عربي ودولي

الثّلاثاء 07 أبريل 2026 7:42 مساءً - بتوقيت القدس

ترقب دولي مع قرب انتهاء مهلة ترامب لإيران والبيت الأبيض يؤكد: الرئيس وحده يقرر

أعلن البيت الأبيض في تصريح رسمي اليوم الثلاثاء أن الرئيس دونالد ترامب هو الشخص الوحيد الذي يعلم طبيعة الخطوات المقبلة تجاه الجمهورية الإسلامية الإيرانية. يأتي هذا الموقف في وقت حساس للغاية مع اقتراب انتهاء المهلة التي حددتها الإدارة الأمريكية لطهران للموافقة على شروط اتفاق ينهي حالة الصراع القائمة.

وفي تصريحات سبقت الموعد النهائي، زعم الرئيس ترامب أن هدف 'تغيير النظام' في إيران قد تحقق بالفعل على أرض الواقع، مشيراً إلى ظهور توجهات سياسية يصفها بأنها 'أقل تطرفاً'. واعتبر ترامب أن هذه التحولات الداخلية قد تمهد الطريق لحدث ثوري يغير مسار المنطقة بشكل جذري.

وشدد الرئيس الأمريكي في حديثه على أن عقوداً مما وصفه بـ 'الابتزاز والفساد والموت' في إيران تقترب من نهايتها المحتومة. وأكد عبر منصته 'تروث سوشال' أن الليلة قد تشهد نهاية حضارة بأكملها، معرباً عن عدم رغبته في حدوث ذلك رغم ترجيحه لوقوع السيناريو الأسوأ.

من جانبه، لوح نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس بإمكانية لجوء واشنطن إلى استخدام 'أدوات جديدة' وغير مسبوقة في إطار هذه المواجهة. وتترقب الأوساط الدولية حلول الساعة الثامنة مساءً بتوقيت واشنطن، وهو الموعد الذي تنتهي فيه المهلة الأمريكية الموجهة للقيادة الإيرانية.

وتضمنت التهديدات الأمريكية وعيداً صريحاً بتدمير واسع النطاق يطال البنى التحتية المدنية الحيوية في عموم الأراضي الإيرانية. وشملت قائمة الأهداف المحتملة الجسور الاستراتيجية ومحطات توليد الطاقة الكهربائية، في حال لم يتم التوصل إلى اتفاق سياسي قبل انقضاء المهلة.

ميدانياً، أفادت مصادر إعلامية بتعرض عدة مواقع داخل إيران لضربات استهدفت بنى تحتية، من بينها أربعة جسور رئيسية قبل ساعات من نهاية الإنذار. كما طالت الغارات الجوية جزيرة خرج في مياه الخليج، وهي موقع حيوي يعتمد عليه قطاع النفط الإيراني بشكل أساسي في عمليات التصدير.

وفي سياق متصل، سارع البيت الأبيض إلى نفي الأنباء المتداولة حول نية واشنطن استخدام السلاح النووي ضد أهداف إيرانية. ووصف المسؤولون الأمريكيون تلك الادعاءات بأنها تضليلية، رداً على مقاطع مصورة منسوبة لنائب الرئيس جيه دي فانس تم تداولها على منصات التواصل الاجتماعي.

وعلى الجانب الإيراني، نقلت مصادر صحفية عن مسؤولين في طهران تأكيدهم أن مضيق هرمز لن يتم فتحه مقابل ما وصفوه بـ 'الوعود الأمريكية الفارغة'. وأبدت طهران استعداداً لإظهار المرونة فقط في حال لمست توجهاً مماثلاً من الجانب الأمريكي، مشددة على رفضها القاطع للتفاوض تحت وطأة التهديد.

وكشفت المصادر أن باكستان لا تزال تلعب دور الوسيط في نقل الرسائل الدبلوماسية بين الطرفين في محاولة لنزع فتيل الأزمة. ومع ذلك، أشارت التقارير إلى أن الإدارة الأمريكية لم تغير لهجتها التصعيدية، مما يعقد فرص الوصول إلى تفاهمات دقيقة في اللحظات الأخيرة.

وفي رد فعل داخلي حازم، صرح رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف بأن بلاده لن تقف مكتوفة الأيدي أمام التهديدات الخارجية. وتوعد قاليباف بـ 'قطع الإصبع' الذي يمتد بالتهديد نحو الأمة الإيرانية أو يحاول إجبارها على الاستسلام، مؤكداً على جاهزية القوات المسلحة للرد.

تتجه الأنظار الآن إلى الساعات القليلة القادمة التي ستحدد مسار المواجهة بين واشنطن وطهران، وسط مخاوف دولية من اندلاع صراع إقليمي شامل. ويبقى التساؤل قائماً حول ما إذا كانت هذه التهديدات تندرج ضمن سياسة 'حافة الهاوية' أم أنها تمهيد لعمل عسكري واسع النطاق.

دلالات

شارك برأيك

ترقب دولي مع قرب انتهاء مهلة ترامب لإيران والبيت الأبيض يؤكد: الرئيس وحده يقرر

النشرة الإخبارية

كن الأول في معرفة أهم الأخبار العاجلة فور حدوثها.

ابق على اطلاع على آخر الأخبار، واشترك في خدمة الأخبار العاجلة التي تصل إلى بريدك الإلكتروني يومياً.

بتسجيلك، فأنت توافق على الشروط والأحكام الخاصة بنا وسياسة الخصوصية.