فلسطين

الثّلاثاء 04 نوفمبر 2025 4:02 مساءً - بتوقيت القدس

غداة اعتقالها.. البحث عن هاتف المدعية العسكرية المستقيلة في البحر

كشفت القناة 12 الإسرائيلية، الثلاثاء، عن عمليات بحث عن الهاتف النقال للمدعية العام العسكرية السابقة يفعات تومر يروشالمي، غداة اعتقالها لتسريبها فيديو يوثق اعتداء جنود على أسير فلسطيني في معتقل 'سدي تيمان' سيئ السمعة.

والاثنين، اعتقلت الشرطة الإسرائيلية تومر يوشالمي، ثم تم تمديد اعتقالها لاحقا لمدة 3 أيام، لنشرها فيديو تعذيب المعتقل الفلسطيني.

شارك عشرات الغواصين والمتطوعين من وحدات أخرى صباح اليوم (الثلاثاء) في عملية البحث في شاطئ هرتسليا عن الهاتف المفقود للمدعية العامة العسكرية السابقة.

يُقدر وجود هاتفها الشخصي في المنطقة، بعد أن أفادت في الاستجواب الأولي باختفائه وعدم معرفتها بمكانه.

نقلت القناة عن مصادر مطلعة على تفاصيل التحقيق، لم تسمها، قولها 'يُشير التقييم إلى أن الهاتف موجود في نفس المكان الذي كانت فيه أثناء البحث عنها، شمال شاطئ هرتسليا'.

يُزعم أنه (الهاتف) يحتوي على أدلة مهمة قد تُفيد الاستجواب، في إطار الشكوك الخطيرة المُحيطة بالمدعية العامة العسكرية السابقة.

من وجهة نظرنا، نرى أن قصة الاختفاء هذه بمثابة محاولة إخفاء مواد تدين المدعية العامة العسكرية، وربما أيضًا ضد عناصر أخرى.

عندما سئلت المدعية العامة العسكرية عن مكان هاتفها أجابت: 'ليس لدي أي فكرة، ربما أسقطته في البحر، أنا حقا لا أتذكر'.

أشارت القناة الإسرائيلية إلى أنه 'حتى في حال عدم العثور على الهاتف، هناك طرق أخرى للوصول إلى المعلومات المخزنة عليه'.

تعود القضية إلى يوليو/ تموز من العام الماضي، حينما قام جنود إسرائيليون بتعذيب أسير فلسطيني والاعتداء عليه جنسيا في معتقل 'سدي تيمان'، ما أدى إلى إصابته بجروح خطيرة وتمزق بالمستقيم.

كانت يروشالمي قالت في رسالة استقالتها الجمعة: 'أذنتُ بنشر مواد لوسائل الإعلام، لدحض الدعاية الكاذبة ضد أجهزة إنفاذ القانون في الجيش'.

بينما ادعت صحيفة 'هآرتس' العبرية أن إسرائيل أطلقت سراح المعتقل في أكتوبر/ تشرين الأول إلى قطاع غزة، فيما لم يصدر تعقيب من حركة 'حماس' أو المؤسسات الفلسطينية المعنية بشؤون الأسرى.

وأشار الوزير يسرائيل كاتس إلى أن تومر يروشالمي 'لن تعود إلى منصبها نظرًا لخطورة الشكوك المحيطة بها'.

يقبع بسجون إسرائيل أكثر من 10 آلاف فلسطيني، بينهم أطفال ونساء، يعانون تعذيبا وتجويعا وإهمالا طبيا أودى بحياة العديد من المعتقلين، وفقا لمنظمات حقوقية إسرائيلية وفلسطينية.

تزايدت الاعتداءات بحق المعتقلين الفلسطينيين، بموازاة حرب إبادة جماعية شنتها إسرائيل بدعم أمريكي على قطاع غزة لمدة سنتين منذ 8 أكتوبر 2023، خلفت أكثر من 68 ألف قتيل فلسطيني، وما يزيد عن 170 ألف جريح، معظمهم أطفال ونساء.

دلالات

شارك برأيك

غداة اعتقالها.. البحث عن هاتف المدعية العسكرية المستقيلة في البحر

النشرة الإخبارية

كن الأول في معرفة أهم الأخبار العاجلة فور حدوثها.

ابق على اطلاع على آخر الأخبار، واشترك في خدمة الأخبار العاجلة التي تصل إلى بريدك الإلكتروني يومياً.

بتسجيلك، فأنت توافق على الشروط والأحكام الخاصة بنا وسياسة الخصوصية.