استهداف جيش الاحتلال للتجمعات المدنية اليائسة التي تنتظر الحصول على شحنات المساعدات مع دخول العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة يومه الـ 699، تتفاقم الكارثة الإنسانية إلى مستويات غير مسبوقة مع إعلان الأمم المتحدة رسمياً عن المجاعة، وتواصل مجازر الاحتلال بحق المدنيين خاصة منتظري المساعدات.
ويأتي هذا الإعلان تتويجاً لأشهر من الحصار الخانق وإغلاق المعابر ومنع دخول المساعدات، وهي سياسة "تجويع ممنهج" أدت إلى وفاة 367 شخصاً، بينهم 131 طفلاً، بسبب سوء التغذية، وفقاً للمصادر الطبية.
كما استهدفت الغارات خيام النازحين في مواصي رفح ومخيم المغازي، ومنازل في أحياء الشيخ رضوان والشجاعية والزيتون بمدينة غزة.
أعلنت الأمم المتحدة رسمياً وجود مجاعة في محافظة غزة، مشيرة إلى أن نصف مليون شخص يواجهون جوعاً "كارثياً".
في ظل الجمود السياسي، جددت حركة حماس تأكيدها على استعدادها لصفقة شاملة، محددة خمسة شروط أساسية: إنهاء الحرب بشكل كامل، إطلاق سراح جميع الرهائن مقابل عدد متفق عليه من الأسرى الفلسطينيين، انسحاب كافة قوات الاحتلال من كامل القطاع، فتح جميع المعابر لإدخال المساعدات والإغاثة، والبدء الفوري في عملية الإعمار.
تزامناً مع المعارك، تتكشف المخططات الاحتلال لمستقبل غزة، حيث كشفت القناة 13 العبرية عن عقد نتنياهو اجتماعاً سرياً مع الموساد لبحث خطة التهجير وتحديد الدول التي قد تستقبل فلسطينيين من غزة.





شارك برأيك
غزة في يومها الـ 699.. مجازر بحق منتظري المساعدات، وشروط حماس للصفقة، وتسريبات عن خطط "تهجير"