فلسطين

الثّلاثاء 28 أكتوبر 2025 10:06 صباحًا - بتوقيت القدس

مقال بهآرتس: ترامب يعارض ضم الضفة الغربية قولا ويتغاضى عنه فعلا

حذرت الولايات المتحدة وأدانت وضغطت وشددت مرارا وتكرارا على أن أي ضم، سواء أكان بسن قانون أم بمجرد إعلان، سيتجاوز خطا أحمر لواشنطن، لكن السؤال الحقيقي هو إلى أي مدى تغير هذه المعارضة الواقع على الأرض؟ هذه الإشكالية طرحها الكاتب بصحيفة هآرتس جاك خوري في تحليل اختار له عنوان: "مفارقة ترامب: معارضة ضمّ الضفة الغربية بالكلام والسماح به في الواقع"، تناول فيه التناقض الكامن في صميم سياسة إدارة ترامب في الشرق الأوسط.

وأبرز الكاتب أن الرئيس دونالد ترامب ووزير خارجيته ماركو روبيو حذرا مرارا من أي ضم رسمي للضفة الغربية، مشيرا إلى أن تصريحاتهما ولدت انطباعا بوجود موقف أميركي مبدئي متزن، إلا أن خوري يرى أن السياسة الأميركية، في جوهرها، سمحت لإسرائيل بمواصلة توسيع سيطرتها على الأراضي الفلسطينية دون أي رادع فعلي.

الطرق المتعرجة التي يسلكها المستوطنون تمثل رمزًا لتفتيت القرى في الضفة الغربية.

الطرق المتعرجة التي يسلكها المستوطنون تمثل رمزًا لتفتيت القرى في الضفة الغربية.

ويشير خوري إلى أن الواقع على الأرض تجاوز منذ زمن مرحلة التصريحات السياسية، فحياة الفلسطينيين اليومية مقيدة بمئات الحواجز والبوابات الإسرائيلية وبعنف المستوطنين المتكرر، وغالبا ما تستهدف هذه الاعتداءات القرى الفلسطينية والمزارعين، خصوصا خلال موسم قطف الزيتون، مما يؤدي إلى تدمير الممتلكات وإلحاق الأذى بالسكان.

دلالات

شارك برأيك

مقال بهآرتس: ترامب يعارض ضم الضفة الغربية قولا ويتغاضى عنه فعلا

النشرة الإخبارية

كن الأول في معرفة أهم الأخبار العاجلة فور حدوثها.

ابق على اطلاع على آخر الأخبار، واشترك في خدمة الأخبار العاجلة التي تصل إلى بريدك الإلكتروني يومياً.

بتسجيلك، فأنت توافق على الشروط والأحكام الخاصة بنا وسياسة الخصوصية.