فلسطين

الخميس 04 سبتمبر 2025 9:22 صباحًا - بتوقيت القدس

الاحتلال يعتقل 5 مواطنين من الخليل

الخليل 4-9-2025 - اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الخميس، خمسة مواطنين من محافظة الخليل، جنوب الضفة الغربية.

وذكرت مصادر أمنية ومحلية أن قوات الاحتلال اعتقلت مصعب جهاد حرب من بلدة بيت أولا غرب الخليل، والشقيقين أحمد ومحمود مفضل ربعي من بلدة يطا جنوبا.

كما اقتحمت قوات الاحتلال بلدتي الشيوخ وسعير شمال شرق الخليل، وداهمت عددا من منازل المواطنين وفتشتها ودمرت محتوياتها، قبل أن تعتقل مراد كامل حلايقة، ووائل محمد حلايقة.

أقلام وأراء

الخميس 04 سبتمبر 2025 9:20 صباحًا - بتوقيت القدس

‫ذكرى المولد النبوي الشريف‬‬

إنَّ الاحتفال بمولد النبي محمد، عليه الصلاة والسلام، يجعل للوقت معنى أجمل، ويعطي الروح طاقة إيجابية عظيمة، خاصة عند استذكار السيرة النبوية العطرة. في مولد الهادي محمد، عليه الصلاة والسلام، يصبح للأشياء بهجة كبيرة؛ فهو النبي والشفيع والهادي الذي أَخرجنا من الظلمات إلى النور وهدانا بهديه إلى الإسلام العظيم.

رسول الله يا نورًا تجلّى، بك الخلق على الله استدلَّ، لقد أَحرزت في الجوزاء ظلّا، ونورًا منك في العرش استقلّا. ضاءت بك الدنيا وعشت ممجدا، وغبت عن الدنيا وما زلت سيدا، عليك سلام الله في كل خفقة، فقد ماتت الأسماء إلا محمدا، اللهم صلِّ على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين. ونزاد شوقًا إذا ما أتى ذكرك يا ذا الحبيب الكريم، فصلى عليك إله الورى، ومنه عليك عظيم السلام.

ما شوقنا يا محمد، كشوقنا لأحد من البشر، شوقنا لك لا يمكن أَن يصله أي بشر، ولقاؤنا بإِذن الله عند حوض الكوثر المنتظر. نَبَضَ القلب بحبه، وعلى سطور الشوق نكتب له، يَروي حنيني بخافقي للهادي، فالقرب من الحبيب، هو مطلبي ومرادي. إِنَّ حب الرسول حبٌّ يتغلغل ويسكن في الأعماق، مليءٌ بالضياء والهدى والنور الذي يسري في حنايا القلوب، فهو شفيعنا يوم الدين، فنحن نشتاق إِليك يا حبيب الله، ونود لو نلقاك.

كيف لا نشتاق إِلى من ضحّى بنفسه من أَجل دعوته، كيف لا نشتاق إِلى من ضحّى بنفسه من أَجل أُمته، فالكل يقول: نفسي نفسي، إلا الحبيب الهادي يقول: أُمتي أُمتي. نشتاق إِليك أَيها النبي الأُمي في كل لحظة، وفي كل دقيقة، وفي كل ساعة، نشتاق إِليك يا من بكيت شوقًا لنا. نُشهد الله على حبنا لك، ونُشهده على شوقنا لك، وما يخفف عنا حبنا وشوقنا، هو أَملنا بلقياك عند حوضك المورود.

زهور لأحلى طلّة، وبخور وندور بمقدم مولد الرسول المؤيد المنصور محمد صلى الله عليه وسلم. النور في الكون انتشر ابتهاجًا بميلاد سيد البشر نبينا وشفيعنا في يوم المحشر. نسيم المولد تجدد، وبالأنوار والقدس تأكد، ومع الطيور تغرِّد كلنا نهوى محمد وآل محمد. افرحي يا قلوب وشقي الورود واسمعي تغريد الطيور الليلة مولد الرسول.

كنوز الأرض تفديكم، وعطر الورد نهديكم، وبمولد الرسول نهنيكم. صبح وبدور ونور وتسابيح نهدي لكم أغلى تحية معطرة بالحب والورود في مولد الرسول الكريم، وكل عام وأنتم طيبين يا أغلى الغاليين. أُرسل لكم ورودًا جورية بماء الورد مروية مكتوب عليها تهنئة بمولد سيد البشرية.


فلسطين

الخميس 04 سبتمبر 2025 9:16 صباحًا - بتوقيت القدس

غزة في يومها الـ 699.. مجازر بحق منتظري المساعدات، وشروط حماس للصفقة، وتسريبات عن خطط "تهجير"

استهداف جيش الاحتلال للتجمعات المدنية اليائسة التي تنتظر الحصول على شحنات المساعدات مع دخول العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة يومه الـ 699، تتفاقم الكارثة الإنسانية إلى مستويات غير مسبوقة مع إعلان الأمم المتحدة رسمياً عن المجاعة، وتواصل مجازر الاحتلال بحق المدنيين خاصة منتظري المساعدات.

ويأتي هذا الإعلان تتويجاً لأشهر من الحصار الخانق وإغلاق المعابر ومنع دخول المساعدات، وهي سياسة "تجويع ممنهج" أدت إلى وفاة 367 شخصاً، بينهم 131 طفلاً، بسبب سوء التغذية، وفقاً للمصادر الطبية.

كما استهدفت الغارات خيام النازحين في مواصي رفح ومخيم المغازي، ومنازل في أحياء الشيخ رضوان والشجاعية والزيتون بمدينة غزة.

في ظل الجمود السياسي، جددت حركة حماس تأكيدها على استعدادها لصفقة شاملة، محددة خمسة شروط أساسية: إنهاء الحرب بشكل كامل، إطلاق سراح جميع الرهائن مقابل عدد متفق عليه من الأسرى الفلسطينيين، انسحاب كافة قوات الاحتلال من كامل القطاع، فتح جميع المعابر لإدخال المساعدات والإغاثة، والبدء الفوري في عملية الإعمار.

تزامناً مع المعارك، تتكشف المخططات الاحتلال لمستقبل غزة، حيث كشفت القناة 13 العبرية عن عقد نتنياهو اجتماعاً سرياً مع الموساد لبحث خطة التهجير وتحديد الدول التي قد تستقبل فلسطينيين من غزة.

أقلام وأراء

الخميس 04 سبتمبر 2025 9:15 صباحًا - بتوقيت القدس

حين يطاردك الموت حتى بعد موتك

في الوقت الذي يُفترض فيه أن يكون الموت نهاية الألم، وراحة الجسد، وبداية الخلود، تقلب إسرائيل هذا المنطق الإنساني رأسًا على عقب، وتمارس فعلًا لا يشبه إلا الأساطير الظالمة والعهود البهيمية: احتجاز جثامين الشهداء، ودفنهم في ما يُسمى "مقابر الأرقام"، أو إبقاؤهم في برادات الثلاجات القاتلة للكرامة، كأنها تمارس عقوبة أبديّة على من فارق الحياة، أو كأنها تقول: "لن تنجو من الملاحقة، حتى لو متّ"، في هذه الفلسفة الإجرامية، لا تنتهي الجريمة بقتل الجسد، بل تبدأ فعليًا. هنا، لا تتعامل إسرائيل مع الشهداء كأموات، بل كـ"رموز متمردة" لا تزال تُهدد، حتى وهي هامدة، فالشهيد في الوعي الفلسطيني ليس جسدًا فقط، بل قصة، ذاكرة، وأرض تتنفس من دمه، ولهذا، يصبح الجسد ذاته ساحة معركة رمزية.

الاحتلال الاسرائيلي يحتجز 726 شهيداً في الثلاجات ومقبرة الأرقام، من بينهم 67 طفلاً و85 من شهداء الحركة الأسيرة و10 نساء، ولا يزال أكثر من 1500 شهيداً من قطع غزة تحتجزهم سلطات الاحتلال، منذ بدء حرب الإبادة  في 7 اكتوبر 2023. حسب تقرير أصدرته الحملة الوطنية لاسترداد جثامين الشهداء في شهر آب 2025.

لماذا تحتجز سلطات الاحتلال جثثًا لأطفال، فتيات، أسرى، وشباب؟ لماذا تحرم عائلة من لحظة وداع، من نظرة أخيرة، من شاهد قبر؟ في الأعراف الإنسانية، بعد الموت تنتهي الصراعات، ويتساوى الجميع في حفرة هادئة من تراب، لكن في فلسفة الاحتلال، الجثة نفسها تُعاقَب، لأن وجودها يُدين، يُذكّر، يُحرّض، وذكراهم تخلق فعل مقاومة بعدهم لدى الأجيال.

الجثامين المحتجزة تُستخدم كأوراق مساومة في المفاوضات، تُخزّن في الثلاجات لأعوام، أو تُدفن بأرقام لا أسماء، بلا كفن، بلا دعاء، او وسيلة للانتقام، ومع كل ذلك، تُرتكب جريمة مزدوجة: انتهاك حرمة الموتى، وخنق ذاكرة الأحياء.

لكن ما يجعل هذه السياسة أكثر ظلمة، هو الدافع الجنائي خلفها فإسرائيل لا تحتجز الجثامين فقط نكاية أو انتقامًا، بل لإخفاء الأدلة على جرائمها: الإعدامات الميدانية التي تُنفّذ بدم بارد، القتل خارج نطاق القضاء، برصاص مباشر على رأس متظاهر أو شاب أعزل، موت الأسرى في السجون نتيجة الإهمال الطبي أو التعذيب، الجثة هنا شاهدة. وكل دفن علني لها قد يكشف الكدمات، آثار التعذيب، الطلقات في الرأس أو القلب، لذلك، يُخطف الجسد، ويُخفى، وتُسرق العدالة قبل أن تبدأ.

في "مقابر الأرقام"، يُدفن الفلسطيني كأنه لا أحد، قبر بلا اسم، بلا تاريخ، بلا شاهد، لا يُزار، ولا يُرثى، تُحوَّل الجثة من إنسان إلى رقم ملف، وهذا التجريد هو أداة استعمارية خالصة: طمس الهوية، وقتل الرواية. وتحلل الجثة زمنيا، وطمر الذكرى والنسيان، الشهيد المرقّم لا يُبكيه أحد، لا يُذكر، لا يُشهر اسمه في النشرات، لكن الحقيقة؟ كل رقم منهم، هو حكاية مخفية، جريمة مدفونة، ونار تحت الرماد.

ما جرى في غزة في حرب الإبادة المستمرة ليس بعيدًا عن ذات المنهج، فمع القصف المستمر، والمجزرة المستمرة، لم يعد ممكنًا دفن الشهداء ، في غزة لايوجد ثلاجة أو مقبرة أرقام، في غزة تمحى الأجساد والأرواح على الهواء، آلاف  دفنوا في مقابر جماعية:

جثامين طُمست تحت الركام.

أطفال تُركت أجسادهم في الطرقات

جثث تركت لنهش الكلاب

جثث مزقت وجمعت في أكياس

جثث هرست تحت جنازير الدبابات 

جثث تلاشت وتحولت إلى غبار

جثث سرقت أعضاؤها، واستخدمت للتجارة أو العلاج

وأحيانًا، لم يبق أحد ليدفن أحد.

حتى الموت لم يعُد له طقوس، غزة في لحظات، تحوّلت من مدينة إلى مقبرة، وبدل جنازات، كانت هناك جرافات، تدفن المئات معًا، بلا أسماء، بلا كفن، بلا وداع، وحين يكتب المؤرخون هولوكست غزة، يكتشفون أن العالم كله صار جثة، ولن يجدوا من يكتبون إليه.

شاهد العالم عشرات الجثث لأسرى قتلوا في معسكر سدي تيمان الدموي، تنقل في شاحنات وتخفى تحت الرمال، حين لا يكون هناك قبر، ولا جثمان، ولا حتى اسم مؤكد، فلا وداع، لا قهوة مرة،  لا عزاء ولا صلاة ، لاترانيم كنائسية ولا ايات قرانية، اغتيال الرحمة وعدالة السماء، ما هذه الدولة المرتعبة، التي تطارد  الشهيد حتى في المنهاج التربوي؟ وتخشى أن يكون اسما لشارع أو مدرسة، أو هتافا في نشيدة.

في الميثولوجيا القديمة، الروح التي لا تُدفن لا ترتاح، تبقى هائمة، تصرخ، تلاحق قاتلها، وفي فلسفة المقاومة، الأرواح تتحوّل إلى قنابل صامتة، إلى طاقة ثأر لا تموت، تحت التراب الفلسطيني، لا يرقد شهداء، هناك جمر، هناك نار مكتومة، وهناك أرواح تنتظر لحظة العودة إلى الحياة.

أرواح الشهداء، التي حُرمت من المقابر، لا تسكت، تسكن الهواء، ترعب العدو، تُحاصر الجندي في نومه، هي الثورة التي لا يراها أحد، لأنها بدأت من تحت الأرض، من تحت الركام، من تحت أرقام المقابر، من زنازين الموتى في ثلاجات الاحتلال، وحين يعجز العالم عن وقف الجريمة، تبدأ ثورة الأرواح.

الجندي الذي يطلق النار على رأس طفل، والذي يدفن جسد امرأة تحت الأنقاض، والذي يشارك في إعدام شاب أعزل، لا يخرج من المعركة كما دخل، ليس لأنه خسر معركة، بل لأن روح القتيل تسكن ذاكرته، كثير من الجنود الإسرائيليين –خاصة ممن خدموا في غزة– يعودون بذاكرة مُدمّرة: كوابيس ليلية لا تنتهي، شعور دائم بالملاحقة، نوبات قلق، انهيارات نفسية، اكتئاب، وحالات انتحار تزداد في صفوف من شاركوا في الحرب، الحرب ليست فقط عن من ماتوا، بل على من ظلوا احياء، وحملوا موتهم معهم إلى الأبد، وفي فلسطين كل الطرق تؤدي إلى مقابر، وفي فلسطين كل البيوت تعيش حالة حداد، وفي فلسطين المقابر تحت المستوطنات: التاريخ وعظام الأجداد. الشهيد الذي لم يُدفن، لا يختفي، بل يعود، لا بسلاح، بل بصورة، بصوت، بكابوس، برواية ، هو لعنة معلّقة، لا يرفعها شيء، ولا تمحوها سياسة الاخفاء.

احتجاز الجثامين ليس مجرد سياسة، هو اختصار دقيق لكل ما تفعله إسرائيل منذ النكبة: قتل الإنسان، ثم قتل اسمه، ثم دفن ذاكرته، لكن في فلسطين، الذاكرة لا تُدفن، حتى الجثث التي لم تُدفن، تحوّلت إلى قصائد، إلى صور، إلى أسماء معلّقة على الجدران، إلى مآذن تصرخ، إلى أولاد يحملون وجوه آبائهم، الشهداء يقودون المظاهرات، ويحررون الاحياء من صمتهم وموتهم السياسي.

