استهدف جنودًا داخل كتيبة تابعة للجيش السوري في منطقة الحرجلة قرب الكسوة، حيث تزامن الهجوم مع محاولة فريق من الدفاع المدني إسعاف المصابين، مما أدى إلى وقوع جرحى آخرين.

الطيران الحربي الإسرائيلي حلّق لفترة بعد تنفيذ الهجوم، مما يدل على استمرار العمليات العسكرية الإسرائيلية في المنطقة. وقد جاء هذا الهجوم بعد مقتل شخص في قصف استهدف منزلاً في قرية طرنجة بريف القنيطرة الشمالي.

في سياق متصل، توغل الجيش الإسرائيلي فجر الثلاثاء في بلدة سويسة بريف القنيطرة الجنوبي، حيث اعتقل شابًا وسط تصدي الأهالي للقوات المتوغلة. هذه العمليات تأتي في إطار تصعيد مستمر ضد المدنيين في المنطقة.

أدانت وزارة الخارجية السورية الاعتداءات الإسرائيلية الأخيرة، مشيرة إلى أن هذه العمليات تمثل انتهاكًا صارخًا للسيادة السورية. كما استنكرت الوزارة توغل القوات الإسرائيلية في بلدة بريف القنيطرة.

منذ سبعة أشهر، يحتل الجيش الإسرائيلي جبل الشيخ وشريطًا أمنيًا بعرض 15 كيلومترًا في بعض المناطق جنوبي سوريا، مما يزيد من التوترات في المنطقة ويعكس استمرار سياسة الاحتلال العسكري.

فلسطين

الأربعاء 27 أغسطس 2025 10:51 مساءً - بتوقيت القدس

WP: مذبحة "إسرائيل" للصحفيين في غزة "غير مسبوقة" تاريخيا

استهدفت قوات الاحتلال الإسرائيلي الصحفيين في قطاع غزة المحاصر أثناء تغطيتهم للأحداث، مما أثار تفاعلاً واسعاً في وسائل الإعلام العالمية والمحلية. هذه الحادثة تأتي في إطار تاريخي من الاعتداءات على الصحفيين، حيث يُعتبر ما يحدث في غزة من أسوأ الانتهاكات لحرية الصحافة.

في مقال للصحفي إيشان ثارور، تم الإشارة إلى أن أكبر مذبحة للصحفيين في التاريخ الحديث وقعت في الفلبين عام 2009، حيث استشهد 58 شخصاً، منهم 32 صحفياً. وقد أثار هذا الحدث ردود فعل سياسية قوية، لكن العدالة تأخرت لسنوات، مما أظهر مناخاً مقلقاً من الإفلات من العقاب.

بحسب إحصاءات لجنة حماية الصحافيين، استشهد 189 صحفياً فلسطينياً على يد الاحتلال منذ بداية الحرب في 7 أكتوبر 2023. هذا الرقم يتجاوز حصيلة عقدين من الحروب في أفغانستان وأوكرانيا، مما يجعل غزة واحدة من أخطر الأماكن للصحفيين.

التحقيقات في مقتل الصحفية الفلسطينية الأمريكية شيرين أبو عاقلة عام 2022 لم تسفر عن أي أحكام إدانة، رغم تأكيدات متعددة حول استشهادها برصاص قناص إسرائيلي. هذا يعكس صعوبة تحقيق العدالة للصحفيين الفلسطينيين.

الاحتلال الإسرائيلي لم يسمح لوسائل الإعلام الدولية بالدخول بحرية إلى غزة، مما جعل الصحفيين المحليين يتحملون عبء تغطية الأحداث بمفردهم، ودفعوا ثمناً باهظاً لذلك. في أحدث الهجمات، استشهد خمسة صحفيين في غارة على مستشفى ناصر، حيث تعرضوا لاعتداء مزدوج.

