الإثنين 20 يونيو 2022 9:59 صباحًا - بتوقيت القدس

قراءة في الاتفاقية الدولية للحقوق المدنية والسياسية

بقلم: المحامي وليد أبو تايه


المبادئ الأساسيه المعتمدة١- عدم الاعتراف بالاحتلال .


٢- حان الوقت للوصول الى تسويه مع اسرائيل مثل شمال ايرلندا ، جنوب افريقيا ، مارتن لوثر كنج، ماكدونيا . 


٣- عدم الاعتراف بيهودية الدولة طالما الدوله لاتعترف بالاقلية الفلسطينية داخل اسرائيل وتنهي الاحتلال .


٤- نحن نواجه قوى استعماريه وصهيونيه عنصريه اسرائيلية .


٥- اسرائيل اقيمت على انقاض تهجير الشعب الفلسطيني .


٦- اسرائيل دوله تمارس سياسة التمييز القومي والابرتهايد .

مادة 1 - لكافة الشعوب الحق في تقرير المصير ، ولها استنادا لهذا الحق ، أن تقرر بحرية ، كيانها السياسي وأن تواصل بحرية ، نموها الاقتصادي والاجتماعي والثقافي .


ماده 2 - ولجميع الشعوب ، تحقيقا لغاياتها الخاصة ، أن تتصرف بحرية في ثرواتها ومواردها الطبيعية دون إخلال بأي من الالتزامات الناشئة عن التعاون الاقتصادي الدولي ، القائم على مبادئ المنفعة المشتركة ، والقانون الدولي . ولا يجوز بحال من الأحوال حرمان شعب ما من وسائله المعيشية الخاصة .


مادة 25 - 1 - لكل مواطن الحق والفرصة دون أي تمييز مما ورد في المادة " 2 " ودون قيود غير معقولة في :

أ - أن يشارك في سير الحياة العامة إما مباشرة أوعن طريق ممثلين مختارين بحرية
ب - أن ينتخب وأن ينتخب في انتخابات دورية أصلية وعامة وعلى أساس من المساواة على أن تتم الانتخابات بطريق الاقتراع السري وأن تضمن التعبير الحر عن إرادة الناخبين .
ج - أن يكون له الحق في الحصول على الخدمة العامة في بلاده ، على أسس عامة من المساواة .


وعليه، هل مشاركة اهل القدس في انتخابات بلدية الاحتلال يعد اعترافا بالاحتلال ؟


حسب الماده ٢٥ للاتفاقيه الدوليه للحقوق المدنيه والسياسية ، المصادق عليها من قبل اسرائيل ودولة فلسطين ، يحق لاهل القدس :


ا- ان يشاركوا في سير الحياة الانتخابية اما مباشره او عن طريق ممثلين مختارين بحريه .
ب - ان ينتخبوا وان ينتخبوا في انتخابات دورية .
ج - ان يكون لهم الحق في الحصول على الخدمه العامه على أسس عامه من المساواة .

ما جاء اعلاه في الماده ٢٥ يعتمد وينبثق على الماده ٢ ، التي تؤكد التصرف بحريه في ثروات والموارد الطبيعيه . والسؤال هو " هل مساحات اراضي القدس ، لا تعد من ثروات وموارد طبيعيه لاهل القدس ؟ وهل يحق للمحتل التصرف بها ولمنفعته دون منفعة الخاضع للاحتلال ؟ وحسب الماده ٢٥
ج - يحق لاهل القدس الحصول على الخدمه العامه على أسس عامه من المساواة ، دون تمييز ، كما حصل من اول يوم للاحتلال وحتى اليوم . اذن المطالبه بالحقوق من سلطات بلدية الاحتلال والمشاركة في انتخابات بلدية الاحتلال يكون ضمن حق تقرير المصير لاهل القدس كما جاء في افتتاحية هذه الاتفاقيه الدوليه في الماده ١ .


ومن هنا التاكيد ان الحقوق المدنيه السياسيه هي من مقومات الحصول على حق تقرير المصير ، ومن ضمن مفهوم حق تقريرالمصير ومساندته ، ولا تتعارض معها وانما تقّويها ، وعليه لا توجد اية تناقضات بين المطالبة بالحقوق المدنيه والسياسيه وبين حق تقرير المصير من بلدية الاحتلال . 


لان هذا الاحتلال اصبح طويل الامد ، متنقل ، متغير Transformative Occupation ، مثل الاحتلال الامريكي للعراق ، بمعنى ان المحتل ، اصبح يغير ملامح البلد المحتل ويغيير قوانينه ويستغل ثرواته وموارده الطبيعيه وخيراته بمفهوم ضمني لفائده ومشاركة اهل البلد المحتل من اجل بناء ، تطوير وازدهار البلد . لانه بعد الانسحاب الاسرائيلي من شرقي القدس ، لا يعقل هدم الشوارع والجسور والانفاق وابنية المدارس التي بنيت في عهد الاحتلال الاسرائيلي .


واعطاء حق التصويت لاهل القدس ، ليس بالضروه اقامة بلديه واحده للجميع ، مدينة جميع مواطنيها ، وهذا بدون شك احدى السيناريوهات الوارده . وعندما يوجد حق الاقتراع لاهل القدس ، يحق لهم استغلال واستعمال هذا الحق في اقامة كيان سياسي من ضمنه بلدية مستقلة ، بلديتين ، بلديه كونفدراليه مع اسرائيل او مع الاردن . 


او التصويت على اقامة بلديتين مستقلتين منفصلتين . وفي الحاله الواقعيه اليوم وبعد ضم القدس ، ان كان قانونيا او غير قانوني ، لا يمكن للاحتلال ان يكون حاجزا او مانعا لسلب الحقوق السياسيه والاجتماعيه والاقتصاديه ، فلجنة الامم المتحده لحقوق الانسان . تحث اسرائيل على منح الحقوق السياسيه والاجتماعيه للفلسطينيين وذلك ضمن التزام اسرائيل حسب البند ٣ لمعاهدة الغاء، وابطال واخماد مظاهر التمييز العنصري ، الابرتهايد الموقعة من قبل اسرائيل ، دون المس في حق تقرير المصير الجماعي القومي لاقامة دولته المستقله وعاصمتها القدس الشرقيه . ويقر الجزء الأول من المادة 1 ، انه يحق لجميع الناس بتقرير المصير ، بما في ذلك الحق في تقرير وضعهم السياسي بحرية ، والسعي لتحقيق أهداف اقتصادية واجتماعية وثقافية وإدارة مواردهم الخاصة .


يقر الجزء الأول المادة 1 ، يحق لجميع الناس في تقرير المصير ، بما في ذلك الحق في تقرير وضعهم السياسي بحرية ، والسعي لتحقيق أهداف اقتصادية واجتماعية وثقافية وإدارة مواردهم الخاصة. 

دلالات

شارك برأيك

قراءة في الاتفاقية الدولية للحقوق المدنية والسياسية

النشرة الإخبارية

كن الأول في معرفة أهم الأخبار العاجلة فور حدوثها.

ابق على اطلاع على آخر الأخبار، واشترك في خدمة الأخبار العاجلة التي تصل إلى بريدك الإلكتروني يومياً.

بتسجيلك، فأنت توافق على الشروط والأحكام الخاصة بنا وسياسة الخصوصية.