كشف الصحافي اللبناني عبدالله قمح أن الأجهزة الأمنية اللبنانية تحتجز موقوفاً متورطاً في عملية اغتيال الأمين العام لحزب الله، حسن نصر الله، التي نفذتها إسرائيل في سبتمبر الماضي.
وأوضح قمح في مقابلة متلفزة أن الموقوف لدى المديرية العامة للأمن العام أظهرت التحقيقات معه تورطه بطريقة غير مباشرة مع الجانب الإسرائيلي، مشيراً إلى أنه لا ينتمي للبيئة الشيعية. وأدلى الموقوف باعترافات وصفها بالخطيرة للغاية، تتعلق بنشاطه خلال فترة 'معركة الإسناد' في الضاحية الجنوبية لبيروت.
وبحسب المعلومات الكشف عنها، كان الموقوف يتردد على نقاط معينة في الضاحية الجنوبية ضمن مجموعة من الأشخاص، حاملاً جهازاً تقنياً صغيراً تبين لاحقاً أنه مخصص لتحديد المسافة والعمق بين سطح الأرض والمنشآت العسكرية والأنفاق التابعة لحزب الله تحت الأرض.
هذا الجهاز كان يحدد العمق بين سطح الأرض والمنشآت الموجودة تحت الأرض، وهذا الموضوع خدم الإسرائيلي حتى يعرف القنابل التي يحتاج إلى استخدامها.
وأشار الصحافي اللبناني إلى أن هذه البيانات التقنية مكنت سلاح الجو الإسرائيلي من تحديد نوعية القنابل الخارقة للتحصينات والوزن المطلوب لاستخدامها في الغارات الجوية لضمان تدمير تلك المنشآت. كما أكدت الاعترافات أن الموقوف زار المنطقة التي يقع فيها المقر المركزي للحزب في الضاحية، والتي شهدت عملية الاغتيال.
يُذكر أن إسرائيل نفذت عملية اغتيال نصر الله في 27 سبتمبر 2024، تحت مسمى 'النظام الجديد'، حيث استخدمت طائرات 'إف 35' قنابل ثقيلة تزن أكثر من ألفي رطل، مما أدى إلى تدمير ستة مبانٍ سكنية بالكامل واستهداف المقر الموجود تحتها.





شارك برأيك
صحافي لبناني يكشف تفاصيل توقيف متورط في عملية اغتيال حسن نصر الله