أفادت مصادر ميدانية باستشهاد العقيد محمد مروان سالم، مدير مركز شرطة مخيم جباليا، برفقة عدد من ضباط وأفراد الشرطة الفلسطينية إثر غارة جوية نفذها طيران الاحتلال الإسرائيلي. واستهدفت الغارة نقطة أمنية تقع في منطقة الفالوجا بمحيط مدرسة شادية أبو غزالة غربي المخيم شمال قطاع غزة، مما أدى إلى تدمير الموقع وسقوط من فيه بين شهيد وجريح.
وأسفرت هذه المجزرة الجديدة عن ارتقاء ستة شهداء، من بينهم سيدة كانت في محيط الموقع المستهدف، بالإضافة إلى إصابة عدد من المواطنين بجروح متفاوتة الخطورة. وتأتي هذه العملية في إطار استهداف الاحتلال الممنهج للكوادر الشرطية والخدماتية التي تعمل على تنظيم الأوضاع الداخلية في شمال القطاع، مواصلاً بذلك خرقه لكافة المواثيق الدولية لليوم الـ 277 للعدوان.
وفي جنوب القطاع، واصلت قوات الاحتلال استهداف تجمعات النازحين، حيث استشهد الطفل معتز أبو شعر جراء إطلاق نار من آليات الاحتلال استهدف منطقة مواصي رفح التي تكتظ بالخيام. كما شنت طائرة مسيرة إسرائيلية غارة استهدفت خيمة للنازحين بمحيط أبراج طيبة غربي مدينة خان يونس، مما أدى لاستشهاد المواطن حسام محمد رمضان الشافعي البالغ من العمر 36 عاماً، وإصابة ثلاثة آخرين بينهم امرأة وطفل.
ارتكب طيران الاحتلال مجزرة باستهداف نقطة أمنية في منطقة الفالوجا، مما أدى لارتقاء ستة شهداء بينهم مدير مركز شرطة مخيم جباليا.
وفي سياق متصل، أعلنت المصادر الطبية عن ارتقاء المواطن باسم مسعد ارميلات، متأثراً بجراح بالغة كان قد أصيب بها قبل يومين نتيجة قصف إسرائيلي استهدف مخيم القادسية. وتواجه الطواقم الطبية صعوبات بالغة في التعامل مع أعداد المصابين المتزايدة في ظل النقص الحاد في المستلزمات الطبية وخروج معظم المستشفيات في المناطق المستهدفة عن الخدمة بشكل كامل أو جزئي.
أما في المنطقة الوسطى من قطاع غزة، فقد جددت مدفعية الاحتلال قصفها العنيف منذ ساعات الصباح الأولى، حيث تركز القصف على المناطق الشمالية الشرقية لمخيم البريج للاجئين. وأحدثت القذائف المدفعية دماراً واسعاً في البنية التحتية وممتلكات المواطنين، فيما سُمعت أصوات انفجارات متتالية ناتجة عن عمليات القصف المستمرة التي تهدف إلى ترهيب السكان ودفعهم للنزوح القسري.





شارك برأيك
استشهاد مدير شرطة جباليا وضباط آخرين في مجزرة إسرائيلية شمال غزة