منوعات

الجمعة 05 ديسمبر 2025 12:30 صباحًا - بتوقيت القدس

مقتل قائد الميليشيا المتعاونة مع الاحتلال الإسرائيلي في غزة

أكدت قبيلة الترابين في قطاع غزة، مساء الخميس، نبأ مقتل ياسر أبو شباب، الذي كان يقود ميليشيا تتعاون مع الجيش الإسرائيلي، معتبرة أن هذا الحدث يمثل نهاية لمرحلة مخزية.

وفي بيان صادر عن القبيلة التي ينتمي إليها أبو شباب، جاء أن مقتله يمثل نهاية لصفحة سوداء لا تعبر عن تاريخ القبيلة ولا عن مواقفها المشرفة، مشيرة إلى أن أبو شباب خان عهد أهله وتورط في التعاون مع الاحتلال الإسرائيلي.

وكانت وسائل إعلام عبرية قد ذكرت في وقت سابق من يوم الخميس، خبر مقتل ياسر أبو شباب خلال اشتباكات بين العشائر في قطاع غزة.

يُذكر أن أبو شباب تعاون مع إسرائيل خلال فترة ارتكابها لجرائم إبادة جماعية في غزة على مدى عامين، والتي شملت أعمال قتل وتجويع وتدمير واسعة النطاق.

وأكدت القبيلة أن أبناءها كانوا دائماً إلى جانب شعبهم وقضيته العادلة، وأنهم لم ولن يكونوا يوماً غطاء لأي من تجار الفتن أو المتعاونين مع الاحتلال الإسرائيلي.

وشددت القبيلة على أن موقفها يتمثل في الاصطفاف الكامل إلى جانب مقاومة الشعب الفلسطيني بكل فصائلها، والوقوف صفاً واحداً مع أهالي غزة في مواجهة العدوان الإسرائيلي المستمر.

كما أعلنت القبيلة رفضها القاطع لأي محاولة لاستغلال اسم القبيلة أو أفرادها في تشكيل ميليشيات أو مجموعات تعمل لصالح الاحتلال الإسرائيلي أو تخدم مشاريعه المشبوهة.

من جهة أخرى، أكدت مجموعة تطلق على نفسها اسم "ياسر أبو شباب- القوات الشعبية" عبر حسابها على فيسبوك، مقتل زعيمها أبو شباب، واصفة إياه بأنه مؤسس القوات الشعبية في قطاع غزة.

وادعت المجموعة أن أبو شباب قتل إثر إصابته بعيار ناري أثناء تواجده في الميدان في محاولة لفض نزاع بين أفراد من عائلة أبو سنيمة.

وفي سياق متصل، كان المجلس الأوروبي للعلاقات الخارجية قد وصف أبو شباب في وقت سابق بأنه زعيم عصابة إجرامية تنشط في منطقة رفح جنوب قطاع غزة، ومتهمة على نطاق واسع بنهب شاحنات المساعدات الإنسانية.

وفي شهر يونيو الماضي، كشفت صحيفة معاريف العبرية أن ميليشيا أبو شباب التي تتلقى دعماً إسرائيلياً بالسلاح، تتكون من مجرمين ينشطون في تهريب وبيع المخدرات وجرائم تتعلق بالممتلكات.

كما أقر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، في الخامس من يونيو الماضي، بتسليح ميليشيات في قطاع غزة، مدعياً أن ذلك بهدف استخدامها كقوة ضد حركة حماس.

وفي شهر يوليو الماضي، أصدرت الفصائل الفلسطينية في غزة بياناً عبر غرفتها المشتركة، أكدت فيه أن أبو شباب شكّله جيش الاحتلال الإسرائيلي، وأن قيادته السياسية اعترفت بتسليحه وتشغيله لخدمة أهدافها ومحاولة لحماية جنوده.

وشددت الفصائل على أن هذه المجموعة مارقة وخائنة، وأنها أداة بيد المحتل الغاصب، تستغل وجود قوات الاحتلال وتتسلح بأسلحته وتعمل تحت حمايته.

يذكر أن إسرائيل تشن حرب إبادة على غزة بدعم أمريكي منذ الثامن من أكتوبر 2023، مما أسفر عن استشهاد أكثر من 70 ألف فلسطيني وإصابة ما يفوق 171 ألف جريح، معظمهم من الأطفال والنساء.

وكان من المفترض أن ينهي هذه الحرب اتفاق لوقف إطلاق النار دخل حيز التنفيذ في العاشر من أكتوبر الماضي، إلا أن إسرائيل تخرقه بشكل يومي، مما أدى إلى استشهاد وإصابة المئات من الفلسطينيين.

دلالات

شارك برأيك

مقتل قائد الميليشيا المتعاونة مع الاحتلال الإسرائيلي في غزة

النشرة الإخبارية

كن الأول في معرفة أهم الأخبار العاجلة فور حدوثها.

ابق على اطلاع على آخر الأخبار، واشترك في خدمة الأخبار العاجلة التي تصل إلى بريدك الإلكتروني يومياً.

بتسجيلك، فأنت توافق على الشروط والأحكام الخاصة بنا وسياسة الخصوصية.