قتل 3 أشخاص بينهم عنصر أمن وأصيب أكثر من 55 من الأمن والمدنيين إثر توترات في مدينة اللاذقية وفق ما أفاد مدير الصحة باللاذقية خلال مظاهرات في مدن الساحل السوري.
مقتل عنصر أمن وإصابة آخرين في ما قيل إنها "اعتداءات نفذها مسلحون من فلول نظام الأسد باللاذقية".
وكان مصدر في وزارة الداخلية السورية أشار إلى أن عددًا من عناصر قوى الأمن الداخلي أصيبوا جراء استهدافهم بقنبلة يدوية خلال مظاهرة في قرية العنازة بريف بانياس.
وأوضح المصدر أن الجهات المختصة باشرت التحقيق لتحديد هوية الفاعلين وتقديمهم إلى العدالة.
واليوم الأحد، شهدت مدن وبلدات في اللاذقية وطرطوس، مظاهرات طالبت بإطلاق سراح الموقوفين من أنصار نظام الأسد، وتطبيق نظام اللامركزية والفيدرالية.
وتجمع عشرات المحتجين في دوار الأزهري بمدينة جبلة، حاملين لافتات تؤكد على السلمية، وطالبوا بالإفراج عن الموقوفين وتطبيق الفيدرالية.
شهدت مدن وبلدات في اللاذقية وطرطوس، مظاهرات طالبت بإطلاق سراح الموقوفين من أنصار نظام الأسد، وتطبيق نظام اللامركزية والفيدرالية.
كما شهد دوار المشفى الوطني في جبلة تجمعًا مماثلًا تخلله بعض المناوشات مع مؤيدين للحكومة السورية، فيما شهدت قرى ريف جبلة مثل بلدة الدالية تجمعات مماثلة، وخرج عشرات في مدينة القرداحة.
وفي محافظة طرطوس، تظاهر عشرات الأشخاص في وسط المدينة تحت حماية أفراد الأمن الداخلي، كما شهدت مدينة بانياس وبلدة الشيخ بدر مظاهرات مماثلة.
وانتشرت مظاهرات مشابهة أيضًا في ريف حماة الغربي، أبرزها في مصياف وقرى سهل الغاب، حيث رفع المشاركون شعارات مشابهة لما شهدته محافظات الساحل.
وجاءت المظاهرات بعد دعوة أطلقها الشيخ غزال غزال، رئيس "المجلس الإسلامي العلوي الأعلى في سوريا والمهجر"، بهدف المطالبة بالإفراج عن الموقوفين ورفع مطالب تتعلق باللامركزية والنظام الفيدرالي، وسط تأكيد على السلمية ورفض العنف.
ويوم الجمعة، أفيد بإطلاق سراح 70 موقوفًا في اللاذقية "بعد ثبوت عدم تورطهم في جرائم حرب"، وقيل إن المزيد من عمليات الإفراج ستتم تباعا.





شارك برأيك
مقتل 3 أشخاص بينهم عنصر أمن وإصابة 55 آخرين في اللاذقية