الحرية للأحياء والشهداء، هذا ما دعا إليه الأسير الشهيد المفكر وليد دقة، في مسرحيته: الشهداء يعودون إلى رام الله،. ليقود وليد وسائر الشهداء انتفاضة  شعارها: حرروا الاسرى الشهداء، حرروا الشهداء الاسرى، رافضاً أن يتحول الشهداء إلى مجرد ايقونات أثرية منقرضة في المتاحف، وما زال وليد يدق على باب الثلاجة، وتصرخ جثته المحتجزة في شوارع رام الله.

في زمن الابادة، تتعرى الحرية، لتظهر هشاشتها: من يمارسها؟ من يدافع عنها؟ وعودة الشهيد هي اختبار اخير:  اما ان يستفيق الناس على صدى صوته وذكراه، أو يغرقوا أكثر في مستنقع الخوف والذل،  فعودة البطل ليست فقط ملحمية، بل وجودية.

سياسة احتجاز الجثامين لن تُخرس التاريخ، بل تُشعله، لأن القبر ليس نهاية، بل بداية حكاية لا تموت.

قد يحتجز الجسد، لكن الروح تعود عبر:

القصيدة التي تكتب باسمهم 

 الطفل الذي يكبر على صورهم

الاغنية، اللوحة، المسيرة، الحكاية ، وعندما تصبح الحرية ممارسة وقيمة.

هم يعودون، لا بالجسد، بل بالاثر.

الشهيد يعود، لأن الحرية لا تموت، وإنما تنتظر من يتجرأ على حملها من جديد، ويبقى السؤال المطروح على الجميع: إذا عاد من مات لأجل الحرية، فهل أنتم أحياء بما يكفي لتعيشوها؟


فلسطين

الخميس 04 سبتمبر 2025 9:13 صباحًا - بتوقيت القدس

الديمقراطيون ينتقدون وزارة الخارجية الأميركية بشدة لغياب "الرقابة الأساسية" على مؤسسة غزة الإنسانية

واشنطن- "القدس" دوت كوم- سعيد عريقات

دعا كبار أعضاء مجلس الشيوخ الديمقراطيين وزير الخارجية الأميركي، ماركو روبيو، والسفير الأميركي لدى إسرائيل، مايك هاكابي، إلى الكشف عن تفاصيل تمويل مؤسسة غزة الإنسانية (GHF) والإشراف عليها، وسط مخاوف من ارتفاع أعداد القتلى قرب مواقع الإغاثة، وتنسيق المؤسسة الواضح مع الجيش الإسرائيلي، وما تردد عن استخدامها لمتعاقدين عسكريين خاصين مرتبطين بعمليات استخباراتية.


وتتهم الرسالة، التي شارك في توقيعها أعضاء مجلس الشيوخ إليزابيث وارن (من ولاية ماساشوستس) وكريس فان هولين (من ولاية ميريلاند) وبيتر ويلش (من ولاية فيرمونت)، وزارة الخارجية بـ"عدم القدرة على الإجابة على الأسئلة الأساسية حول GHF في الوقت المناسب"، وقالت إن "تجاهل الوزارة للبروتوكول الداخلي وتحذيرات الموظفين أمر مثير للقلق بشكل خاص، نظرًا لأنه من غير المرجح أن تتمكن من إجراء رقابة أساسية على الأموال التي قدمتها إلى GHF".


يشار إلى أن الرسالة، التي وُجِّهت إلى روبيو وهاكابي وراسل فوغت، مدير مكتب الإدارة والميزانية والمدير الحالي للوكالة الأميركية للتنمية الدولية، سُلِّمت إلى وزارة الخارجية خلال عطلة نهاية الأسبوع، بحسب ما صرح به السيناتور كريس فان هولين مساء الأربعاء على قناة : إم.إس.إن.بي.سي .


وجاء في الرسالة وفق ما تسرب للإعلام : "ينبغي على وزارة الخارجية التوقف فورًا عن تمويل مؤسسة غزة الإنسانية ، وتحويل التمويل أو إعادته إلى منظمات الإغاثة ذات الخبرة، نظرًا للأدلة القوية والمتزايدة على فشل المؤسسة ( GHF) في أداء مهمتها الإنسانية".


وطالما صرح الرئيس الأميركي دونالد ترمب بأن الولايات المتحدة صرفت 60 مليون دولار كمساعدات غذائية لغزة، بينما لم تُعلن وزارة الخارجية علنًا عن موافقتها عإلا لى منحة بقيمة 30 مليون دولار للمؤسسة في شهر حزيران الماضي.


يشار إلى أن مسؤول رفيع المستوى في الوزارة قال لمراسل جريدة القدس الشهر الماضي أن الوزارة لم ترسل حتى منتصف شهر آب الماضي، إلا 15 مليون دولار.


ولم تنشر وزارة الخارجية تفاصيل المنحة التي قدمتها للمؤسسة، وهو إغفالٌ اعتبره أعضاء مجلس الشيوخ انتهاكًا للقانون الأميركي. وقد أفادت الأمم المتحدة في منتصف آب أن ما يقرب من 1000 فلسطيني لقوا حتفهم بالقرب من مواقع المؤسسة منذ بدء عملياتها في نهاية شهر أيار الماضي. وتأتي المخاوف الجديدة في الوقت الذي ذُكرت فيه الوكالة في مسودة خطة "ريفييرا غزة"، التي قال النقاد إنها ستوفر غطاءً للتطهير العرقي واسع النطاق لسكان الأراضي الفلسطينية، والتي ورد أنها وُضعت من قِبل مقربين من مؤسسة غزة الانسانية ( GHF). ومع ذلك، فإن الخطة المكونة من 38 صفحة، والتي لم تُعتمد رسميًا كسياسة أميركية، ستكون إحدى الطرق لتلبية دعوات دونالد ترمب "للسيطرة" على قطاع غزة.


اعتمدت الخطة، التي كشفت عنها صحيفة واشنطن بوست لأول مرة، أيضًا على مستشارين من مجموعة بوسطن الاستشارية (قالت مجموعة بوسطن الاستشارية إن العمل لم يُعتمد وأنها طردت اثنين من كبار الشركاء الذين قادوا النمذجة المالية للخطة).


وفي رسالتهم، هاجم أعضاء مجلس الشيوخ الديمقراطيون أيضًا مؤسسة غزة الانسانية  لعلاقاتها بسلطات الاحتلال الإسرائيلي واستخدامها لمتعاقدين عسكريين من القطاع الخاص الذين ورد أنهم أجروا عمليات استخباراتية. وكتب أعضاء مجلس الشيوخ: "لا ينبغي أن يكون تقديم المساعدات الإنسانية للسكان الجائعين ذريعة لعمليات استخباراتية عسكرية".


كما طالب أعضاء مجلس الشيوخ أيضًا بنسخ من وثائق الجوائز، والمراجعات الداخلية، وتراخيص التصدير للخدمات العسكرية، وغيرها من إجراءات التدقيق المطلوبة قانونًا لعمليات مؤسسة التمويل العالمية، والتي لم تُنشر بعد.

فلسطين

الخميس 04 سبتمبر 2025 9:09 صباحًا - بتوقيت القدس

أكسيوس: وزير الخارجية الأمريكي يشارك بفعالية للمستوطنين في موقع حساس بالقدس الشرقية

كشف وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو عن نيته المشاركة في فعالية تنظمها مجموعة من المستوطنين في موقع أثري يوصف بأنه "حساس سياسياً" في قلب القدس الشرقية المحتلة، وذلك خلال زيارة مرتقبة له إلى المنطقة في شهر سبتمبر/أيلول الجاري.

وفقاً لما نشره الصحفي "الإسرائيلي" باراك رافيد، فإن روبيو سيشارك في 14 سبتمبر/أيلول في الحدث الذي سيقام في موقع أثري يقع "أسفل قرية سلوان الفلسطينية في القدس الشرقية، على مسافة قصيرة جداً من المسجد الأقصى".

يُعرف هذا الموقع بأنه "مدينة داود" وتديره منظمات استيطانية تهدف إلى تعزيز سيطرة الاحتلال الإسرائيلية على محيط البلدة القديمة في القدس، مما يجعل مشاركة مسؤول أمريكي في فعالية هناك خطوة رمزية ذات دلالات سياسية كبيرة.

تأتي هذه الزيارة بالتزامن مع ما كشفه الموقع نقلاً عن مسؤولين للاحتلال، بأن روبيو أشار خلال اجتماعات خاصة إلى أنه لا يعارض ضم كيان الاحتلال للضفة الغربية.

وبحسب المسؤولين، فإن روبيو أكد أن إدارة أمريكية مستقبلية برئاسة دونالد ترامب "لن تقف في طريق" مثل هذه الخطوة، في موقف يتجاوز السياسة الأمريكية الرسمية المعلنة منذ عقود، والتي تعتبر الاستيطان عقبة أمام السلام وترفض الإجراءات أحادية الجانب.

تعتبر مشاركة شخصية سياسية أمريكية بحجم روبيو، الذي يُعد من أبرز صقور الحزب الجمهوري، في فعالية استيطانية في هذا الموقع الحساس، رسالة دعم قوية للحركة الاستيطانية ورؤيتها السياسية للقدس.

عربي ودولي

الخميس 04 سبتمبر 2025 9:08 صباحًا - بتوقيت القدس

أميركا تنهي وضع الحماية للمهاجرين الفنزويليين وكراكاس ترد على استهداف قارب

أعلنت وزارة الأمن الداخلي الأميركي إنهاء وضع الحماية المؤقت للمهاجرين الفنزويليين، معتبرة أن فنزويلا لم تعد تستوفي الشروط اللازمة لهذا التصنيف، بينما اتهمت فنزويلا الولايات المتحدة بتنفيذ عمليات إعدام لفنزويليين خارج نطاق القضاء.

وقالت الوزارة الأميركية في بيان لها أمس الأربعاء، إن القرار يستند إلى اعتبارات تتعلق بالأمن القومي والسياسة الخارجية والاقتصاد، مشيرة إلى أن السماح للفنزويليين بالبقاء في الولايات المتحدة "لم يعد من مصلحة البلاد".

وتشير بيانات للكونغرس الأميركي إلى أكثر من 256 ألف فنزويلي مُنحوا الحماية منذ عام 2021 في عهد الرئيس السابق جو بايدن، ومن المقرر أن ينتهي سريان التصنيف في العاشر من سبتمبر/أيلول.

ويتيح وضع الحماية المؤقت لحامليه تصاريح عمل وحماية من الترحيل، ويتأهل له الأشخاص الذين تشهد بلادهم كوارث طبيعية أو صراعا مسلحا أو حدثا استثنائيا.

وكانت إدارة الرئيس دونالد ترامب قد بدأت منذ فبراير/شباط خطوات لإلغائه، غير أن محكمة اتحادية أوقفت القرار في مارس/آذار، قبل أن تسمح المحكمة العليا للحكومة بالبدء بعمليات الترحيل.

وفي الشهر الماضي، قضت محكمة استئناف بأن إدارة ترامب تصرفت على الأرجح بشكل غير قانوني عندما ألغت وضع الحماية من الترحيل، الذي شمل نحو 600 ألف فنزويلي، يعيشون في الولايات المتحدة منذ ولاية الرئيس الديمقراطي السابق بايدن.

في المقابل، اتهم وزير الداخلية الفنزويلي ديوسدادو كابيلو، الأربعاء، الولايات المتحدة بتنفيذ "إعدامات خارج نطاق القضاء" بعد استهدافها قاربا في البحر الكاريبي قالت واشنطن إنه كان يحمل مخدرات في طريقه إلى الأراضي الأميركية.

وقال كابيلو عبر برنامج تلفزيوني إن الهجوم أدى إلى مقتل 11 شخصا، متسائلا "إن كان هذا مقبولا؟".

فلسطين

الخميس 04 سبتمبر 2025 9:04 صباحًا - بتوقيت القدس

رقم قياسي لعدد الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال

قالت منظمة حقوقية إن عدد الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال وصل إلى رقم قياسي منذ بدء الإبادة في غزة وحتى سبتمبر الجاري.

وذكرت منظمة "هاموكيد" أن العدد الإجمالي للأسرى بلغ 11 ألفا و40 أسيرا، وهو الرقم الأعلى المسجل حتى الآن، استنادا إلى بيانات صادرة عن إدارة سجون الاحتلال.

وبحسب التقرير، فإن أكثر من نصف هؤلاء الأسرى محتجزون خارج نطاق الإجراءات، إذ يندرج 3577 ضمن الاعتقال الإداري، بينما يصنف 2662 تحت مسمى "مقاتلين غير شرعيين".

وأوضحت المنظمة أن جزءا كبيرا من هذه الاعتقالات جرى خلال الإبادة بغزة، التي اندلعت قبل نحو عامين.

ويتيح نظام الاعتقال الإداري لسلطات الاحتلال احتجاز الأفراد وفقا لمزاجية الحاكم العسكري للمنطقة، لفترات متجددة تصل إلى ستة أشهر أو أكثر، من دون توجيه تهم رسمية أو تقديمهم إلى محاكمة، وهو ما تستخدمه سلطات الاحتلال بشكل مكثف.

فلسطين

الخميس 04 سبتمبر 2025 9:00 صباحًا - بتوقيت القدس

في ذكرى تأسيس جمهورية الصين.. إشادات بالدور الـملهم والحضور الفاعل

خاص بـ"القدس" و"القدس" دوت كوم

السفير تسنغ جيشين: دعم فلسطين سيظل مبدئياً ومستمراً والتغيرات في الأوضاع الدولية والإقليمية لن تؤثر على ثبات الموقف الصيني

عباس زكي: الصين أثبتت أنها نموذج ملهم لشعوب العالم بعد أن خاضت حرب تحرير دامية ونجحت في تحقيق استقلالها الوطني

جبريل الرجوب: الصين تقود استراتيجية دولية لتثبيت مبدأ حق الشعوب في تقرير مصيرها ما يضع القضية الفلسطينية في موقع متقدم

د. أحمد مجدلاني: الصين بما تمثله من قوة عالمية صاعدة تشكل عامل إسناد حقيقي لحركات التحرر الوطني والتقدم في العالم

د. واصل أبو يوسف: نستلهم من تجربة الصين دروس الصمود والإصرار على مواصلة النضال حتى إنهاء الاستعمار الإسرائيلي

رمزي رباح: مؤتمر شنغهاي خطوة مهمة نحو بناء نظام عالمي قادر على كبح التوغل الأمريكي الإسرائيلي وتجسيد دولة فلسطين


أحيت السفارة الصينية لدى فلسطين، أمس، بفندق الكرمل في مدينة رام الله الذكرى الـ80 للانتصار في حرب المقاومة الشعبية الصينية ضد العدوان الياباني والحرب العالمية الثانية ضد الفاشية، والذكرى الـ76 لتأسيس جمهورية الصين الشعبية.

جاء ذلك بمشاركة قيادات فلسطينية وعدد من أعضاء في اللجنتين التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية والمركزية لحركة فتح، وعدد من الأمناء العامين للفصائل الفلسطينية.


الوحدة الوطنية السبيل لتحقيق الانتصارات الكبرى


أكد السفير الصيني لدى فلسطين تسنغ جيشين لـ"ے"، على هامش احتفال أقامته السفارة الصينية بهذه المناسبة، أن التجربة التاريخية لبلاده أثبتت أن الوحدة الوطنية هي السبيل الوحيد لتحقيق الانتصارات الكبرى. 

