أعلنت الإدارة الروسية الأربعاء ان ميليتوبول إحدى المدن الرئيسية في جنوب أوكرانيا، تعرضت لقصف صاروخي نفذه الجيش الأوكراني مما تسبب في انقطاع التيار الكهربائي.
ميليتوبول هي العاصمة الروسية في القسم الذي تسيطر عليه من منطقة زابوريجيا حيث توجد محطة الطاقة النووية التي تحمل الاسم نفسه وتحتلها القوات الروسية ويزورها مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية رافائيل غروسي الأربعاء.
في الأيام الأخيرة اتهمت روسيا أوكرانيا بتكثيف الهجمات والضربات في ميليتوبول حيث كان يعيش 150 ألف نسمة قبل الحرب. وبحسب إدارة الاحتلال بالمدينة أصاب القصف فجر الأربعاء مستودعا للقاطرات دون وقوع إصابات.
وقال المسؤول في المنطقة فلاديمير روغوف على تلغرام أن القصف تم بنظام هيمارس الأميركي العالي الدقة، تقع المدينة على بعد أكثر من 65 كلم من الجبهة.
وأضاف "بسبب النيران التي أطلقتها كييف تضررت بنى تحتية لإمدادات الكهرباء، وانقطع توزيع الكهرباء في ميليتوبول والعديد من القرى المجاورة".
على الجانب الأوكراني، اشار رئيس بلدية المدينة المنفي إيفان فيدوروف عن وقوع انفجارات الأربعاء قائلا إنه يأمل في تلقي "أنباء سارة" من القوات المسلحة الأوكرانية بشأن المواقع المستهدفة.
كانت روسيا قد اتهمت أوكرانيا بشن ضربات على ميليتوبول في 27 آذار/مارس. في 23 آذار/مارس اتُهمت كييف بشن هجوم بقنبلة يدوية الصنع أسفر عن إصابة شرطي وفي 15 منه قتل احد مسؤولي الاحتلال في هجوم بسيارة مفخخة.
منذ أسابيع تدور تكهنات حول هجوم أوكراني مضاد محتمل باتجاه ميليتوبول لأن التقدم باتجاهها واستعادتها سيقطع الممر البري الذي احتلته روسيا لربط أراضيها بشبه جزيرة القرم التي ضمتها موسكو في عام 2014.
لتتمكن من إلحاق هزائم جديدة بروسيا، تحتاج أوكرانيا إلى ذخيرة ذات مدى بعيد لتدمير طرق الإمداد والمستودعات الروسية.
حتى الآن كان مدى الصواريخ التي في حوزتها لا يتخطى 80 كلم.
ووعدت الولايات المتحدة بذخيرة يصل مداها إلى 150 كلم.
شنت أوكرانيا هجمات مضادة ناجحة، وسمح هجوم الخريف في الجنوب باستعادة خيرسون في تشرين الثاني/نوفمبر، وسبقته ضربات بنظام هيمارس وهجمات استهدفت مسؤولين عينتهم روسيا.





شارك برأيك
الإدارة الروسية تعلن تعرض ميليتوبول لضربات أوكرانية