أكد وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر، الخميس، أن تل أبيب ملتزمة بالعمل على إنجاح خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للشرق الأوسط، مشددا على أن حركتي 'حماس' و'الجهاد الإسلامي' مطالبتان بإلقاء السلاح كشرط أساسي لتحقيق أي تقدم سياسي.
في المقابل، أعلن جي دي فانس، نائب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، خلال زيارته إلى تل أبيب، أن الولايات المتحدة لن تسمح للاحتلال الإسرائيلي بضم الضفة الغربية المحتلة، في موقف اعتُبر رسالة واضحة لحكومة الاحتلال بعد تصويت الكنيست بالقراءة التمهيدية على مشروع قانون لضم الضفة، وهي خطوة أثارت إدانات إقليمية ودولية واسعة.
وقال فانس في تصريحات للصحفيين: 'حتى لو كان تصويت الكنيست مناورة سياسية، فهي خطوة غبية وأزعجتني'، مضيفا أن 'سياسة إدارة ترامب واضحة، وهي رفض الضم بشكل قاطع'. وأوضح فانس أن مشروع القانون الإسرائيلي لا يصبح نافذا إلا بعد ثلاث قراءات إضافية في الكنيست، مجددا تأكيده أن إدارة ترامب ترى أن أي محاولة لضم الضفة ستقوض حل الدولتين، الذي نصت عليه قرارات الأمم المتحدة، مشيرا إلى أن أكثر من 160 دولة من أصل 193 عضوا في الأمم المتحدة تعترف بدولة فلسطين.
وتأتي هذه التصريحات في ختام زيارة فانس إلى الاحتلال الإسرائيلي، التي استمرت ثلاثة أيام، هي الأولى له منذ توليه منصبه في كانون الثاني/يناير الماضي، حيث شدد خلالها على ضرورة المضي في تطبيق خطة ترامب الخاصة بقطاع غزة، رغم ما وصفها بـ'التحديات الأمنية والسياسية'.
سياسة إدارة ترامب واضحة، وهي رفض الضم بشكل قاطع.
وكانت إدارة ترامب قد رعت في 10 تشرين الأول/أكتوبر الجاري اتفاقا لوقف إطلاق النار وتبادل الأسرى بين الاحتلال الإسرائيلي وحركة 'حماس'، في إطار ما تسميه 'خطة ترامب للسلام'، رغم أن الولايات المتحدة كانت قد دعمت حرب الإبادة الجماعية الإسرائيلية على قطاع غزة، التي اندلعت في 8 تشرين الأول/أكتوبر 2023.
وأسفرت تلك الحرب عن استشهاد نحو 68 ألف و280 فلسطينيا وإصابة أكثر من 170 ألف و375 آخرين، غالبيتهم من الأطفال والنساء، فضلا عن تدمير نحو 90 في المئة من البنية التحتية المدنية في القطاع.
ولا يزال الاحتلال الإسرائيلي، منذ عقود، يحتل الأراضي الفلسطينية وأجزاء من سوريا ولبنان، وترفض الانسحاب منها أو السماح بقيام دولة فلسطينية مستقلة.





شارك برأيك
واشنطن ترفض ضم الضفة الغربية.. وساعر يؤكد التزام تل أبيب بخطة ترامب