بعد سقوط نظام بشار الأسد في سوريا، تم التوصل إلى اتفاق إنشاء ممر "زنغزور"، الذي وقّعته أذربيجان وأرمينيا برعاية الرئيس الأميركي دونالد ترامب. هذا الاتفاق يمثل فرصة كبيرة لتركيا لتعزيز مكانتها الاقتصادية والتجارية.
مع تفعيل الممر الجديد، تستعد تركيا لتعزيز موقعها كحلقة وصل تتوسط خطوط التجارة، مما يدعم انسيابية الصادرات صوب دول العالم التركي، وباتجاه الأردن ودول الخليج عبر سوريا.
الموقع الجغرافي لتركيا يمنحها دوراً محورياً بديلاً في ظل تصاعد التوترات التجارية بين القوى الكبرى.
ممر زنغزور يمثل استثمارا استراتيجيا، إذ سيكون أقصر طريق للاتصال بالدولة التركية.
تشكل خطوط السكك الحديدية المخطط لها عاملاً حاسماً في نجاح الممر وتوسيع نطاقه.
وزير الخزانة التركي محمد شيمشيك أعلن عن نمو الاقتصاد التركي بنسبة 4.8% خلال الربع الثاني من العام، مما يعكس تأثير ممر زنغزور على الاقتصاد التركي.





شارك برأيك
كيف يحقق معبر “زنغزور” مصالح تركيا الاقتصادية؟