وقال جيشين: "إن الشعب الصيني استخلص من تلك الحقبة الدموية أن التماسك الداخلي هو الطريق لمواجهة التحديات الخارجية والانتصار على العدوان".

وشدد جيشين على أن الصين، شعباً ودولة، تقف بثبات إلى جانب القضية العادلة للشعب الفلسطيني، مشيراً إلى أن هذا الدعم نابع من قناعة راسخة بضرورة تحقيق العدالة والحرية للشعب الفلسطيني. 

وقال جيشين: "إن الصين تتمنى أن يحظى الفلسطينيون بمزيد من الدعم من المجتمع الدولي بما يفتح الباب أمام تقدم جدي نحو تسوية عادلة لقضيتهم وقضية التحرر الوطني". وأكد جيشين أن التغيرات في الأوضاع الدولية والإقليمية لن تؤثر على ثبات الموقف الصيني، لأن دعم فلسطين سيظل مبدئياً ومستمرّاً.


القضية الفلسطينية تمثل جوهر قضايا الشرق الأوسط


وفي كلمته خلال الاحتفال، أكد السفير الصيني تسنغ جيشين، أن القضية الفلسطينية تمثل جوهر قضايا الشرق الأوسط، مشدداً على أنه لا يمكن تحقيق الاستقرار الإقليمي أو الحديث عن سلام عالمي حقيقي دون التوصل إلى حل عادل وشامل يضمن الحقوق الوطنية للشعب الفلسطيني. 

وقال السفير جيشين: "إن الأجيال الفلسطينية عاشت عقوداً طويلة من الانتظار، لكنها لم تستعد حتى الآن حقوقها الوطنية المشروعة"، مؤكداً أن تجاهل القضية الفلسطينية أو تهميشها أمر غير مقبول، وأنه يجب أن تُسمع أصوات العدالة للشعب الفلسطيني في المحافل الدولية. وأوضح جيشين أن السعي وراء الأمن المطلق والأحادي لا يؤدي إلا إلى مزيد من الأزمات، وأن الكارثة الإنسانية في غزة لا يمكن استمرارها.

وشدد جيشين أن تنفيذ "حل الدولتين" هو السبيل الواقعي الوحيد لإنهاء الفوضى المستمرة في المنطقة، مشيراً إلى أن قطاع غزة ملك للفلسطينيين وجزء لا يتجزأ من أراضيهم.

وطالب جيشين، إسرائيل بوقف عملياتها العسكرية في غزة فوراً، ورفع الحصار بشكل كامل، والسماح بدخول المساعدات الإنسانية، داعياً إسرائيل إلى وقف الهجمات على الضفة الغربية ووقف التوسع الاستيطاني والحد من اعتداءات المستوطنين.

وأكد جيشين ضرورة أن تلتزم الفصائل الفلسطينية بتنفيذ "إعلان بكين" لتحقيق الوحدة الوطنية، مشيراً إلى أهمية تجاوز الخلافات الداخلية بدعم الأطراف الإقليمية والدولية لإقامة دولة فلسطينية مستقلة.

وشدد جيشين على ضرورة دعم المجتمع الدولي لتنفيذ حل الدولتين، والوقوف ضد التهجير القسري، ورفض الخطط الهادفة إلى ضم غزة والضفة الغربية.

وأشار جيشين إلى أن الرئيس الصيني شي جينبينغ أكد مراراً ثبات موقف بلاده في دعم حقوق الشعب الفلسطيني العادلة، مهما كانت المتغيرات الدولية والإقليمية. 

وأشار جيشين إلى أن الرئيسين شي جينبينغ ومحمود عباس تبادلا عدة رسائل هذا العام، بما يعكس تصميم الجانبين على تطوير العلاقات الثنائية إلى أعلى المستويات. 


دعم حصول فلسطين على العضوية الكاملة بالأمم المتحدة


وأكد جيشين أن الصين تدعم حصول فلسطين على العضوية الكاملة في الأمم المتحدة، وتواصل جهودها للدفاع عن العدالة الفلسطينية في مختلف المحافل الدولية.

وعن الجهود الإنسانية، أوضح السفير الصيني أن بلاده تتابع عن كثب الأزمة الإنسانية في قطاع غزة، حيث قدمت منذ أكتوبر 2023، أربع دفعات من المساعدات الطارئة بقيمة إجمالية بلغت نحو 100 مليون يوان صيني، كما أعلن الرئيس شي جينبينغ عن تقديم 500 مليون يوان إضافية لدعم تخفيف الأزمة الإنسانية وإعادة إعمار غزة، والعمل جارٍ على تنفيذها. وأكد جيشين أن الصين قدمت مساعدات غذائية وطبية بقيمة 25 مليون يوان للأونروا، إضافة إلى تبرع نقدي بلغ 4.5 مليون دولار لدعم اللاجئين الفلسطينيين.

وفي الضفة الغربية، أشار السفير الصيني إلى أن مشروع الطرق الرابطة في رام الله وميدان الصداقة الصينية الفلسطينية يوشكان على الاكتمال بتمويل من الحكومة الصينية، إلى جانب مدرسة الصين وشارع بكين، لتكون شاهداً على عمق الصداقة بين البلدين.

وأشار جيشين إلى مشاريع "صغيرة وجميلة" لتحسين سبل العيش، مثل تجهيز نحو 50 ملعباً بالعشب الاصطناعي، وتوفير معدات طبية طارئة، وتمويل صيانة الطرق والآبار، وتوزيع ملابس ومساعدات للأطفال في المخيمات، فضلاً عن دعم الطلبة الجامعيين المحتاجين.

وأوضح جيشين أن الصين تسهم أيضاً في بناء القدرات الفلسطينية، حيث تدرب مئات الكوادر وتوفر سنوياً منحاً دراسية لطلاب فلسطينيين، مؤكداً أن الدعم الصيني سيستمر وفقاً لاحتياجات الفلسطينيين والمستجدات على الأرض.

وخلال كلمته، استعرض السفير جيشين التاريخ الصيني في مقاومة العدوان الياباني خلال الحرب العالمية الثانية، مشيراً إلى أن الشعب الصيني قدم أكثر من 35 مليون ضحية خلال 14 عاماً من المقاومة الدامية دفاعاً عن السيادة الوطنية وسلامة الأراضي. 

وشدد جيشين على أن هذا الانتصار كان ثمرة الروح الوطنية، والدور المحوري للحزب الشيوعي الصيني، وتضامن الأمة الصينية، والتعاون مع الحلفاء ضد الفاشية.

وأشار جيشين إلى أن ذكرى الحرب تؤكد أن الوحدة هي القوة، مشيراً إلى أن الحزب الشيوعي الصيني دعا آنذاك إلى تشكيل جبهة وطنية موحدة بالتعاون مع الكومينتانغ، ما مكّن الشعب الصيني من الانتصار على الغزاة.

ولفت السفير الصيني إلى الذكرى السنوية الـ80 لعودة تايوان إلى الصين بعد الحرب العالمية الثانية، مؤكداً أن سلسلة من الوثائق الدولية مثل "تصريح القاهرة" و"بلاغ بوتسدام" ووثيقة استسلام اليابان أكدت سيادة الصين على تايوان. 

وأكد جيشين أن قرار الأمم المتحدة رقم 2758 لعام 1971 حسم المسألة باعترافه بحكومة جمهورية الصين الشعبية كممثل شرعي وحيد لكل الصين بما فيها تايوان. 

وأشاد جيشين بمواقف القيادة الفلسطينية، وعلى رأسها الرئيس محمود عباس، التي أكدت دعمها لمبدأ الصين الواحدة ورفض استقلال تايوان.

ولفت جيشين إلى أن هذا العام يصادف الذكرى الـ80 لتأسيس الأمم المتحدة، مؤكداً أن النظام الدولي الذي أُرسى بعد الحرب العالمية الثانية يواجه اليوم تحديات خطيرة بسبب محاولات بعض الدول فرض مصالحها الخاصة على حساب التعددية. 


الصين ستقف ضد الأحادية والهيمنة


وأكد جيشين أن الصين، باعتبارها إحدى الدول المنتصرة وعضواً دائماً في مجلس الأمن، ستواصل الدفاع عن نتائج الحرب والنظام الدولي، وستقف ضد الأحادية والهيمنة.

وشدد السفير جيشين على أن مراجعة التاريخ لا تهدف إلى إدامة الكراهية بل إلى منع تكرار المآسي. 

وأكد جيشين أن الشعب الصيني الذي عانى ويلات الحرب يدرك قيمة السلام، وأن قوة الصين المتنامية تعزز الأمل في استقرار عالمي. وأشار جيشين إلى أن الصين ستواصل الدفاع عن السلام ومناهضة الهيمنة، والعمل مع شعوب العالم، وعلى رأسها الشعب الفلسطيني، من أجل مستقبل أكثر إشراقاً للبشرية.


صديق تاريخي ثابت الموقف في دعم الحقوق الفلسطينية 


أكد عضو اللجنة المركزية لحركة "فتح" والمفوض العام للعلاقات العربية والصين الشعبية، عباس زكي، في كلمته خلال الاحتفال، أن الصين تمثل صديقاً تاريخياً ثابت الموقف في دعم حقوق الشعب الفلسطيني وقضيته العادلة.

ونقل زكي بمناسبة الذكرى الـ80 لانتصار الشعب الصيني على العدوان الياباني والذكرى الـ76 لتأسيس جمهورية الصين الشعبية، تحيات وتهاني الرئيس محمود عباس والشعب الفلسطيني إلى القيادة الصينية وعلى رأسها الرئيس شي جينبينغ.

وأكد زكي عمق العلاقة مع الصين، قيادة وحزباً وشعباً، ومثمناً مواقفها التاريخية والمبدئية في دعم نضال الشعب الفلسطيني ضد الاحتلال الإسرائيلي. 

وأشار زكي إلى أن الصين أثبتت عبر تاريخها أنها نموذج ملهم لشعوب العالم، بعد أن خاضت حرب تحرير دامية ضد الاستعمار والاحتلال، ونجحت في تحقيق استقلالها الوطني عام 1949 بقيادة الحزب الشيوعي، لتصبح اليوم قوة عظمى مؤثرة تحسب لها القوى الدولية ألف حساب.


الشعوب الحرة قادرة على تجاوز التحديات الكبرى


ولفت زكي إلى أن الانتصار التاريخي للشعب الصيني على الفاشية والاستعمار، والتحولات العميقة التي أنجزتها الصين في مجالات التنمية الاقتصادية والتكنولوجية، تشكل دليلاً على أن الشعوب الحرة قادرة على تجاوز التحديات الكبرى وتحقيق نهضة حضارية تخدم الإنسانية جمعاء. 

واعتبر زكي أن تجربة الصين في إنقاذ مئات الملايين من الفقر تمثل تحولاً جوهرياً في مفهوم التنمية، وجعلت من بكين شريكاً استراتيجياً مهماً للشعوب الطامحة إلى التحرر والعدالة.

وأوضح زكي أن موقف الصين من القضية الفلسطينية يستند إلى إرث تاريخي قائم على رفض الاستعمار والهيمنة، ودعم حركات التحرر العالمية. 

وأشار زكي إلى أن فلسطين لطالما كانت في صميم الموقف الصيني الأصيل، على المستويات الرسمية والحزبية والشعبية. 

وقال زكي: "نثمن عالياً هذا الموقف الثابت الذي يعكس دعماً مبدئياً لنضال شعبنا لإنهاء الاحتلال الإسرائيلي ونيل حقوقه المشروعة، وفي مقدمتها إقامة دولتنا المستقلة بعاصمتها القدس الشرقية".

وأكد زكي أن العلاقة الفلسطينية– الصينية لا تقتصر على الدبلوماسية، بل هي صداقة تاريخية متينة وشراكة استراتيجية راسخة تقوم على قيم مشتركة للحرية والعدالة. 

وأشاد زكي بالجهود المتواصلة التي تبذلها الصين دعماً للقضية الفلسطينية على كافة المستويات، معتبراً أن هذا الدعم مصدر اعتزاز وفخر للشعب الفلسطيني.


جراح مفتوحة منذ نحو العامين


وتوقف زكي عند الأوضاع الاستثنائية التي يعيشها الفلسطينيون في غزة والضفة الغربية والقدس، مؤكداً أن الشعب الفلسطيني يعاني من جراح مفتوحة منذ نحو العامين بفعل الاحتلال الإسرائيلي وسياساته القائمة على الإبادة الجماعية والتطهير العرقي، في ظل عدوان متواصل منذ أكثر من 76 عاماً.

وأوضح زكي أن هذه الجرائم باتت تفوق كل تصور في العصر الحديث، على الرغم من مئات القرارات الدولية التي تدعو لوقف العدوان وتمكين الشعب الفلسطيني من حقوقه.

وشدد زكي على أن المجتمع الدولي مطالب اليوم بممارسة ضغوط حقيقية على إسرائيل لوقف إطلاق النار، ورفع الحصار عن غزة، وإدخال المساعدات الإنسانية بشكل عاجل، ووقف جريمة التجويع بحق المدنيين.

ودعا زكي إلى الإفراج عن جميع الرهائن والأسرى الفلسطينيين، ووقف الاستيطان الذي يدمر فرص السلام، والتراجع عن محاولات الضم وممارسات المستوطنين العدوانية في الضفة الغربية.

ولفت زكي إلى أن الاحتلال يواصل اقتحام المدن والقرى والمخيمات الفلسطينية بشكل يومي، إضافة إلى حجز الأموال الفلسطينية، في انتهاك صارخ للحقوق الوطنية. 


فرض عقوبات على إسرائيل ومقاطعتها


وأكد زكي أن على المجتمع الدولي أن يفرض عقوبات ومقاطعة على إسرائيل لإجبارها على الالتزام بالقانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة.

وشدد زكي على أن القيادة الفلسطينية تعول على المؤتمر الدولي للسلام المزمع عقده في نيويورك في الثلث الأخير من الشهر الجاري على مستوى القمة، لفتح آفاق جديدة أمام حل سياسي عادل.

واستنكر زكي قرار الإدارة الأمريكية منع إصدار تأشيرات للوفد الفلسطيني لحضور جلسات الجمعية العامة للأمم المتحدة، معتبراً هذا الإجراء انتهاكاً لميثاق الأمم المتحدة واتفاقية المقر لعام 1947. 

وأعرب زكي عن ثقته بأن الجهود التي تبذلها الدول الصديقة ستنجح في تجاوز هذا العائق وتمكين الوفد الفلسطيني من المشاركة.


التزام فلسطيني بمواصلة الإصلاح والتطوير والتنمية


وأكد زكي التزام القيادة الفلسطينية بمواصلة مسيرة الإصلاح والتطوير والتنمية، والإعداد لإجراء الانتخابات البرلمانية والرئاسية في إطار تعزيز الحياة الديمقراطية الفلسطينية.

وعبر زكي عن تقديره للرئيس الصيني شي جينبينغ، واصفاً إياه بالزعيم الحكيم الذي يقود بلاده نحو مستقبل أكثر إشراقاً، ويطرح مبادرات استراتيجية لتعزيز التنمية المشتركة وبناء مجتمع المصير المشترك للبشرية.

