اسرائيليات

الجمعة 27 مارس 2026 9:57 مساءً - بتوقيت القدس

أسراب الغربان تغطي سماء تل أبيب: مخاوف من 'نبوءات دينية' وتفسيرات علمية توضح الحقيقة

سادت حالة من القلق والارتباك في أوساط المستوطنين بمدينة تل أبيب عقب رصد أسراب ضخمة من الغربان تحلق بكثافة غير معهودة في الأفق. وتزامن هذا المشهد مع استمرار العمليات العسكرية وتبادل الهجمات الصاروخية، مما دفع الكثيرين لتوثيق الظاهرة عبر منصات التواصل الاجتماعي وسط تساؤلات عن دلالاتها في هذا التوقيت الحرج.

وذهبت شريحة من المتابعين إلى ربط تحليق الطيور بنصوص دينية من 'سفر الرؤيا'، تتحدث عن تجمع الطيور في السماء كإشارة تسبق المعارك الكبرى وما يتبعها من خسائر بشرية هائلة. كما استحضرت النقاشات ما يُعرف بـ 'لعنة العقد الثامن' المستمدة من تفسيرات تلمودية، والتي تشير إلى تحولات جذرية قد تواجه دولة الاحتلال مع اقتراب عمرها من ثمانين عاماً.

ولم تقتصر التأويلات على الجانب الديني فحسب، بل استذكر البعض تقاليد تاريخية تعود إلى العصور الرومانية القديمة، حيث كان يُنظر لحركة الطيور كرسائل مشفرة تنذر بوقوع كوارث أو سقوط ممالك. وقد ساهمت الأجواء المشحونة بالتوتر الأمني في تعزيز هذه المخاوف وتحويل ظاهرة طبيعية إلى مادة للجدل السياسي والعقائدي داخل المجتمع الإسرائيلي.

في المقابل، تدخل خبراء في علم الطيور لتهدئة المخاوف، مؤكدين أن المشهد لا يحمل أي أبعاد غيبية أو مؤشرات على كوارث وشيكة. وأوضحت تقارير علمية أن ما حدث يندرج ضمن الهجرة الموسمية الطبيعية، حيث تعبر الأجواء الفلسطينية مئات الملايين من الطيور سنوياً، وتعد هذه الفترة ذروة نشاط لبعض الأنواع التي تفضل التجمع في المناطق الحضرية.

وأشار المختصون إلى أن 'الغراب الرمادي' المنتشر بكثرة في المنطقة، يميل للتجمع في أسراب كبيرة خلال مواسم التعشيش والبحث عن الغذاء فوق المباني المرتفعة. ورغم التفسيرات العلمية المنطقية، إلا أن توقيت الظاهرة في ظل الحرب الدائرة جعل منها مادة دسمة للإعلام، عكست حجم الهشاشة النفسية والقلق من المستقبل المجهول في ظل التصعيد العسكري المستمر.

دلالات

شارك برأيك

أسراب الغربان تغطي سماء تل أبيب: مخاوف من 'نبوءات دينية' وتفسيرات علمية توضح الحقيقة

النشرة الإخبارية

كن الأول في معرفة أهم الأخبار العاجلة فور حدوثها.

ابق على اطلاع على آخر الأخبار، واشترك في خدمة الأخبار العاجلة التي تصل إلى بريدك الإلكتروني يومياً.

بتسجيلك، فأنت توافق على الشروط والأحكام الخاصة بنا وسياسة الخصوصية.