أعلنت القيادة المركزية الأميركية عن تنفيذ عملية عسكرية واسعة النطاق استهدفت عشرات المواقع داخل الأراضي الإيرانية، مشيرة إلى استخدام ذخائر دقيقة في موجة من الضربات المنسقة. وأوضحت المصادر العسكرية أن الهجوم ركز على تدمير البنية التحتية التي تستخدمها طهران لتهديد الممرات المائية الدولية، وتحديداً في منطقة مضيق هرمز الاستراتيجية.
وشملت قائمة الأهداف التي طالتها القذائف الأميركية أنظمة الدفاع الجوي التابعة للجيش الإيراني، ومنصات الرادار الساحلية، بالإضافة إلى مرافق مخصصة لتخزين وتشغيل الصواريخ والطائرات المسيرة والزوارق السريعة. وشاركت في هذه العملية تشكيلات متنوعة ضمت طائرات مقاتلة وسفناً حربية، إلى جانب استخدام مكثف للطائرات والزوارق المسيرة عن بُعد.
الضربات تهدف لتقويض قدرة إيران على مواصلة مهاجمة حركة الملاحة الدولية عبر مضيق هرمز.
في المقابل، أفادت مصادر إعلامية إيرانية بسقوط ضحايا جراء هذه الهجمات، حيث قُتل شخص واحد على الأقل وأصيب أربعة آخرون في غارات استهدفت مناطق في جنوب غرب إيران. وتأتي هذه التطورات الميدانية في وقت حذر فيه الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، من خطورة الانزلاق نحو مواجهة شاملة، داعياً واشنطن وطهران إلى ممارسة أقصى درجات ضبط النفس والعودة إلى طاولة المفاوضات بشكل عاجل.





شارك برأيك
الجيش الأميركي يشن ضربات واسعة على أهداف عسكرية داخل إيران