وشدد زكي على احترام فلسطين الكامل لمبدأ "الصين الواحدة"، ورفضها لأي محاولة للمساس بسيادة بكين على أراضيها، بما في ذلك جزيرة تايوان، انسجاماً مع القرارات والوثائق الدولية التي تؤكد سيادة الصين. 

وأكد زكي أن فلسطين ستبقى دائماً إلى جانب الصين ضد أي تدخلات خارجية، ومن أجل تعزيز السلام والاستقرار العالمي.

وأشار زكي إلى اعتزاز فلسطين بالعلاقات الأخوية التاريخية مع الصين، وتجديد العزم على تطويرها بما يخدم مصالح الشعبين وقضاياهما العادلة، متمنياً لجمهورية الصين الشعبية قيادةً وحزباً وشعباً مزيداً من التقدم والازدهار، مؤكداً أن الصين ستظل سنداً للشعب الفلسطيني في مسيرته نحو الحرية والاستقلال.


الحفاظ على حضور القضية الفلسطينية عالمياً


أكد عضو اللجنة المركزية لحركة فتح وأمين سر اللجنة المركزية للحركة، جبريل الرجوب، في حديث مع "ے"، أن الصين اليوم تقود استراتيجية دولية تقوم على تثبيت مبدأ حق الشعوب في تقرير مصيرها، وهو ما يضع القضية الفلسطينية في موقع متقدم ضمن الوعي والسلوك السياسي الصيني.

ووجّه الرجوب التحية إلى الشعب الصيني والحزب الشيوعي ورئيس الصين والمكتب السياسي واللجنة المركزية، تقديراً لمواقفهم الثابتة في مواجهة الهيمنة الأميركية الإمبريالية الاستعمارية، مشيراً إلى أن السياسات الأميركية، بقيادة رئيس "متقلب وغير مستقر"، تتسم بالرعونة والصبيانية ولا تليق بدولة عظمى.

وشدد الرجوب على ثقة الفلسطينيين الكبيرة بقدرة الصين على توفير كل الأسباب والعوامل الكفيلة بالحفاظ على حضور القضية الفلسطينية عالمياً، ودفعها نحو الحل العادل القائم على إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة. وحيا الرجوب الشعوب والدول خاصةً فرنسا وروسيا، ومعرباً عن أمله في أن تتجه بريطانيا إلى مربع الاعتراف بدولة فلسطين.


نقطة انطلاق نحو بناء دولة قوية


أكد د. أحمد مجدلاني، عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير والأمين العام لجبهة النضال الشعبي الفلسطيني، في حديث مع "ے"، على هامش الاحتفال، أن الذكرى الثمانين للانتصار على الفاشية التي تحتفل بها جمهورية الصين الشعبية تشكل حدثاً تاريخياً بارزاً يكتسب أهمية خاصة، ليس فقط للصين وإنما لكل شعوب العالم التي ناضلت ضد الاحتلال والاستعمار.

وأوضح مجدلاني أن الصين قدمت تضحيات جسيمة خلال الحرب العالمية الثانية في مواجهة الاحتلال الياباني، حيث دفع شعبها ثمناً باهظاً من مقدراته المادية والبشرية، ومع ذلك، تمكنت من تحويل محنتها إلى نقطة انطلاق نحو بناء دولة قوية باتت اليوم القوة الاقتصادية الأولى في العالم، وصاحبة تأثير ونفوذ واسع على المستويين الدولي والسياسي.

وأشار مجدلاني إلى أن الصين، بما تمثله من قوة عالمية صاعدة، تشكل عامل إسناد حقيقي لحركات التحرر الوطني والتقدم في العالم.


العلاقات الفلسطينية الصينية تتطور باستمرار


وأكد مجدلاني أن الشعب الفلسطيني يرتبط بعلاقات تاريخية متينة مع الشعب الصيني وجمهورية الصين الشعبية منذ عقود طويلة، فقد كانت بكين من أوائل الدول التي اعترفت بمنظمة التحرير الفلسطينية عام 1965، كما كانت من الدول السباقة التي اعترفت بدولة فلسطين عقب إعلان الاستقلال في مؤتمر الجزائر عام 1988.

وبيّن مجدلاني أن العلاقات الفلسطينية– الصينية تتطور باستمرار وعلى نحو مضطرد، سواء على المستوى السياسي أو في مختلف المجالات الأخرى، مشيراً إلى توقيع اتفاق شراكة استراتيجية بين دولة فلسطين وجمهورية الصين الشعبية قبل عامين، خلال زيارة الرئيس محمود عباس إلى بكين. 

وقال مجدلاني: "نعتبر الصين حليفاً قوياً وصادقاً، يبذل جهوداً كبيرة في المحافل الدولية دفاعاً عن حق شعبنا في تقرير مصيره وإقامة دولته المستقلة".


عمق الشراكة والصداقة


وشدد مجدلاني على أن الصين تواصل دعمها لمساعي فلسطين في الحصول على العضوية الكاملة في الأمم المتحدة، وهو ما يعكس التزامها التاريخي بمبادئ العدالة والشرعية الدولية.

وأكد مجدلاني أن المشاركة في احتفالات الصين بالذكرى الثمانين للانتصار على الفاشية، تأتي لتجديد التأكيد على عمق الشراكة والصداقة الممتدة بين الشعبين، وللتعبير عن التقدير العالي لمواقف بكين الثابتة والداعمة للحقوق الوطنية الفلسطينية.


تقدير فلسطين للموقف الصيني الداعم


أكد د. واصل أبو يوسف، عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير والأمين العام لجبهة التحرير الفلسطينية، في حديث لـ"ے" على هامش الاحتفال، أن المشاركة في احتفال السفارة الصينية لدى دولة فلسطين بمناسبة الذكرى الثمانين للانتصار على الفاشية، تمثل دليلاً إضافياً على عمق العلاقات الاستراتيجية والأخوية التي تجمع الشعبين الفلسطيني والصيني.

وأوضح أبو يوسف أن الحضور الفلسطيني الواسع لهذا الاحتفال يعكس تقدير الفلسطينيين الكبير للموقف الصيني الثابت في دعم قضيتهم الوطنية، سواء فيما يتعلق بالحرية والاستقلال أو في التأكيد على إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس، إضافة إلى الدفاع عن حق العودة للاجئين استناداً إلى قرارات الشرعية الدولية.

وأشار أبو يوسف إلى أن الانتصار العظيم الذي حققته الصين في مواجهة الفاشية والاستعمار يظل مصدر إلهام للشعوب التواقة للحرية، مؤكداً أن الفلسطينيين يستلهمون من هذه التجربة التاريخية العظيمة دروس الصمود والإصرار على مواصلة النضال حتى إنهاء الاستعمار الإسرائيلي وتحقيق الحقوق الوطنية المشروعة.


الصين لم تتوقف يوماً عن إسناد الشعب الفلسطيني


ولفت أبو يوسف إلى أن الصين لم تتوقف يوماً عن إسناد الشعب الفلسطيني، بل كانت على الدوام سنداً ثابتاً في مختلف المحافل الدولية، داعمة لحقه في تقرير المصير وإنهاء الاحتلال. وشدد أبو يوسف على أن هذه المواقف تكتسب أهمية مضاعفة في ظل الظروف الدقيقة التي تمر بها القضية الفلسطينية منذ عامين، حيث يتعرض الشعب الفلسطيني لحرب إبادة متواصلة تشمل القتل والحصار والتجويع، إلى جانب محاولات متكررة لشطب حقوقه الوطنية وتهميش تمثيله الشرعي في الأمم المتحدة.

وأكد أبو يوسف أن استذكار الموقف الصيني في مثل هذه المناسبة التاريخية هو بمثابة تجديد للعهد على تعزيز الشراكة الاستراتيجية بين فلسطين والصين، والبناء على هذه العلاقة المتينة لمواصلة النضال ضد الاستعمار والإبادة، وصولاً إلى الحرية والاستقلال الكامل.


التطلع إلى دور أكبر للصين على الساحة الدولية


أكد رمزي رباح، عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية وعضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير، في حديث لـ"ے"، أن انتصار الصين وتحررها واستقلالها تمثل انتصاراً للبشرية جمعاء وفتحاً لآفاق عالم جديد قائم على علاقات دولية أكثر عدلاً وتوازناً.

وأوضح رباح أن التجربة الصينية في التحرر من الاستعمار الياباني تتقاطع مع معاناة الشعب الفلسطيني تحت الاحتلال الإسرائيلي، مشيراً إلى أن الصين أثبتت عبر العقود أنها نصيرة ثابتة للشعب الفلسطيني وقضيته العادلة، وداعمة لحقوقه المشروعة في الحرية وتقرير المصير.

وهنأ رباح الشعب الصيني وقيادته والحزب الشيوعي والحكومة الصينية بهذه المناسبة، مؤكداً تطلع الفلسطينيين إلى دور أكبر للصين على الساحة الدولية. 

واعتبر رباح أن مؤتمر شنغهاي الأخير يشكل خطوة مهمة نحو بناء نظام عالمي جديد متعدد الأقطاب ومتنوع، قادر على كبح التوغل الأمريكي– الإسرائيلي، وإنصاف الشعب الفلسطيني عبر تكريس الشرعية الدولية وتجسيد دولة فلسطين المستقلة.


فلسطين

الخميس 04 سبتمبر 2025 8:56 صباحًا - بتوقيت القدس

سموتريتش.. إن حكى وهذى!

إبراهيم ملحم

رغم أن حزبه لم يتجاوز نسبة الحسم في الانتخابات الأخيرة، إلا في إطار تحالفه مع الأحزاب الشبيهة، غير أنه بات المتحدث الرسمي لحكومة الذئاب، التي تواصل المقتلة منذ اثني عشر شهرًا.

يبدو الإرهابي الأصولي المفتون بالنصوص التوراتية الملفقة نسخةً غير مُنقّحة لترمب وهو يقول كلامًا أقرب إلى الهلوسة والهذيان والجنون، لكنْ سرعان ما نجد تطبيقاته تسيل خرائط على الأرض ترسمها جنازيرُ الدبابات وأسنانُ الجرافات، لتوسيع المستوطنات بمصادرة آلاف الدونمات من القرى والبلدات في الضفة، بينما تتكفل "عربات جدعون" بدهس كلّ مَن وما في طريقها في غزة، التي يحدد  لأطفالها مقدار السعرات الحرارية اليومية التي يتناولونها، ولا تزيد على صحن حساءٍ ورغيف خبرٍ كل يومين، متباهيًا بأن العالم لم يوقفه عن تنفيذ مخططاته… هذا بالضبط ما قاله ثالثة الأثافي مع شريكَيه في الإبادة نتنياهو وبن غفير قبل أسابيع، ونرى تطبيقاته في ارتفاع متوالية التقتيل والتدمير والتهجير والموت السريع بسلاح التجويع.

أمس خرج مرةً أُخرى متوعدًا بتقسيم الضفة وإطاحة السلطة، والسيطرة على أكثر من ثمانين بالمئة من الأراضي دون أن يُقابَلَ وعيدُه بأكثر من بيانات إدانةٍ دوليةٍ أدمَنها، ويعرف أنها ممنوعةٌ من الصرف، طالما أن ترمب هو الراعي الحصري للإبادة، والضامنُ لشركائه في الجريمة الإفلاتَ من العقوبة.

بلا تهويلٍ ولا تهوينٍ لتصريحات صاحب خطة المحو والحرق والتهجير، التي قصّ شريطها في حوارة في  شباط العام ٢٠٢٣ قبل أن تستحيل مقتلةً متنقلةً في كل بيتٍ وحارةٍ وشارعٍ في غزة، وتوسّعًا استيطانيّـًا منفلتًا في مدن الضفة وقراها.

كلام سموتريتش ليس قدرًا، لكنه يوجب الحذر واتخاذ كل ما يتوجب من إجراءات، والقيام بأقصى ما يمكن من مشاوراتٍ واتصالاتٍ وطنية أولًا، وعربيةً ودوليةً ثانيًا، للجم نوازع الغطرسة وأحلام التوسع بأوسع تحالفٍ دوليّ يُوقف الإبادة في القطاع، ويقطع الطريق على محاولات اقتطاعه من الوطن توطئةً للتقسيم والتجزئة وتصفية القضية الوطنية، لصالح كياناتٍ وكتلٍ سكانيةٍ محاصرةٍ فيما تبقّى من الضفة.

معرفة المرض لا تعني إثارة الخوف والرعب منه، بقدر ما تُنبهنا إلى ضرورة اختيار المضادات المانعة لتفاقمه قبل انتشاره في جميع أنحاء الجسد، وتصعب عندها السيطرة عليه، مثلما لا ينبغي الارتكان للتداوي بالأعشاب، أو استمراء الانتظار حتى نزول المعجزات.

فلسطين

الخميس 04 سبتمبر 2025 7:58 صباحًا - بتوقيت القدس

الاحتلال يعتقل 4 مواطنين من نابلس 

نابلس 4-9-2025 - اعتقلت قوات الاحتلال فجر اليوم الخميس أربعة مواطنين من مدينة نابلس ومخيم العين غربا.

وأفادت مصادر أمنية بأن آليات الاحتلال اقتحمت أحياء عدة من مدينة نابلس، ومخيم العين غربا، وداهمت عددا من المنازل وفتشتها وعبثت بمحتوياتها، وعاثت فيها خرابا قبل أن تعتقل أربعة مواطنين وهم: يزن الطنبور من شارع عصيرة، ونزار منى من شارع 10، وأحمد شقيرات من حي رفيديا، ومصعب الشيخ عمر من مخيم العين.

وأشارت مصادر محلية إلى أن قوة احتلالية اقتحمت بلدة بيتا جنوب نابلس، وداهمت أحد المنازل في المنطقة الشرقية من البلدة، وفتشته، وعاثت به خرابا.

فلسطين

الخميس 04 سبتمبر 2025 7:48 صباحًا - بتوقيت القدس

إعلام عبري: تقديرات أمنية "إسرائيلية" متشائمة.. "لا مفر" من فرض حكم عسكري على كامل غزة

كشفت القناة 12 العبرية، عن تقديرات متشائمة داخل المؤسسة الأمنية للاحتلال مفادها أنه لن يكون هناك مفر من فرض حكم عسكري "إسرائيلي" مباشر على كامل قطاع غزة اعتباراً من شهر تشرين الثاني/نوفمبر المقبل.

وفقاً للتقرير، فإن رئيس أركان الاحتلال أيال زامير، سيقدم هذه التوصية الحاسمة إلى المستوى السياسي بحكومة الاحتلال قريباً. وتنص التوصية على أنه في ظل غياب أي بديل عملي ومستقر لحكم القطاع، سيضطر جيش الاحتلال لتولي المسؤولية الأمنية والمدنية الكاملة هناك.

تأتي هذه التسريبات لتعكس عمق المأزق الذي تواجهه إسرائيل في ملف "اليوم التالي للحرب"، وفشل حكومة نتنياهو في بلورة استراتيجية واضحة ومقبولة دولياً وإقليمياً لمستقبل غزة.

