أفادت الإذاعة العبرية صباح الخميس بأن حكومة الاحتلال قررت عدم فتح معبر رفح إلى أجل غير مسمى، مشترطة على حركة حماس تكثيف جهودها لإعادة جثامين المحتجزين من جنود الاحتلال، في وقت يشهد فيه المشهد السياسي داخل كيان الاحتلال توتراً متصاعداً بين مكونات الحكومة واليمين المتطرف، بالتوازي مع نقاشات داخلية حول مشروع قانون ضم الضفة الغربية الذي قد يفتح أزمة سياسية مع الرئيس الأمريكي دونالد ترمب.
ذكرت الإذاعة أن قرار الاحتلال جاء بعد ضغوط مكثفة من أحزاب اليمين التي طالبت الحكومة باتخاذ موقف أكثر صرامة تجاه حركة حماس، وربط أي خطوة إنسانية بتنازلات ملموسة. وأوضحت أن حكومة الاحتلال اشترطت على حماس أن "تكثف عملية إعادة جثامين الجنود المختطفين لديها" قبل السماح بإعادة فتح المعبر.
حكومة الاحتلال تستخدم معبر رفح كورقة ضغط سياسية وأمنية ترتبط بملفات الأسرى.
ويُعد معبر رفح أحد الشرايين الإنسانية الحيوية لسكان قطاع غزة، الذين يعتمدون عليه في التنقل والعلاج وتوريد المواد الأساسية، غير أن حكومة الاحتلال تستخدمه كورقة ضغط سياسية وأمنية ترتبط عادةً بملفات الأسرى والتهدئة.





شارك برأيك
الاحتلال يربط فتح معبر رفح بتسليم جثامين المحتجزين.. ومخاوف من أزمة مع ترمب بسبب ضم الضفة