عربي ودولي

السّبت 28 فبراير 2026 8:48 مساءً - بتوقيت القدس

تقييمات إسرائيلية تؤكد نجاح الهجوم الأولي على إيران واغتيال قادة عسكريين ووزراء

أفادت تقارير صحفية عبرية بأن التقييمات الأمنية في تل أبيب تشير إلى تحقيق الهجوم الأول على إيران أهدافه بنجاح كبير. وأكدت المصادر أن الغارات استهدفت شخصيات بارزة في هرم السلطة الإيرانية، من بينهم مسؤولون تتهمهم إسرائيل بالضلوع في قمع الاحتجاجات الداخلية، بالإضافة إلى قيادات رفيعة في الحرس الثوري ووزراء في الحكومة الإيرانية الحالية.

وبحسب المعلومات المتوفرة، فقد أسفرت الضربات عن اغتيال ثلاثة مسؤولين كبار على الأقل، وهم قائد الحرس الثوري محمد باكبور، ووزير الدفاع عزيز ناصر زاده، ورئيس الاستخبارات العسكرية صالح أسدي. وأوضحت المصادر أن هذه الشخصيات كانت ضمن بنك أهداف معد مسبقاً يهدف إلى شل القدرات العسكرية والقيادية للنظام الإيراني في المرحلة الأولى من المواجهة.

وفي سياق متصل، نقلت مصادر إعلامية دولية عن مسؤولين رفيعي المستوى أن الهجوم ركز بشكل أساسي على تصفية المسؤولين عن العمليات القمعية ضد المتظاهرين الإيرانيين. وأشارت المصادر إلى أن الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان والمرشد الأعلى علي خامنئي كانا ضمن دائرة الاستهداف، رغم تضارب الأنباء حول مصيرهما النهائي بعد الغارات المكثفة التي طالت مواقع سيادية.

من جانبها، كشفت صور الأقمار الصناعية التي تداولتها وسائل إعلام عالمية عن تعرض مجمع المرشد الأعلى في طهران لتدمير واسع النطاق جراء القصف. وفي الوقت الذي لا يزال فيه مصير خامنئي مجهولاً، أفادت مصادر أخرى بأنه نُقل إلى موقع سري ومحصن داخل البلاد قبل وصول الضربات إلى مقر إقامته الذي تعرض لهجوم مباشر.

ميدانياً، شهدت العاصمة طهران حالة من الاستنفار القصوى عقب إطلاق صواريخ دفاعية باتجاه شوارع منطقتي الجامعة والجمهوري في محاولة للتصدي للهجوم. وتركزت الغارات الجوية في محيط مطار مهرآباد والمجمع الرئاسي والمباني الحكومية الحساسة، مما أدى إلى تصاعد أعمدة الدخان التي غطت سماء المدينة لساعات طويلة.

وعلى الصعيد التقني، تزامن القصف العسكري مع هجوم إلكتروني واسع النطاق استهدف البنية التحتية الرقمية في إيران. وأعلنت وكالات أنباء رسمية وشبه رسمية، من بينها وكالتا 'تسنيم' و'إسنا'، عن خروج مواقعها ومنصاتها الإعلامية عن الخدمة نتيجة اختراقات سيبرانية منسقة رافقت العمليات الجوية والبحرية.

وتشير التقارير إلى أن قائمة الأهداف الأمريكية الإسرائيلية المشتركة توزعت على ثلاثة محاور رئيسية، شملت الدائرة المقربة من المرشد الأعلى، وقيادات الصف الأول في الحرس الثوري، والمسؤولين الأمنيين. وبرز اسم 'مجتبى خامنئي' وعلي لاريجاني وعلي شمخاني كأهداف محتملة ضمن الدائرة السياسية الضيقة التي تدير الملفات الاستراتيجية للنظام.

عسكرياً، اعتبرت المصادر أن استهداف قائد 'الباسيج' غلام حسين غيب برور وقائد فيلق القدس إسماعيل قاآني يمثل ضربة قوية للأذرع العسكرية الإيرانية. وتتهم الدوائر الاستخباراتية هؤلاء القادة بالإشراف المباشر على تحركات الجماعات الإقليمية الموالية لإيران ودعم استقرار النظام داخلياً عبر القوة العسكرية المفرطة.

وفي أول رد فعل رسمي، هدد رئيس لجنة الأمن القومي في البرلمان الإيراني، إبراهيم عزيزي، الاحتلال الإسرائيلي وحلفاءه بعواقب وخيمة، مؤكداً أن طهران لن تقف مكتوفة الأيدي. ووصف عزيزي الهجوم بأنه بداية لطريق لن يستطيع المعتدون الخروج منه، في إشارة إلى استعداد إيران لفتح جبهات مواجهة شاملة رداً على الاغتيالات.

من جهتها، أكدت مصادر إيرانية أن القوات المسلحة تستعد لتنفيذ ما وصفتها بـ 'الضربة القاسية' رداً على انتهاك السيادة واغتيال المسؤولين. ويأتي هذا التصعيد في ظل تحشيد عسكري أمريكي غير مسبوق في المنطقة، وتغيير في تعليمات الجبهة الداخلية داخل إسرائيل تحسباً لرد إيراني صاروخي قد يستهدف المدن الكبرى والمرافق الاستراتيجية.

دلالات

شارك برأيك

تقييمات إسرائيلية تؤكد نجاح الهجوم الأولي على إيران واغتيال قادة عسكريين ووزراء

النشرة الإخبارية

كن الأول في معرفة أهم الأخبار العاجلة فور حدوثها.

ابق على اطلاع على آخر الأخبار، واشترك في خدمة الأخبار العاجلة التي تصل إلى بريدك الإلكتروني يومياً.

بتسجيلك، فأنت توافق على الشروط والأحكام الخاصة بنا وسياسة الخصوصية.