تدل العمليات النوعية الأخيرة للمقاومة الفلسطينية في مدينة غزة والضفة الغربية أن معركة “طوفان الأقصى” باتت تتحول تدريجيا إلى ثورة فلسطينية شاملة لكل فلسطين المحتلة، وإذا ما استمر الاحتلال في عدوانه وجرائمه فستنتقل قريبا إلى القسم المحتل من فلسطين سنة 1948.
وهكذا بدل أن يقترب الاحتلال من القضاء على المقاومة من خلال استخدام جميع وسائل التدمير والتجويع والإبادة التي يملك، نجده يقترب من تعميم الثورة في جميع المناطق، وبَدل أن يُسرِّع عملية التطبيع مع دول الجوار كما كان يتوقع، يجد نفسه يدفع باتجاه انتقال بعض الدول المُطبِّعة إلى التفكير في مراجعة اتفاقياتها مع الكيان.
معركة طوفان الأقصى لم تكتف بالتأثير على الأحداث في المنطقة، بل امتدت إلى جميع بقاع العالم.
وعلى صعيد الداخل الفلسطيني في الوقت الذي يزيد العدو الصهيوني من حصاره وتدميره لِغزة ويتفاخر النتن ياهو بتدمير أبراجها ومساكنها سعيا لتهجير سكانها، تنتفض القدس عليه بقوة، وتكون النتيجة عملية “راموت” التي تقضي على 11 مستوطنا إضافة إلى عدة إصابات.





شارك برأيك
فلسطين: من الطوفان إلى الثورة الشاملة…