أقلام وأراء

الأحد 12 فبراير 2023 10:32 صباحًا - بتوقيت القدس

تهديدات بن غفير مصيرها الفشل المحتوم

يعتقد المتطرف والعنصري وزير الامن القومي بن غفير بأن تهديداته بعملية «سور واقي/2» يمكنها اخافة شعبنا وجعله يستسلم ويرفع الراية البيضاء وهذا دليل على ان هذا الوزير العنصري يجهل ابجديات السياسة، ولم يدرس او حتى يطلع على تاريخ شعبنا الذي قدم ولا يزال يقدم التضحيات الجسام من اجل احقاق كامل حقوقه الوطنية الثابتة وفي مقدمتها حق العودة وتقرير المصير واقامة الدولة المستقلة وعاصمتها القدس الشريف.


فلو كان بن غفير وغيره من المتطرفين اليهود قد اطلعوا على نضالات شعبنا وتاريخه العريق لما اقدموا على تهديداتهم، لأن شعبنا الذي يواجه دولة الاحتلال بكل قوتها العسكرية والامنية لم ترهبه جرائم هذه القوة ولا قطعان المستوطنين الذين يعيثون في الارض فسادا.


فكم من الحروب التي شنتها قوات الاحتلال سواء في الضفة الغربية او على قطاع غزة والمخيمات الفلسطينية في الدول العربية المجاورة، ولكنها لم تجعل شعبنا تلين له قناة، بل على العكس من ذلك زادته هذه الحروب والجرائم اصرارا على مواصلة مسيرته الوطنية من اجل تحقيق الحرية والاستقلال الناجزين.


فها هي الضفة الغربية صامدة وتقاوم بما فيها وفي مقدمتها القدس الشرقية، وها هو قطاع غزة صامد رغم الحصار العسكري والسياسي والاقتصادي البري والبحري والجوي، ورغم الحروب العدوانية التي شنتها عليه دولة الاحتلال. وها هي مخيمات شعبنا في الشتات صامدة هي الاخرى ولديها الاستعداد كما في السابق لتقديم المزيد من التضحيات على مذبح قضيتنا الوطنية العادلة.
فتضحيات شعبنا ايها المتطرف واليميني بن غفير، يشهد لهاالقاصي والداني في سبيل استعادة حقوقه الوطنية وارغام الاحتلال على الرحيل عن ارضه.


وجراء هذا الصمود الفلسطيني والتضحيات التي قدمها ولا يزال فان العديد من دول العالم ومنظمات المجتمع المدني والمعنية بحقوق الانسان تزداد يوما بعد يوم في تأييدها لشعبنا وحقوقه، وكشف حقيقة الاحتلال الاسرائيلي الغاشم وكشف حقيقة صعود اليمين الاسرائيلي المتطرف والذي يستهدف الكل الفلسطيني، كما كشفت حقيقة الرواية الاسرائيلية وتزويرها للحقائق والتاريخ ومحاولات تأكيد احتلالها وتصفية القضية الفلسطينية، ولكن هيهات لها ان تنجح في ذلك ما دام الشعب الفلسطيني مصر على الصمود فوق ارضه، ولن ترهبه جميع الجرائم الاحتلالية بحقه وبحق ارضه ومقدساته وكافة ممتلكاته.


على بن غفير دراسة التاريخ الفلسطيني وكيف استطاع شعبنا صد جميع الاحتلالات التي جثمت على ارضه ولكن لفترة من الزمن، وبعدها اجبر على الرحيل، وبقاء شعبنا فوق ارضه وهذا ما سيحصل مع الاحتلال الذي لا بد ان يرحل عن ارضنا طال الزمن ام قصر، وان تهديدات بن غفير وسواه من الاسرائيليين سابقا ولاحقا سيكون مصيرها الفشل المحتوم، وسيسجل التاريخ ان النصر سيكون حليف شعبنا، شاء من شاء وابى من ابى.

دلالات

شارك برأيك

تهديدات بن غفير مصيرها الفشل المحتوم

النشرة الإخبارية

كن الأول في معرفة أهم الأخبار العاجلة فور حدوثها.

ابق على اطلاع على آخر الأخبار، واشترك في خدمة الأخبار العاجلة التي تصل إلى بريدك الإلكتروني يومياً.

بتسجيلك، فأنت توافق على الشروط والأحكام الخاصة بنا وسياسة الخصوصية.