منوعات

الخميس 04 ديسمبر 2025 10:30 مساءً - بتوقيت القدس

مقتل ياسر أبو شباب: زعيم الميليشيا المتعاونة مع الاحتلال في غزة في ظروف غامضة

تناقلت وسائل إعلام عبرية خبر مقتل ياسر أبو شباب، الذي قاد ميليشيا متعاونة مع جيش الاحتلال الإسرائيلي في قطاع غزة، وذلك في ظل ظروف وملابسات غير واضحة.

يذكر أن أبو شباب تعاون مع قوات الاحتلال خلال عدوانها المستمر على غزة منذ الثامن من أكتوبر/تشرين الأول 2023، والذي خلف عشرات الآلاف من الشهداء والجرحى.

في البداية، ذكرت هيئة البث العبرية الرسمية، نقلاً عن مصادر أمنية لم تسمها، أن أبو شباب لقي مصرعه في اشتباكات بين العشائر في قطاع غزة.

بينما نقلت صحيفة "يديعوت أحرونوت" عن مصادر أمنية إسرائيلية قولها إن أبو شباب، الذي كان يقود ميليشيا تتعاون مع الاحتلال في جنوب غزة، توفي نتيجة تعرضه للضرب المبرح خلال شجار مع أفراد من مجموعته.

وبحسب المصادر ذاتها، قامت قوات الاحتلال بنقل أبو شباب من رفح لتلقي العلاج، إلا أنه فارق الحياة متأثراً بجراحه أثناء نقله إلى مركز سوروكا الطبي في بئر السبع. ومن المتوقع أن يتولى نائبه، غسان الدهيني، قيادة ما يسمى "ميليشيا القوات الشعبية".

وفي سياق متصل، أفادت قناة "إسرائيل 24" نقلاً عن مصدر إسرائيلي بأن أبو شباب توفي في مستشفى سوروكا متأثراً بجروح خطيرة.

إلا أن إذاعة جيش الاحتلال نقلت عن مستشفى سوروكا نفيه استقبال أبو شباب أو وفاته في المستشفى، ما يزيد الغموض حول مصيره.

في المقابل، ذكر مراسل إذاعة جيش الاحتلال، دورون قادوش، أن غسان الدهيني، نائب ياسر أبو شباب، أصيب ونقل إلى مستشفى سوروكا وهو على قيد الحياة.

من جهته، علق المعلق اليميني في القناة 12، عميت سيغال، على هذا التطور، معتبراً أنه "سيئ لإسرائيل"، وأشار إلى أن حركة حماس كانت تعتبر أبو شباب "تهديداً استراتيجياً لحكمها في القطاع".

وأضاف سيغال أنه في حال تأكدت صحة الخبر، فإنه سيتعين على إسرائيل أيضاً التحقيق في كيفية تمكن عناصر حماس من تجاوز الخطوط الحمراء واغتيال أبو شباب.

وأشار سيغال إلى أن المسؤولين الإسرائيليين يتحققون أيضاً مما إذا كان أبو شباب قد قتل في اشتباكات بين العشائر في غزة.

وكان المجلس الأوروبي للعلاقات الخارجية قد وصف أبو شباب في وقت سابق بأنه زعيم "عصابة إجرامية" تنشط في منطقة رفح، ومتهمة بنهب شاحنات المساعدات.

وفي يونيو/حزيران الماضي، كشفت صحيفة "معاريف" العبرية أن ميليشيا أبو شباب، التي تتلقى دعماً إسرائيلياً بالسلاح، تتكون من "مجرمين ينشطون في تهريب وبيع المخدرات وجرائم الممتلكات".

كما أقر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في الخامس من يونيو/حزيران الماضي بتسليح ميليشيات في غزة، مدعياً استخدامها قوة ضد حماس.

وفي يوليو/تموز الماضي، ظهر أبو شباب في مقابلة مع قناة "مكان" الإسرائيلية، وقال إنه يقود مجموعة مسلحة في غزة تتلقى دعماً من جيش الاحتلال الإسرائيلي.

وأضاف أبو شباب: "سنواصل قتال حماس حتى ولو تم التوصل إلى تهدئة" بين إسرائيل والفصائل الفلسطينية في غزة.

وذكر أن مجموعته "تتلقى دعماً لوجستياً ومالياً من مصادر متعددة"، مضيفاً أن الميليشيا تعمل في جنوب قطاع غزة، خاصة في رفح، وتوجد في منطقة خاضعة بالكامل لسيطرة جيش الاحتلال الإسرائيلي.

وأوضح أبو شباب وقتها: "نتحرك بسهولة كبيرة في رفح، لكن هناك مناطق أخرى في جنوب القطاع نتحرك فيها بحذر.. لا نشعر بالأمان كما نشعر به في المناطق الخاضعة لسيطرة جيش الاحتلال الإسرائيلي".

وكانت الفصائل الفلسطينية في غزة قد أصدرت بياناً في وقت سابق، أكدت فيه أن أبو شباب "شكّله جيش العدو واعترفت قيادته السياسية بتسليحه وتشغيله خدمة له ومحاولة لحماية جنوده".

وشددت الفصائل على أن هذه المجموعة "مارقة وخائنة"، و"أداة بيد المحتل الغاصب، مستغلة وجود قوات الاحتلال ومتسلحة بأسلحته وتحت حمايته".

يذكر أن الاحتلال الإسرائيلي يشن، بدعم أمريكي، حرب إبادة على غزة منذ الثامن من أكتوبر/تشرين الأول 2023، خلفت عشرات الآلاف من الشهداء والجرحى، معظمهم من الأطفال والنساء.

وكان من المفترض أن ينهي الحرب اتفاق لوقف إطلاق النار دخل حيز التنفيذ في العاشر من أكتوبر الماضي، إلا أن الاحتلال يخرقه يومياً، ما أدى إلى مقتل وإصابة المئات من الفلسطينيين.

دلالات

شارك برأيك

مقتل ياسر أبو شباب: زعيم الميليشيا المتعاونة مع الاحتلال في غزة في ظروف غامضة

ابو حمزة المهاجر قبل 7 شهر

ستوكهولم - السّويد 🇸🇪

خنزير وفطس لعنة الله عليه الى جهنم وبئس المصير لحق بالكلب الاجرب الهالك ياسر عرفات ماسح مؤخرات اليهود والنصارى.

النشرة الإخبارية

كن الأول في معرفة أهم الأخبار العاجلة فور حدوثها.

ابق على اطلاع على آخر الأخبار، واشترك في خدمة الأخبار العاجلة التي تصل إلى بريدك الإلكتروني يومياً.

بتسجيلك، فأنت توافق على الشروط والأحكام الخاصة بنا وسياسة الخصوصية.