تستند هذه التقديرات الأمنية إلى فرضية أنه مع حلول شهر نوفمبر، ومع استمرار تفكيك القدرات الحكومية لحركة حماس دون وجود قوة بديلة قادرة على ضبط الأمن وإدارة الحياة المدنية، سينشأ "فراغ أمني وإداري" كارثي في القطاع.

وترى المؤسسة الأمنية للاحتلال أن هذا الفراغ سيؤدي إلى حالة من الفوضى العارمة وعودة ظهور جماعات مسلحة، مما سيجبر الاحتلال على التدخل المباشر وفرض سيطرته الكاملة لمنع تحول غزة إلى تهديد أمني متجدد على حدودها.

يمثل خيار الحكم العسكري للاحتلال الإسرائيلي المباشر السيناريو الذي طالما حاولت حكومات الاحتلال المتعاقبة تجنبه، نظراً لتداعياته الكبرى، والتي تشمل: التكلفة البشرية: الحاجة لإبقاء قوات كبيرة داخل القطاع بشكل دائم، مما يعرضها لخطر الاستنزاف وحرب العصابات طويلة الأمد.

العبء الاقتصادي: تحمل مسؤولية إدارة حياة أكثر من مليوني فلسطيني بشكل مباشر. العزلة الدولية: مواجهة إدانات دولية واسعة واتهامات بإعادة احتلال قطاع غزة بالكامل.

ويُعد هذا الملف أحد أبرز نقاط الخلاف داخل مجلس حرب الاحتلال الإسرائيلي، حيث يضغط وزراء الاحتلال مثل بيني غانتس والجيش على نتنياهو لاتخاذ قرارات استراتيجية واضحة حول مستقبل غزة، وهو ما يواصل نتنياهو تأجيله.

أقلام وأراء

الخميس 04 سبتمبر 2025 7:23 صباحًا - بتوقيت القدس

الأرض بين الذاكرة والمستقبل: مواجهة مخططات الضمّ بالثبات والإرادة

مؤيد شعبان

ليس جديداً ولا مفاجئاً كل الاستعراضات البهلوانية والقفزات الهوائية لليمين المتطرف بخصوص مخططات ضمّ الأراضي الفلسطينية. مرت عقود طويلة إزاء مشهد يتكرر: إعلان، خرائط، شق طرق استيطانية، مصادرة حقول الزيتون والقمح، وإحاطة المدن الفلسطينية بأحزمة من الإسمنت المسلّح. لكن التاريخ، بصفته مرآة الذاكرة ومخبر المستقبل، يثبت أن الاحتلال مهما اتسع، يظل ظاهرة عابرة أمام رسوخ الإنسان على أرضه.

اليوم، تتحدث قيادات اليمين المتطرف عن ضمّ أكثر من ثلثي الضفة الغربية، وتحويل المدن الفلسطينية إلى جزر محاصرة وسط بحر استيطاني. قد يبدو المشهد مظلماً، وكأن فلسطين تُختزل إلى شواهد متفرقة بلا عمق جغرافي. لكن من يقرأ التاريخ الفلسطيني والعالمي يدرك أن مثل هذه المشاريع ليست سوى جولات في صراع أطول، لا يحسمه الإسمنت ولا الخرائط العسكرية، بل تحسمه الإرادة الجمعية للشعوب.

في التاريخ القريب، واجه الشعب الجزائري استيطاناً فرنسياً دام أكثر من 130 عاماً، زرعت خلاله باريس آلاف المستوطنين، وأقامت بنى تحتية لإلغاء الوجود العربي. ومع ذلك، لم يختفِ الجزائري من أرضه، ولم ينجح المستعمر في كسر الهوية. وفي جنوب إفريقيا، حاول نظام الأبارتهايد عزل الأغلبية السوداء في "بانتوستانات" أشبه بما يرسمه الاحتلال اليوم للفلسطينيين. لكن البقاء والصمود قلبا المعادلة في النهاية. هذه المقارنات ليست عزاءً بل قراءة علمية اجتماعية لناموس التاريخ: المستوطنات تسقط إذا بقي أصحاب الأرض متجذرين.

من منظور علم الاجتماع السياسي، لا يُبنى الوطن فقط بالحدود المرسومة على الخرائط، بل بالذاكرة الجمعية والوعي المتوارث. الاحتلال يحاول دوماً أن يصادر الأرض ليكسر الوعي، لكن الفلسطيني ما زال يزرع زيتونه حتى في أكثر الظروف قسوة. شجرة الزيتون ليست مجرد محصول، بل فعل مقاومة ثقافي، إذ تعلن أن هذه الأرض ستظل شاهدة على حضور أهلها، مهما تغيّرت سياسات الاحتلال. إن كل حجر في القدس، وكل نبع ماء في الأغوار، وكل جدار مدرسة في الخليل، يتحوّل إلى نصّ تاريخي يقاوم المحو.

نحن لا ننكر أن الواقع صعب: إرهاب مستعمرين في كل مكان، مصادرة الأراضي، تهديد بالعنف والوحشية البدائية، والتنكيل اليومي. لكن الصعوبة نفسها قد تتحوّل إلى منبع قوة. فالمجتمع الفلسطيني، بخبرته الممتدة على مدى قرن من المواجهة، يملك القدرة على تحويل الألم إلى فعل جماعي. من كل بيت يُهدم، تقوم مبادرة جديدة لإعادة البناء. ومن كل قرية تُحاصر، تنشأ لجان حماية وأطر تضامن. وهذا هو المعنى الأعمق للمقاومة: أن تتحوّل الجراح إلى طاقة للحياة.

ولطالما ظن اليمين الإسرائيلي أن الضمّ يرسم النهاية المتخيلة في ذهن مريض، إلا أنه يتجاهل عن سذاجة وغباء أن كل ذلك يراد له أن يفتح بداية جديدة لاستعادة الحق، ويكشف للعالم حقيقة وجهه البشع باعتباره نظام فصل عنصري صريح. بهذا المعنى، فإن الاحتلال نفسه يسرّع لحظة عزلة إسرائيل الدولية، ويدفع نحو إعادة صياغة الموقف العالمي. قد يتأخر العالم، لكنه في النهاية لا يستطيع أن يقبل نظاماً يقوم على التمييز والنهب.

فلسطين يا أصدقاء، لم تكن يوماً قضية جغرافيا فقط، بل قضية عدالة وحق وبقاء. ومن يقرأ التاريخ يدرك أن الاحتلال إلى زوال، مهما طال الزمن. الشعب الفلسطيني، بما يملك من ذاكرة عميقة وإصرار متجذر، لن يسمح أن تتحول أرضه إلى فراغ صامت. بل سيبقى فيها إنسان وزيتونة وأغنية، تعلن جميعها أن الضمّ المستحيل لن يمحو فلسطين من الخريطة ولا من الوجدان.

فلسطين

الخميس 04 سبتمبر 2025 6:24 صباحًا - بتوقيت القدس

شهداء في غارات متواصلة على مناطق عدة في قطاع غزة

يستهدف الاحتلال الإسرائيلي مناطق عدة من قطاع غزة منذ فجر اليوم الخميس، مخلفا شهداء وجرحى، موازاة مع تصدي فصائل المقاومة الفلسطينية للجيش الإسرائيلي، حيث نشرت مشاهد لاستهداف آليات في جباليا ضمن عمليات 'عصا موسى'.

وأفادت مصادر فلسطينية باستشهاد وإصابة العشرات معظمهم من الأطفال في سلسلة غارات إسرائيلية متلاحقة على منازل وخيام النازحين في أحياء الصبرة والشيخ رضوان والنصر وتل الهوا بمدينة غزة.

وقال مراسل إن فلسطينيين استشهدا وأصيب آخرون بجروح متفاوتة في غارة إسرائيلية على منزل بحي الصبرة جنوبي مدينة غزة.

وأفاد الدفاع المدني بوجود عدد من المفقودين بين ركام المنزل الذي قصفته طائرات جيش الاحتلال الإسرائيلي على رؤوس ساكنيه دون سابق إنذار.

واستشهد فلسطيني وأصيب آخرون بجروح متفاوتة، بينهم أطفال، في قصف إسرائيلي استهدف خياما تؤوي نازحين في حي النصر غربي مدينة غزة.

ونقلت سيارات الإسعاف جثمان الشهيد والجرحى إلى مجمع الشفاء الطبي في المدينة.

كما قال مصدر بمستشفى شهداء الأقصى إن 6 فلسطينيين استشهدوا وأصيب آخرون جراء قصف إسرائيلي استهدف مجموعة من الفلسطينيين في منطقة الحكر بدير البلح وفي مخيم المغازي وسط القطاع.

مواجهة الاحتلال من جانبه، أفاد المركز الفلسطيني للإعلام بأن قوات الاحتلال فجرت 'روبوتا' مفخخا بين المنازل شرق حي الشيخ رضوان شمال مدينة غزة.

وأضاف المركز أن آليات الاحتلال تطلق النار باتجاه منازل المواطنين في محيط حي الجلاء شمال غرب مدينة غزة.

في سياق آخر، نشرت كتائب القسام -الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية (حماس)- مشاهد لاستهداف آليات إسرائيلية في جباليا شمال قطاع غزة، وذلك ضمن سلسلة عمليات 'عصا موسى'.

وأظهرت المشاهد 3 من مقاتلي القسام وهم يخرجون من أحد البيوت المدمرة لاستهداف دبابة ميركافا وناقلة جند في شارع الغباري.

وكانت المقاومة أعلنت إطلاق عمليات 'عصا موسى'، وقالت إنها جاءت ردا على 'عربات جدعون 2' التي أطلقتها إسرائيل لاحتلال مدينة غزة.

وبدعم أميركي، ترتكب إسرائيل منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023 إبادة جماعية بغزة خلّفت 63 ألفا و746 شهيدا على الأقل، و161 ألفا و245 مصابا من الفلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وأكثر من 9 آلاف مفقود، ومئات آلاف النازحين، ومجاعة أودت بحياة 367 فلسطينيا بينهم 131 طفلا.

فلسطين

الخميس 04 سبتمبر 2025 5:43 صباحًا - بتوقيت القدس

غزة بين «جدعون 2» وحرب الإرادات: مدينة تتحدى الإبادة وتصنع معادلة الردع

في لحظة تاريخية تتقاطع فيها الدبابات مع خرائط الأمم، وتلتقي فيها صرخات الأطفال تحت الركام مع بيانات العسكريين الباردة، تعود غزة إلى واجهة المشهد العالمي، كجغرافيا للعقاب الجماعي وساحة لاختبار نظريات الحسم العسكري الحديثة.

صباح اليوم الجمعة، أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي إلغاء ما أسماه “الهدنة التكتيكية المحلية” داخل مدينة غزة، وأعاد تصنيفها “منطقة قتال خطيرة”، تمهيدًا لانطلاق المرحلة الأخطر من عملية “عربات جدعون 2”، التي تستهدف فرض السيطرة على المدينة في مشهد دموي يعيد رسم الذاكرة الفلسطينية بمداد من النار والدمار.

هذا الإعلان لم يكن مجرد إجراء ميداني؛ بل كان رسالة سياسية مركبة، تعكس طبيعة الصراع الراهن: صراع تتجاوز أبعاده حدود غزة الضيقة إلى قلب الشرق الأوسط والعالم، حيث تختبر آلة الحرب الإسرائيلية حدود القوة، فيما تُصرّ غزة على إعادة تعريف مفهوم الصمود والمقاومة في القرن الحادي والعشرين.

تستند خطة “جدعون 2” إلى مبدأ تفكيك المدينة قبل السيطرة عليها: أحياء تُحوّل إلى أنقاض قبل أن تطأها الدبابات، ومناطق “آمنة” تُقصف في وضح النهار، وحدود نزوح تُختصر إلى سبعة كيلومترات مربعة فقط.

ليست هذه مجرد عملية عسكرية؛ بل هي إعادة تشكيل شاملة للمشهد السكاني والجغرافي، حيث يتحول التهجير إلى أداة حرب استراتيجية، ويصبح المدنيون جزءًا من معركة كسر الإرادة.

التكتيك الإسرائيلي في هذه المرحلة يقوم على ثلاث ركائز: 1. الاجتياح البطيء المحمي بالنار الكثيفة: تقسيم غزة إلى مربعات صغيرة تُمسح بالقصف قبل أي تحرك بري. 2. الهندسة الميدانية المتقدمة: استخدام جرافات وروبوتات عسكرية ومسيّرات انتحارية لتطهير المناطق المشتبه بوجود أنفاق تحتها. 3. الضغط الإنساني كسلاح: تحويل الإمدادات الغذائية والطبية إلى ورقة تفاوض، بحيث يصبح البقاء على قيد الحياة معركة يومية لسكان المدينة.

لكنّ هذه الاستراتيجية ليست جديدة على غزة؛ فقد جُرّبت أشكال مشابهة في “الرصاص المصبوب” عام 2008، و“الجرف الصامد” عام 2014، وحرب 2023–2024 التي أعادت تعريف القتال الحضري.

الفارق اليوم أن إسرائيل تحاول إعلان “صورة نصر” بعد سلسلة إخفاقات، في وقت يتآكل فيه الرأي العام العالمي ويغيب فيه الردع الدولي.

صمت العالم.. حين يتحول القانون إلى ديكور المجزرة المستمرة في غزة تكشف عجز المنظومة الدولية: بيانات متكررة من مجلس الأمن، لجان تقصٍّ لا تجد طريقها للتنفيذ، وقرارات محكمة العدل الدولية تبقى حبرًا على ورق.

هذا الصمت لا يعني فقط تواطؤًا سياسيًا، بل يعكس خللًا في مفهوم العدالة الدولية ذاته؛ إذ تحوّل القانون الدولي الإنساني إلى إطار نظري عاجز عن حماية المدنيين حين تواجهه قوة عسكرية مدعومة بتحالفات سياسية واقتصادية واسعة.

وفي ظل هذا الانهيار الأخلاقي، لم يعد أمام الفلسطينيين سوى الاعتماد على “القوة الشعبية والعسكرية الذاتية”، حيث المقاومة المسلحة لم تعد خيارًا سياسيًا، بل ضرورة بقاء، وحيث صمود المدنيين في المخيمات المنكوبة أصبح أداة ضغط تعادل وقع الصواريخ والأنفاق.

في مواجهة “جدعون 2”، طورت المقاومة نموذجًا جديدًا من القتال الحضري، يعتمد على اللامركزية والمرونة والتكنولوجيا البسيطة ذات الأثر الكبير.

الأنفاق أصبحت بمثابة “جيش تحت الأرض”، يتيح التنقل والإمداد وإعادة الانتشار رغم التفوق الجوي الإسرائيلي.

التكتيكات الأبرز: حرب الأنفاق الشبكية: جعلت السيطرة الإسرائيلية سطحية وغير قادرة على تفكيك البنية العسكرية الحقيقية. الكمائن الدقيقة: استهداف القوات المتقدمة بعبوات موجهة ومسيّرات استطلاع هجومية. المرونة العملياتية: تحويل كل حيّ إلى جبهة مستقلة، ما يجعل فقدان أي منطقة لا يعني انهيار المنظومة القتالية.

الحرب النفسية والإعلامية: بثّ صور الخسائر في صفوف الجيش الإسرائيلي لرفع الروح المعنوية الداخلية وزعزعة ثقة المجتمع الإسرائيلي في قيادته.

