MISCELLANEOUS

الخميس 16 يوليو 2026 1:07 صباحًا - بتوقيت القدس

ترمب يلوح بهزيمة قريبة لإيران ويدرس توسيع العمليات العسكرية في مضيق هرمز

أطلق الرئيس الأمريكي دونالد ترمب تصريحات شديدة اللهجة تجاه طهران، مؤكداً أن الهزيمة العسكرية لإيران باتت وشيكة جداً. وأشار ترمب إلى أن القيادة الإيرانية تسعى جاهدة للتوصل إلى تسوية سياسية مع واشنطن للخروج من الأزمة الراهنة، مشدداً على أن الإدارة الأمريكية هي الطرف الذي سيحدد توقيت وشروط أي اتفاق محتمل.

وفي سياق متصل، كشفت تقارير صحفية نقلاً عن مسؤولين في البيت الأبيض أن الرئيس ترمب يميل بشكل متزايد نحو توسيع نطاق العمليات العسكرية ضد الأهداف الإيرانية. وجاء هذا التوجه بعد سلسلة من الإيجازات الأمنية التي قدمها كبار المساعدين العسكريين، والتي تضمنت سيناريوهات مختلفة للتعامل مع التصعيد في المنطقة.

وتشمل الخيارات المطروحة على طاولة القرار الأمريكي تكثيف الضربات الجوية المركزة على البنية التحتية العسكرية، بالإضافة إلى مقترحات بإرسال قوات برية للسيطرة على جزر إيرانية استراتيجية تقع بالقرب من مضيق هرمز. ومع ذلك، تشير المصادر إلى أن ترمب لا يزال يبدي تردداً حيال الانخراط في عمليات برية واسعة النطاق.

ميدانياً، أعلن الجيش الأمريكي عن تنفيذ موجة جديدة من الهجمات الصاروخية مساء الأربعاء، استهدفت مواقع حيوية داخل الأراضي الإيرانية. وأوضحت مصادر عسكرية أن هذه الضربات تهدف بشكل مباشر إلى تقويض قدرات طهران على تهديد حركة الملاحة الدولية والسفن التجارية العابرة لمضيق هرمز.

من جانبها، رصدت وسائل إعلام محلية دوي انفجارات عنيفة هزت عدة مدن إيرانية، من بينها الأهواز وبندر عباس وتشابهار وراسك. وأدت هذه الهجمات إلى حالة من الاستنفار، حيث اضطرت السلطات لإخلاء مستشفى الشهيد بقائي في مدينة الأهواز بشكل مؤقت إثر سقوط قذائف أمريكية في المناطق المحيطة بالمنشأة الطبية.

وفي تطور لافت للحصار البحري، أعلنت القيادة المركزية الأمريكية 'سنتكوم' عن استهداف ناقلة نفط فارغة تحمل علم كوراساو وتدعى 'إم/تي بيلما'. وقامت طائرة أمريكية بإطلاق صواريخ من طراز 'هيلفاير' على مدخنة السفينة مما أدى إلى تعطيل محركاتها ومنعها من مواصلة طريقها نحو الموانئ الإيرانية.

وأكدت 'سنتكوم' أن استهداف الناقلة جاء بعد تجاهلها تحذيرات متكررة ومحاولتها خرق الحصار البحري الذي أعادت واشنطن فرضه مؤخراً. وشددت القوات الأمريكية على أنها لن تسمح بأي خروقات للقيود المفروضة على الصادرات والواردات النفطية الإيرانية في ظل التصعيد العسكري القائم.

في المقابل، ردت طهران بتصريحات حازمة اعتبرت فيها أن السبيل الوحيد لإعادة فتح مضيق هرمز هو التزام واشنطن الكامل بمذكرات التفاهم السابقة. وطالب الجيش الإيراني بضرورة خضوع الملاحة في المضيق للوائح الإيرانية، محذراً من استمرار الاستفزازات الأمريكية في المياه الإقليمية.

وعلى صعيد الرد العسكري الإيراني، شنت طهران هجمات صاروخية استهدفت ما وصفتها بمنشآت عسكرية تابعة للولايات المتحدة في عدد من الدول العربية المجاورة. وأفادت تقارير من تلك الدول بأن القصف الإيراني طال مناطق مدنية وأسفر عن وقوع ضحايا بين المدنيين وإلحاق أضرار مادية جسيمة بالممتلكات العامة.

يذكر أن هذا التصعيد يأتي بعد انهيار التهدئة التي تم التوصل إليها في يونيو الماضي بوساطة قطرية وباكستانية. وكان الرئيس ترمب قد أعلن في الثامن من يوليو الجاري انتهاء العمل بوقف إطلاق النار، متهماً إيران بتجديد التصعيد وخرق التفاهمات التي كانت تهدف للتمهيد لاتفاق نهائي ينهي الصراع.

دلالات

شارك برأيك

ترمب يلوح بهزيمة قريبة لإيران ويدرس توسيع العمليات العسكرية في مضيق هرمز

النشرة الإخبارية

كن الأول في معرفة أهم الأخبار العاجلة فور حدوثها.

ابق على اطلاع على آخر الأخبار، واشترك في خدمة الأخبار العاجلة التي تصل إلى بريدك الإلكتروني يومياً.

بتسجيلك، فأنت توافق على الشروط والأحكام الخاصة بنا وسياسة الخصوصية.