أعلن جيش الاحتلال، يوم الجمعة، أنه قرر استثناء مدينة غزة من الهدنة التكتيكية المؤقتة التي تم الإعلان عنها مؤخرًا. هذا القرار جاء بتوجيه من الحكومة الإسرائيلية، ويؤكد أن المدينة ستظل ساحة قتال مفتوحة، مما ينذر بمزيد من التصعيد في الأوضاع الإنسانية.
في بيان له، أوضح المتحدث باسم الجيش أن هذا القرار اتخذ 'لحماية مواطني تل أبيب'، مشددًا على أن العمليات البرية والهجمات الجوية ستستمر داخل مدينة غزة ضد ما وصفها بـ'المنظمات الإرهابية'.
تحذيرات الجيش من أن مدينة غزة ستصبح 'منطقة قتال خطيرة' تعكس القلق المتزايد من تصعيد العمليات العسكرية، حيث يعاني القطاع من حصار وهجمات متواصلة منذ عدة أشهر.
المدينة ستبقى ساحة قتال مفتوحة، والعمليات العسكرية ستستمر.
كما أكد البيان العسكري أن قوات الاحتلال ستواصل عملياتها البرية بالتوازي مع الضربات الجوية، ضمن ما تصفه الحكومة بـ'الأهداف الأمنية لحماية الجبهة الداخلية'.
هذا الإعلان يأتي في وقت تتزايد فيه التحذيرات الدولية من خطورة توسيع العمليات العسكرية داخل المناطق المكتظة بالسكان في مدينة غزة، مما يزيد من معاناة المدنيين في القطاع.
يعيش سكان غزة في ظروف صعبة للغاية، حيث يعاني الكثيرون من نقص حاد في الغذاء والدواء، في ظل الحصار المستمر والاعتداءات المتكررة من قبل جيش الاحتلال.





شارك برأيك
الاحتلال يعلن استثناء مدينة غزة من الهدنة التكتيكية ويحذر من تحولها إلى "منطقة قتال خطيرة"