شدد الأمين العام لحزب الله، نعيم قاسم، على التزام الحزب الكامل ببذل أقصى الجهود الممكنة للتصدي للعدوان الإسرائيلي المدعوم أمريكياً على الأراضي اللبنانية. وأوضح في خطاب متلفز أن الأولوية الراهنة تتمثل في وقف آلة الحرب وحماية السيادة الوطنية بكافة الوسائل المتاحة.
وفنّد قاسم الادعاءات التي تربط اندلاع المواجهة الواسعة بالصلية الصاروخية التي أطلقها الحزب فجر الاثنين الماضي، مؤكداً أن تلك الرواية تفتقر للدقة. وأشار إلى أن السبب الحقيقي وراء التصعيد هو وجود مخطط عدواني إسرائيلي مسبق ومعد له مسبقاً لاستهداف لبنان، وليس مجرد رد فعل على أحداث ميدانية عابرة.
طالما الاحتلال موجود فالمقاومة والسلاح حق مشروع إنسانيًا ودينيًا، وقد نصّ عليه اتفاق الطائف وبيان الحكومة.
وفي سياق حديثه عن شرعية العمل المسلح، أكد الأمين العام أن وجود الاحتلال يمنح المقاومة مشروعية إنسانية ودينية وقانونية لا تقبل التأويل. ولفت إلى أن هذا الحق مكفول ضمن التوافقات الوطنية اللبنانية، بما في ذلك اتفاق الطائف والبيانات الوزارية للحكومات المتعاقبة، مما يجعل السلاح أداة ضرورية للدفاع عن البلاد.





شارك برأيك
نعيم قاسم: المقاومة حق مشروع لمواجهة المخططات العدوانية الإسرائيلية