هذه التكتيكات جعلت المعركة أقرب إلى “حرب استنزاف طويلة” لا إلى معركة خاطفة، وهو ما تحاول إسرائيل تفاديه بأي ثمن، لأنه يهدد صورتها كقوة لا تُقهر، ويجعل من غزة رمزًا عالميًا للمقاومة المدنية والعسكرية.

منذ عام 1948، كانت غزة دائمًا مساحة للعقاب الجماعي. اليوم، ومع تهجير أكثر من مليون إنسان من شمال القطاع ووسطه، تعيد إسرائيل استخدام التهجير كسلاح لتفريغ المدينة وتحويلها إلى “منطقة عمليات عسكرية دائمة”.

لكن الواقع يثبت أن غزة، رغم صغر مساحتها، هي “جغرافيا سياسية أكبر من حدودها”: فهي عقدة صراع إقليمي، ورمز لصراع أخلاقي عالمي، وميدان اختبار لتوازنات القوى في الشرق الأوسط.

هذا الإدراك الاستراتيجي جعل من كل ضربة إسرائيلية عاملًا يزيد التوتر الإقليمي: من لبنان إلى البحر الأحمر، ومن طهران إلى واشنطن.

غزة ليست مجرد مدينة؛ هي رسالة مفتوحة للعالم بأن عصر الحروب السريعة قد انتهى، وأن الشعوب المقهورة تستطيع فرض معادلات جديدة مهما بلغت قوة العدو.

اسم العملية الإسرائيلية “جدعون” ليس صدفة؛ فهو استدعاء لصورة تاريخية توراتية لبطل يهزم خصومه بأقل الموارد.

لكن المفارقة أن “داود الفلسطيني” اليوم يقلب المعادلة، فيجعل جيشًا مدججًا بالتكنولوجيا يعيش مأزق حرب شوارع، ويحوّل الدبابات إلى أهداف سهلة في أزقة لا تتجاوز أمتارًا معدودة.

الأسطورة انقلبت واقعًا: “جدعون” الإسرائيلي، رغم تفوقه، يواجه مقاومة لا تعتمد على السلاح وحده، بل على الإرادة الشعبية، حيث كل منزل يمكن أن يكون ثكنة، وكل شارع يمكن أن يكون كمينًا، وكل أنقاض مبنى شاهدًا على فشل منظومة كاملة من الخطط العسكرية والسياسية.

في الخاتم: غزة تكتب رواية القرن في قلب هذا الجحيم، تكتب غزة رواية ستدرّس في كليات الحرب والعلوم السياسية: كيف يمكن لشعب محاصر منذ أكثر من 18 عامًا، يعيش في مساحة لا تتجاوز 365 كيلومترًا مربعًا، أن يصمد أمام قوة عسكرية تُعتبر من بين الأقوى عالميًا؟

الجواب يكمن في الإرادة الجماعية، في ثقافة المقاومة التي تجاوزت الأيديولوجيات والفصائل لتصبح لغة حياة.

قد تتمكن إسرائيل من السيطرة على مبانٍ وشوارع، لكنها لن تنتصر على شعب اختار أن يحوّل الحصار إلى مدرسة، والدمار إلى خطاب للعالم، والمأساة إلى معركة هوية.

غزة اليوم ليست مجرد معركة عسكرية؛ إنها اختبار للإنسانية جمعاء. إذا سقطت غزة، سقطت العدالة الدولية، وإذا صمدت غزة، ستعيد كتابة تعريف النصر والهزيمة في التاريخ الحديث.

فلسطين

الخميس 04 سبتمبر 2025 5:37 صباحًا - بتوقيت القدس

ضم الضفة واقتلاع الشعب الفلسطيني من أرضه

في ظل استمرار حرب الإبادة ضد الشعب الفلسطيني بدعم وشراكة أميركية تتصاعد محاولات ضم الضفة وفرض السيادة الإسرائيلية عليها والتي تشكل انتهاكا صارخا للقوانين الدولية وقرارات الأمم المتحدة، خاصة قرارات مجلس الأمن الدولي 242 عام (1967)، و338 عام (1973)، و2334 عام (2016)، التي تبطل أي محاولات لإضفاء الشرعية على احتلال إسرائيل غير القانوني للأرض الفلسطينية.

يتعرض الشعب الفلسطيني لعدوان إسرائيلي غاشم في قطاع غزة وفي الضفة الغربية والقدس المحتلة وما يجري في محافظات الضفة الغربية من سياسة استعمارية استيطانية ومحاولات الاحتلال لفرض وقائع استيطان جديدة باتت تشكل خطورة بالغة على المستقبل الفلسطيني.

تصعيد جرائم الاحتلال في الأغوار الشمالية حيث أقدم مستعمرون على حرث عشرات الدونمات الزراعية قرب عين الساكوت وما تتعرض له التجمعات في الأغوار من اعتداءات وصولا إلى تفريغ قرى كاملة وإجبارهم على الرحيل يمثل تطهيرا عرقيا وجريمة ضد الإنسانية تستوجب الملاحقة والمساءلة أمام المحكمة الجنائية الدولية.

ما يجري في قرية بيرين شرق الخليل من نصب بيوت متنقلة جاهزة وتوزيعها على ثلاث بؤر استعمارية جديدة التهمت أكثر من 6400 دونم من أراضي بني نعيم والإعلان عن نية الاحتلال ضم الخليل يشكل جريمة حرب.

الاحتلال ماضي في ممارسة التصعيد من خلال حرب الإبادة وما يرافقها من قتل وتدمير وتجويع وتهجير قسري في قطاع غزة، والتصعيد المتواصل في الضفة والقدس عبر الاعتقالات والاقتحامات اليومية.

فلسطين

الخميس 04 سبتمبر 2025 5:25 صباحًا - بتوقيت القدس

اعتقالات واسعة بالضفة ووزير الدفاع الإسرائيلي يهددها بالحرب

شنت قوات الاحتلال الإسرائيلي فجر اليوم الخميس حملة اعتقالات ومداهمات واسعة طالت محافظات عدة في الضفة الغربية المحتلة، في حين هدد وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس، بشن حرب على الضفة لمواجهة أي انتفاضة فلسطينية.

وأفادت مصادر محلية فلسطينية بأن قوات الاحتلال الإسرائيلي اقتحمت مدن جنين ونابلس والخليل في الضفة الغربية المحتلة، وشنت عمليات دهم واعتقال في صفوف المواطنين.

وأضافت المصادر أن قوات الاحتلال اقتحمت كذلك بلدة سلواد شمال شرق رام الله، وبلدة سعير شمال شرق الخليل، وقرية بيت تعمر شرق بيت لحم، وبلدة بيتا جنوب نابلس.

ومساء أمس الأربعاء، احتجزت قوات الاحتلال محافِظة رام الله والبيرة ليلى غنام عند حاجز عطارة العسكري شمال رام الله بالضفة الغربية المحتلة.

وقامت قوات الاحتلال بتوقيف غنام وتفتيش مركبتها الخاصة، قبل أن تفرج عنها لاحقا.

وشددت محافَظة رام الله والبيرة في بيان، على أن "ما جرى جزء من سياسة ممنهجة يمارسها الاحتلال من عربدة وتنكيل واحتجاز بحق أبناء شعبنا الفلسطيني في محاولة لكسر إرادته".

وفي سياق متصل، هدد وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس -الأربعاء- بشن حرب على الضفة الغربية قائلا "إذا انقلبت الأجهزة الأمنية للسلطة ووجّهت أسلحتها ضدنا، فسنخوض حربا تنتهي بالحسم، ولن نسمح بانتفاضة جديدة".

وقالت القناة 14 الإسرائيلية "أصدر وزير الدفاع تعليماته للجيش الإسرائيلي، في اجتماع مغلق عُقد الأربعاء مع قادة الجيش، بإعداد خطة حاسمة في يهودا والسامرة (التسمية التوراتية للضفة الغربية)، في حال حدوث سيناريو متطرف في المنطقة"، على حد تعبيرها.

ونقلت عن كاتس خلال الاجتماع "هدفنا هو الحفاظ على الاستقرار، ولكن إذا انقلبت الأجهزة الأمنية للسلطة ووجّهت أسلحتها ضدنا، فسنخوض حربا تنتهي بالحسم، ولن نسمح بانتفاضة جديدة".

وبحسب القناة، رصدت المؤسسة الأمنية الإسرائيلية عوامل قد تؤدي إلى التصعيد بالضفة الغربية، من بينها الاعتراف الدولي المرتقب بدولة فلسطينية، وتدهور الوضع الاقتصادي بالضفة.

ومؤخرا، أعلنت العديد من الدول الغربية بينها فرنسا وأستراليا وكندا وبريطانيا وبلجيكا التي أعلنت عزمها الاعتراف بالدولة الفلسطينية خلال اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة المقررة في 22 سبتمبر/أيلول الجاري.

وبموازاة الإبادة في غزة قتل الجيش الإسرائيلي والمستوطنون بالضفة، بما فيها القدس الشرقية، ما لا يقل عن 1017 فلسطينيا، وأصابوا نحو 7 آلاف آخرين، إضافة لاعتقال أكثر من 18 ألفا و500، وفق معطيات فلسطينية.

وبدعم أميركي، ترتكب إسرائيل منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023 إبادة جماعية بغزة خلّفت 63 ألفا و746 شهيدا، و161 ألفا و245 مصابا من الفلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وأكثر من 9 آلاف مفقود، ومئات آلاف النازحين، ومجاعة قتلت 367 فلسطينيا بينهم 131 طفلا، حتى الأربعاء.

فلسطين

الخميس 04 سبتمبر 2025 4:11 صباحًا - بتوقيت القدس

ترامب يستذكر دماء الأمريكيين التي أريقت في سبيل استقلال الصين.. نخبرك ما لا تعرفه

تساءل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، عما إذا كان الرئيس الصيني، شي جين بينغ، سيذكر تضحيات الولايات المتحدة الأمريكية، وجيشها، لمساعدة الصين في الحصول على الاستقلال، متهما إياه بالتآمر على الولايات المتحدة بالاشتراك مع روسيا وكوريا الشمالية.

ما اللافت في الأمر؟ يستدعي ترامب التاريخ ويذكر الصين بالتحالف العسكري القديم بين البلدين ضد اليابان بعد عقود على انقلاب الصورة وتحول اليابان إلى حليف أمريكي، بينما الصين هي التهديد الأول.

تحالف عسكري صيني أمريكي؟ نعم لم تكن الصين دوما عدوة أمريكا، ففي مرحلة ما، كانت الولايات المتحدة الأمريكية حليفا عسكريا، وإن لم يكن بقدر دول أخرى، لكنها شاركت جنبا إلى جنب مع الصين في القتال ضد اليابان ما دفع ترامب لاستذكار دماء الجنود الأمريكيين التي أريقت في سبيل استقلال الصين.

أبرز عمليات الدعم العسكري ◼ في عام 1940 وافق الرئيس الأمريكي فرانكلين روزفلت على منحة بقيمة 25 مليون دولار للصين لشراء طائرات ومعدات عسكرية.

◼ في عام 1941 قدمت واشنطن مساعدات ضمن برنامج (الإعارة والاستئجار) بقيمة 145 مليون دولار لتوفير معدات حربية برية وجوية للصين.

◼ في عام 1941 شارك مقاتلون أمريكيون عسكريا في الساحة الصينية ضد اليابان من خلال فيلق جو أمريكي متطوع، عرف باسم "النمور الطائرة".

◼ تشكل الفيلق من طيارين سابقين في الجيش الأمريكي تحت قيادة كلير لي شينولت الذي كان مستشارا عسكريا جويا للحكومة الصينية، وهاجم قواعد لليابان وأسقط مئات الطائرات المعادية.

◼ في عام 1942 دمجت الولايات المتحدة الفليق المتطوع في الجيش باسم "وحدة عمليات الصين" بعد هجوم بيرل هابر الشهير وحلت فيلق المتطوع.

◼ في عام 1942 أقرت أمريكا تزويد الجيش الصيني بمعدات لتسليح 30 فرقة مشاة، لكن احتلال اليابان لبورما أعاق العملية جزئيا بعد أن قطع طريق الإمداد.

◼ بين عامي 1943 - 1944 أنشأت الولايات المتحدة مركز تدريب في (كوي لين) لتدريب قوات المشاة الصينيين على أيدي أكثر من ألفي مدرب وضابط أمريكي.

◼ في عام 1943 زارت سو مي لينغ زوجة الزعيم الصيني القومي تشيانغ كاي شيك الولايات المتحدة وألقت خطابا في الكونغرس لطلب الدعم ضد اليابان.

◼ في عام 1943 استضاف مؤتمر القاهرة تشيانغ كاي شيك والتقى خلاله بروزفلت ورئيس وزراء بريطانيا آنذاك ونستون تشرشل، اللذان وعداه من خلال "إعلان القاهرة" بالعمل على إعادة أراضي الصين المحتلة.

لماذا دعمت الولايات المتحدة الصينيين؟ كانت الولايات المتحدة آنذاك تدعم القوميين في الصين، وانتهت الشراكة بعد إعلان ماو تسي تونغ جمهورية الصين الشعبية في عام 1949، اعتبرت واشنطن ذلك فقدانا للصين لصالح الشيوعيين، وقطعت العلاقات الدبلوماسية معها حتى عام 1979.

مؤخرا اتّهم ترامب نظيره الصيني بـ"التآمر" ضد بلاده مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين والزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ-أون الذين حضروا في بكين عرضا عسكريا ضخما إحياء لذكرى نهاية الحرب العالمية الثانية.

وكتب ترامب في منشور على منصته "تروث سوشال" للتواصل الاجتماعي "أتمنى للرئيس شي ولشعب الصين العظيم يوما رائعا من الاحتفالات".

وأضاف أنّ "أمريكيين كثرا ماتوا في سبيل حصول الصين على النصر والمجد. آمل أنّهم سيحصلون على ما يستحقّون من تكريم واستذكار على شجاعتهم وتضحياتهم".

من جانبه، قال الكرملين إن بوتين لا يتآمر مع شي وزعيم كوريا الشمالية ضد الولايات المتحدة، مشيرا إلى أن انتقاد ترامب ربما كان بدافع السخرية.

فلسطين

الخميس 04 سبتمبر 2025 2:06 صباحًا - بتوقيت القدس

مكتب نتنياهو يرد على مقترح حماس: "مناورة جديدة" وهذه شروطنا لإنهاء الحرب بغزة

ردّ مكتب رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو على مقترح حركة 'حماس' بشأن صفقة شاملة تشمل تبادل الأسرى ووقف الحرب على غزة، واصفًا المقترح بأنه 'مناورة جديدة لا تأتي بأي جديد'.

وقال المكتب في بيان رسمي، اليوم الأربعاء: 'يمكن أن تنتهي الحرب على الفور، لكن فقط بشروط يحددها مجلس الوزراء'.

وعدّد البيان خمسة شروط لإنهاء الحرب: إطلاق سراح جميع المحتجزين، نزع سلاح حركة حماس، تجريد قطاع غزة من السلاح، فرض السيطرة الأمنية للاحتلال الإسرائيلي على قطاع غزة، وتأسيس حكومة مدنية بديلة لا تدافع عن الإرهاب ولا تبث الرعب أو تهدد الاحتلال الإسرائيلي.