من بين الشهداء، كانت مريم أبو دقة، صحفية مستقلة، وحسام المصري، مصور مستقل. الهجوم تم تصويره مباشرة، مما صعّب على الاحتلال تجاهله. وقد برر مسؤولون عسكريون إسرائيليون الهجوم بوجود كاميرا تابعة لحماس، وهو ما أثار استنكاراً واسعاً.

مديرة قسم الشرق الأوسط في لجنة حماية الصحفيين، سارة القضاة، أكدت أن قتل الصحافيين في غزة يستمر دون أي رد فعل حازم من المجتمع الدولي. هذا الوضع يسلط الضوء على ضرورة حماية الصحفيين وضمان حرية التعبير في مناطق النزاع.

في وقت سابق، استشهد مراسل الجزيرة أنس الشريف، الذي كان يغطي الحرب، مع ثلاثة من أفراد طاقمه. الاحتلال زعم أنه كان رئيس خلية إرهابية، وهو ما نفته الجزيرة وأصدقاء الشريف. هذا الاعتداء يعكس تصعيداً خطيراً ضد الصحفيين في غزة.

فلسطين

الأربعاء 27 أغسطس 2025 10:47 مساءً - بتوقيت القدس

الأمم المتحدة: أطفال غزة يفقدون فرصة التعليم للعام الثالث

أعلنت الأمم المتحدة، يوم الأربعاء، أن الأطفال الفلسطينيين في قطاع غزة المحاصر سيحرمون من التعليم للعام الثالث على التوالي، نتيجة للعدوان المستمر والحصار المفروض من قبل دولة الاحتلال. جاء ذلك على لسان المتحدث باسم الأمم المتحدة ستيفان دوجاريك خلال مؤتمر صحفي، حيث أشار إلى اقتراب بداية العام الدراسي الجديد.

دوجاريك أكد أن "أطفال غزة سيفقدون فرصة التعليم للعام الثالث على التوالي"، مشدداً على أن التعليم هو حق أساسي لكل طفل، ولا ينبغي حرمان أي طفل منه. هذه التصريحات تأتي في وقت تعاني فيه غزة من ظروف قاسية نتيجة العدوان المتواصل.

كما دعا دوجاريك إلى "حماية حق الأطفال في غزة في الحصول على التعليم"، مشدداً على ضرورة إعادة فتح المدارس لضمان تمكين الأطفال الفلسطينيين من ممارسة حقهم في التعليم. وأشار إلى أن هذه الأزمة تهدد مستقبل جيل كامل من الأطفال في غزة.

منذ السابع من أكتوبر 2023، تشهد غزة إبادة جماعية مدعومة من الولايات المتحدة، تشمل القتل والتجويع والتدمير والتهجير القسري، مما أدى إلى تجاهل النداءات الدولية وأوامر محكمة العدل الدولية بوقف هذه الأعمال.

الإحصائيات تشير إلى أن العدوان أسفر عن استشهاد 62 ألفاً و895 فلسطينياً، وإصابة 158 ألفاً و927 آخرين، معظمهم من الأطفال والنساء. كما تم تسجيل أكثر من 9 آلاف مفقود، ومئات الآلاف من النازحين، في ظل ظروف إنسانية مأساوية.

تستمر المجاعة في غزة، حيث أزهقت أرواح 313 فلسطينياً، بينهم 119 طفلاً، مما يزيد من تعقيد الوضع الإنساني في القطاع. هذه الأرقام تعكس حجم الكارثة التي يعيشها الشعب الفلسطيني في غزة.

تتطلب هذه الأوضاع تحركاً دولياً عاجلاً لإنقاذ الأطفال الفلسطينيين وضمان حقهم في التعليم، الذي يعتبر أساساً لبناء مستقبل أفضل لهم.

فلسطين

الأربعاء 27 أغسطس 2025 10:42 مساءً - بتوقيت القدس

صدور كتاب جديد للدكتورة سماح جبر: "انعكاسات الألم والصمود" – شهادة فلسطينية بصدى عالمي

رام الله - "القدس" دوت كوم

 صدر عن دار Wakefield Press الأسترالية كتاب جديد للدكتورة سماح جبر حول الألم والصمود في فلسطين بعنوان (Radiance in Pain and Resilience: The Global Reverberation of Palestinian Historical Trauma)، ليضيف لبنة جديدة إلى المشروع الفكري الذي تتبناه د.جبر منذ سنوات حول تفكيك  العلاقة بين الصحة النفسية والاستعمار.


