عربي ودولي

الثّلاثاء 10 مارس 2026 7:48 مساءً - بتوقيت القدس

واشنطن تتوعد إيران بضربات هي الأشد منذ بدء الحرب وتكثف عملياتها العسكرية

أعلن وزير الدفاع الأمريكي، بيت هيغسيث، عن مرحلة جديدة من التصعيد العسكري ضد طهران، مؤكداً تكثيف الغارات الجوية والصاروخية بشكل غير مسبوق. وأوضح هيغسيث خلال مؤتمر صحافي عقده في مقر البنتاغون أن العمليات المقررة ليوم الثلاثاء ستكون الأعنف والأكثر ضراوة منذ انطلاق الشرارة الأولى للحرب قبل نحو عشرة أيام.

وفيما يخص المسار الزمني للعمليات العسكرية، شدد الوزير الأمريكي على أن الرئيس دونالد ترمب هو الممسك الوحيد بزمام الأمور وصاحب القرار النهائي في تحديد مدة هذه الحرب. وأشار إلى أن مهمة المؤسسة العسكرية تنفيذ الاستراتيجيات الموضوعة، بينما يبقى تقدير نهاية المواجهة أو استمرارها بيد الإدارة السياسية في البيت الأبيض.

من جانبه، كشف الجنرال دان كين، أرفع مسؤول عسكري أمريكي، عن تفاصيل العمليات الميدانية التي استهدفت بشكل مباشر قدرات البحرية الإيرانية. وأوضح كين أن القوات الأمريكية استخدمت مزيجاً من المدفعية الثقيلة والمقاتلات الجوية والقاذفات الاستراتيجية، بالإضافة إلى الصواريخ البحرية الموجهة لتحييد التهديدات الإيرانية في المياه الإقليمية والدولية.

وتأتي هذه التطورات في ظل تهديدات متبادلة، حيث لوحت طهران بإغلاق الممرات المائية ومنع تصدير النفط عبر الخليج طوال أمد الصراع. وفي المقابل، جدد الرئيس ترمب تحذيراته بلهجة شديدة، واعداً بمواجهة أي تدخل إيراني في إمدادات الطاقة العالمية بـ 'الموت والنار والغضب'، وهو ما يرفع منسوب القلق الدولي من تعطل سلاسل التوريد.

وعلى صعيد التحركات الميدانية، أكد الجنرال كين أن الوحدات الأمريكية تواصل ملاحقة السفن الإيرانية المخصصة لزرع الألغام البحرية وتدمير مخازنها اللوجستية. وتهدف هذه العمليات، وفقاً للمصادر العسكرية، إلى ضمان حرية الملاحة ومنع طهران من استخدام سلاح الألغام لعرقلة حركة السفن التجارية والناقلات في مضيق هرمز.

وفي سياق الاتهامات المتبادلة، وجه هيغسيث انتقادات حادة للجيش الإيراني، متهماً إياه بنقل منصات إطلاق الصواريخ إلى مناطق مأهولة بالسكان وبالقرب من المدارس والمستشفيات. واعتبر الوزير الأمريكي أن هذه التكتيكات تهدف إلى إعاقة القدرات الهجومية للولايات المتحدة عبر استخدام المدنيين كدروع بشرية لحماية المنشآت العسكرية.

وبشأن التقارير التي تحدثت عن سقوط ضحايا مدنيين، لم يقدم هيغسيث رداً مباشراً على استهداف مدرسة ابتدائية في مدينة ميناب الجنوبية، وهو الهجوم الذي قالت طهران إنه أودى بحياة 150 شخصاً. واكتفى الوزير بالقول إن القوات الأمريكية تتخذ احتياطات صارمة تفوق أي دولة أخرى في العالم لضمان تجنب استهداف غير المقاتلين خلال تنفيذ مهامها.

وفي المقابل، لم تقف طهران مكتوفة الأيدي، حيث أفادت مصادر بأن القوات الإيرانية شنت هجمات مضادة باستخدام موجات من الصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة الانتحارية. واستهدفت هذه الهجمات عدة دول في المنطقة تستضيف قواعد عسكرية أمريكية، مما يشير إلى اتساع رقعة المواجهة وتحولها إلى صراع إقليمي مفتوح.

دلالات

شارك برأيك

واشنطن تتوعد إيران بضربات هي الأشد منذ بدء الحرب وتكثف عملياتها العسكرية

النشرة الإخبارية

كن الأول في معرفة أهم الأخبار العاجلة فور حدوثها.

ابق على اطلاع على آخر الأخبار، واشترك في خدمة الأخبار العاجلة التي تصل إلى بريدك الإلكتروني يومياً.

بتسجيلك، فأنت توافق على الشروط والأحكام الخاصة بنا وسياسة الخصوصية.