وأكد بيان مكتب نتنياهو أن هذه الشروط فقط هي التي من شأنها 'منع حماس من إعادة تسليح نفسها وتكرار 7 أكتوبر، كما تعد'.

فلسطين

الخميس 04 سبتمبر 2025 1:59 صباحًا - بتوقيت القدس

ترامب يطالب حماس بالإفراج عن الأسرى.. هكذا ردت الحركة

طالب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب حركة المقاومة الإسلامية حماس بأن تعيد جميع الجنود الإسرائيليين الأسرى لدى المقاومة في قطاع غزة. وقال في منشور على منصة تروث سوشيال 'أبلغوا حماس بأن تعيد جميع الأسرى الـ20 فورا (وليس 2 أو 5 أو 7!)، والأمور ستتغير سريعا، ستنتهي'، في إشارة إلى إنهاء العدوان الإسرائيلي على القطاع.

في المقابل، قالت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) إنها لا تزال بانتظار رد دولة الاحتلال على المقترح الذي قدمه الوسطاء بتاريخ 18 آب/ أغسطس الماضي، والذي وافقت عليه الحركة والفصائل الفلسطينية. وأكدت الحركة، في بيان لها اليوم الأربعاء، أنها على استعداد للذهاب إلى صفقة شاملة لـ'إطلاق سراح جميع أسرى العدو لدى المقاومة'، والإفراج عن عدد متفق عليه من الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال.

وجددت حماس مطلبها بوقف الحرب الإبادة على قطاع غزة، وانسحاب قوات الاحتلال من القطاع بشكل كامل، والبدء في إعمار القطاع الذي دمره الاحتلال الإسرائيلي. كما أعادت حماس، في بيانها، تجديد موافقتها على تشكيل إدارة وطنية مستقلة من التكنوقراط لتولي إدارة شؤون القطاع وتحمل المسؤوليات فورا في جميع المجالات.

في الوقت ذاته، نقلت صحيفة هآرتس العبرية عن مصادر مطلعة أن 'هذه الأيام حاسمة وهناك تحركات غير معلنة قد تؤدي إلى إبرام صفقة'. وذكرت صحيفة يديعوت أحرونوت، أن عائلات الأسرى الإسرائيليين طالبت ترامب أمس بالتدخل للتوصل لصفقة بين المقاومة وإسرائيل، وخاطبته قائلة 'اصنع التاريخ عبر رعاية اتفاق يعيد الأسرى وينهي الحرب'.

وبالتزامن مع ذلك، شارك آلاف الإسرائيليين في مسيرة انطلقت في القدس صوب مقر الحكومة، للمطالبة بوقف الحرب على غزة. ورفع المشاركون شعارات تصف الحرب بأنها حرب وهمية. وتأتي هذه الفعاليات في إطار الحراك الشعبي المتعاظم من جانب عائلات الأسرى الإسرائيليين ومتضامنين معهم للضغط على الحكومة لوقف العملية العسكرية في مدينة غزة ووقف الحرب كليا وإعادة الأسرى جميعا.

يرفض رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، والمطلوب للمحكمة الجنائية الدولية، التوصل لصفقة جزئية على غرار ما كان يطالب سابقا ويصر على التوصل لصفقة كاملة متحججا بأن لديه 'دعما كاملا من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في هذا الموقف'. يشار إلى أن حركة حماس وافقت على مقترح تلقته من الوسطاء القطريين والمصريين الشهر الماضي بشأن وقف إطلاق النار في قطاع غزة، وإطلاق سراح الأسرى، إلا أن حكومة نتنياهو لم تسلم ردها بشكل رسمي حتى الآن.

فلسطين

الخميس 04 سبتمبر 2025 1:29 صباحًا - بتوقيت القدس

هل تنذر الخلافات الإسرائيلية بانهيار إستراتيجية الاحتلال العسكرية في غزة؟

أجمع خبراء عسكريون وإستراتيجيون على وجود خلافات جذرية بين المستوى السياسي والعسكري الإسرائيلي حول إدارة العمليات في قطاع غزة، وسط تصاعد التحديات العملياتية والإستراتيجية التي تواجه قوات الاحتلال.

هذه الخلافات كشفتها القناة 13 الإسرائيلية التي نشرت أنباء عن توجيه رئيس الأركان إيال زامير انتقادات لاذعة وغاضبة لرئيس الوزراء بنيامين نتنياهو -المطلوب لدى المحكمة الجنائية الدولية– وإلى عدد من الوزراء خلال اجتماع الكابينت مساء الأحد الماضي.

وحاول زامير الضغط على الوزراء الحاضرين للنظر في الصفقة التي وافقت عليها حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، محذرًا من أن قرار الاستيلاء على غزة سيؤدي لاحتلال عسكري كامل للقطاع وتحمل إسرائيل المسؤولية عن سكانه.

حدد الأكاديمي والخبير في الشؤون الإسرائيلية الدكتور مهند مصطفى خلال برنامج "مسار الأحداث" 5 محاور أساسية للخلاف بين المؤسستين.

الأثمان الباهظة تتركز النقطة الأولى حول الأثمان الباهظة التي سيدفعها الجيش الإسرائيلي، حيث يدرك القادة العسكريون حجم التكلفة الحقيقية في حين يتجاهلها المستوى السياسي تماما.

وفي الشأن الزمني، يعتقد الجيش أن العملية ستستمر أشهرا طويلة مع تقديرات تشير إلى أن احتلال مدينة غزة سيستغرق 8 أشهر، في حين يطالب المستوى السياسي بعملية سريعة استجابة لطلب الرئيس الأميركي دونالد ترامب.

ويثير الجيش الإسرائيلي مخاوف جدية حول غياب الأفق السياسي بعد احتلال مدينة غزة، خاصة احتمالية اضطراره لفرض حكم عسكري على القطاع، وهو أمر يرفضه الجيش قطعيا.

ويقابل هذا القلق غياب تام للرؤية السياسية الواضحة من جانب الحكومة، التي تكتفي بطرح أفق أيديولوجي دون تفاصيل واقعية أو سياسات موضوعية.

كما يخشى الجيش من أن تؤدي العملية إلى مقتل أسرى إسرائيليين في غزة، وهي نقطة لا تحظى باهتمام المستوى السياسي.

أما المحور الخامس فيتعلق بمسألة المسؤولية، حيث يتحمل الجيش مسؤولية تجاه الرأي العام الإسرائيلي في حين يتهرب نتنياهو من تحمل أي مسؤولية عن الإخفاقات المحتملة.

وفيما يتعلق بفشل عمليتي "جدعون 1″ و"جدعون 2" يشير الخبير العسكري والإستراتيجي اللواء فايز الدويري إلى أن الخوف الحقيقي ينبع من النهايات المحتملة للعملية.

فخلال العام الماضي شهدت إسرائيل 3 عمليات رئيسية فشلت جميعها: خطة الجنرالات، وعمليات "جدعون 1" التي أكدت تقارير الجيش الإسرائيلي فشلها، والآن "جدعون 2" التي بدأت وسط تحديات أكبر.

تواجه العملية الجديدة صعوبات متزايدة تتمثل في اعتراضات جنود الاحتياط ونقص حاد في أفواج الهندسة، تحديدا في آليات الجرافات التي تصل نسبة النقص فيها إلى 60%.

هذا الوضع يضع قيودا إضافية على فعالية العمليات في وقت تحتاج فيه القوات لمواردها كاملة.

في المقابل، أعلن مصدر قيادي في كتائب القسام الجناح العسكري لحماس في تصريح للجزيرة إطلاق سلسلة عمليات تحمل اسم "عصا موسى" ردًا على عملية عربات جدعون 2.

وانتقد اللواء الدويري بشدة أداء زامير، مشيرا إلى أنه لو كان رئيس أركان حقيقيا لاستطاع استخدام أي من النقاط الخمس الجوهرية التي أشار إليها الدكتور مصطفى لفرض رأيه على المستوى السياسي.

وقارنه برؤساء أركان سابقين مثل إسحاق رابين الذي كان رأيه يعلو على رأي رئيسة الوزراء السابقة غولدا مائير في المواقف الحاسمة.

وعلى صعيد آخر، لفت الدويري إلى أن الحديث عن "اليوم التالي" كان يدور دائما في أفق عمليات التهجير، خاصة بعد حديث ترامب عن "ريفييرا الشرق الأوسط".

وتشمل المخططات الحالية نصب 100 ألف خيمة في المنطقة الجنوبية كخطوة أولى نحو التهجير، في حين كلّف نتنياهو الموساد بتحديد الدول التي ستوافق على استيعاب أعداد كبيرة من الفلسطينيين.

وتأتي هذه الخطوات في إطار رؤية توسعية أوسع تتحدث عن "إسرائيل الكبرى" من النيل إلى الفرات.

من جانبه، لفت الكاتب والباحث في الشؤون الدولية حسام شاكر إلى وجود تململ متزايد في صفوف جنود الاحتياط الإسرائيليين، حيث يفضل بعضهم الذهاب إلى السجن على المشاركة في الهجوم على مدينة غزة.

ويعكس هذا التململ بداية وعي لدى بعض الأوساط العسكرية بوحشية ما يُطلب منهم تنفيذه.

فلسطين

الخميس 04 سبتمبر 2025 1:02 صباحًا - بتوقيت القدس

"لم نهزم حماس".. شهادة إسرائيلية على فشل نتنياهو

انتشرت في الأيام الماضية وثيقة داخلية لجيش الاحتلال الإسرائيلي، سربتها وسائل إعلام إسرائيلية، تكشف عن الإقرار "بالفشل الكامل" في عملية "عربات جدعون"، وأن العملية لم تحقق شيئا من أهدافها حتى الآن، لا فيما يتعلق باستعادة الرهائن ولا بهزيمة حماس.

وقد جاءت الرسالة موقعة من رئيس جهاز التدريب في القوات البرية، العميد في قوات الاحتياط غاري هازوت. ليس الحديث مفاجئا عن فشل "عربات جدعون"؛ فكل متابع لما يجري في غزة يعلم أن الأهداف التي أعلنها الجيش الإسرائيلي للعملية لم تتحقق، كما أن المقاطع التي نشرتها كتائب القسام لمقاتليها، وهم يضعون العبوات الناسفة في قمرات دبابات الجيش الإسرائيلي، أكدت هذا الفشل، لكن هذه الوثيقة تثبت الإقرار الرسمي بالفشل.

الطريقة التي ظهرت بها تلك الوثيقة للعلن تضفي عليها أهمية أخرى. فقد كان هناك قصد لتسريبها إلى وسائل الإعلام، وهو ما يشير إلى أن أطرافا في جيش الاحتلال الإسرائيلي، وربما مرتبطة برئيس الأركان إيال زامير، لا تزال تعول على إيجاد عوامل جديدة، ربما بتحريض الشارع، أو النخب للضغط على نتنياهو لمنعه من تكرار عملية فاشلة.

فلسطين

الخميس 04 سبتمبر 2025 1:01 صباحًا - بتوقيت القدس

إسرائيل ترفض إبرام صفقة شاملة مع حماس وتؤكد عزمها مواصلة الحرب

أعلنت إسرائيل، الأربعاء، رفضها إنهاء الحرب عبر صفقة شاملة مع حركة "حماس"، مؤكدة عزمها استمرار العدوان على قطاع غزة، أو موافقة الحركة على شروطها ومن بينها سيطرتها الأمنية على القطاع.

جاء ذلك عبر سلسلة بيانات لرئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، ومسؤولين في حكومته بمن فيهم وزراء الدفاع يسرائيل كاتس، والمالية بتسلئيل سموتريتش، والأمن القومي إيتمار بن غفير.

بعد ساعات من دعوة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الأربعاء، حماس إلى الإفراج "فورا" عن جميع الأسرى الإسرائيليين العشرين (الأحياء)، متعهدا بأن "الأمور ستتغير بسرعة"، جددت الحركة، استعدادها للذهاب إلى صفقة شاملة مع إسرائيل.

وأضافت الحركة، في بيان: "لا تزال حماس تنتظر رد العدو الصهيوني على المقترح الذي قدمه الوسطاء للحركة في 18 أغسطس/ آب الماضي، والذي وافقت عليه الحركة والفصائل الفلسطينية".

وتابعت: "نؤكد استعدادنا إلى صفقة شاملة يتم بموجبها إطلاق سراح جميع أسرى العدو لدى المقاومة، مقابل عدد متفق عليه من الأسرى الفلسطينيين لدى الاحتلال، ضمن اتفاق ينهي الحرب على غزة وانسحاب كافة قوات الاحتلال من كامل القطاع وفتح المعابر لإدخال احتياجات القطاع كافة وبدء عملية الإعمار".

عقب بيان الحركة، زعم مكتب نتنياهو أن "هذه مجرد مناورة أخرى لحماس، لا جديد فيها". وأضاف: "يمكن للحرب أن تنتهي فورا بالشروط التي حددها المجلس الوزاري المصغر (الكابينت)".

تشمل هذه الشروط، وفق مكتب نتنياهو، "الإفراج عن جميع المختطفين (الأسرى) وتجريد حماس من سلاحها ونزع السلاح في قطاع غزة، والسيطرة الأمنية الإسرائيلية على القطاع، وتشكيل حكومة مدنية بديلة".

قال "هذه الشروط وحدها هي التي ستمنع حماس من إعادة التسلح وتكرار مجزرة السابع من أكتوبر، مرة تلو الأخرى، كما وعدت" على حد تعبيره.

من جانبه، زعم وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس، في بيان لمكتبه، أن "حماس تواصل الخداع، وترديد كلمات فارغة، لكنها ستدرك قريبًا أنها مضطرة للاختيار بين خيارين".

واستدرك كاتس: "قبول شروط إسرائيل لإنهاء الحرب، وأهمها الإفراج عن جميع المختطفين وتفكيك أسلحتها، أو أن تتحول (مدينة) غزة إلى نسخة من (مدينتي) رفح (جنوب) وبيت حانون (شمال)".

وختم بقوله: "الجيش الإسرائيلي مستعد بكامل قوته".

في سياق متصل، قال وزير المالية الإسرائيلي سموتريتش، في بيان: "الأمر بسيط للغاية، إعادة كافة المختطفين، ونزع سلاح حماس، وتجريد غزة من السلاح، وإقامة منطقة أمنية، وحرية العمل الإسرائيلي في القطاع على المدى الطويل".

ومضى سموتريتش: "هذا هو الحد الأدنى لإنهاء الحرب. ليس أقل من ذلك. وسنصل إليه، إما باستسلام حماس وقبول هذه الشروط، أو بتدميرها في الحرب قريبا".

وعلى نفس المنوال، قال وزير الأمن القومي المتطرف بن غفير: "لكي لا نضطر للرد على بيانات حماس الجوفاء، يجب ألا تكون هناك حماس".

وتابع في بيان: "هذا يجب أن يكون الرد الوحيد على هؤلاء.. الاختيار بين استسلام كامل مع تفكيك كامل للأسلحة، وهجرة طوعية من القطاع، وإعادة جميع المختطفين فورًا – دون أي مقابل كإطلاق سراح آلاف من السنواريين من السجون، أو أن يتم تدميركم بالكامل".

