شهد البرلمان الإسباني واقعة غير مألوفة أثارت جدلاً واسعاً في الأوساط السياسية والإعلامية، حيث أقدمت إحدى النائبات على دخول مقر المجلس التشريعي وهي ترتدي "النقاب" الذي يغطي الوجه بالكامل، في مشهد لفت أنظار الحاضرين وأثار تساؤلات عديدة حول دوافع هذا التصرف.
ولم يكن ارتداء النائبة لهذا الزي نابعاً من قناعة دينية أو تغيير في معتقداتها، بل جاء كخطوة سياسية استعراضية تهدف من خلالها إلى الضغط على المشرعين وزملائها في البرلمان لتمرير قانون يقضي بحظر ارتداء النقاب في الأماكن العامة والمؤسسات الرسمية في البلاد، مبررة ذلك بدواعي أمنية واجتماعية.
وتأتي هذه الحادثة التي تزامنت مع منتصف شهر ديسمبر الجاري، لتفتح الباب مجدداً أمام النقاشات الحادة المتعلقة بالحريات الدينية والرموز الإسلامية في الدول الأوروبية، وسط تباين كبير في الآراء بين التيارات السياسية المختلفة حول حدود الحرية الشخصية والتشريعات المتعلقة بالملابس الدينية.





شارك برأيك
في واقعة غريبة.. نائبة إسبانية تدخل قبة البرلمان بالنقاب للدعوة إلى حظره