تجددت الغارات الإسرائيلية على غزة يوم الثلاثاء بعد أن أمر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو جيشه بـ"تنفيذ ضربات قوية فورا"، مما يمثل تحدياً خطيراً لاتفاق وقف إطلاق النار.
أسفرت الغارات عن استشهاد أكثر من 100 شخص حتى صباح الأربعاء، بعد أربعة أيام فقط من زيارة وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو لقاعدة عسكرية في "إسرائيل".
أبلغت "إسرائيل" إدارة ترامب قبل شن الغارات، مما يطرح تساؤلات حول ما إذا كانت الولايات المتحدة ستتخذ موقفاً ضد نتنياهو.
يوسف مُنيّر، رئيس برنامج فلسطين/إسرائيل في المركز العربي في واشنطن، تساءل عن قدرة واشنطن على أن تكون حكما عادلا في هذا الصراع.
الولايات المتحدة، عبر نائب الرئيس جيه دي فانس، وصفت الهجمات بأنها "مناوشات صغيرة"، مؤكدة أن وقف إطلاق النار لا يزال سارياً.
استهدفت الغارات مناطق مختلفة في غزة، بما في ذلك مستشفى الشفاء، وأدت إلى مقتل 104 أشخاص، بينهم 46 طفلاً.
ادعت "إسرائيل" أن مقاتلي حماس أطلقوا النار على جنود إسرائيليين، بينما نفت حماس مسؤوليتها عن الهجمات.
المسؤولون الإسرائيليون اتهموا حماس بتعمد تأخير إعادة جثث الأسرى، وهو ادعاء شككت فيه حتى الولايات المتحدة.
هل سيكونون حقا حكما عادلا؟ أم أنهم موجودون فقط كواجهة وسيسمحون للإسرائيليين بالإفلات من العقاب؟
حماس أكدت أنها أعادت جميع الأسرى الإسرائيليين الأحياء خلال الـ 72 ساعة المطلوبة، وأعادت رفات 15 من أصل 28 إسرائيليا متوفيا.
المقال يشير إلى أن الحكومة الإسرائيلية تسعى لتقويض عملية السلام، حيث لا تزال تحد من المساعدات الإنسانية وتواصل الهجمات على الفلسطينيين.
رامي عبده، رئيس المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان، أكد أن إسرائيل تسعى لدفع الفلسطينيين للرد على هجماتها.
وزير الأمن القومي الإسرائيلي اليميني المتطرف إيتمار بن غفير اتهم حماس "بالتلاعب"، داعياً لاستئناف القصف.
حماس من جانبها تؤكد التزامها بالاتفاق وتتهم الإسرائيليين بمنع دخول المعدات الثقيلة لإتمام أعمال الحفر.
مُنير أشار إلى أن استئناف العدوان الإسرائيلي هو نمط متكرر، حيث استعادت إسرائيل الرهائن ثم استأنفت الهجمات.
المقال اختتم بتساؤل حول ما إذا كان المجتمع الدولي سيصدق الرواية الإسرائيلية حول انتهاك حماس لوقف إطلاق النار.





شارك برأيك
انترسبت: نتنياهو يقوض وقف إطلاق النار في غزة وترامب هو من يفقد ماء وجهه