هاجم مستوطنون إسرائيليون، الجمعة، ثلاث بلدات فلسطينية شمالي الضفة الغربية المحتلة، ضمن سلسلة اعتداءات متواصلة ومتصاعدة منذ بدء حرب الإبادة على قطاع غزة قبل أكثر من عامين.
في بلدة حوارة جنوب مدينة نابلس، هاجم مستوطنون منزل المواطن عبد الحكيم عامر ديك، في منطقة رأس زيد بالبلدة، وتصدى لهم الأهالي.
بينت الوكالة أن هذه المنطقة تتعرض بشكل دائم لاعتداءات واستفزاز المستوطنين، حيث هذه المرة الثانية التي يتعرض فيها المنزل لهجوم منذ بداية أكتوبر الجاري.
وفي بلدة بيتا القريبة، هاجمت مجموعة مستوطنين منازل فلسطينية في منطقة الظهرة بالبلدة، واستهدفوها بالحجارة، ما أدى لتحطيم زجاج إحدى المركبات.
وفي بلدة بيت ليد شرق مدينة طولكرم، أضرم مستوطنون النار في مركبة وجرار زراعي، بعد اقتحام أطراف البلدة، فيما حاول الأهالي التصدي لهم، لكن الجيش الإسرائيلي تدخل لحماية المستوطنين.
الاعتداءات تراوح بين الاعتداء الجسدي العنيف، وحملات الاعتقالات وتقييد الحركة.
الثلاثاء، قال رئيس هيئة مقاومة الجدار والاستيطان الحكومية مؤيد شعبان، إن جيش الاحتلال الإسرائيلي والمستوطنين نفذوا 259 اعتداء ضد قاطفي الزيتون منذ بداية الموسم.
وأكد أن طواقم الهيئة رصدت 41 اعتداء نفذها الجيش الإسرائيلي، و218 اعتداء ارتكبها المستوطنون في مناطق متفرقة بالضفة الغربية.
وأضافت أن الاعتداءات تراوح بين الاعتداء الجسدي العنيف، وحملات الاعتقالات وتقييد الحركة ومنع الوصول والتخويف والترهيب بكافة أشكاله وإطلاق النار.
وتندرج هذه الاعتداءات ضمن موجة تصعيد إسرائيلية واسعة في الضفة الغربية من الجيش والمستوطنين خلال عامي الإبادة في غزة، أسفرت عن مقتل 1063 فلسطينيا وإصابة نحو 10 آلاف آخرين، إضافة إلى اعتقال أكثر من 20 ألف شخص بينهم 1600 طفل.
وفي 10 أكتوبر، أنهى اتفاق وقف النار، وفقا لخطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، حرب إبادة جماعية إسرائيلية على غزة استمرت عامين.





شارك برأيك
مستوطنون يهاجمون 3 بلدات فلسطينية شمالي الضفة