عربي ودولي

الثّلاثاء 10 مارس 2026 7:48 مساءً - بتوقيت القدس

تنسيق أمريكي إسرائيلي مرتقب لخطط الحرب ضد إيران وويتكوف يزور تل أبيب الأسبوع المقبل

كشف المبعوث الأمريكي الخاص ستيف ويتكوف عن ترتيبات لإجراء زيارة رسمية إلى إسرائيل مطلع الأسبوع المقبل، تهدف بشكل مباشر إلى تعزيز التنسيق المشترك حيال الخطط العسكرية المتعلقة بالحرب الدائرة ضد إيران. وتعد هذه الخطوة هي الأولى من نوعها لمسؤولين أمريكيين رفيعي المستوى منذ انطلاق العمليات العسكرية المشتركة في الثامن والعشرين من فبراير الماضي.

وفي تصريحات أدلى بها لوسائل إعلام دولية، أشار ويتكوف إلى أن الولايات المتحدة وحلفاءها نجحوا في تقويض البنية التحتية النووية الإيرانية بشكل كبير. وأوضح أن القدرة على تخصيب اليورانيوم باتت شبه مدمرة، مما يضع طهران أمام خيارات صعبة في المرحلة المقبلة من المواجهة.

وعلى الصعيد الدبلوماسي الدولي، برزت تطورات لافتة تتعلق بالموقف الروسي من الصراع، حيث أفادت مصادر بأن الرئيس الروسي أجرى اتصالاً هاتفياً مع نظيره الأمريكي دونالد ترمب. وأكد الجانب الروسي خلال الاتصال امتناع موسكو عن تزويد طهران بأي معلومات استخباراتية تتعلق بالأصول العسكرية الأمريكية في المنطقة.

من جانبه، التزم الكرملين الصمت حيال التقارير التي تحدثت عن ضغوط أمريكية لمنع تبادل المعلومات مع إيران، ورفض المتحدث باسم الرئاسة الروسية التعليق على مزاعم تزويد طهران بإحداثيات أهداف محتملة. وتأتي هذه التطورات بعد تقارير صحفية أمريكية اتهمت موسكو بمساعدة حليفتها في تحديد أهداف للرد على الهجمات.

وفي واشنطن، قلل الرئيس دونالد ترمب من أهمية أي تسريبات استخباراتية قد تصل إلى الجانب الإيراني، معتبراً أنها لن تشكل فارقاً جوهرياً في مسار العمليات. كما أبدى وزير الدفاع بيت هيغسيث ثقته في التفوق الميداني، مؤكداً أن الإدارة الأمريكية غير قلقة من المحاولات الإيرانية لجمع المعلومات.

ميدانياً، أعلن وزير الدفاع الأمريكي عن مرحلة جديدة من التصعيد العسكري، متوعداً بشن غارات جوية هي الأعنف منذ بدء الحرب قبل نحو عشرة أيام. وأكد هيغسيث من مقر البنتاغون أن الضربات الموجهة للداخل الإيراني ستشهد كثافة غير مسبوقة لضمان تحقيق الأهداف الاستراتيجية للعملية.

وشدد هيغسيث على أن الجدول الزمني للعمليات العسكرية يخضع بشكل كامل لتقديرات وقرارات الرئيس دونالد ترمب، الذي يمسك بزمام الأمور في إدارة الأزمة. وأوضح أن القوات الأمريكية في حالة استنفار قصوى لتنفيذ المهام الموكلة إليها بدقة عالية في العمق الإيراني.

في المقابل، جاء الرد الإيراني على لسان أمين المجلس الأعلى للأمن القومي علي لاريجاني، الذي وصف التهديدات الأمريكية بأنها محاولات يائسة ولن ترهب الشعب الإيراني. وأكد لاريجاني في تصريحات رسمية أن بلاده مستعدة للمواجهة الطويلة ولن تتراجع أمام الضغوط العسكرية المتزايدة.

واستحضر لاريجاني في خطابه رموزاً دينية وتاريخية للتأكيد على صمود الجبهة الداخلية الإيرانية، محذراً الإدارة الأمريكية من مغبة الاستمرار في هذا النهج. واعتبر أن القوة العسكرية مهما بلغت لن تستطيع محو إرادة الشعوب، متوعداً بأن تكون النتائج عكسية على المعتدين.

يُذكر أن المواجهات العسكرية التي انطلقت في أواخر فبراير الماضي قد أدت إلى خسائر بشرية ومادية جسيمة في الجانب الإيراني، شملت قيادات عليا في هرم السلطة. وفي المقابل، تواصل طهران محاولات الرد عبر إطلاق رشقات صاروخية وطائرات مسيرة تستهدف مواقع مختلفة، مما أدى إلى تضرر أعيان مدنية في عدة مناطق.

دلالات

شارك برأيك

تنسيق أمريكي إسرائيلي مرتقب لخطط الحرب ضد إيران وويتكوف يزور تل أبيب الأسبوع المقبل

النشرة الإخبارية

كن الأول في معرفة أهم الأخبار العاجلة فور حدوثها.

ابق على اطلاع على آخر الأخبار، واشترك في خدمة الأخبار العاجلة التي تصل إلى بريدك الإلكتروني يومياً.

بتسجيلك، فأنت توافق على الشروط والأحكام الخاصة بنا وسياسة الخصوصية.