يقع الكتاب في أكثر من ثلاثمئة صفحة، وهو ليس دراسة أكاديمية تقليدية بقدر ما هو شهادة حية، توثق كيف يتقاطع الألم الإنساني مع الصمود والنمو النفسي تحت الاحتلال. تمزج جبر بين خبرتها كطبيبة نفسية وكاتبة فلسطينية وبين المعاناة اليومية لشعبها، لتصوغ رؤية ترى في التجربة الفلسطينية مصدرًا عالميًا لفهم العلاقة بين الصدمة والتحرر في كل بقعة من بقاع الأرض.


جاء إصدار الكتاب بالتزامن مع جولة إطلاق استمرت ثلاثة أسابيع في أستراليا، التقت خلالها جبر ممثلين عن الشعوب الأصلية، وأكاديميين وناشطين، ومسؤولين في القطاع الصحي الحكومي، إلى جانب أبناء الجالية الفلسطينية في الشتات. الحوار الذي أدارته في هذه اللقاءات تجاوز حدود فلسطين وأستراليا، ليفتح نقاشًا عالميًا حول الاستعمار والحرية والعدالة والشفاء.


وقد حظي الكتاب بتقدير واسع من شخصيات بارزة في حقل الصحة النفسية، من بينهم الطبيب الكندي العالمي غابور ماتيه، الذي اعتبره "صرخة من القلب وإليه" و"ترياقًا من الحقيقة"، فيما وصفه الدكتور جيس غنّام، الأخصائي الفلسطيني–الأمريكي المعروف، بأنه "مساهمة ثورية ستلهم أجيالاً من الممارسين في الصحة النفسية". أما الباحثة الأمريكية المهتمة بالسود جينيفر مولان فكتبت أن الكتاب "دعوة جريئة لاستعادة الكرامة وتحويل الألم إلى قوة"، في حين أكد الدكتور طارق يونس صاحب كتاب العقل الإسلامي، أن جبر تمثل "علمًا لا يُستغنى عنه في أزمنة الفاشية والإبادة الجماعية".


بهذا الإصدار، الذي يُعد السابع في مسيرة الدكتورة جبر ولكنة الأول  باللغة الإنجليزية، تُعيد التجربة الفلسطينية تثبيت نفسها كجزء لا يتجزأ من المعرفة الإنسانية في الطب النفسي وعلم النفس، مؤكدة أن السياسة والصحة النفسية لا يمكن فصلهما عن بعضهما البعض.


"انعكاسات الألم والصمود" ليس مجرد كتاب جديد على رفوف المكتبات، بل هو منصة فكرية وأخلاقية تعيد تعريف الصمود كطاقة نفسية جماعية، وتحول الألم من عبء فردي إلى قوة جمعية دافعة نحو الحرية والعدالة.

فلسطين

الأربعاء 27 أغسطس 2025 10:40 مساءً - بتوقيت القدس

قيادة إقليم حركة فتح في القدس تعقد مؤتمرها الثالث للشبيبة

القدس - "القدس" دوت كوم-احمد جلاجل

 عقدت قيادة إقليم حركة فتح في القدس مؤتمرها الرابع للشبيبة بحضور سكرتير عام الشبيبة حسن فرج، واعضاء السكرتارية فادي حماد واياد دويكات ومحمد كساب وميسون قدومي، وأمين سر المجلس الوطني فهمي الزعارير، وأعضاء المجلس الثوري في القدس رائد اللوزي وسلوى هديب. كما شهد المؤتمر حضور عدد من القادة والشخصيات الشبابية في الحركة على مستوى الوطن، واعضاء اقاليم رام الله واريحا، الى جانب اعضاء لجنة اقليم حركة فتح في القدس وامناء سر المناطق وكادر حركة فتح في القدس.

