صعّد الحرس الثوري الإيراني من لهجته التحذيرية مهدداً باستهداف الموانئ الحيوية في المنطقة، وذلك في ظل استمرار العمليات العسكرية التي تقودها الولايات المتحدة وإسرائيل منذ الثامن والعشرين من فبراير الماضي. وأفادت مصادر بأن هذا التهديد يأتي رداً على الخسائر البشرية والمادية الفادحة التي لحقت بطهران، والتي شملت مقتل أكثر من 1300 شخص واغتيال المرشد الأعلى علي خامنئي، مما دفع المنطقة إلى حافة مواجهة شاملة.
وعلى الصعيد الميداني، دخلت أوكرانيا على خط الأزمة بطلب رسمي من واشنطن، حيث أعلن الرئيس فولوديمير زيلينسكي إرسال فرق خبراء ومسيرات اعتراضية لحماية القواعد الأمريكية في الأردن. وتستفيد الولايات المتحدة من الخبرة الأوكرانية المكتسبة في التعامل مع المسيرات إيرانية الصنع، في وقت تشير فيه التقارير إلى إطلاق طهران لأكثر من ألفي صاروخ وطائرة مسيرة باتجاه أهداف مختلفة في المنطقة خلال الأيام العشرة الماضية.
التهديدات الإيرانية باستهداف الموانئ تأتي في وقت يواجه فيه مضيق هرمز شللاً تاماً في حركة الملاحة لليوم العاشر على التوالي.
داخلياً في الولايات المتحدة، أظهر استطلاع حديث لجامعة كوينيبياك انقساماً حاداً في الشارع الأمريكي، حيث عبر 53% من المستطلعين عن معارضتهم للعمل العسكري ضد إيران، بينما أبدى 74% رفضاً قاطعاً لإرسال قوات برية. وفي سياق متصل، تسببت الحرب في تعثر مشاريع سياسية أخرى، من أبرزها مشروع مجلس السلام الأمريكي في قطاع غزة، نتيجة انشغال الإدارة الأمريكية بالصراع المباشر مع طهران وتداعياته على أسواق الطاقة العالمية.





شارك برأيك
الحرس الثوري يهدد باستهداف موانئ المنطقة مع استمرار التصعيد العسكري ضد إيران