كشف باحثون في جامعة جورجتاون أن إزالة الخلايا الدماغية المسنة تقلل نوبات الصرع وتحسن الذاكرة، خاصة في الصرع بالفص الصدغي المقاوم للأدوية. العلاج المسمى "السنوثيرابي" يستخدم أدوية مثل داساتينيب وكيرسيتين لاستهداف هذه الخلايا، مما يحسن الوظائف العصبية ويقلل الالتهابات، مع آمال لتطبيقه سريرياً مستقبلاً.
تشير الدراسة إلى أن التخلص من الخلايا الدماغية المسنة يمكن أن يكون له تأثير إيجابي كبير على التحكم في نوبات الصرع، حيث يعد الصرع في الفص الصدغي من أكثر الأنواع مقاومة للعلاج.
إزالة الخلايا الدماغية المسنة تقلل نوبات الصرع وتحسن الذاكرة، خاصة في الصرع بالفص الصدغي المقاوم للأدوية.
العلاج الجديد يهدف إلى تقليل الالتهاب المزمن وتحسين وظائف الأنسجة، بما في ذلك الدماغ، مما يخفف من الأمراض المرتبطة بتراكم الخلايا المسنة مثل الشيخوخة المبكرة والاضطرابات العصبية.





شارك برأيك
دراسة: التخلص من "الخلايا المسنة" قد يقلل نوبات الصرع