خلال المؤتمر، تم انتخاب أعضاء القيادة الجديدة بالتزكية بعد اكتمال النصاب القانوني الذي بلغ 110 من 140 عضو هيئة عامة، حيث تم عقد اجتماع في مقر حركة فتح في القدس للجنة المنتخبة، وتم توزيع اللجان الداخلية على الأعضاء الجدد.

وعلى هامش المؤتمر، أعلنت قيادة فتح في القدس مرشحها للمؤتمر العام للشبيبة لمنصب سكرتير عام الشبيبة، حيث تم ترشيح معاذ صلاح الدين لهذا المنصب، إلى جانب مرشحها الثاني وهو محمود غيث، الذي تم انتخابه بالإجماع رئيسًا لقيادة الشبيبة في القدس.

وفيما يتعلق بالفائزين بعضوية القيادة، تم انتخاب الأسماء التالية: محمود جميل غيث، وسام جبريل رجوب، عبدالله إبراهيم شويكي، مراد أحمد ربيع

هاشم إبراهيم شقيرات، هيثم موسى تيم، لؤي جمال صلاح الدين، وليد تيسير نافع، حسن محمد هدرة، مروان نضال طه، فايز ماجد جمل، عبد القادر مامون عوض الله، ياسمين أمجد أبو طاعة، شروق عمر زايدة، رامة معروف الرفاعي، لما علي أبو حلو ورنين مصطفى مالحي. 

وقد أعرب الجميع عن دعمهم الكامل للفائزين ولقيادة الشبيبة في القدس، مع التأكيد على أهمية الدور الفاعل للشبيبة في المرحلة القادمة في تعزيز الحركة والنهوض بها والتمسك بالثوابت الوطنية والدفاع عن قضايا الطلبة والشبيبة في القدس.

أحدث الأخبار

الأربعاء 27 أغسطس 2025 10:21 مساءً - بتوقيت القدس

الخارجية: دعوات ضم الضفة وتفكيك السلطة غطاء سياسي علني لجرائم الاحتلال والمستعمرين

أصدرت وزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينية بيانًا شديد اللهجة ضد دعوات وزراء حكومة الاحتلال الإسرائيلي لضم الضفة الغربية وتفكيك السلطة الوطنية الفلسطينية. واعتبرت الوزارة أن هذه الدعوات تمثل غطاءً سياسيًا علنيًا لجرائم الاحتلال والمستعمرين، مما يعكس نوايا الاحتلال التوسعية.

وأدانت الوزارة بشدة المواقف التحريضية التي يطلقها وزراء في حكومة الاحتلال، وخاصة من حزب 'الليكود'، والتي تهدف إلى 'فرض السيادة' على الضفة الغربية. وأكدت أن هذه التصريحات تعكس اعترافات رسمية بأهداف الاحتلال أحادية الجانب وغير القانونية، والتي تشمل الاستعمار واعتداءات المستعمرين.

كما اعتبرت الوزارة أن هذه الدعوات تشجع المستعمرين على ارتكاب المزيد من الجرائم بحق المواطنين الفلسطينيين، وتفسر الأبعاد الخطيرة لاستباحة الاحتلال ومستعمريه للضفة الغربية ومواطنيها وأرضهم وبلداتهم وممتلكاتهم ومقدساتهم.

وطالبت وزارة الخارجية المجتمع الدولي بالتعامل بجدية مع هذه التصريحات، معتبرة إياها استعمارية توسعية وعنصرية تستوجب العقاب. ودعت إلى اتخاذ الإجراءات اللازمة وفقًا للقانون الدولي لضمان وقف هذه الممارسات ومنع تنفيذها.

وأشارت الوزارة إلى أن هذه الدعوات تمثل تهديدًا حقيقيًا لفرص تحقيق السلام، مؤكدة على ضرورة الحفاظ على حل الدولتين كخيار وحيد لتحقيق السلام العادل والدائم.