في مشهد سوريالي يستحق التأمل، يتحول الفضاء الرقمي المصري إلى ساحة لفرسان وهميين يمتطون صهوة "السيسي" -ذلك الحصان القصير القامة- بينما يتوهمون أنهم يركضون على أفراس عربية أصيلة.
هؤلاء "الفرسان" الجدد، الذين يتبارزون في معارك مصطنعة، يمثلون ظاهرة تستحق الدراسة والتحليل، خاصة في سياقها التاريخي والاجتماعي الأوسع.
المعركة ضد هذه الظاهرة ليست معركة هامشية، بل هي معركة مصيرية ستحدد مستقبل مصر والأمة العربية.
يظهر هؤلاء المؤثرون الرقميون وكأنهم فرسان من العصور الوسطى، يبحثون عن تنانين ليقاتلوها، لكنهم لا يجدون سوى طواحين هواء.





شارك برأيك
غزة والمصريون: صراع الوعي ضد فرسان السيسي والكاراكوز العثمانلي