عربي ودولي

الأحد 12 يوليو 2026 4:22 صباحًا - بتوقيت القدس

تصعيد عسكري واسع: ضربات أمريكية تستهدف العمق الإيراني وإغلاق مضيق هرمز

أعلنت القيادة المركزية الأمريكية فجر اليوم الأحد عن بدء موجة جديدة من الهجمات الجوية والصاروخية ضد أهداف عسكرية في العمق الإيراني. وتأتي هذه التطورات الميدانية المتسارعة في أعقاب تصعيد خطير في مياه الخليج، حيث اتهمت واشنطن الحرس الثوري الإيراني باستهداف سفينة شحن مدنية أثناء عبورها مضيق هرمز الاستراتيجي.

وفي أول تعليق رسمي له على العملية العسكرية، أكد وزير الدفاع الأمريكي بيت هيغسيث أن طهران ارتكبت خطأً فادحاً باستهداف الملاحة الدولية. وأوضح هيغسيث في تصريح مقتضب أن الجانب الإيراني يدفع الآن ثمن خياراته العدائية، مشدداً على أن الولايات المتحدة لن تتهاون في حماية المسارات البحرية الحيوية.

من جانبها، أوضحت مصادر عسكرية أن الجولة الثالثة من الضربات هذا الأسبوع استهدفت بشكل مباشر البنية التحتية العسكرية للحرس الثوري. وشملت الأهداف رادارات متطورة للمراقبة الجوية والسطحية، بالإضافة إلى مخازن للطائرات المسيرة ومنصات إطلاق الصواريخ الباليستية وصواريخ أرض-جو التي تهدد حركة الطيران والملاحة.

وجاء التحرك الأمريكي رداً على هجوم وصفته واشنطن بـ 'الصارخ' استهدف سفينة الحاويات 'M/V GFS Galaxy' التي ترفع علم قبرص. وأفادت التقارير بأن السفينة تعرضت لأضرار إنشائية كبيرة ونشوب حريق في غرفة المحركات، مما أدى إلى توقفها عن العمل وفقدان أحد أفراد طاقمها المدني في عرض البحر.

في المقابل، ردت طهران بإجراءات تصعيدية غير مسبوقة، حيث أعلن الحرس الثوري الإيراني عن إغلاق مضيق هرمز بشكل كامل وحتى إشعار آخر. وبررت السلطات الإيرانية هذا القرار بضرورة وقف ما أسمته 'التدخلات الأمريكية غير القانونية'، محذرة من أن أي اعتداء جديد سيواجه برد حاسم وقوي في المنطقة.

وأفادت مصادر ميدانية داخل إيران بسماع دوي انفجارات عنيفة هزت عدة مدن ساحلية وجزر استراتيجية جنوبي البلاد. وتركزت الانفجارات في مناطق بوشهر وبندر عباس وسيريك، فيما سجلت محافظة هرمزغان وحدها أكثر من عشرة انفجارات استهدفت مواقع عسكرية وحيوية تابعة للقوات الإيرانية.

وأشارت القيادة المركزية الأمريكية إلى أنها منحت طهران فرصاً متكررة للالتزام بمذكرات التفاهم الدولية واحترام سلامة السفن التجارية، إلا أن الفشل الإيراني المتكرر استوجب رداً عسكرياً. وتهدف هذه العمليات، وفقاً للبيان الأمريكي، إلى تقويض قدرة إيران على تهديد البحارة المدنيين وضمان حرية التجارة العالمية.

وتسود حالة من الترقب الدولي لمآلات هذا التصعيد العسكري في واحدة من أهم ممرات الطاقة في العالم، وسط مخاوف من انزلاق المنطقة إلى مواجهة شاملة. وتراقب العواصم الكبرى تداعيات إغلاق مضيق هرمز على أسعار الطاقة العالمية واستقرار سلاسل الإمداد التي تمر عبر الخليج العربي.

دلالات

شارك برأيك

تصعيد عسكري واسع: ضربات أمريكية تستهدف العمق الإيراني وإغلاق مضيق هرمز

النشرة الإخبارية

كن الأول في معرفة أهم الأخبار العاجلة فور حدوثها.

ابق على اطلاع على آخر الأخبار، واشترك في خدمة الأخبار العاجلة التي تصل إلى بريدك الإلكتروني يومياً.

بتسجيلك، فأنت توافق على الشروط والأحكام الخاصة بنا وسياسة الخصوصية.