بالمقابل، قال زعيم المعارضة الإسرائيلية يائير لابيد، على منصة شركة "إكس" الأمريكية: "الحكومة الإسرائيلية غير ملزمة بقبول شروط حماس، بل ملزمة بالعودة إلى المفاوضات فورا والسعي لإبرام صفقة".

ومضى متابعا "من المستحيل ألا نحاول حتى إعادة مختطفينا إلى ديارهم".

وتقدر تل أبيب وجود 48 أسيرا إسرائيليا بغزة، منهم 20 أحياء، بينما يقبع بسجونها أكثر من 10 آلاف و800 فلسطيني يعانون تعذيبا وتجويعا وإهمالا طبيا، قتل العديد منهم، حسب تقارير حقوقية وإعلامية فلسطينية وإسرائيلية.

وفي 18 أغسطس المنصرم، وافقت "حماس" على مقترح للوسطاء بشأن صفقة جزئية لوقف إطلاق النار وتبادل الأسرى في غزة، إلا أن إسرائيل لم ترد على الوسطاء، رغم تطابق بنوده مع مقترح سابق طرحه المبعوث الأمريكي ستيف ويتكوف، ووافقت عليه تل أبيب.

وبدل ذلك، يدفع نتنياهو نحو احتلال مدينة غزة بدعوى إطلاق سراح الأسرى وهزيمة "حماس" وسط تشكيك كبير في إمكانية تحقيق ذلك من قبل معارضين ومسؤولين سابقين وتأكيد الجيش الإسرائيلي أن العملية تشكل خطرا على حياة الأسرى.

وبدعم أمريكي ترتكب إسرائيل منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 إبادة جماعية بغزة خلّفت 63 ألفا و746 قتيلا و161 ألفا و245 مصابا، معظمهم أطفال ونساء، وآلاف المفقودين، ومئات آلاف النازحين، ومجاعة قتلت 367 فلسطينيا بينهم 131 طفلا، حتى الأربعاء.

فلسطين

الخميس 04 سبتمبر 2025 12:54 صباحًا - بتوقيت القدس

أوتشا: تكثيف الهجوم على مدينة غزة سيؤدي إلى كارثة أعمق

وجه مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا) -الأربعاء- رسالة تحذير من أن تكثيف الهجوم الإسرائيلي المستمر على مدينة غزة سيدفع المدنيين إلى كارثة أعمق في ظل المجاعة المستمرة.

وقال المتحدث باسم الأمم المتحدة ستيفان دوجاريك إن "تصاعد الأعمال العدائية في مدينة غزة يخلف عواقب إنسانية مروعة على الأشخاص الذين يعيشون في هذه المواقع"، مؤكدا أن الكثير منهم نزحوا سابقا من شمال غزة.

وأضاف دوجاريك نقلا عن العاملين في مجال دعم مواقع النزوح أن العديد من الأسر "غير قادرة على الانتقال بسبب ارتفاع التكاليف ونقص المساحات الآمنة"، مسجلا تأثر كبار السن وذوي الإعاقة بشكل خاص.

ونقل دوجاريك عن الشركاء في المجال الإنساني أنه بين 14 و31 أغسطس/آب الماضي، تم تسجيل أكثر من 82 ألف حالة نزوح جديدة، بما في ذلك 30 ألف شخص نزحوا من الشمال إلى الجنوب.

كما وصفوا الأوضاع في مواقع النزوح بأنها "مزرية" مع تراكم الأنقاض والنفايات بالقرب من مناطق السكن أو داخلها.

وأضاف الشركاء أن درجات الحرارة المرتفعة فاقمت الظروف غير الصحية، مما أدى إلى انتشار واسع النطاق للقوارض والحشرات، وزيادة الأخطار الصحية، وإصابة الأطفال بطفح جلدي.

وسجل دوجاريك أن إمدادات المياه غير كافية، مما يؤدي إلى ازدحام كبير حول نقاط التوزيع، الأمر الذي يصعب على الأشخاص الأكثر حاجة والفئات الأضعف الحصول على المياه.

وأوضح أن شاحنات النقل تعجر في أحايين كثيرة عن الوصول إلى مواقع النزوح، مما يجبر العائلات على قطع مسافات طويلة للحصول على المياه.

وأفاد مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية أن تنقلات الأمم المتحدة وشركائها داخل غزة "لا تزال تواجه عوائق"، مبرزا أن من بين 16 مهمة تم التنسيق لها مع السلطات الإسرائيلية أمس الثلاثاء، واجهت 5 منها تأخيرات طويلة للغاية قبل الحصول على الموافقة من السلطات الإسرائيلية للتحرك، بما في ذلك جهود جمع الإمدادات من المعابر.

عربي ودولي

الخميس 04 سبتمبر 2025 12:48 صباحًا - بتوقيت القدس

"الحوثي": هاجمنا بنجاح هدفا إسرائيليا "مهما وحساسا" غرب القدس

أعلنت القوات التابعة للحوثيين في اليمن، الأربعاء، أن قوتها الصاروخية نفذت عمليةً عسكريةً استهدفت هدفا مهما وحساسا للعدو الإسرائيلي غرب مدينة القدس المحتلة.

وأضافت في بيان، أن العملية العسكرية تم تنفيذها بصاروخٍ باليستيٍّ فرطِ صوتيٍّ نوعِ فلسطين2، وقد حققتِ العمليةُ هدفَهُا بنجاحٍ بفضلِ اللهِ، وتسببَت في هروبِ الملايينِ من قطعانِ الصهاينةِ الغاصبينَ إلى الملاجئِ.

وأشار البيان، إلى أن سلاح الجوِّ المسيَّرُ في القوات المسلحة اليمنية نفذ أيضًا عمليةً عسكريةً استهدفتْ هدفًا حيويًّا للعدو الإسرائيلي في منطقة حيفا المحتلة وذلكَ بطائرةٍ مسيَّرةٍ، وقد حققتِ العمليةُ هدفَها بنجاحٍ.

فلسطين

الخميس 04 سبتمبر 2025 12:42 صباحًا - بتوقيت القدس

لماذا منعت أميركا الرئيس الفلسطيني وفريقه من دخول نيويورك؟

استند القرار الأميركي لمنع الرئيس الفلسطيني وفريقه، من دخول الولايات المتحدة، إلى جملة من الأسباب، أو قل الذرائع: التحريض على الإرهاب والتردد في مقاومته، نشر ثقافة الكراهية، ملاحقة إسرائيل جنائيا، وحث دول العالم على الاعتراف من جانب واحد، بدولة فلسطينية.

واشنطن لم تكتفِ بعدم منح الفريق الرئاسي الفلسطيني تأشيرات دخول، بل عمدت إلى إلغاء الصالح منها، لتنتهي إلى تعميم القرار على الشعب الفلسطيني بأسره، مع استثناءات قليلة للغاية.

في الشكل، القرار الأميركي يُعد إهانة للسلطة والرئاسة واستخفافا بهما، نهجا ورهانات، مثلما يعتبر ضربة جديدة للشعب الفلسطيني برمته.

فلسطين

الخميس 04 سبتمبر 2025 12:14 صباحًا - بتوقيت القدس

79 شهيدا بنيران وغارات الاحتلال على قطاع غزة يوم الأربعاء

أعلنت مصادر طبية، الليلة، استشهاد 79 مواطناً بنيران وغارات الاحتلال الإسرائيلي المتواصلة على قطاع غزة خلال الساعات الـ24 الأخيرة، من بينهم 16 شهيداً من منتظري المساعدات.

ذكرت المصادر، أن 25 شهيداً نقلوا إلى مستشفى الشفاء، و6 شهداء إلى عيادة الشيخ رضوان، و7 شهداء إلى المستشفى الأهلي العربي "المعمداني"، و5 شهداء إلى مستشفى حمد للتأهيل، وشهيد إلى مستشفى العودة، و12 شهيداً إلى مستشفى شهداء الأقصى، و23 شهيداً إلى مستشفى ناصر.

واصلت طائرات الاحتلال غاراتها على القطاع، حيث شنت غارة شرق أبراج حمد شمال مدينة خان يونس، وقصفت خيام النازحين محيط برج الإيطالي في حي النصر بمدينة غزة، كما قصفت منزلاً لعائلة حبيب في حي الصبرة بالمدينة، ما أسفر عن وقوع عدد من الشهداء والجرحى.

منذ السابع من تشرين الأول/ أكتوبر 2023، بدأت قوات الاحتلال عدواناً على قطاع غزة، أسفر عن استشهاد 63,557 مواطناً، أغلبيتهم من الأطفال والنساء، وإصابة 160,660 آخرين، في حصيلة غير نهائية، إذ لا يزال عدد من الضحايا تحت الركام وفي الطرقات، ولا تستطيع طواقم الإسعاف والإنقاذ الوصول إليهم.

عربي ودولي

الخميس 04 سبتمبر 2025 12:01 صباحًا - بتوقيت القدس

ترامب يلوح بمعاقبة روسيا وبوتين يدعو زيلينسكي للقائه بموسكو

ألمح الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى فرض عقوبات جديدة على روسيا إذا لم تتجاوب مع جهوده للتوصل إلى تسوية في أوكرانيا، بينما أعرب الرئيس الروسي فلاديمير بوتين عن استعداده للقاء نظيره الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، لكنه قال إن اللقاء 'لن يثمر نتائج'.

وقال ترامب للصحفيين في البيت الأبيض، اليوم الأربعاء، في أثناء استقباله نظيره البولندي كارول ناوروتسكي 'مهما كان قراره (بوتين)، فإما أن نكون سعداء به أو غير سعداء'. وتابع 'إذا كنا غير راضين عنه، فسترون أشياء تحدث'.

ترامب يتحدث للصحفيين خلال لقائه مع نظيره البولندي.

ترامب يتحدث للصحفيين خلال لقائه مع نظيره البولندي.

ماكرون (يمين) يستقبل زيلينسكي في قصر الإليزيه.

ماكرون (يمين) يستقبل زيلينسكي في قصر الإليزيه.

أما الرئيس الروسي، فقال في تصريحات من العاصمة الصينية بكين -ردّا على أسئلة الصحفيين- إنه 'مستعد لمقابلة زيلينسكي، لكن السؤال هو عن جدوى ذلك'. وأضاف أن 'صلاحيات زيلينسكي انتهت، واللقاء معه لن يثمر نتائج'.

فلسطين

الخميس 04 سبتمبر 2025 12:00 صباحًا - بتوقيت القدس

ديمقراطيون بمجلس الشيوخ يطالبون بوقف تمويل "مؤسسة غزة"

دعا أعضاء ديمقراطيون بمجلس الشيوخ الأميركي لإنهاء عقد التمويل بين وزارة الخارجية الأميركية وما يسمى بـ"مؤسسة غزة الإنسانية" التي تعمل مع جيش الاحتلال في قطاع غزة.

وأشار الأعضاء الديمقراطيون في رسالة وجهوها للوزير ماركو روبيو، والسفير الأميركي لدى إسرائيل، مايك هاكابي، إلى أن تنسيق مؤسسة غزة الإنسانية مع الجيش الإسرائيلي ينتهك معايير الحياد بمناطق الحرب.

وطالبت الرسالة، التي شارك في توقيعها أعضاء مجلس الشيوخ إليزابيث وارن وكريس فان هولين وبيتر ويلش، وزارة الخارجية "بالتوقف فورا عن تمويل مؤسسة التمويل العالمية، وتحويل التمويل أو إعادته إلى منظمات الإغاثة ذات الخبرة، نظرا للأدلة القوية والمتزايدة على فشل المؤسسة في أداء مهمتها الإنسانية."

وطالبت الرسالة وزارة الخارجية بتوضيحات بشأن منح ما يسمى "مؤسسة غزة الإنسانية" 30 مليون دولار.

وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب قد ذكر أن الولايات المتحدة صرفت 60 مليون دولار كمساعدات غذائية لغزة، بينما لم تُعلن وزارة الخارجية علنا عن موافقتها على منحة بقيمة 30 مليون دولار للمؤسسة إلا في يونيو/حزيران الماضي.

ولم تنشر وزارة الخارجية تفاصيل المنحة التي قدمتها للمؤسسة، وهو إغفال اعتبره أعضاء مجلس الشيوخ انتهاكا للقانون الأميركي.

ووفقا للرسالة التي نشرتها صحيفة الغارديان البريطانية، فقد هاجم أعضاء مجلس الشيوخ الديمقراطيون أيضا مؤسسة التمويل الدولية لعلاقاتها بالحكومة الإسرائيلية واستخدامها لمتعاقدين عسكريين من القطاع الخاص الذين ورد أنهم نفذوا عمليات استخباراتية، مشيرة إلى أنه "لا ينبغي أن يكون تقديم المساعدات الإنسانية للسكان الجائعين ذريعة لعمليات استخباراتية عسكرية."

وما تسمى "مؤسسة غزة الإنسانية" شركة أميركية يقع مقرها الرئيسي في جنيف بسويسرا، وتأسست في فبراير/شباط 2025 قائلة إنها تهدف إلى "تخفيف الجوع في قطاع غزة" عبر إيصال المساعدات للغزيين مع "ضمان عدم وقوعها بأيدي حركة المقاومة الإسلامية (حماس)."

وبدأت تنشط أواخر مايو/أيار الماضي، لكن مصادر تمويلها ظلت غامضة.

وتتزايد في إسرائيل تساؤلات عن مصدر تمويل مؤسسة غزة الإنسانية المشبوهة والمدعومة أميركيا وإسرائيليا، والتي تولّت إقصاء مؤسسات الأمم المتحدة من عمليات الإغاثة التي تستهدف الفلسطينيين بقطاع غزة المحاصر.

فلسطين

الأربعاء 03 سبتمبر 2025 11:52 مساءً - بتوقيت القدس

لجنة كسر حصار غزة: 4 برلمانيين إيطاليين يشاركون في "أسطول الصمود"

قالت اللجنة الدولية لكسر الحصار عن غزة، الأربعاء، إن 4 برلمانيين إيطاليين سيكونون على متن سفن أسطول الصمود العالمي التي ستبحر في 7 سبتمبر/ أيلول الجاري، باتجاه قطاع غزة لكسر الحصار الإسرائيلي وتقديم المساعدات.

جاء ذلك في منشور للجنة على صفحتها بمنصة شركة "إكس" الأمريكية. وذكرت اللجنة: "سيكون هناك أربعة برلمانيين إيطاليين على متن بعض قوارب أسطول الصمود العالمي التي ستغادر في 7 سبتمبر باتجاه غزة لتقديم المساعدات للسكان الفلسطينيين وكسر الحصار البحري الذي تفرضه إسرائيل".

ولم تحدد اللجنة الميناء الذي سينظم منه البرلمانيون الإيطاليون الأربعة، كما لم تذكر أسماءهم. ويأتي هذا التطور، فيها يشهد الأسطول تأييدا دوليا متصاعدا بمشاركات من عدة دول، آخرها انضمام مجموعة باكستانية بقيادة النائب السابق في مجلس النواب عن حزب الجماعة الإسلامية مشتاق أحمد خان.